ما حكم اللقطة وكيف يتصرف فيها الملتقط قبل تعريفها وبعده وما شروط تملكها؟
حكم اللقطة أن أخذها أولى من تركها إن كان الملتقط قادرًا على القيام بها. يجب على من يأخذها أن يتعرف على أوصافها ويحفظها في حرز مثلها ثم يعرّفها سنة كاملة. لا يجوز التصرف في اللقطة قبل تعريفها، فإن لم يظهر صاحبها بعد السنة جاز تملكها بشرط الضمان، أي رد قيمتها كاملة إن ظهر صاحبها لاحقًا.
- •
هل يجوز أخذ اللقطة أم تركها، وما الفرق بين الأفضل والواجب في ذلك؟
- •
أخذ اللقطة أولى من تركها إن كان الملتقط واثقًا من قدرته على القيام بأحكامها الشرعية.
- •
يجب على الملتقط معرفة ستة أوصاف للقطة: وعاؤها وعفاصها ووكاؤها وعددها ووزنها وسائر أوصافها.
- •
لا يجوز التصرف في اللقطة قبل تعريفها، بل تُحفظ في حرز مثلها ويُعلَن عنها سنة كاملة.
- •
حكم اللقطة من الذهب وغيره واحد: التعريف سنة ثم التملك بشرط الضمان إن لم يظهر صاحبها.
- •
من تملّك اللقطة بعد سنة التعريف ثم ظهر صاحبها وجب عليه رد قيمتها كاملة باتفاق العلماء.
- 0:00
يُفتتح فصل اللقطة ببيان حكمها: أخذها مباح وليس واجبًا، وأخذها أولى من تركها إن كان الملتقط قادرًا على القيام بها.
- 0:48
اللقطة هي المال الضائع كالنقود والجواهر، وأخذها من الموات أفضل لمن يلتزم بأحكامها الشرعية.
- 2:16
أخذ اللقطة أفضل لأن الإسلام لا يُقرّ بوجود مال سائب بلا مالك، وحفظها واجب حتى تصل لصاحبها.
- 3:32
من ترك اللقطة لا يأثم إن ضاعت، لأن أخذها مباح لا واجب، وأخذها أولى فقط لمن يثق بقدرته على القيام بها.
- 4:22
يجب على الملتقط قبل أي تصرف في اللقطة معرفة ستة أوصاف دقيقة: الوعاء والعفاص والوكاء والعدد والوزن وسائر المميزات.
- 5:59
يجب حفظ اللقطة في حرز مثلها ثم تعريفها سنة كاملة بالإعلان عنها دون كشف تفاصيلها، وهذا شرط لجواز التصرف فيها.
- 6:59
يتحقق الملتقط من صاحب اللقطة بمطابقة الأوصاف الدقيقة التي حفظها، فإن وصفها بدقة ثبتت ملكيته.
- 7:47
حفظ اللقطة في حرز مثلها يعني وضعها في المكان اللائق بها، كالخزانة للنقود والذهب، لا في أي مكان عشوائي.
- 8:31
يُعلَن عن اللقطة على أبواب المساجد وفي موضع وجودها، ويُستعان اليوم بوسائل التواصل الاجتماعي لتوسيع نطاق التعريف.
- 9:20
حكم اللقطة من الذهب يوجب تعريفها سنة، فإن لم يظهر صاحبها جاز تملكها، كما في قصة الرجل الذي صدمته سيارة وهو يحمل ذهبًا.
- 10:01
قد يغيب صاحب اللقطة لأسباب شخصية أو طارئة كالغيبوبة أو إخفاء الأمر عن الأهل، مما يجعلها تبدو مجهولة المالك.
- 11:00
يجوز تملك اللقطة بعد تعريفها سنة كاملة دون أن يظهر صاحبها، وهذا هو الحد الزمني الشرعي للتعريف.
- 12:03
ظهور صاحب اللقطة بعد تملكها يوجب ردها إليه باتفاق العلماء، حتى لو كان ذلك بعد أيام قليلة من التملك.
