ما هي أحكام الكفالة والضمان في الفقه الإسلامي وما شروط صحة ضمان الديون وما المقصود بضمان الدرك؟
الكفالة هي ضم ذمة إلى ذمة أخرى لأداء دين مستحق مستقر في الذمة، ويشترط لصحتها أن يكون الدين محدداً ومعلوم القدر ومستقراً في الذمة. لصاحب الحق مطالبة من شاء من الضامن أو المضمون عنه، وإذا سدد الضامن رجع على المضمون عنه بشرط أن يكون الضمان والقضاء بإذنه. أما ضمان الدرك فهو استثناء أجازه الفقهاء للحاجة، ويقصد به ضمان رد الثمن عند ظهور عيب في المبيع.
- •
هل يجوز لشخص أن يضمن ديناً دون علم المدين، وهل يحق له المطالبة بالسداد لاحقاً؟
- •
الكفالة في الفقه الإسلامي هي ضم ذمة إلى ذمة أخرى لأداء دين مستحق، وهي مشروعة لما فيها من رفق وتعاون بين الناس.
- •
يشترط لصحة الكفالة أن يكون الدين محدداً معلوم القدر ومستقراً في ذمة المدين، فلا تصح كفالة الدين المجهول أو المستقبلي غير المستقر.
- •
لصاحب الحق مطالبة من شاء من الضامن أو المضمون عنه، وإذا سدد الضامن رجع على المدين بشرط أن يكون الضمان والقضاء بإذنه.
- •
إذا تبرع شخص بالكفالة دون إذن المدين فإن الإمام الشافعي يعتبر ذلك تبرعاً ولا يحق له الرجوع على المضمون عنه.
- •
ضمان الدرك استثناء أجازه الفقهاء للحاجة، ويعني ضمان رد الثمن للمشتري عند ظهور عيب في المبيع رغم أن الدين لم يستقر بعد في ذمة البائع.
- 0:06
تعريف الكفالة بأنها ضم ذمة إلى ذمة لأداء دين مستقر معلوم القدر، مع بيان حق الدائن في مطالبة أي من الطرفين.
- 1:25
شرح عملي لمعنى الكفالة بضم ذمة إلى ذمة، حين يطلب الدائن من المدين كفيلاً يضمنه عند تعذر السداد.
- 2:33
بيان معنى الكفيل المليء القادر على السداد، والحكمة من مشروعية الكفالة وهي الإرفاق والمساندة عند تعذر الوفاء.
- 3:23
الاستدلال بآية التعاون على مشروعية الكفالة، وبيان أن الشرع يحب المروءة والشهامة في الوقوف مع المدين.
- 3:58
اشتراط تحديد مقدار الدين في الكفالة حتى يتمكن الكفيل من الاستعداد للسداد ولا يُفاجأ بمبلغ مجهول.
- 5:01
شرح اشتراط استقرار الدين في الذمة بمعنى انتهاء الحسابات وتحديد المبلغ النهائي قبل إجراء الكفالة.
- 6:12
بيان متى يكون الدين مستقراً ومحدداً بما يصحح الكفالة، وهو انتهاء الحسابات واعتراف المدين بالمبلغ.
- 7:08
تقرير عدم صحة الكفالة على الدين المستقبلي غير المتحقق، وتأكيد اشتراط الاستقرار والتحديد والعلم بالدين.
- 8:06
بيان حق الدائن عند حلول الأجل في مطالبة أي من الضامن أو المضمون عنه بالسداد دون التزام بترتيب.
- 9:12
تقرير حق الدائن في مطالبة الكفيل مباشرة باستيفاء الدين، مع الإشارة إلى أن بذل الجهد المعتاد للوصول للمدين أولى.
- 10:13
تحديد شروط ثبوت حق الدائن في مطالبة أي من الضامن أو المضمون عنه، وهي تحديد الدين واستقراره وموافقة الطرفين.
- 11:12
تقرير حق الضامن في الرجوع على المضمون عنه بما سدده عنه، مشروطاً بأن يكون الضمان والقضاء بإذن المدين.
- 12:01
شرح اشتراط إذن المضمون عنه في الضمان والقضاء حتى يثبت للضامن حق الرجوع عليه بما سدده.
- 12:53
بيان حكم من ضمن ديناً عن شخص دون علمه أو إذنه، وأن الإمام الشافعي يعتبر ذلك تبرعاً لا يوجب الرجوع.
- 14:19
تحديد متى يلزم المضمون عنه سداد ما دفعه الضامن، وهو حين يكون الضمان والقضاء قد جريا بإذنه ومعرفته.
- 15:15
بيان الفرق بين الكفالة والحوالة، وأن الكفالة ضم ذمة لا نقل دين، مع اشتراط إذن المضمون عنه لرجوع الضامن.
- 16:12
تقرير أن المضمون عنه الذي لم يأذن بالكفالة لا يُلزم بالسداد الفوري، وله الانتظار حتى تُسوّى الأمور.
- 17:10
موقف الإمام الشافعي من الكفالة بدون إذن المدين، إذ يعتبرها تبرعاً وهبة لا يستحق الكفيل بموجبها الرجوع على المدين.
- 18:11
بيان منهج الإمام الشافعي في اعتبار العقد اتفاقاً واضحاً بين طرفين، وتطبيقه على الكفالة والاستصناع والإجارة.
- 19:20
حكم الإمام الشافعي في الاستصناع عند عدم الاتفاق على الأجر، وأن الصانع لا يستحق أجراً لعدم اشتراطه.
- 20:09
بيان موقف الإمام الشافعي من عدم دفع الأجر حين لا يُتفق عليه مسبقاً، مع الإشارة إلى وجود خلاف بين الأئمة.
- 20:54
الحكمة من اشتراط تحديد الأجر مسبقاً عند الشافعي لمنع النزاع، وموقف الأئمة الآخرين القائل بأجر المثل.
- 21:38
تعريف أجر المثل وطريقة تحديده بالنظر إلى أجور الصناع المماثلين في السوق عند عدم الاتفاق على الأجر.
- 22:23
تطبيق مبدأ أجر المثل على وسائل النقل الحديثة، وأن الأجرة المعتادة في السوق هي المرجع عند عدم الاتفاق.
- 23:09
وجوب تحديد الأجرة مسبقاً في الإجارة لتفادي المفاجأة والنزاع، وأن أجر المثل هو المرجع عند عدم التحديد.
- 23:52
الفرق بين مذهب الشافعي الذي يعتبر عدم تحديد الأجر تبرعاً وبين الأئمة الآخرين الذين يرجعون إلى أجر المثل.
- 24:23
تقرير عدم صحة ضمان المجهول، واستثناء ضمان الدرك الذي أجازه الفقهاء للحاجة رغم عدم استقرار الدين.
- 25:26
تعريف ضمان الدرك بأنه ضمان رد الثمن للمشتري عند ظهور عيب في المبيع، وبيان الحالة التي يُطبَّق فيها.
- 26:32
بيان أن خيار العيب فوري يجب المطالبة به فور الاكتشاف، وكيفية التعامل مع البائع عند اكتشاف العيب في المبيع.
