إحياء علوم الدين

محتوى متعلق بـإحياء علوم الدين

١٢٨محتوى
١٢٨فيديو

الأعلى تصويتاً

المحتوى الأكثر إعجاباً من المجتمع

برنامج إحياء علوم الدين | حـ2 | الوسوسة | قناة اقرأ | 2011 - 08 - 02 | أ.د علي جمعة

- تحدث العلامة الدكتور علي جمعة عن كتاب "إحياء علوم الدين" للإمام الغزالي، مبيناً عظمته وقبوله عند الناس، حيث طُبع مرات لا تحصى وتُرجم للعديد من اللغات العالمية. - قسَّم الغزالي كتابه إلى أربعة أقسام: العبادات والمعاملات والمهلكات والمنجيات، فالعبادات تتعلق بعلاقة الإنسان مع الله، والمعاملات تتعلق بالخلق. - تناول المهلكات كآفات اللسان والغضب والحقد والحسد والبخل والرياء والكبر، ثم المنجيات كالتوبة والصبر والشكر والخوف والرجاء والتوكل. - شرح الوسوسة وأنواعها، موضحاً أن القلب متقلب وتأتيه خواطر نوعان: خواطر تدعو للخير وتسمى إلهاماً ومصدرها الله، وخواطر تدعو للشر وتسمى وسواساً ومصدرها الشيطان. - بيَّن مراتب الوسوسة: الهاجس، ثم الخاطر، ثم حديث النفس، ثم الهم، ثم العزم المؤكد، وكلها معفو عنها إلا الأخير. - فرَّق بين الوسواس البسيط الذي يُعالج بالمقاومة والتدبر، والوسواس القهري الذي يحتاج لعلاج طبي.

برنامج إحياء علوم الدين | حـ13 | سوء الخلق | قناة اقرأ | 2011 - 08 - 13 | أ.د علي جمعة

- يعرّف العلماء الخلق بأنه كيفية راسخة في النفس تصدر عنها الأفعال بسهولة ويسر، فإذا كانت أفعالاً محمودة فهو حسن الخلق، وإن كانت شراً فهو سوء الخلق. - أوضح الإمام الغزالي أن أصول حسن الخلق أربعة: الحكمة، والشجاعة، والعفة، والعدل. - الحكمة هي حالة للنفس تدرك بها الصواب في الأفعال الاختيارية، والشجاعة جرأة بلا تهور، والعدل أساس الملك، والعفة منع النفس عن الشهوات القبيحة. - يمكن للإنسان معرفة عيوب نفسه بطرق منها: الجلوس بين يدي معلم بصير، والصديق الصادق الذي يهدي العيوب، والتأمل الصادق مع النفس، وألسنة الأعداء. - وصف الله المؤمنين بصفات كثيرة في القرآن، وكذلك النبي الذي قال: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه". - بُعث النبي ليتمم مكارم الأخلاق، وكان خلقه القرآن، ويربط الأخلاق بالعقيدة في أحاديثه.

برنامج إحياء علوم الدين | حـ 15 | البخل | قناة اقرأ | 2011 - 08 - 15 | أ.د علي جمعة

- البخل هو الشح والإمساك عن الإنفاق، ويختلف عن الحرص الذي يعني إنفاق المال بطريقة تحقق أكبر منفعة. - البخيل لا ينفق حتى في الضرورات، بينما الحريص ينفق لكن بحذر وتدقيق. - للمال واجبان: واجب شرعي كالزكاة والنفقات، وواجب عرفي مرتبط بالمروءة والعادات كالإنفاق على الضيافة والهدايا. - دعا الإسلام إلى الوسطية في الإنفاق بين الإسراف والتقتير. - وصف النبي ﷺ السخاء والكرم بأنهما خلقان يحبهما الله، بينما البخل وسوء الخلق خلقان يبغضهما الله. - البخل من أدوأ الأدواء وسبب للحرمان من الجنة. - علاج البخل يكون بالتفكر في أحوال البخلاء وفي مقاصد خلق المال. - المال خُلق لتسيير حركة المجتمع ودوران عجلة الحياة لا للاكتناز. - فوائد المال الإنفاق في العبادات والضروريات والصدقات والمشاريع الخيرية. - آفات المال أنه قد يجر إلى المعصية أو يلهي عن ذكر الله أو يجلب الهم والخوف.

