ما هي الوصية الواجبة للأحفاد وما حكمها وكيف تُوزَّع التركة وفقها؟
الوصية الواجبة للأحفاد هي حق مقرر قانونًا وشرعًا لأولاد الابن أو البنت المتوفَّيَين في حياة الجد، بحيث يأخذون نصيب أبيهم أو أمهم أو ثلث التركة أيهما أقل. وقد أخذ بها القانون المصري منذ عام 1946 مستندًا إلى قواعد الشريعة الإسلامية. وتُحل مسائلها بثلاث خطوات: افتراض المتوفى حيًا لتحديد نصيبه، ثم تقييده بالثلث إن زاد عنه، ثم توزيع الباقي على الورثة الأحياء.
- •
هل يحق للأحفاد الميراث إذا مات أبوهم قبل جدهم وكيف تُحسب حصتهم؟
- •
الوصية الواجبة للأحفاد مقررة في القانون المصري الصادر عام 1946 المستند إلى الشريعة الإسلامية.
- •
حكم الوصية الواجبة أنها تُعطي الحفيد نصيب أبيه أو ثلث التركة أيهما أقل، سواء أوصى الجد أم لم يوصِ.
- •
تُحل مسائل الوصية الواجبة بثلاث خطوات: افتراض المتوفى حيًا، ثم تقييد النصيب بالثلث، ثم توزيع الباقي على الورثة الأحياء.
- •
الوصية الواجبة تجمع بين صفات الوصية في عدم تجاوز الثلث وعدم كونها لوارث، وصفات الميراث في التوزيع بقاعدة للذكر مثل حظ الأنثيين.
- •
طبّقت كل من مصر وسوريا نظام الوصية الواجبة تحقيقًا للتساوي والعدل بين الأحفاد والورثة الأحياء.
- 0:00
سورة النساء تُرسي نظام الميراث في الإسلام وتجعل توزيع التركة بعد إخراج الوصية والدين أولًا.
- 0:33
القانون المصري للوصية الصادر عام 1946 أوجب على الجد الوصية لأحفاده أولاد ابنه أو ابنته المتوفَّيَين.
- 1:23
النبي ﷺ حدّد الثلث سقفًا للوصية، وما زاد عنه يُخل بتوزيع الأنصبة على الورثة الآخرين.
- 1:56
القانون يُوجب الوصية الواجبة للأحفاد إن أهملها الجد، بحيث لا تتجاوز نصيب الأب أو الثلث أيهما أقل.
- 2:52
الخطوة الأولى في مسائل الوصية الواجبة هي افتراض الابن المتوفى حيًا لتحديد نصيبه الافتراضي من التركة.
- 4:07
في تركة ستمائة ألف يبلغ النصيب الافتراضي للأحفاد مائتين وأربعين، وهو ما يستوجب مقارنته بالثلث.
- 4:54
نصيب الأحفاد في الوصية الواجبة يُقيَّد بالثلث، ففي تركة ستمائة ألف يُخفَّض من مائتين وأربعين إلى مائتين.
- 5:18
الخطوة الثانية إخراج الوصية الواجبة من التركة، ثم توزيع الباقي على الورثة الأحياء بقاعدة الميراث.
- 6:05
الخطوات الثلاث لحل الوصية الواجبة: افتراض المتوفى حيًا، تقييد النصيب بالثلث، توزيع الباقي على الأحياء.
- 7:10
الوصية الواجبة تحقق عدل الله بين الأحفاد والورثة الأحياء، إذ لا يُحرم الأحفاد ولا يُنقص الأحياء إلا بالقدر اللازم.
- 7:55
طبّقت مصر وسوريا الوصية الواجبة، وهي تكون فعلًا بكتابة الموصي أو حكمًا بإلزام القانون تحقيقًا للتساوي.
- 8:37
الوصية الواجبة تجمع صفات الوصية في عدم تجاوز الثلث وصفات الميراث في التوزيع بقاعدة للذكر مثل حظ الأنثيين.
كيف يُنظّم الإسلام توزيع التركة وما علاقة الوصية والدين بالميراث؟
يُبيّن الله سبحانه وتعالى في سورة النساء معالم نظام الميراث في الإسلام، ويجعل توزيع التركة يكون من بعد الوصية والدين. وهذا يعني أن الوصية والديون تُخرج أولًا من التركة قبل توزيع الميراث على الورثة.
