اكتمل ✓
تفسير الآية 74 من سورة البقرة وقسوة القلوب والإنصاف في إدراك الواقع - تفسير, سورة البقرة

ما معنى قسوة القلب في الآية 74 من سورة البقرة وكيف يمكن أن تتفجر منها منابع الخير؟

قسوة القلب في الآية 74 من سورة البقرة تعني أن القلب لم يعد يتأثر بالذكر والموعظة بعد كل الآيات التي أراها الله لبني إسرائيل. شبّه الله هذه القلوب بالحجارة بل وصفها بأنها أشد قسوة منها، لأن الحجارة تنكسر وتقبل التأثير. غير أن الله يُبيّن أن حتى هذه القلوب القاسية يمكن أن تتفجر منها منابع الخير بإذنه، مما يدعو إلى عدم احتقار أحد من الناس وفتح باب الرحمة والدعوة للجميع.

4 دقائق قراءة
  • هل يمكن لقلب قاسٍ كالحجارة أن تتفجر منه منابع الخير بإذن الله؟

  • الآية 74 من سورة البقرة تصف قسوة قلوب بني إسرائيل بعد مشاهدتهم الآيات والمعجزات وتلقّيهم الوحي على يد سيدنا موسى.

  • اسم الإشارة «ذلك» يعود إلى مضمون القصة كاملها منذ بداية حكاية بني إسرائيل في السورة.

  • القلوب القاسية وصفها القرآن بأنها أشد قسوة من الحجارة لأن الحجارة تنكسر وتقبل التأثير بخلاف هذه القلوب.

  • القرآن يُعلّم الإنصاف في إدراك الواقع فلا يُحكم على الناس جملة واحدة بل فيهم الطيب والسيئ والمحايد.

  • كراهية الفعل القبيح لا الإنسان هي الأساس الذي تقوم عليه الدعوة بالرحمة وعدم اليأس من هداية أحد.

مقدمة الدرس واستعراض ما سبق من قصة بني إسرائيل وسورة البقرة

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.

مع كتاب الله نعيش هذه الدقائق مع سورة البقرة وحكاية بني إسرائيل. وبعد أن قصّ الله علينا قصة البقرة وعلّمنا فيها عدم التنقيب في الأحكام الشرعية وفي الأوامر الإلهية، وعلّمنا فيها كيف نسارع إلى الامتثال وننفر إلى الله، وعلّمنا فيها الآيات والمعجزات التي يُريها الله سبحانه وتعالى للبشر من أجل أن تدلّ عليه وعلى وحدانيته.

وعلّمنا فيها كيف أن الوحي معتبر، وأن سيدنا موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام قد بذل الكثير مع هؤلاء الأقوام، ولكنهم بعد ذلك كله وبعد ما رأوه من آيات يحكي ربنا سبحانه وتعالى عنهم فيقول:

﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ﴾ [البقرة: 74]

معنى اسم الإشارة ذلك وعودته على مضمون القصة بأكملها

و«ذلك» تعود إلى كل هذه الآيات التي أوضح الله فيها نعمته على بني إسرائيل، وأوضح الله فيها نعمته على البشر. وبعد ذلك كله يقول العلماء فيها: ماذا تعود [أي اسم الإشارة «ذلك»]؟ تعود إلى مضمون ما سبق، أي القصة بأكملها.

هكذا بعد ذلك، و«ذلك» اسم إشارة فكأنه يشير إلى مضمون كل ما سبق من الآيات. نحن الآن في الآية الرابعة والسبعين من سورة البقرة، فكأنه يشير إلى كل الحكاية التي بدأها مع بني إسرائيل وإلى هنا، ويقول:

﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ﴾ [البقرة: 74]

أنواع القلوب المريضة من القاسية إلى المظلمة وصفاتها المتعددة

هناك قلوب قاسية، وهناك قلوب عليها أقفال:

﴿أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَآ﴾ [محمد: 24]

وهناك قلوب عليها غُلف، وهناك قلوب عليها رَان، وهناك قلوب عليها حجاب، وهناك قلوب مظلمة، وهناك وهكذا.

وكل نوع من هذه الأنواع يشترك في شيء واحد ويتعدد في صفات كثيرة. كل هذا يشترك في الغفلة عن الله:

﴿نَسُوا ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمْ أَنفُسَهُمْ﴾ [الحشر: 19]

كل هذه الصفات تُغفِل عن [الله] سبحانه وتعالى، فتتوه في هذه الحياة الدنيا بجزئياتها وتكاثر جهاتها ومجالاتها المختلفة ونكدها وكدرها وشواغلها ومشاغلها.