- 13:09
مراحل اللقطة: تعرّف ثم حفظ ثم تعريف سنة ثم تملك، وإن ظهر صاحبها بعد التملك وجب الرد باتفاق العلماء.
- 14:06
يمكن ربط صاحب اللقطة بالملتقط عبر من سمع إعلان التعريف، كما حدث حين أرشد موظف المستشفى صاحب الحقيبة إلى الملتقط.
- 14:49
يُثبت صاحب اللقطة ملكيته بوصف أوصافها الدقيقة كالماركة واللون والقفل والمحتويات، وهو ما فعله صاحب الحقيبة بدقة تامة.
- 15:39
إثبات ملكية اللقطة من الذهب يستلزم وصف دقيق للوزن والعيار وطريقة التغليف، كما وصف صاحب الحقيبة ذهبه بعيار ثلاث تسعات.
- 16:31
باتفاق العلماء يجب رد اللقطة لصاحبها متى ظهر وأثبت ملكيته، حتى بعد تملكها، لأن التملك مشروط بالضمان.
- 17:30
شرط الضمان في تملك اللقطة يعني وجوب رد قيمتها كاملة إن ظهر صاحبها، حتى لو أنفق الملتقط ما تملّكه.
- 18:23
من باع اللقطة بعد تملكها ثم ظهر صاحبها وجب عليه رد قيمتها كاملة بشرط الضمان، ولو اضطر لبيع ما اشتراه.
- 19:32
أثبت صاحب الحقيبة ملكيته للذهب بوصف دقيق للوزن والعيار والتغليف والمكان والزمان، مما لا يعلمه إلا صاحبه الحقيقي.
- 20:30
شرط الضمان يُلزم الملتقط برد ما بقي من اللقطة عينًا وما أُنفق قيمةً، فبقي في ذمته اثنان ونصف كيلو ذهبًا.
- 21:22
يجب رد قيمة اللقطة كاملة ولو اضطر الملتقط لبيع ما اشتراه، وما تبقى يُرد عينًا والباقي يُسجَّل دينًا في الذمة.
- 21:53
يسّر الله للملتقط سداد دينه بميراث من عمه بلغ سبعة كيلوغرامات ذهبًا، فسدّد ما عليه وبقي له الباقي.
- 22:34
الالتزام بأحكام اللقطة الشرعية جلب للملتقط بركة ربانية تمثلت في ميراث من عمه يفوق ما ردّه لصاحب الحقيبة.
ما حكم اللقطة وهل يجب أخذها أم يجوز تركها إذا وُجدت في الموات أو الطريق؟
حكم اللقطة أن أخذها مباح وليس واجبًا، فللملتقط أن يأخذها أو يتركها. غير أن أخذها أولى من تركها إن كان واثقًا من قدرته على القيام بها وفق الأحكام الشرعية.
ما تعريف اللقطة وما أمثلتها وما حكم التقاطها من الأماكن المهجورة؟
اللقطة هي كل مال أو شيء ذي قيمة يُوجد ضائعًا ولا يستقل بنفسه كالنقود والجواهر والخواتم. وحكم التقاطها من الموات أو الصحراء أن أخذها أفضل من تركها لمن سيسير وفق الأحكام الشرعية، لأنه لا يضمن أن تقع في يد من لا يعرف تلك الأحكام.
لماذا يُفضَّل أخذ اللقطة وما مبدأ الملكية في الإسلام المتعلق بها؟
يُفضَّل أخذ اللقطة لأنها قد تضيع أو تهلك إن تُركت، وليس في الإسلام شيء مُسبَل لا مالك له، فكل مال لا بد أن يُعرف صاحبه. فأخذها وحفظها حتى تصل إلى صاحبها هو الأصل الشرعي.
هل يأثم من ترك اللقطة ولم يأخذها فضاعت؟
لا يأثم من ترك اللقطة ولم يأخذها، لأن الأخذ مباح وليس واجبًا، فله أن يأخذها أو يتركها. إن تركها وضاعت فليس هو السبب في ضياعها، وإنما استعمل حقه المشروع.
