ما حكم بيع الذهب بالذهب والفضة بالفضة وما هي أنواع خيار المجلس والعيب في الفقه الإسلامي؟
لا يجوز بيع الذهب بالذهب ولا الفضة بالفضة إلا متماثلاً يداً بيد في نفس الوقت. أما إذا خرج الذهب عن التعامل النقدي وأصبح سلعة فتجري عليه أحكام السلع. وللمتبايعين ثلاثة أنواع من الخيار: خيار المجلس وخيار المدة وخيار العيب، ولكل منها شروطه وأحكامه الخاصة.
- •
هل يجوز بيع الذهب بالذهب أو الفضة بالفضة وما الشروط المطلوبة لصحة هذه المعاملة؟
- •
حكم بيع الذهب بالذهب مشروط بالتماثل الدقيق في الوزن والتقابض الفوري يداً بيد دون أي زيادة.
- •
لما أصبح الذهب سلعة لا نقداً تغيرت أحكامه وجرت عليه أحكام عروض التجارة وتجب فيه الزكاة على التاجر.
- •
حرّم الشرع الربا وأوجب الزكاة لتحقيق استقرار النظام الاقتصادي وصون حرية الإنسان من العبودية المالية.
- •
للمتبايعين ثلاثة أنواع من الخيار: خيار المجلس الذي ينتهي بالتفرق، وخيار المدة المتفق عليه، وخيار العيب الذي يشترط الفورية.
- •
المذهب الشافعي يعتمد المعيار الموضوعي في خيار المجلس لا الذاتي، وهو ما أخذ به الفقه الألماني لوضوحه وعدالته.
- 0:00
حكم بيع الذهب بالذهب مرتبط بكونه وسيط تبادل نقدي تاريخي بوزن ثابت، مما أخرجه عن حد السلعة العادية.
- 2:05
الشرع حرّم الربا وأوجب الزكاة لضمان استقرار النظام الاقتصادي وصون حرية الإنسان من العبودية المالية.
- 3:02
حكم بيع الذهب بالذهب والفضة بالفضة يشترط التماثل الدقيق في الوزن والتقابض الفوري دون أي تفاضل.
- 4:04
مبادلة الذهب بالذهب متماثلاً لا فائدة عملية منها، لكن الحكم الشرعي يضبطها بالتماثل الدقيق والتقابض الفوري.
- 5:08
تحويل الذهب المكسر إلى دنانير مسكوكة صورة عملية لبيع الذهب بالذهب، يشترط فيها التماثل الوزني والتقابض الفوري.
- 6:41
خروج الذهب عن التعامل النقدي جعله سلعة تجري عليه أحكام السلع، فيجوز بيعه بأوزان مختلفة مع دفع الفرق.
- 7:47
زكاة تاجر الذهب واجبة لأن ما يخزنه عروض تجارة، بخلاف حلي النساء المعد للبس أو الادخار فلا زكاة فيه.
- 9:27
يحرم بيع اللحم بالحيوان، ويجوز بيع الذهب بالفضة متفاضلاً نقداً، والمطعومات لا يجوز بيع جنسها بمثله إلا متماثلاً حالاً.
- 11:06
بيع الغرر محرم لجهالة المبيع، وخيار المجلس يمنح المتبايعين حق التراجع ما داما مجتمعين في مكان واحد.
- 11:48
يجوز للبائع التراجع عن البيع شرعاً ما دام في المجلس، لكن مكارم الأخلاق تقتضي الوفاء بالكلمة.
- 13:03
الفقه يجيز التراجع في خيار المجلس، لكن الخلق الإسلامي الكريم يوجب الوفاء بالكلمة والالتزام بالاتفاق.
- 13:34
خيار المجلس يتيح التراجع عن البيع قبل التفرق، وقد استغله بعضهم للتفاوض من جديد، لكن الشهامة تأبى ذلك.
- 14:36
الشهامة تقتضي الوفاء بالكلمة في البيع حتى لو أجاز الشرع التراجع، وهذا هو الفرق بين الحلال ومكارم الأخلاق.
- 15:21
الوفاء بالكلمة في البيع أنقذ المشتري من خسارة كبيرة حين انخفض السعر، مما يدل على أن الشهامة تعود بالخير على الجميع.
- 16:24
خيار المجلس ينتهي بالتفرق الحسي، وكان ابن عمر يخرج بالسلعة فوراً لإنهائه، وهو أحد ثلاثة أنواع للخيار في البيع.
- 17:38
خيار المجلس في البيع عبر الهاتف ينتهي بوضع السماعة وإغلاق الخط، وهو تطبيق فقهي للمبدأ على الوسائل الحديثة.
- 18:24
انقطاع خط الهاتف أثناء البيع ينهي خيار المجلس تلقائياً ولا يحق لأي طرف التراجع بعده وفق المعيار الموضوعي.
- 19:06
المذهب الشافعي يعتمد المعيار الموضوعي في خيار المجلس، وبه أخذ الفقه الألماني لوضوحه، بخلاف الفقه الفرنسي الذاتي المضطرب.
- 19:55
خيار المدة يمنح المتبايعين فترة متفقاً عليها للتراجع، ويشترط اتفاق الطرفين عليه، وهو يختلف عن خيار المجلس التلقائي.
- 20:54
خيار العيب يتيح رد المبيع عند اكتشاف عيب فيه، لكنه يشترط الفورية بحسب الإمكان وإلا سقط الحق في الرد.
