ما المقصود بالفاحشة في الآية 15 و 16 من سورة النساء وما حكم الشذوذ الجنسي في الإسلام؟
الراجح عند العلماء أن الآيتين 15 و16 من سورة النساء محكمتان وليستا منسوختين، وأنهما تتحدثان عن الشذوذ الجنسي لا عن الزنا؛ فالآية 15 تتعلق بالمرأة التي تكتفي بالمرأة، والآية 16 بالرجل الذي يكتفي بالرجل. وقد اشترط الله أربعة شهود لإثبات هذه الجريمة، مما يجعل الستر هو الأصل، والشذوذ الجنسي محرم في جميع الأديان.
- •
هل الآيتان 15 و16 من سورة النساء تتحدثان عن الزنا أم عن الشذوذ الجنسي، وما الفرق في الحكم؟
- •
الرأي الراجح أن الآيتين محكمتان وليستا منسوختين، وأنهما تعالجان الشذوذ الجنسي عند المرأة والرجل على حدة.
- •
الشذوذ الجنسي محرم في جميع الأديان السماوية وغير السماوية، ولا يمكن اعتباره حقًا من حقوق الإنسان.
- •
حقوق الإنسان الحقيقية هي التكافل الاجتماعي والكرامة والمحاكمة العادلة، لا إباحة ما اتفقت الملل على تحريمه.
- •
اشتراط أربعة شهود لإثبات الجريمة يجعل الستر هو الأصل، وقد كان سيدنا عمر يرى عقوبة الشهود إن لم يكتمل نصابهم.
- •
أمر النبي ﷺ بالستر على المؤمنين، ومن ستر مؤمنًا في الدنيا ستره الله يوم القيامة.
- 0:00
عرض الفهم الأول للآية 15 من سورة النساء بحملها على الزنا، وبيان أن حكمها يُعدّ منسوخًا على هذا الرأي بآية النور.
- 0:59
على رأي حمل الآيتين على الزنا، تُحبس المرأة سنة ويُضرب الرجل، وتسقط العقوبة بالتوبة والإصلاح.
- 1:59
اعترض العلماء على حمل الآيتين على الزنا بسبب التفريق غير المعهود في العقوبة بين الرجل والمرأة، وإشكالية النسخ.
- 2:56
ترجيح إحكام الآيتين لا نسخهما، وأن صيغة المثنى في الآية 16 تدل على الشذوذ الجنسي بين الرجال لا الزنا.
- 3:53
الرأي الراجح أن الآيتين محكمتان تتناولان الشذوذ الجنسي المحرم في كل الأديان، لا الزنا المنسوخ حكمه.
- 4:50
رفض اعتبار الشذوذ الجنسي حقًا من حقوق الإنسان، وبيان أن حقوق الإنسان الحقيقية هي الكرامة والمحاكمة العادلة والكفالة الاجتماعية.
- 6:05
بيان أن حقوق الإنسان الحقيقية هي التكافل والكرامة، وأن اشتراط أربعة شهود في الآية يجعل الستر هو الأصل.
- 7:04
موقف عمر من الشهادة وأهمية الستر المستندة إلى الحديث النبوي، مع بيان أن الجهر بالمعصية هو سبب انتشار الفساد.
- 8:08
الدعوة إلى الستر والتغافل عن زلات الناس والدعاء لهم، اقتداءً بأمر النبي ﷺ عن الله الستّار الجميل.
ما تفسير الآية 15 من سورة النساء وهل حكمها منسوخ؟
تفسير الآية 15 و16 من سورة النساء يبدأ بعرض رأي من حمل لفظ الفاحشة على جريمة الزنا، وبناءً على هذا الفهم تكون الآية منسوخة الحكم بعد نزول آية النور التي أوجبت جلد الزاني مئة جلدة. غير أن هذا الفهم يواجه اعتراضات علمية جوهرية تجعل القول بالنسخ محل نظر.
