ما علة الربا في الذهب والفضة عند الفقهاء وكيف أدى التخلي عن الغطاء الذهبي إلى التضخم وأزمة البنوك؟
علة الربا في الذهب والفضة عند جمهور الفقهاء هي كونهما نقدين بطبيعتهما، وعند أبي حنيفة هي المعيار والجنس أي الوزن والكيل. حين سُحب الذهب والفضة من التداول واستُبدلا بأوراق نقدية غير مدعومة، أصبح بإمكان الحكومات طباعة النقود بلا ضابط مما أفضى إلى التضخم وارتفاع الأسعار. وقد رأى الفقهاء أن التضخم الناتج عن طباعة النقود قد يكون أشد ضررًا من الربا لأنه يقضي على محدودي الدخل، وهو ما أشعل الخلاف حول حكم البنوك الحديثة.
- •
هل التضخم الناتج عن طباعة النقود أسوأ من الربا وأشد ضررًا على الفقراء ومحدودي الدخل؟
- •
ظل الذهب والفضة وسيطًا للتبادل وحافظًا للثروات لأنهما سلعة حقيقية مستخرجة من المناجم تمنع التضخم من الداخل.
- •
اختلف الأئمة الأربعة في علة الربا: فالشافعي جعلها الذهبية والفضية، وأبو حنيفة جعلها المعيار والجنس أي الوزن والكيل.
- •
سُحب الذهب والفضة من التداول تدريجيًا حتى رفضت البنوك عام 1916م إعطاء الذهب لأصحابه، وتوقف العالم كله عن ذلك عام 1946م.
- •
طباعة النقود الورقية دون ضابط تؤدي مباشرة إلى التضخم وارتفاع الأسعار وتدمير القدرة الشرائية للمواطنين.
- •
السياسات النقدية واجبة لمنع الانهيار الاقتصادي، لكن الأزمة الحقيقية تكمن في عدم إتمامها بما يرضي الله مما أشعل الخلاف حول حكم البنوك الحديثة.
- 0:00
الذهب والفضة كانا وسيط تبادل حقيقيًا وحافظًا للثروات لأنهما سلعة مستخرجة من المناجم، مما جعل التضخم مستحيلًا من داخل النظام.
- 1:03
جمهور الفقهاء يرون أن الربا يقع في الذهب والفضة، والشافعي يحصر العلة فيهما فينفي الربا عن الفلوس الورقية والنحاسية.
- 2:20
أبو حنيفة يجعل علة الربا المعيار والجنس فيشمل الموزون كالدينار والمكيل كالأطعمة، ويستثني المعدود من أحكام الربا.
- 2:59
الذهب والفضة سُحبا من التداول واستُبدلا بأوراق نقدية مدعومة بالذهب، وظل الناس يستطيعون استرداد الذهب من البنوك حتى عام 1916م.
- 4:34
عام 1916م رفضت البنوك إعطاء الذهب لأصحابه، وعام 1946م توقف العالم كله عن معيار الذهب وأصبحت النقود ورقًا بلا غطاء.
- 5:36
طباعة النقود الورقية دون ضابط تضاعف الكمية النقدية مع ثبات السلع فيرتفع التضخم وتتدهور القدرة الشرائية للمواطنين.
- 6:41
التضخم أشد ضررًا من الربا لأنه يدمر محدودي الدخل، والحل في سياسات نقدية تسحب الفائض من السوق وتعيد توزيعه بانتظام.
- 7:28
السياسات النقدية واجبة شرعًا لمنع الهلاك، لكن غياب الضوابط الشرعية عنها أشعل الخلاف الكبير حول حكم البنوك الحديثة في الإسلام.
لماذا كان الذهب والفضة وسيطًا للتبادل يمنع التضخم ويحفظ الثروات؟
كان الذهب والفضة وسيط التبادل بين الناس لأنهما سلعة حقيقية مستخرجة من المناجم، وليسا مجرد رمز أو وعد. ولأن وسيط التبادل كان سلعة في حد ذاتها، فإن التضخم لم يكن يحدث من داخل النظام أبدًا. كما ظل الذهب والفضة يقوّم الناس بهما الأشياء ويحفظون بهما ثرواتهم.