معنى قسوة القلب وعدم تأثره بالذكرى والموعظة

فما دام قد غاب قلبك عن ذكر الله وغاب الله عن قلبك، فإنك ستتصف بصفة من هذه الصفات ولا بدّ.

قست القلوب القاسية، قست قلوبكم يعني أنها لم يعد يؤثر فيها الذكر أو العادة التي فطر الله الناس عليها، أنه:

﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الذاريات: 55]

فعندما تُذكِّر الإنسان يتذكر، وعندما تُذكِّره بالله يرجو وجه الله أو يخاف من عذاب الله. ولكن هناك قلوب تُذكِّرها بالله فكأن في آذانها وقرًا، والذين لم يؤمنوا دائمًا نجد عندهم أنه في آذانهم وقر.

فهنا يقول: ثم قست قلوبكم، يعني لا تنفع فيها الذكرى من بعد ذلك.

تشبيه القلوب القاسية بالحجارة في الصلابة وعدم التأثر

فهي كالحجارة، والكاف للتشبيه والتمثيل. والحجارة شأنها الصلابة، والحجارة شأنها أنها لا تتحرك إلا بمحرك؛ فلو تركنا هذا العمود هكذا هنا وهو من الحجارة وجئنا غدًا وجدناه كما هو.

فالحجارة صلبة وليست ليّنة، بحيث أنها إذا أصابت أحدنا فإنها تؤذي. لكن لو أن ورقة مثلًا سقطت على رؤوسنا هكذا فإنها لا تؤذينا لأنها ليّنة، والماء إذا نزل علينا لا يصيبنا بأذى، أما الحجر عندما يسقط عليك فإنه يؤلمك.

قلوبهم أشد قسوة من الحجارة لأن الحجارة تنكسر وتقبل التأثير

وإن من الحجارة، يقول ماذا؟ فهي كالحجارة. وبعد ذلك وهو يعلم من خلق:

﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ﴾ [الملك: 14]

استكثر عليهم [الله] أن تكون [قلوبهم] كالحجارة، أي عندما يشبّه قلوبهم بالحجارة فكأننا ظلمنا الحجارة. لماذا؟ لأن الحجارة لا تعتقد أنها كل حجارة [أي ليست كلها سواء].

فبعض هذه الحجارة، هذا نحن لو دققنا مسمارًا في الحجارة أيضًا يدخل، لا يقبل الحجر أن يستقبل المسمار [بسهولة]، لو كسرنا الحجر ينكسر أيضًا. ولكن هؤلاء قلوبهم غير راضية وغير راضية أبدًا، ليست راضية وحسب، بل هي غير راضية بصفة مستمرة.

فهي كالحجارة أو أشدّ قسوة، أو أشدّ قسوة.

درس الإنصاف في القرآن وعدم الحكم على الناس جملة واحدة

وهذا يبيّن لنا نقطة مهمة جدًا وهي الإنصاف في إدراك الواقع في كل آيات القرآن. شيء خفيّ هكذا يُعلّم المسلم العدل والإنصاف.

ليسوا جميعهم هكذا، قال: لا، بعضهم فقط. وبعضهم على درجة واحدة؟ قال: لا، هذا بعضهم كالحجارة وبعضهم أشدّ قسوة من الحجارة.

إذن هذا يُعلّمني نقطة مهمة في كيفية إدراك الواقع: أن لا آخذ الآخر جملة واحدة. لا، هذا فيه وفيه، منه ومنه. فالآخر هذا هو: منهم من هو ضدك ويدبّر للقضاء عليك، ومنهم من هو معك ويؤيدك ويحبك أيضًا، ومنهم من لا يعرفك ولا يعرف عنك شيئًا ولا سمع عنك من قبل.

تنوع أصناف الناس بين العدو والصديق والمحايد وضرورة العدل في الحكم

ومنهم من لديه صورة مشوّهة لك من الكذب والافتراء الذي يقوله الناس، ومنهم من هو عدوك لكنه شهم لا يؤذيك، ما في القلب في القلب. ومنهم، والله إن هؤلاء الناس الآخرين ليسوا جميعًا شيئًا واحدًا.

في كل آيات هذا المعنى: أدرك الواقع الذي حولك ليس بالخداع. الناس سيئون؟ لا، الناس ليسوا سيئين. إذن الناس ملائكة؟ لا، الناس ليسوا ملائكة.

ففيهم الملاك وفيهم الوحش؛ منهم الخير أي الطيب ابن الحلال، هذا الذي نسمّيه يا سلام هذا ملاك، ومنهم الوحش، ومنهم النصف نصف، ومنهم الربع ربع وكثير.