- 22:06
خيار العيب يسقط بفقدان الفورية، والخيارات الثلاثة هي خيار المجلس والمدة والعيب، ولكل منها شروطه الخاصة.
- 22:42
يجب رد المبيع بالعيب فوراً عند اكتشافه، ولا يجوز بيع الثمرة قبل بدو صلاحها مطلقاً حمايةً للمشتري من الضرر.
ما حكم بيع الذهب بالذهب وما علاقته بالنظام النقدي التاريخي؟
حكم بيع الذهب بالذهب لا يجوز إلا بشروط محددة لأن الذهب كان وسيطاً للتبادل لا سلعة عادية. كانت عملة الذهب تُسك في الروم بوزن ثابت أربعة وربع جرام من عيار واحد وعشرين، وكانت سكة معتمدة في العالم كله. ولذلك خرج الذهب عن حد السلعة وأصبحت له أحكام خاصة في الشريعة الإسلامية.
لماذا حرّم الشرع الربا وأوجب الزكاة وما أثرهما في استقرار النظام الاقتصادي؟
حرّم الشرع الربا وأوجب الزكاة لتحقيق استقرار النظام النقدي الاقتصادي من داخله. الهدف من ذلك أن يكون الإنسان حراً حتى وإن كان فقيراً، صاحب كلمة ورأي لا يبيع نفسه بعرض من أعراض الدنيا. وهذا يتيح للناس عيشاً مستقراً لا يتذبذب.
ما حكم بيع الذهب بالذهب والفضة بالفضة وما شرط صحة هذه المعاملة؟
لا يجوز بيع الذهب بالذهب ولا الفضة بالفضة إلا متماثلاً بالحساب الدقيق. فالذهب بالذهب يجب أن يكون وزناً بوزن بالتساوي التام، كأن يأخذ عشرة جرامات ويعطي عشرة جرامات. وهذا الشرط يسري على الفضة بالفضة بالمثل.
ما الفائدة العملية من مبادلة الذهب بالذهب متماثلاً وما الحالة التي تقع فيها؟
مبادلة الذهب بالذهب بنفس الوزن لا فائدة عملية منها في الغالب، لأن إعطاء عشرة جرام مقابل عشرة جرام عبث لا طائل منه. لذلك الحكم الشرعي يقول: إن فعلتها فيجب أن تكون يداً بيد متماثلين. والمقصود من ذكر هذا الحكم بيان الضابط الشرعي لا وصف معاملة شائعة.
كيف تتم مبادلة الذهب المكسر بالدنانير المسكوكة وما شروطها الشرعية؟
الصورة العملية لبيع الذهب بالذهب هي تحويل الذهب الخام المكسر إلى دنانير مسكوكة. يُحسب وزن الذهب الخام ويُقابل بعدد الدنانير المساوية له وزناً، ثم يتم التبادل يداً بيد في نفس المجلس. الشرط الأساسي هو التماثل في الوزن والتقابض الفوري لتحويل الكسر إلى دينار.
ما حكم بيع الذهب بعد أن أصبح سلعة لا نقداً وكيف تغيرت أحكامه؟
لما خرج الذهب عن التعامل النقدي مطلقاً أصبح سلعة تجري عليه أحكام السلع. فيجوز بيع الأساور والمجوهرات الذهبية بأوزان مختلفة مع دفع الفرق نقداً. وهذا لأن شرط التماثل كان مرتبطاً بكون الذهب نقداً يُتبادل به، فلما زال هذا الوصف زال الحكم المرتبط به.
هل تجب الزكاة على تاجر الذهب وما الفرق بين حلي النساء وعروض التجارة؟
تاجر الذهب الذي يشتري ويبيع للكسب تجب عليه الزكاة لأن ما عنده عروض تجارة. أما حلي النساء سواء لبسته المرأة أو ادخرته فلا زكاة فيه لأنه ليس للتجارة. والفارق الجوهري هو النية والغرض: التاجر يقصد الربح فتجب عليه الزكاة، والمرأة تقصد اللبس أو الادخار فلا زكاة عليها.
ما حكم بيع اللحم بالحيوان وبيع الذهب بالفضة وما أحكام المطعومات في الفقه؟
لا يصح بيع اللحم بالحيوان مطلقاً حتى وإن تساويا في الوزن. أما بيع الذهب بالفضة فيجوز متفاضلاً بشرط أن يكون نقداً حالاً. والمطعومات أربعة أصناف: القوت والفاكهة والدواء والمحسنات، ويُضاف إليها الماء، ولا يجوز بيع الجنس منها بمثله إلا متماثلاً يداً بيد.
ما حكم بيع الغرر وما المقصود بخيار المجلس في عقد البيع؟
لا يجوز بيع الغرر كبيع الطير في الهواء والسمك في الماء لأن المبيع مجهول غير مضمون. أما خيار المجلس فهو حق كل من البائع والمشتري في التراجع عن البيع ما داما في مجلس واحد لم يتفرقا. والمجلس هو المكان الذي يجمع المتبايعين وقت إبرام العقد.
هل يجوز للبائع التراجع عن البيع بعد الاتفاق ما دام في المجلس وما الحكم الشرعي في ذلك؟
نعم، يجوز للبائع التراجع عن البيع ما دام المتبايعان في المجلس ولم يتفرقا، وهذا هو الحكم الشرعي لخيار المجلس. فإذا قال البائع بعت وقال المشتري اشتريت ثم أراد البائع الرجوع قبل التفرق فله ذلك شرعاً. غير أن مكارم الأخلاق تقتضي الوفاء بالكلمة والالتزام بما قيل.
