اكتمل ✓
تفسير سورة البقرة الآيتين 31 و32 وأهمية العلم ومراتبه في القرآن الكريم - تفسير, سورة البقرة

ما تفسير آيات سورة البقرة عن تعليم آدم الأسماء وما مراتب العلم التي تكشفها هذه الآيات؟

آيتا البقرة 31 و32 تكشفان أن معيار تفضيل آدم على الملائكة هو العلم، وأن الله علَّمه الأسماء كلها ليحمل الأمانة ويكون خليفة في الأرض. والعلم في هذه الآيات ثلاث مراتب: سطحي يقف عند الأسماء، وعميق يدرك الحقائق والماهيات، ومستنير يربط الكون بالله كما جلَّى قول الملائكة سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا.

5 دقائق قراءة
  • هل تعلم أن معيار تفضيل آدم على الملائكة في سورة البقرة لم يكن العبادة بل العلم؟

  • تفسير سورة البقرة الآية 31 يُبيِّن أن الله علَّم آدم الأسماء كلها ليكون خليفة في الأرض حاملًا للأمانة.

  • كلمة «علَّم» في الآية نكرة مطلقة تشمل كل أنواع العلم دون تقييد بنوع أو حد.

  • العلم ثلاث مراتب: سطحي يعرف الأسماء، وعميق يدرك الماهيات، ومستنير يرى الله في الكون.

  • اللغة والفكر وجهان لعملة واحدة، وبداية نهضة الأمم تبدأ من الحفاظ على اللغة كما تشير «الأسماء كلها».

  • قول الملائكة «سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا» هو نموذج العلم المستنير الذي يتواضع أمام الله.

مقدمة الدرس وفضل القرآن الكريم على سائر الكلام

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

مع كتاب الله سبحانه وتعالى نطلب منه الهداية، ونقف عند كل آية بل كل كلمة منه؛ فهو من كلام رب العالمين. وفضل القرآن على كلام الناس كفضل الله سبحانه وتعالى على عباده؛ فالرب ربٌّ والعبد عبدٌ، وهناك فارق بين المخلوق والخالق.

آية تعليم آدم الأسماء ومعيار التفضيل بالعلم على الملائكة

يقول ربنا سبحانه وتعالى:

﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلْأَسْمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى ٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ فَقَالَ أَنبِـُٔونِى بِأَسْمَآءِ هَـٰٓؤُلَآءِ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ [البقرة: 31]

هذه آية عظيمة؛ لأنها جعلت معيار التفضيل بين آدم والملائكة العلم، وجعلت الصفة التي يستحق بها آدم الخلافة في هذه الأرض عن الله سبحانه وتعالى هي العلم.

إذن هذه الصفة إذا اتصف بها الإنسان فهو إنسان حضارة، إنسان بناء، إنسان عمارة، إنسان عبادة لله رب العالمين. وإذا لم يتصف بها فإنه يكون ناقصًا نقصانًا قادحًا في خلافته. إذن فالعلم مسألة أساسية وصفة ربانية بها مراد الله يتم.

مراد الله لا يتم إلا بالعلم ومعنى إطلاق الفعل عَلَّمَ

مراد الله لا يتم إلا إذا تعلمت. ماذا تعلمت؟ كل شيء. ولذلك الفعل يُعَدُّ من النكرات؛ لأنه يشتمل على المصدر، والمصدر إذا لم يُعرَّف فإنه يدل على كل الصفة بإطلاق.

«عَلَّمَ» هذه فعل، فما بداخلها؟ ما دامت فعلًا، فلنتخيل أن الفعل هذا عبارة عن كوب مملوء بالماء: الفعل «ضرب» كوب وبداخله الضرب، «أكل» كوب وبداخله الأكل، «شرب» شيء كالإناء ظرف نضع فيه مصدره. «علم» شيء مثل الكوب وبداخله علم.

هل بداخلها «العلم» أم «علم»؟ قال: بداخلها «علم» [نكرة]؛ لأنك يمكن أن تُعلِّم حرفًا، من «علمني حرفًا صرت له عبدًا»، يعني يطيع مُعلِّمه في كل الأمور. حرفًا! إذن يمكن أن تُعلِّمه في الصف الأول الابتدائي ولكن لا تُعلِّمه حتى يحصل على الشهادة العليا، يمكن أن تُعلِّمه الطبيعة أو تُعلِّمه الفلك أو تُعلِّمه الكيمياء أو تُعلِّمه الطب.

إطلاق كلمة عَلَّمَ ودلالة النكرة على شمول العلم وتنوعه

إذن كلمة «عَلَّمَ» كلمة مطلقة. لذلك يقولون الفعل كأنه نكرة. لماذا كأنه نكرة؟ لأنه يشتمل على المصدر الذي هو «علم»، أيُّ علم.