- 27:26
ربط ضمان الدرك بمبدأ الكفالة، إذ يضم الضامن ذمته لذمة البائع لتدارك خيار العيب ورد الثمن عند اكتشافه.
- 28:24
بيان سبب استثناء ضمان الدرك من شرط استقرار الدين، وهو الحاجة إلى حماية المشتري من ضياع ثمنه عند ظهور العيب.
- 29:24
شرح معنى كلمة الدرك بأنها الإدراك والقبض، وأن ضمان الدرك يعني ضمان استرداد المشتري لثمن السلعة المعيبة.
- 30:19
بيان أثر ظهور العيب في المبيع على ذمة البائع بانشغالها برد الثمن، وكيف يُفعَّل ضمان الدرك في هذه الحالة.
- 30:59
الإشارة إلى الكفالة بالبدن كنوع آخر من الكفالة يختلف عن كفالة الديون، مع تأجيل شرحه إلى الدرس القادم.
ما معنى ضمان الديون المستقرة في الذمة وما تعريف الكفالة في الفقه الإسلامي؟
ضمان الديون يُسمى عند الفقهاء بالكفالة، وهو ضم ذمة إلى ذمة لأداء دين مستحق مستقر في الذمة عند تعذر السداد. ويشترط لصحة الكفالة أن يكون الدين معلوم القدر. ولصاحب الحق مطالبة من شاء من الضامن أو المضمون عنه.
كيف تتم الكفالة عملياً وما معنى ضم ذمة إلى ذمة في الدين؟
الكفالة هي ضم ذمة إلى ذمة أخرى على دين محدد، بحيث يطلب الدائن من المدين أن يأتي بشخص يضمنه ويكفله عند تعذر السداد. والكفيل هو الشخص الذي يقبل ضم ذمته إلى ذمة المدين ليكون ملزماً بالسداد عند الحاجة.
ما معنى الكفيل المليء وما الحكمة من مشروعية الكفالة في الإسلام؟
الكفيل المليء هو الشخص الذي يملك مالاً يستطيع به السداد عند تعذر المدين على الوفاء بدينه. والحكمة من الكفالة ما يسميه الفقهاء الإرفاق، أي الرفق بالمدين بأن يقف معه شخص آخر يسنده عند تعذر السداد.
ما الدليل الشرعي على مشروعية الكفالة والضمان في الإسلام؟
الشرع يحب التعاون والمروءة والشهامة، ويستدل على ذلك بقوله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾. ومن مظاهر هذا التعاون أن يقف شخص أمام الدائن ويقول: أنا ضامنه وكفيله، وهذا هو كفيل الديون.
ما شرط تحديد مقدار الدين في الكفالة ولماذا لا يصح الضمان المجهول؟
يشترط في الكفالة أن يكون الدين محدداً معلوم المقدار، فلا يصح أن يقال إن في ذمة المدين كثيراً دون تحديد. والسبب أن الكفيل يحتاج إلى معرفة المبلغ الدقيق ليستعد له ولا يُفاجأ عند حلول موعد السداد.
ما معنى اشتراط استقرار الدين في الذمة لصحة الكفالة؟
يشترط لصحة الكفالة أن يكون الدين مستقراً في ذمة المدين، أي أن تكون الحسابات قد انتهت وعُرف المبلغ المستحق بدقة. فإذا كانت الحسابات لا تزال جارية ولم يُعرف المبلغ النهائي بعد، فالدين غير مستقر ولا تصح الكفالة.
متى يُعدّ الدين مستقراً في الذمة ومحدداً بما يصحح الكفالة؟
يُعدّ الدين مستقراً في الذمة ومحدداً حين تنتهي الحسابات ويُعرف المبلغ المستحق بدقة ويعترف به المدين. ويجب أن يكون الدين محدداً ومستقراً في الوقت الحاضر لا في المستقبل، فلا يصح أن يُقال سيكون عليه دين في المستقبل.
هل تصح الكفالة على دين مستقبلي لم يتحقق بعد؟
لا تصح الكفالة على دين مستقبلي لم يتحقق بعد؛ لأنه قد لا يقع البيع أو التعامل أصلاً فلا يستقر الدين. ويشترط أن يكون الدين مستقراً في الذمة ومحدداً ومعلوماً فعلاً وقت إجراء الكفالة.
ما حق الدائن عند حلول موعد السداد في مطالبة الضامن أو المدين؟
عند حلول موعد السداد يكون لصاحب الحق مطالبة من شاء من الضامن أو المضمون عنه. فالدائن يملك إيصال المديونية وورقة الكفالة، وله أن يتصل بالمدين أو بالكفيل الضامن ويطالب أيهما شاء بالسداد.
هل يحق للدائن مطالبة الكفيل مباشرة دون محاولة الوصول إلى المدين أولاً؟
نعم، يحق للدائن مطالبة الكفيل مباشرة دون الحاجة إلى محاولة الوصول إلى المدين أولاً؛ لأن له حق استيفاء دينه من الضامن أو المضمون عنه. غير أن من الأولى أن يبذل الدائن جهد الرجل المعتاد في محاولة الوصول إلى المدين قبل اللجوء إلى الكفيل.
ما الشروط التي يجب توافرها حتى يكون للدائن حق مطالبة من شاء من الضامن والمضمون عنه؟
حتى يثبت للدائن حق مطالبة من شاء من الضامن والمضمون عنه، يجب أن يكون الدين محدداً وواضحاً ومستقراً في الذمة، وأن يكون الضامن موافقاً على الكفالة، وأن يكون المضمون عنه موافقاً أيضاً. عند توافر هذه الشروط يتخير الدائن في مطالبة أيهما شاء.
هل يحق للضامن الرجوع على المدين بما سدده عنه وما شروط ذلك؟
نعم، إذا سدد الضامن الدين عن المدين فله حق الرجوع عليه بما غرمه. ويشترط لذلك أن يكون الضمان والقضاء بإذن المضمون عنه، أي أن يكون المدين قد أذن في الكفالة وفي عملية السداد.
ما معنى اشتراط إذن المضمون عنه لرجوع الضامن عليه بما سدده؟
يعني اشتراط الإذن أن يكون المدين قد علم بالكفالة وأذن فيها، وأن يكون الضامن قد سدد بعلم المدين وموافقته. فإذا كان الضمان والقضاء بإذن المضمون عنه جاز للضامن الرجوع عليه بالمبلغ الذي سدده.
ما حكم من ضمن ديناً عن شخص دون علمه أو إذنه؟
إذا ضمن شخص ديناً عن آخر دون علمه أو إذنه، فقد تصرف من تلقاء نفسه دون أن يُطلب منه ذلك. وفي هذه الحالة يختلف الفقهاء في حكم رجوعه على المضمون عنه، وقد ذهب الإمام الشافعي إلى أن هذا يُعدّ تبرعاً.
متى يجب على المضمون عنه سداد ما دفعه الضامن عنه فوراً؟
يجب على المضمون عنه سداد ما دفعه الضامن فوراً إذا كان قد أذن في الكفالة وفي عملية السداد، سواء بأن يكون هو الذي طلب الكفالة أو بأن يكون قد وافق عليها. أما إذا لم يأذن فلا يلزمه السداد الفوري.
