اكتمل ✓
تفسير سورة البقرة الآيتين 62 و63 وقاعدة التعامل مع الآخر وأخذ الكتاب بقوة - تفسير, سورة البقرة

ما تفسير آيتي 62 و63 من سورة البقرة وما الهداية المستفادة منهما في التعامل مع الآخر وأخذ الكتاب كله؟

تفسير سورة البقرة في الآية 62 يضع قاعدة الإنصاف في التعامل مع الآخر، إذ يُفرّق القرآن بين أصناف أهل الكتاب ولا يجعلهم فريقًا واحدًا، فمن آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحًا فله أجره عند ربه. أما الآية 63 فتأمر بأخذ الكتاب كله بقوة وذكر ما فيه، وتحذّر من الإيمان ببعض الكتاب والكفر ببعضه لأن ذلك يجعل صاحبه فتنة للناس.

4 دقائق قراءة
  • هل يجوز معاملة جميع غير المسلمين معاملة واحدة، أم أن القرآن يُفرّق بين أصنافهم؟

  • الآية 62 من سورة البقرة تضع قاعدة الإنصاف الكبرى: من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحًا فله أجره ولا خوف عليه ولا هو يحزن.

  • القرآن الكريم لا يُعمّم الحكم على أهل الكتاب، بل يقول «ودّ كثير» لا «ودّ كل»، مما يدل على التمييز بين أصنافهم.

  • الإيمان بالله واليوم الآخر يجيب عن أسئلة الوجود الكبرى: من أين نحن، وماذا بعد الموت، وماذا نفعل في الدنيا.

  • الآية 63 تأمر بأخذ الكتاب كله بقوة وتحذّر من اقتطاع النصوص الشرعية من سياقها كما فعل أبو نواس حين استشهد بنصف آية ليُبرر شرب الخمر.

  • الإيمان الجزئي بالكتاب يجعل صاحبه فتنة للناس، ودعاء أتباع إبراهيم عليه السلام كان «ربنا لا تجعلنا فتنة» خشية هذا الوقوع.

مقدمة تفسير آية الإنصاف في سورة البقرة وقاعدة التعامل مع الآخر

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

مع كتاب الله سبحانه وتعالى نعيش هذه الدقائق في سورة البقرة، مع قوله تعالى وهو يضع قاعدة عامة للتعامل مع البشر وللتعامل مع الآخر:

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا وَٱلَّذِينَ هَادُوا وَٱلنَّصَـٰرَىٰ وَٱلصَّـٰبِـِٔينَ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ وَعَمِلَ صَـٰلِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [البقرة: 62]

قمة الإنصاف! والإنصاف هو أساس العدل، والعدل أساس الملك؛ فالملك الذي لا يقوم على العدل، والعدل الذي لا يقوم على الإنصاف هو تيه وضياع.

هداية القرآن في عدم جعل الآخر فريقًا واحدًا والتمييز بين أصنافه

هذه هداية القرآن وهي قمة الإنصاف: ألا تجعل الآخر فريقًا واحدًا.

من هو الآخر؟ أي غيرك أنت. ماذا بهم؟ جميعهم سيئون؟ هذا لا يصح! غيرك أنت منهم السيء، ومنهم الحسن، ومنهم الذي يجهلك أصلًا ولا يعرف من أنت أصلًا؛ فيحتاج إلى أن تعرّفه بنفسك بحالك وقالك ودعوتك.

ولكن ضع في ذهنك أنه ما دام [المبدأ القائل]: «ليس معنا فهو علينا» فهذا الجاهلية، ليس كلام الإسلام في النهاية.

القرآن يميز بين أهل الكتاب ولا يعممهم في حكم واحد

قوم ربنا وهو يتحدث عن هؤلاء [أهل الكتاب] يقول:

﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَـٰنِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم﴾ [البقرة: 109]

ما يقول «ودّ كل»، لا، إنما يقول «ودّ كثير». يعني هؤلاء عارفون من بعد ما تبيّن لهم الحق كذلك، يعني هذا عارف [بالحق] هو، ولكن هل هم جميعهم كذلك؟ لا، بعضهم وليس الكل.

ومنهم من قال، ومنهم أهو [أولئك] الذين آمنوا:

﴿وَٱلَّذِينَ هَادُوا وَٱلنَّصَـٰرَىٰ وَٱلصَّـٰبِـِٔينَ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ﴾ [البقرة: 62]

الإيمان بالله واليوم الآخر يجيب عن أسئلة الوجود الكبرى

الإيمان بالله ماذا يفعل؟ يجعل الإنسان فاهمًا، يجعله مجيبًا على السؤال الأساسي الذي به العمل:

  • من أين نحن؟ الله خلقنا.

