ما تفسير آية الدين وما معنى ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا وما الأحكام المستنبطة منها؟
آية الدين في سورة البقرة تأمر الشهود بوجوب تلبية استدعاء القاضي وعدم التأخر. وقد استنبط العلماء من قوله تعالى ﴿وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا﴾ وجوب إنقاذ الغريق حتى لو كان المرء في الصلاة، وذلك بالقياس الأولوي. كما تأمر الآية بتسجيل الديون صغيرها وكبيرها حفاظاً على الحقوق.
- •
هل يجوز للشاهد أن يتأخر عن الحضور أمام القاضي إذا استُدعي للشهادة؟ الجواب: لا يجوز بنص قوله تعالى ﴿وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا﴾.
- •
تفسير آية الدين يُبيّن أن وجوب عدم التأخر لا يقتصر على الشهادة بل يشمل كل نفع للمسلم.
- •
استنبط العلماء من الآية وجوب إنقاذ الغريق حتى لو كان المرء في الصلاة، بالقياس الأولوي.
- •
النهي عن قول «أف» للوالدين يدل بالقياس الأولوي على تحريم ضربهما من باب أولى.
- •
حرق مال اليتيم أشد حرمة من أكله لأنه يجمع بين الضياع والحقد، خلافاً لمن سوّى بينهما.
- •
تأمر الآية بتسجيل الديون صغيرها وكبيرها لأن ذلك أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى للريبة.
- 0:00
تفسير آية الدين يُبيّن أن ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا تُوجب على الشهود تلبية استدعاء القاضي فوراً دون تأخير.
- 1:09
وجوب عدم التأخر في آية الدين يمتد ليشمل كل نفع للمسلم، والشهادة أعلى صوره لأنها المنصوص عليها في الآية.
- 2:02
استنبط العلماء من ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا وجوب إنقاذ الغريق بالقياس الأولوي، حتى لو كان المرء في الصلاة.
- 2:59
إنقاذ الغريق أولى من أداء الشهادة بالقياس الأولوي، لأن كليهما يشتركان في ضياع الحقوق وإنقاذ الروح أشد إلحاحاً.
- 3:56
النهي عن قول أف للوالدين يدل بالقياس الأولوي على تحريم ضربهما، إذ الضرب أشد أذى وإهانة من أصغر كلمة تضجر.
- 4:55
قول أف وضرب الوالدين يشتركان في الأذى والإهانة، والضرب أشد حرمة لأنه أذى كبير قياساً على أصغر صور التضجر.
- 5:41
حرق مال اليتيم أشد حرمة من أكله بالقياس الأولوي، لأنه يجمع بين الضياع والحقد دون أي انتفاع على خلاف الأكل.
- 6:40
خلاف العلماء في مال اليتيم: بعضهم سوّى بين الأكل والحرق، والراجح أن الحرق أشد لاجتماع الضياع والحقد فيه.
- 7:06
آية الدين تأمر بتسجيل الديون صغيرها وكبيرها لأنه أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى لدفع الريبة والنزاع.
ما معنى ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا وما الحكم الشرعي المستفاد منها؟
قوله تعالى ﴿وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا﴾ من آية الدين في سورة البقرة يُقرر أن الشهود الذين أدّوا شهادتهم لا بد عليهم أن يلبوا استدعاء القاضي إذا طلب منهم الحضور. ولا يجوز لهم التأخر أو الامتناع عن ذلك بأي حال.
هل حكم عدم التأخر في آية الدين مختص بالشهادة أم يشمل كل نفع للمسلم؟
الحكم المستفاد من آية الدين يشمل كل نفع للمسلم وليس مقتصراً على الشهادة فقط، غير أن الشهادة هي الأعلى لأنها المنصوص عليها في القرآن. فيجب على المسلم أن ينفع أخاه ويقول الحق ولا يكتمه حتى لا تضيع الحقوق.