ما الفرق بين الكفالة والحوالة وما أثر إذن المضمون عنه في انتقال الدين؟
الحوالة تنقل الدين من ذمة المدين إلى ذمة المحال عليه فيخرج المدين الأصلي من المسؤولية، أما الكفالة فلا تنقل الدين بل تضم ذمة الكفيل إلى ذمة المدين دون أن يخرج المدين. ويجب أن يأذن المضمون عنه حتى ينتقل الدين من الدائن إلى الضامن بعد السداد.
ما الحكم إذا ضمن شخص ديناً دون إذن المدين ثم طالبه بالسداد؟
إذا ضمن شخص ديناً دون إذن المدين وسدده، فليس للمدين أن يُلزم بالسداد الفوري، بل يحق له أن ينتظر حتى تُسوّى الأمور. ويشترط لوجوب الرجوع أن يكون الضمان والقضاء بإذن المضمون عنه، فإن لم يكن بإذنه فلا يلزمه السداد فوراً.
ما رأي الإمام الشافعي فيمن كفل ديناً دون إذن المدين وسدده؟
يرى الإمام الشافعي أن من كفل ديناً دون إذن المدين وسدده فقد تبرع بذلك، وهذا السداد يُعدّ هبة منه للمدين ولا يحق له الرجوع عليه. والإمام الشافعي متشدد في هذه المسألة لأن الكفالة عنده عقد يستلزم اتفاق الطرفين.
ما منهج الإمام الشافعي في العقود وكيف يطبقه على الاستصناع والإجارة؟
يرى الإمام الشافعي أن العقد اتفاق بين طرفين يجب أن يكون واضحاً ومحدداً، وهذا المنهج يطبقه على الكفالة والاستصناع والإجارة. ففي الاستصناع يشترط الاتفاق المسبق على الأجر، وكذلك في الإجارة، حتى لا يقع النزاع بين الطرفين.
ما حكم الاستصناع عند الإمام الشافعي إذا لم يتفق الطرفان على الأجر مسبقاً؟
إذا لم يتفق الطرفان على أجر الصناعة مسبقاً في الاستصناع، فإن الإمام الشافعي يرى أنه يكون على الصانع، أي أن الصانع لا يستحق أجراً لأنه لم يشترطه. وهذا الموقف مبني على مبدأ أن العقد اتفاق بين طرفين يجب أن يكون واضحاً.
هل يجوز عدم دفع أجر الصانع إذا لم يُتفق عليه مسبقاً وفق مذهب الشافعي؟
وفق مذهب الإمام الشافعي، إذا لم يُتفق على الأجر مسبقاً جاز عدم دفعه؛ لأن العقد عنده يستلزم الاتفاق الصريح على جميع شروطه. غير أن هذه المسألة فيها خلاف بين الأئمة، إذ يرى غيره وجوب أجر المثل.
ما الحكمة من اشتراط الإمام الشافعي تحديد الأجر مسبقاً وما موقف الأئمة الآخرين؟
الحكمة من اشتراط تحديد الأجر مسبقاً عند الإمام الشافعي هي منع النزاع والخصام بين الطرفين، إذ قد يختلفان على المبلغ بعد إتمام العمل. أما الأئمة الآخرون فقالوا إن الصانع يستحق أجر المثل لأنه فتح محله للاسترزاق ومعروف أن الخياط يأخذ أجراً.
ما المقصود بأجر المثل وكيف يُحدَّد عند عدم الاتفاق على الأجر؟
أجر المثل هو الأجر الذي يأخذه صانع مماثل في السوق مقابل عمل مماثل. ويُحدَّد بالنظر إلى ما يأخذه الصناع المماثلون في السوق، فإذا كان الصانع المماثل يأخذ خمسمائة جنيه في اليوم ويُنهي العمل في يومين استحق ألف جنيه.
كيف يُطبَّق مبدأ أجر المثل على وسائل النقل الحديثة كالسيارات الأجرة؟
يُطبَّق مبدأ أجر المثل على وسائل النقل الحديثة بالنظر إلى الأجرة المعتادة في السوق لمسافة مماثلة. فإذا لم يُتفق على الأجرة مسبقاً رجعنا إلى ما يأخذه أصحاب وسائل النقل المماثلة في السوق.
هل يجب تحديد الأجرة مسبقاً في الإجارة وما الحكم إذا لم تُحدَّد؟
يجب تحديد الأجرة مسبقاً في الإجارة حتى لا يُفاجأ المستأجر بمبلغ لا يستطيع دفعه. فإذا لم تُحدَّد الأجرة مسبقاً رجعنا إلى أجر المثل وهو الأجرة المعتادة في السوق لخدمة مماثلة.
ما الفرق بين مذهب الشافعي وغيره في حكم عدم تحديد الأجر في المعاملات؟
عند الإمام الشافعي إذا لم يُحدَّد الأجر في المعاملات كالصناعة والتوصيل والسكن اعتُبر ذلك تبرعاً ولا يستحق الصانع أو المؤجر شيئاً. أما عند الأئمة الآخرين فيُرجع إلى أجر المثل وهو الأجرة المعتادة في السوق لخدمة مماثلة.
لماذا لا يصح ضمان المجهول وما هو ضمان الدرك الذي استثناه الفقهاء؟
لا يصح ضمان المجهول لأن الكفيل لا يستطيع الاستعداد لسداد مبلغ غير معروف. غير أن الفقهاء استثنوا صورة تسمى ضمان الدرك وأجازوها للحاجة إليها، وهي ضمان رد الثمن للمشتري عند ظهور عيب في المبيع.
ما هو ضمان الدرك وما الحالة التي يُطبَّق فيها عند شراء سلعة؟
ضمان الدرك هو أن يضم شخص ذمته إلى ذمة البائع ليضمن رد الثمن للمشتري إذا ظهر عيب في المبيع. ويُطبَّق عند شراء سلعة يخشى المشتري أن يكون فيها عيب، فيتطوع شخص بضمان رد الثمن إذا اكتُشف العيب.
ما حكم خيار العيب وكيف يتعامل المشتري مع البائع عند اكتشاف العيب؟
خيار العيب فوري، أي يجب على المشتري المطالبة برد المبيع أو استرداد الثمن فور اكتشاف العيب. فإذا اكتشف العيب يوم السبت وكان المحل مغلقاً وجب عليه المطالبة يوم الأحد فور فتح المحل.
كيف يرتبط ضمان الدرك بخيار العيب وما علاقته بالكفالة؟
ضمان الدرك هو تطبيق لمبدأ الكفالة في البيع، إذ يضم الضامن ذمته إلى ذمة البائع لتدارك خيار العيب. فإذا رجع المشتري بسبب العيب وامتنع البائع عن رد الثمن، قام الضامن بسداد الثمن للمشتري. والدين هنا غير مستقر وقت الكفالة لأنه مشروط بظهور العيب.
