ما حكم تصرفات مريض الموت في التركة وكيف تطبق قاعدة الضرر يزال لحماية الورثة؟
تصرفات مريض الموت في التركة قابلة للإلغاء وليست باطلة بذاتها، فإن اعترض أحد الورثة أمام القاضي جاز إبطالها. ومرض الموت هو المرض المتصل بالموت لا المرض الخطير أو المزمن. وتستند هذه الأحكام إلى قاعدة الضرر يزال المبنية على حديث النبي ﷺ: لا ضرر ولا ضرار.
- •
هل يحق للورثة إلغاء تصرفات مريض الموت إذا قصد بها الإضرار بهم؟
- •
قاعدة لا ضرر ولا ضرار أصل نبوي تحولت على يد الفقهاء إلى قاعدة الضرر يزال، وهي أولى القواعد الخمس الكبرى التي بُني عليها الفقه الإسلامي.
- •
مرض الموت هو المرض المتصل بالموت فعلًا، وليس المرض الخطير أو المزمن الذي قد يتعافى منه الإنسان.
- •
تصرفات مريض الموت كالبيع والوصية والدين قابلة للإلغاء لا باطلة بذاتها، وتحتاج إلى اعتراض قضائي لإبطالها.
- •
تشترط الشريعة أن تكون الوصية والدين في مرض الموت حقيقيَّين خاليَين من قصد الإضرار بالورثة.
- •
ختم الله آيات التركة بوصفه عليمًا حليمًا، إشارةً إلى إحاطته بأحوال عباده وتجاوزه عن تصرفاتهم غير المتزنة.
- 0:00
تستند أحكام التركة وأنصبة الورثة في سورة النساء إلى قاعدة لا ضرر ولا ضرار التي أرساها النبي ﷺ أصلًا للفقه الإسلامي.
- 1:07
إماطة الأذى شعبة من الإيمان، ووضعه في طريق الناس من شعب الفسق والكفر، استنادًا إلى قاعدة لا ضرر ولا ضرار.
- 1:32
قاعدة الضرر يزال أولى القواعد الخمس الكبرى التي بُني عليها الفقه الإسلامي، وتشمل أيضًا المشقة تجلب التيسير والأمور بمقاصدها.
- 2:48
مرض الموت في الفقه هو المرض المتصل بالموت فعلًا، لا المرض الخطير ولا المزمن، وله أحكام خاصة تتعلق بتصرفات المريض في تركته.
- 4:11
قد يبيع مريض الموت ملكه أو يتصرف فيه انتقامًا ممن آذاه، وهي تصرفات غير حكيمة تضر بالورثة وتستوجب الضبط الشرعي.
- 5:22
تصرفات مريض الموت قابلة للإلغاء لا باطلة، فتظل نافذة ما لم يطعن فيها أحد الورثة أمام القضاء، خلافًا للتصرف الباطل الذي يسقط بذاته.
- 6:49
تشترط الشريعة أن تكون الوصية والدين في مرض الموت حقيقيَّين خاليَين من قصد الإضرار بالورثة، وإلا جاز إبطالهما قضائيًا.
- 7:35
يملك النظام القضائي إبطال تصرفات مريض الموت الضارة بالورثة تطبيقًا للوصية الإلهية بعدم الإضرار وصونًا لحقوق أصحاب التركة.
- 8:40
ختم الله آيات التركة بعليم حليم تأكيدًا على إحاطته بأحوال عباده وتجاوزه عن تصرفاتهم، وأن هذا النظام وصية إلهية واجبة الاتباع.
ما القاعدة الشرعية التي تحكم توزيع التركة وأنصبة الورثة وما أصلها النبوي؟
تحكم توزيع التركة وأنصبة الورثة قاعدة لا ضرر ولا ضرار المستمدة من حديث النبي ﷺ. وقد أشار القرآن الكريم في سورة النساء إلى هذا المبدأ بقوله: غير مضارٍّ، أي أن الوصية والدين ينبغي ألا يكونا وسيلة لإيقاع الضرر بالورثة. فلا يحق للمورِّث أن يضر نفسه ولا أن يوقع الأذى بغيره.
ما علاقة إماطة الأذى بالإيمان وما حكم إيقاع الأذى بالناس؟
جعل النبي ﷺ إماطة الأذى عن طريق الناس شعبة من شعب الإيمان، فإزالة الأذى مطلوبة شرعًا. وبطريق الأولى يكون وضع الأذى في طريق الناس ابتداءً من شعب الفسق والكفر. والأساس في ذلك كله قاعدة لا ضرر ولا ضرار.