هل يجب إنقاذ الغريق حتى لو كنت في الصلاة وما دليله من القرآن؟
إنقاذ الغريق واجب شرعاً حتى لو كان المرء في الصلاة، إذ يقطع صلاته وينزل لإنقاذه. والدليل على ذلك مستنبط من قوله تعالى ﴿وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا﴾ بالقياس الأولوي، إذ إذا كان التأخر عن الشهادة محرماً فإنقاذ الغريق أولى بالوجوب.
لماذا يكون إنقاذ الغريق أولى من أداء الشهادة وما وجه القياس في ذلك؟
التأخر عن الشهادة محرم بنص الآية حتى لو لم يترتب عليه ضرر فوري، فكيف بالمسكين الذي سيغرق ويموت؟ الاثنان يشتركان في ضياع الحقوق، لكن إنقاذ الغريق أعلى وأشد إلحاحاً. فبالقياس الأولوي يكون إنقاذ الغريق واجباً من باب أولى.
هل يجوز ضرب الوالدين وما وجه استنباط تحريمه من النهي عن قول أف؟
لا يجوز ضرب الوالدين بالإجماع، وهو محرم من باب أولى قياساً على النهي عن قول «أف» في قوله تعالى ﴿فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ﴾. فإذا كانت أصغر كلمة تدل على التضجر محرمة، فالضرب الذي هو أذى كبير وإهانة بالغة أشد حرمة بطريق القياس الأولوي.
ما الذي يجمع بين قول أف وضرب الوالدين في الحكم الشرعي؟
يشترك قول «أف» وضرب الوالدين في الأذى والإهانة، غير أن الضرب أشد بطبيعة الحال. ربنا نهى عن أقل صور الأذى وهو قول «أف»، فيكون الضرب الذي هو أذى كبير وبلاء عظيم محرماً من باب أولى.
هل حرق مال اليتيم أشد حرمة من أكله وما وجه ذلك؟
حرق مال اليتيم أشد حرمة من أكله لأن الأكل فيه انتفاع ولو كان محرماً، أما الحرق فيجمع بين ضياع المال والحقد دون أي انتفاع. كلاهما يشتركان في ضياع مال اليتيم، لكن الحرق يزيد بدلالته على الحقد وسواد القلب.
ما موقف العلماء من التسوية بين أكل مال اليتيم وحرقه وأيهما أشد؟
بعض العلماء سوّوا بين أكل مال اليتيم وحرقه لاشتراكهما في الضياع. غير أن الراجح أن الحرق أشد لأنه يجمع بين الضياع والحقد الزائد، بخلاف الأكل الذي فيه انتفاع ولو كان محرماً.
ما الحكم الشرعي في تسجيل الديون صغيرها وكبيرها وما الحكمة منه؟
تأمر آية الدين بتسجيل الديون صغيرها وكبيرها دون ملل، لأن التجارات تتسع والمديونيات تتعدد مما يؤدي إلى النزاع. والله وصف هذا التسجيل بأنه أقسط عنده وأقوم للشهادة وأدنى ألا يقع الناس في الريبة والخلاف.
تفسير آية الدين يُرسي قاعدة القياس الأولوي: إذا حُرّمت الشهادة المتأخرة فإنقاذ الغريق وحفظ الوالدين ومال اليتيم أولى بالحماية.
تفسير آية الدين في قوله تعالى ﴿وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا﴾ يُقرر وجوباً صريحاً على كل شاهد بتلبية استدعاء القاضي دون تأخير. والحكم لا يقتصر على الشهادة وحدها، بل يمتد ليشمل كل نفع واجب للمسلم، إذ الشهادة هي أعلى صور النفع المنصوص عليها في الآية.
من هذه الآية استنبط العلماء بالقياس الأولوي أحكاماً عملية دقيقة: وجوب إنقاذ الغريق ولو كان المرء في الصلاة، وتحريم ضرب الوالدين قياساً على النهي عن قول «أف»، وكون حرق مال اليتيم أشد حرمة من أكله لاجتماع الضياع والحقد فيه. وتختم الآية بالأمر بتسجيل الديون صغيرها وكبيرها لأنه أقسط عند الله وأقوم للشهادة.
أبرز ما تستفيد منه
- ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا: تلبية الاستدعاء واجبة ولا يجوز التأخر.