لماذا استثنى الفقهاء ضمان الدرك من شرط استقرار الدين وأجازوه؟
استثنى الفقهاء ضمان الدرك من شرط استقرار الدين وأجازوه للحاجة إليه؛ لأن المشتري يحتاج إلى ضمان ألا تضيع أمواله إذا ظهر عيب في المبيع، خاصة في أول تعامله مع البائع. فالحاجة الماسة إلى هذه الصورة أوجبت استثناءها وإعطاءها حكماً خاصاً.
ما معنى كلمة الدرك في ضمان الدرك وماذا يُدرك المشتري بموجبه؟
الدرك في ضمان الدرك يعني الإدراك والقبض، أي أن المشتري يُدرك ثمن المبيع الذي دفعه ويستعيده. فضمان الدرك يعني ضمان أن يُدرك المشتري ثمن السلعة التي اشتراها إذا ظهر فيها عيب وأوجب ذلك ردها.
ما الأثر الفقهي لظهور العيب في المبيع على ذمة البائع وعلاقته بضمان الدرك؟
إذا ظهر عيب في المبيع وأُعيد إلى البائع، انشغلت ذمة البائع برد الثمن للمشتري. وهنا يأتي دور ضمان الدرك، إذ يكون الضامن ملزماً بسداد هذا الثمن إذا امتنع البائع عن رده.
ما هي الكفالة بالبدن وما الفرق بينها وبين كفالة الديون؟
الكفالة بالبدن هي نوع آخر من الكفالة يختلف عن كفالة الديون، وقد أُرجئ شرحه إلى درس قادم. وكفالة الديون هي ما تم شرحه في هذا الدرس من ضم ذمة إلى ذمة لأداء دين مالي مستقر.
الكفالة ضم ذمة إلى ذمة لأداء دين محدد مستقر، ولا يرجع الضامن على المدين إلا بإذنه.
الكفالة والضمان في الفقه الإسلامي مبنيان على شرطين أساسيين: أن يكون الدين محدداً معلوم القدر، وأن يكون مستقراً في ذمة المدين. فلا تصح كفالة الدين المجهول ولا الدين المستقبلي الذي لم يتحقق بعد. ولصاحب الحق مطالبة من شاء من الضامن أو المضمون عنه دون التزام بترتيب معين.
إذا سدد الضامن الدين نيابة عن المدين، فلا يحق له الرجوع عليه إلا إذا كان الضمان والقضاء بإذن المضمون عنه؛ وإلا اعتُبر ذلك تبرعاً عند الإمام الشافعي. أما ضمان الدرك فاستثناء أجازه الفقهاء للحاجة، إذ يضمن الكفيل رد الثمن للمشتري عند ظهور عيب في المبيع رغم أن الدين لم يستقر بعد في ذمة البائع.
أبرز ما تستفيد منه
- لا تصح الكفالة إلا إذا كان الدين محدداً ومستقراً في الذمة.
- لصاحب الحق مطالبة الضامن أو المضمون عنه أيهما شاء.
- لا يرجع الضامن على المدين بما سدده إلا إذا كان الضمان والقضاء بإذنه.
- ضمان الدرك جائز للحاجة رغم عدم استقرار الدين وقت الكفالة.
مقدمة الدرس وتعريف ضمان الديون المستقرة في الذمة
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
قال المصنف رحمه الله تعالى ونفعنا بعلومه في الدارين، آمين:
فصل: ويصح ضمان الديون المستقرة في الذمة إذا عُلم قدرها، ولصاحب الحق مطالبة من شاء من الضامن أو المضمون عنه.
ضمان الديون يُسمى عند الفقهاء بالكفالة، وهو ضم ذمة إلى ذمة لأداء دين مستحق مستقر في الذمة عند تعذر السداد.
شرح معنى الكفالة بمثال عملي عن ضم ذمة إلى ذمة
الكفالة هي ضم ذمة إلى ذمة أخرى على دين قدره مائة ألف. وبعد ذلك قال لي الرجل: يا مولانا، أنت رجل محدود الدخل، ويبدو أنك لن تسدد المائة ألف ولن تسدد الخمسين ألفًا، فهو لا يعرف ولا يملك فكرة، غبي.
قلت له: ماذا تريد يعني؟ لم أرغب في الرد عليه، دعه على جهله، المهم السمعة وليس المال.
فقال لي: يا سيدي، يبدو أنك لن تسدد ولن تفعل شيئًا، أحتاج إلى شخص يضمنك ويكفلك. فتذكرت على الفور كلام الدرس والكفالة: ضم ذمة إلى ذمة.
توضيح مفهوم ضم الذمة وطلب كفيل مليء يستطيع السداد
فقلت: هذا الرجل يريد أن يضم ذمتي - لأنه يعتقد أنها لن تُسدد - إلى ذمة شخص آخر مليء. ومليء يعني معه مال يستطيع السداد عند تعذر السداد.
من الذي في ذمته السداد؟ أنا. فالشرع رأى في هذا ما يُسمى عندهم بالإرفاق، يعني آتية من الرفق، فيها رفق، والرفيق نعم الصديق. يكون فيها رفق، يعني شخص سيقف معي ويسندني عندما يتعذر عليّ السداد.
حب الشرع للتعاون والمروءة ومشروعية الكفالة والضمان
الشرع يحب كثيرًا التعاون:
﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى ٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ﴾ [المائدة: 2]
ويحب المروءة، ويحب الشهامة، ويحب هذه الأمور. فيحب مسألة أن صديقي هذا أو قريبي أو أي شخص يقف للدائن ويقول له: أنا ضامنه، أنا كفيله، أنا كفيله.
كفيل ماذا هنا؟ كفيل ديون.
شرط تحديد مقدار الدين في الكفالة وعدم جواز الضمان المجهول
يلزم أن يكون هذا الدين محددًا. جاء الكفيل يسأل الدائن: هل الشيخ علي هذا في ذمته قدر كم؟ قال له: لا، في ذمته كثير. لا يصلح "كثير"!
هذا ماذا يعني؟ هل هو مئة أم مليون أم عشرة آلاف؟ لا نعرف. ما هذا؟ ماذا يعني "ذمته كثير"؟ لا يصلح.
إذن لا بد من التحديد: مئة ألف، خلاص. فهم أنه يحسب حسابه أن المدين إذا تعثر في السداد وتأخر، هو الذي سيقوم بسد مئة ألف. فعندما يأتي إليه الدائن في الوقت المحدد ويقول له: أعطني مئة ألف، يكون قد جهّزها ويكون مستعدًا، فلا يُفاجأ.
شروط تيسير عملية الكفالة وضبط الشهامة والضمان
كل هذه شروط لتيسير العملية؛ حتى تكون الشهامة مضبوطة، والضمان يكون مضبوطًا، والدائن يأخذ حقه، والنزاع والخصام يقل، وهكذا.
وثانيًا، أن يكون [الدين] مستقرًا في الذمة. فعندما ذهب هذا الكفيل أو الكافل إلى الرجل الدائن، ذهب الضامن إلى الدائن وسأله: كم في ذمة الشيخ علي؟ فقال له: والله ما زالت إدارة الحسابات تحسب وعليه ديون، لكننا لا نعرف كم؛ لأنه سدد أشياء وأخذ أشياء أخرى وأخذ بضاعة والتفت أمور في أمور والقضية تداخلت، فانتظر حتى نحسب ما لنا وما علينا.