ما عقوبة الرجل والمرأة في الآيتين 15 و16 من سورة النساء على رأي من حملهما على الزنا؟
على الفهم الأول الذي يحمل الآيتين على الزنا، تُحبس المرأة في البيت سنة كاملة دون ضرب أو إهانة، بينما يُؤذى الرجل ويُضرب ثم يُترك في المجتمع. وإن تابا وأصلحا أُعرض عنهما وأُسقطت العقوبة.
ما الاعتراضات العلمية على حمل الآيتين 15 و16 من سورة النساء على الزنا؟
اعترض العلماء على هذا الفهم من وجهين: الأول أن العقوبة اختلفت بين الرجل والمرأة وهو ما لا نظير له في الشريعة التي تساوي بين الجنسين في العقوبات. والثاني أن هذا الفهم يستلزم القول بنسخ الآية، وهو خلاف الأولى إذا أمكن حملها على معنى محكم.
لماذا يُرجَّح أن الآيتين 15 و16 من سورة النساء محكمتان وتتحدثان عن الشذوذ الجنسي؟
يُرجَّح إحكام الآيتين لا نسخهما لأن جعلهما محكمتين يوسّع نطاق الأحكام القرآنية ويُغني عن افتراض النسخ. فضلًا عن ذلك، صيغة الآية 16 بلفظ المثنى المذكر تدل على رجل ورجل، مما يشير إلى أن الحديث عن الشذوذ الجنسي لا عن الزنا بين رجل وامرأة.
ما الرأي الراجح في تفسير الآيتين 15 و16 من سورة النساء وما حكم الشذوذ الجنسي؟
الرأي الراجح أن الآيتين محكمتان وتتحدثان عن الشذوذ الجنسي؛ الآية 15 عن المرأة التي تكتفي بالمرأة، والآية 16 عن الرجل الذي يكتفي بالرجل. وهذا الانحراف محرم في جميع الأديان السماوية وغير السماوية كالبوذية والهندوكية.
هل يمكن اعتبار الشذوذ الجنسي حقًا من حقوق الإنسان في الإسلام؟
لا يمكن اعتبار الشذوذ الجنسي حقًا من حقوق الإنسان لأن حقوق الإنسان هي ما اتفق عليه البشر، والشذوذ متفق على تحريمه في كل الملل. كلمة الله تؤكد أنه انحراف وحرام وفساد، وإن كان لا تدخل في الممارسة الخاصة، فإن تسميته حقًا مرفوضة قطعًا.
ما حقوق الإنسان الحقيقية في الإسلام وما دلالة اشتراط أربعة شهود في الآية 15؟
حقوق الإنسان الحقيقية في الإسلام هي التكافل الاجتماعي المتمثل في الزكاة والصدقات وكفالة الفقراء، والكرامة الإنسانية بعيدًا عن التعذيب والإهانة. أما اشتراط أربعة شهود في الآية 15 فيؤكد أن الستر هو الأصل، وأن العدالة لا تقوم على الكلام والاتهامات.
ما موقف سيدنا عمر من الشهادة على الفاحشة وما أهمية الستر في هذه القضايا؟
كان سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يرى عقوبة الشهود إن لم يكتمل نصابهم الأربعة، مؤكدًا أن أحدًا لم يُكلَّف بالتجسس والشهادة. وقد أمر النبي ﷺ بالستر بقوله: «من ستر مؤمنًا في الدنيا ستره الله يوم القيامة»، وانتشار الفساد مرتبط بالجهر بالمعصية وكشفها لا بالستر عليها.
كيف يكون الستر على المسلمين وما الموقف الصحيح من زلات الناس؟
الستر على المسلمين يعني التغافل عن زلاتهم وعدم السعي لفضحهم، والدعاء لهم بالهداية. فإن شهد الشهود الأربعة فقد شهدوا، لكن الأصل ألا يتسارع أحد إلى الشهادة والإيذاء. والموقف الصحيح هو الستر والدعاء وتربية الأبناء، امتثالًا لأمر النبي ﷺ الذي يبلّغ عن الله الستّار الجميل.
