اكتمل ✓
حكم الصيام أكثر من ثماني عشرة ساعة والإفطار على ساعات أهل مكة - أحكام الصيام, فتاوي

ماذا يفعل المسلم إذا زاد صيامه عن ثماني عشرة ساعة وكيف يحسب وقت إفطاره؟

إذا زاد وقت الصيام في بلد ما عن ثماني عشرة ساعة، جاز للمسلم أن يفطر على عدد ساعات أهل مكة المكرمة لأنها أم القرى. يبدأ الصيام من الفجر ثم يضيف إلى وقت الفجر عدد ساعات صيام أهل مكة في نفس العام، فيفطر عند انتهاء تلك المدة ولو كانت الشمس لا تزال بارزة. وأصل تحديد الثماني عشرة ساعة مستنبط من حديث النبي ﷺ: «الثلث والثلث كثير».

دقيقة واحدة قراءة
  • هل يجب على المسلم في البلاد ذات النهار الطويل جداً أن يصوم كل تلك الساعات أم يجوز له الإفطار مبكراً؟

  • إذا تجاوز وقت الصيام ثماني عشرة ساعة، يحق للمسلم الإفطار بعد استكمال عدد ساعات صيام أهل مكة محسوبةً من وقت فجره هو.

  • أصل الثماني عشرة ساعة مستنبط من حديث «الثلث والثلث كثير»، إذ يُعدّ ثلث اليوم ثماني ساعات وهو حد الكثرة المضاف إليه ثلثه.

حكم الصيام في البلاد التي يزيد نهارها عن تسع عشرة ساعة

شخص يسأل: ماذا يفعل لو كان عدد ساعات صيامه في بلده أكثر من تسع عشرة ساعة؟

هناك أبحاث لعلماء الإسلام عندما تختلّ العلامات التي بموجبها يتم التكليف، أخذوها من حديث سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأن يومًا من أيام الدجال كسنة،

قالوا: أتكفينا فيها صلاة يوم يا رسول الله؟ قال: «لا، اقدروا لها»

فاستنتجوا من ذلك أنه عند اختلال علامات أضواء السماء كالشروق والغروب والاستواء والزوال وحركة الشمس في السماء، أن نرجع إلى ما سمّاه الله سبحانه وتعالى بأم القرى، وهو قد سمى مكة أم القرى.

كيفية تطبيق الإفطار على عدد ساعات صيام أهل مكة عمليًا

وعندما يكون الصيام أكثر من ثمانية عشر ساعة ولو بدقيقة، فإنه يجوز لهذا الكائن في تلك البلد وقد اختلّت بذلك العلامات، يجوز له أن يفطر على عدد ساعات مكة.

فلو كانت في هذه المدينة [التي يقيم فيها] الفجر على الساعة الواحدة، وأهل مكة يصومون ستة عشر ساعة في هذا العام، فنقول: الساعة الواحدة وستة عشر تصير سبعة عشر، أي الساعة الخامسة، إلا أن المغرب على الساعة التاسعة أي بعد أربع ساعات، أو الساعة الثامنة مثلًا.

فإنه يفطر والشمس بارزة. ما الذي فعله؟ امتنع عن الطعام كامتناع أهل مكة، نفس عدد الساعات، ابتداءً من الفجر وانتهاءً بعدد ساعات أهل مكة في عامنا هذا.

العبرة في تقدير ساعات الصيام بأهل مكة لأنها أم القرى

أهل مكة يصومون ستة عشر ساعة، وأهل مصر أيضًا يصومون ستة عشر ساعة، ولكن العبرة ليست في بلده وليست في أقرب البلاد إليه، إنما العبرة بأهل مكة؛ لأن الله سبحانه وتعالى جعلها أم القرى.

أصل تحديد الثماني عشرة ساعة من حديث الثلث والثلث كثير

يسأل بعض الناس: ومن أين هذه الثمانية عشر ساعة؟ لماذا يعني ثمانية عشر ساعة؟

أخذوها من قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الوصية لجابر [بن عبد الله رضي الله عنه]:

قال النبي ﷺ: «الثلث، والثلث كثير»

فأصبح عندهم هذه العبارة: الثلث كثير. حدّ الكثرة أربع وعشرون ساعة، والثلث ثماني ساعات، يعني ست عشرة ساعة، ولكن هذا كثير، فأضافوا لها ثلث هذه المدة وهي ساعتان. فيبقى إذن نرجع مرة أخرى إلى ثماني عشرة ساعة.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما الذي يجوز للمسلم فعله إذا زاد وقت صيامه في بلده على ثماني عشرة ساعة؟

يجوز له الإفطار على عدد ساعات صيام أهل مكة

من أي حديث نبوي استنبط العلماء مبدأ الرجوع إلى التقدير عند اختلال علامات الوقت؟

حديث يوم الدجال كسنة وقوله اقدروا لها

لماذا تُعدّ مكة المكرمة هي المرجع في تحديد ساعات الصيام للبلاد ذات النهار الطويل؟

لأن الله سبحانه وتعالى جعلها أم القرى

كيف يحسب المسلم وقت إفطاره إذا طبّق قاعدة الإفطار على ساعات مكة؟

يضيف ساعات صيام مكة إلى وقت فجره هو

كيف استُنبطت الثماني عشرة ساعة من حديث «الثلث والثلث كثير»؟

ثلث الأربع والعشرين ساعة ثماني ساعات، فالستة عشر كثير، وأُضيف إليها ثلثها ساعتان

ما المقصود بـ«أم القرى» في سياق الصيام في البلاد ذات النهار الطويل؟

أم القرى هي مكة المكرمة التي سماها الله بهذا الاسم في القرآن الكريم، وهي المرجع الشرعي لتحديد ساعات الصيام عند اختلال علامات الوقت في البلاد البعيدة.

هل يُعتبر بلد المسلم أو أقرب البلاد إليه مرجعاً لتحديد ساعات صيامه عند الاختلال؟

لا، العبرة ليست ببلد المسلم ولا بأقرب البلاد إليه، بل المرجع الوحيد هو أهل مكة المكرمة لأن الله جعلها أم القرى.

ما الحد الأدنى من الساعات الذي إذا تجاوزه الصيام أصبح الإفطار على ساعات مكة جائزاً؟

إذا تجاوز وقت الصيام ثماني عشرة ساعة ولو بدقيقة واحدة، جاز للمسلم الإفطار على عدد ساعات أهل مكة في نفس العام.

ما الحديث النبوي الذي استُنبطت منه الثماني عشرة ساعة وما وجه الاستنباط؟

استُنبطت من حديث النبي ﷺ «الثلث والثلث كثير»؛ إذ ثلث اليوم ثماني ساعات فالستة عشر كثير، ثم أُضيف ثلث الستة عشر وهو ساعتان فبلغت ثماني عشرة ساعة.

ماذا يفعل المسلم عملياً إذا كان فجره الساعة الواحدة وأهل مكة يصومون ستة عشر ساعة؟

يُضيف ستة عشر ساعة إلى وقت فجره الساعة الواحدة فيكون إفطاره عند الساعة السابعة عشرة أي الخامسة مساءً، ويفطر حينئذٍ ولو كانت الشمس لا تزال بارزة.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!