ما حكم من أفطر في رمضان متعمدًا وهل هناك كفارة تجبر هذا الذنب؟
من أفطر يومًا من رمضان عامدًا فقد ارتكب كبيرة من الكبائر، وقد قال النبي ﷺ إن صوم الدهر كله لا يكفّر عن ذلك اليوم. وعند الإمام الشافعي لا كفارة محددة تجبر هذا الذنب، بل يصوم يومًا ويُعلن التوبة ويكل أمره إلى الله. وهذا يختلف عن كفارة الجماع في رمضان التي حُدِّدت بصيام شهرين متتابعين.
- •
هل يمكن تكفير يوم أُفطر عمدًا في رمضان بصيام بقية العمر؟ الجواب: لا، فقد أخبر النبي ﷺ أن صوم الدهر لا يكفي عن يوم واحد أُفطر متعمدًا.
- •
رأى الإمام الشافعي أن المفطر عمدًا يصوم يومًا ويتوب إلى الله، إذ لا كفارة محددة تجبر هذا الذنب وأمره موكول إلى مشيئة الله.
- •
الإفطار العمد في رمضان أشد خطورة من الجماع فيه، لأن للجماع كفارة معلومة وهي صيام شهرين متتابعين، بينما الإفطار العمد كبيرة بلا دية.
- 0:06
الإفطار العمد في رمضان ذنب بالغ الخطورة، وصوم الدهر كله لا يكفّر عن يوم واحد أُفطر متعمدًا وفق الحديث النبوي.
- 0:58
الإمام الشافعي يرى أن المفطر عمدًا يصوم يومًا ويتوب، إذ لا كفارة تجبر هذا الذنب وأمره موكول لمشيئة الله.
- 1:47
الجماع في رمضان له كفارة معلومة وهي شهران متتابعان، بينما الإفطار العمد كبيرة بلا كفارة تجبرها وأمره أشد خطورة.
ما حكم من أفطر يومًا من رمضان متعمدًا وهل يكفيه صوم الدهر؟
من أفطر يومًا من رمضان عامدًا لا يكفيه صوم الدهر ولو صامه، كما أخبر النبي ﷺ. فلو صام الإنسان بقية عمره تكفيرًا عن يوم واحد أفطره متعمدًا، فإن ذلك لا يكفّر عنه ذلك اليوم، ويبقى عليه تسعة وعشرون دهرًا.
ما رأي الإمام الشافعي فيمن أفطر في رمضان عمدًا وكيف يتوب؟
رأى الإمام الشافعي أن من أفطر عمدًا في رمضان يصوم يومًا واحدًا ويُعلن التوبة ويكل أمره إلى الله. فلا كفارة محددة تجبر هذا الذنب، والله كريم إن أراد أن يعفو عفا، وإن أراد ألا يعفو فشأنه سبحانه وتعالى.
ما الفرق بين كفارة الجماع في رمضان وكفارة الإفطار العمد وأيهما أشد؟
من جامع زوجته في رمضان عليه كفارة محددة وهي صيام شهرين متتابعين، وهذه دية معلومة تجبر الذنب. أما الإفطار العمد بلا جماع فليس له كفارة محددة، مما يجعله أشد خطورة لأن المفطر لا يملك شيئًا يحتج به عند الله. ولذلك يُعدّ الإفطار العمد في رمضان كبيرة من الكبائر وانتهاكًا لركن من أركان الإسلام.
الإفطار العمد في رمضان كبيرة لا تجبرها كفارة، ولا يعوّضها صوم الدهر، والمخرج الوحيد هو التوبة الصادقة.
الإفطار العمد في رمضان من أشد الكبائر خطورة، إذ صرّح النبي ﷺ بأن من أفطر يومًا من رمضان عامدًا لا يكفيه صوم الدهر ولو صامه، مما يعني أن الذنب يبقى معلقًا حتى لو صام المرء بقية عمره تكفيرًا عن يوم واحد فقط.
ويزيد الأمر خطورةً أن الإفطار العمد بلا جماع لا تُحدَّد له كفارة شرعية، خلافًا لكفارة الجماع في رمضان المقدَّرة بصيام شهرين متتابعين. وقد رأى الإمام الشافعي أن المفطر عمدًا يصوم يومًا ويُعلن التوبة ويكل أمره إلى الله، فإن شاء عفا وإن شاء عاقب، وهذا يجعل الإفطار العمد انتهاكًا لركن من أركان الإسلام بلا ضمان للمغفرة.
أبرز ما تستفيد منه
- صوم الدهر كله لا يكفّر عن يوم واحد أُفطر في رمضان عمدًا.
- الإفطار العمد كبيرة بلا كفارة محددة، ومخرجه التوبة الصادقة إلى الله.