- إنقاذ الغريق واجب حتى لو كان المرء في الصلاة بالقياس الأولوي.
- ضرب الوالدين محرم من باب أولى قياساً على النهي عن قول أف.
- تسجيل الديون صغيرها وكبيرها واجب لحفظ الحقوق وقطع النزاع.
افتتاح الدرس والدعاء مع بيان وجوب تلبية الشهود لاستدعاء القاضي
اللهم اشرح صدورنا، واغفر ذنوبنا، واستر عيوبنا، وافتح علينا فتوح العارفين بك.
مع كتاب الله وفي سورة البقرة، يقول ربنا سبحانه وتعالى في آية الدَّين، يقول بعد أن انتهى من [الحديث عن] الشهادة:
﴿وَلَا يَأْبَ ٱلشُّهَدَآءُ إِذَا مَا دُعُوا﴾ [البقرة: 282]
هذه وحدها قضية كبيرة؛ ﴿وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا﴾، إذن الذين شهدوا لا بد عليهم أن يلبوا استدعاء القاضي إذا دعاهم للشهادة، ولا يجوز لهم أن يتأخروا أبدًا.
هل وجوب عدم التأخر مختص بالشهادة أم يشمل كل نفع للمسلم
فهذا [الحكم المذكور] في الشهادة، فهل هذا يكون في كل نفع أم هو مختص بالشهادة فقط؟ قال: هذا يكون في كل نفع وخاصة في الشهادة.
لماذا؟ لأن الشهادة هي المنصوص عليها وهي التي ذكرها الله سبحانه وتعالى، فإذا كانت مثلًا فهي أعلى الأفعال التي تُطالَب بها ألا تتأخر عن نفع أخيك.
فيجب عليك أن تنفع أخاك، ويجب عليك أن تقول الحق، ويجب عليك ألا تكتم هذا الحق فتضيع الحقوق على الناس بكل وسيلة أن تنفع أخاك.
وجوب إنقاذ الغريق حتى لو كنت في الصلاة وأصله من آية الشهادة
أنت تعرف السباحة ورأيت شخصًا يغرق وأنت مشغول، هل تجلس تكمل صفحة القراءة أم تنزل لتُحضره؟ أواجبٌ عليك أم ليس واجبًا؟ قال: واجب عليك.
قال: حسنًا، افترض أنك كنت تصلي، قال: تقطع صلاتك وتنزل لتُحضره وتُلحقه.
قال: يا الله، من أين هذا الكلام؟ أين في القرآن إذا رأيتم رجلًا يغرق فإنكم تنزلون وتتركون أعمالكم؟ قال: قوله تعالى:
﴿وَلَا يَأْبَ ٱلشُّهَدَآءُ إِذَا مَا دُعُوا﴾ [البقرة: 282]
الله يبقى إذن إنقاذ الغريق واجب. من أين يأتون بهذا؟ من ﴿وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا﴾.
بيان أن إنقاذ الغريق أولى من أداء الشهادة بالقياس الأولوي
قالوا: لماذا؟ قال: هو ربنا أوجب هذا، ﴿وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا﴾، احذر أن تتأخر. عندما تتأخر عن المحكمة لا تذهب هذا اليوم وتعتزل وتذهب اليوم التالي، هل سيحدث شيء؟ لا، لكن الله حرّم عليك هذا.
فما بالك بالمسكين الذي سيغرق؟ فيكون المثال الذي أتينا به أعلى من النص الموجود، والاثنان يشتركان في ضياع الحقوق.
فيجب أن تقول إنه يجب أن تُنقذ الغريق؛ لأنه إذا كانت الشهادة لا يجوز تركها، فإنقاذ الغريق من باب أولى لا يجوز تركه. عقلك منظم هكذا [بالقياس الأولوي].
النهي عن التأفف للوالدين وبيان أن الضرب أشد حرمة بالقياس
﴿فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ﴾ [الإسراء: 23]
إياك أن تقول لأبيك وأمك الألف والفاء التي هي أصغر كلمة «أف»، والتي تخرج ربما غير مقصود بها شيء، هذا صوت «أف» يعني صوت. فيقول لك لا تقلها.
