اكتمل ✓
حكم الخشاف بعد التخمر وعلاقة الكحول بالتحريم والحل - أحكام الصيام, فتاوي

هل يحرم الخشاف بعد خمسة أيام وما دور الثلاجة في منع تخمره؟

الخشاف لا يحرم بطبيعته، لكنه يصبح حرامًا إذا تُرك مكشوفًا خارج الثلاجة حتى تنشط فيه البكتيريا وتخمّره. أما الخشاف المحفوظ في الثلاجة فلا يتخمر ولو مكث عشرين يومًا، لأن البرودة تمنع نشاط البكتيريا. فالتحريم مرتبط بحدوث التخمر الفعلي لا بمجرد مرور خمسة أيام.

دقيقة واحدة قراءة
  • هل يحرم الخشاف بعد خمسة أيام؟ الجواب مرتبط بالتخمر الفعلي لا بمرور مدة زمنية محددة.

  • الثلاجة تمنع نشاط البكتيريا المسببة للتخمر، فيبقى الخشاف حلالًا مهما طالت مدة حفظه فيها.

  • كان الخشاف يُصنع قديمًا بطريقتي الغليان أو النقع ويُستهلك خلال ثلاثة أيام قبل أن يتخمر.

حكم الخشاف بعد اختماره وعلاقة الكحول بالتحريم

يُقال أنَّ الخشاف يختمر بعد خمسة أيام، وحينئذٍ يحرم تناوله؛ يحرم تناول ما كان فيه كحول. والكحول هذا [مركب كيميائي من] كربون وأكسجين متركبان مع بعضهما، إذا انفصل الكربون عن الأكسجين أصبح خلًّا.

والخل قال عنه النبي ﷺ:

«نِعْمَ الأُدْمُ الخلُّ»

فإذن ما أصل الخل؟ أصله كان خمرًا، فكيف أصبح حلالًا؟ لأنه لم يعد خمرًا؛ فقد تحلل الكربون فذهب في مكان، والأكسجين ذهب في مكان آخر وصنع حمض الخليك. خليك كذلك أنت على الفور، فأصبح حمض الخليك هذا من أطيب الطعام.

الحد بين الحرام والحلال في الكحول الإيثيلي والخشاف

ولكي نرى الحد بين الحرام والحلال، فالحرام الذي هو الكحول الإيثيلي هذا حرام قليله وكثيره. أما الخشاف فهذا الخشاف عندما يُترك خمسة أيام بعيدًا عنكم خارج الثلاجة [يتخمر ويصبح حرامًا].

الآن يوجد شيء اختراع هكذا صنعوه اسمه ثلاجة، وهذه الثلاجة عندما تضع فيها الخشاف، والله لمدة مائة سنة لن يحدث له شيء.

دور البكتيريا في تخمر الخشاف المكشوف وحكمه بعد التخمر

أما البكتيريا عندما تضع هذا الخشاف وأيضًا مكشوفًا لمدة خمسة أيام، فأنت أصلًا تريد أن تسكر [أي تتعمد الحصول على مشروب مسكر]، لا أحد يفعل ذلك لأنه سيتخمر، سيتخمر.

وماذا سيحدث بعد أن يتخمر؟ سيصبح مُختمرًا، أي سيصبح حرامًا. هذه هي القصة، ولكن هذا لا يجعل الخشاف حرامًا.

الخشاف الموجود في الثلاجة هذا مضى عليه عشرون يومًا ولم يحدث له شيء؛ لأن درجة الحرارة تمنع نشاط البكتيريا.

طريقة صنع الخشاف قديمًا بالنقع أو الغليان وتقديمه للضيوف

أما في خمسة أيام [التي يُقال إن الخشاف يتخمر فيها]، فهذا كان قديمًا، حيث كنا نصنعه ونضعه في خزانة الطعام، فنأكله في خلال الثلاثة أيام متواصلة.

وكان هناك طريقتان إذا أراد أحد أن يكون لديه [خشاف]، أو أرادت النساء أن تتعلم كيف تصنع الخشاف:

  1. إما أن يغلونه ثم يبردونه.

  2. أو ينقعونه.

وهذا النقع كان يستغرق يومًا كاملًا، أما الغليان فماذا يفعل؟ إنه يسرّع هذه المسألة؛ لأن الضيوف قادمون عند المغرب ونريد أن نقدم لهم هذا الخشاف. هذه هي القصة، أما فلسفة زائدة على ما هو مطلوب فليس لها داعٍ.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما السبب الكيميائي الذي يجعل الخل حلالًا رغم أن أصله كان خمرًا؟

لأن الكربون والأكسجين تفككا وتحول المركب إلى حمض الخليك

لماذا لا يتخمر الخشاف المحفوظ في الثلاجة؟

لأن البرودة تمنع نشاط البكتيريا المسببة للتخمر

ما حكم الكحول الإيثيلي في الفقه الإسلامي؟

حرام قليله وكثيره

كم كانت تستغرق طريقة النقع في صنع الخشاف قديمًا؟

يومًا كاملًا

متى يصبح الخشاف حرامًا؟

عند تركه مكشوفًا خارج الثلاجة حتى تنشط البكتيريا وتخمّره

ما الحديث النبوي الذي يدل على حل الخل؟

قال النبي ﷺ: «نِعْمَ الأُدْمُ الخلُّ»، وهو دليل على أن الخل حلال رغم أن أصله كان خمرًا، لأنه تحول كيميائيًا إلى مادة مختلفة.

ما الفرق بين الخشاف المكشوف والخشاف في الثلاجة من حيث التخمر؟

الخشاف المكشوف خارج الثلاجة تنشط فيه البكتيريا وتخمّره فيصبح حرامًا، بينما الخشاف في الثلاجة تمنع البرودة نشاط البكتيريا فيبقى حلالًا مهما طالت المدة.

ما طريقتا صنع الخشاف المعروفتان قديمًا؟

الأولى هي الغليان ثم التبريد وهي الأسرع لتقديمه للضيوف، والثانية هي النقع الذي يستغرق يومًا كاملًا.

لماذا كان الناس قديمًا يستهلكون الخشاف في غضون ثلاثة أيام؟

لأنهم كانوا يحفظونه في خزانة الطعام خارج الثلاجة، فكان يتخمر بعد مدة قصيرة بفعل البكتيريا، لذا كانوا يحرصون على استهلاكه قبل أن يتخمر.

ما المادة الكيميائية التي يتحول إليها الكحول عند تفككه وما حكمها؟

يتحول الكحول عند تفكك الكربون والأكسجين إلى حمض الخليك وهو الخل، وهو حلال ومن أطيب الطعام وفق ما أشار إليه النبي ﷺ.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!