ما وقت الإفطار للصائم في الطائرة المتجهة غرباً وما حكم من يرى الشمس من أعلى العمارة عند الأذان؟
الصائم في الطائرة أو في أعلى العمارة يُفطر بغروب الشمس أمامه لا بموعد الأذان في الأسفل. فما دامت الشمس مرئية فلا يجوز الإفطار، حتى لو امتد الصيام لتسعة عشر ساعة أو أكثر. ومن عجز عن الاستمرار أفطر للضعف وعليه القضاء أو الكفارة.
- •
هل يجوز للصائم في طائرة متجهة غرباً أن يُفطر بتوقيت بلده الأصلي حتى لو امتد صيامه لتسعة عشر ساعة؟
- •
العبرة في الإفطار برؤية غروب الشمس لا بموعد الأذان، سواء كنت في طائرة أو في طابق مرتفع يزيد على مائة وثلاثين دوراً.
- •
نصّ الفقهاء صراحةً على أن من كان في أعلى جبل أو عمارة ويرى الشمس لا يُفطر وإن أذّن أهل السهل.
- 0:00
الصائم في الطائرة المتجهة غرباً يتبع غروب الشمس أمامه لا توقيت بلده، فما دامت الشمس مرئية فلا إفطار.
- 1:11
من طال صيامه في الطائرة يُفطر للضعف لا للزمن، ويلزمه القضاء أو الكفارة إن عجز عنه.
- 2:00
ساكن الطابق المرتفع في العمارة الشاهقة يجب أن ينتظر غروب الشمس أمامه ولا يكتفي بسماع الأذان من الأسفل.
- 2:45
الفقهاء نصّوا على أن من يرى الشمس من أعلى الجبل لا يُفطر وإن أفطر أهل السهل، والعمارة الشاهقة تأخذ الحكم ذاته.
ما وقت الإفطار للصائم في الطائرة المتجهة نحو الغرب وهل يُفطر بتوقيت بلده؟
الصائم في الطائرة المتجهة غرباً يُفطر بغروب الشمس أمامه لا بتوقيت بلده الأصلي. فكلما اتجه غرباً ظلت الشمس أطول في السماء وتأخر موعد الإفطار. ما دامت الشمس مرئية أمامه فلا يجوز له الأكل حتى تغرب فعلاً.
ما حكم من امتد صيامه لتسعة عشر ساعة في الطائرة وعجز عن الاستمرار، هل يُفطر وماذا يلزمه؟
من امتد صيامه في الطائرة لساعات طويلة بسبب السفر غرباً يظل صائماً ما دامت الشمس أمامه. إن عجز عن الاستمرار جاز له الإفطار للضعف لا للزمن. في هذه الحالة يلزمه قضاء ذلك اليوم، أو الكفارة إن لم يستطع القضاء.
هل يجوز الإفطار في الطابق المرتفع من العمارة الشاهقة إذا أُذِّن في الأسفل والشمس لا تزال مرئية؟
من كان في طابق مرتفع من عمارة شاهقة ويرى الشمس لا يجوز له الإفطار حتى تغرب الشمس أمامه. الأذان في الأسفل لا يكفي مسوّغاً للإفطار إذا كانت الشمس لا تزال مرئية من الأعلى. قد يكون الفارق دقيقتين فقط لكن الحكم واضح: يجب انتظار غروب الشمس.
ماذا قال الفقهاء في حكم من كان في أعلى الجبل ورأى الشمس بعد إفطار أهل السهل وكيف يُطبَّق على العمارات؟
نصّ الفقهاء صراحةً على أن من كان في أعلى الجبل وأفطر أهل السهل وهو لا يزال يرى الشمس فإنه لا يُفطر. هذا الحكم الفقهي القديم ينطبق اليوم على ساكني الطوابق العليا في العمارات الشاهقة التي تأخذ حكم الجبل. فالعبرة دائماً برؤية غروب الشمس لا بإفطار من هم في الأسفل.
الصائم يُفطر بغروب الشمس أمامه لا بالأذان، سواء في طائرة أو عمارة شاهقة.
وقت الإفطار في الطائرة المتجهة غرباً مرتبط برؤية غروب الشمس لا بتوقيت البلد الأصلي. فكلما اتجه المسافر غرباً تأخر غروب الشمس أمامه، وقد يمتد صيامه لتسعة عشر ساعة أو أكثر. ومن عجز عن الاستمرار جاز له الإفطار للضعف، لكن يلزمه القضاء أو الكفارة إن لم يستطع.
المسألة ذاتها تنطبق على ساكني الطوابق العليا في العمارات الشاهقة التي تتجاوز مائة وثلاثين طابقاً؛ فقد يؤذّن في الأسفل بينما الشمس لا تزال مرئية في الأعلى. ونصّ الفقهاء قديماً على أن من كان في أعلى الجبل ورأى الشمس بعد إفطار أهل السهل لا يُفطر، والعمارة الشاهقة تأخذ الحكم ذاته.
أبرز ما تستفيد منه
- ما دامت الشمس أمامك في الطائرة أو العمارة فلا يجوز الإفطار.
- من أفطر للضعف في السفر وجب عليه القضاء أو الكفارة.