ما موقف الأئمة الأربعة من علة الربا في الذهب والفضة وهل تشمل الفلوس الورقية؟
اتفق الأئمة الأربعة وجمهور الفقهاء على أن الربا يقع في الذهب والفضة التي تركها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال الشافعي إن علة الربا هي الذهبية والفضية، وبناءً على ذلك صرّح بأنه لا ربا في الفلوس النحاسية أو الورقية ولو راجت رواج النقدين. وهذا الحكم مسطور في كتب الفقه القديمة.
ما علة الربا عند أبي حنيفة وما الفرق بين الموزون والمكيل والمعدود في حكم الربا؟
قال أبو حنيفة إن علة الربا هي المعيار والجنس، والمعيار عنده يشمل الموزون كالدينار والدرهم والمكيل كالأطعمة. أما المعدود فلا ربا فيه عنده. فإذا اتحد الجنس وكان الشيء مما يُقدَّر بالوزن أو الكيل وقع فيه الربا.
كيف جرى سحب الذهب والفضة من التداول واستبدالهما بالأوراق النقدية المدعومة بالذهب؟
سُحب الذهب والفضة من وسيط التبادل وأُحلّت محلهما أوراق نقدية مكتوب عليها وعد بدفع جنيه ذهب لحاملها. ظل هذا النظام قائمًا حتى عام 1916م، إذ كان بإمكان أي شخص أن يذهب إلى البنك ويستبدل الورقة النقدية بجنيه ذهب فعلي. وكان الناس يقبلون الورق لخفته مع ثقتهم بأن الذهب محفوظ في الخزينة.
متى رفضت البنوك إعطاء الذهب لأصحابه وكيف تحول العالم كله عن معيار الذهب؟
في عام 1916م بدأت البنوك ترفض إعطاء الذهب لمن يطلبه مقابل أوراقه النقدية، وأعلنت أن الجنيه الورقي هو كل ما يملكه صاحبه. ثم في عام 1946م توقف العالم كله عن إعطاء الذهب، وأصبحت النقود مجرد قطعة ورق بلا غطاء ذهبي. وهكذا انتهى عصر النقود المدعومة بالذهب نهائيًا.
كيف تؤدي طباعة النقود الورقية إلى التضخم وارتفاع الأسعار وتدمير القدرة الشرائية؟
حين تواجه الحكومة أزمة مالية تلجأ إلى تشغيل المطبعة لإصدار أوراق نقدية جديدة تكلفها ستة عشر قرشًا فقط. فإذا تضاعفت كمية النقود في السوق مع ثبات كمية السلع ارتفعت الأسعار بنفس النسبة، فيصبح كيلو اللبن بجنيهين بدلًا من جنيه واحد. وإذا تضاعفت النقود أربع مرات تضاعفت الأسعار أربع مرات وحدث التضخم الحاد.
لماذا يُعدّ التضخم الناتج عن طباعة النقود أسوأ من الربا وما الحل الذي اقترحته الحكومات؟
التضخم الناتج عن طباعة النقود أسوأ من الربا لأنه يقضي على المسكين محدود الدخل الذي لا يملك أصولًا تحميه من انخفاض قيمة النقود. وقد رأت الحكومات أن الحل يكمن في سياسات نقدية تسحب الفائض من المعروض النقدي في السوق وتعيد ضخه بشكل منظم. وهذه السياسات هي التي تمنع الانهيار الاقتصادي الكامل.
