ما حكم من أفطر في رمضان بدون عذر وكيف يقضي الأيام وما الكفارة الواجبة عليه؟
من أفطر في رمضان بدون عذر شرعي وجب عليه قضاء تلك الأيام يومًا بيوم مع التوبة إلى الله. وعند الإمام الشافعي فإن هذا الذنب لا يكفيه صيام الدهر كله، وليس له إلا التوبة والقضاء. أما من جامع عامدًا في نهار رمضان فعليه الكفارة الكبرى وهي صيام ستين يومًا، وعند الشافعي تقتصر على الرجل دون المرأة.
- •
هل يكفي قضاء الأيام وحده لمن أفطر رمضان عمدًا بلا عذر، أم أن الذنب أكبر من ذلك؟
- •
من أفطر في رمضان بغير عذر يجب عليه القضاء يومًا بيوم مع التوبة، وعند الشافعي لا يكفيه صيام الدهر عن يوم واحد مُفطَر.
- •
من جامع عامدًا في نهار رمضان فعليه كفارة كبرى بصيام ستين يومًا، وعند الشافعي تجب على الرجل وحده دون المرأة.
ما حكم من أفطر في رمضان بدون عذر وكيف يقضي الأيام التي أفطرها؟
من أفطر في رمضان بدون عذر شرعي وجب عليه قضاء تلك الأيام يومًا بيوم. وعند الإمام الشافعي فإن هذا الذنب بالغ الخطورة، إذ لا يكفيه صيام الدهر كله عن يوم واحد أفطره عمدًا. وليس لهذا المفطر إلا التوبة الصادقة مع القضاء، عسى الله أن يقبله.
ما الكفارة الواجبة على من جامع عامدًا في نهار رمضان وهل تشمل المرأة أيضًا؟
من جامع عامدًا في نهار رمضان وجبت عليه الكفارة الكبرى وهي صيام ستين يومًا. وعند الإمام الشافعي تختص هذه الكفارة بالرجل دون المرأة، إذ تقتصر المرأة على قضاء يوم واحد فقط. والدليل على ذلك حديث الأعرابي الذي أمره النبي ﷺ بالكفارة ولم يسأل عن زوجته، مما يدل على أن تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز.
حكم الإفطار في رمضان بدون عذر يوجب القضاء والتوبة، والجماع عمدًا يضيف كفارة ستين يومًا على الرجل.
حكم الإفطار في رمضان بدون عذر أن يقضي المسلم تلك الأيام يومًا بيوم مع التوبة الصادقة إلى الله. وقد بيّن الإمام الشافعي أن هذا الذنب بالغ الخطورة، إذ لو أراد المفطر عمدًا أن يكفّر عن يوم واحد بصيام أحد عشر شهرًا لم يكفه، وليس له إلا التوبة والقضاء.
أما من جامع عامدًا في نهار رمضان فتجب عليه الكفارة الكبرى وهي صيام ستين يومًا، مستنَدًا إلى حديث الأعرابي الذي أمره النبي ﷺ بالكفارة دون أن يسأل عن زوجته. وعند الإمام الشافعي تختص هذه الكفارة بالرجل، وتقتصر المرأة على قضاء يوم واحد، لأن تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز.
أبرز ما تستفيد منه
- من أفطر رمضان بلا عذر يقضي يومًا بيوم ويتوب ولا يكفيه صيام الدهر.
- كفارة الجماع عمدًا في نهار رمضان ستون يومًا على الرجل دون المرأة عند الشافعي.
حكم من أفطر عمداً في رمضان وكيفية قضاء الأيام
ما حكم المفطر عن عمدٍ من غير عذر، وكيف يعوض هذه الأيام؟
إذا أفطر المسلم يومًا من رمضان أو أيامًا [من غير عذر شرعي]، فإنه يجب عليه أن يصوم تلك الأيام يومًا بيومٍ واحد فقط.
وقد فهم الإمام الشافعي رضي الله تعالى عنه من الحديث أنه من أفطر عمدًا، فلا يكفيه صوم الدهر ولو صامه؛ إذ إن اليوم الواحد [المُفطَر] من غير عذر، لو أردت أن تكفّر عنه بصيام أحد عشر شهرًا لن يكفيك.
وقال [الإمام الشافعي]: إن هذا الذنب ليس له من دون الله كاشفة، وليس له إلا التوبة؛ فنقضي يومًا ونتوب، وعسى الله سبحانه وتعالى أن يقبلنا.
الكفارة الكبرى لمن جامع عامداً في نهار رمضان وحكم المرأة فيها
الكفارة الكبرى المتمثلة في صيام ستين يومًا إنما تكون لمن جامع عامدًا في نهار رمضان، فهذا عليه ستون يومًا.
أما عند الإمام الشافعي، فالرجل هو الذي عليه ستون يومًا، أما المرأة فليس عليها شيء [من الكفارة الكبرى]، وعليها يوم واحد [قضاءً] فقط.
لماذا؟ لأن حديث الأعرابي عندما جاء [النبيَّ ﷺ] أمره هو بالكفارة، ولم يسأل عن زوجته؛ فدلّ ذلك على أنه لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة إليه، وأنها [أي الزوجة] تقضي يومه [يومًا واحدًا بدلًا عنه].
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الواجب على من أفطر أيامًا من رمضان بدون عذر شرعي؟
قضاء تلك الأيام يومًا بيوم مع التوبة
ما موقف الإمام الشافعي من صيام الدهر كله تكفيرًا عن يوم أُفطر عمدًا بلا عذر؟
لا يكفيه صيام الدهر كله عن ذلك اليوم
ما الكفارة الكبرى المترتبة على الجماع عمدًا في نهار رمضان؟
صيام ستين يومًا
ما الذي يجب على المرأة التي جامعها زوجها عامدًا في نهار رمضان عند الإمام الشافعي؟
قضاء يوم واحد فقط دون كفارة كبرى
على ماذا استند الإمام الشافعي في تخصيص الكفارة الكبرى بالرجل دون المرأة في الجماع عمدًا؟
حديث الأعرابي الذي أمره النبي بالكفارة ولم يسأل عن زوجته
ما الذنب الذي قال عنه الإمام الشافعي إنه ليس له من دون الله كاشفة؟
الإفطار عمدًا في رمضان بغير عذر شرعي، إذ لا يكفيه صيام الدهر كله، وليس له إلا التوبة والقضاء.
لماذا لا تجب الكفارة الكبرى على المرأة في الجماع عمدًا بنهار رمضان عند الشافعي؟
لأن النبي ﷺ أمر الأعرابي بالكفارة ولم يسأل عن زوجته، مما يدل على أن البيان لو كان واجبًا عليها لذُكر في وقت الحاجة.
ما الفرق بين حكم من أفطر رمضان بلا عذر وحكم من جامع عامدًا في نهاره؟
من أفطر بلا عذر يقضي يومًا بيوم ويتوب فقط، أما من جامع عامدًا فيضاف إلى القضاء كفارة كبرى بصيام ستين يومًا.
ما مبدأ الفقه الذي استُدل به من حديث الأعرابي في مسألة كفارة الجماع؟
مبدأ أنه لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة إليه، فلما لم يسأل النبي ﷺ عن الزوجة دلّ على عدم وجوب الكفارة الكبرى عليها.