ما هي الوصية الواجبة للأحفاد وما أصلها في القانون المصري؟
الوصية الواجبة للأحفاد هي حق مقرر لأولاد الابن أو البنت المتوفَّيَين في حياة الجد، إذ كان يجب على الجد أن يوصي لهم بشيء من تركته. وقد أقرّ القانون المصري الصادر عام 1946 هذا النظام مستندًا إلى قواعد الشريعة الإسلامية.
ما هو الحد الأقصى للوصية في الإسلام وماذا يترتب على تجاوزه؟
حدّد النبي ﷺ نهاية الوصية بثلث التركة بقوله «الثلث والثلث كثير». فالوصية التي تزيد عن الثلث تُحدث اختلالًا في توزيع الأنصبة على بقية الورثة، أما ما كان في حدود الثلث فهو بيد الموصي يتصرف فيه.
ما حكم الوصية الواجبة إذا لم يوصِ الجد لأحفاده وكيف يتدخل القانون؟
حكم الوصية الواجبة أنه إن لم يوصِ الجد لأحفاده تدخّل القانون وأوجبها له. فإن كتب الجد أقل من الثلث رفعها القانون إليه، وإن لم يكتب شيئًا أعطى الحفيد نصيب أبيه أو أمه أو الثلث أيهما أقل، لأن الحفيد لا يستفيد من موت أبيه بأكثر مما لو كان حيًا.
ما هي الخطوة الأولى في حل مسائل الوصية الواجبة للأحفاد؟
الخطوة الأولى في حل مسائل الوصية الواجبة هي افتراض الابن المتوفى حيًا وتوزيع التركة كأنه موجود. فإذا مات رجل وترك ابنًا حيًا وبنتًا حية وابنًا متوفى، نفترض المتوفى حيًا فتصبح المسألة كأن المتوفى ترك ولدين وبنتًا وتُحل من خمسة.
كيف يُحسب نصيب الأحفاد في مثال تطبيقي على تركة ستمائة ألف جنيه؟
في مثال تركة ستمائة ألف جنيه مع ولدين وبنت — بافتراض المتوفى حيًا — تُقسَّم على خمسة، فيأخذ كل ولد مائتين وأربعين وتأخذ البنت مائة وعشرين. وبذلك يكون النصيب الافتراضي لأولاد الابن المتوفى مائتين وأربعين، غير أن هذا المبلغ يُقارَن بالثلث قبل إقراره.
لماذا يُقيَّد نصيب الأحفاد في الوصية الواجبة بالثلث ولا يتجاوزه؟
لأن الوصية الواجبة للأحفاد لا يجوز أن تتجاوز ثلث التركة وفق ما قرره النبي ﷺ. ففي مثال الستمائة ألف، وجد أن نصيب الأحفاد الافتراضي مائتان وأربعون يتجاوز الثلث البالغ مائتين، فيُوقف عند المائتين فقط.
ما الخطوة الثانية في مسائل الوصية الواجبة وكيف يُوزَّع الباقي بعد إخراجها؟
الخطوة الثانية هي إخراج الوصية الواجبة من التركة أولًا ووضعها جانبًا لأصحابها. ففي مثال الستمائة ألف تُخرج المائتان للأحفاد ويبقى أربعمائة، ثم تُوزَّع الأربعمائة على الورثة الأحياء وهم الابن والبنت بقاعدة للذكر مثل حظ الأنثيين.
ما الخطوات الثلاث الكاملة لحل مسائل الوصية الواجبة وما النتيجة النهائية للتوزيع؟
تُحل مسائل الوصية الواجبة بثلاث خطوات: أولًا افتراض المتوفى حيًا لتحديد نصيبه، ثانيًا تقييد هذا النصيب بالثلث إن تجاوزه، ثالثًا توزيع الباقي على الورثة الأحياء. وفي المثال التطبيقي تُقسَّم الأربعمائة على الابن والبنت فيأخذ الابن مائتين وستة وستين وثلثين وتأخذ البنت مائة وثلاثة وثلاثين وثلثًا.
