ما معنى قوله تعالى زين للناس حب الشهوات وما الزهد الحقيقي في الإسلام؟
قوله تعالى ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ﴾ يُقرِّر حقيقة خِلقية فُطر الناس عليها، وهي قابليتهم للانخداع بتزيين الشيطان والإنس والهوى والدنيا. والشهوات المذكورة في الآية من نساء وبنين وأموال وأنعام وحرث هي متاع مباح لا محرَّم. أما الزهد الحقيقي فلا يكون إلا بعد امتلاك الدنيا وتحصيلها، بحيث تكون في اليد لا في القلب، مع أداء حقوق المال من زكاة وصدقة.
- •
هل حب المال والنساء والبنين خطيئة أم فطرة أودعها الله في الإنسان؟
- •
الآية ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ﴾ تُقرِّر حقيقة خِلقية فُطر عليها الناس، وأمرهم الله بتهذيبها بالتكليف والوحي.
- •
إخفاء الفاعل في ﴿زُيِّنَ﴾ يعود إلى تعدد المزيِّنين: الشيطان والإنس والهوى وبهرجة الدنيا ذاتها.
- •
الشهوات المذكورة في الآية متاع مباح لا محرَّم، والله لم يُحرِّم زينته، بل أجاز تحصيلها.
- •
الزهد الحقيقي لا يكون إلا بعد امتلاك الدنيا، بأن تكون في اليد لا في القلب مع أداء حقوق المال.
- •
الدراسات الاجتماعية والنفسية مدعوة لتناول أصناف الشهوات القرآنية وتحويلها إلى منهج لعمارة الأرض والتزكية.
- 0:00
الآية تُثبت أن الإنسان مفطور على قبول التزيين وأنه قابل للانخداع، وأن الله أمره بتهذيب هذه الفطرة بالتكليف الشرعي.
- 1:38
إخفاء فاعل ﴿زُيِّنَ﴾ يعود إلى احتقار المزيِّن وتعدده بين الشيطان والإنس والهوى وبهرجة الدنيا ذاتها.
- 2:59
الشهوات في الآية متاع مباح من زينة الله، ولم يُحرِّم الله تحصيلها، بل أجازها وأقرَّها للناس.
- 4:03
الزهد الحقيقي يكون بعد تحصيل الدنيا لا بالعجز عنها، بأن تكون في اليد لا في القلب مع أداء حقوق المال.
- 5:26
في المال حق سوى الزكاة، والزهد الحقيقي يشمل الاستغناء عما في أيدي الناس وعدم سؤالهم شيئًا.
- 6:29
الآية تدعو إلى دراسة أصناف الشهوات اجتماعيًّا ونفسيًّا، والقرآن يحمل هداية لتحويلها إلى منهج لعمارة الأرض.
- 7:42
الدافع الفطري لحب المال لا يُلغى بل يُوجَّه نحو عمارة الأرض والعبادة والتزكية لتحقيق حسن المآب.
ما المقصود بقوله تعالى ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ﴾ وما الحقيقة الخِلقية التي تُقررها الآية؟
الآية تُقرِّر حقيقة خِلقية فُطر الناس عليها، وهي أنهم خُلقوا في ضعف بحيث يقبلون تزيين الشيطان وشياطين الإنس فيرون القبيح حسنًا. والله سبحانه لم يذكر هذا ذمًّا مطلقًا، بل أمر الإنسان بأن يُهذِّب هذه الخِلقة بالتكليف الذي أنزله والوحي الذي أوحاه لأنبيائه ورسله.
لماذا جاء الفعل ﴿زُيِّنَ﴾ مبنيًّا للمجهول ولم يُذكر فاعله في الآية؟
أُخفي الفاعل في ﴿زُيِّنَ﴾ لأسباب ثلاثة: احتقار المزيِّن وعدم استحقاقه الذكر، وتعدد المزيِّنين إذ يُزيِّن الشيطانُ والإنسُ والهوى والدنيا بنفسها، فضلًا عن أن الأمر معلوم لا يحتاج إلى تصريح. فالإنسان قد تجذبه زينة الدنيا دون أن يُكلِّمه أحد أو يُفكِّر هو نفسه.
هل الشهوات المذكورة في آية آل عمران 14 محرَّمة أم مباحة؟
الشهوات المذكورة في الآية من نساء وبنين وذهب وفضة وخيل وأنعام وحرث هي متاع مباح لا محرَّم، إذ وصفها الله بأنها ﴿مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ ولم يُحرِّمها. ويؤكد ذلك قوله تعالى ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ﴾، فهي من نعم الله وزينته ويجوز تحصيلها.