تفسير الآية 15 و16 من سورة النساء يكشف أنهما محكمتان تتناولان الشذوذ الجنسي مع تأكيد مبدأ الستر.
تفسير الآية 15 و 16 من سورة النساء يُرجّح العلماء فيه أن الآيتين محكمتان لا منسوختان، وأنهما تتحدثان عن الشذوذ الجنسي؛ فالآية 15 تعالج حالة المرأة التي تكتفي بالمرأة، والآية 16 تعالج حالة الرجل الذي يكتفي بالرجل، وقد اشترط الله أربعة شهود لإثبات ذلك تأكيدًا لأن الستر هو الأصل في الشريعة.
الشذوذ الجنسي محرم في جميع الأديان السماوية وغير السماوية، ولا يمكن إدراجه ضمن حقوق الإنسان التي تقوم على التكافل الاجتماعي والكرامة والمحاكمة العادلة. وقد أكد النبي ﷺ مبدأ الستر بقوله: «من ستر مؤمنًا في الدنيا ستره الله يوم القيامة»، مما يجعل التغافل والدعاء والتربية أولى من الفضيحة والإشهار.
أبرز ما تستفيد منه
- الآيتان 15 و16 من سورة النساء محكمتان تتناولان الشذوذ الجنسي لا الزنا.
- اشتراط أربعة شهود يجعل الستر هو الأصل في هذه القضايا.
- الشذوذ الجنسي محرم في كل الأديان ولا يُعدّ حقًا من حقوق الإنسان.
- حقوق الإنسان الحقيقية هي التكافل والكرامة والمحاكمة العادلة.
مقدمة تفسير آية الفاحشة في سورة النساء وحكم النسخ
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة النساء يقول ربنا سبحانه وتعالى:
﴿وَٱلَّـٰتِى يَأْتِينَ ٱلْفَـٰحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ فَٱسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِّنكُمْ فَإِن شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِى ٱلْبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّىٰهُنَّ ٱلْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ ٱللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا﴾ [النساء: 15]
وقلنا أن بعضهم قد حمل هذا [اللفظ] على جريمة الزنا، وبذلك تكون هذه الآية قد نُسخ حكمها عندما أنزل الله سبحانه وتعالى سورة النور وجعل:
﴿ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِى فَٱجْلِدُوا كُلَّ وَٰحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ﴾ [النور: 2]
تفصيل عقوبة المرأة والرجل في الفهم الأول للآية على أنها الزنا
هنا إذا كان هذا [المراد بالفاحشة] يعني الزنا، نُمسك المرأة ونحبسها في البيت لمدة سنة. ثم يقول [الله تعالى] في الآية الأخرى:
﴿وَٱلَّذَانِ يَأْتِيَـٰنِهَا مِنكُمْ﴾ [النساء: 16]
يعني إذا كانت النساء فسنحبسهن لمدة سنة من غير ضرب ولا إهانة ولا شيء. أما الرجل فآذوهما، اضربوا الرجال؛ لأن الرجل يتحمل قليلًا من الضرب.
﴿فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَآ﴾ [النساء: 16]
فسنضربه وسنتركه في المجتمع بعد الضرب والتأديب، ولكن بعد التوبة.
اعتراضات العلماء على حمل الآية على الزنا والتفريق بين عقوبة الرجل والمرأة
الآخرون قالوا: هذا كلام فيه نظر.
النظر الأول: أنك جعلت العقاب مختلفًا بين الرجل والمرأة؛ فالمرأة تُحبس سنة والرجل يُضرب.
ثانيًا: مع هذا الاختلاف الذي لم نره في الشريعة، ما نحن نراه في الشريعة [هو عدم وجود] خلاف بين عقوبات النساء وعقوبات الرجال؛ إذا قتل [أحدٌ] فسيُقتل قصاصًا، إذا زنوا قومٌ فيُجلدون كل واحد منهم. وهكذا، يبقى أنت هنا تطعن في قضية المساواة [بين الجنسين في العقوبات الشرعية].