كيف تحقق الوصية الواجبة للأحفاد العدل بين الأحفاد والورثة الأحياء؟
تحقق الوصية الواجبة للأحفاد العدل بأن الأحفاد لا يُحرمون من التركة ولا يأخذون أكثر من الثلث، وفي الوقت ذاته لا يُنقص الورثة الأحياء إلا بالقدر الضروري. ففي المثال نقص نصيب الابن الحي من أربعمائة إلى مائتين وستة وستين وثلث، ونقص نصيب البنت من مائتين إلى مائة وثلاثة وثلاثين وثلث لأجل أولاد أخيهم.
في أي البلدان طُبِّقت الوصية الواجبة وما معنى الوصية فعلًا أو حكمًا؟
طبّقت الوصية الواجبة كل من مصر وسوريا، بينما لم تأخذ بها بعض البلدان الأخرى. والوصية تكون فعلًا إذا كتبها الموصي بنفسه، وتكون حكمًا إذا لم يكتبها فأوجبها القانون عليه لتحقيق التساوي بين الخلائق.
ما الصفات التي تجمع الوصية الواجبة بين الوصية والميراث وكيف تُوزَّع بين الأحفاد؟
الوصية الواجبة تجمع بين صفات الوصية وصفات الميراث معًا. فمن جهة الوصية أنها لا تزيد عن الثلث ولا تكون لوارث، ومن جهة الميراث أنها تُوزَّع بين الأحفاد الذكور والإناث بقاعدة للذكر مثل حظ الأنثيين تمامًا كتوزيع الميراث.
الوصية الواجبة للأحفاد تكفل لأولاد الابن المتوفى نصيبًا عادلًا لا يتجاوز الثلث يُوزَّع بينهم كالميراث.
الوصية الواجبة للأحفاد حق مقرر شرعًا وقانونًا لأولاد الابن أو البنت الذين ماتا في حياة الجد، إذ يستحقون نصيب أبيهم أو أمهم أو ثلث التركة أيهما أقل. وقد أخذ بهذا النظام القانون المصري عام 1946 مستندًا إلى قواعد الشريعة الإسلامية، فإن لم يوصِ الجد تدخّل القانون وأوجب الوصية تحقيقًا للعدل.
تجمع الوصية الواجبة بين خصائص الوصية — إذ لا تتجاوز الثلث ولا تكون لوارث — وخصائص الميراث إذ تُوزَّع بين الذكر والأنثى بقاعدة ﴿لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ﴾. وتُحل مسائلها بثلاث خطوات منهجية تضمن ألا يُحرم الأحفاد ولا يُنقص الورثة الأحياء أكثر من اللازم.
أبرز ما تستفيد منه
- الوصية الواجبة للأحفاد لا تتجاوز نصيب الأب أو ثلث التركة أيهما أقل.
- إن لم يوصِ الجد أوجب القانون الوصية تلقائيًا.
- تُوزَّع الوصية الواجبة بين الأحفاد للذكر مثل حظ الأنثيين.
- طبّقت مصر وسوريا نظام الوصية الواجبة استنادًا إلى الشريعة الإسلامية.
مقدمة في نظام الميراث في الإسلام وتوزيع التركة بعد الوصية والدين
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة النساء يبين لنا ربنا سبحانه وتعالى معالم نظام الميراث في الإسلام، ويجعل توزيع التركة:
﴿مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِى بِهَآ أَوْ دَيْنٍ﴾ [النساء: 11]
قانون الوصية الواجبة في مصر ووجوب وصية الجد لأحفاده
ونحا القانون المصري المأخوذ من الشريعة الإسلامية وقواعدها، بعد خبرة طويلة في التنفيذ والتطبيق -وقد صدر هذا القانون سنة ألف وتسعمائة وستة وأربعين واسمه قانون الوصية- بأن هناك ما يسمى بـالوصية الواجبة.
وذلك أنه كان يجب على الجد قبل أن يموت أن يوصي لحفيده أو لحفيدته، أو لأولاد ابنه أو ابنته حيث ماتا [ابنه وابنته] أو مات أحدهما في حياته، أن يوصي بشيء من التركة لهما.