حكم من أفطر في رمضان متعمداً وعدم كفاية صوم الدهر له
بعض أصدقائي يفطرون في رمضان،
فما حكم من أفطر في رمضان متعمدًا؟
الحكم قاله سيدنا [رسول الله ﷺ]:
قال [رسول الله ﷺ]: «من أفطر يومًا من رمضان عامدًا لا يكفيه صوم الدهر ولو صامه»
ماذا سنفعل يعني؟ لو صمتَ لتكفّر عن يوم واحد، يوم واحد وليس ثلاثين يومًا، يوم واحد صمتَ بقية عمرك لا يكفّر ذلك ذلك اليوم، ويبقى عليك تسعة وعشرون دهرًا.
رأي الإمام الشافعي في كفارة الإفطار العمد في رمضان والتوبة إلى الله
ولذلك الإمام الشافعي قالوا له: ماذا يعني أنك أفطرت في رمضان؟ ارتكبت خطيئة، ماذا أفعل؟ قال لهم: يصوم يومًا واحدًا. قالوا: أليس ستين يومًا؟
قال لهم: لا، هذا [الحديث] يقول لك الدهر ولو صام، يومًا واحدًا فقط يصومه ويعلن التوبة وأمره إلى الله؛ إن أراد أن يعفو عنه عفا، والله كريم، وإن أراد ألا يعفو فشأنه سبحانه وتعالى.
﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍ﴾ [الرحمن: 29]
إذن من أفطر عامدًا في رمضان فلا كفارة عليه [أي لا كفارة تجبر ذنبه].
الفرق بين كفارة الجماع في رمضان وعدم وجود كفارة للإفطار العمد وخطورته
بعض الناس يظنون أنها رخصة وشيء جيد، لكن هذه مصيبة. ومن جامع زوجته في رمضان عليه ستون يومًا، حسنًا، هذه قد حُلّت بالفعل، عرفنا ديتها أنني سأصوم شهرين متتابعين.
أما الثانية [وهي الإفطار العمد بلا جماع] فليس لها دية، ليس لها دية. يا للمصيبة، يا للكارثة، يا لها من مشكلة ليس لها حل!
إن التي ليس لها دية معناها أنني ليس لي شيء عند الله. الكفارة لي عند الله، أنت قلت كفّر وكفّرت يا رب ولله الحجة البالغة، لكن الأخرى ليس لي شيء عند الله، لن أعرف [مصيري].
ولذلك الذي يفطر [عمدًا في رمضان]، هذا شأنه كبير جدًا، كبيرة من الكبائر، [وهو انتهاك] ركن من أركان الإسلام.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ماذا قال النبي ﷺ عمّن أفطر يومًا من رمضان عامدًا؟
لا يكفيه صوم الدهر ولو صامه
ما الكفارة المقررة لمن جامع زوجته في نهار رمضان؟
صيام شهرين متتابعين
لماذا يُعدّ الإفطار العمد في رمضان أشد خطورة من الجماع فيه؟
لأن الإفطار العمد ليس له كفارة محددة تجبر الذنب
ما موقف الإمام الشافعي من كفارة الإفطار العمد في رمضان؟
يرى أنه لا كفارة عليه ويصوم يومًا ويتوب
الإفطار العمد في رمضان يُصنَّف شرعًا على أنه:
كبيرة من الكبائر وانتهاك لركن من أركان الإسلام
كم دهرًا يبقى على من أفطر يومًا واحدًا في رمضان عمدًا وفق الحديث النبوي؟
يبقى عليه تسعة وعشرون دهرًا، لأن صوم الدهر كله لا يكفّر عن يوم واحد أُفطر متعمدًا.
هل الإفطار العمد في رمضان رخصة أو تخفيف لكونه لا كفارة له؟
لا، بل هو مصيبة وكارثة، فعدم وجود كفارة محددة يعني أن المفطر لا يملك شيئًا يحتج به عند الله، وأمره موكول لمشيئته سبحانه.
ما الآية القرآنية التي استشهد بها في سياق الحديث عن مشيئة الله في العفو عن المفطر؟
الآية هي قوله تعالى: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍ﴾ من سورة الرحمن، آية 29.
ما الفرق الجوهري بين كفارة الجماع في رمضان وكفارة الإفطار العمد؟
كفارة الجماع في رمضان معلومة ومحددة بصيام شهرين متتابعين، أما الإفطار العمد فلا كفارة محددة له، وهذا يجعله أشد خطورة.
ما المخرج الشرعي الوحيد لمن وقع في الإفطار العمد في رمضان؟
المخرج هو التوبة الصادقة إلى الله مع صيام يوم، وإيكال الأمر إلى الله الكريم الذي إن أراد أن يعفو عفا.