اشتراط استقرار الدين في الذمة وتحديده قبل صحة الكفالة
إذن الدين غير مستقر في الذمة؛ لأنه أيضًا سيكون كأنه مجهول. بعد أن تم ضبط الحسابات وأُتقنت أمورها وعُرفت رأسها من قدميها وما لها وما عليها، قال: والله هذا عليه مائة ألف.
اههاه، معترف يا مولانا الشيخ علي؟ قال: نعم، أنا معترف، وحساباتي أيضًا تقول هكذا، أن في ذمتي حتى الآن مائة ألف ولم تُسدد.
يجب في الدين أن يكون محددًا ومستقرًا، ليس "بعد في المستقبل إن شاء الله نعرف"، لا، هذا لا يصح. لا بد أن يكون مستقرًا في الذمة.
عدم صحة الكفالة في الدين المستقبلي غير المستقر
يقول له: والله إنه سيشتري مني شيئًا الأسبوع القادم، ويقول إنه ينقصه مائة ألف. الأسبوع القادم؟ نعم.
إذن لا يصح؛ فربما يأتي الأسبوع القادم ولا نبيع ولا نشتري ولا نعطي ولا يستقر الدين ولا أي شيء. إذن لا بد أن يكون مستقرًا في الذمة، محددًا، معلومًا، مستقرًا في الذمة على فعلًا.
فالضامن هذا عرف الحكاية هذه من الدائن والمدين. ويصح ضمان الديون المستقرة في الذمة إذا عُلم قدرها - أول شرط ها هو.
حق الدائن في مطالبة الضامن أو المضمون عنه عند حلول الأجل
ولصاحب الحق [مطالبة من شاء]. جاءنا الآن في ماذا؟ الكلام هذا: موعدنا يناير وجاء يناير.
صاحب الحق وهو معه الكفالة، يكون معه إيصال المديونية ومعه الكفالة أن واحدٌ ضمّ ذمته إلى ذمة المدين حتى يوفي بالسداد عند تعذر الدين.
يتصل بالشيخ علي في الهاتف، الشيخ علي غير راضٍ أن يرد، الله يكون في عونه، مشغول الرجل. ساوره الشك والريبة، قال: أنا تصورت هكذا أيضًا، سيتهرب مني ولن يرد على الهاتف. أرسلت له أيضًا على الواتساب، لا يرد.
مطالبة الدائن للكفيل بالسداد عند تعذر الوصول للمدين
فأمسك الهاتف ليتحدث مع الكفيل الضامن الذي سيسدد مكانه. فقال له أحدهم: حسنًا، ألا يمكنك الانتظار حتى آخر النهار أم لا بد أن يكون الآن؟
فأجابه: لا، فقد تعلمنا في درس الأزهر أنه ولصاحب الحق - أنا كدائن - أن أستوفي من الضامن أو المضمون [عنه]. أنني أريد المائة ألف، أريد المائة ألف، لا شأن لي.
فوجدت الضامن أمامي، أأخذهم [المائة ألف] من دون أن يقول لي شيئًا. حسنًا، ألا تراجعه أولًا، اتصل به؟ حسنًا، أنت لم تبذل مجهود الرجل المعتاد في استيفاء الحقوق.
حق الدائن في مطالبة أي من الضامن أو المدين بالسداد
لا، يقول لي هكذا: أقول له اليوم واحد وهات المائة ألف، فيقول: تفضل مائة ألف. نعم.
أو وأنا أمشي في الشارع وجدت الشيخ علي، أمسكت بخناقه - وهي هذه المنطقة [منطقة العنق]، تمسك بها هكذا - ثم طلبت منه المائة ألف، فقال لي: تفضل مائة ألف. ظهروا أنهم أناسًا طيبين.
ولصاحب الحق مطالبة مَن شاء من الضامن والمضمون عنه تمامًا. إذا كان الضمان على ما بيّنا، هو بين ماذا؟ أن يكون الدين محددًا وأن يكون واضحًا وأن يكون مستقرًا، والضامن موافق، والمضمون عنه كله موافق.
رجوع الضامن على المضمون عنه بعد سداد الدين نيابة عنه
وإذا غرم الضامن - [أي] الكفيل هو الذي سدد وليس المدين - رجع على المضمون عنه.
بعد أن سدد، كان يوم سبت ولا توجد بنوك مفتوحة، فجاء يوم الأحد واتصل به. قال لي: على فكرة، أنا دفعتُ نقدًا بالأمس؛ لأنه كان موعد الدفع للدائن، فأرسل لي - حفظك الله - المائة ألف.
قلتُ له: حسنًا، سأرسلها لك في شيك، هل البنوك مفتوحة؟ نعم، يصلح هكذا.
قصة الضامن الذي سدد عن المدين أثناء غيابه في نهاية الأسبوع
بالأمس كنتُ في الويك إند - والويك إند تعني نهاية الأسبوع، أي الجمعة والسبت - مسافر إلى البلد لآكل فطير مشلتت، لست متفرغًا له، لا أفكر في الديون أو ما شابه، أنا كنت بالبلد لست متفرغًا.
فمن دفع عني؟ الأستاذ الضامن. يأتي يوم الأحد ويقول لي: أعطني النقود. وللضامن أن يرجع على المضمون عنه إذا كان الضمان والقضاء بإذنه - بإذن المضمون عنه.
صورة الضامن الذي تبرع بالكفالة دون إذن المضمون عنه
هذه الصورة أن الضامن كان مع الدائن. الدائن قال له: منذ شهرين أو ثلاثة أقرضت الشيخ علي مائة ألف، وهذه المائة ألف الله أعلم إن كانت سترجع أم لا - كلمة هكذا - هو لم يقل شيئًا، هو قال: الله أعلم إن كانت سترجع أم لا.
فالرجل من المريدين وتحرج من الكلمة، كيف يتكلم على شيخنا هكذا؟ انظر يا رجل، أنت هذا الدين عندي وأنا ضامنه! لم أقل له اضمني ولم أقل له يسدد عني، ولست حاضرًا أصلًا ولا أي شيء. هو الذي تصرّف كالأسد وقال: أنا الضامن.
هل قلت لك؟ نعم، شيخنا لا يُذكر بهذا الكلام إطلاقًا.
اشتراط إذن المضمون عنه لرجوع الضامن عليه بالدين
حسنًا، جزاك الله خيرًا. عندما نأتي إلى موضوع السداد، فأنا قد رتبت ترتيبات معينة. فجاء وقال لي: أنا يوم السبت أمس دفعت، فأرسلهم لي الله يحفظك.
فقلت له: الله! دفعت ماذا؟ ولماذا دفعت؟ إن بيننا حسابات مفتوحة ومستمرة ولم نُسوِّها بعد. قال: لا، أنني تورَّطت ولم أَقبل فيك كلمة وأنا ضمنت.