برنامج إحياء علوم الدين | حـ6 | الفحش | قناة اقرأ | 2011 - 08 - 06 | أ.د علي جمعة

- حذر النبي صلى الله عليه وسلم من خطر اللسان، فقال: "هل يكب الناس على وجوههم في النار إلا حصائد ألسنتهم". - اللسان مفتاح للشر، والمؤمن مطالب بضبطه وحفظه، قال عليه السلام: "طوبى لمن أمسك الفضل من لسانه وأنفق الفضل من ماله". - ابن مسعود كان يخاطب لسانه بقوله: "قل خيراً تنعم، واسكت عن شر تسلم، قبل أن تندم". - الفحش هو التعبير عن الأمور المستقبحة بالعبارات الصريحة كالعورات والخصوصيات. - البذاءة لؤم، والنبي لم يكن فاحشاً ولا بذيئاً ولا لعاناً، وقال: "الجنة حرام على كل فاحش". - حذر الرسول من السباب فقال: "المتسابان شيطانان يتعاويان ويتهاتران". - السكوت عن الشتيمة فضيلة، فعندما يسكت المسبوب تقوم الملائكة بالرد على السابّ. - من أكبر الكبائر أن يسب الرجل والديه مباشرة أو بالتسبب.

برنامج إحياء علوم الدين | حـ8 | الغرور | قناة اقرأ | 2011 - 08 - 08 | أ.د علي جمعة

- الغرور هو سكون النفس إلى ما يوافق الهوى والشهوة، ومن اعتقد أنه على خير في العاجل أو الآجل بناءً على شبهة فاسدة فهو مغرور. - أشد أنواع الغرور هو غرور الكفار، يليه غرور العصاة الذين يتفاخرون بمعاصيهم ويتمنون على الله مغفرته دون عمل صالح. - يخطئ من يقول "قلبي أبيض" بلا عمل، فقد قال النبي: "لو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل". - المغترون أصناف منهم: من أتقن العلوم الشرعية وأهمل أفعاله، ومن واظب على الطاعات الظاهرة دون مراقبة قلبه، ومن اشتغل بالوعظ ظانًا أنه موصوف بما يدعو إليه. - علاج الغرور يكون بثلاثة أمور: العقل الذي يتحكم في السلوك، والمعرفة لأن من عرف نفسه عرف ربه، والعلم الذي يدل على الله. - المناجاة مع الله لها أثر كبير في القضاء على الغرور، وبزواله تدخل الأنوار إلى القلب.

الأكثر تفاعلاً

محتوى يشعل النقاشات والمشاعر

برنامج إحياء علوم الدين | حـ10 | التكبر | قناة اقرأ | 2011 - 08 - 10 | أ.د علي جمعة

- الكبر مرض قلبي له مظهر باطن وآخر ظاهر، فالباطن خلق نفسي، والظاهر يظهر في أعمال الجوارح. - الكبر يمثل عقبة كؤود تحول بين العبد وأخلاق المؤمنين كلها، وعندما يدخل القلب يُطبع عليه ويصير الإنسان جبارًا. - عرّف النبي صلى الله عليه وسلم الكبر بأنه بطر الحق وغمط الناس، أي استصغارهم واحتقارهم. - من أسباب الكبر: العلم، والعبادة، والحسب والنسب، والجمال، والمال، والقوة والسلطة والجاه. - حذر الإسلام من الكبر لقوله تعالى: "الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحدًا منهما ألقيته في النار ولا أبالي". - يقابل الكبر التواضع الذي يزيد صاحبه عزة، كما قال النبي: "ما تواضع أحد لله إلا رفعه الله". - التواضع الحقيقي هو في غير مسكنة أي لا يظهر الإنسان التذلل المتكلف. - أمر الإسلام بالتواضع ونهى عن التفاخر والتمييز العنصري.