ما الفرق بين الحكم الشرعي في خيار المجلس والخلق الإسلامي المحمدي في الوفاء بالكلمة؟
الحكم الشرعي يجيز للبائع التراجع عن البيع ما دام في المجلس ولم يتفرق مع المشتري. أما الخلق المحمدي الإسلامي فيقتضي أن يُربط الرجل من لسانه وأن تمضي البيعة بمجرد الاتفاق. إذن هناك فرق واضح بين ما هو جائز شرعاً وبين ما هو أكمل وأرفع من الناحية الأخلاقية.
كيف يُطبَّق خيار المجلس عملياً في معاملات البيع وما موقف الشهامة منه؟
خيار المجلس يعني أن البائع يملك حق التراجع ما دام المتبايعان لم يتفرقا، حتى لو جاء مشترٍ آخر بسعر أعلى. وقد استغل بعض التجار الأجانب هذا الحق لإعادة التفاوض بعد الاتفاق. لكن الشهامة والمروءة تقتضي الوفاء بالكلمة الأولى وعدم الاستفادة من هذا الحق.
ما الموقف الأخلاقي الصحيح عند جواز التراجع في خيار المجلس وكيف يوازن بين الحلال والخلق الكريم؟
الموقف الأخلاقي الصحيح هو الوفاء بالكلمة وإمضاء البيعة حتى لو كان التراجع جائزاً شرعاً. فالحلال والحرام يتيحان مساحة للتراجع، لكن الخلق الكريم يدعو إلى تجنب هذه المساحة والالتزام بما قيل. وهذا هو الفرق بين من يكتفي بالحلال ومن يرتقي إلى مكارم الأخلاق.
كيف أثمرت الشهامة والوفاء بالكلمة في البيع خيراً حتى للطرف الذي رفض التراجع؟
الوفاء بالكلمة في البيع قد يعود بالخير على الجميع حتى على من بدا أنه خسر في البداية. فالمشتري الذي غضب من رفض إعادة التفاوض عاد ليشكر البائع لأن السعر انخفض لاحقاً وأنقذه الوفاء من خسارة كبيرة. وهذا يدل على أن الشهامة لا تضر صاحبها بل تعود بالخير على الجميع.
ما أنواع الخيار في عقد البيع وكيف كان ابن عمر يُنهي خيار المجلس عملياً؟
أنواع الخيار في البيع تشمل خيار المجلس وخيار المدة وخيار العيب. خيار المجلس ينتهي بالتفرق الحسي بين المتبايعين، وكان ابن عمر رضي الله عنهما إذا أعجبته السلعة يخرج بها من المحل فوراً لإنهاء خيار المجلس وإتمام البيع نهائياً. فبمجرد خروجه من الدكان أو الشقة ينقطع خيار المجلس ويتم البيع.
كيف يُطبَّق خيار المجلس على البيع عبر الهاتف ومتى ينتهي؟
عند البيع عبر الهاتف يكون المجلس هو خط الهاتف نفسه لأن المتبايعين لا يجتمعان في مكان واحد. وينتهي خيار المجلس بوضع السماعة وإغلاق الخط، فبمجرد إغلاق المكالمة يتم البيع ولا يجوز التراجع. وهذا تطبيق للمبدأ الفقهي على الوسائل الحديثة.
ماذا يحدث لخيار المجلس إذا انقطع خط الهاتف أثناء البيع دون إرادة الطرفين؟
إذا انقطع خط الهاتف أثناء البيع فإن خيار المجلس ينتهي بذلك حتى لو لم يضع أحد الطرفين السماعة عمداً. فانقطاع الخط يُعدّ إنهاءً للمجلس بصرف النظر عن إرادة الطرفين، ولا يحق لأي منهما التراجع بعد ذلك. وهذا تطبيق للمعيار الموضوعي لا الذاتي في تحديد انتهاء المجلس.
ما المعيار الذي يعتمده المذهب الشافعي في خيار المجلس وما علاقته بالفقه الألماني؟
المذهب الشافعي يعتمد المعيار الموضوعي في خيار المجلس، أي ينظر إلى الواقع الحسي لا إلى النوايا والإرادات الداخلية. فإذا خرج الشخص من المجلس انتهى الخيار بصرف النظر عن نيته. وقد أخذ الفقه الألماني بهذه المدرسة الموضوعية لوضوحها وعدالتها، بخلاف الفقه الفرنسي الذي يعتمد المعيار الذاتي ويعاني من الاضطراب.
ما خيار المدة وما شروطه وكيف يختلف عن خيار المجلس؟
خيار المدة هو اتفاق المتبايعين على منح أحدهما أو كليهما مدة محددة للتراجع عن البيع، كثلاثة أيام. ويشترط لصحته أن يتفق عليه الطرفان معاً، فإذا اشترطه أحدهما دون الآخر بطل الشرط. وهو يختلف عن خيار المجلس الذي يثبت تلقائياً بمجرد إبرام العقد دون حاجة إلى اشتراط.
