هل يحرم الخشاف بعد خمسة أيام وما دور الثلاجة في منع تخمره؟
الخشاف لا يحرم بطبيعته، لكنه يصبح حرامًا إذا تُرك مكشوفًا خارج الثلاجة حتى تنشط فيه البكتيريا وتخمّره. أما الخشاف المحفوظ في الثلاجة فلا يتخمر ولو مكث عشرين يومًا، لأن البرودة تمنع نشاط البكتيريا. فالتحريم مرتبط بحدوث التخمر الفعلي لا بمجرد مرور خمسة أيام.
- •
هل يحرم الخشاف بعد خمسة أيام؟ الجواب مرتبط بالتخمر الفعلي لا بمرور مدة زمنية محددة.
- •
الثلاجة تمنع نشاط البكتيريا المسببة للتخمر، فيبقى الخشاف حلالًا مهما طالت مدة حفظه فيها.
- •
كان الخشاف يُصنع قديمًا بطريقتي الغليان أو النقع ويُستهلك خلال ثلاثة أيام قبل أن يتخمر.
- 0:06
الخشاف يحرم بسبب تكوّن الكحول الإيثيلي عند التخمر، وإذا تحلل الكحول تحول إلى خل حلال وفق التفسير الكيميائي.
- 1:05
الكحول الإيثيلي حرام بكل كمياته، والثلاجة تمنع تخمر الخشاف تمامًا فيبقى حلالًا مهما طالت مدة حفظه.
- 1:39
البكتيريا تخمّر الخشاف المكشوف فيحرم، بينما تمنع الثلاجة نشاطها بالبرودة فيبقى الخشاف حلالًا.
- 2:19
الخشاف كان يُصنع قديمًا بالغليان أو النقع ويُستهلك في ثلاثة أيام، والغليان يسرّع التحضير لتقديمه للضيوف.
ما علاقة الكحول بتحريم الخشاف وكيف يصبح الخمر خلًا حلالًا؟
الخشاف يحرم إذا تخمر وتكوّن فيه الكحول الإيثيلي. والكحول مركب كيميائي من كربون وأكسجين، فإذا تفككت عناصره تحول إلى حمض الخليك وهو الخل الحلال. ولهذا أثنى النبي ﷺ على الخل بقوله «نِعْمَ الأُدْمُ الخلُّ»، لأنه لم يعد خمرًا بعد تحوله الكيميائي.
هل الكحول الإيثيلي حرام بكل كمياته وما أثر الثلاجة على حكم الخشاف؟
الكحول الإيثيلي حرام قليله وكثيره دون استثناء. أما الخشاف فإنه يتخمر إذا تُرك خارج الثلاجة لمدة خمسة أيام فيصبح حرامًا. لكن الثلاجة تمنع هذا التخمر كليًا، فيبقى الخشاف حلالًا ولو مكث فيها مائة سنة.
كيف تؤثر البكتيريا على الخشاف المكشوف وما دور درجة الحرارة في منع التخمر؟
البكتيريا تنشط في الخشاف المكشوف خارج الثلاجة وتسبب تخمره فيصبح حرامًا. أما في الثلاجة فإن انخفاض درجة الحرارة يمنع نشاط البكتيريا تمامًا، ولهذا يبقى الخشاف المحفوظ فيها حلالًا ولو مضى عليه عشرون يومًا. فالتحريم مرتبط بالتخمر الفعلي لا بمجرد مرور الوقت.
ما طرق صنع الخشاف قديمًا وكيف كانوا يتجنبون تخمره؟
كان الخشاف يُصنع قديمًا بطريقتين: إما بالغليان ثم التبريد وهو الأسرع لتقديمه للضيوف، أو بالنقع الذي يستغرق يومًا كاملًا. وكان يُحفظ في خزانة الطعام ويُستهلك خلال ثلاثة أيام متواصلة قبل أن تتاح الفرصة للتخمر. الغليان يسرّع عملية التحضير لأن الضيوف يصلون عند المغرب.
الخشاف حلال ما لم يتخمر فعليًا، والثلاجة تمنع تخمره مهما طالت مدة الحفظ.
حكم الخشاف مرتبط بحدوث التخمر الفعلي لا بمرور خمسة أيام تحديدًا؛ فإذا تُرك مكشوفًا خارج الثلاجة نشطت البكتيريا وخمّرته فأصبح حرامًا. أما إذا حُفظ في الثلاجة فإن البرودة تمنع نشاط البكتيريا تمامًا، ويبقى الخشاف حلالًا ولو مضى عليه عشرون يومًا أو أكثر.
الكحول الإيثيلي حرام قليله وكثيره، غير أنه إذا تحلل كيميائيًا وتحول إلى حمض الخليك أصبح خلًا حلالًا، وهو ما أشار إليه النبي ﷺ بقوله: «نِعْمَ الأُدْمُ الخلُّ». وكان الخشاف يُصنع قديمًا بالغليان أو النقع ويُستهلك في غضون ثلاثة أيام قبل أن تتاح الفرصة للتخمر، وهذا يوضح أن الحكم دائمًا متعلق بالحالة الفعلية للمادة لا بمجرد الزمن.
أبرز ما تستفيد منه
- الخشاف في الثلاجة لا يتخمر ويبقى حلالًا مهما طالت المدة.
- التحريم مرتبط بوجود الكحول الإيثيلي الناتج عن التخمر الفعلي.