الأمر بالعدل والإنصاف وأن الحجارة ليست كلها سواء في القرآن

فدائمًا تعلّم الإنصاف؛ فربنا سبحانه وتعالى يأمرك بالعدل ويأمرك بالإنصاف، وفي كل الأمثلة عندما تبحث فيها ستجد فيها معاني، وهذا هو هداية الكتاب المبين.

﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِىَ كَٱلْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ ٱلْحِجَارَةِ﴾ [البقرة: 74]

وأيضًا [الله] لم يقل كل الحجارة، [بل] حجارة مخصوصة بشروط مخصوصة: موجودة بجوار الأنهار، في الشلالات، موجودة في منابع المياه، موجودة كذلك لما يتفجر منه الأنهار. ليس كل الحجارة أيضًا، نحن نقسم ونقول: نعم.

إمكانية هداية القلوب القاسية وتفجر الخير منها بإذن الله

طيب، هذه كالحجارة. طيب، الناس الذين قلوبهم كالحجارة يمكن أن يأذن ربنا بأن تتفجر منها الأنهار؟ الله يفعل ما يشاء، يمكن نعم.

فحينئذ يستطيع هذا الذي قلبه كالحجارة، وبإذن الله وعندما يمنّ الله عليه ويهديه، فإنه تتفجر منه منابع الخير.

فهذا يؤدي بنا إلى ماذا؟ إلى أننا لا نحتقر أحدًا من الناس ولا نحتقر عاصيًا، وإنما نكره فعله.

كراهية الفعل القبيح لا الإنسان وأهمية الدعوة بالرحمة لا بالبغض

نقول نحن: لا نحب القتل، لا نحب السرقة، لا نحب الكذب وشهادة الزور، لا نحب الحقد والحسد.

طيب، أنت تكره الحاقد والحاسد والقاتل؟ قال: فكيف إذن سأدعوه؟ إن أنا إذا كرهته لا أعرف كيف أدعوه، لا أعرف كيف أرشده إلى الخير. فأنا أكره الفعل القبيح، لكن لا أكره الإنسان حتى ولو فعل هذا الفعل.

أُنكر عليه صحيح، وأُنكر فعله، ويمكن أن أعاقبه كذلك وعقابًا شديدًا مثل عقاب السرقة في الشريعة الإسلامية وعقاب القاتل وعقاب كذا، ولكن لا أكرهه ولا أكرهه أبدًا.

الهداية بيد الله وحده والحجارة يمكن أن تتفجر منها الأنهار والينابيع

حسنًا:

﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَآءُ﴾ [القصص: 56]

فلو هداه الله فهذه هي الهداية التي جاءت بسببك، أي من كلمة قلتها أو شيء آخر. انظر ربنا يُفجّر من هذه الحجارة، الله! هذه أحجار صحيح، نعم، يتفجر من هذه الحجارة، يتفجر منها الأنهار ويجعل منها الينابيع.

فكانت الآية تشير إلى أننا لا نحتقر أحدًا ولا نحقّر أحدًا من البشر، ولكن نحقّر أفعالهم وقسوة قلوبهم، ولكن نتمنى لهم الخير ونتمنى لهم السعادة.

ونقول إن هذا الحجر يمكن أن تتفجر منه الأنهار، فنفتح له مع هذا كله باب الرحمة وباب الخير وعدم اليأس من رحمة الله.

وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

إلى ماذا يعود اسم الإشارة «ذلك» في قوله تعالى ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ﴾؟