ما خيار العيب وما شرط الفورية في استخدامه عند اكتشاف العيب في المبيع؟
خيار العيب هو حق المشتري في رد المبيع إذا اكتشف فيه عيباً لم يكن يعلمه وقت الشراء. ويشترط لاستخدام هذا الخيار الفورية عند العلم بالعيب، أي يجب المبادرة بالرد فور الاكتشاف بحسب الإمكان. فإذا كانت الجهة المباعة مغلقة يوم الاكتشاف وجب الذهاب إليها أول يوم تفتح فيه.
متى يسقط خيار العيب وما ملخص أنواع الخيارات الثلاثة في عقد البيع؟
يسقط خيار العيب إذا فقد المشتري الفورية في الرد، كأن يعلم بالعيب ويتأخر في الذهاب إلى البائع دون عذر مقبول. وأنواع الخيار الثلاثة هي: خيار المجلس وهو خيار المكان، وخيار المدة وهو خيار الزمان، وخيار العيب. ولكل منها شروطه وأحكامه الخاصة التي تضبط عقد البيع.
ما حكم رد المبيع بالعيب وما حكم بيع الثمرة قبل بدو صلاحها؟
إذا وجد المشتري عيباً في المبيع فله حق رده فوراً دون تأخير. أما بيع الثمرة قبل بدو صلاحها فلا يجوز مطلقاً سواء اشترط القطع أو لم يشترط. وهذان الحكمان من أحكام البيع التي تحمي المشتري من الغبن والضرر.
حكم بيع الذهب بالذهب التحريم إلا عند التماثل الدقيق والتقابض الفوري، وللمتبايعين ثلاثة خيارات تضبط عقد البيع.
حكم بيع الذهب بالذهب لا يجوز إلا متماثلاً نقداً يداً بيد، فإن تفاضلا وقع في الربا المحرم. وهذا الحكم مبني على كون الذهب كان وسيط التبادل النقدي عبر القرون بوزن ثابت أربعة وربع جرام من عيار واحد وعشرين. فإذا خرج الذهب عن التعامل النقدي وأصبح سلعة جرت عليه أحكام عروض التجارة وأوجبت الزكاة على التاجر الذي يشتري ويبيع للكسب.
أما خيار المجلس فهو حق التراجع عن البيع ما دام المتبايعان في مجلس واحد، وينتهي بالتفرق أو بوضع سماعة الهاتف. والمذهب الشافعي يعتمد المعيار الموضوعي لا الذاتي في تحديد انتهاء المجلس، وهو ما أخذ به الفقه الألماني لوضوحه. ويضاف إلى خيار المجلس خيار المدة المتفق عليه بين الطرفين، وخيار العيب الذي يشترط الفورية عند اكتشاف العيب وإلا سقط الحق في الرد.
أبرز ما تستفيد منه
- لا يجوز بيع الذهب بالذهب إلا متماثلاً وزناً ونقداً حالاً.
- الذهب إذا أصبح سلعة لا نقداً تجب فيه الزكاة على تاجره.
- خيار المجلس ينتهي بالتفرق الحسي أو بقطع خط الهاتف.
- خيار العيب يسقط إذا لم يُبادر المشتري بالرد فور علمه بالعيب.
- الفقه الشافعي يعتمد المعيار الموضوعي في عقود البيع وبه أخذ الفقه الألماني.
مقدمة الدرس وبيان حكم بيع الذهب بالذهب وعلاقته بالنظام النقدي
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
قال المصنف رحمه الله تعالى ونفعنا الله بعلومه في الدارين، آمين: ولا يجوز بيع الذهب بالذهب. لمّا كان الذهب وسيطًا للتبادل خرج عن حدّ السلعة؛ لأن الذهب كان يُسَكّ منه العملة، وعملة الذهب كانت تُسَكّ في الروم منذ القِدَم، وكان وزنها ثابتًا عبر القرون: أربعة وربع جرام من عيار واحد وعشرين.
وهذه الدنانير التي كان يتعامل بها قيصر الروم كانت شائعة في الأرض، وكانت لا تصدر إلا عن روما، يعني لا يجوز لدولة أخرى أن تُصدر هذه العملة. فأصدرتها في صورة الدينار، وكل إمبراطور أو ملك يأتي يُصوّر نفسه عليها ويسكّها، وتصبح هذه سكّة معتمدة في العالم كله، فأصبحت مادة الذهب هي مادة وسيط التبادل.
حكمة الشرع في تحريم الربا وإيجاب الزكاة لاستقرار النظام الاقتصادي
ومن هنا، والشرع يريد استقرار النظام النقدي الاقتصادي من داخله، حرّم الربا كما قلنا، وأوجب الزكاة حتى يجعل الإنسان حرًّا وإن كان فقيرًا، صاحب كلمة ورأي، لا يبيع نفسه ولا رأيه بعَرَضٍ من أعراض الدنيا إلا إذا كان صاحب هوى.
لكن الله يُتيح له هذا العيش المستقر الذي لا يتذبذب، حتى لا يضجّ الناس من أموالهم وأحوالهم وأعمارهم وحياتهم.
حكم بيع الذهب بالذهب والفضة بالفضة وشرط التماثل والتقابض
فقال [المصنف] رضي الله تعالى عنه: ولا يجوز بيع الذهب بالذهب ولا الفضة كذلك. إنما هو قال: "ولا الفضة كذلك"، والكاف للتمثيل، يعني مثل ذلك، إشارة على هذا المهم. والإشارة على المهم بذلك يعني أن ذلك مضمون ما سبق: كذلك مثل الذهب والفضة، مثل الذهب والذهب، فيكون الذهب بالذهب، وتكون الفضة بالفضة.
