الحكم العطائية

محتوى متعلق بـالحكم العطائية

٦٠محتوى
٦٠فيديو

الأعلى تصويتاً

المحتوى الأكثر إعجاباً من المجتمع

من علامات البصيرة | الحكم العطائية | حـ 5 | أ.د علي جمعة

- يشرح ابن عطاء الله السكندري في حكمته: "اجتهادك فيما ضمِن لك، وتقصيرك فيما طُلِب منك دليلٌ على انطماس البصيرة منك". - ضمن الله للإنسان رزقه وأجله وشفاءه وهدايته، لكنه طلب منه العبادة. - اجتهاد الإنسان في طلب ما ضُمن له وتقصيره فيما طُلب منه يدل على عدم فهمه لمراد الله وانطماس بصيرته. - البصر في العين والبصيرة في القلب، وانطماس البصيرة يعني عدم رؤية الحقيقة. - الحكمة مرتبطة بسابقتها "أرح نفسك من التدبير"، مبينة أن الحكم متسلسلة ومترابطة. - روى الشيخ قصة عن محمد أمين البغدادي الذي تصدق على رجل سكران، فكانت صدقته سبباً في هدايته وتوبته. - عندما تاب الرجل انخفض دخله، فأوضح له الشيخ أن الزيادة كانت لينفقها على المعصية. - اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم يأتي بالعجائب ويكون سبباً في هداية الناس.

لا تعتمد على عملك | الحكم العطائية | حـ 1 | أ.د علي جمعة

- ابن عطاء الله السكندري من تلاميذ المرسي أبي العباس، الذي تتلمذ على أبي الحسن الشاذلي. - من أهم مؤلفاته "الحكم العطائية" التي تضم 264 حكمة تلخص تجربته السلوكية في الطريق إلى الله. - تتميز الحكم بالأخلاق العالية وأعمال القلوب والإخلاص والتطهير والرقي بالأخلاق. - يحتاج الناس اليوم لمعرفة الجانب الروحي وتصفية القلب للتفاعل مع القرآن واستشعار لذة قراءته. - التصوف يؤكد على ارتباطه بالكتاب والسنة كشاهدي عدل لكل معنى يخطر في الأذهان. - الحكم العطائية تخدم مقام الإحسان المذكور في حديث جبريل "أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك". - أول حكمة: "من علامة الاعتماد على العمل نقصان الرجاء عند وجود الزلل". - معنى الحكمة: عدم الاغترار بالطاعات، وعدم نقصان الرجاء في الله عند ارتكاب المعاصي. - الحكم توجه للسالكين المتقدمين، ولكنها تنفع المبتدئين أيضاً خاصة في عصور الفتن.

موقفك من التدبير | الحكم العطائية | حـ 4 | أ.د علي جمعة

- يشرح ابن عطاء الله السكندري قوله: "أرح نفسك من التدبير فما قام به غيرك عنك لا تقم به لنفسك". - المقصود بالتدبير هنا الانشغال بأمور كفاها الله للعبد، وليس الاقتصاد وعدم الإسراف. - الله خلق الإنسان ضعيفاً محدود القدرات والوقت والعمر، مما يجعله يحتاج للآخرين في حياته. - ينبغي للإنسان ألا يشغل نفسه بما يقوم به الآخرون له، وأن يدرك أن بعض الأمور قد كُفيها. - في علاقة العبد مع الله، يجب إدراك أن الله تكفل بالرزق والأجل، فلا ينبغي للإنسان التذلل للبشر. - التوكل على الله يريح النفس من عناء التدبير المنافي للعبودية الحقة. - لا يستطيع أحد أن يزيد أو ينقص من رزق الإنسان وعمره، فالأمر كله بيد الله وحده. - معرفة حقيقة "لا حول ولا قوة إلا بالله" تجعل المؤمن يدرك أن زمام الأمور بيد الله. - الإنسان يستطيع السعي والدعاء، لكن الزيادة في الرزق والأجل من الله وحده.