برنامج إحياء علوم الدين | حـ 18 | التفكر | قناة اقرأ | 2011 - 08 - 18 | أ.د علي جمعة

- التفكر عبادة عظيمة أمرنا بها الله في القرآن الكريم: "الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض". - الذكر والفكر هما الأساسان اللذان نسير بهما إلى الله سبحانه وتعالى، وقد ورد في السنة: "تفكر ساعة خير من عبادة سنة". - التفكر المطلوب هو البحث عن البصيرة، فقلوب العارفين لها عيون ترى ما لا يراه الناظرون. - قسم الإمام الغزالي أنواع مجاري الفكر إلى أربعة: تفكر في الطاعات والمعاصي والصفات المهلكات والصفات المنجيات. - ينبغي التفكر في ثلاثة كتب: كتاب الله المسطور (القرآن)، وكتاب الله المنظور (الكون)، وكتاب الله المقدور (الإنسان). - يجب التفكر في خلق الله وأسمائه وصفاته، وعدم التفكر في ذاته، كما ورد في الحديث: "تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في الله". - أسماء الله في القرآن والسنة تصل إلى مائتين وعشرين اسماً، وهناك أسماء استأثر بها الله في علم الغيب.

برنامج إحياء علوم الدين | حـ 21 | الخوف | قناة اقرأ | 2011 - 08 - 21 | أ.د علي جمعة

- الخوف نوعان: خوف من الأكوان وخوف من الرحمن، فالأول هو تألم القلب بسبب توقع مكروه في المستقبل ويسمى أيضاً فزعاً أو رعباً. - الخوف من الأكوان سلبي ويؤدي إلى الهرب، كما حدث مع سيدنا موسى حين رأى الثعبان. - الخوف من الرحمن يختلف فهو مشبع بالحب ويسمى خشية، وهو خوف إيجابي يدفع إلى العمل والتقوى. - الخوف المحمود هو خوف مع حب، يحرك المؤمن نحو الطاعات وترك المنكرات. - قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أنا أخوفكم لله" وهذا خوف مع طمأنينة. - الخشية والوجل ممدوحان في القرآن، ومنهما قوله تعالى: "والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة". - الرجاء والخوف كجناحين يطير بهما المقربون إلى كل مقام محمود. - الخوف من الله مع الحب يؤدي إلى الطلب والقرب، وليس إلى الهرب والبعد.

برنامج إحياء علوم الدين | حـ3 | الكذب | قناة اقرأ | 2011 - 08 - 03 | أ.د علي جمعة

- الكذب آفة من آفات اللسان ويعتبر باباً من أبواب النفاق كما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم. - الكذب يهدي إلى الفجور، والفجور يهدي إلى النار، وهو يجمع عدة مصائب منها الافتراء على الله وخيانة من يصدقك. - أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بتقوى الله وصدق الحديث وأداء الأمانة والوفاء بالعهد وبذل الطعام وخفض الجناح. - ينبغي التخلي عن الكذب من خلال ذكر الله والخوف من مقامه، وتربية الصغار على الصدق، وتجنب الاستهانة بالكذب. - لا توجد "كذبة بيضاء" أو "كذبة خضراء" فالكذب هو كذب أياً كان نوعه. - الكذب يكون بالأقوال وقد يكون بالأفعال كرفض تنفيذ الأحكام القضائية والمماطلة فيها. - عرّف العلماء الكذب على ثلاثة مذاهب: ما خالف الواقع، ما خالف الاعتقاد، أو ما خالف الواقع مع الاعتقاد. - يستثنى من الكذب الحرب للدفاع عن النفس، والإصلاح بين الزوجين، والصلح بين الناس.