ما هي القواعد الفقهية الخمس الكبرى التي بُني عليها الفقه الإسلامي وما أولها؟
القواعد الفقهية الخمس الكبرى هي: الضرر يزال، والعادة محكَّمة، والمشقة تجلب التيسير، واليقين لا يُرفع بالشك، والأمور بمقاصدها. وأولها قاعدة الضرر يزال المستمدة من حديث لا ضرر ولا ضرار. وتسري هذه القواعد في جميع أبواب الفقه من الوضوء والصلاة إلى المعاملات والقضاء والعلاقات الدولية.
ما تعريف مرض الموت في الفقه الإسلامي وما الفرق بينه وبين المرض الخطير أو المزمن؟
مرض الموت هو المرض المتصل بالموت، أي أن الإنسان يظل راقدًا في فراشه حتى يتوفاه الله. وهو ليس المرض الخطير الذي قد يُشفى منه الإنسان، وليس المرض المزمن الذي يعيش معه سنوات. هذا التعريف الدقيق مهم لأن تصرفات المريض في هذه الحال لها أحكام خاصة تتعلق بالتركة وحقوق الورثة.
ما أنواع التصرفات غير الحكيمة التي قد يقدم عليها مريض الموت وما دوافعها؟
عندما يستشعر الإنسان قرب أجله قد تصدر منه تصرفات غير حكيمة، منها بيع ملكه كله رغبةً في التبرؤ من الدنيا. ومنها الانتقام من أشخاص آذوه في حياته بحرمانهم من التركة عبر التصرف في الأموال قبل الوفاة. وهذه التصرفات تضر بالورثة وتخل بنظام التركة الشرعي.
ما الفرق بين التصرف الباطل والتصرف القابل للإلغاء في تصرفات مريض الموت؟
التصرف الباطل يقع كأن لم يكن دون حاجة إلى حكم قضائي، فهو مرفوض بذاته. أما التصرف القابل للإلغاء فيظل ساري المفعول ما لم يعترض أحد الورثة أمام القاضي ويطلب إبطاله. وتصرفات مريض الموت الضارة بالورثة هي من النوع الثاني، أي قابلة للإلغاء لا باطلة بذاتها، فإن سكت الجميع بقيت نافذة.
ما الشروط التي يجب توافرها في الوصية والدين الصادرَين في مرض الموت حتى يكونا معتبرَين شرعًا؟
يشترط أن تكون الوصية وصيةً حقيقية وأن يكون الدين دينًا حقيقيًا، بحيث لا يكون القصد منهما إيقاع الضرر بالورثة. فإن كان الباعث الانتقام أو سوء التصرف الناجم عن اختلال الموازين لدى المريض جاز للقضاء إبطالهما. وهذا تطبيق مباشر لقاعدة لا ضرر ولا ضرار في باب التركات.
ما دور النظام القضائي في تصحيح تصرفات مريض الموت الضارة بالورثة؟
أعطت الشريعة النظامَ القضائي صلاحية إبطال تصرفات مريض الموت الضارة بالورثة إذا ثبت أنها صدرت في غير كامل الوعي الصحي. فالقاضي يملك إلغاء هذه التصرفات حتى تستقيم الأمور وتُصان حقوق الورثة. وهذا النظام وصية إلهية تقوم على مبدأ تنفيذ الدين والوصية بشرط عدم الضرر.
ما دلالة ختم آيات التركة في سورة النساء بصفتَي الله عليم حليم؟
ختم الله آيات التركة بقوله: والله عليم حليم، إشارةً إلى أنه سبحانه عليم بأحوال عباده وبما يسعدهم في توزيع التركة. وحليم يعني أنه يتجاوز عن التصرفات العجيبة التي تصدر من الإنسان ويصححها برحمته. وهذا النظام كله وصية من الله واجبة الطاعة، تقوم على العدل والرحمة بالورثة والمورِّث معًا.
تصرفات مريض الموت الضارة بالورثة قابلة للإلغاء قضائيًا، وتستند أحكامها إلى قاعدة الضرر يزال المستمدة من حديث لا ضرر ولا ضرار.
قاعدة الضرر يزال هي أولى القواعد الفقهية الخمس الكبرى، وتستند إلى قول النبي ﷺ: لا ضرر ولا ضرار. وتطبيقها في باب التركات يعني أن كل وصية أو دين أنشأه مريض الموت بقصد الإضرار بالورثة يجوز للقضاء إبطاله، سواء كان الدافع الانتقام أو سوء التصرف الناجم عن اختلال الموازين لدى المريض.