«عَلَّمَ آدَمَ»: قد يكون عَلَّمه قدرًا يسيرًا من العلم أو علَّمه كثيرًا، ويمكن أن يكون علَّمه الدنيا ويمكن أن يكون علَّمه الآخرة، ويمكن أن يكون علَّمه أيَّ شيء. النكرة فرد شائع في أفراده، النكرة فرد شائع في جنسه. أيُّ علم من بين هذه العلوم؟ أيُّ علم! ولذلك فيها نوع من أنواع الإطلاق وليس التقييد.

العلم هو ما يميز الإنسان عن سائر الكائنات وحمل الأمانة

«عَلَّمَ آدَمَ»، إذن هذا العلم سيميزك عن الجبل والشجر والبقر وما إلى ذلك. هذا هو الذي سيميز الإنسان عن سائر الكائنات وهو العلم.

﴿إِنَّا عَرَضْنَا ٱلْأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱلْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا ٱلْإِنسَـٰنُ﴾ [الأحزاب: 72]

بموجب ماذا [حمل الإنسان الأمانة]؟ بموجب قوله تعالى: «وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا». فالآية أول ما وجَّهتنا وقبل أن ننزل إلى الأرض جعلت العلم هو الأساس.

النهي عن الخوض بغير علم وبناء الحياة على أساس العلم

وهذا معناه أنك إن لم تكن عالمًا فإياك أن تخوض فيما لا علم لك به؛ لأن هذه الحياة بناها الله على العلم. فأنا لا أعلم فلا أخُض.

﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ ٱلسَّمْعَ وَٱلْبَصَرَ وَٱلْفُؤَادَ كُلُّ أُولَـٰٓئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْـُٔولًا﴾ [الإسراء: 36]

هذا منهج: «وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا». بعد السؤال الخاص بالملائكة: يا رب!

﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّىٓ أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 30]

﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلْأَسْمَآءَ كُلَّهَا﴾ [البقرة: 31]

فالآية تفيد أن العلم هبة من عند الله، والآية تفيد أنك أيها الإنسان مميز عن بقية الكائنات بالعلم.

التحذير من القول والسلوك بغير علم وضرورة بناء الكلام على العلم

والله يفيد أن إياك أن تسلك طريقًا وأنت لا تعلمه، ومن هنا إياك أن تقول قولًا وأنت لا تعلمه. المسألة ليست بهواك ولا بعقلك ولا بأفكارك، المسألة بالعلم.

يجب أن تعلم أولًا حتى تبني كلامك على العلم؛ فإن بنيته على الظن وعلى الشك وعلى الوهم وعلى الخرافة أنت قريب من الجماد أو النبات أو ما إلى ذلك. احذر!

بداية طريق العلم:

﴿وَٱتَّقُوا ٱللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱللَّهُ﴾ [البقرة: 282]

فالعلم شيء كهذا منحة إلهية ولا بد لنا من الاهتمام بها.

دلالة كلمة كُلَّهَا على العلاقة بين اللغة والفكر ونهضة الأمم

ابتداءً: «وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا». إذن هل فتح أم أغلق؟ فتح؛ لأنه يقول «كلها»، ما قال «الأسماء» وسكت، بل قال «كلها». وهنا إشارة إلى الاهتمام باللغة وتفسير لكلام العلماء.

بعد بحث طويل [توصل العلماء إلى] أن اللغة والفكر وجهان لعملة واحدة: إذا كانت لغتك سليمة فإن فكرك مستقيم، وإذا كانت لغتك تتلعثم وتختلط وتتداخل الكلمات فإن مفاهيمك لن تكون مستقيمة وستكون مختلطة وتتداخل المفاهيم مع بعضها البعض.

هذا ما قاله علماء الاجتماع وعلماء اللغات وعلماء الحضارة: من أن اللغة كائن حي، ومن أن اللغة والفكر وجهان لعملة واحدة، ومن أن بداية نهضة الأمم تبدأ من الحفاظ على لغتها، ومن غير ذلك مما يتعلق باللغة، ملخص في قوله تعالى:

﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلْأَسْمَآءَ كُلَّهَا﴾ [البقرة: 31]

دلالة كُلَّهَا على أن العلم درجات ومعنى وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ

«كُلَّهَا» ماذا تعني؟ تعني أن العلم درجات، وأن منه بداية ومنه نهاية؛ لأن الذي [يتعلم] كلَّه له بعض. فكان أثناء ما يُعلَّمون يكون تعلَّم بعضًا، وبعدئذ تعلَّم بعضًا آخر حتى تعلَّمها كلها. فيكون العلم درجات، وهذا الذي في قوله تعالى:

﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِى عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ [يوسف: 76]

صاحب العلم اسمه عالِم، فمن فوقه من هو عليم. هذه يسمونها صيغة مبالغة، يعني ليس عالمًا فحسب، هذا عليم أيضًا، أي عالم زائد عالم زائد عالم.