موقفك من الأقدار | الحكم العطائية | حـ 3 | أ.د علي جمعة

- سوابق الهمم لا تخرق أسوار القدر، فالقدر كمدينة محصنة لا يمكن اختراقها أو فعل شيء على عكس مراد الله. - الاعتماد على الأسباب شرك لأنه يثبت شيئاً مع قدرة الله، لكن الأسباب لا تتخلف عادة إلا في المعجزات. - العقيدة السليمة تقتضي التمسك بالأسباب عملاً وعدم الاعتماد عليها قلباً، وهذا يحتاج إلى تربية. - لا يجوز ترك الأسباب لأن الأنبياء لم يتركوها، فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يأخذ بالأسباب في الحرب والصلح. - الأسباب لا تؤثر بذاتها وإنما يخلق الله عندها لا بها، فعند الدواء يخلق الشفاء وعند النار يخلق الإحراق. - استشعار فضل الله في الأسباب يجعلنا نستعظم نعمه علينا ونستحي من معصيته. - يختلف المسلمون عن الفلاسفة الأخلاقيين الذين جعلوا لأفعالهم تأثيراً، فالمسلم يدرك أن ترك السبب جهل والاعتماد عليه شرك. - لا حول ولا قوة إلا بالله.

لا تستعجل | الحكم العطائية | حـ 19 | أ.د علي جمعة

- الحكمة التاسعة عشرة لابن عطاء السكندري: "لا تطلب منه أن يخرجك من حالٍ ليستعملك فيما سواها، فلو أرادك لاستعملك من غير إخراج". - تدعو الحكمة إلى الرضا والتسليم بما أقامك الله فيه، وعدم التبرم من الحال الحاضرة طلباً لغيرها. - كثير من الناس يشكون حالهم ويطلبون الانتقال من عمل إلى آخر، سواء كان العمل دينياً أو دنيوياً. - الحكمة تنطبق على من أقامه الله في حال طيبة وعمل حلال، فعليه إتقان عمله والرضا به. - أما من كان في معصية أو عمل لا يطمئن إليه، فله أن يطلب الانتقال إلى حال أفضل. - المطلوب هو فهم مراد الله وإدراك أن الوعي يسبق السعي، فلا يكون في الكون إلا ما أراده الله. - الواجب الإتقان والاستمرار، كما قال النبي: "أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل" و"إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه". - لو أراد الله استعمالك فيما تتطلع إليه لاستعملك دون إخراجك من حالك، كما حدث مع العلماء الذين جمعوا بين علوم مختلفة.

الأكثر تفاعلاً

محتوى يشعل النقاشات والمشاعر

لا تستغرب وقوع الأكدار | الحكم العطائية | حـ 24 | أ.د علي جمعة

- الدنيا تتصف بأنها حادثة وإلى زوال، ولم تصفُ لأحد، وسُميت بالدنيا لدناءتها، واختلطت فيها المصالح بالمفاسد واللذات بالآلام. - لا توجد في الدنيا مصلحة مطلقة ولا لذة تامة، ولا مفسدة مطلقة ولا ألم تام، بل أحيطت بالكدر والمشاغل والهموم والمصائب. - ينبهنا ابن عطاء في حكمته ألا نستغرب وقوع الأكدار ما دمنا في هذه الدار، فالأكدار جزء لا يتجزأ من حقيقة الدنيا. - فهم طبيعة الدنيا يساعد على الصبر عند المصائب، فما يأتي من معدنه لا يُستغرب. - الصبر مر وصعب، لكن تهيؤ النفس وفهمها لطبيعة الدنيا يعين على تحمله. - علمنا النبي ﷺ أن الصبر عند الصدمة الأولى، وأنه يجوز الحزن دون قول ما يغضب الله. - هناك أربعة أمور تعين على التعامل مع أكدار الدنيا: قلة الكلام، وقلة الطعام، وقلة المنام، وقلة الأنام.