قلت له: على نفسك، أنت حر. فمتى يجب عليَّ أن أدفع فورًا؟ لو كان بإذني أنا الذي التجأت إليه، أو كان هذا الموقف حدث أمامي وقلت ووافقت، قلت له: خلاص، ضمنّا ذمته والشرح الذي شرحناه هذا.
وجوب إذن المضمون عنه لانتقال الدين من الدائن إلى الضامن
لكن أنا لا أعرف شيئًا أو لم آذن في هذا. يجب أن يأذن المضمون عنه حتى ينتقل الدين من الدائن إلى الضامن؛ لأنه سدد عني.
ولذلك ذُكرت هذه الكفالة بعد الحوالة التي شرحناها الأسبوع الماضي. تلك حوالة واضحة أحال فيها الدين وخرج هو، وهذا [في الكفالة] لم يُحِل الدين ولا شيء، لكنه سنده فيه ضم ذمته إلى ذمة المدين.
فقلت له: يا بني، أنا لم أقل لك تصدر، أو قلت لك ادفع، أو قلت لك تعال اكفلني، أو فعلت شيئًا؟ قال: لا، أنا لا أقدر أن أتحمل كلمة على شيخي.
انتظار المضمون عنه لتسوية الأمور إذا لم يأذن بالكفالة
قلت له: حسنًا، اصبر يا حبيبي. أنت وشيخك ما دمت غير راضٍ، تنتظر حتى أسوي الأمور ونصلحها. أنت لا قلت لك كفالة وكذا.
ولذلك يقول ماذا؟ وإذا غرم الضامن - وإذا غرم الضامن - رجع على المضمون عنه، إذا كان الضمان والقضاء بإذنه. إذا كان الضمان والقضاء [بإذنه]، يعني كنت قبل أن تدفع، تتصل بي وتقول لي: فلان يطالبني بما أنشأناه من كفالة من ورائك. أقول له: نعم، ادفع، خلاص. فيكون أنني قبلت.
رأي الإمام الشافعي في اعتبار الكفالة بدون إذن تبرعًا
لكن إذا دفع قبلها من تلقاء نفسه هكذا، فيجوز لي أن أقول له: لا، انتظر. ولا يصح ذلك؛ لأنه في بعض الأحيان يقول لك ماذا: الإمام الشافعي يقول إنه أعطاه على سبيل التبرع.
الإمام الشافعي متشدد جدًا في هذه المسألة. يقول لك: أنت فعلت مثل الأسد، فتحمل العواقب! هذا تبرع منك؛ لأنك لا تعلم، أنك لا تريد أن يأتي اسم الشيخ في ماذا؟ في هذه الأمور المادية.
قال: ما بالك وما شأنك أن يأتي اسم الشيخ وكل شيء في ماذا؟ قالوا: لا، إذن أنت ستتحمل هذه الديون الثلاثة؛ لأنها تبرع، هبة، كأنك وهبتها له.
منهج الإمام الشافعي في العقود والاتفاق الواضح بين الطرفين
الإمام الشافعي عمل شيئًا مثل ذلك في الاستصناع أيضًا. الناس تتعجب منها، وفي الإجارة أيضًا يتعجبون منها. لكن كلها مبنية على فكرة العقد أنه اتفاق بين طرفين، والكفالة اتفاق، والاستصناع اتفاق.
عندي قطعة قماش وذهبت إلى الخياط وقلت له: اصنع لي من قطعة القماش هذه جلبابًا جميلًا هكذا، أنيقة يعني جميلة يعني. ويقولونها في الخليج "كشخة" بالكاف، وفي دمياط هنا يقولونها بالهمزة "أشخة". فشيء أنيق جميل هكذا.
هو قال لي: من عيناني يا مولانا، إنني سأصنعها لك صنعًا شيء آخر، إن يدي تُلف في الحرير. قلت له: إنني آتٍ إليك لذلك. أخذنا بعضنا ومشينا.
مسألة عدم الاتفاق على الأجر عند الإمام الشافعي في الاستصناع
حسنًا، كم أجره؟ لم نتفق، لم نقل. فالإمام الشافعي قال: يكون على الصانع. انظر إلى الأمر الغريب الذي اعتدنا عليه في العرف، أنني سأذهب وأقول له: حسنًا، كم تكلفتك؟
فأنا عندما ذهبت - لأنني شافعي - أخذت الشيء وقلت: الله! أنت يدك يا ولد تلف في حرير. قال لي: صح يا مولانا. قلت له: طيب، السلام عليكم.
قال لي: السلام عليكم؟ كيف يعني؟ يعني حضرتك لن تدفع أجر الصناعة التي صنعتها وحضرتك تقول يدي تتلف في حرير أيضًا؟ يعني أعطِني بعض المال.
حكم الإمام الشافعي فيمن لم يتفق على أجر الصناعة
قلت له: أي صناعة؟ الله، هل اتفقنا على أجر؟ قال: لا. قلت له: الإمام الشافعي يقول إذا لم نتفق على أجر فيجوز أن لا أدفع.
قال لي: والتعب الذي تعبته هذا والسهر الذي سهرته والنموذج الذي صنعته والعمل هذا كله يذهب هباءً؟ قلت له: أنت لم تقل.
فهذه مسألة يعني طبعًا هي ليست متفقًا عليها بين الأئمة، يعني فيها خلاف. لكن الإمام الشافعي يريد أن تكون كل المعاملات واضحة ليس فيها نزاع.
حكمة الإمام الشافعي في اشتراط تحديد الأجر مسبقًا لمنع النزاع
لأنه لو قال لي: الجلباب هذا سيكلف مائة جنيه، عما لو قال: الجلباب هذا سيكلف ألف جنيه. فربما أقول له: نعم، أنا موافق على المائة، أما الألف فلا أوافق.
فهو لماذا لم يقل لي شيئًا وسيأتي اليوم بعد ما وجدني هكذا مسرورًا وما إلى ذلك، يقول لي الآن ألفين؟ فليقل ما يريد قوله الآن ونختلف.
الأئمة الآخرون قالوا: لا، لا تظلموا ولا تُظلَموا. هذا رجل فتح محل خياطة ومعروف أن الخياط يأخذ أجرًا على صناعته. لماذا هو فاتح إذن؟ هو يسترزق.
مفهوم أجر المثل عند عدم الاتفاق على الأجر بين الطرفين
فإذا لم يُحدَّد الأجر أخذ أجر المثل. الصانع الذي مثله يأخذ كم؟ الصانع الذي مثله يُنهي هذا الثوب في يومين، واليوم يأخذ فيه خمسمائة جنيه، فيستحق ألفًا. الصانع الذي مثله يأخذ ثلاثمائة في اليوم، فيستحق ستمائة.
علينا أن نرى الصانع الذي مثل هذا في السوق، الناس يعملون عنده بكم وعند الذي بجانبه والذي بجانبه والذي بجانبه، فيسمون هذا أجر ماذا؟ المثل.