  • ماذا سيكون غدًا بعد الموت؟ سيكون غدًا بعد الموت حساب، ثواب أو عقاب، جنة أو نار.

  • ماذا أفعل في هذه الدنيا؟ اعمل العمل الصالح.

  • أين العمل الصالح؟ الوحي.

فهذا إنسان يقظ يعرف ماذا يفعل؛ فآمن بالله، وآمن باليوم الآخر، وآمن بالعمل الصالح وعمل [به].

جزاء المؤمنين العاملين بالصالحات وأن الآخر ليس فريقًا واحدًا

هذا الصنف، هؤلاء، فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون:

﴿فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [البقرة: 62]

لن يحزن لا في الدنيا ولا في الآخرة، تجده مطمئنًا، ستجده مسرورًا.

فتكون أول هداية لهذه الآية أن الآخر ليس فريقًا واحدًا، وهذه [الحقيقة] ستأتيني في القرآن كله؛ كل حين سيقول لي أنهم ليسوا فريقًا واحدًا، ليسوا سواءً. انظر كيف أنهم متنوعين، يا ليت أحدًا يقول: منهم الصالحون وأكثرهم الفاسقون.

خطأ معاملة غير المسلم معاملة واحدة وتشويه صورة الإسلام

ولذلك يجب على المسلم ألا يعامل الآخر معاملة واحدة، وقد وقع كثير من المسلمين في هذه البلية في عصرنا الحاضر؛ أن عاملوا الآخر معاملة واحدة: ما دام ليس مسلمًا فلا بد أن ننزل عليه الويل والثبور وعظائم الأمور، فشوّهوا صورة الإسلام وحجبوا الناس عن كلام الله.

واحد يقول لي: لكن هذا يجاهد في سبيل الله، يجاهد في ماذا؟ ما هو يجب ألا يكون حجابًا بين الناس وبين ربهم؛ فإذا كان حجابًا بين الناس وبين ربهم فهو مخطئ، فهو على ضلالة وليس على الإسلام الصحيح؛ لأنه أصبح حجابًا بينه وبين القرآن، وحجابًا بينه وبين ربه.

أخذ الميثاق ورفع الطور وأمر بني إسرائيل بأخذ الكتاب بقوة

﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَـٰقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ ٱلطُّورَ﴾ [البقرة: 63]

آيات حسية، أخذ ميثاقهم ألا يعبدوا إلا الله؛ فـالتوحيد هذه مسألة مهمة. قضية «ورفعنا فوقكم الطور»: نتق فوقهم الجبل، يعني رفع الجبل هكذا أمامهم، كما لو كان مثل فيلم خدعة سينمائية، لكنها معجزة. هذه الخدعة السينمائية في السينما، لكن هذه معجزة أمامهم حقيقة.

﴿وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُوا مَآ ءَاتَيْنَـٰكُم بِقُوَّةٍ﴾ [البقرة: 63]

فيجب أن تؤمنوا به كله:

﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ ٱلْكِتَـٰبِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ [البقرة: 85]

فهذا هو سبب البلاء: يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض. لا!

﴿خُذُوا مَآ ءَاتَيْنَـٰكُم بِقُوَّةٍ﴾ [البقرة: 63]

فكل ما آتيناكم صدّقوا به مرة واحدة. حسنًا، والذي يريد أن يصدّق بنصف ونصف لا، لا يجوز هذا.

أمثلة على خطورة اقتطاع النصوص الشرعية من سياقها وتحريف معناها

حتى ربنا جعل لنا أمثلة: كلمة التوحيد لا يصح أن تقول نصفها «لا إله»، ما ينفع! لا بد أن تقول «إلا الله».

﴿لَا تَقْرَبُوا ٱلصَّلَوٰةَ﴾ [النساء: 43]

لا يصح [أن تقف هنا]! لا بد أن تقولوا:

﴿وَأَنتُمْ سُكَـٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ﴾ [النساء: 43]

﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ﴾ [الماعون: 4]

لا يجوز [الوقف هنا]! لا بد أن تقول:

﴿ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ [الماعون: 5]

لا يصح أن تقطع هكذا، لا يصح!