برنامج إحياء علوم الدين | حـ1 | المقدمة | قناة اقرأ | 2011 - 08 - 01 | أ.د علي جمعة

- يوضح الإمام علي جمعة أن طريق الخروج من المتاهة والحيرة هو العودة إلى كتاب الله وسنة رسوله، فلا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها. - يشير إلى أن نظام الإسلام نظام أخلاقي تربوي يخرج الإنسان من الضيق إلى السكينة والرحمة. - يبين أن 95% من آيات القرآن و97% من الأحاديث تتناول الأخلاق وتزكية النفس، بينما 5% فقط من الآيات و3% من الأحاديث تتعلق بالأحكام الشرعية. - يصنف علماء المسلمين النفس إلى سبع مراتب: الأمارة بالسوء، اللوامة، الملهمة، المطمئنة، الراضية، المرضية، والكاملة. - يشرح أن الإمام الغزالي بحث في الفلسفة وخاض غمارها، ليكتشف أن الحقيقة في "لا إله إلا الله محمد رسول الله". - ألف الغزالي كتاب "إحياء علوم الدين" ليعيد للعبادة روحها بعدما تحولت إلى عادة، فقسمه إلى أربعة أجزاء: العبادات، العادات، المهلكات، والمنجيات.

الأكثر مشاهدة

الأعمال الأوسع انتشاراً وجاذبية

مجالس إحياء علوم الدين | مسجد فاضل | المجلس 80 | أ.د علي جمعة

6 دقائق قراءة#إحياء علوم الدين

- اليقين هو رأس مال الدين كما ذكر الإمام الغزالي، ويتم تعلمه من خلال مجالسة الموقنين والاستماع إليهم ومحاكاتهم. - البيئة المحيطة تؤثر في اليقين، فالمرء على دين خليله، ومصاحبة أهل الله تغسل الأوهام وتقوي اليقين. - قليل من اليقين خير من كثير من العمل، وهذا مرتبط بالقلب الذي ينظر إليه الله تعالى. - من كانت غريزته العقل وسجيته اليقين لم تضره الذنوب لأنه كلما أذنب تاب واستغفر فتكفر ذنوبه. - بطلان الدليل لا يعني بطلان المدلول، فقد يكون الحديث ضعيفاً لكن معناه صحيحاً. - المنهج السليم هو عدم نسبة الأحاديث الضعيفة للرسول ﷺ مع الاستفادة من معانيها إذا كانت صحيحة. - الخشوع حقيقته في القلب وليس مجرد النظر إلى موضع السجود، فهو استحضار وخوف من الله ورجاء فيه. - اختصار الدين في الشعائر والظواهر دون القلوب يفقده جوهره.

موعظة المؤمنين | بيان تفصيل ما ينبغي أن يحضر في القلب عند كل ركن وشرط من أعمال الصلاة | أ.د علي جمعة

14 دقيقة قراءة#إحياء علوم الدين

- الصلاة مقصودها حضور القلب في حضرة القدس، وهي أن يكون المصلي مع الله في معية يشعر بها. - حضور القلب يُظهر للمؤمن خفايا الكون، ومن علاماته رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، ونهاية ذلك رؤيته يقظة. - عند سماع الأذان يستحضر المؤمن هول النداء يوم القيامة، ويُشمِّر للإجابة والمسارعة. - الطهارة لابد أن تكون ظاهرة وباطنة، فمع طهارة البدن والثياب يطهر القلب بالتوبة والندم. - ستر العورة معناه إخفاء مقابح البدن عن أبصار الخلق، ويقابله ستر عورات الباطن وفضائح السرائر. - استقبال القبلة هو صرف الظاهر إلى جهة بيت الله، ويقابله صرف القلب عن سائر الأمور إلى أمر الله وحده. - الحسن والقبح إنما هو بمراد الله تعالى، وليس بطباع الإنسان وهواه. - المؤمن يفعل الطاعة وإن كانت على خلاف هواه، ويكون ثوابه أعظم، فالقتال كره للنفوس وكذلك الوضوء على المكاره.