تطبيق مبدأ تحديد الأجر على وسائل النقل الحديثة كأوبر
كذلك سيدنا [الإمام الشافعي] يقول: لو ركبت أوبر - سيدنا لا يقول أوبر، يعني ها، لأن أوبر هذه حديثة. نعم، فالمبتدع يقول لك أشياء لا أفهمها. هل كان في أيام سيدنا الشافعي أوبر؟ حسنًا، ماذا أفعل؟ أنا ماذا في هذه المصائب؟
الله إنك استنجلينه حقًا! هؤلاء النابتة استنجلينه. ما معنى استنجلينه يا مولانا؟ يعني في ربع لاسع في عقله.
يقول: عندما أستأجر شيئًا، أيًّا كان - إبل أو حصان أو غيره - لكن الآن أوبر سينقلني من مكان إلى مكان.
وجوب معرفة الأجرة مسبقًا في الإجارة وعدم المفاجأة بها
فلا بد من أوبر هذا. وأول مرة يقول يا مولانا: هذه الرحلة بمائتي جنيه، أكمل أو أنزل؟ أنا حر.
لكن لا أُفاجأ وأنا معي مائة وثمانون فقط أنني ذاهب ولن أعود، وأيضًا سيترك لي عشرين ولا نتخاصم عليها. ولا قال: لا، الشافعي يقول لا أوصلك دون أن يخبرك، يكون عليه.
هذا الكلام ليس هو العرف الذي نعيش فيه. العُرف الذي نعيش فيه أنه لا يوجد أجر [محدد مسبقًا]. هذا الأجر ماذا إذن؟ لكن لماذا سنلجأ إليه إذن؟ أجر المثل.
وجوب تحديد الأجور في المعاملات والفرق بين مذهب الشافعي وغيره
فيجب على المرء أن يحدد أجر الصناعة، وأجر التوصيل، وأجر المسكن، وإلا سيصبح عند الشافعي كأنه تبرع، وعند الأئمة الآخرين سنلجأ إلى أجر المثل.
هذا أنتم علماء كلكم هكذا. وإذا غرم الضامن رجع على المضمون عنه إذا كان الضمان والقضاء بإذنه.
عدم صحة ضمان المجهول واشتراط تحديد الدين وقيمته وزمانه
ولا يصح ضمان المجهول. يبقى إذا قلنا أن يكون [الدين] محددًا ومقدرًا ومعروفًا، وهذا الكلام طيب.
إذا لم يكن كذلك - لا زمانه مقدر ولا قيمته مقدرة ولا معروف هو استقر أم لم يستقر، حاجة مجهولة هكذا - لا ينفع، لا ينفع مطلقًا. كل الصور لا تصلح.
قالوا: لا، توجد صورة انتشرت في الأسواق وعُرضت على الأئمة، وهذه الصورة أجازوها للحاجة إليها، نحتاجها. اسمها ضمان الدرك.
تعريف ضمان الدرك وقصة شراء الكتاب المعيب
ما هو ضمان الدرك؟ قال: والله لقد ذهبت لأشتري كتابًا، أنا أحب الكتب كثيرًا، فاشتريت كتبًا كثيرة. وقد خُدعنا كثيرًا في الكتب.
لدينا خبرة أن الكتاب افتحه أجد الصفحة بيضاء، والكتاب الآن لكي يحفظوه من التراب ومن المياه ومن الهواء ومن أشياء أخرى يغلفونه هكذا.
ذهبت لأشتري الكتاب وبعدها قلت للرجل: احذر أن تكون فيه صفحات بيضاء؛ لأنكم تصنعون مشاكل بعد ذلك عندما أرجع الكتاب فلا ترضى به، وهذا خطأ.
خيار العيب الفوري ومحاولة رد الكتاب المعيب للبائع
قال لي: لا، لقد درسنا أن خيار العيب فوري على الفورية. عرفت [بالعيب] يوم السبت، تعود يوم السبت - مغلق - أنا يوم السبت يصبح يوم الأحد على الفور.
قلت له: حسنًا، افترض أنني على الفور أنجزت كل شيء وفعلنا ما درسناه في الدرس، وأنت لم توافق على رد الثمن ولا إعطائي نسخة مكانه، ماذا أفعل؟
فأجاب أحد الجالسين من الناس الوجهاء، قال لي: يبقى الثمن عندي أنا. هذا رجل صالح، أنت أول مرة تتعامل معه، لكنني أعرفه جيدًا جدًا، والثمن يكون عندنا.
تطبيق ضمان الدرك على كفالة البائع عند ظهور عيب في المبيع
يبقى هذا الرجل فعل ماذا؟ ضم ذمته إلى ذمة البائع وكفالة؛ لأننا أخذنا في الدرس أن الكفالة هي ضم ذمة لذمة. وهذا الرجل ضم ذمته لذمة البائع.
لأجل ماذا يفعل؟ لأجل أن يتدارك خيار العيب، لأجل أن يسدد لي الثمن إذا رجعت إلى البيت وفتحته ورأيته ووجدت أنه ليس فيه عيب فلن أرجع إليه، أو وجدت أن فيه عيبًا فسأرجع إليه.
الله! حسنًا، إنه غير مستقر. فالدين لم يستقر بعد في ذمة البائع.
استثناء ضمان الدرك من شرط استقرار الدين للحاجة إليه
إذن لا ينفع معه الضمان الذي قد استذكرناه حالًا؟ هذه الصورة هكذا، فهذا ليس ضمانًا ولا كفالة ولا شيئًا من هذا القبيل.
فما الأمر؟ قالوا: لا، هذه الصورة نُنزلها هكذا بمفردها ونستثنيها ونعطيها حكمًا. لماذا؟ قال: للحاجة إليها. أنا أريد ألا تضيع عليّ النقود التي اشتريت بها الكتاب وحدث عيب في الكتاب، وأخشى لأنها المرة الأولى التي أتعامل مع هذا الرجل.
فالآخر مشكورًا ضمّ ذمته إلى ذمته حتى يسدد لي ما سوف تنشغل ذمة البائع به. عند ماذا؟ عند اكتشافي للعيب الذي لم نكتشفه بعد، وربما لا يوجد فيه عيب.
احتمالية وجود العيب في المبيع ومعنى ضمان الدرك وإدراك الثمن
حيث تكون تسعمائة نسخة سليمة وعشر نسخ فقط هي التي ليست سليمة. كما تقول لي: ولا مائة. أقول لك: لا، ما هم لم يطبعوا إلا تسعمائة وعشرة. ما هو ستتجادل معي، لن تنتهي.
نعم، تسعمائة نسخة سليمة وعشرة غير سليمة، لكنني خائف لأنني وقعت في هذه العشرة مرات عدة.
إذن، هذا الذي يسمونه ضمان الدرك. ما الذي تدركه؟ ما هذا الدرك يعني؟ واحد أمسكهم يعني قبض عليه. تُدرك ماذا؟ تُدرك الثمن. يُدرك المشتري ثمن الكتاب أو ثمن المبيع الذي اشتراه، السلعة التي اشتراها.
خلاصة ضمان الدرك وانشغال ذمة البائع برد الثمن عند ظهور العيب
إذا ظهر فيها [السلعة] عيب فترتب على ذلك إرجاعها للبائع، فترتب على ذلك انشغال ذمته برد الثمن.