قصة أبي نواس ومنهج قلب الحقائق والتلاعب بالنصوص الشرعية

عندما نذهب إلى هناك [التاريخ] فـأبو نواس كان يحب الخمر ولا يحب الصلاة، قال: ما قال ربك «ويل للذين سكروا»، ولكن قال:

﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ﴾ [الماعون: 4]

هذا منهج قلب الحقائق، منهج التلاعب! نعم، صحيح ربنا لم يقل «ويل للذين سكروا»، ولكن فعلًا قال:

﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ﴾ [الماعون: 4]

مصلين الموصوفين بأنهم عن صلاتهم ساهون، يعني كان ينبغي عليهم أن يصلّوا لبلوغهم شروط الصلاة ولم يصلّوا، فانعكس الحال.

ولم يقل [الله تعالى] «ويل للذين سكروا»، لكنه حرّم الخمر في الكتاب والسنة وإجماع الأمة؛ بحيث أن الخمر هذه يعني نجسة، شأنها شأن النجاسات.

التحذير من منهج لبس الحق بالباطل وكلمة علي رضي الله عنه للخوارج

فإذن [هذا] منهج يحذّرنا الله منه، وهو منهج:

﴿لِمَ تَلْبِسُونَ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَـٰطِلِ وَتَكْتُمُونَ ٱلْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [آل عمران: 71]

واللبس بالحق ما هو؟ ما هو إن الخوارج قالوا: «لا إله إلا الله، لا حاكم إلا الله»، فقال [سيدنا] عليّ [رضي الله عنه]: «كلمة حق أُريد بها باطل». كلمة حق أُريد بها باطل!

يبقى إذن علينا أن نتعلم هذا المنهج: أن نقول الحق بالبرهان، وندرك الواقع على ما هو عليه، نأخذ الكتاب كله:

﴿خُذُوا مَآ ءَاتَيْنَـٰكُم بِقُوَّةٍ﴾ [البقرة: 63]

وجوب الإيمان بالكتاب كله والعمل به لتحقيق التقوى والحضارة

حسنًا، آمنت به كله صحيح، وبعد ذلك دعونا لا نفعله الآن لأنه ثقيل عليّ؟ لا! قالوا:

﴿وَٱذْكُرُوا مَا فِيهِ﴾ [البقرة: 63]

والذكر هنا يعني إنشاء الثقافة العامة؛ مكوّن العقل العام يكون من هذا الكتاب.

﴿وَٱذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة: 63]

إذا فعلتم ذلك ستصبحون بني آدميين، ستصبحون حضاريين. إن لم تفعل ذلك فلن تكون إنسانًا وستكون مضطربًا، وستكون فتنة أكثر.

لماذا؟ لأنك متديّن ببعض الدين، وإذا كان هذا التديّن لا يؤدي إلى شيء فتصبح فتنة للناس.

دعاء أتباع إبراهيم ألا يكونوا فتنة وخطر الإيمان الجزئي بالكتاب

﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً﴾ [الممتحنة: 5]

هذا دعاء من؟ دعاء أتباع سيدنا إبراهيم [عليه السلام] في [سورة] الممتحنة، هناك فيقولون:

﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً﴾ [الممتحنة: 5]

لماذا؟ لأنك أنت تصبح فتنة إذا آمنت أو فعلت أو ذكرت بعض الكتاب وتركت بعضه.

وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما الهداية الأولى المستفادة من الآية 62 من سورة البقرة؟

أن الآخر ليس فريقًا واحدًا

ما الشرط الذي وضعته الآية 62 من البقرة لنيل الأجر وانتفاء الخوف والحزن؟

الإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح

لماذا قال القرآن «ودّ كثير من أهل الكتاب» ولم يقل «ودّ كل أهل الكتاب»؟

للدلالة على أن بعضهم آمن ولم يُعمّم الحكم عليهم

ما المعجزة الحسية التي ذكرتها الآية 63 من سورة البقرة لأخذ الميثاق من بني إسرائيل؟