ما الواجبات الأولى على من أخذ اللقطة وما الأشياء التي يجب معرفتها قبل التصرف فيها؟
حكم التصرف في اللقطة قبل تعريفها أنه لا يجوز، إذ يجب على الملتقط أولًا أن يتعرف على ستة أشياء: وعاء اللقطة وعفاصها ووكاؤها وعددها ووزنها وسائر أوصافها. هذه المعرفة الدقيقة هي الأساس الذي يُمكّنه لاحقًا من التحقق من صاحبها الحقيقي.
كيف يتم تعريف اللقطة وكم مدة التعريف الواجبة قبل جواز التصرف فيها؟
يجب حفظ اللقطة في حرز مثلها أولًا، ثم تعريفها سنة كاملة. ويكون الإعلان عنها دون ذكر تفاصيلها الدقيقة حتى لا يدّعيها من لا يستحقها، بل يُعلن فقط أن شيئًا ضائعًا وُجد ويطلب من صاحبه التواصل.
كيف يتحقق الملتقط من صاحب اللقطة الحقيقي عند ادعائه إياها؟
يتحقق الملتقط من صاحب اللقطة بسؤاله عن أوصافها الدقيقة التي حفظها عند الالتقاط، كلون الحقيبة وماركتها وشكل قفلها ومحتوياتها. فإن وصفها بدقة تامة دون تلقين ثبتت ملكيته لها.
ما المقصود بحفظ اللقطة في حرز مثلها وما مثال ذلك؟
حفظ اللقطة في حرز مثلها يعني وضعها في المكان المناسب لحفظ أمثالها، فالحقيبة التي تحتوي نقودًا تُوضع في الخزانة أو الدولاب المقفل لا على باب الشقة. كل شيء يُحفظ بحسب طبيعته وقيمته.
أين يتم الإعلان عن اللقطة وما الوسائل المشروعة للتعريف بها؟
يُعلَن عن اللقطة على أبواب المساجد حيث يتجمع الناس، وفي الموضع الذي وُجدت فيه. وفي العصر الحديث يمكن الاستعانة بوسائل التواصل الاجتماعي للإعلان عنها وتوسيع نطاق البحث عن صاحبها.
ما حكم اللقطة من الذهب إذا مات صاحبها ولم يعلم أحد بها؟
حكم اللقطة من الذهب كغيرها: يجب تعريفها سنة كاملة. فإن مات صاحبها ولم يعلم أحد بها ولم يأتِ مطالب خلال سنة التعريف، جاز للملتقط تملكها بشرط الضمان. وتُضرب هنا قصة رجل كان يحمل ثلاثة كيلوغرامات من الذهب فصدمته سيارة.
لماذا قد يغيب صاحب اللقطة ولا يطالب بها رغم معرفته بها؟
قد يغيب صاحب اللقطة لأسباب شخصية كإخفاء أمره عن أهله، كما في قصة الرجل الذي كان يخفي شراء الذهب عن زوجته. وقد يكون في غيبوبة أو حادث لا يمكّنه من المطالبة، مما يجعل اللقطة مجهولة المالك ظاهرًا.
متى يجوز تملك اللقطة وكم مدة التعريف الواجبة قبل ذلك؟
يجوز تملك اللقطة بعد تعريفها سنة كاملة إن لم يظهر صاحبها. فإن وجدها في الأول من يونيو مثلًا ظل يعرّف عنها حتى الأول من يونيو من العام التالي، فإن لم يأتِ أحد جاز له تملكها.
ماذا يحدث إذا ظهر صاحب اللقطة بعد أن تملكها الملتقط بيوم أو أيام قليلة؟
إذا ظهر صاحب اللقطة بعد تملك الملتقط لها وجب رد اللقطة إليه باتفاق العلماء. وفي القصة المذكورة أفاق صاحب الحقيبة من غيبوبته بعد ثلاثة أيام من تملك الملتقط لها، مما أوجب ردها.