أفاهمون يا أبناء أم غير فاهمين؟ فاهمون. هذا لو كانت حائطًا لكانت فهمت، والله! قد تجد هذه الأسطوانات فهمت. الله، ليس كذلك يا أبناء؟ فأنا أريد هكذا.
نعم، مولانا فاهم، ليس الذي ينام والذي يشرد والذي... فهمت يا أبناء؟ هكذا، حسن.
خاتمة الدرس والتوقف عند الكفالة بالبدن للدرس القادم
وهكذا توقفنا عند الكفالة بالبدن، هذا سنقوله في درس قادم إن شاء الله.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما التعريف الفقهي للكفالة؟
ضم ذمة إلى ذمة لأداء دين مستقر
ما الشرط الأول لصحة الكفالة المتعلق بمقدار الدين؟
أن يكون الدين محدداً معلوم القدر
لماذا لا تصح الكفالة على دين مستقبلي لم يتحقق بعد؟
لأن الدين قد لا يقع أصلاً فلا يستقر في الذمة
من يحق للدائن مطالبته بالسداد عند حلول موعد الدين؟
من شاء من الضامن أو المضمون عنه
ما الشرط الذي يجب توافره حتى يحق للضامن الرجوع على المضمون عنه بما سدده؟
أن يكون الضمان والقضاء بإذن المضمون عنه
ما موقف الإمام الشافعي من الكفالة التي تمت دون إذن المضمون عنه؟
تعتبر تبرعاً وهبة ولا يحق للضامن الرجوع
ما الفرق الجوهري بين الكفالة والحوالة؟
الحوالة تنقل الدين فيخرج المدين، والكفالة تضم ذمة دون إخراج المدين
ما المقصود بضمان الدرك؟
ضمان رد الثمن للمشتري عند ظهور عيب في المبيع
لماذا أجاز الفقهاء ضمان الدرك رغم أن الدين غير مستقر وقت الكفالة؟
للحاجة إليه لحماية المشتري من ضياع ثمنه
ما معنى كلمة الإرفاق في سياق الكفالة؟
الرفق بالمدين بأن يقف معه شخص يسنده عند تعذر السداد
ما حكم ضمان الدين المجهول في الفقه الإسلامي؟
لا يصح مطلقاً
ما موقف الإمام الشافعي من عدم تحديد الأجر في عقد الاستصناع؟
يكون الأجر على الصانع ولا يستحق شيئاً
ما المقصود بأجر المثل؟
الأجر الذي يأخذه صانع مماثل في السوق مقابل عمل مماثل
ما الآية القرآنية التي استُدل بها على مشروعية التعاون والكفالة؟
﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾
ما الذي يترتب على ظهور عيب في المبيع من حيث ذمة البائع؟
تنشغل ذمة البائع برد الثمن للمشتري
ما الاسم الفقهي لضمان الديون؟
يُسمى ضمان الديون عند الفقهاء بالكفالة، وهي ضم ذمة إلى ذمة لأداء دين مستحق مستقر في الذمة.
ما معنى الكفيل المليء؟
الكفيل المليء هو الشخص الذي يملك مالاً يستطيع به السداد عند تعذر المدين على الوفاء بدينه.
ما الشرطان الأساسيان لصحة الكفالة المتعلقان بالدين؟
يجب أن يكون الدين محدداً معلوم القدر، وأن يكون مستقراً في ذمة المدين وقت إجراء الكفالة.
هل تصح الكفالة إذا قال الدائن إن في ذمة المدين كثيراً دون تحديد؟
لا تصح، لأن الدين يجب أن يكون محدداً معلوم المقدار حتى يتمكن الكفيل من الاستعداد للسداد.
ما الفرق بين الدين المستقر وغير المستقر في الذمة؟
الدين المستقر هو الذي انتهت حساباته وعُرف مقداره بدقة واعترف به المدين، أما غير المستقر فهو الذي لا تزال حساباته جارية أو لم يتحقق بعد.
ما حق الدائن في اختيار من يطالبه بالسداد؟
لصاحب الحق مطالبة من شاء من الضامن أو المضمون عنه دون التزام بترتيب معين.
ما الشرط الذي يجب توافره حتى يرجع الضامن على المضمون عنه؟
يجب أن يكون الضمان والقضاء بإذن المضمون عنه، أي أن يكون المدين قد علم بالكفالة وأذن فيها وفي عملية السداد.
ماذا يحدث إذا ضمن شخص ديناً عن آخر دون إذنه وسدده؟
عند الإمام الشافعي يُعدّ هذا تبرعاً وهبة، ولا يحق للضامن الرجوع على المضمون عنه بما سدده.
ما الفرق بين الكفالة والحوالة من حيث الأثر على ذمة المدين؟
الحوالة تنقل الدين من ذمة المدين إلى ذمة المحال عليه فيخرج المدين من المسؤولية، أما الكفالة فتضم ذمة الكفيل إلى ذمة المدين دون أن يخرج المدين.
ما ضمان الدرك وما الحالة التي يُطبَّق فيها؟
ضمان الدرك هو ضم ذمة الضامن إلى ذمة البائع لضمان رد الثمن للمشتري إذا ظهر عيب في المبيع، ويُطبَّق عند خشية المشتري من وجود عيب في السلعة.
لماذا يُعدّ ضمان الدرك استثناءً من القاعدة العامة للكفالة؟
لأن الدين في ضمان الدرك غير مستقر وقت الكفالة إذ هو مشروط بظهور العيب، وقد استثناه الفقهاء وأجازوه للحاجة إليه.
ما معنى إدراك الثمن في ضمان الدرك؟
يعني أن المشتري يستعيد ويقبض ثمن السلعة التي اشتراها إذا ظهر فيها عيب وأوجب ذلك ردها إلى البائع.
ما موقف الأئمة غير الشافعي من عدم تحديد الأجر في العقود؟
يرى الأئمة الآخرون أن الصانع أو المؤجر يستحق أجر المثل، وهو الأجر المعتاد في السوق لخدمة مماثلة، لأنه فتح محله للاسترزاق.
كيف يُحدَّد أجر المثل عملياً؟
يُحدَّد أجر المثل بالنظر إلى ما يأخذه الصناع أو أصحاب الخدمات المماثلون في السوق مقابل عمل مماثل في الوقت ذاته.
ما الحكمة الشرعية من اشتراط تحديد الأجر مسبقاً في العقود؟
الحكمة هي منع النزاع والخصام بين الطرفين، إذ قد يختلفان على المبلغ بعد إتمام العمل إذا لم يُحدَّد مسبقاً.
ما الدليل القرآني على مشروعية التعاون والكفالة في الإسلام؟
قوله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾.
ما الذي يترتب على انشغال ذمة البائع برد الثمن في ضمان الدرك؟
يصبح الضامن ملزماً بسداد الثمن للمشتري إذا امتنع البائع عن رده، لأن الضامن قد ضم ذمته إلى ذمة البائع لهذا الغرض.
ما نوع الكفالة الذي أُرجئ شرحه في هذا الدرس؟
الكفالة بالبدن، وهي نوع آخر من الكفالة يختلف عن كفالة الديون المالية.