رفع الطور فوقهم

ما الذي يعنيه «الذكر» في قوله تعالى «واذكروا ما فيه» في الآية 63 من البقرة؟

إنشاء الثقافة العامة وجعل الكتاب مكوّن العقل العام

ما الآية التي استشهد بها أبو نواس بشكل مقتطع ليُبرر شرب الخمر؟

فويل للمصلين

ما وصف سيدنا علي رضي الله عنه لقول الخوارج «لا حاكم إلا الله»؟

كلمة حق أُريد بها باطل

ما نتيجة الإيمان ببعض الكتاب وترك بعضه وفق الآيات المفسَّرة؟

يصبح الإنسان فتنة للناس

من الذي دعا بقوله «ربنا لا تجعلنا فتنة» وفي أي سورة ورد هذا الدعاء؟

أتباع سيدنا إبراهيم في سورة الممتحنة

ما الأسئلة الثلاثة الكبرى التي يجيب عنها الإيمان بالله واليوم الآخر؟

من أين نحن، وماذا بعد الموت، وماذا نفعل في الدنيا

ما الحكم الشرعي للخمر وفق ما ورد في تفسير الآيات؟

محرّمة بالكتاب والسنة وإجماع الأمة

ما معنى الإنصاف وما علاقته بالعدل والملك؟

الإنصاف هو أساس العدل، والعدل أساس الملك؛ فالملك الذي لا يقوم على العدل القائم على الإنصاف هو تيه وضياع.

ما الفرق بين هداية القرآن ومبدأ الجاهلية في التعامل مع الآخر؟

هداية القرآن ألا تجعل الآخر فريقًا واحدًا، أما مبدأ «ليس معنا فهو علينا» فهو من الجاهلية وليس من الإسلام.

ما الفئات التي ذكرتها الآية 62 من سورة البقرة؟

ذكرت الآية المؤمنين والذين هادوا والنصارى والصابئين، وحكمت بأن من آمن منهم بالله واليوم الآخر وعمل صالحًا فله أجره.

ما الدليل القرآني على أن القرآن لا يُعمّم الحكم على أهل الكتاب؟

قوله تعالى «ودّ كثير من أهل الكتاب» لا «ودّ كل أهل الكتاب»، مما يدل على التمييز بين أصنافهم.

ما الأسئلة التي يجيب عنها الإيمان بالله؟

يجيب عن: من أين نحن فالله خلقنا، وماذا بعد الموت فهناك حساب وثواب وعقاب، وماذا نفعل في الدنيا فنعمل العمل الصالح المستمد من الوحي.

ما وصف حال من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحًا في الدنيا والآخرة؟

لا خوف عليه ولا هو يحزن لا في الدنيا ولا في الآخرة، تجده مطمئنًا مسرورًا.

ما الميثاق الذي أخذه الله من بني إسرائيل في الآية 63 من البقرة؟

أخذ الله ميثاقهم على التوحيد وألا يعبدوا إلا الله، ورفع الطور فوقهم معجزةً حسية لتأكيد هذا الميثاق.

ما سبب البلاء الذي أشارت إليه الآية 85 من سورة البقرة المستشهد بها في التفسير؟

سبب البلاء هو الإيمان ببعض الكتاب والكفر ببعضه، وقد نهى الله عن ذلك بقوله «خذوا ما آتيناكم بقوة».

لماذا لا تصح كلمة التوحيد بنصفها الأول فقط؟

لأن قول «لا إله» وحدها دون «إلا الله» يُحرّف المعنى تمامًا، وهذا مثال على خطورة اقتطاع النصوص من سياقها.

ما منهج أبي نواس في التعامل مع النصوص الشرعية وما وصفه؟

استشهد بنصف آية «فويل للمصلين» دون إكمالها ليُبرر الخمر، وهو منهج قلب الحقائق والتلاعب بالنصوص الشرعية.

ما الفرق بين الخدعة السينمائية ومعجزة رفع الطور؟

الخدعة السينمائية مجرد تقنية بصرية، أما رفع الطور فمعجزة حقيقية وقعت أمام بني إسرائيل فعلًا.

ما معنى «لبس الحق بالباطل» الذي حذّر منه القرآن؟

هو استخدام كلمة أو نص صحيح لغرض فاسد، كما فعل الخوارج حين قالوا «لا حاكم إلا الله» يريدون بها رفض حكم سيدنا علي.

ما الشرط الذي يجعل المتديّن حضاريًا لا فتنة للناس؟

أن يأخذ الكتاب كله بقوة ويذكر ما فيه ليُنشئ ثقافة عامة قائمة على الوحي، فمن آمن ببعض الدين وترك بعضه أصبح فتنة.

ما الدعاء الذي يُعبّر عن الخشية من الوقوع في فتنة الإيمان الجزئي؟

دعاء أتباع سيدنا إبراهيم في سورة الممتحنة «ربنا لا تجعلنا فتنة»، خشية أن يصبحوا فتنة للناس بسبب تديّن ناقص.

ما الصلة بين معاملة غير المسلمين معاملة واحدة سلبية وتشويه صورة الإسلام؟

من يُعامل كل غير مسلم بالعداء يصبح حجابًا بين الناس وربهم، وهو بذلك يُشوّه صورة الإسلام ويحجب الناس عن كلام الله.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!