ما معنى الزهد الحقيقي في الإسلام وهل يعني ترك الدنيا وعدم السعي لتحصيلها؟
الزهد الحقيقي لا يعني العجز عن تحصيل الدنيا، بل يكون بعد امتلاكها بأن تكون في اليد لا في القلب. ومن ادَّعى الزهد وهو عاجز عن التحصيل فهو يخدع نفسه. والزاهد الحقيقي هو من حصَّل الدنيا فلم تمتلكه ولم تُنسِه أداء حقوق الله من زكاة وصدقة، وقد قال النبي ﷺ: 'المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف'.
ما الحقوق الواجبة في المال غير الزكاة وكيف يكون الزهد فيما في أيدي الناس؟
أخبر النبي ﷺ بأن في المال حقًّا سوى الزكاة، ومن ذلك الصدقة الجارية التي تنفع صاحبها بعد موته. وأرشد ﷺ إلى الزهد فيما في أيدي الناس وعدم سؤالهم شيئًا، حتى إن الصحابي كان ينزل من فرسه ليأخذ سوطه بنفسه دون أن يطلب من أحد مناولته، امتثالًا لقوله ﷺ: 'ازهَدْ في الدنيا يُحبَّك الله، وازهَدْ فيما في أيدي الناس يُحبَّك الناس'.
كيف يمكن توظيف أصناف الشهوات المذكورة في الآية في الدراسات الاجتماعية والنفسية لعمارة الأرض؟
الآية تُصنِّف الشهوات الإنسانية الكبرى من علاقة الرجل بالمرأة وعلاقة الآباء بالأبناء والمال، وهذه أصناف تحتاج إلى دراسات اجتماعية ونفسية تُحدِّد المتاح والمباح والواجب والمنهي عنه. والقرآن الكريم يُقرِّر أن هذه العلاقات قد تُورِد الإنسان الجنة وقد تُورِده المهالك، وفيه هداية لمن تتبَّع هذه المعاني وحوَّلها إلى منهج لعمارة الأرض.
كيف نستغل الدافع الفطري لحب المال والثروة في عمارة الأرض والعبادة؟
الإنسان مفطور على حب التكاثر في المال بحيث لا يشبع الأغنياء مهما بلغوا، وهذا الدافع الفطري ينبغي توجيهه لمصلحة العبادة والعمارة والتزكية لا إطلاقه بلا ضابط. فما دام الإنسان مجبولًا على هذا الدافع، فالحل هو استثماره في بناء الأرض وأداء حقوق الله، والدعاء بأن يجعل الله للعبد عنده حُسن مآب.
حب الشهوات فطرة إنسانية مباحة، والزهد الحقيقي هو تحصيل الدنيا دون أن تتملك القلب مع أداء حقوق المال.
تفسير آية ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ﴾ يكشف أن الله أودع في الإنسان فطرة الميل إلى النساء والبنين والأموال والأنعام والحرث، وهذه الشهوات متاع مباح لا محرَّم، إذ يقول سبحانه ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ﴾، فتحصيلها جائز بل مطلوب لبناء الحياة وعمارة الأرض.
غير أن الآية تُنبِّه إلى خطر التعلق القلبي بهذه الشهوات، ولذا كان دعاء السلف الصالح: 'اللهم اجعل الدنيا في أيدينا ولا تجعلها في قلوبنا'. والزهد الحقيقي لا يعني العجز عن التحصيل، بل يعني أداء حق المال من زكاة وصدقة جارية، والاستغناء عما في أيدي الناس امتثالًا لقوله ﷺ: 'ازهَدْ في الدنيا يُحبَّك الله، وازهَدْ فيما في أيدي الناس يُحبَّك الناس'.
أبرز ما تستفيد منه
- حب الشهوات المذكورة في الآية فطرة مباحة لا ذنب فيها.
- الزهد الحقيقي يكون بعد التحصيل لا بالعجز عنه.
- في المال حق سوى الزكاة يجب أداؤه.
- الاستغناء عن الناس وعدم سؤالهم من أعلى مراتب الزهد.
تلاوة آية تزيين الشهوات وبيان الحقيقة الخلقية التي فُطر عليها الناس
﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلْبَنِينَ وَٱلْقَنَـٰطِيرِ ٱلْمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلْفِضَّةِ وَٱلْخَيْلِ ٱلْمُسَوَّمَةِ وَٱلْأَنْعَـٰمِ وَٱلْحَرْثِ ذَٰلِكَ مَتَـٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَٱللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ ٱلْمَـَٔابِ﴾ [آل عمران: 14]
يُقرِّر ربُّنا سبحانه وتعالى حقيقةً خِلقيَّةً خُلِقَ الناسُ عليها، ثم أمرهم بأن يُهذِّبوا خِلقتَهم بالتكليف الذي أنزله، وبالوحي الذي أوحاه لأنبيائه ورسله.