لا تستأخر الإستجابة | الحكم العطائية | حـ 6 | أ.د علي جمعة

- الحكمة العطائية تنص على أن تأخر العطاء مع الإلحاح في الدعاء لا يكون سبباً لليأس، فالله ضمن الإجابة وفق اختياره ووقته. - من شروط استجابة الدعاء: المطعم الحلال بجانبيه، كسب المال من الحلال وتجنب الأكل المحرم. - للدعاء أوقات مستجابة كالسحر ويوم الجمعة ووقت نزول المطر ويوم عرفة وليلة القدر وبعد الصلوات. - هناك أماكن مستجاب فيها الدعاء مثل عند الكعبة والملتزم وتحت الميزاب. - الدعاء يُستجاب في حالات خاصة كدعوة المظلوم والدعاء أثناء السجود وبعد ختم القرآن. - استجابة الدعاء تتحقق بثلاث صور: تنفيذ الطلب، أو تأخيره للوقت المناسب، أو ادخاره ثواباً للآخرة. - التسليم لأمر الله والرضا بحكمته من ثمرات فهم تأخر الاستجابة. - الخير فيما اختاره الله لعبده، وعلى العبد أن يعبد الله كما يريد الله لا كما يريد العبد.

حجابك | الحكم العطائية | حـ 15 | أ.د علي جمعة

- تشرح الحكمة العطائية "مما يدلك على وجود قهره سبحانه أن حجبك عنه بما ليس بموجود معه" حقيقة أن الله خالق الكون ومديمه في كل لحظة. - الوجود الحقيقي هو وجود الله تعالى، فهو الموجود على الحقيقة لأن وجوده قائم بذاته، لا بداية له ولا نهاية. - يستحي العارفون أن يطلقوا لفظ "موجود" على أنفسهم من باب الأدب والذوق، لأن هذا الوصف لا يليق إلا بالله. - الإنسان هو المحجوب عن الله وليس العكس، فلا يجوز إطلاق كلمة "محجوب" على الله تعالى. - حُجب الإنسان عن الله بالكون وصور الكائنات التي انطبعت في قلبه. - قدرة الله تتجلى في تحويل العدم إلى شيء وجعله حجاباً بين الإنسان وربه. - وجود الله أظهر من أن يحتاج إلى دليل أو برهان، فهو فطرة في النفس. - الإيمان الصادق يغني عن الاستدلال والبرهان على وجود الله تعالى.

هدية الله | الحكم العطائية | حـ 8 | أ.د علي جمعة

- الحكمة العطائية تؤكد أن المعرفة والفتح الرباني أهم من كثرة الأعمال، فإذا فتح الله على العبد بمعرفة فلا يبالِ إن قلَّ عمله. - القلب ينبغي أن يكون فوق العقل، والعقل فوق السلوك، فالعقل يضبط التصرفات ويمنع المعاصي والأخطار. - القلب له بابان: باب على الحق تأتي منه الأنوار والمعرفة، وباب على الخلق. - المعرفة الحقيقية تقي من الزلل، كمعرفة أن الرب رب والعبد عبد، وأن هناك فارقاً بين الخالق والمخلوق. - يستحيل على البشر إدراك كنه ذات الله وكيفية قيام صفاته. - العلاقة بين القضاء والقدر والاختيار لا يمكن إدراكها لأننا نعرف طرفاً واحداً من المعادلة. - قوة العقيدة ووضوحها مع قليل العمل أفضل من كثرة الأعمال مع ضعف العقيدة. - ما يهديه الله للعبد من معرفة أعظم مما يهديه العبد لله من أعمال.

موقفك من الأسباب | الحكم العطائية | حـ 2 | أ.د علي جمعة

- الحِكَم العطائية لابن عطاء الله السكندري تشرح حديث "لا حول ولا قوة إلا بالله" وتطبيقاته في الحياة. - الحكمة الأولى تنهى عن الاعتماد على العمل؛ فعلامة ذلك نقصان الرجاء عند وجود الزلل. - لا يدخل أحد الجنة بعمله بل بفضل الله ورحمته، حتى النبي صلى الله عليه وسلم. - الاعتماد على الأعمال يؤدي إلى الكِبر، وهو مرض قلبي خطير يمنع من دخول الجنة. - المعصية لا ينبغي أن تؤدي إلى فقدان الرجاء، بل تستدعي التوبة والعودة إلى الله. - الحكمة الثانية تتناول العلاقة مع الأسباب: الاعتماد عليها شرك وتركها جهل. - التجريد (ترك الأسباب) مع إقامة الله للعبد في الأسباب شهوة خفية. - طلب الأسباب مع إقامة الله للعبد في التجريد انحطاط عن الهمة العالية. - القاعدة النبوية: الأخذ بالأسباب مع التوكل على الله، كالطير تغدو خماصاً وتروح بطاناً. - الحِكَم تدعو إلى التبرؤ من الحول والقوة والتسليم لما يجريه الله على العبد.