هل السياسات النقدية الحديثة واجبة شرعًا وما سبب الخلاف حول حكم البنوك في الإسلام؟
السياسات النقدية واجبة لأن تركها يؤدي إلى هلاك الناس، لكن الأزمة الحقيقية أنها لا تُنفَّذ بما يرضي الله. وقد فتح الله هذه الأبواب على الناس لكنهم ضيّقوها على أنفسهم بأنواع الفساد. وهذا الواقع أشعل خلافًا حادًا بين الاقتصاديين والقانونيين والشرعيين حول مسألة هل البنوك الحديثة ربا أم ليست ربا.
التخلي عن الذهب والفضة كوسيط للتبادل فتح الباب أمام التضخم وأشعل الخلاف الفقهي حول ربا البنوك الحديثة.
الذهب والفضة كانا وسيط التبادل الوحيد الذي يمنع التضخم من الداخل لأنهما سلعة حقيقية لا يمكن طباعتها. حين سُحبا من التداول تدريجيًا وبلغ الأمر ذروته عام 1946م حين رفضت بنوك العالم كله إعطاء الذهب لأصحابه، أصبحت الأوراق النقدية مجرد وعود غير مضمونة يمكن تضخيمها بتشغيل المطبعة.
اختلف الأئمة الأربعة في علة الربا: فالشافعي حصرها في الذهبية والفضية ونفى الربا عن الفلوس الورقية والنحاسية، بينما جعلها أبو حنيفة المعيار والجنس فشمل كل موزون أو مكيل. وحين صارت النقود ورقًا بلا غطاء، نشأ تضخم يقضي على محدودي الدخل وصفه الفقهاء بأنه أشد ضررًا من الربا، مما أشعل خلافًا حادًا بين الاقتصاديين والقانونيين والشرعيين حول حكم البنوك الحديثة.
أبرز ما تستفيد منه
- الذهب والفضة يمنعان التضخم لأنهما سلعة حقيقية لا تُطبع.
- الشافعي: لا ربا في الفلوس الورقية ولو راجت رواج النقدين.
- أبو حنيفة: علة الربا المعيار والجنس فيشمل كل موزون أو مكيل.
- التضخم الناتج عن طباعة النقود أشد ضررًا من الربا لأنه يدمر الفقراء.
- السياسات النقدية واجبة لكن الأزمة في غياب الضوابط الشرعية عنها.
مراجعة دور الذهب والفضة كوسيط للتبادل وحافظ للثروات
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
تحدثنا في حلقتين سابقتين عن قصة الذهب والفضة، وظلّ الذهب والفضة وسيطًا للتبادل بين الناس، وظلّ الذهب والفضة يقوّم الناس بهما الأشياء، وظلّ الذهب والفضة يحفظ للناس ثرواتهم؛ لأن الذهب إنتاج نحصل عليه من المناجم، ولأن الفضة إنتاج نأتي بها من المناجم.
فكان وسيط التبادل بين الناس هو سلعة في حدّ ذاتها، فلا يحدث التضخم من داخل النظام أبدًا.
موقف الأئمة الأربعة والفقهاء من علة الربا في الذهب والفضة
ولمّا تكلّم الشافعي رضي الله تعالى عنه، وأحمد بن حنبل، ومالك في أحد أقواله الثلاثة، وأبو حنيفة رضي الله تعالى عنه، ومع الأئمة الأربعة الظاهرية وجمهور أهل الفقه عبر التاريخ، تحدثوا عن أن الربا يقع في هذه العملة التي تركها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهي الذهب والفضة.
فقال الشافعي: إن علة الربا الذهبية والفضية. وقال الشافعي: لا ربا في الفلوس ولو راجت رواج النقدين. يعني الفلوس النحاسية، الفلوس الورقية، الفلوس التي هي غير الذهب والفضة، لا ربا فيها ولو رجت رواج النقدين. هذا كلامهم في كتبهم قديمًا.
مذهب أبي حنيفة في علة الربا بالمعيار والجنس والموزون والمكيل
وقال أبو حنيفة: [علة الربا هي] المعيار والجنس. والمعيار عنده الموزون مثل الدينار والدرهم. ما هو الدينار؟ كان وزنه أربعة وربع [غرامات]، والدرهم كان وزنه اثنين وتسعة من عشرة [غرامات].