حد الوصية بالثلث وأثر الزيادة عنه على توزيع الأنصبة
والنبي صلى الله عليه وسلم وهو يتحدث عن الوصية قال:
قال رسول الله ﷺ: «الثلث، والثلث كثير»
إذن فنهاية الوصية ثلث التركة؛ فالوصية التي تزيد عن الثلث يكون فيها شيء من اختلال توزيع الأنصبة على الآخرين، أما إذا كانت في حدود الثلث فهي بيد الإنسان.
تدخل القانون لرفع الوصية إلى الثلث أو نصيب الأب أيهما أقل
ولذلك كان يجب على ذلك الرجل [الجد] أن يكتب الثلث، فإذا كتب الجد السدس يرفعها القانون إلى الثلث، وإذا لم يكتب شيئًا يتدخل القانون ويعطي الولد [الحفيد] في حدود الثلث أو نصيب أبيه أو أمه أيهما أقل؛ لأنه لا يستفيد من موت أبيه بأكثر مما لو كان حيًا.
فنستطيع إذن أن نقول أن الولد [الحفيد] يستحق بـوصية واجبة قد أوجبها القانون -إن لم يفعلها الجد- في حدود نصيب أبيه أو أمه أو الثلث أيهما أقل.
خطوات حل مسائل الوصية الواجبة وافتراض الميت حيًا كخطوة أولى
وتُحل مسائل الوصية الواجبة على خطوتين أو ثلاث:
الخطوة الأولى: أن تفترض الميت [الابن المتوفى] حيًا وتوزع التركة. فلو أن شخصًا مات وترك ابنًا على قيد الحياة وبنتًا على قيد الحياة وابنًا قد توفي في حياته، نفترضه حيًا.
أول شيء نفعله هو أن نفترض الميت حيًا، وستكون إذن كأن المسألة أن رجلًا قد مات وترك ولدين وبنتًا. وطالما أنه ترك ولدين وبنتًا فإن المسألة ستُحل من خمسة؛ كل ولد يأخذ سهمين وكل بنت تأخذ سهمًا.
مثال تطبيقي على توزيع تركة ستمائة ألف جنيه وحساب نصيب الأحفاد
فإذا ترك خمسمائة ألف جنيه فإن البنت ستأخذ مائة ألف، والولد سيأخذ مائتي ألف، والولد الثاني سيأخذ مائتي ألف.
وإذا ترك ستمائة ألف جنيه -نفترض أنها ستمائة- إذن البنت ستأخذ مائة وعشرين وكل ولد سيأخذ مائتين وأربعين.
جميل، الستمائة على ثلاثة كم تكون النتيجة؟ كم؟ تكون مائتين. إذن أولاد هذا المتوفى [الابن المتوفى في حياة أبيه] لا يأخذون إلا مائتين.
تقييد نصيب الأحفاد بالثلث وعدم تجاوزه في الوصية الواجبة
وعندما حللنا المسألة تبين أن هؤلاء الأحفاد لهم أن يأخذوا نصيب أبيهم مائتين وأربعين، لا، مائتان وأربعون كثير لأنها فوق الثلث.
فلنقف عند الثلث؛ ستمائة على ثلاثة فيها كم؟ مائتان. إذن هؤلاء الأولاد [الأحفاد] لهم مائتان فقط، لهم مائتان فقط.
الخطوة الثانية إخراج الوصية الواجبة من التركة وتوزيع الباقي
إذن المائتان من الستمائة تساوي كم؟ علينا أن نخرج الوصية أولًا، وهذه هي الخطوة الثانية.
إذن يبقى أربعمائة. إذن عرفنا أن المائتين سنخرجهما ونضعهما جانبًا لنعطيهما لأحفاد المتوفى -أي لأولاد الرجل الذي توفي في حياة أبيه-.
ونأتي لنحل المسألة مرة أخرى؛ الأربعمائة: رجل توفي وترك أربعمائة ألف وترك ولدًا وبنتًا، فالولد يأخذ الثلثين والبنت تأخذ الثلث.
حل المسألة النهائي وتوزيع الأربعمائة ألف على الابن والبنت
إذن نقسم أربعمائة على ثلاثة فتخرج مائة وثلاثة وثلاثون وثلث [للبنت]، والولد يأخذ مائتين وستة وستين وثلثين من الأربعمائة [ثلث وثلثين]، أي:
﴿لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ ٱلْأُنثَيَيْنِ﴾ [النساء: 11]
إذن فعلنا كم خطوة؟ ثلاث خطوات:
-
حللنا المسألة أولًا كما لو كان الولد [المتوفى] حيًا، فكانت النتيجة مائتان وأربعون وهي أكثر من الثلث.
