هل يجوز متابعة المسلسلات في رمضان أم أن التفرغ للعبادة واجب؟
التفرغ للعبادة في رمضان ليس مجرد أفضل، بل هو واجب. متابعة المسلسلات وما فيها من إثارة وضجيج تشغل البال وتضيع الوقت الذي لن يُجدي يوم القيامة. ما يبقى هو الركعات والباقيات الصالحات من تسبيح وتحميد وتهليل وتكبير.
- •
هل متابعة المسلسلات في رمضان مجرد خيار أقل أفضلية أم أن الابتعاد عنها واجب شرعي؟
- •
ما يجده المسلم يوم القيامة هو ركعاته وباقياته الصالحات، لا ساعات المشاهدة والتمثيليات.
- •
الدعوة إلى العبادة في رمضان ليست هجومًا على الفنون، بل غرضها بناء الإنسان وإحياء شهر القرآن.
هل متابعة المسلسلات في رمضان مسألة أفضلية أم أن الابتعاد عنها واجب، وماذا يجد المسلم يوم القيامة؟
الابتعاد عن المسلسلات في رمضان واجب وليس مجرد أفضل؛ فهذا الهتر والضجيج والإثارة يشغل البال ولا يُجدي يوم القيامة. ما يجده المسلم يوم القيامة هو ركعاته التي خلا فيها مع ربه، والباقيات الصالحات من تسبيح وتحميد وتهليل وتكبير. أما مشاهدة المسلسلات والتمثيليات فلن يجد لها أثرًا يوم القيامة إطلاقًا.
هل الدعوة إلى ترك المسلسلات في رمضان تعني معاداة الفنون، وما الغرض الحقيقي منها؟
الدعوة إلى التفرغ للعبادة في رمضان ليست هجومًا على الفنون أو الآداب، بل غرضها الأساسي بناء الإنسان وإعانته على العيش مع الله في شهر القرآن. ومن أراد حريته في اختياراته فعليه أن يترك للآخرين حريتهم في السعي نحو الجنة دون اعتراض. كل إنسان مسؤول عن حياته واختياراته.
الابتعاد عن المسلسلات في رمضان واجب لا خيار، لأن الباقيات الصالحات هي ما يُجدي يوم القيامة.
متابعة المسلسلات في رمضان ليست مسألة أفضلية بل مسألة واجب؛ فالانشغال بالإثارة الإعلامية والضجيج يُضيع أثمن شهور العام. ما يجده المسلم يوم القيامة هو ركعاته التي خلا فيها مع ربه، والباقيات الصالحات من تسبيح وتحميد وتهليل وتكبير، لا ساعات المشاهدة والتمثيليات.
الدعوة إلى إحياء رمضان بالعبادة ليست هجومًا على الفنون أو الآداب، بل غرضها الأساسي بناء الإنسان وإعانته على العيش مع الله في شهر القرآن. ومن أراد أن يأخذ حريته في الاختيار فليترك للآخرين حريتهم في السعي نحو الجنة دون اعتراض.
أبرز ما تستفيد منه
- الابتعاد عن المسلسلات في رمضان واجب وليس مجرد أفضلية.
- الباقيات الصالحات والركعات هي ما يبقى للمسلم يوم القيامة.
حكم متابعة المسلسلات في رمضان والواجب تجاه العبادة
سؤال يقول: هل أتابع المسلسلات في رمضان أم أن الأفضل التفرغ للعبادة والبعد عن الإعلام تمامًا؟
لا، هذا السؤال فيه خدعة، وهو أنه يقول "الأفضل"؛ في الحقيقة ليس الأفضل، بل هذا هو الواجب، أن تبتعد عن هذا الهَتْر الذي نعيش فيه بهذا الضجيج من الإثارة وشغل البال وإنشاء المشكلات، ثم محاولة حلها.
وكل هذا يعني لا تجده يوم القيامة. ستجد يوم القيامة ركعات خلوتَ فيها مع ربك، ستجد يوم القيامة الباقيات الصالحات: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله. لن تجد أنك شاهدت كم من المسلسلات وتابعت كم من التمثيليات، ولن تجد هذا إطلاقًا.
الرد على من يتهم الناصحين بمعاداة الفنون والآداب
كثير من الناس سيأخذ هذا الكلام بأننا ضد الفنون وضد الآداب وضد ما لا أعرف إلى آخره، والأمر ليس كذلك، والله أعلم بما هنالك.
غرضنا هو بناء الإنسان، غرضنا هو أن يعيش الإنسان مع ربه في شهر القرآن، وليس غرضنا أن نهاجم أحدًا، أو إن تحدثنا عن أحد فهذا من تعفف اللسان، إلا أن نأتي بالسيرة [سيرة النبي ﷺ وأصحابه].
ولكننا نقول: من أراد حرية لدخول النار فليترك للناس حرية في دخول الجنة. يعني أنت تأخذ حريتك في دخول النار وتغضب لأنني أريد دخول الجنة، ما شأنك يا أخي؟ فليعش كل واحد حياته، كل واحد يعيش حياته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الحكم الشرعي للابتعاد عن المسلسلات والانشغال بالعبادة في رمضان؟
واجب
ماذا يجد المسلم يوم القيامة مما يعمله في رمضان؟
الركعات والباقيات الصالحات
ما الغرض الحقيقي من الدعوة إلى ترك المسلسلات في رمضان؟
بناء الإنسان وإحياء شهر القرآن
ما الذي وصف به الإعلام الترفيهي في رمضان في هذا السياق؟
هتر وضجيج وإثارة تشغل البال
ما الباقيات الصالحات التي ذُكرت في سياق إحياء رمضان؟
الباقيات الصالحات هي: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
لماذا وُصف سؤال المتابعة أو العبادة في رمضان بأنه فيه خدعة؟
لأن السؤال صاغ الأمر على أنه مسألة أفضلية، في حين أن الابتعاد عن المسلسلات والتفرغ للعبادة في رمضان هو واجب وليس مجرد أفضل.
كيف يُرد على من يتهم الداعين إلى العبادة في رمضان بمعاداة الفنون؟
الغرض ليس مهاجمة الفنون بل بناء الإنسان وإعانته على العيش مع الله في شهر القرآن، ومن أراد حريته فليترك للآخرين حريتهم في السعي نحو الجنة.
ما الذي لن يجده المسلم يوم القيامة مما أمضاه في رمضان؟
لن يجد يوم القيامة أنه شاهد عددًا من المسلسلات أو تابع التمثيليات، فهذا لا قيمة له ولا أثر في الآخرة.