الفرق بين جمع عالم وجمع عليم في صيغ المبالغة العربية

ما هو جمع عالم؟ عالمون. ما هو جمع عليم؟ علماء. أتلاحظ! فـ**«علماء»** ليس جمع «عالم»، هذا جمع «عليم» [وهي صيغة مبالغة].

«بخيل» ما جمعها؟ بخلاء. «كريم» ما جمعها؟ كرماء. «عليم» ما جمعها؟ هو علماء. «عظيم» ما جمعها؟ عظماء.

«عظيم» ليس كـ«باخل»؛ «باخل» جمعها باخلون، «كارم» كارمون، «عالم» عالمون. ولكن هذه [صيغة فعيل]: علماء.

﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِى عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ [يوسف: 76]

إذن للعلم درجات وللعلم تنوع.

أقسام العلم الثلاثة: السطحي والعميق والمستنير

والعلم منه سطحي: أن تعرف بالكاد الظاهر. ومنه عميق: وهو أن تعرف ماهية الشيء وحقيقته. ومنه مستنير: وهو أن تنسب هذا الكون وهذا العلم لله.

ثلاثة أقسام، ثلاثة أعماق:

  1. السطحي: أن تعرف الأسماء والمعلومات.

  2. العميق: أن تدخل في البحث وتدرك المعاني والحقائق.

  3. المستنير: أن تقول بعد أن ترى كل ذلك: سبحان الله، لا إله إلا الله.

فتكون قد ربطت في قلبك بين ما توصلت إليه فرأيت الله في الكون، وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد. رأيت الله في الاتساق، رأيت الله في الإبداع، رأيت الله في الحكمة البالغة في الربط الشديد. كل هذا موجود هنا: «وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ».

دلالة كلمة هؤلاء على العلم العميق وتجلي مراتب العلم الثلاث في الآية

فيظهر إذن «الأسماء»، وبعد ذلك قال «كُلَّهَا» فجعل فيها تمامًا للعلم.

«ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ»: فيا ترى هو اقتصر على أنه يعلم الأسماء؟ لو كان يعلم الأسماء وليس الحقائق لكان ربنا قال له: اذكر ما الذي علَّمته لك، فكان يقول: أرض، سماء، سحاب، عالٍ، سافل، يمين، يسار، وهكذا. لكن هذا لا! هذا جاء لهم بماهية الأشياء، قال لهم: ما هذه؟ إذن هاهي.

إذن هناك بحث عميق لم يقف عند الأسماء. في قوله «أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ» يشير إشارة إلى حاضر. «هَٰؤُلَاءِ» كلمة تدل على العلم العميق.

فلما علَّم آدم علَّمه أسماء، هذا علم الظاهر أو السطحي. «هؤلاء» يكون العلم العميق.

العلم المستنير في قول الملائكة سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا

«إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ»:

﴿قَالُوا سُبْحَـٰنَكَ﴾ [البقرة: 32]

العلم أصبح المستنير! «سبحانك» هو العلم المستنير الذي يتواضع فيه الإنسان أمام ربه.

﴿لَا عِلْمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَآ﴾ [البقرة: 32]

لا ندخل فيما لا علم لنا به.

﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْحَكِيمُ﴾ [البقرة: 32]

تعلم من تشاء ما تشاء [سبحانه وتعالى].

وإلى لقاء آخر نستودعكم الله، والحمد لله رب العالمين.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما معيار التفضيل بين آدم والملائكة في آية البقرة 31؟

العلم

لماذا يُقال إن فعل «علَّم» في الآية كالنكرة؟

لأنه يشتمل على مصدر غير معرَّف يدل على أيِّ علم

ما الآية التي تُثبت أن الإنسان حمل الأمانة التي أبت السماوات والأرض حملها؟

الأحزاب 72

ما بداية طريق العلم وفق الآية القرآنية المذكورة في الدرس؟

تقوى الله

ما جمع كلمة «عليم» في اللغة العربية؟

علماء

ما المرتبة الثالثة والأعلى من مراتب العلم؟

العلم المستنير

ما الذي يُميِّز الإنسان عن الجبل والشجر وسائر الكائنات وفق الآية؟

العلم

ما دلالة كلمة «هؤلاء» في قوله تعالى «أنبئوني بأسماء هؤلاء»؟

تدل على العلم العميق بالحاضر

ما الذي يُثبته قول الملائكة «سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا»؟