الحكاية الصغيرة هذه، إن كانت كلمة تفيد التضجر والملل، أو إذا كانت تعني شيئًا خرج من فمك هكذا، لا تقولها أمام من؟ أبيك وأمك.
قال: فهل يجوز أن تضربهما؟ هل يجوز أن تمسكهما وتضربهما يعني؟ قالوا: لا، هذا الإيذاء في الضرب هذا شيء لا يتصوره عقل عاقل، ابنٌ يضرب أباه وأمه، ما هذا؟ ما هذا الفساد؟
استنكار ضرب الوالدين وبيان اشتراك التأفف والضرب في الأذى والإهانة
هذا شيء لا من غير المعقول أن يضرب أحدٌ أمه، وعندما يحدث أن يجنّ أحدٌ أو يُصاب في عقله ويمد يده على أبيه، تجد الناس تلعنه وتقول لعنك الله، وتخرج هذا من أفواههم بسرعة.
فما الذي اشتركت «أف» فيه مع الضرب؟ في الأذى والإهانة، والضرب أشد بطبيعة الحال؛ لأن الولد ملّ من نفسه وتعالَ فقال «أف».
وربنا قال له أيضًا لا تقل هكذا، أقل شيء هذا لا تقله. إنما الضرب أذى كبير جدًا وبلاء كبير ومصيبة كبيرة.
حرمة إتلاف مال اليتيم بالحرق أشد من أكله بالقياس الأولوي
قال لك:
﴿وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ ٱلْيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُ﴾ [الأنعام: 152]
طيب، وبعد ذلك قال [أحدهم]: وبعد ذلك قال أنا لن آكله سأحرقه. أنت مزعج صحيح، حسنًا.
هذا إذا كان أحدٌ سرقه وأكله فهو قد استفاد منه يعني أكله، لكن أنت تحرقه. ما رأيك أنه اشترك مع الطعام في الضياع؟ لأنه ضاع؛ طعامه ضاع، حرقه ضاع.
لكن الأكل له معنى [وهو الانتفاع]، لكن الحرق هذا معناه أنك حاقد أم حاسد أم قلبك أسود. في الطعام يمكن أن يقول لي: ما عليه، ما أنا أكلت به أستفيد يعني. لكن في الحريق تستفيد في ماذا؟
خلاف العلماء في التسوية بين أكل مال اليتيم وحرقه وترجيح أن الحرق أشد
ولذلك بعض العلماء قالوا: ماذا؟ قالوا: هذان الاثنان مثل بعضهما البعض، الطعام مثل الحريق.
نحن لسنا معهم في ذلك، لا، بل الحريق أشد؛ لأن الحريق هذا معناه أنه حقد زائد ضياع، هو أشد. هو متساوٍ معه في ماذا؟ في الضياع. وهكذا، حسنًا.
وجوب الاهتمام بتسجيل الديون صغيرها وكبيرها والختام
قال:
﴿وَلَا يَأْبَ ٱلشُّهَدَآءُ إِذَا مَا دُعُوا﴾ [البقرة: 282]
طيب:
﴿وَلَا تَسْـَٔمُوٓا أَن تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا﴾ [البقرة: 282]
يقول لنا: يجب أن نهتم بالتسجيل [تسجيل الديون]؛ تتسع التجارات، تتسع المديونيات، يتعدد المدينون، وبعد ذلك سنقع في بعضنا البعض.