يقول ربُّنا سبحانه وتعالى: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ﴾، أي من شأن الناس أن تَقبلَ ذلك التزيين. يعني ربُّنا خلقني وخلقني في ضعفٍ، بحيث أنَّ الشيطان لو زيَّن لي هذا [الأمرَ] أراه حسنًا، ولو أنَّ أحدَهم من شياطين الإنس زيَّن لي هذا أراه حسنًا، فأنا قابلٌ لأن أُخدَع بتزيين الشيطان أو تزيين شياطين الإنس.
سبب إخفاء الفاعل في قوله تعالى زُيِّنَ للناس وتعدد المزيِّنين
﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ﴾ — مَن الذي زيَّن؟ هو [سبحانه] لم يقل ربُّنا الذي زيَّن، لم يقل: "زيَّن للناس"، بل قال: ﴿زُيِّنَ﴾ [بالبناء للمجهول]، فيكون أخفى مَن أخفى الفاعل.
ولماذا أخفى الفاعل؟ قال لك: لاحتقاره أولًا، وثانيًا قال: لتعدُّده؛ لأنَّ الذي يُزيِّن هو الشيطان، والذي يُزيِّن هم الإنس، والذي يُزيِّن هو هوى الإنسان، والذي تُزيِّن هي الدنيا وبهرجتُها هي نفسُها تُزيِّن للمرء.
ربما الواحد يكون سائرًا هكذا دون أن يُكلِّمه أحدٌ أو يفعل له أحدٌ شيئًا، ولا هو حتى يُفكِّر هو نفسُه، لكنَّ زينةَ الدنيا تجذب عينيه. فمَن الذي زيَّنها؟ أشياءٌ كثيرةٌ زيَّنتها. إذن فقد أُخفيَ الفاعلُ هنا إمَّا لتحقيره، أو ربما لتعدُّده، أو ربما للعلم به؛ فنحن جميعًا نعرف مَن هو الذي زيَّن لنا.
الشهوات المذكورة في الآية وبيان أنها متاع مباح لا محرَّم
﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلْبَنِينَ وَٱلْقَنَـٰطِيرِ ٱلْمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلْفِضَّةِ وَٱلْخَيْلِ ٱلْمُسَوَّمَةِ وَٱلْأَنْعَـٰمِ وَٱلْحَرْثِ ذَٰلِكَ مَتَـٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَٱللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ ٱلْمَـَٔابِ﴾ [آل عمران: 14]
فالشهوات محبَّبة. لا شيءَ من هذه الأمور يمنع أن نُحصِّلها؛ لأنَّ ربَّنا وصفها وقال: ﴿ذَٰلِكَ مَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا﴾ [آل عمران: 14]، هو لم يُحرِّم متاعَ الحياة الدنيا.
﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ ٱللَّهِ﴾ [الأعراف: 32]
يبقى إذن هذه الأشياء بحِلِّها من نِعَم الله ومن زينة الله، ولذلك يجوز تحصيلُها.
دعاء السلف الصالح بجعل الدنيا في الأيدي لا في القلوب ومعنى الزهد الحقيقي
ولكنَّ السلف الصالح في دعائه يقول: "اللهم اجعل الدنيا في أيدينا ولا تجعلها في قلوبنا". يعني ماذا "اللهم اجعل الدنيا في أيدينا"؟ يعني لا بدَّ من أن تسعى لتحصيلها.
قال رسول الله ﷺ: «المؤمنُ القويُّ خيرٌ وأحبُّ عند الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير»
والزهد الحقيقي لا يكون إلا بعد امتلاك الدنيا. لا يأتي شخصٌ مُفلِسٌ غيرُ قادرٍ على الزواج، غيرُ قادرٍ على تحصيل الأموال، ويدَّعي أنه زاهدٌ في الدنيا. زاهدٌ في ماذا؟ أنت أصلًا غيرُ قادرٍ على تحصيلها، أنت تخدع نفسك، لستَ قادرًا على تحصيلها أصلًا.
إنما الزاهد ذلك الذي حصَّلها وكانت في يده، فلم تمتلكه ولم تُنسِه أمرَ الله من إخراج الزكاة، من فرض صدقةٍ عليه.
وجوب أداء حق المال والزهد في الدنيا وفيما في أيدي الناس
فإنَّ في المال حقًّا، فإنَّ في المال حقًّا سوى الزكاة.