والذهب بالذهب إلا متماثلًا بالحساب الدقيق: آخذ منه عشرة جرامات وأعطيه عشرة جرامات.
بيان أن مبادلة الذهب بالذهب متماثلًا لا فائدة عملية منها إلا في حالة تحويل الشكل
وهذه معاملة كيف شكلها؟ هذه يعطيني عشرة جرام وأعطيه عشرة جرام، ما فائدتها؟ لا فائدة لها. قال لك: حسنًا، ما دام لا فائدة لها فلا تفعلها. أي هنا هو لا يُصوّر صورة تحدث في الواقع، بل يقول لك الحكم: أن الذهب إذا استُبدل بذهب، فالذهب والذهب مادة متماثلة، يدًا بيد، هاءً وهاء.
طيب وهذه ما فائدتها يعني؟ أنا معي عشرة جرام وأنت معك عشرة جرام، فأقوم أنا بإخراج ما في جيبي وأعطيه لك، ثم تقوم أنت بإعطائه لي، ما هذا العبث؟ قالوا: نعم، هي هكذا، عندما تأتي لتفعلها تفعلها هكذا. حسنًا، ما دامت بلا فائدة فلا تفعلها، هذه هي الحكاية.
الصورة العملية لمبادلة الذهب المكسر بالدنانير المسكوكة وشروطها
والصورة الأخرى غير أن لا تفعلها: أن أعطيك ذهبًا مكسّرًا فتعطيني ذهبًا مسكوكًا. يعني أنا معي عشرة جرامات، فأقول لك: أنا أريد دنانير؛ لأن الناس غير راضية بهذا الذهب [المكسّر].
لو تذكرت في الحديث قال: فكان كقَدْر نواة، النواة هي مثل البذرة هكذا لكن من ذهب. فأنا معي نواة وزنها وجدناها عشرة جرامات، وأنت معك دنانير أربعة جرام وربع، يعني هذا سيساوي له اثنين [من الدنانير]، جرام تصنع ثمانية ونصف، اثنان دينار تصنع ثمانية ونصف من العشرة، كم يصير؟ واحد ونصف جرام، نحاسب عليه ونرى بقدرهم.
فعندما جئت لأبيع وأشتري هنا، البيع والشراء ماذا؟ هاءً بها، يدًا بيد، متماثلين، لكي أحوّل الكسر [أي الذهب الخام] إلى دينار.
حكم بيع الذهب بعد خروجه عن التعامل النقدي وتحوله إلى سلعة
ولا يجوز بيع الذهب بالذهب ولا الفضة كذلك إلا متماثلًا نقدًا، ولا بيع مُبتاعِهِ حتى يقبضه. كل هذا عندما كان الذهب يُتعامل به.
فلمّا خرج الذهب عن التعامل مطلقًا، أصبح الذهب سلعة. نذهب إلى الصاغة لنشتري أساور، فالذي يحدث أن المرأة معها ثلاث أساور، ذهبت ووزنتهم وقالت له: أعطني من عندك مقابل هذا. فقال: لا، أنا سأعطيك القطعة واحدة بهذا الوزن أو أكثر وتدفع الفرق.
هل يصلح؟ أين إذن التماثل؟ إنه غير موجود. لماذا؟ لأن الذهب أصبح سلعة ولم يعد نقدًا يُتبادل به بين الناس.
وجوب قبض المبيع قبل بيعه وزكاة تاجر الذهب باعتباره عروض تجارة
ولا يبيع ما ابتاعه حتى يقبضه، أي يجب أن يقبض ما ابتاعه لكي يستطيع بيعه. أريد أن أشتري شيئًا فاشتريته، ولا أستطيع أن أبيعه إلا بعد أن أقبضه.
يقول [السائل]: إذا كان تاجر الذهب يخزّن الذهب فهذه عروض تجارة عليها الزكاة؟ لا، هو يشتري ذهبًا ويبيع ذهبًا، وهذا لا علاقة له بحُلِيّ النساء. ما كان في صيغة حُلِيّ، يعني مقبول اللبس، يعني قابل لأن ترتديه المرأة، لبسَتْهُ أو لم تلبسْهُ، جاءت به ادّخارًا للزمن أم لا، كل هذا ليس فيه زكاة.
لكن الزكاة في ماذا؟ في عروض التجارة، عندما يكون تاجرًا ليست مهمته أن يجلس ليلبس، وهو رجل لا يلبس الذهب، بل يشتري ثلاثة كيلو ذهب ويبيع ثلاثة كيلو ذهب لكي يكسب، هذه عروض تجارة وعليها الزكاة.
حكم بيع اللحم بالحيوان وبيع الذهب بالفضة متفاضلًا وأحكام المطعومات
ولا بيع اللحم بالحيوان، يعني عندنا عشرون كيلو لحم ووزنّا الحيوان فوجدناه عشرين كيلو خروف صغير، فقلت له: تأخذ العشرين هؤلاء وتعطيني هذا الخروف، لا يصح، لا يصح بيع اللحم بالحيوان.
ويجوز بيع الذهب بالفضة متفاضلًا نقدًا. وكذلك المطعومات: لا يجوز بيع الجنس منها بمثله إلا متماثلًا نقدًا. والمطعومات كما ذكرنا أربعة: القوت، والفاكهة، والدواء، وعدّوا الرابع الذي هو المحسّنات، واعتبروا الماء من المطعومات.