ترجيح إحكام الآية على النسخ وحملها على الشذوذ الجنسي لا الزنا
رقم اثنين: جعلت هذا [الحكم] منسوخًا. أليس من الأولى أن تجعله محكمًا يكون له معنى غير الزنا؟ فيكون القرآن الكريم قد تكلم عن مساحة أوسع من الأحكام، وبيّن لنا بدلًا من بيانه لشيء واحد بيّن لنا أحكام شيئين، هذا أجدى وأجدر.
رقم ثلاثة: يقول [الله تعالى]:
﴿وَٱلَّـٰتِى يَأْتِينَ ٱلْفَـٰحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ﴾ [النساء: 15]
ثم قال:
﴿وَٱلَّذَانِ يَأْتِيَـٰنِهَا مِنكُمْ﴾ [النساء: 16]
هذا رجل ورجل، واللذان اثنان، رجل ورجل. مع من يعني؟ رجل ورجل مع امرأة وامرأة أم ماذا يعني معنى الآية؟
الرأي الراجح بأن الآيات محكمة وتتحدث عن الشذوذ الجنسي عند الرجال والنساء
حسنًا، إذا كانت كل هذه مشكلات في الفهم الأول [وهو حمل الآية على الزنا]، فماذا يكون معناها إذن؟
قال [العلماء]: أولًا الآيات محكمة وليست منسوخة. ثانيًا هذا يتحدث عن الانحراف الطبيعي عند المرأة والانحراف الطبيعي عند الرجال، الذي نحن نسميه الآن في عصرنا الشذوذ الجنسي.
فهناك شذوذ تكتفي فيه المرأة بالمرأة، وشذوذ آخر يكتفي فيه الرجل بالرجل، والعياذ بالله تعالى. وهذا محرّم في التوراة وعند النصارى وعند المسلمين، محرّم في كل الأديان، وتحرّمه البوذية والهندوكية. كل ملة ودين تحرّم هذا الانحراف وهذا الشذوذ.
رفض اعتبار الشذوذ الجنسي حقًا من حقوق الإنسان والرد على دعاة الحرية
إنما أباحته بعض المجتمعات تحت دعوى الحرية. هذا رأيهم، وتطوروا بهذا الرأي حتى جعلوه من حقوق الإنسان.
قلنا لهم: قفوا عند حدكم! حقوق الإنسان ما كان متفقًا عليه بين البشر. تريدون أن تمارسوا الشذوذ فأنتم أحرار، ليس لنا تدخل فيكم، ولكن كلمة الله تقول لكم أن هذا انحراف وحرام وخطأ وفسق وفساد.
ولكن لا نقبل إطلاقًا أن يتحول هذا من خطأ إلى حق من حقوق الإنسان. حقوق الإنسان أن يتمتع بمحاكمة عادلة، حقوق الإنسان ألا تُنتهك الكرامة بالتعذيب أو الإهانة، حقوق الإنسان أن نرعاه وأن نكفله اجتماعيًا فنوفر له العمل، وإذا لم يوجد نوفر له أجر البطالة حتى يأكل ويشرب وهو حر.
حقوق الإنسان الحقيقية هي التكافل الاجتماعي لا إباحة الفساد الأخلاقي
حقوق الإنسان ذلك التكافل الذي نراه بين المسلمين في صدقاتهم وزكواتهم وأغنيائهم وفقرائهم، هذه حقوق الإنسان. إنما حقوق الإنسان قلة الديانة وفعل الفساد المتفق عليه بين كل البشر [أنه فساد]، لا ينفع [أن يُسمّى حقًا].