والمكيل مثل الأطعمة. حسنًا، والمعدود؟ قال: لا، المعدود لا ربا فيه. فإذا اتحد الجنس وكان مما يُقدَّر [بالوزن أو الكيل] وقع فيه الربا.
سحب الذهب والفضة من التداول واستبدالهما بالأوراق النقدية المدعومة
طيب، وبعد ذلك ماذا حدث؟ حدث أمر في العالم فُرض علينا، وأظنه لا يعود مرة أخرى أبدًا، وهو أن الذهب والفضة قد سُحبت من وسيط التبادل بين الناس. لا يوجد ذهب ولا يوجد فضة.
واخترعوا اختراعًا لم يخترعه المسلمون وإنما اخترعه الناس [في الغرب]، أن الذهب والفضة نضعهما في الخزينة ونُخرج ورقًا مكتوبًا عليه: «ندفع لحامل هذا السند جنيهًا واحدًا من الذهب».
يعني ظلّ الأمر كذلك حتى سنة ألف وتسعمائة وستة عشر [1916م]. تذهب إلى البنك وأنت معك الجنيه [الورقي] وتقول له: يا أخي أنا لست مقتنعًا بجنيهكم هذا، هذه الورقة الأطفال ستمزقها، أنا أريد الجنيه الذهب، فيأخذه منك بكل احترام وفورًا يعطيك الجنيه الذهب ويقول لك: مع السلامة.
تحول العالم عن الغطاء الذهبي ورفض البنوك إعادة الذهب للناس
قال الناس: إن الذهب ثقيل في الجيب، فلنعمل بالورق أفضل. فظلوا يعملون هكذا حتى سنة ألف وتسعمائة وستة عشر [1916م].
جاءت سنة ألف وتسعمائة وستة عشر، ذهب الناس إلى البنك وقالوا له: أعطني الجنيه، الله يحفظك انتظر قليلًا. هكذا، فقال له: أيّ جنيه؟ قال له: الجنيه الذهب الذي عندك. قال له: ما عندي جنيه ذهب، اخرج! لا يوجد سوى الجنيه الذي في يدك هذا وانتهى الأمر.
قالوا: الله! إذن أين أخذت الذهب؟ قال له: الذهب وضعناه في الخزينة ولن يقترب منه أحد، اخرج! قال: الله! هذا الجنيه ليس ملكك، انتهى الأمر، ما في يدك يكفي.
وفي سنة ستة وأربعين [1946م] حدث هذا في كل العالم؛ العالم كله توقف عن إعطاء الذهب، وأصبح معنا قطعة ورق.
خطورة طباعة النقود الورقية وأثرها في التضخم وارتفاع الأسعار
طيب، وقطعة الورق هذه ماذا تفعل؟ أصبحنا ألعوبة، انتهى الأمر، أصبحنا ألعوبة.
تحصل أزمة عند الحكومة، تأتي الحكومة فتشغّل هذه المطبعة، تُخرج ماذا؟ المائة جنيه بستة عشر قرشًا! المائة جنيه التي في جيوبنا، هذه الورقة أم مائة جنيه، تكلّف الدولة كم؟ ستة عشر قرشًا. الدولة عندها أزمة في الأموال فتطبع أوراقًا مالية.
فماذا يترتب على هذا؟ قال: يحدث خراب وضياع. لماذا؟ قال: لأن هناك ألف كيلوغرام من اللبن وفيه ألف جنيه، فيكون الكيلوغرام بجنيه واحد. فعندما أطبع الألفين وسعر اللبن كما هو، فسيصبح اللبن بجنيهين، فيحدث التضخم وارتفاع الأسعار. فإذا طبعت أربعة آلاف فسيصبح الكيلوغرام بأربعة جنيهات.
التضخم الناتج عن طباعة النقود أسوأ من الربا ويقضي على محدودي الدخل
أليس هذا أسوأ من الربا؟ قال: نعم، أسوأ من الربا؛ لأنه سيقضي على المسكين محدود الدخل.
