ما حكم كفارة الصيام للمريض الذي لا يستطيع الصيام ولا دفع الكفارة بالمال؟
المريض العاجز عن الصيام والقضاء وكفارة الصيام بالمال لا شيء عليه، إذ تسقط عنه هذه الواجبات جميعها عند العجز التام. والله سبحانه وتعالى لا يكلف نفسًا إلا وسعها، ويعطي المريض ثواب ما كان يعمله في صحته.
- •
هل يأثم المريض الذي لا يستطيع الصيام ولا دفع كفارة الصيام للمريض بالمال ولا القضاء؟
- •
عند العجز عن الصيام والكفارة والقضاء جميعًا تسقط هذه التكاليف عن المريض استنادًا إلى قاعدة أن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها.
- •
يُحث أصحاب الصحة على اغتنام الصيام في وقت القدرة، لأن المريض يُعطى ثواب ما كان يعمله حال صحته.
- 0:00
كفارة الصيام للمريض العاجز عن الصيام والقضاء والكفارة بالمال تسقط كليًا، والله يعطيه ثواب عمله في صحته استنادًا إلى عدم التكليف بما لا يُطاق.
ما حكم كفارة الصيام للمريض الذي لا يقدر على الصيام ولا على دفع الكفارة بالمال ولا على القضاء؟
كفارة الصيام للمريض العاجز عن أدائها ماديًا تسقط عنه تمامًا، ولا شيء في ذمته. فإذا عجز المريض عن الصيام ثم عن مقدار كفارة الصيام للمريض بالمال ثم عن القضاء بسبب مرض مزمن مستمر، سقطت عنه هذه التكاليف كلها، لأن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها. ويعطيه الله في مرضه خير ما كان يعطيه في صحته.
كفارة الصيام للمريض العاجز تسقط كليًا عند العجز عن الصيام والقضاء والكفارة بالمال، والله يعطيه ثواب صحته.
كفارة الصيام للمريض تسقط عنه حين يعجز عن أدائها ماديًا، تمامًا كما تسقط عنه فريضة الصيام ذاتها حين يمنعه الأطباء منها. فإذا اجتمع العجز عن الصيام والعجز عن القضاء والعجز عن مقدار كفارة الصيام للمريض بالمال، فلا شيء في ذمته البتة، استنادًا إلى قوله تعالى: لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها.
يتجلى في هذه المسألة أثر المرض المزمن المستمر على التكاليف الشرعية؛ إذ يتدرج التكليف من الصيام إلى الكفارة إلى القضاء، فإن عجز المكلف عن الجميع سقطت عنه الذمة. وفي المقابل، يُعطى المريض ثواب ما كان يعمله في صحته، مما يجعل اغتنام الصحة والشباب لأداء الصيام أمرًا بالغ الأهمية قبل أن يتعذر ذلك.
أبرز ما تستفيد منه
- المريض العاجز عن الصيام والكفارة والقضاء لا شيء عليه شرعًا.
- الله يعطي المريض ثواب ما كان يعمله حال صحته وقوته.
حكم المريض العاجز عن الصيام والكفارة والقضاء
كثير من الناس يسأل، يقول أحدهم:
أنا مريض ومنعني الأطباء من الصيام، ثم إنني غير قادر على إخراج الكفارة، فماذا أفعل؟
الذي لا يستطيع أن يقدم الكفارة لعدم القدرة المادية على ذلك، فإنه لا شيء عليه؛ الله سبحانه وتعالى غفور رحيم،
﴿لَا يُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا
⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [البقرة: 286]
ولذلك كلَّفك بالصيام فعجزتَ عنه، فكلَّفك بالكفارة فعجزتَ عنها، كلَّفك بالقضاء [فكان] المرض مزمنًا ومستمرًا فعجزتَ عنه.
هنا تسقط هذه المسألة من ذمتك، ويعطيك الله سبحانه وتعالى في مرضك خيرَ ما كان يعطيك في صحتك.
ومن هنا نقول للناس أصحاب الصحة والشباب والقوة: انتهزوا هذه الحالة [حالة الصحة والقوة] وصوموا رمضان؛ حتى إذا قدَّر الله عليكم - لا قدَّر اللهُ! - هذه الحالة من الضعف، من المرض، من العجز، فإنه يعطيكم ثواب ما كنتم تفعلونه في شبابكم وقدرتكم وقوتكم.
وفَّق الله الجميع لما يحب ويرضى.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الحكم الشرعي في حق المريض الذي عجز عن الصيام وعن كفارة الصيام بالمال وعن القضاء؟
تسقط عنه جميع هذه التكاليف ولا شيء عليه
ما الدليل القرآني الذي يُستند إليه في إسقاط التكاليف عن العاجز؟
لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها
ماذا يعطي الله المريض العاجز عن الصيام والكفارة والقضاء؟
يعطيه ثواب ما كان يعمله في صحته وقوته
لماذا يُحث أصحاب الصحة والشباب على اغتنام الصيام؟
لأن من صام في صحته يُعطى ثوابه حتى لو عجز لاحقًا بسبب المرض
متى تسقط كفارة الصيام للمريض بالمال عن ذمته؟
تسقط كفارة الصيام للمريض بالمال عن ذمته حين يعجز عنها ماديًا، بعد أن يكون قد عجز عن الصيام ذاته وعن القضاء بسبب مرض مزمن مستمر.
ما ترتيب التكاليف التي يُطالَب بها المريض العاجز عن الصيام؟
يُكلَّف أولًا بالصيام، فإن عجز انتقل إلى الكفارة، فإن عجز عنها انتقل إلى القضاء، فإن عجز عن الجميع بسبب المرض المزمن سقطت عنه كل هذه التكاليف.
ما الفائدة العملية من صيام رمضان في وقت الصحة والقوة؟
من صام في وقت صحته وقوته، فإن الله يعطيه ثواب ذلك الصيام حتى لو أصابه مرض مزمن لاحقًا وعجز عن الصيام والكفارة والقضاء.
هل يبقى الصيام دينًا في ذمة المريض المزمن العاجز عن كل البدائل؟
لا، تسقط هذه المسألة من ذمته كليًا، لأن الله غفور رحيم ولا يكلف نفسًا إلا وسعها.