موعظة المؤمنين | باب فضل الجمعة وأدابها | أ.د علي جمعة

16 دقيقة قراءة#إحياء علوم الدين

- يوم الجمعة يوم عظيم خصه الله للمسلمين، وقد حرم الاشتغال بأمور الدنيا عند النداء للصلاة. - سمي بالجمعة لاجتماع المسلمين فيه لعبادة ربهم بصورة مخصوصة، وكان اسمه في الجاهلية يوم العروبة. - من خصائص أمة الإسلام أن أبرز الله لها قبر نبيها، وحفظ لها القرآن مسموعاً ومكتوباً، ولم يخذل الله هذه الأمة رغم الحروب المستمرة ضدها. - جعل الله المسلمين أمة واحدة في شهر صيامها وقبلتها وكتابها ونبيها وتوحيد ربها. - أخفى الله ساعة الإجابة في يوم الجمعة كما أخفى اسمه الأعظم في أسمائه الحسنى والصلاة الوسطى في الصلوات الخمس. - من آداب الجمعة: الغسل وتقليم الأظافر والذهاب مبكراً والتواضع وعدم تخطي رقاب الناس والإنصات للخطبة. - تأتي أهمية الجمعة من الجمع بين طهارة الظاهر ونقاء الباطن، فبهما تتحقق التقوى.

مجالس إحياء علوم الدين | مسجد فاضل | المجلس 26 | أ.د علي جمعة

4 دقائق قراءة#إحياء علوم الدين

- يشرح الإمام الغزالي في كتابه "إحياء علوم الدين" تواضع الأئمة المجتهدين وتعظيمهم لأولياء الله رغم تفوقهم العلمي عليهم. - يستشهد بمواقف الأئمة مع أهل التصوف، كموقف أحمد بن حنبل مع الحارث المحاسبي، حيث بكى من موعظته رغم نهيه الناس عن حضور مجالسه. - يوضح الغزالي موقفه من علم الكلام والفلسفة، مبيناً أن ما ينتفع به منهما موجود في القرآن والسنة. - يرى أن علم الكلام بدعة لم تكن في العصر الأول، لكنه صار فرض كفاية لمواجهة البدع المستحدثة. - يشبه المتكلم بالحارس في طريق الحج، فهو يحرس عقيدة العوام من تشويش المبتدعة. - يؤكد أن معرفة الله الحقيقية لا تحصل من علم الكلام بل بالمجاهدة. - يبين أن منزلة الفقهاء والمتكلمين منزلة الحراس للدين وللعوام، وهي رتبة نازلة بالإضافة إلى علم الدين الحقيقي.

مجالس إحياء علوم الدين | مسجد فاضل | المجلس 86 | أ.د علي جمعة

6 دقائق قراءة#إحياء علوم الدين

- الإمام الغزالي يناقش في كتابه "إحياء علوم الدين" صفات علماء الآخرة وأخلاقهم التي يتحلون بها. - علماء الآخرة يتعلمون القرآن للعمل لا للرئاسة، فيتدبرونه ويستنبطون منه العلم النافع. - ذكر خمس صفات لعلماء الآخرة مستنبطة من القرآن: الخشية، والخشوع، والتواضع، وحسن الخلق، والزهد. - الصحابة كانوا يؤتون الإيمان قبل القرآن، على عكس من جاء بعدهم ممن يقيمون حروفه ويضيعون حدوده. - علماء الآخرة يهتمون بمعرفة عيوب النفس ووساوسها وما يفسد الأعمال، بينما علماء الدنيا ينشغلون بغرائب المسائل. - كان الحسن البصري وحذيفة بن اليمان ممن اهتموا بمعرفة آفات القلوب ودقائق النفاق. - طريق معرفة صفات القلب وتطهيره من الأخلاق المذمومة صعب، ولكنه السبيل لمعرفة الحق. - الحق مر والوقوف عليه شديد، وطريقه وعر، لذلك يقل السالكون فيه.