قال النبي ﷺ: «إنَّ في المال حقًّا سوى الزكاة»
لا تنسَ أن تعمل صدقةً جاريةً تنفعك بعد موتك في آخرتك بعد مماتك، تقوم ولا بدَّ بواجب المال في نفسك كما أمرك ربُّك. تكون زاهدًا هكذا.
قال النبي ﷺ: «ازهَدْ في الدنيا يُحبَّك الله، وازهَدْ فيما في أيدي الناس يُحبَّك الناس»
ولذلك مما أرشد صلى الله عليه وسلم ألَّا نطلب من الناس شيئًا. فكان الصحابيُّ الذي روى الحديث إذا سقط منه سوطُه والعصا التي له، نزل من الفرس فجاء به [بنفسه]. النزولُ من الفرس والصعودُ صعبٌ، يعني يقول لشخصٍ ما: ناوِلني هذه العصا، لن يحدث شيءٌ. قال: لا؛ لأنَّ النبيَّ ﷺ قال: "لا تسأل الناسَ شيئًا". لا نريد منكم شيئًا، لا نريد منكم جزاءً ولا شكورًا.
ضرورة دراسة أصناف الشهوات المذكورة في الآية دراسة اجتماعية ونفسية
إذا ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ﴾ [آل عمران: 14]، أو أصبحت الدراسات الاجتماعية والنفسية كانت تتناول هذه الآية — المفترض — وتبحث في هذه الأصناف: العلاقة بين الرجل والمرأة، وتجعلها موضوعًا للدراسة، وتنظر ما هو المتاح والمباح والذي يجب والذي ينبغي وما إلى ذلك.
والعلاقة بين الأب والأم والأبناء، وتُجري عليها دراساتٍ مماثلة، وترى كيف يكون الحال. إنَّ الله تعالى يقول أنَّ هناك علاقة، والعلاقة هذه قد تكون حسنةً وقد تكون سيئة، قد تُورِد الإنسانَ الجنةَ وقد تُورِده إلى المهالك.
فمتى يكون ذلك؟ وكيف يكون؟ وكيف نعمُر الأرض بمثل هذه المعاني؟ إنه كلامٌ كبيرٌ يحتاج إلى دراساتٍ وأبحاث، ويكون في هذا الكتاب [القرآن الكريم] هدايةٌ لمن تتبَّع مثل هذا.
حب المال الذي لا يشبع واستغلال الشهوات في عمارة الأرض والعبادة
﴿وَٱلْقَنَـٰطِيرِ ٱلْمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلْفِضَّةِ﴾ [آل عمران: 14]
يا أخي، لا تجد الأغنياء المليارديرات يطلبون الزيادة دائمًا، لا يكتفون أبدًا، دائمًا يريدون المزيد. أحدُهم يعمل ليلَ نهارَ كأنه أفقرُ الفقراء، سبحان الله!
كيف نستغلُّ هذا [الدافعَ الفطري] في عمارة الأرض؟ ما دام الإنسان شكلُه هكذا، ماذا نفعل؟ انتبه: إذا كانت هذه الأمور يجب استغلالُها لمصلحة العبادة والعمارة والتزكية.
فاللهم يا ربَّنا اجعلنا من المتقين، واجعل لنا عندك حُسنَ مآب. وإلى لقاءٍ آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الحقيقة التي تُقررها آية ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ﴾ عن طبيعة الإنسان؟
أن الإنسان مفطور على قبول التزيين وهو في ضعف خِلقي
لماذا جاء الفعل ﴿زُيِّنَ﴾ مبنيًّا للمجهول في الآية الكريمة؟
لاحتقار الفاعل وتعدده وكونه معلومًا
من المزيِّنون الذين أشار إليهم التفسير في قوله ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ﴾؟
الشيطان والإنس والهوى والدنيا بنفسها
ما حكم تحصيل الشهوات المذكورة في آية آل عمران 14 كالمال والنساء والبنين؟
مباحة بل من زينة الله ويجوز تحصيلها
ما معنى دعاء السلف الصالح: 'اللهم اجعل الدنيا في أيدينا ولا تجعلها في قلوبنا'؟
السعي لتحصيل الدنيا دون أن تتملك القلب
من هو الزاهد الحقيقي في الإسلام وفق ما جاء في التفسير؟
من حصَّل الدنيا فلم تمتلكه وأدَّى حقوق المال
ماذا قال النبي ﷺ في الحديث المذكور عن المؤمن القوي والمؤمن الضعيف؟
المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير
ما الذي أخبر به النبي ﷺ عن حق المال؟
في المال حق سوى الزكاة
ما الموقف الذي ضربه التفسير مثالًا على الاستغناء عن الناس؟
صحابي نزل من فرسه ليأخذ سوطه بنفسه دون أن يطلب من أحد
ما الحديث النبوي الذي يربط الزهد في الدنيا بمحبة الله ومحبة الناس؟
ازهَدْ في الدنيا يُحبَّك الله وازهَدْ فيما في أيدي الناس يُحبَّك الناس
ما الذي يُميِّز الأغنياء المليارديرات وفق ما ذكره التفسير عند الحديث عن حب المال؟
يطلبون الزيادة دائمًا ولا يكتفون أبدًا
ما الغاية من توجيه الدوافع الفطرية كحب المال وفق التفسير؟
استغلالها لمصلحة العبادة والعمارة والتزكية
ما الحقيقة الخِلقية التي تُقررها آية ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ﴾؟
أن الإنسان خُلق في ضعف بحيث يقبل تزيين الشيطان والإنس والهوى والدنيا، وأمره الله بتهذيب هذه الفطرة بالتكليف الشرعي والوحي.