الأكثر مشاهدة

الأعمال الأوسع انتشاراً وجاذبية

الحكم العطائية | من 2 - 5 | أ.د علي جمعة

- حقيقة الإيمان تتجلى في التسليم التام لله والرضا بقضائه وقدره، معترفاً أنه لا حول ولا قوة إلا بالله. - إرادة التجريد مع إقامة الله للعبد في الأسباب من الشهوة الخفية، وإرادة الأسباب مع التجريد انحطاط عن الهمة العالية. - على العبد البقاء حيث أقامه الله، فالإقامة علامتها الاستقامة، فإذا استقامت الأسباب فقد أقامك الله فيها. - لا ينبغي للعبد محاولة نقل نفسه من كون إلى كون، بل يجعل الله ينقله. - الهمم السوابق لا تخترق أسوار الأقدار، فالله غالب على أمره. - التدبير نوعان: محمود كتدبير النبي صلى الله عليه وسلم حين كان يخزن طعام سنة، ومذموم وهو حمل الهم والتعلق بالأسباب. - اجتهاد العبد فيما ضمنه الله له وتقصيره فيما طلبه منه دليل على انطماس البصيرة. - ينبغي الاجتهاد فيما طلبه الله من العبادة وتزكية النفس وترك التعلق بما ضمنه الله.

1

من رعونات النفس | الحكم العطائية | حـ 18 | أ.د علي جمعة

- يحذر ابن عطاء الله السكندري في حكمته من تأجيل الأعمال الصالحة حتى وجود الفراغ، معتبراً ذلك من رعونات النفس وحمقها. - المسلم مطالب بالمبادرة بالأعمال الصالحة واغتنام اللحظة الحاضرة للعبادة والخير، عملاً بحديث "بادروا بالأعمال سبعاً". - الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، والأيام لا تعود، فكل يوم ينادي: "أنا خلق جديد وعلى عملك شهيد". - مراقبة الأنفاس من صفات المتيقظين، كما كان عمر بن الخطاب يحاسب نفسه على مستوى الأنفاس. - استثمر العلماء أوقاتهم بالعمل الصالح، فابن الجوزي ينصح ابنه بالانشغال بالعلم بدل الثرثرة. - اهتم الصحابة بتكثير النيات في الأعمال لمضاعفة الثواب مع ضيق الوقت. - النبي صلى الله عليه وسلم حذر بأن أول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة عمره فيما أفناه. - الحكمة في المبادرة للخيرات وعدم تأجيلها، فإحالة الأعمال على وجود الفراغ من رعونات النفس.

تنوع الأعمال| الحكم العطائية | حـ 9 | أ.د علي جمعة

- يشرح ابن عطاء الله السكندري قوله: "تنوعت أجناس الأعمال لتنوع واردات الأحوال" موضحاً سبب تنوع العبادات في الإسلام. - اشتملت الصلاة على القراءة والركوع والسجود والتسبيح لأن الخشوع يأتي بأشكال مختلفة حسب الشخص والوقت. - يختلف الناس في ميولهم العبادية، فمنهم من يجد قلبه في الصلاة، ومنهم في الزكاة، وآخرون في الحج والعمرة. - هذا التنوع يجعل الإسلام نسقاً مفتوحاً يخاطب جميع الأمم والبشر. - لا يجوز القول بسقوط التكليف، ومن يدعي ذلك فقد خالف النبي ﷺ وخرج عن التشريف. - طريق الله مبني على التخلية من القبائح والتحلية بالفضائل، ومنهما تنتج التجلية. - يتم تخلية القلب بذكر الله، كالتسبيح والتحميد والتكبير والاستغفار والصلاة على النبي ﷺ. - كلما ازداد الإنسان يقيناً وحباً لله ازداد في العبادات والطاعات.