﴿وَٱلَّـٰتِى يَأْتِينَ ٱلْفَـٰحِشَةَ﴾ [النساء: 15]
يعني امرأة اكتفت بامرأة من نسائكم، فاستشهدوا عليهن أربعة منكم. فيبقى كذلك يريدون أربعة يشهدون أن المرأة والمرأة في حالة انحراف. أساس للعدالة ألا نأخذ الناس بالكلام، الستر هو الأصل.
اشتراط أربعة شهود وموقف سيدنا عمر من الشهادة وأهمية الستر
فإن شهدوا، وانتبه: أربعة! وإن كانوا ثلاثة، سيدنا عمر [بن الخطاب رضي الله عنه] كان يرى أن يُضرب الشهود [إن لم يكتمل نصابهم]. الله! أأكون رجلًا تقيًا وذاهبًا لأنهى عن المنكر وأُضرب؟ قال له: هل قال لك أحد أن تشهد؟
هذين اليومين يقولون لك ماذا؟ نصمت يعني حتى ينتشر الفساد؟ علينا نحن هذا الكلام ماذا؟ الفساد انتشر عندما كانت هناك شفافية للمعصية وجهر بالمعصية وفضيحة بالمعصية.
عندما خرجنا عن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالستر:
قال رسول الله ﷺ: «من ستر مؤمنًا في الدنيا ستره الله يوم القيامة»
ما نحن أطعناك فقد فسدت الأرض.
الدعوة إلى الستر وطاعة النبي ﷺ والتغافل عن زلات الناس
أطيعونا إذن لكي نجمع ما تبقى. لا تطيعونا نحن في ذواتنا، بل أطيعوا سيد الخلق [محمدًا ﷺ] في تبليغه عن ربنا الستّار الجميل.
فإن شهدوا فقد شهدوا. انظروا إلى الكلام: فإن شهدوا فليستشهدوا، اطلبوا أحدًا ليشهد. لا أحد؟ إذن لا بأس، لا أحد يشهد. أنتم تتجرؤون بالكلام على الفتيات هكذا!
فإن شهدوا، ما هو في ناس هكذا تحب الشهادة والأذى هكذا. فإن شهدوا، لكن الأربعة [شرط صعب التحقق]. يعني أنت يا مولانا تقول لنا تغافلوا عن هذه القضية؟ لا، تتركوا هذه القضية! أقول لك: استر لكي يسترك الله، وادعُ الله سبحانه وتعالى، وتواضع له، وربِّ أولادك.
وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الرأي الراجح في تفسير الآية 15 من سورة النساء؟
أنها محكمة وتتحدث عن الشذوذ الجنسي عند النساء
ما الآية التي يُستدل بها على نسخ حكم الآية 15 من سورة النساء على الرأي الأول؟
آية الجلد في سورة النور
كم عدد الشهود المطلوبين لإثبات الفاحشة المذكورة في الآية 15 من سورة النساء؟
أربعة شهود
ما الدلالة اللغوية لصيغة المثنى في الآية 16 من سورة النساء ﴿وَٱلَّذَانِ يَأْتِيَـٰنِهَا مِنكُمْ﴾؟
رجل ورجل
ما موقف الإسلام من تسمية الشذوذ الجنسي حقًا من حقوق الإنسان؟
يرفضه رفضًا قاطعًا لأنه فساد متفق عليه
ما موقف سيدنا عمر بن الخطاب ممن يشهد على الفاحشة دون اكتمال نصاب الشهود؟
كان يرى ضربهم وعقوبتهم
ما نص الحديث النبوي المذكور في الآيات المتعلق بالستر؟
من ستر مؤمنًا في الدنيا ستره الله يوم القيامة
ما الاعتراض الأول على حمل الآيتين 15 و16 من سورة النساء على الزنا؟
أن العقوبة اختلفت بين الرجل والمرأة خلافًا للمعهود في الشريعة
ما حقوق الإنسان الحقيقية التي يؤكد عليها الإسلام؟
التكافل الاجتماعي والكرامة والمحاكمة العادلة
في أي الأديان يُحرَّم الشذوذ الجنسي وفق ما ورد في المحتوى؟
في جميع الأديان والملل بما فيها البوذية والهندوكية
لماذا يُعدّ حمل الآيتين على معنى محكم أولى من القول بنسخهما؟
لأن الإحكام يوسّع نطاق الأحكام ويُغني عن افتراض النسخ
ما الفاحشة المقصودة في الآية 15 من سورة النساء وفق الرأي الراجح؟
الشذوذ الجنسي عند النساء، وهو اكتفاء المرأة بالمرأة، لا الزنا بين رجل وامرأة.