يبقى كل هذه الأشياء لا يجوز بيع الجنس منها بمثله إلا يدًا بيد وقيمة بقيمة، ويجوز بيع الجنس منها بغيره متفاضلًا نقدًا. نقدًا يعني حالًّا الآن.
حكم بيع الغرر وبداية فصل خيار المجلس بين المتبايعين
ولا يجوز بيع الغرر، وضربنا مثلًا في هذا الغرر بأنه كالطير في الهواء والسمك في الماء، ويبدو أننا قرأنا هذا الكلام سابقًا.
فصل: والمتبايعان بالخيار ما لم يتفرقا. يبقى هنا شيء اسمه المجلس، مجلس البيع. أنا والبائع أو أنا والمشتري في مجلس، في شقة، فيكون هذا هو المجلس.
مثال عملي على خيار المجلس والتراجع عن البيع بعد الاتفاق
ونحن جالسون هكذا في المجلس، قال لي: بعتك هذا العقار، فقلت: اشتريت. جاءه اتصال هاتفي، وبعد ذلك قال لي: لا، أنا رجعت في البيعة. المتصل سأله: بكم بعت؟ فأجابه: بخمسة عشر، فقال له: لا، هي الآن أصبحت بعشرين. فقال: والله خمسة ملايين ليست قليلة، إنها بالملايين! أصبحت القصة أن كل واحد مليونير.
فقال له: لا يا سيدي، أنا لن أبيع. فقلت له: أهذا كلام؟ أنت رجل، ألا يُقال إن الرجل يُربط من لسانه؟ أيصلح هذا الكلام يا أبنائي؟
قال: نعم، والبيّعان (البائعان) الاثنان اللذان يبيعان ويشتريان بالخيار ما لم يتفرقا، هذا هو الحكم الشرعي.
الفرق بين الحكم الشرعي في خيار المجلس والخلق المحمدي الإسلامي
قال له: نعم، لكنك قلت بعت واشتريت وحدّدت وعملت وسوّيت. مكارم الأخلاق التي كان عليها أجدادنا أنه خلاص، الرجل يُربط من لسانه وتمشي البيعة هذه.
أما شرعًا فيجوز له هذا [التراجع ما دام في المجلس]. إذن هناك فرق بين الحكم الشرعي وبين الخُلُق المحمدي الإسلامي.
قصة سليم بك أبو العلا في بيع القطن وتطبيق خيار المجلس عمليًّا
هناك فرق. كان سليم بك أبو العلا يفعل هكذا، نعم، يبيع القطن وبعدين يأتيه الخواجة - كان الخواجات يشترون القطن كي يسرقوه منا ويُصدّروه للخارج إلى لانكاشير هناك ليصنعوا منه نسيجًا -.
فسليم بك أبو العلا باعه للأول بسبعة، فيأتي [الخواجة الثاني] ويقول له: لا، بتسعة وكميات. يقول له: لكنني قد بعت. فيردّ عليه: لكنك ما زلت في المجلس، والمتبايعان بالخيار ما لم يتفرقا.
هذا الخواجة الذي يقول إنني أعرف مصلحتي، ستجده يعرفها بالفعل. والبائعان بالخيار ما لم يتفرقا، ونحن ما زلنا لم نتفرق.
شهامة سليم بك أبو العلا في الوفاء بالكلمة رغم جواز التراجع شرعًا
يقول له [سليم بك]: أبدًا، ما دامت كلمة خرجت من سليم بك أبو العلا فقد انتهى الأمر. يعني تشعر هكذا بالشهامة، بالرجولة الحقيقية، شخص مالئ منصبه، مالئ مركزه.
أما من ناحية الحلال والحرام، فقد يجوز له [التراجع]، في مساحة له، إنما من ناحية الخُلُق الكريم فلنتجنّبها ونخسر هذين [الجنيهين]. فأبى [سليم بك]، الرجل أخذ الشيء في اليوم التالي ومضى.
كيف أنقذت شهامة سليم بك أبو العلا المشتري الأجنبي من الخسارة
وفوجئ سليم بك أبو العلا أن الرجل الأجنبي الذي دخل عليه قال له: اشتريها بتسعة، وجاء بالمشوار ليُقبّل يديه. فقال له: ما الأمر يا سيد؟ لماذا تُقبّل يدي؟ قال له: أنقذتني! نزل [السعر] إلى ستة ونصف.
فانظر كيف أن الشهامة ليست فقط بالخير الذي يعمّ على المرء، بل يعمّ حتى على الذي غضب. لقد غضب بالأمس غضبة كبيرة، قال له: أأنا سأعطيك تسعة جنيهات؟ قال له: كان سيُخرّب بيتي، أنت أنقذتني! وأخذ يُقبّل يدَيْ مَن؟ سليم بك أبو العلا، احفظوها.
أنواع الخيار الثلاثة: خيار المجلس وخيار المدة وتطبيق ابن عمر
والمتبايعان بالخيار ما لم يتفرقا، ولهما [حق الخيار]. يبقى هذا خيار نُسمّيه ماذا؟ خيار المجلس. أنواع الخيار كثيرة، يوجد هنا خيار ماذا؟ خيار المجلس.
كان ابن عمر [رضي الله عنهما] يشتري مثلًا الكتاب ويريد إذن أن البيع يتمّ نهائيًّا ويأخذ الكتاب. حتى الآن يمكن للرجل أن يسحب منه الكتاب ويعطيه المال؛ لأنه ما زال في المجلس [وهذا هو] خيار المجلس.