حكم الخشاف بعد اختماره وعلاقة الكحول بالتحريم
يُقال أنَّ الخشاف يختمر بعد خمسة أيام، وحينئذٍ يحرم تناوله؛ يحرم تناول ما كان فيه كحول. والكحول هذا [مركب كيميائي من] كربون وأكسجين متركبان مع بعضهما، إذا انفصل الكربون عن الأكسجين أصبح خلًّا.
والخل قال عنه النبي ﷺ:
«نِعْمَ الأُدْمُ الخلُّ»
فإذن ما أصل الخل؟ أصله كان خمرًا، فكيف أصبح حلالًا؟ لأنه لم يعد خمرًا؛ فقد تحلل الكربون فذهب في مكان، والأكسجين ذهب في مكان آخر وصنع حمض الخليك. خليك كذلك أنت على الفور، فأصبح حمض الخليك هذا من أطيب الطعام.
الحد بين الحرام والحلال في الكحول الإيثيلي والخشاف
ولكي نرى الحد بين الحرام والحلال، فالحرام الذي هو الكحول الإيثيلي هذا حرام قليله وكثيره. أما الخشاف فهذا الخشاف عندما يُترك خمسة أيام بعيدًا عنكم خارج الثلاجة [يتخمر ويصبح حرامًا].
الآن يوجد شيء اختراع هكذا صنعوه اسمه ثلاجة، وهذه الثلاجة عندما تضع فيها الخشاف، والله لمدة مائة سنة لن يحدث له شيء.
دور البكتيريا في تخمر الخشاف المكشوف وحكمه بعد التخمر
أما البكتيريا عندما تضع هذا الخشاف وأيضًا مكشوفًا لمدة خمسة أيام، فأنت أصلًا تريد أن تسكر [أي تتعمد الحصول على مشروب مسكر]، لا أحد يفعل ذلك لأنه سيتخمر، سيتخمر.
وماذا سيحدث بعد أن يتخمر؟ سيصبح مُختمرًا، أي سيصبح حرامًا. هذه هي القصة، ولكن هذا لا يجعل الخشاف حرامًا.
الخشاف الموجود في الثلاجة هذا مضى عليه عشرون يومًا ولم يحدث له شيء؛ لأن درجة الحرارة تمنع نشاط البكتيريا.
طريقة صنع الخشاف قديمًا بالنقع أو الغليان وتقديمه للضيوف
أما في خمسة أيام [التي يُقال إن الخشاف يتخمر فيها]، فهذا كان قديمًا، حيث كنا نصنعه ونضعه في خزانة الطعام، فنأكله في خلال الثلاثة أيام متواصلة.
وكان هناك طريقتان إذا أراد أحد أن يكون لديه [خشاف]، أو أرادت النساء أن تتعلم كيف تصنع الخشاف:
-
إما أن يغلونه ثم يبردونه.
-
أو ينقعونه.
وهذا النقع كان يستغرق يومًا كاملًا، أما الغليان فماذا يفعل؟ إنه يسرّع هذه المسألة؛ لأن الضيوف قادمون عند المغرب ونريد أن نقدم لهم هذا الخشاف. هذه هي القصة، أما فلسفة زائدة على ما هو مطلوب فليس لها داعٍ.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما السبب الكيميائي الذي يجعل الخل حلالًا رغم أن أصله كان خمرًا؟
لأن الكربون والأكسجين تفككا وتحول المركب إلى حمض الخليك
لماذا لا يتخمر الخشاف المحفوظ في الثلاجة؟
لأن البرودة تمنع نشاط البكتيريا المسببة للتخمر
ما حكم الكحول الإيثيلي في الفقه الإسلامي؟
حرام قليله وكثيره
كم كانت تستغرق طريقة النقع في صنع الخشاف قديمًا؟
يومًا كاملًا
متى يصبح الخشاف حرامًا؟
عند تركه مكشوفًا خارج الثلاجة حتى تنشط البكتيريا وتخمّره
ما الحديث النبوي الذي يدل على حل الخل؟
قال النبي ﷺ: «نِعْمَ الأُدْمُ الخلُّ»، وهو دليل على أن الخل حلال رغم أن أصله كان خمرًا، لأنه تحول كيميائيًا إلى مادة مختلفة.
ما الفرق بين الخشاف المكشوف والخشاف في الثلاجة من حيث التخمر؟
الخشاف المكشوف خارج الثلاجة تنشط فيه البكتيريا وتخمّره فيصبح حرامًا، بينما الخشاف في الثلاجة تمنع البرودة نشاط البكتيريا فيبقى حلالًا مهما طالت المدة.
ما طريقتا صنع الخشاف المعروفتان قديمًا؟
الأولى هي الغليان ثم التبريد وهي الأسرع لتقديمه للضيوف، والثانية هي النقع الذي يستغرق يومًا كاملًا.
لماذا كان الناس قديمًا يستهلكون الخشاف في غضون ثلاثة أيام؟
لأنهم كانوا يحفظونه في خزانة الطعام خارج الثلاجة، فكان يتخمر بعد مدة قصيرة بفعل البكتيريا، لذا كانوا يحرصون على استهلاكه قبل أن يتخمر.
ما المادة الكيميائية التي يتحول إليها الكحول عند تفككه وما حكمها؟
يتحول الكحول عند تفكك الكربون والأكسجين إلى حمض الخليك وهو الخل، وهو حلال ومن أطيب الطعام وفق ما أشار إليه النبي ﷺ.