ما الأسباب الثلاثة لإخفاء الفاعل في ﴿زُيِّنَ﴾؟
احتقار المزيِّن، وتعدده إذ يُزيِّن الشيطان والإنس والهوى والدنيا، وكون الأمر معلومًا لا يحتاج إلى تصريح.
هل الشهوات المذكورة في آية آل عمران 14 محرَّمة؟
لا، هي متاع مباح من زينة الله، ويدل على ذلك قوله تعالى ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ﴾، ويجوز تحصيلها.
ما الشهوات التي ذكرتها الآية الكريمة في سورة آل عمران؟
النساء والبنون والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسوَّمة والأنعام والحرث.
ما معنى قوله تعالى ﴿ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ في سياق الآية؟
أن هذه الشهوات هي متاع الحياة الدنيا المباح، وليست غاية في ذاتها، والله عنده حسن المآب لمن آثر الآخرة.
ما دعاء السلف الصالح المتعلق بالدنيا؟
كانوا يدعون: 'اللهم اجعل الدنيا في أيدينا ولا تجعلها في قلوبنا'، أي يسعون لتحصيلها دون أن تتملك قلوبهم.
لماذا لا يُعدُّ الفقير العاجز عن التحصيل زاهدًا حقيقيًّا؟
لأن الزهد يعني ترك ما تقدر عليه لله، أما العاجز عن التحصيل أصلًا فهو يخدع نفسه إذ لا شيء يتركه.
ما صفة الزاهد الحقيقي في الإسلام؟
هو من حصَّل الدنيا فكانت في يده لا في قلبه، فلم تُنسِه أداء حقوق الله من زكاة وصدقة.
ما الحديث النبوي الذي يُرجِّح المؤمن القوي على الضعيف؟
قال ﷺ: 'المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير'.
ما الصدقة الجارية وما أهميتها؟
هي صدقة تستمر نفعها بعد موت صاحبها فتنفعه في آخرته، وهي من حقوق المال التي يجب على المسلم أداؤها.
ما الحديث النبوي الذي يربط الزهد بمحبة الله والناس؟
قال ﷺ: 'ازهَدْ في الدنيا يُحبَّك الله، وازهَدْ فيما في أيدي الناس يُحبَّك الناس'.
كيف طبَّق الصحابي مبدأ عدم سؤال الناس شيئًا في موقف عملي؟
كان إذا سقط سوطه نزل من فرسه وأخذه بنفسه دون أن يطلب من أحد مناولته، امتثالًا لقوله ﷺ: 'لا تسأل الناس شيئًا'.
ما الذي يُلاحَظ على الأغنياء المليارديرات في علاقتهم بالمال؟
لا يكتفون أبدًا ويطلبون الزيادة دائمًا، ويعملون ليل نهار كأنهم أفقر الفقراء، مما يُثبت أن حب المال فطرة لا تشبع.
ما الغاية الكبرى من توجيه الشهوات الفطرية وفق المنظور القرآني؟
استغلالها لمصلحة العبادة وعمارة الأرض والتزكية، لا قمعها ولا إطلاقها بلا ضابط.
ما الدور الذي يمكن أن تؤديه الدراسات الاجتماعية والنفسية في فهم آية الشهوات؟
يمكنها دراسة أصناف الشهوات كالعلاقة بين الرجل والمرأة وبين الآباء والأبناء، وتحديد المتاح والمباح والواجب، مستهدية بهداية القرآن الكريم.