أحدث المحتوى

كل المحتوى

مرتب حسب الأحدث

مجالس إحياء علوم الدين | مسجد فاضل | المجلس 89 | أ.د علي جمعة

7 دقائق قراءة#إحياء علوم الدين

- ذكر الإمام الغزالي أقوال ابن مسعود عن حسن الهدي في آخر الزمان وتبدل المعروف والمنكر، فقد أصبحت تزيين المساجد وتفاصيل عمارتها من المعروفات بينما كانت من المنكرات زمن الصحابة. - أشار إلى أن العلم في زمن الصحابة كان متبوعاً والهوى تابعاً، ثم انقلب الأمر فأصبح العلم تابعاً للهوى. - نقل أقوال العلماء في ذم البدع، كقول مالك إن العلماء كانوا يهتمون بدقائق الكراهة والاستحباب دون الحلال والحرام لظهوره. - أورد قصة أبي سعيد الخدري مع مروان حين أنكر عليه إحداث المنبر في صلاة العيد. - نقل حديث "من أحدث في ديننا ما ليس منه فهو رد" وأحاديث أخرى في ذم البدع. - فرق بين البدع المحدثة وبين ما استُحدث للضرورة والحاجة، فالأخير لا يُنكر كتوسعة المساجد لاستيعاب الناس. - بيّن أن إلهامات الأولياء ليست معصومة وتُقدم عليها دلالات الكتاب والسنة.

مجالس إحياء علوم الدين | مسجد فاضل | المجلس 88 | أ.د علي جمعة

5 دقائق قراءة#إحياء علوم الدين

- يشير الإمام الغزالي في كتابه "إحياء علوم الدين" إلى أهمية التمسك بمنهج الصحابة وتتبع سيرتهم وأحوالهم. - بدأ التصنيف في الإسلام بكتاب ابن جريج في الآثار والتفاسير، ثم تبعه كتب في السنن والفقه. - في القرن الرابع الهجري كثرت مصنفات علم الكلام والجدل، وابتعد الناس عن علم القلوب وحقائق الدين. - أصبح من يعرف الفرق بين العلم والكلام قليلاً، فالعلم الحقيقي يتعلق بالآخرة وفهم أحوال النفس. - ينبغي للمسلم البحث عن سيرة الصحابة والتفتيش عن أحوالهم وما كان اهتمامهم به من الخوف والتفكر ومراقبة النفس. - يجب التفريق بين عالم الأشياء وعالم الأفعال والمقامات القلبية، فالمطلوب اتباع الصحابة في الأفعال والأحوال لا في الأشياء. - التطور المادي كالكهرباء والميكروفون وطرق العلاج مقبول، بينما المطلوب اتباع السلف في بناء القلب والنفس. - محدثات الأمور المذمومة هي المتعلقة بالدين وليست المستجدات المادية.

مجالس إحياء علوم الدين | مسجد فاضل | المجلس 87 | أ.د علي جمعة

6 دقائق قراءة#إحياء علوم الدين

- يناقش الإمام الغزالي في "إحياء علوم الدين" أن علم التصوف هو علم النخبة وليس للعامة، إذ كان من بين مائة وعشرين متكلماً في الوعظ ثلاثة فقط يتكلمون في علم اليقين وأحوال القلوب. - يؤكد أن العالم الحقيقي لا يعتمد على الصحف والكتب، بل على بصيرته وصفاء قلبه، وأن التقليد ينبغي أن يكون للنبي صلى الله عليه وسلم. - الحفظ دون فهم أسرار الأعمال والأقوال يجعل الإنسان وعاءً للعلم وليس عالماً، فالأساس هو الفهم والوعي. - الصحابة تميزوا بمشاهدة أحوال الرسول مباشرة، فكانت التربية العملية سبب تفوقهم. - كان السلف يكرهون كتابة الأحاديث وتصنيف الكتب خوفاً من انشغال الناس عن الحفظ والتدبر. - كلما تقدمت وسائل حفظ المعلومات وتسهيل الوصول إليها، قل اهتمام الناس بالحفظ والاستذكار. - التربية لا تقل أهمية عن المعلومات، فالمعلومات بلا تربية قد تضل الإنسان.