لكن الكتاب أعجبه كثيرًا، فيجري به خارج المحل. كان ابن عمر إذا أخذ سلعة فأعجبته يعني خرج من المجلس وأنهاه. أول ما يخرج من الدكان أو يخرج من الشقة أو يذهب إلى مكان آخر، فخلاص انقطع خيار المجلس وانتهى وتمّ البيع.
تطبيق خيار المجلس على البيع عبر الهاتف وانتهاؤه بوضع السماعة
يكون إذا كان هذا الخيار متعلقًا بالمجلس، وجعلنا المجلس حدًّا للخيار. ولذلك عندما تطورت الوسائل وجاء الهاتف، قلنا: حسنًا، أنا هنا والآخر في الإسكندرية، فأين المجلس؟
قال: المجلس هو خط الهاتف. قالوا: يعني متى ينتهي خيار المجلس؟ قال: عندما أضع السماعة. عندما تضع السماعة هكذا وتُغلق الخط، يكون تمّ خيار المجلس.
حكم انقطاع خط الهاتف أثناء البيع وأثره على خيار المجلس
ولا يصح بعد أن وضعنا السكّة [أي أُغلق الخط]. طيب، افترض أن السكّة انقطعت؟ خلاص، انتهى الخيار. يعني بعد أن انقطعت السكّة اتصل بي وقال لي: على فكرة أنا رجعت في كلامي.
قل له: هذا لا يصح. قال لي: نحن لسنا نحن الذين قطعنا السكّة، لا أنا وضعت السماعة ولا أنت وضعت السماعة. قل له: لا يصح، بما أنه انقطع فقد انتهى الأمر.
المسألة الموضوعية عند الشافعي في خيار المجلس وأثرها في الفقه الألماني
إذن المسألة عند الشافعي هي مسألة موضوعية وليست مسألة ذاتية. لا تبحث فيها في النيات: أأنا ناوٍ أم غير ناوٍ، وهل أنهيت المجلس أم لا. أنت في مكان خرجت منه، انقطع الخيار. إنها مسألة موضوعية.
وبها أخذ الفقه الألماني. الفقه الفرنسي يأخذ بالمسألة الذاتية وهم فيها مضطربون، مرة هكذا ومرة هكذا. لكن الألمان أخذوا المدرسة التي للشافعية التي هي المدرسة الموضوعية: أنت في المجلس كان بها، خرجت عن المجلس خلاصًا. واحد زائد واحد يساوي اثنين، فيُريح القاضي ويُريح المتعاملين.
خيار المدة واشتراطه من الطرفين وأمثلة عملية على تطبيقه
ولهما [أي للمتبايعَيْن] طرفان أن يُشترَط الخيار، فإذا وقع الشرط من أحدهما بطل؛ لازم الاثنان يتفقا. [مثلًا يتفقان] إلى ثلاثة أيام.
يبقى إذا المكان سنسمّيه خيار المجلس، وخيار المدة ثلاثة أيام اشترطنا ذلك. قلت له: على كل حال، مثل عندما نذهب إلى مكان يقول له: طيب، أنا اشتريت هذا الكتاب. يقول له: خلاص، تصفّحه هكذا وفي خلال ثلاثة أيام، إذا أعجبك فهو لك، وإن لم يعجبك فارجعه وخذ أموالك. هذا هو خيار المدة.
خيار العيب وشرط الفورية في الرد عند اكتشاف العيب
الخيار الثالث هو خيار العيب؛ عندما فتحت الكتاب لم أجد ملزمة، ووجدت ملزمة ناقصة. فلا بدّ إذا أردت أن أستغلّ خيار العيب، فلا بدّ أن يكون ذلك فور العلم وعلى حسبه.
فور العلم وعلى حسبه، كيف عرفت هذه المسألة؟ قلت: أنا أصبحت أقرأ للأولاد يوم الجمعة، اكتشفت ذلك يوم الجمعة والمكتبة مغلقة. إذن يوم السبت؟ المكتبة مغلقة أيضًا يوم السبت. إذن يوم الأحد؟ حسنًا.
ذهبت يوم الاثنين، لا يصلح! الفورية كل شيء بحسبه. أنا عرفت متى؟ عرفت الساعة الثالثة أن المكتبة مفتوحة.
سقوط خيار العيب بفقدان الفورية وتلخيص أنواع الخيارات الثلاثة
هل أستطيع الذهاب إليها الآن؟ يعني متيسّر؟ نعم تستطيع. قلت: لا، دعها، أنتظر عندما أمرّ عليه في يوم من الأيام سأعطيه إياها فهو رجل طيب. وذلك لا يصح، يسقط خيار العيب؛ لأنه قد فقد الفورية. فورًا إذن.
الخيارات هي ثلاثة:
-
خيار المكان [خيار المجلس].
-
خيار الزمان [خيار المدة].
-
خيار العيب.
والله ستصبحون فقهاء فيما يبدو، أليس كذلك؟ لا أعلم، حسنًا.
حكم رد المبيع بالعيب فورًا وعدم جواز بيع الثمرة قبل بدو صلاحها
وإذا وجد بالمبيع عيب فللمشتري ردّه، أي فورًا، يجب أن يكون الرد فوريًّا.