حقيقة الطلب | الحكم العطائية | حـ 21 | أ.د علي جمعة

- ابن عطاء الله السكندري يحذر من الالتفات في طريق السير إلى الله، فيجب جعل الله مقصود الكل. - العبادة ليست للذة العبادة ذاتها أو آثارها كالكرامات، فأولياء الله يستحيون من الكرامات ويكتمونها. - ظهور الكشف للسالك قد يكشف له أحوال الآخرين، وهذا ليس مقصوداً بل يبكي الأولياء عند حدوثه ويطلبون الستر. - سيدنا عبد القادر الجيلاني نجا من تلبيس إبليس بنور العلم عندما ادعى أنه الله وأحل له الحرام. - المنقذ من الالتفات هو العلم، والتوكل على الله يجعلنا مستمرين وراضين ومسلمين لأمره. - قال ابن عطاء: "طلبك منه اتهام له، وطلبك له غيبة منك عنه". - مقصود السالك هو رضا الله لا الاتحاد به، وطلب القرب منه يتطلب التطهر من الغفلة. - التوكل على الله حق توكله هو السبيل، فلا حول ولا قوة إلا بالله.

روح العمل | الحكم العطائية | حـ 10 | أ.د علي جمعة

- الأعمال صور قائمة وأرواحها سر الإخلاص فيها، وهذا مأخوذ من حديث "إنما الأعمال بالنيات" الذي يدخل في سبعين باباً من أبواب الشريعة. - النية والإخلاص لله تعالى هما المقصد الأساسي، ويدخلان في العبادات والمعاملات كالطهارة والصلاة والزكاة والصيام والحج والكفارات والنذور والطلاق. - النية محلها القلب وهي من أعمال القلب، ولا بد فيها من المقصود الحسن الموجه لله تعالى. - الإخلاص على ثلاثة مراتب: إخلاص عموم الناس وهو خلو العمل من الرياء الظاهر والخفي. - إخلاص المحبين وهو العمل إجلالاً لله وتعظيماً له، فيعبدونه لأنه مستحق للعبادة حتى لو لم يأمرهم بها. - إخلاص المقربين المبني على الشهود، حيث يرون فعل الله في الكون فيسلمون لأمره ويرضون بقضائه ويتوكلون عليه. - الإخلاص هو روح العمل وبدونه لا يُقبل العمل عند الله تعالى.

أحدث المحتوى

كل المحتوى

مرتب حسب الأحدث

الظاهر عنوان الباطن | الحكم العطائية | حـ 28 | أ.د علي جمعة

- الظاهر عنوان الباطن، كما يؤكد النبي ﷺ بقوله: "لو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل"، فالعمل الظاهر دليل على نقاء الباطن. - قال ابن عطاء الله السكندري: "ما استودع في غيب السرائر ظهر في شهادة الظواهر"، فما كان في الداخل سيظهر حتماً للخارج خيراً أو شراً. - زلات اللسان تكشف ما في القلب، ومن أشرقت سرائره أنار الله ظواهره، فالعبادة السرية تُظهر أثرها على وجه صاحبها. - ذُكر نموذج للشيخ محمد راشد الذي صلى ركعتين سراً كل ليلة لأربعين سنة، فكان منوراً رغم علمه الواسع وحفظه للسان العرب. - رغم كثرة علمه وفضله، كان الشيخ متواضعاً يسأل عما يقربه إلى الله. - الكذب وإن خفي زمناً فسيُكشف، ولذلك قيل: "الكذب ما له رجلان"، والكاذب يفقد مصداقيته حتى لو صدق.