ما الفاحشة المقصودة في الآية 16 من سورة النساء وفق الرأي الراجح؟
الشذوذ الجنسي عند الرجال، وهو اكتفاء الرجل بالرجل، كما تدل عليه صيغة المثنى المذكر في الآية.
ما العقوبة المذكورة في الآية 15 للمرأة على الرأي الأول الذي يحملها على الزنا؟
الحبس في البيت لمدة سنة كاملة دون ضرب أو إهانة، حتى يتوفاها الموت أو يجعل الله لها سبيلًا.
ما العقوبة المذكورة في الآية 16 للرجل على الرأي الأول الذي يحملها على الزنا؟
الأذى والضرب، ثم يُترك في المجتمع، وتسقط العقوبة إن تاب وأصلح.
لماذا يُعدّ التفريق في العقوبة بين الرجل والمرأة إشكالية في الفهم الأول للآيتين؟
لأن الشريعة الإسلامية تساوي بين الجنسين في العقوبات؛ فمن قتل يُقتل قصاصًا، ومن زنا يُجلد بصرف النظر عن جنسه.
هل الشذوذ الجنسي محرم في الأديان غير الإسلامية؟
نعم، هو محرم في جميع الأديان السماوية وغير السماوية كالبوذية والهندوكية، وكل ملة ودين تحرمه.
ما الفرق بين الستر على المعصية والتشجيع عليها؟
الستر يعني عدم الإشهار والفضيحة مع الدعاء والتربية، وهو لا يعني إباحة المعصية أو التشجيع عليها، بل الفساد ينتشر بالجهر بالمعصية لا بالستر.
ما دور الزكاة والصدقات في منظومة حقوق الإنسان الإسلامية؟
هي ركيزة التكافل الاجتماعي الذي يُعدّ من حقوق الإنسان الحقيقية في الإسلام، إذ تكفل للفقير ما يحتاجه من مأكل ومشرب.
ما الحكمة من اشتراط أربعة شهود لإثبات الفاحشة؟
تأكيد أن الستر هو الأصل وأن العدالة لا تقوم على الاتهامات والكلام، وصون أعراض الناس من الفضيحة.
ما معنى قول الله تعالى ﴿أَوْ يَجْعَلَ ٱللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا﴾ في الآية 15؟
يشير إلى أن الحكم المذكور مؤقت وأن الله سيُنزل حكمًا آخر لاحقًا، وهو ما استدل به من قال بنسخ الآية.
ما الفرق بين الشذوذ الجنسي وحقوق الإنسان المتفق عليها؟
حقوق الإنسان هي ما اتفق عليه البشر كالكرامة والمحاكمة العادلة والكفالة الاجتماعية، أما الشذوذ فمتفق على تحريمه في كل الملل فلا يمكن تسميته حقًا.
ما الموقف الصحيح تجاه من يقع في الشذوذ الجنسي وفق ما ورد في الآيات؟
الستر عليه وعدم فضيحته، والدعاء له بالهداية، وتربية الأبناء على الفضيلة، دون التدخل في الخاصة ما لم يكتمل نصاب الشهود.
ما الصفة الإلهية التي استُشهد بها في سياق الأمر بالستر؟
صفة الستّار الجميل، إذ يُبلّغ النبي ﷺ عن الله الستّار الجميل بالأمر بالستر على المؤمنين.