ما الخطوات الكاملة من التقاط اللقطة حتى تملكها وماذا يحدث حين يظهر صاحبها فجأة؟
الخطوات هي: التعرف على الأوصاف، ثم الحفظ في حرز مثلها، ثم التعريف سنة كاملة، ثم التملك. وفي القصة بعد إعلان التملك بأيام أفاق صاحب الحقيبة من غيبوبته وسأل عنها فورًا، مما أوجب على الملتقط ردها.
كيف يمكن ربط صاحب اللقطة بالملتقط بعد مرور وقت طويل؟
يمكن الربط بين صاحب اللقطة والملتقط عبر من سمع إعلان التعريف وتذكّره عند ظهور صاحبها. وفي القصة كان موظف في المستشفى قد سمع إعلان الملتقط فربط بين الحادثتين وأرشد صاحب الحقيبة إلى الملتقط.
كيف يُثبت صاحب اللقطة ملكيته لها بعد مرور سنة على ضياعها؟
يُثبت صاحب اللقطة ملكيته بوصف أوصافها الدقيقة التي لا يعلمها إلا صاحبها الحقيقي. وفي القصة وصف الرجل الحقيبة بدقة تامة: ماركتها ولونها وشكل قفلها ومحتوياتها من الذهب، فتأكد الملتقط من صدقه.
ما مستوى الدقة المطلوب في وصف اللقطة من الذهب لإثبات الملكية؟
يجب أن يصف صاحب اللقطة من الذهب تفاصيل دقيقة جدًا كالوزن والعيار وطريقة التغليف. وفي القصة وصف الرجل أن الذهب من عيار ثلاث تسعات أي عيار أربعة وعشرين، وأنه مقسّم إلى أنصاف كيلو في أوراقها الخاصة، وهو ما تحقق فعلًا.
هل يجب رد اللقطة لصاحبها بعد تملكها وما حكم ذلك عند العلماء؟
باتفاق العلماء يجب رد اللقطة لصاحبها متى ظهر وأثبت ملكيته، حتى لو كانت قد دخلت في ملك الملتقط بعد سنة التعريف. فالتملك مشروط بالضمان، أي أن ظهور الصاحب يُلزم الملتقط بالرد.
ما معنى شرط الضمان في تملك اللقطة وما أثره العملي؟
شرط الضمان يعني أن من تملّك اللقطة بعد سنة التعريف يضمن قيمتها، فإن ظهر صاحبها لاحقًا وجب عليه رد القيمة كاملة حتى لو أنفق ما تملّكه. فالتملك ليس نهائيًا بلا قيد، بل هو مقيّد بضمان الرد عند ظهور الصاحب.
ما حكم من تصرف في اللقطة بعد تملكها فباعها واشترى بها ثم ظهر صاحبها؟
من تصرف في اللقطة بعد تملكها المشروع فباعها واشترى بثمنها، ثم ظهر صاحبها وأثبت ملكيته، وجب على الملتقط رد القيمة كاملة بموجب شرط الضمان. وفي القصة باع الملتقط الذهب واشترى شقة، فلما ظهر صاحب الحقيبة طُولب برد القيمة.
كيف أثبت صاحب الحقيبة ملكيته للذهب بعد أن تصرف فيه الملتقط وبدت الحقيبة فارغة؟
أثبت صاحب الحقيبة ملكيته بوصف تفاصيل دقيقة لا يعلمها إلا هو: وزن الذهب ثلاثة كيلوغرامات وعياره ثلاث تسعات وتقسيمه في أوراقه الخاصة وماركة الحقيبة وكيسها الخارجي ومكان وزمان الحادث. هذه الأوصاف الدقيقة أثبتت ملكيته الفعلية.