إلى مضمون القصة كاملها مع بني إسرائيل

ما القاسم المشترك بين جميع أنواع القلوب المريضة التي ذكرها القرآن؟

الغفلة عن الله والضياع في الدنيا

لماذا قال العلماء إن تشبيه قلوب بني إسرائيل بالحجارة فيه ظلم للحجارة؟

لأن الحجارة تنكسر وتتفجر منها الأنهار بخلاف هذه القلوب

ما الدرس الذي تُعلّمه الآية 74 من سورة البقرة في التعامل مع الناس؟

الإنصاف وعدم الحكم على الناس جملة واحدة

ما الموقف الصحيح من الإنسان العاصي وفق ما تُعلّمه الآية 74 من سورة البقرة؟

كراهية الفعل القبيح دون كراهية الإنسان

ما الذي يمنع من دعوة الإنسان العاصي إلى الخير وفق المفهوم المستفاد من الآية؟

كراهية الإنسان نفسه لا فعله فقط

ما الآية القرآنية التي تدل على أن الهداية بيد الله وحده لا بيد البشر؟

﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَآءُ﴾

ما الذي علّمته قصة البقرة في سورة البقرة قبل الآية 74؟

عدم التنقيب في الأحكام الشرعية والمسارعة إلى الامتثال

ما الحجارة المخصوصة التي أشارت إليها الآية 74 من سورة البقرة؟

الحجارة الموجودة بجوار الأنهار وفي منابع المياه

ما الآية التي تدل على أن الذكرى تنفع المؤمنين؟

﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾

ما رقم الآية التي تصف قسوة قلوب بني إسرائيل في سورة البقرة؟

الآية الرابعة والسبعون (74) من سورة البقرة، وهي قوله تعالى: ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِىَ كَٱلْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾.

ما معنى «ذلك» في الآية 74 من سورة البقرة؟

«ذلك» اسم إشارة يعود إلى مضمون القصة كاملها مع بني إسرائيل منذ بدايتها في السورة، أي كل الآيات والنعم والمعجزات التي أراها الله لهم.

ما أنواع القلوب المريضة التي ذكرها القرآن الكريم؟

ذكر القرآن قلوبًا قاسية، وقلوبًا عليها أقفال، وقلوبًا عليها غُلف أو رَان أو حجاب، وقلوبًا مظلمة، وكلها تشترك في الغفلة عن الله.

ما الآية التي تصف نسيان الله وأثره على الإنسان؟

قوله تعالى: ﴿نَسُوا ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمْ أَنفُسَهُمْ﴾ من سورة الحشر، وتعني أن من نسي الله أنساه الله نفسه فضاع في الحياة الدنيا.

ما وجه الشبه بين القلب القاسي والحجارة؟

كلاهما صلب لا يلين، فالحجارة لا تتحرك إلا بمحرك ولا تتغير من تلقاء نفسها، وكذلك القلب القاسي لا يتأثر بالذكر والموعظة.

لماذا قيل إن قلوب بني إسرائيل أشد قسوة من الحجارة؟

لأن الحجارة تنكسر وتقبل التأثير وتتفجر منها الأنهار، أما هذه القلوب فهي رافضة للتغيير بصفة مستمرة ومطّردة.

ما الدرس الذي يُستفاد من قوله تعالى ﴿وَإِنَّ مِنَ ٱلْحِجَارَةِ﴾ في الآية 74؟

أن الله لم يعمّم على كل الحجارة بل خصّص، وهذا يُعلّم الإنصاف في الحكم وعدم التعميم على الناس أو الأشياء.

ما أصناف الناس التي يُميّزها القرآن في التعامل مع الآخر؟

منهم من هو ضدك ويدبّر للقضاء عليك، ومنهم من هو معك ويحبك، ومنهم من لا يعرفك، ومنهم من لديه صورة مشوّهة عنك، ومنهم العدو الشهم الذي لا يؤذيك.

ما الفرق بين كراهية الفعل وكراهية الإنسان في الإسلام؟

كراهية الفعل القبيح واجبة كالقتل والسرقة والكذب، أما كراهية الإنسان نفسه فتُغلق باب الدعوة والإرشاد، لذا نُنكر الفعل دون أن نكره الشخص.

هل يجوز عقاب المذنب مع عدم كرهه شخصيًا؟

نعم، يجوز إنكار الفعل ومعاقبة صاحبه بما شرعه الله كعقاب السرقة والقتل، لكن ذلك لا يستلزم كراهية الإنسان شخصيًا.

ما الآية الدالة على أن الله يعلم ما خلق؟

قوله تعالى: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ﴾ من سورة الملك.

ما الذي يمنع اليأس من هداية القلوب القاسية؟

أن الله يفعل ما يشاء ويهدي من يشاء، وكما يُفجّر الأنهار من الحجارة يمكن أن يُفجّر منابع الخير من أقسى القلوب بإذنه.

ما الموقف الإيجابي الذي يدعو إليه تفسير الآية 74 من سورة البقرة تجاه العاصي؟

تمنّي الخير والسعادة له، وفتح باب الرحمة والدعوة، وعدم اليأس من رحمة الله، مع إنكار فعله القبيح.

ما الآية التي تدل على أن الهداية بيد الله لا بيد النبي؟

قوله تعالى: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَآءُ﴾ من سورة القصص.

ما الذي علّمته قصة البقرة في سورة البقرة قبل الآية 74 من حيث التعامل مع الأوامر الإلهية؟

علّمت عدم التنقيب والتعمق في الأحكام الشرعية والأوامر الإلهية، والمسارعة إلى الامتثال والانقياد لله دون تردد.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!