يبقى هو هذا حقيقة الربا عندما ينتفي الذهب والفضة [من التداول]. قالت الحكومات: حسنًا، وماذا بعد؟ سينخرب البيت ويُكَبّ الزيت! هكذا عملوا أشياء تسمى سياسات نقدية كي ينقذوا الدولة حتى لا يحدث هذا [التضخم].
قالوا: ما العمل؟ قالوا: نفتح مؤسسات تسحب من المعروض [النقدي] من السوق وتدفعه مرة [أخرى بشكل منظم].
السياسات النقدية واجبة لكن الأزمة في عدم إتمامها بما يرضي الله
قال: حسنًا، ولو تمت العملية هذه [السياسات النقدية] بما يرضي الله، أتكون جيدة أم سيئة؟ قال: هذه واجبة، وإلا فإن الناس تهلك.
قالوا: فما الأزمة إذن؟ قال: الأزمة أنها لا تتم بما يرضي الله؛ فالناس أحيانًا لا تقدر على إتمامها بما يرضي الله، فيكون ربنا قد فتحها علينا ونحن ضيّقناها على أنفسنا بأنواع الفساد.
ولذلك بدأت الخلافات؛ الاقتصاديون مع القانونيين مع الشرعيين: هل هذه البنوك ربا أم ليست ربا؟
وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
لماذا كان نظام الذهب والفضة يمنع التضخم من الداخل؟
لأن وسيط التبادل كان سلعة حقيقية لا يمكن طباعتها
ما علة الربا عند الإمام الشافعي؟
الذهبية والفضية
ما موقف الشافعي من الربا في الفلوس الورقية والنحاسية؟
يرى أنه لا ربا فيها ولو راجت رواج النقدين
ما علة الربا عند الإمام أبي حنيفة؟
المعيار والجنس أي الوزن والكيل
ما كان وزن الدرهم في الفقه الإسلامي الكلاسيكي؟
اثنان وتسعة من عشرة غرامات
في أي عام بدأت البنوك ترفض إعطاء الذهب لأصحاب الأوراق النقدية؟
1916م
في أي عام توقف العالم كله عن إعطاء الذهب مقابل الأوراق النقدية؟
1946م
كم تكلف الدولة طباعة ورقة المائة جنيه وفق ما ذُكر؟
ستة عشر قرشًا
ماذا يحدث لأسعار السلع إذا ضاعفت الحكومة كمية النقود المتداولة مع ثبات كمية السلع؟
ترتفع الأسعار بنفس نسبة زيادة النقود
لماذا وُصف التضخم الناتج عن طباعة النقود بأنه أسوأ من الربا؟
لأنه يقضي على المسكين محدود الدخل
ما الهدف من السياسات النقدية التي اتخذتها الحكومات لمواجهة التضخم؟
سحب الفائض من المعروض النقدي في السوق وإعادة ضخه بشكل منظم
ما الأزمة الحقيقية في السياسات النقدية الحديثة من المنظور الشرعي؟
أنها لا تتم بما يرضي الله وتشوبها أنواع الفساد
ما الخلاف الذي أشعله واقع النقود الورقية والبنوك الحديثة؟
الخلاف حول هل البنوك الحديثة ربا أم ليست ربا
ما الذي كان مكتوبًا على الأوراق النقدية في عهد الغطاء الذهبي؟
ندفع لحامل هذا السند جنيهًا واحدًا من الذهب
هل يقع الربا في المعدود عند أبي حنيفة؟
لا ربا في المعدود عنده
ما الخاصية التي جعلت الذهب والفضة يمنعان التضخم في النظام النقدي القديم؟
كانا سلعة حقيقية مستخرجة من المناجم، فوسيط التبادل كان له قيمة ذاتية لا يمكن مضاعفتها بالطباعة، مما جعل التضخم مستحيلًا من داخل النظام.