-
فأنقصناه إلى الثلث، ثم وضعنا هذا الثلث جانبًا وكأنه ليس من التركة.
-
والباقي رقم ثلاثة وهي أن نحل المسألة من جديد ونقسم التركة على الموجودين [الأحياء].
فهذه بذلك ثلاث خطوات.
عدل الله في الوصية الواجبة بين الأحفاد والورثة الأحياء
وهذا هو عدل الله؛ أن هؤلاء الأحفاد -أولاد الابن المتوفى- لم يأخذوا أكثر من الثلث، وفي الوقت نفسه لم يُحرموا، وفي الوقت نفسه لم ننقص الموجودين [الابن والبنت الذين على قيد الحياة] كثيرًا.
وهكذا، وأخذنا بالعدل من الولد مثل البنت؛ لأن التركة إذا كانت ستمائة كان الابن سيأخذ أربعمائة والابنة ستأخذ مائتين، فنقصنا المائتين إلى مائة وثلاثة وثلاثين وثلث، ونقصنا أربعمائة إلى مائتين وستة وستين وثلث لأجل أولاد أخيهم رحمهم الله.
تطبيق الوصية الواجبة في بعض البلدان ومعنى الوصية فعلًا أو حكمًا
الوصية الواجبة عملت بها بعض البلدان مثل سوريا ومصر وهكذا، ولم تعمل بها بعض البلدان.
﴿مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِى بِهَآ﴾ [النساء: 11]
أي يوصي بها فعلًا أو حكمًا؛ يوصي بها فعلًا أي عمل الوصية، أو حكمًا [أي] لم يعمل الوصية والقانون أرغمه أن يعملها؛ لكي يحقق التساوي بين الخلائق.
صفات الوصية الواجبة الجامعة بين خصائص الميراث والوصية
إذن الوصية الواجبة فيها صفات من الميراث وفيها صفات من الوصية:
- •
فيها بعض صفات الوصية لأنها لا تزيد عن الثلث، ولأنها لا تكون لوارث.
- •
وفيها بعض صفات الميراث لأنها تحل محل الميراث وتُوزع بين الذكر والأنثى.
لنفترض أن الرجل المتوفى هذا [الابن المتوفى في حياة أبيه] ترك ولدًا وبنتًا، فالمائتان اللتان أخذوها تُوزع عليهم:
﴿لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ ٱلْأُنثَيَيْنِ﴾ [النساء: 11]
أي توزيع الميراث. وهكذا، ففيها شبه من هنا [الوصية] وشبه من هناك [الميراث].
وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الحد الأقصى للوصية الواجبة للأحفاد من التركة؟
الثلث
في أي عام صدر قانون الوصية المصري الذي أقرّ الوصية الواجبة؟
1946
ما الخطوة الأولى في حل مسائل الوصية الواجبة؟
افتراض الابن المتوفى حيًا وتوزيع التركة
إذا كتب الجد وصية بالسدس لأحفاده، ماذا يفعل القانون المصري؟
يرفعها إلى الثلث
ما المعيار الذي يُحدد نصيب الأحفاد في الوصية الواجبة؟
نصيب أبيهم أو الثلث أيهما أقل
في تركة قدرها ستمائة ألف جنيه مع ابن وبنت وأحفاد من ابن متوفى، كم يأخذ الأحفاد بالوصية الواجبة؟
مائتا ألف
كيف تُوزَّع الوصية الواجبة بين الأحفاد الذكور والإناث؟
للذكر مثل حظ الأنثيين
ما معنى الوصية حكمًا في سياق الوصية الواجبة؟
أن يُلزم القانون بها دون أن يكتبها الموصي
من أي الدول التي طبّقت نظام الوصية الواجبة؟
مصر وسوريا
ما الصفة المشتركة بين الوصية الواجبة والوصية العادية؟
أنها لا تزيد عن الثلث ولا تكون لوارث
ما الصفة المشتركة بين الوصية الواجبة والميراث؟
أنها تُوزَّع بقاعدة للذكر مثل حظ الأنثيين
ما الحديث النبوي الذي يُحدد سقف الوصية؟
الثلث والثلث كثير
بعد إخراج الوصية الواجبة البالغة مائتي ألف من تركة ستمائة ألف، كم يبقى للورثة الأحياء؟
أربعمائة ألف
ما تعريف الوصية الواجبة للأحفاد؟
هي حق مقرر لأولاد الابن أو البنت المتوفَّيَين في حياة الجد، يُعطيهم نصيب أبيهم أو أمهم أو ثلث التركة أيهما أقل، سواء أوصى الجد أم لم يوصِ.