مرض الموت في الفقه الإسلامي هو المرض المتصل بالموت فعلًا، لا المرض الخطير ولا المزمن. وتصرفات المريض في هذه الحال ليست باطلة بذاتها بل قابلة للإلغاء، أي تظل سارية المفعول ما لم يعترض أحد الورثة أمام القاضي. وقد ختم الله آيات التركة بوصفه عليمًا حليمًا، تأكيدًا على أن هذا النظام وصية إلهية تراعي ضعف الإنسان وتصحح تصرفاته غير المتزنة.
أبرز ما تستفيد منه
- قاعدة الضرر يزال أولى القواعد الخمس الكبرى في الفقه الإسلامي.
- مرض الموت هو المرض المتصل بالموت لا المرض الخطير أو المزمن.
- تصرفات مريض الموت قابلة للإلغاء قضائيًا لا باطلة بذاتها.
- تشترط الشريعة خلو الوصية والدين من قصد الإضرار بالورثة.
مقدمة في بيان أنصبة الورثة وقاعدة لا ضرر ولا ضرار في التركات
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة النساء، يقول ربنا سبحانه وتعالى وهو يوضح لنا بالتفصيل ما الذي نفعله في التركة وأنصبة الورثة:
﴿مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَىٰ بِهَآ أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَآرٍّ﴾ [النساء: 12]
وهذا وفقًا للقاعدة الشرعية المقررة التي وضعها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكانت إحدى القواعد الكبرى وهي:
قال رسول الله ﷺ: «لا ضَرَرَ ولا ضِرَار»
يعني لا تضر نفسك ولا توقع الضرر والأذى بغيرك.
إماطة الأذى شعبة من الإيمان ووضعه من شعب الفسق والكفر
وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم إماطة الأذى عن طريق الناس شعبة من شعب الإيمان. فترك الأذى [مطلوب شرعًا]، وبطريق الأولى وضع الأذى في طريق الناس من شعب الفسق والكفر.
لماذا؟ لأنه لا ضرر ولا ضرار.
قاعدة الضرر يزال وأثرها في بناء الفقه الإسلامي
والفقهاء ماذا فعلوا؟ قالوا: الضرر يُزال. كلام الفقهاء أصبح: الضرر يُزال. هذه إحدى القواعد الخمس الكبيرة التي بُني عليها الفكر الفقهي الإسلامي:
خمس محررة قواعد مذهبي، للشافعي بها تكون بصيرًا:
-
ضرر يُزال أولها هكذا.
-
وعادة قد حُكِّمت.
-
وكذا المشقة تجلب التيسيرا.
-
والشك لا تُرفع به متيقنًا.
-
وخلوص نية إن أردت أجورًا؛ الأمور بمقاصدها، الأعمال بالنيات.
يبقى خمسة هكذا، أولها ما هو: الضرر يُزال، لا ضرر ولا ضرار. ونحن نسير في الفقه هكذا في باب الوضوء، الصلاة، المعاملات، باب الجهاد، باب العلاقات الدولية، باب القضاء والشهادات؛ الضرر يُزال.
تعريف مرض الموت وحكم تصرفات المريض فيه وأثرها على التركة
غير مضارٍّ حكمت تصرفات المريض. والإنسان في مرض الموت قد يتصرف تصرفات تضر بالورثة وتضر بالتركة.
فنريد أن نعرف: ما معنى مرض الموت؟ وما حكم تصرفات المريض فيه؟
مرض الموت هو ذلك المرض المتصل بالموت. مرض، والعامة يقولون لك ماذا: ربنا لا يُرقد لك جسدًا! لا، هذا انتهى؛ حكم الله [عليه بالمرض] وظل مريضًا في فراشه حتى مات، هذا مرض الموت.
يبقى مرض الموت ليس هو المرض الخطير، لا. وليس مرض الموت هو المرض المزمن أبدًا. هذا مرض الموت هو المرض المتصل بالموت، يعني ظل راقدًا حتى توفاه الله سبحانه وتعالى.
تصرفات المريض غير الحكيمة عند استشعاره قرب الأجل من بيع وانتقام
طيب، الإنسان عندما يستشعر أن أجله قد اقترب وأن هناك موتًا داهمه وجاءه هكذا، ماذا يفعل؟ يمكن أن تكون تصرفاته غير حكيمة بالقدر اللازم.