ما الفرق بين علة الربا عند الشافعي وعند أبي حنيفة؟
الشافعي يجعل العلة الذهبية والفضية فتختص بالذهب والفضة، بينما أبو حنيفة يجعلها المعيار والجنس فتشمل كل موزون أو مكيل اتحد جنسه.
ما حكم الربا في الفلوس الورقية عند الإمام الشافعي؟
لا ربا في الفلوس الورقية ولا النحاسية عند الشافعي ولو راجت رواج النقدين، لأن العلة عنده محصورة في الذهبية والفضية.
ما وزن الدينار الذهبي في الفقه الإسلامي الكلاسيكي؟
كان وزن الدينار أربعة وربع غرامات.
ما وزن الدرهم الفضي في الفقه الإسلامي الكلاسيكي؟
كان وزن الدرهم اثنين وتسعة من عشرة غرامات.
كيف كان نظام الأوراق النقدية المدعومة بالذهب يعمل قبل عام 1916م؟
كانت الأوراق النقدية تمثل وعدًا بدفع جنيه ذهب لحاملها، وكان بإمكان أي شخص الذهاب إلى البنك واستبدال الورقة بجنيه ذهب فعلي فورًا.
ما الذي حدث في عام 1916م في علاقة البنوك بالذهب؟
بدأت البنوك ترفض إعطاء الذهب لمن يطلبه مقابل أوراقه النقدية، وأعلنت أن الجنيه الورقي هو كل ما يملكه صاحبه.
ما الذي حدث في عام 1946م على مستوى النظام النقدي العالمي؟
توقف العالم كله عن إعطاء الذهب مقابل الأوراق النقدية، وأصبحت النقود مجرد قطعة ورق بلا أي غطاء ذهبي.
ما الآلية التي تؤدي بها طباعة النقود إلى ارتفاع الأسعار؟
حين تزداد كمية النقود في السوق مع ثبات كمية السلع، يحتاج كل بائع إلى نقود أكثر مقابل نفس السلعة، فترتفع الأسعار بنسبة الزيادة في النقود.
لماذا يُعدّ التضخم أشد ضررًا من الربا على الفقراء؟
لأن التضخم يقضي على المسكين محدود الدخل الذي لا يملك أصولًا تحميه، فتتآكل قيمة دخله الثابت مع كل ارتفاع في الأسعار.
ما المقصود بالسياسات النقدية التي اتخذتها الحكومات لمواجهة التضخم؟
هي مؤسسات وآليات تسحب الفائض من المعروض النقدي في السوق وتعيد ضخه بشكل منظم لمنع التضخم والحفاظ على استقرار الأسعار.
هل السياسات النقدية واجبة من المنظور الشرعي؟
نعم، هي واجبة لأن تركها يؤدي إلى هلاك الناس، لكن الأزمة أنها لا تُنفَّذ بما يرضي الله وتشوبها أنواع الفساد.
ما الخلاف الذي أشعله واقع النقود الورقية والبنوك الحديثة بين العلماء؟
أشعل خلافًا حادًا بين الاقتصاديين والقانونيين والشرعيين حول مسألة هل البنوك الحديثة ربا أم ليست ربا.
من اخترع نظام الأوراق النقدية المدعومة بالذهب وفق ما ذُكر؟
اخترعه الناس في الغرب وليس المسلمون، وقام على فكرة حفظ الذهب في الخزينة وإصدار أوراق تمثل قيمته.
ما الفرق بين الموزون والمكيل والمعدود في أحكام الربا عند أبي حنيفة؟
الموزون كالدينار والدرهم والمكيل كالأطعمة يقع فيهما الربا إذا اتحد الجنس، أما المعدود فلا ربا فيه عند أبي حنيفة.
ما المقصود بقول الفقهاء إن الربا يقع في الذهب والفضة التي تركها رسول الله؟
يقصدون أن النقود الشرعية المعتبرة في أحكام الربا هي الذهب والفضة التي كانت متداولة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وهي الدينار الذهبي والدرهم الفضي.