متى صدر قانون الوصية المصري وما اسمه؟
صدر عام 1946 ويُسمى قانون الوصية، وهو مأخوذ من قواعد الشريعة الإسلامية.
ما الحد الأقصى للوصية في الإسلام استنادًا إلى الحديث النبوي؟
الثلث، لقول النبي ﷺ: «الثلث والثلث كثير»، وما زاد عن الثلث أخلّ بتوزيع الأنصبة على الورثة.
لماذا لا يستفيد الحفيد من وصية واجبة تزيد على نصيب أبيه لو كان حيًا؟
لأن القانون يقرر ألا يستفيد الحفيد من موت أبيه بأكثر مما لو كان أبوه حيًا، فيُقيَّد نصيبه بنصيب أبيه أو الثلث أيهما أقل.
ما الخطوات الثلاث لحل مسائل الوصية الواجبة؟
أولًا: افتراض الابن المتوفى حيًا وتوزيع التركة. ثانيًا: تقييد نصيبه بالثلث إن تجاوزه. ثالثًا: إخراج الوصية وتوزيع الباقي على الورثة الأحياء.
ما الفرق بين الوصية فعلًا والوصية حكمًا؟
الوصية فعلًا هي التي يكتبها الموصي بنفسه، أما الوصية حكمًا فهي التي يُلزم بها القانون الموصي إن لم يكتبها لتحقيق التساوي.
كيف تُوزَّع الوصية الواجبة بين أحفاد الابن المتوفى ذكورًا وإناثًا؟
تُوزَّع بينهم بقاعدة الميراث: للذكر مثل حظ الأنثيين، كما في قوله تعالى ﴿لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ﴾.
ما الصفات التي تجعل الوصية الواجبة تشبه الوصية العادية؟
أنها لا تزيد عن ثلث التركة، وأنها لا تكون لوارث.
ما الصفات التي تجعل الوصية الواجبة تشبه الميراث؟
أنها تحل محل الميراث وتُوزَّع بين الذكر والأنثى بقاعدة للذكر مثل حظ الأنثيين.
في مثال تركة ستمائة ألف جنيه مع ابن وبنت وأحفاد، كم يأخذ الابن الحي بعد إخراج الوصية الواجبة؟
يأخذ الابن الحي مائتين وستة وستين وثلثين من الأربعمائة المتبقية بعد إخراج مائتي ألف للأحفاد.
ما الهدف من تطبيق الوصية الواجبة في القانون؟
تحقيق التساوي والعدل بين الخلائق، بحيث لا يُحرم الأحفاد من التركة ولا يُنقص الورثة الأحياء أكثر من اللازم.
ما الدول التي طبّقت نظام الوصية الواجبة؟
طبّقت الوصية الواجبة كل من مصر وسوريا، بينما لم تأخذ بها بعض البلدان الأخرى.
إذا افترضنا الابن المتوفى حيًا في تركة ستمائة ألف مع ولدين وبنت، كم يكون نصيب كل ولد؟
تُقسَّم التركة على خمسة، فيأخذ كل ولد سهمين أي مائتين وأربعين ألفًا، وتأخذ البنت سهمًا أي مائة وعشرين ألفًا.
لماذا يُقيَّد نصيب الأحفاد بالمائتين لا بالمائتين وأربعين في مثال الستمائة ألف؟
لأن المائتين وأربعين تتجاوز ثلث التركة البالغ مائتي ألف، والوصية الواجبة لا تتجاوز الثلث، فيُوقف عند المائتين.
ما الآية القرآنية التي تُرسي مبدأ توزيع التركة بعد الوصية والدين؟
قوله تعالى في سورة النساء: ﴿مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِى بِهَآ أَوْ دَيْنٍ﴾.