حكم وقت الإفطار للصائم المسافر بالطائرة متجهاً نحو الغرب
إن كنت مسافرًا وصائمًا، فما هو وقت الإفطار في الطائرة إذا امتدّ الوقت عدة ساعات عن موعد الإفطار في البلد التي سافرت فيها؟
إذا ركبت الطائرة وأنا صائم وتوجهت إلى الغرب، فإنني أتبع الشمس؛ فكلما اتجهنا إلى الغرب كلما ظلت الشمس أكثر [وقتًا في السماء]. الآن في يدي الساعة السابعة، والسابعة هو موعد الإفطار في القاهرة، أنا الآن أصبحت فوق الجزائر، والإفطار هناك بتوقيتي يكون الثامنة.
ولذلك الساعة السابعة الشمس أمامي، ها هي موجودة. ما دامت الشمس أمامك فلا يجوز لك الأكل.
حكم من طال صيامه في الطائرة بسبب السفر غرباً والإفطار للضعف
حسنًا، أنا الآن صمت ستة عشر ساعة، ثم أصبحت سبعة عشر، ثم أصبحت ثمانية عشر، ثم أصبحت تسعة عشر؛ لأنني ذاهب إلى أمريكا وأنا مسافر، ما أمشي فأجد الشمس أمامي.
أُفطر للضعف وليس للزمن؛ لأنه ما دامت الشمس أمامك ستظل صائمًا. العلامة هكذا: أن الشمس أمامك ستظل صائمًا.
فإذا ستُفطر [للضعف والعجز] ستقضي هذا اليوم، أو ستُكفّر عنه إذا لم تستطع قضاءه.
حكم الإفطار في العمارات الشاهقة إذا كانت الشمس لا تزال مرئية
وكذلك نفس الحال في العمارات الشاهقة التي زادت عن مائة وثلاثين طابقًا. ونحن في الأعلى [في الطابق] المائة وثلاثون دورًا، التلفزيون يقول أن الأذان قد أُذِّن بالفعل، ونحن في الأعلى نرى الشمس.
يجب الانتظار حتى تغرب الشمس، ليس فقط في الطائرة، بل قد يكون هذا في المباني أيضًا. يختلف الوقت بدقيقتين، وهذا لا يشكل فرقًا كبيرًا، لكن الشمس أمامي والأذان يؤذّن.
نعم، يؤذّن في الأسفل بينما أنا في الأعلى، يؤذّن في الأسفل فلا بدّ أن أراعي ذلك.
نص الفقهاء على حكم من كان في أعلى الجبل ورأى الشمس بعد إفطار أهل السهل
هذا، ولقد نصّ الفقهاء على ذلك [أي على مراعاة رؤية الشمس لا الأذان]، قالوا: فإن كان في أعلى الجبل فأفطر أهل السهل وهو يرى الشمس، لا يُفطر بالنص هكذا.
لكن بدلًا من الجبل أصبحت العمارة [الشاهقة في زماننا تأخذ نفس الحكم].
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما العلامة الفاصلة التي يعتمد عليها الصائم لتحديد وقت الإفطار في الطائرة؟
غروب الشمس أمامه فعلياً
ما الحكم الشرعي لمن أفطر في الطائرة للضعف والعجز لا لغروب الشمس؟
يلزمه القضاء أو الكفارة إن لم يستطع
ما موقف الفقهاء من شخص كان في أعلى الجبل ورأى الشمس بعد أن أفطر أهل السهل؟
لا يُفطر لأن الشمس لا تزال أمامه
لماذا يتأخر وقت الإفطار للصائم في الطائرة المتجهة نحو الغرب؟
لأن الطائرة تسير بعكس دوران الأرض فتتأخر الشمس في الغروب
ما الحكم الشرعي لساكن الطابق المرتفع في عمارة شاهقة إذا سمع الأذان والشمس لا تزال مرئية أمامه؟
ينتظر حتى تغرب الشمس أمامه
ما الأصل الفقهي الذي يُبنى عليه حكم الإفطار في الطائرة والعمارات الشاهقة؟
الأصل أن الإفطار مرتبط بغروب الشمس فعلياً أمام الصائم، لا بالأذان ولا بتوقيت بلده، وهذا ما نصّ عليه الفقهاء في مسألة من كان في أعلى الجبل.
ما الفرق بين الإفطار للضعف والإفطار للزمن في الطائرة؟
الإفطار للزمن يعني الإفطار بمجرد مرور ساعات معينة وهو غير جائز ما دامت الشمس مرئية. أما الإفطار للضعف فهو جائز عند العجز الحقيقي، لكنه يستوجب القضاء أو الكفارة.
كيف طبّق العلماء المعاصرون حكم الجبل الوارد عند الفقهاء القدامى على واقعنا اليوم؟
قاسوا العمارات الشاهقة التي تتجاوز مائة وثلاثين طابقاً على الجبل، فمن كان في الطوابق العليا ويرى الشمس لا يُفطر وإن أذّن أهل الأسفل.
ما الذي يحدث لوقت الإفطار كلما تقدمت الطائرة نحو الغرب؟
كلما اتجهت الطائرة غرباً تأخر غروب الشمس أمام الصائم، فقد يمتد صيامه من ستة عشر ساعة إلى تسعة عشر ساعة أو أكثر في رحلة كالسفر إلى أمريكا.
هل يكفي سماع الأذان وحده مسوّغاً للإفطار لمن يرى الشمس من مكان مرتفع؟
لا، لا يكفي سماع الأذان وحده. يجب الانتظار حتى تغرب الشمس فعلياً أمام الصائم، سواء كان في طائرة أو في طابق مرتفع من عمارة شاهقة.
