هل يبطل الصيام عند التقيؤ وما الفرق بين القيء الغالب والاستقاء؟
القيء لا يبطل الصيام إذا غلب الصائمَ وخرج دون إرادته. أما إذا استقاء الشخص متعمدًا وطلب إخراج ما في معدته، فإن صومه يبطل ويلزمه القضاء. والفرق بينهما أن القيء الغالب لا يتيح ارتداد الطعام، بخلاف الاستقاء الذي يتردد فيه الطعام عند الحلق.
- •
هل يبطل صومك إذا تقيأت في رمضان دون إرادتك، أم يجب عليك القضاء؟
- •
القيء نوعان: غالب لا يبطل الصوم، واستقاء متعمد يُعدّ من مفسدات الصوم ويوجب القضاء.
- •
الفرق الفقهي بينهما يقوم على مبدأ الإرادة وارتداد الطعام عند الحلق.
- 0:06
القيء الغالب لا يُعدّ من مفسدات الصوم ولا يوجب القضاء، أما الاستقاء المتعمد فيبطل الصوم ويلزم منه القضاء.
هل يبطل الصيام عند التقيؤ وما الفرق بين القيء الغالب والاستقاء المتعمد؟
حكم القيء في الصيام يختلف باختلاف نوعه: إذا غلب الصائمَ القيءُ دون إرادته فلا يبطل صومه ولا قضاء عليه. أما إذا استقاء متعمدًا وطلب إخراج ما في معدته، فإن ذلك من مفسدات الصوم ويلزمه القضاء. والعلة أن الاستقاء يتيح ارتداد الطعام عند الحلق، بخلاف القيء الغالب الذي يخرج بضغط شديد لا يسمح بالارتداد.
حكم القيء في الصيام يتوقف على الإرادة: الغالب لا يفسد الصوم، والمتعمد يوجب القضاء.
مفسدات الصوم المتعلقة بالقيء تنقسم إلى حالتين واضحتين: إذا غلب الصائمَ القيءُ دون إرادته فلا يبطل صومه ولا قضاء عليه، لأن الضغط الداخلي الشديد يمنع ارتداد الطعام إلى الجوف. وهذا ما عبّر عنه الفقهاء القدامى بقولهم «ذرعه القيء».
أما من استقاء متعمدًا وطلب إخراج ما في معدته، فإن صومه يفسد ويلزمه القضاء، لأن الطعام يتردد عند الحلق ويحتمل الرجوع. وهذا التمييز الدقيق بين الغالب والمتعمد هو أساس الحكم الفقهي في هذه المسألة من مسائل مفسدات الصوم.
أبرز ما تستفيد منه
- القيء الغالب لا يبطل الصوم ولا يوجب القضاء.
- الاستقاء المتعمد من مفسدات الصوم ويلزم منه القضاء.
حكم القيء في رمضان وهل يبطل الصيام أم لا
في رمضان تقيأتُ ولكن أكملتُ الصيام، فهل عليّ إعادة ذلك اليوم؟
القيء على نوعين:
- •
ما يُسمى بأنه قد ذرعه القيء فغلبه — وكان أهل الزمن الماضي يقولون هكذا: «ذرعه القيء» — ومعناه أنه قد سبقه القيء.
- •
وإما أن يكون هو استقاء، أي طلب أن تخرج هذه الأشياء من معدته.
فإذا استقاء بطل صومه، وإذا تقيأ وذرعه القيء لم يبطل صومه.
لماذا؟ قالوا: إنه إذا استقاء، تردَّد الطعامُ الخارج من المعدة فخرج قبل مخرج الحلق، أو رجع مرةً ثانية — ذهب وارتد — فيكون قد أفطر.
أما الذي ذرعه القيء، فإن هناك ضغطًا كبيرًا من الداخل إلى الخارج لا يجعل هناك استرجاعًا؛ ولذلك من ذرعه القيء لا يُعيد صيامه، ومن تقيأ متعمدًا على سبيل أنه طلب ذلك فإنه يُفسد صيامه ويلزمه القضاء.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما حكم من غلبه القيء أثناء الصيام دون إرادته؟
لا يبطل صومه ولا قضاء عليه
ما المقصود بـ«الاستقاء» في الفقه الإسلامي؟
طلب إخراج ما في المعدة بإرادة الشخص
ما العلة الفقهية التي تجعل الاستقاء المتعمد من مفسدات الصوم؟
لأن الطعام يتردد عند الحلق ويحتمل الرجوع إلى الجوف
ماذا يلزم من أفسد صومه بالاستقاء المتعمد في رمضان؟
القضاء فقط
ما الفرق بين «ذرعه القيء» و«الاستقاء»؟
«ذرعه القيء» يعني أن القيء غلبه وخرج دون إرادته، فلا يبطل صومه. أما «الاستقاء» فهو أن يطلب الشخص إخراج ما في معدته متعمدًا، فيبطل صومه ويلزمه القضاء.
لماذا لا يُفسد القيء الغالب الصوم من الناحية الفقهية؟
لأن الضغط الشديد من الداخل إلى الخارج يمنع ارتداد الطعام إلى الجوف، فلا يتحقق شرط الإفساد المبني على الإرادة وتردد الطعام.
هل يجب على من تقيأ في رمضان دون إرادته أن يُعيد ذلك اليوم؟
لا، من غلبه القيء دون إرادته لا يلزمه إعادة ذلك اليوم ولا قضاؤه، ويُكمل صومه.
ما الأثر الفقهي للإرادة في مسألة القيء وحكم الصيام؟
الإرادة هي المعيار الفاصل: القيء غير الإرادي لا يُفسد الصوم، بينما الاستقاء المتعمد يُعدّ من مفسدات الصوم ويوجب القضاء.