الإشراق | الحكم العطائية | حـ 27 | أ.د علي جمعة

- الحِكَم العطائية لابن عطاء الله السكندري تشرح الطريق إلى الله من خلال كنز "لا حول ولا قوة إلا بالله". - هذا الذكر من الكلمات الطيبة العشر التي منها الباقيات الصالحات: سبحان الله، الحمد لله، لا إله إلا الله، الله أكبر، لا حول ولا قوة إلا بالله. - بداية الطريق إلى الله تكون بالذكر باللسان والقلب والفكر، مما يُحدث أنواراً في القلوب والعقول. - يقول ابن عطاء: "من أشرقت بدايته أشرقت نهايته"، والإشراق يتحقق بالتخلي والتحلي. - التخلي يكون بتطهير القلب من الصفات القبيحة كالكِبر والحسد والغيبة والنميمة والتعالي. - التحلي يكون باكتساب الصفات الحميدة كالحب والتواضع والكرم والجود. - بعد التخلي والتحلي يحدث التجلي، حيث ينكشف نور الله في قلب المؤمن. - للمسلم برنامج كامل من الأذكار والأوراد اليومية يعينه على السير في طريق الله.

صحة البداية إنجاح للنهاية | الحكم العطائية | حـ 26 | أ.د علي جمعة

- الحِكَم العطائية للشيخ ابن عطاء الله السكندري تبين طريق السالك إلى الله تعالى. - من علامات النجاح في النهايات الرجوع إلى الله في البدايات. - الالتزام بالطريق المستقيم مبكراً ضروري للوصول إلى الغاية المنشودة. - من حفظ الحواس وراعاها في الصغر حفظها الله عليه في الكبر. - كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو بالمتاع بالحواس والقوة مدة الحياة. - الطريق إلى الله إما مستقيم لمن أنعم الله عليهم، وإما منحرف للمغضوب عليهم والضالين. - المسلم يسأل الله الهداية إلى الصراط المستقيم سبع عشرة مرة يومياً في صلواته. - الانحراف عن طريق الله قد يكون مع العلم فيكون صاحبه مغضوباً عليه، أو بغير علم فيكون ضالاً. - الحكمة موجهة للشباب أساساً لكنها صالحة لكل من أراد التوبة مهما كان سنه. - من صحت بدايته صحت نهايته، وهذه قاعدة منطقية وشرعية وروحية وتجريبية.

من يتوكل على الله فهو حسبه | الحكم العطائية | حـ 25 | أ.د علي جمعة

- يقرر ابن عطاء الله حقيقة مهمة عن التوكل والدعاء في قوله: "ما توقف مطلب أنت طالبه بربك، ولا تيسر مطلب أن تطالبه بنفسك". - المطالب تتحقق بالاستعانة بالله وحده، كما في قوله تعالى: "إياك نعبد وإياك نستعين". - من يتوكل على الله فهو حسبه، فالنجاح في المطالب والرغبات يتحقق بطلبها من الله. - النبي صلى الله عليه وسلم علمنا أن نطلب الأمور بالله، وعمر رضي الله عنه كان يستجيب لمن يسأله بالله. - الدعاء قضية كبيرة تزيد الإيمان، لأن استجابة الله تثبت الإيمان وتحببه للعبد. - المؤمن له تجربة روحية مع الله، فيشعر بالراحة بالصلاة والذكر، وتتحقق مقاصده بالدعاء. - يزداد إيمان المؤمن يومياً بتجربته العملية ويشعر بصدق ما ورد في القرآن. - الله يستجيب للذاكرين قبل طلبهم، كما في الحديث القدسي: "من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين".

لا تنتظر فراغ الأغيار | الحكم العطائية | حـ 23 | أ.د علي جمعة

- للقلب بابان: باب على الخلق وباب على الحق سبحانه وتعالى. - باب الحق ينفتح بالذكر والإخلاص، فتدخل منه الأنوار التي قد تغلق باب الخلق. - الكمال أن ينفتح البابان معاً، فيعمر الإنسان الأرض مع تلقي الأنوار الإلهية. - إذا انسد باب الحق، انغمس الإنسان في الدنيا وحُجب عن الله. - فسّر أبو الحسن الشاذلي حديث "ليغان على قلبي" بأنه "غين أنوار لا غين أغيار". - النبي صلى الله عليه وسلم لم يغفل عن ربه، بل كانت الأنوار تغلق باب الخلق عنده. - كان يستغفر الله سبعين مرة ليس لغفلته، بل ليبقى باب الخلق مفتوحاً ليتمم رسالته. - لا ينبغي انتظار انتفاء الأغيار تماماً، بل العمل مع الخلق لله. - على المسلم أن يحترم ما أقامه الله فيه، فيراقب ربه مع استمرار تعامله مع الخلق. - سهو النبي في الصلاة كان تعليماً للأمة وانشغالاً بالله حتى عن رسوم الصلاة.

