ما الفرق بين العراف الذي نهى عنه النبي وصاحب الكرامة وما حكم سؤال العراف؟
الكرامة تأتي ابتداءً من غير طلب أو تكلف وتجري على يد الولي الصالح، أما العراف فهو من يُقصد لمعرفة الغيب مقابل مال أو بدونه. سؤال العراف وتصديقه منهي عنه شرعاً لأنه ضرب بالغيب الذي اختص بعلمه الله وحده.
- •
كيف تميّز بين من تجري على يده الكرامة الحقيقية ومن يدّعي معرفة الغيب زوراً؟
- •
الكرامة تأتي ابتداءً دون طلب أو تصنع، وتتأكد بتكرار صدقها أمام الناس دون مقابل.
- •
العراف دجال يُقصد لمعرفة الغيب بمال أو بدونه، وسؤاله منهي عنه لأن الغيب مختص بعلم الله.
كيف نفرق بين العراف المنهي عن سؤاله وصاحب الكرامة؟
الكرامة تأتي ابتداءً من غير طلب أو سعي وتجري على الولي الصالح دون تكلف. أما العراف فهو من يُقصد لطلب معرفة الغيب. والفارق العملي أن من يتكرر صدقه أمام الناس مرة بعد مرة حتى يصدّقه الناس قبل وقوع الحدث فهذا صاحب كرامة وليس عرافاً.
ما حكم سؤال العراف وما الفرق بينه وبين الكرامة التي تأتي ابتداءً؟
العراف دجال يُقصد لمعرفة الغيب مقابل مال أو هدية أو بدون مقابل، وكل ذلك منهي عنه شرعاً. الكرامة في المقابل تأتي من غير تكلف ولا تصنع ولا طلب وتجري على يد الولي الصالح. والنهي عن العراف مرده أن معرفة الغيب اختص بها الله سبحانه وتعالى وحده.
الكرامة عطاء إلهي تلقائي لا يُطلب، والعراف دجال يدّعي الغيب المختص بالله وسؤاله محرم.
الفرق بين العراف وصاحب الكرامة جوهري ودقيق: الكرامة تأتي ابتداءً دون تكلف أو تصنع أو طلب، وتتجلى على يد الولي الصالح أمام الناس وتتأكد بتكرار صدقها مرة بعد مرة حتى يصدّقه الناس قبل وقوع الحدث، وهذا ليس عرافة بل كرامة حقيقية.
أما العراف فهو من يُقصد قصداً لمعرفة الغيب، سواء قُدّم له مال أو هدية أم لا، وكل ذلك منهي عنه شرعاً لأنه ضرب بالغيب ومحاولة للاطلاع على ما اختص الله بعلمه. والنهي النبوي يشمل سؤال العراف وتصديقه معاً، إذ في ذلك افتئات على حق الله في علم الغيب.
أبرز ما تستفيد منه
- الكرامة تأتي تلقائياً دون طلب وتتأكد بتكرار الصدق أمام الناس.
- سؤال العراف وتصديقه محرم لأنه ضرب بالغيب المختص بعلم الله.
سؤال عن الفرق بين العرّاف المنهي عنه وصاحب الكرامة
سائل يقول: كيف نفرق بين العرّاف الذي نهانا سيدنا النبي ﷺ عن سؤاله وتصديقه، وبين صاحب الكرامة؟
الكرامة تأتي ابتداءً [أي من غير طلب أو سعي]، لكن العرّاف هذا نأتيه من أجل أن نطلب المعرفة [بالغيب]. يعني هناك فرق كبير جدًّا؛ أن يتكلم شخص مثلًا في شأنٍ ما أمام الجمهور فيحدث هذا الشيء [الذي أخبر به]، لكن عندما تكلّم مرة ثانية وحدث، ومرة ثالثة فحدث، ومرة عاشرة فحدث، سمعته في المرة الحادية عشرة فصدّقته قبل أن يحدث؛ هذا ليس بعرّاف [بل هو صاحب كرامة صدّقه الناس بتكرار صدقه].
حقيقة العرّاف والدجال والفرق بينه وبين الكرامة التي تأتي ابتداءً
العرّاف [هو من] أذهب إليه وأعطيه أو لا أعطيه؛ جعل من المال أو من الأشياء [وسيلةً لذلك]، أجلب له بطة، أجلب له أوزة، لأجل أن يضرب أخماسه في أسداسه ويرى ما الذي سيكون غدًا؛ هذا دجّال.
ولذلك الكرامة تأتي ابتداءً، أي من غير تكلّف ومن غير تصنّع ومن غير طلب، إنما هي تأتي وتجري [على يد الوليّ الصالح].
أما العرّاف فهو [من] لا أذهب إليه وأطلب منه، وقد أقدّم شيئًا في مقابل هذا وقد لا أقدّم، ولكن كل هذا منهيٌّ عنه؛ لأنه ضربٌ بالغيب ومحاولة لمعرفة الغيب الذي اختصّ بعلمه الله [سبحانه وتعالى].
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الصفة الأساسية التي تميز الكرامة عن العرافة؟
أنها تأتي ابتداءً دون طلب أو تكلف
لماذا يُعدّ سؤال العراف منهياً عنه في الإسلام؟
لأنه ضرب بالغيب الذي اختص بعلمه الله
كيف يتأكد الناس من صحة كرامة شخص ما؟
بتكرار صدقه أمامهم مرات عديدة
ما الذي يجعل العراف دجالاً وفق المفهوم الإسلامي؟
أنه يُقصد لمعرفة الغيب بتكلف ومقابل
ما معنى أن الكرامة تأتي ابتداءً؟
تعني أنها تحدث من غير طلب أو سعي أو تصنع من صاحبها، بل تجري على يد الولي الصالح بإرادة الله دون أن يتكلفها.
هل يشترط تقديم مال للعراف حتى يكون سؤاله محرماً؟
لا، النهي يشمل سؤال العراف سواء قُدّم له مال أو هدية أم لم يُقدَّم شيء، لأن المحرم هو طلب معرفة الغيب منه.
من يملك علم الغيب الحقيقي وفق العقيدة الإسلامية؟
الله سبحانه وتعالى وحده هو من اختص بعلم الغيب، ولا يحق لأحد من البشر ادعاء معرفته.
ما الفرق بين موقف الناس من صاحب الكرامة وموقفهم من العراف؟
صاحب الكرامة يصدّقه الناس بعد تكرار صدقه أمامهم دون أن يطلب ذلك، أما العراف فيُقصد قصداً لطلب معرفة الغيب وهو منهي عنه.