مجالس إحياء علوم الدين | مسجد فاضل | المجلس 85 | أ.د علي جمعة

6 دقائق قراءة#إحياء علوم الدين

- الحلم وزير العلم والرفق أبوه والتواضع سرباله، ومن طلب الرئاسة بالعلم فهو مقيت في السماء والأرض. - أوحى الله لحكيم صنّف ثلاثمائة وستين كتاباً في الحكمة أنه ملأ الأرض نفاقاً، فتاب وتواضع ومشى بين الناس، فوافق رضا الله. - هناك من يعمل للشهرة والرياء، وهناك من يعمل لوجه الله، كعلماء خدموا العلم دون أن تُعرف تراجمهم. - علماء الدنيا المتصنعون المتشوقون للرئاسة أحق بالمقت من الشرطي الظالم. - أفضل الأعمال اجتناب المحارم ودوام ذكر الله، وخير الأصحاب من يعين على الذكر، وأعلم الناس أشدهم لله خشية. - أكثر الناس أماناً يوم القيامة أكثرهم فكراً في الدنيا، وأكثرهم ضحكاً في الآخرة أكثرهم بكاءً في الدنيا. - سكينة القلب تظهر على الجوارح من غير تكلف، فتظهر سمات الخير على الوجه والسلوك. - أبغض الخلق إلى الله من يتصدر للفتيا بلا علم صحيح، فيستحل الحرام بقضائه. - التعلق بالله سبب التوفيق والهداية والسلامة.

مجالس إحياء علوم الدين | مسجد فاضل | المجلس 84 | أ.د علي جمعة

6 دقائق قراءة#إحياء علوم الدين

- العلم هو مدخل كتاب إحياء علوم الدين للإمام الغزالي قبل أبوابه الأربعة: العبادات والمعاملات والمنجيات والمهلكات. - العلماء ثلاثة أصناف كما ذكر سهل التستري: عالم بأمر الله (المفتي في الحلال والحرام)، وعالم بالله (عموم المؤمنين)، وعالم بالله وبأيام الله وبأمره (الصديقون). - علماء الآخرة يُعرفون بعلامات السكينة والذلة والتواضع، فالخشوع لباس الأنبياء والصالحين والصديقين. - قال عمر: "تعلموا العلم، وتعلموا للعلم السكينة والوقار والحلم، وتواضعوا لمن تتعلمون منه". - نقل الإمام الغزالي من كتاب "قوت القلوب" لأبي طالب المكي واعتمده مصدراً أساسياً في إحيائه. - الجواد يُعرف بالنظر في عينه، كما تدل هيئة العالم على علمه وخشيته. - من أحاط علمه بأيام الله وعقوباته ونعمه، عظُم خوفه وظهر خشوعه. - العلم النافع يكون مقترناً بالحلم والتواضع وحسن الخلق والرفق.