﴿إِلَىٰٓ أَجَلِهِ ذَٰلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ ٱللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَـٰدَةِ وَأَدْنَىٰٓ أَلَّا تَرْتَابُوٓا﴾ [البقرة: 282]
وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الحكم الشرعي على الشاهد الذي يُستدعى للقاضي فيتأخر عن الحضور؟
لا يجوز له التأخر وهو آثم
من أين استنبط العلماء وجوب إنقاذ الغريق في الفقه الإسلامي؟
من قوله تعالى ﴿وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا﴾ بالقياس الأولوي
إذا كان شخص يصلي ورأى غريقاً يحتاج إلى إنقاذ، ماذا يفعل؟
يقطع صلاته وينزل لإنقاذه
ما الذي يشترك فيه قول «أف» للوالدين وضربهما من الناحية الشرعية؟
كلاهما محرم لاشتراكهما في الأذى والإهانة
لماذا يُعدّ حرق مال اليتيم أشد حرمة من أكله وفق القياس الأولوي؟
لأن الحرق يجمع بين الضياع والحقد دون أي انتفاع
ما الحكمة من الأمر بتسجيل الديون صغيرها وكبيرها في آية الدين؟
لأنه أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا يقع الناس في الريبة
ما موقف الرأي الراجح من التسوية بين أكل مال اليتيم وحرقه؟
الحرق أشد لأنه يجمع الضياع والحقد
ما المقصود بالقياس الأولوي في الفقه الإسلامي كما يظهر في هذه الأمثلة؟
قياس الأمر المنصوص عليه على أمر مشابه له في العلة لكنه أشد
هل وجوب عدم التأخر عن النفع مقتصر على الشهادة في المحكمة؟
لا، يشمل كل نفع للمسلم والشهادة أعلاه
في أي سورة وردت آية ﴿وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا﴾؟
سورة البقرة
ما الحكم الشرعي لمن يُستدعى للشهادة أمام القاضي فيمتنع أو يتأخر؟
لا يجوز له الامتناع أو التأخر، وهو آثم بذلك لقوله تعالى ﴿وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا﴾.
ما الآية القرآنية التي استنبط منها العلماء وجوب إنقاذ الغريق؟
قوله تعالى ﴿وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا﴾ من سورة البقرة، بطريق القياس الأولوي.
ما معنى القياس الأولوي وكيف يُطبَّق في الفقه الإسلامي؟
هو قياس حكم على أمر مشابه له في العلة لكنه أشد، فإذا حُرّم الأدنى فالأعلى أولى بالتحريم.
ما الآية التي نهت عن قول «أف» للوالدين؟
قوله تعالى ﴿فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ﴾ في سورة الإسراء آية 23.
لماذا يُعدّ ضرب الوالدين محرماً قياساً على النهي عن قول «أف»؟
لأن قول «أف» وضرب الوالدين يشتركان في الأذى والإهانة، والضرب أشد أذى فيكون محرماً من باب أولى.
ما الذي يشترك فيه أكل مال اليتيم وحرقه؟
يشتركان في ضياع مال اليتيم، غير أن الحرق أشد لأنه يزيد بدلالته على الحقد دون أي انتفاع.
ما الرأي الراجح في المقارنة بين أكل مال اليتيم وحرقه؟
الراجح أن الحرق أشد حرمة لأنه يجمع بين الضياع والحقد، بخلاف الأكل الذي فيه انتفاع ولو كان محرماً.
ما الحكمة من الأمر بعدم الملل من تسجيل الديون صغيرها وكبيرها؟
لأن التجارات تتسع والمديونيات تتعدد، فالتسجيل يحفظ الحقوق ويمنع النزاع ويُقلل الريبة.
بماذا وصف الله تعالى تسجيل الديون في آية الدين؟
وصفه بأنه أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا يرتاب الناس.
هل يجوز للمصلي أن يقطع صلاته لإنقاذ غريق؟
نعم، يجب عليه قطع صلاته والنزول لإنقاذه لأن إنقاذ الغريق واجب من باب أولى.
ما العلة المشتركة بين التأخر عن الشهادة وترك إنقاذ الغريق؟
كلاهما يؤدي إلى ضياع الحقوق، وإنقاذ الغريق أشد إلحاحاً لأن فيه حفظ الروح.
ما الفرق بين حرق مال اليتيم وأكله من حيث النية والانتفاع؟
الأكل فيه انتفاع ولو كان محرماً، أما الحرق فلا انتفاع فيه ويدل على الحقد وسواد القلب.
ما الأمور الثلاثة التي يجب على المسلم فعلها تجاه أخيه المسلم وفق الآية؟
يجب عليه أن ينفع أخاه، وأن يقول الحق، وألا يكتم الحق حتى لا تضيع الحقوق.