قدره في نفسك | الحكم العطائية | حـ 22 | أ.د علي جمعة

- قول ابن عطاء: "ما من نفس تُبديه إلا وله قدر فيك يمضيه" يعني أن قدر الله مستمر باستمرار أنفاسنا. - يشمل قدر الله كل شيء في جسدنا وقلبنا وعقلنا وأعمالنا وعلاقاتنا مع الآخرين. - معرفة هذه الحقيقة وتصديقها والعيش بها تمر بمراحل: الفهم ثم التصديق ثم العيش. - تترتب على العيش بمفهوم قدر الله أخلاق عديدة أهمها التسليم والهدوء النفسي. - الهدوء يؤدي إلى التأمل والتدبر، ومنه ينتج الرضا والتسليم والتوكل على الله. - من ثمار هذا المقام: عدم التبرم، وكظم الغيظ، والعفو، والرحمة، والرفق، والصدقة. - يُسمي الصوفية من وصل إلى هذا المقام "أهل العنايات" لأن الله اعتنى بهم ووفقهم إليه. - عيش القدر يواجه اختبارات في البداية، لكن من تجاوزها يجد لذة في قلبه لا تعادلها لذة. - الإيمان إذا خالطت بشاشته القلوب لا يخرج منها أبداً.

لا تلتفت | الحكم العطائية | حـ 20 | أ.د علي جمعة

- يُنبّه ابن عطاء السكندري على حقيقة مهمة في طريق السالك إلى الله، ممثلاً الطريق بصورة شارع محاط بمحلات تعرض بضائع فاتنة. - هناك حقيقتان أساسيتان: الأولى أن الطريق إلى الله طويل لا نهاية له إلا بالموت، فالوصول لا يعني انتهاء التكليف كما يدّعي أصحاب الفلسفات الباطلة. - الحقيقة الثانية: ينبغي للسالك ألا يلتفت للزينة على جانبي الطريق، فالملتفت لا يصل إلى مراده. - يقول ابن عطاء: "ما أرادت همة سالك أن تقف عندما كشف لها إلا نادته هواتف الحقيقة". - الفتح الحقيقي هو أن يعلمك الله حقيقة الدنيا ومراده من كتابه ورضاه عنك وتوفيقه لك. - الكشوفات والأنوار والأسرار ليست هي المقصد، بل هي اختبارات تنادي: "إنما نحن فتنة فلا تكفر". - المطلوب الاستمرار في العمل والسير على الصراط المستقيم مع جعل رضا الله هو المقصد الأساسي.

لا تعاند الله | الحكم العطائية | حـ 17 | أ.د علي جمعة

- يشرح ابن عطاء الله السكندري حكمته: "ما ترك من الجهل شيئاً من أراد أن يُحدث في الوقت غير ما أظهره الله فيه". - الجهل نوعان: بسيط وهو عدم المعرفة ويزول بالتعلم، ومركب وهو اعتقاد الشيء على خلاف حقيقته. - من يريد معارضة الله في تدبير كونه كالمتفرج الذي يريد دخول الفيلم وتغيير أحداثه، وهذا جهل عظيم. - الواقع لا يرتفع ولا يمكن تغيير ما قد حدث بالفعل، فالكون ملك لله وهو المدبر له. - تؤدي هذه الحكمة إلى التسليم والرضا بقضاء الله والتوكل عليه، مما يورث الهدوء النفسي والرحمة. - وصف أحد العارفين حاله: "منذ أربعين سنة ما أقامني الله في حالٍ فكرهته". - قال النبي ﷺ: "عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، إن أصابته سراء شكر وإن أصابته ضراء صبر". - إدراك واجب الوقت وأداؤه من مقتضيات هذه الحكمة، فكل وقت له واجب مع الله تعالى.

استكشاف

لا تفوت جديداً

تابع وسم الحكم العطائية

احصل على إشعارات عند نشر محتوى جديد يتعلق بهذا الوسم.

وسوم ذات صلة