مجالس إحياء علوم الدين | مسجد فاضل | المجلس 83 | أ.د علي جمعة

7 دقائق قراءة#إحياء علوم الدين

- يشرح الغزالي في "إحياء علوم الدين" أن اليقين بمراقبة الله وإطلاعه على السرائر يتحقق بمستويين: الأول علمي عند عموم المؤمنين، والثاني حالي يختص بالصديقين. - ثمرة هذا اليقين الحالي أن يكون الإنسان متأدباً في خلوته كأنه بحضرة ملك، فيعتني بباطنه أكثر من ظاهره، مما يورث الحياء والخوف والخضوع. - اليقين كالشجرة، والأخلاق كالأغصان، والطاعات كالثمار المتفرعة منها. - عند بعض السالكين يصل استحضار الله درجة يشطحون فيها بعبارات قد توهم ظاهرياً مخالفة العقيدة. - كانت شطحات الصوفية مقبولة قبل القرن الثالث لفهم الناس مقاصدها، ثم أصبحت محل إنكار كما حدث مع الحلاج. - الموقف الصحيح هو فهم مصطلحات الصوفية وعباراتهم في ضوء العقيدة الصحيحة التي التزموا بها، وليس إقصاؤها أو رفضها بالكلية. - مثال ذلك ابن عربي الذي وضع عقيدته كمرجع يُحتكم إليه عند الالتباس في فهم فتوحاته.

مجالس إحياء علوم الدين | مسجد فاضل | المجلس 82 | أ.د علي جمعة

7 دقائق قراءة#إحياء علوم الدين

- يعرض الإمام الغزالي في كتابه "إحياء علوم الدين" مفهوم اليقين ومتعلقاته، مبيناً أن كل ما جاء به الأنبياء يدخل في دائرة اليقين. - التوحيد أول أبواب اليقين وأساسه، وهو رؤية الأشياء كلها من مسبب الأسباب، وعدم الالتفات للوسائط إلا كأدوات مسخرة. - المؤمن الموقن يرى جميع المخلوقات مسخرة بأمر الله كالقلم في يد الكاتب، مما يولد في قلبه التوكل والرضا والتسليم. - حقيقة التوحيد تتجلى في معنى "لا حول ولا قوة إلا بالله"، وهي كنز من كنوز العرش تدفع الإنسان لرد الأمور كلها لله. - من متعلقات اليقين أيضاً الثقة بضمان الله للرزق، مما يورث القناعة وعدم الحرص والشره. - اليقين بالثواب والعقاب يجعل المؤمن يرى الطاعات كالخبز للشبع والمعاصي كالسموم للهلاك، فيحرص على الطاعات ويجتنب المعاصي. - تشكل هذه المفاهيم إجابات للأسئلة الكبرى الثلاثة: من أين أتينا؟ ماذا نفعل هنا؟ ماذا سيكون غداً؟

مجالس إحياء علوم الدين | مسجد فاضل | المجلس 81 | أ.د علي جمعة

7 دقائق قراءة#إحياء علوم الدين

- اليقين من أقل ما أوتيه الناس، وهو من أهم ما يحتاجه المرء في حياته. - يطلق اليقين بمعنيين: عند المتكلمين هو عدم الشك (مائة بالمائة)، وعند المتصوفة والفقهاء هو استيلاء الاعتقاد على القلب. - مراتب التصديق أربع: الشك (خمسون بالمائة)، والظن (واحد وخمسون إلى تسعة وتسعين)، والاعتقاد المقارب لليقين، واليقين التام. - ينقسم اليقين من ثلاثة جوانب: القوة والضعف (في غلبته واستيلائه على القلب)، والجلاء والخفاء (في وضوحه)، والقلة والكثرة (في عدد متعلقاته). - يمكن اكتساب اليقين بطرق متعددة: الحس، وغريزة العقل، والتواتر، والتجربة، والأدلة والبراهين. - متعلقات اليقين هي كل ما ورد به الأنبياء. - الناس مشتركون في الجزم بالموت لكنهم يتفاوتون في استيلاء هذا اليقين على قلوبهم. - نحن مأمورون بالتفكر لبناء الحضارة وإحياء الفكر الإسلامي.

استكشاف

لا تفوت جديداً

تابع وسم إحياء علوم الدين

احصل على إشعارات عند نشر محتوى جديد يتعلق بهذا الوسم.

وسوم ذات صلة