ثم دخل [المصنف] بعد ذلك: ولا يجوز بيع الثمرة مطلقًا قبل بدوّ صلاحها، وهذا معنى آخر [سيأتي تفصيله].
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الشرط الأساسي لصحة بيع الذهب بالذهب في الفقه الإسلامي؟
التماثل في الوزن والتقابض الفوري
لماذا حرّم الشرع الربا وأوجب الزكاة؟
لتحقيق استقرار النظام النقدي الاقتصادي وصون حرية الإنسان
ما الحكم الشرعي لبيع اللحم بالحيوان؟
لا يصح مطلقاً
هل تجب الزكاة على حلي النساء المعد للبس أو الادخار؟
لا تجب فيه زكاة
متى ينتهي خيار المجلس في البيع عبر الهاتف؟
عند وضع السماعة وإغلاق الخط
ما المعيار الذي يعتمده المذهب الشافعي في تحديد انتهاء خيار المجلس؟
المعيار الموضوعي القائم على الواقع الحسي
ما الشرط الأساسي لاستخدام خيار العيب عند اكتشاف عيب في المبيع؟
الفورية في الرد عند العلم بالعيب
ما الفرق بين خيار المجلس وخيار المدة؟
خيار المجلس يثبت تلقائياً وخيار المدة يحتاج اتفاق الطرفين
ما حكم بيع الذهب بالفضة متفاضلاً؟
يجوز بشرط أن يكون نقداً حالاً
ما الذي أخذ به الفقه الألماني من المذهب الشافعي؟
المدرسة الموضوعية في تحديد انتهاء العقود
ما حكم بيع الثمرة قبل بدو صلاحها؟
لا يجوز مطلقاً
ما الذي يجعل تاجر الذهب ملزماً بالزكاة على ما عنده؟
كون ما عنده عروض تجارة يشتريها ويبيعها للكسب
ما الذي يحدث لخيار المجلس إذا انقطع خط الهاتف أثناء البيع؟
ينتهي خيار المجلس ويتم البيع
ما وزن الدينار الذهبي الروماني التاريخي الذي كان يُتعامل به؟
أربعة وربع جرام من عيار واحد وعشرين، وكان وزنه ثابتاً عبر القرون.
لماذا خرج الذهب عن حد السلعة العادية في الفقه الإسلامي؟
لأنه كان وسيطاً للتبادل النقدي تُسك منه العملة، فأصبحت له أحكام خاصة تختلف عن أحكام السلع.
ما المطعومات الأربعة التي لا يجوز بيع جنسها بمثله إلا متماثلاً نقداً؟
القوت والفاكهة والدواء والمحسنات، ويُضاف إليها الماء.
ما المقصود بخيار المجلس في عقد البيع؟
هو حق كل من البائع والمشتري في التراجع عن البيع ما داما في مجلس واحد لم يتفرقا.
كيف كان ابن عمر رضي الله عنهما يُنهي خيار المجلس عند شراء سلعة أعجبته؟
كان يخرج بالسلعة فوراً من المحل أو الشقة، فبمجرد خروجه ينقطع خيار المجلس ويتم البيع نهائياً.
ما الفرق بين الحكم الشرعي في خيار المجلس والخلق الإسلامي؟
الحكم الشرعي يجيز التراجع ما دام في المجلس، لكن الخلق الإسلامي يقتضي الوفاء بالكلمة وإمضاء البيعة.
ما شرط صحة خيار المدة بين المتبايعين؟
يجب أن يتفق عليه الطرفان معاً، فإذا اشترطه أحدهما دون الآخر بطل الشرط.
ما المعيار الذي يعتمده الفقه الفرنسي في عقود البيع وما مشكلته؟
يعتمد المعيار الذاتي القائم على النوايا، وهو مضطرب غير ثابت بخلاف المعيار الموضوعي الشافعي.
ما الحكم إذا اشترط خيار المدة أحد المتبايعين دون الآخر؟
يبطل الشرط ولا يصح خيار المدة، لأنه يلزم اتفاق الطرفين معاً على هذا الشرط.
ما الفرق بين حلي المرأة وعروض تجارة الذهب من حيث الزكاة؟
حلي المرأة المعد للبس أو الادخار لا زكاة فيه، أما عروض تجارة الذهب التي يشتريها التاجر للبيع والكسب فتجب فيها الزكاة.
ما حكم بيع الغرر في الفقه الإسلامي ومثاله؟
لا يجوز بيع الغرر، ومثاله بيع الطير في الهواء والسمك في الماء لأن المبيع مجهول غير مضمون.
ما الأنواع الثلاثة للخيار في عقد البيع؟
خيار المجلس وهو خيار المكان، وخيار المدة وهو خيار الزمان، وخيار العيب عند اكتشاف عيب في المبيع.
ما الذي يحدث لخيار العيب إذا تأخر المشتري في الرد دون عذر مقبول؟
يسقط خيار العيب بفقدان الفورية، ولا يحق للمشتري رد المبيع بعد ذلك.
لماذا أصبح الذهب سلعة تجري عليه أحكام السلع في العصر الحديث؟
لأنه خرج عن التعامل النقدي مطلقاً ولم يعد وسيطاً للتبادل بين الناس، فانتقل من حكم النقد إلى حكم السلعة.
ما الحكمة من اشتراط التقابض الفوري في بيع الذهب بالذهب؟
لسد باب الربا وضمان عدم التفاضل المؤجل الذي يُفضي إلى استغلال وسيط التبادل النقدي.