أن العلم المستنير يتواضع أمام الله

ما العلاقة بين اللغة والفكر وفق ما تُشير إليه «الأسماء كلها»؟

اللغة والفكر وجهان لعملة واحدة

ما معنى صيغة المبالغة «عليم» مقارنةً بـ«عالم»؟

عليم أعلى درجة وتعني عالمًا زائدًا على عالم

ما الآية التي تنهى عن اتباع ما ليس للإنسان به علم؟

الإسراء 36

ما فضل القرآن الكريم على كلام الناس؟

فضل القرآن على كلام الناس كفضل الله على عباده؛ لأنه كلام رب العالمين والفارق بينه وبين غيره كالفارق بين الخالق والمخلوق.

ما الصفة التي جعلها الله أساس خلافة آدم في الأرض؟

العلم هو الصفة التي جعلها الله أساس خلافة آدم في الأرض، وبها فُضِّل على الملائكة.

ما معنى أن الفعل «علَّم» يشتمل على النكرة؟

يعني أن مصدره «علم» غير معرَّف فيشمل أيَّ علم بإطلاق، من أبسط حرف إلى أعمق تخصص، دون تقييد بنوع معين.

ما الآية التي تُثبت أن الإنسان حمل الأمانة بموجب تعليمه الأسماء؟

آية الأحزاب 72: «إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان».

ما الحكم الشرعي والمنهجي لمن يخوض فيما لا علم له به؟

النهي صريح في قوله تعالى «ولا تقفُ ما ليس لك به علم»، لأن الحياة بناها الله على العلم، ومن خاض بغير علم كان قريبًا من الجماد.

ما دلالة «كلها» في «وعلَّم آدم الأسماء كلها» على درجات العلم؟

تدل على أن العلم درجات وله بداية ونهاية، وأن من يتعلم الكل يمر بمراحل متتالية، مما يُثبت أن للعلم تنوعًا وتصاعدًا.

ما العلاقة بين اللغة والفكر وفق علماء الاجتماع والحضارة؟

اللغة والفكر وجهان لعملة واحدة؛ فإذا كانت اللغة سليمة استقام الفكر، وإذا اختلطت اللغة اختلطت المفاهيم.

ما بداية نهضة الأمم وفق ما تُشير إليه الآية؟

بداية نهضة الأمم تبدأ من الحفاظ على لغتها، وهذا ملخَّص في قوله تعالى «وعلَّم آدم الأسماء كلها».

ما الفرق الصرفي بين «عالم» و«عليم»؟

«عالم» اسم فاعل وجمعه «عالمون»، أما «عليم» فصيغة مبالغة وجمعها «علماء»، وهي تدل على درجة أعلى في العلم.

ما أقسام العلم الثلاثة التي تكشفها الآية؟

السطحي: معرفة الأسماء والظاهر. والعميق: إدراك ماهية الأشياء وحقائقها. والمستنير: نسبة الكون والعلم لله والتسبيح عند رؤية الإبداع الإلهي.

كيف تجلَّى العلم العميق في إنباء آدم للملائكة؟

لم يكتفِ آدم بذكر الأسماء بل جاء بماهية الأشياء وحقائقها، وكلمة «هؤلاء» تُشير إلى حاضر مما يدل على العلم العميق المتجاوز للأسماء.

ما الآية التي تُثبت أن العلم درجات وأن فوق كل عالم من هو أعلم؟

قوله تعالى «وفوق كل ذي علم عليم» من سورة يوسف آية 76، وتُثبت أن للعلم مراتب متصاعدة لا تنتهي.

ما الآية التي تربط التقوى بالعلم وتجعل العلم منحة إلهية؟

قوله تعالى «واتقوا الله ويعلمكم الله» من سورة البقرة آية 282، وتُثبت أن العلم منحة إلهية مرتبطة بتقوى الله.

ما الذي يُثبته قول الملائكة «إنك أنت العليم الحكيم»؟

يُثبت أن الله وحده هو العليم المطلق الذي يُعلِّم من يشاء ما يشاء، وأن علم المخلوقات محدود ومقيَّد بما علَّمهم الله.

ما الخطر الذي يُحذِّر منه الدرس عند بناء الكلام على الظن والوهم؟

من بنى كلامه على الظن والشك والوهم والخرافة كان قريبًا من الجماد أو النبات، لأن الإنسان يتميز بالعلم لا بالهوى.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!