فتراه يبيع ملكه، يريد أن يتبرأ من كل ملكه لله. تراه قد يريد أن ينتقم: يا الله! أنا سأموت، وفلان الذي آذاني طوال عمره هذا سيأخذ تركتي! حسنًا، والله الذي أنا ماذا فعلت فيه مقلبًا جيدًا، وسأتصرف في أموالي [بما يحرمه منها].
الفرق بين التصرفات القابلة للإلغاء والتصرفات الباطلة في مرض الموت
ولذلك فحكم تصرفات مريض الموت — وهو المرض المتصل بالموت — قابلة للإلغاء. تبقى غير ملغاة وإنما هي قابلة للإلغاء.
ما الفرق بين ملغاة وقابلة للإلغاء؟ ملغاة تعني باطلة، تعني تقع وكأن لم تكن؛ مزِّقها وألقِها في سلة المهملات.
حسنًا، وقابلة للإلغاء؟ نعم، هذا يعني أن هناك شخصًا ينازع ويقول: يا حضرة القاضي، هذا الرجل فعل هكذا لكي يضرني. فلنفترض أنه لم يقل أحد وجميعهم وافقوا على تصرفاته، إذن يصبح الأمر منتهيًا ومقبولًا.
إذن يوجد فرق بين قابل للإلغاء وبين ملغية باطلة وقابلة للبطلان. قابلة للبطلان تحتاج إلى أن يقول القاضي: أنا سألغيها، ويكون من حقه أن يلغيها. وإذا لم يقل له أحد تبقى سارية المفعول. هذه [قابلة] للإلغاء، لكن باطلة هذه لا تريد أحدًا؛ هذه باطلة بذاتها هكذا مرفوضة.
اشتراط حقيقية الوصية والدين وعدم قصد الإضرار بالورثة في مرض الموت
فهو في مرض الموت ويوصي أو ينشئ دينًا، ينبغي أن تكون وصية حقيقية وينبغي أن يكون دينًا حقيقيًا، وإلا يكون القصد به هو إيقاع الضرر والأذية بورثته.
لأي سبب كان من أسباب: فعل الخير، أو من أسباب الانتقام، أو من أسباب سوء التصرف واختلال الموازين بيد المريض؛ لأنه لا يملك نفسه تمام الملك.
الوصية الإلهية بعدم الإضرار ودور النظام القضائي في تصحيح تصرفات المريض
غير مضارٍّ، فيوصينا [الله سبحانه وتعالى] أن لا نتعجل وأن نكون حكماء وأن نضبط أنفسنا. فإن اختل الأمر في أيدينا فيُعطى للهيئة الاجتماعية وللنظام القضائي إجازة بإبطال ما قد فعلته وأنا لست في كامل الوعي من الناحية الجسدية والصحية؛ يُبطلها من بعدي حتى تستقيم الأمور.
وهذا الكلام، ما هذا الكلام؟ كن واعيًا! المريض مريض، فيه نظام قضائي حاكم: نفِّذوا الدين والوصية بشرط عدم الضرر؛ لا تضروا ولا تؤذوا الناس.
وصية الله بالعدل في التركات وصفة العليم الحليم سبحانه وتعالى
كل هذا النظام هذا وصية من الله، فيكون ربنا يوصينا. وقلنا من قبل أن الوصية من الله واجبة؛ أي إن علينا أن نطيع عهد الله ووصاياه سبحانه وتعالى.
﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ﴾ [النساء: 12]
انظر كيف هو عليم بحياتنا، بما يسعدنا، وحليم بنا وفي التصرفات العجيبة التي تصدر منا. فهو قد رأف بنا وتجاوز عنها وصححها وقبل منا ذلك.
وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما المقصود بمرض الموت في الفقه الإسلامي؟
المرض المتصل بالموت الذي يظل فيه المريض راقدًا حتى وفاته
ما أولى القواعد الفقهية الخمس الكبرى التي بُني عليها الفقه الإسلامي؟
الضرر يزال
ما الفرق الجوهري بين التصرف الباطل والتصرف القابل للإلغاء؟
الباطل يسقط بذاته دون قضاء، والقابل للإلغاء يظل نافذًا ما لم يُطعن فيه
ما الحديث النبوي الذي تستند إليه قاعدة الضرر يزال؟
لا ضرر ولا ضرار
ما حكم إماطة الأذى عن طريق الناس في الإسلام؟
شعبة من شعب الإيمان
إذا أنشأ مريض الموت دينًا بقصد الإضرار بالورثة ولم يعترض أحد، ما مصير هذا الدين؟
يبقى ساري المفعول لأنه قابل للإلغاء لا باطل
ما الصفتان الإلهيتان اللتان ختمت بهما آية التركة في سورة النساء؟
عليم حليم
ما الذي يجعل وضع الأذى في طريق الناس من شعب الفسق والكفر؟
لأنه يعارض قاعدة لا ضرر ولا ضرار وهو نقيض إماطة الأذى الواجبة
كم عدد القواعد الفقهية الكبرى التي بُني عليها الفكر الفقهي الإسلامي؟
خمس قواعد
ما الشرط الأساسي الذي يجب توافره في الوصية الصادرة في مرض الموت حتى تكون معتبرة شرعًا؟
أن تكون وصية حقيقية خالية من قصد الإضرار بالورثة
من يملك صلاحية إبطال تصرفات مريض الموت الضارة بالورثة؟
القاضي بناءً على اعتراض أحد الورثة
ما نص الحديث النبوي الذي تُبنى عليه أحكام الضرر في الفقه الإسلامي؟
قال رسول الله ﷺ: لا ضرر ولا ضرار، وهو أصل قاعدة الضرر يزال.
ما القواعد الفقهية الخمس الكبرى في الفقه الإسلامي؟
هي: الضرر يزال، والعادة محكَّمة، والمشقة تجلب التيسير، واليقين لا يُرفع بالشك، والأمور بمقاصدها.
لماذا يُعدّ وضع الأذى في طريق الناس من شعب الفسق والكفر؟
لأن إماطة الأذى شعبة من الإيمان، فوضعه ابتداءً نقيض ذلك ومخالف لقاعدة لا ضرر ولا ضرار.
هل المرض الخطير الذي يُشفى منه الإنسان يُعدّ مرض موت في الفقه؟
لا، مرض الموت هو المرض المتصل بالموت فعلًا، أي الذي يظل فيه المريض راقدًا حتى وفاته.
ما الذي يحدث لتصرفات مريض الموت إذا لم يعترض عليها أحد من الورثة؟
تبقى سارية المفعول لأنها قابلة للإلغاء لا باطلة بذاتها، وتحتاج إلى اعتراض قضائي لإبطالها.
ما الفرق بين التصرف الباطل والتصرف القابل للإلغاء من حيث الأثر؟
الباطل يسقط بذاته كأن لم يكن دون حاجة لحكم قضائي، أما القابل للإلغاء فيظل نافذًا حتى يحكم القاضي بإبطاله.
ما الدوافع التي قد تجعل مريض الموت يتصرف في أمواله بطريقة ضارة بالورثة؟
قد يكون الدافع الرغبة في التبرؤ من الدنيا ببيع كل ملكه، أو الانتقام ممن آذاه في حياته، أو اختلال الموازين بسبب المرض.
في أي أبواب الفقه تُطبَّق قاعدة الضرر يزال؟
تُطبَّق في جميع أبواب الفقه: الوضوء والصلاة والمعاملات والجهاد والعلاقات الدولية والقضاء والشهادات.
ما دلالة وصف الله نفسه بالحليم في ختام آية التركة؟
تدل على أنه سبحانه يتجاوز عن التصرفات العجيبة التي تصدر من الإنسان ويصححها برحمته، مع علمه التام بأحوال عباده.
ما الشرطان اللذان يجب توافرهما في الوصية والدين الصادرَين في مرض الموت؟
يجب أن تكون الوصية حقيقية والدين حقيقيًا، وألا يكون القصد منهما إيقاع الضرر بالورثة.
ما معنى قوله تعالى: غير مضارٍّ في سياق آيات التركة؟
يعني أن الوصية والدين ينبغي ألا يكونا وسيلة لإيقاع الضرر بالورثة، تطبيقًا لقاعدة لا ضرر ولا ضرار.
ما طبيعة وصية الله في آيات التركة من حيث الإلزام؟
وصية الله واجبة الطاعة، وعلى المسلمين الالتزام بعهد الله ووصاياه سبحانه وتعالى.
ما الجهة التي تملك إبطال تصرفات مريض الموت الضارة في النظام الإسلامي؟
الهيئة الاجتماعية والنظام القضائي، إذ يملك القاضي إبطال هذه التصرفات بناءً على اعتراض من تضرر.