ما الذي يلزم الملتقط برده لصاحب اللقطة إذا كان قد أنفق بعضها وبقي بعضها؟
يلزم الملتقط برد القيمة الكاملة للقطة بموجب شرط الضمان، سواء بقي منها شيء أم لا. فما بقي يُرد عينًا، وما أُنفق يُرد قيمةً. وفي القصة كان متبقيًا نصف كيلو من الذهب فرُدّ، وبقي في ذمة الملتقط اثنان ونصف كيلو قيمةً.
هل يكفي رد ما تبقى من اللقطة أم يجب رد قيمتها كاملة حتى لو اضطر الملتقط لبيع ما اشتراه؟
لا يكفي رد ما تبقى فحسب، بل يجب رد القيمة الكاملة بموجب شرط الضمان. فإن لم يكن لدى الملتقط ما يرده وجب عليه بيع ما اشتراه بثمن اللقطة لسداد الدين، وما تبقى من اللقطة يُرد عينًا ويُسجَّل الباقي دينًا في ذمته.
كيف سدّد الملتقط دينه لصاحب اللقطة وما الذي يسّر له ذلك؟
يسّر الله للملتقط سداد دينه بأن توفي عمه وترك له سبعة كيلوغرامات من الذهب إرثًا. فأعطى صاحب الحقيبة الاثنين ونصف كيلو المتبقية في ذمته، وبقي له الباقي دون أن يضطر لبيع شقته.
ما الجزاء الذي ناله الملتقط جراء التزامه بالأحكام الشرعية في اللقطة؟
جزاء الملتقط على التزامه بالأحكام الشرعية أن الله أكرمه بميراث من عمه يفوق ما ردّه، فلم يخسر شيئًا بل ربح. وهذا دليل على أن الالتزام بالأحكام الشرعية المرعية سبب للبركة والرزق.
حكم اللقطة يوجب تعريفها سنة كاملة وحفظها في حرز مثلها، ولا يجوز التصرف فيها قبل ذلك، وتملكها مشروط بالضمان.
حكم اللقطة في الفقه الإسلامي أن أخذها أولى من تركها إن كان الملتقط قادرًا على القيام بأحكامها، إذ ليس في الإسلام مال سائب لا مالك له. ويجب على الملتقط فور أخذها أن يتعرف على ستة أوصاف دقيقة: وعاؤها وعفاصها ووكاؤها وعددها ووزنها وسائر ما يميزها، ثم يحفظها في حرز مثلها كالخزانة للنقود والذهب.
حكم التصرف في اللقطة قبل تعريفها محرّم، إذ يجب الإعلان عنها سنة كاملة على أبواب المساجد وفي موضع وجودها ووسائل التواصل الاجتماعي. فإن لم يظهر صاحبها جاز تملكها بشرط الضمان، وهو أنه إن ظهر صاحبها بعد ذلك — حتى بعد أن أنفق الملتقط ما تملّكه — وجب عليه رد القيمة كاملة باتفاق العلماء، سواء كانت اللقطة من الذهب أو غيره.
أبرز ما تستفيد منه
- أخذ اللقطة أولى من تركها إن كان الملتقط واثقًا من القيام بأحكامها.
- يجب تعريف اللقطة سنة كاملة قبل أي تصرف أو تملك.
- التملك بعد السنة مشروط بالضمان: رد القيمة كاملة إن ظهر صاحبها.
- باتفاق العلماء يجب رد اللقطة لصاحبها متى ظهر ولو بعد التملك.
مقدمة فصل اللقطة وحكم أخذها أو تركها في الموات والطريق
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
قال المصنف رحمه الله تعالى ونفعنا الله بعلومه في الدارين، آمين:
فصل: وإذا وجد لُقَطة في مواتٍ أو طريق فله أخذها أو تركها، وأخذها أولى من تركها إن كان على ثقة من القيام بها.
تعريف اللقطة وأمثلتها وحكم التقاطها من الأماكن المهجورة
فإذا رأى الإنسان شيئًا مما لا يستقل بنفسه، يعني يحتاج إلى الحفظ كمالٍ أو كجوهرٍ ونحو ذلك، ووجده ضائعًا.
وإذا وجد لقطة في موات، أي مكان مهجور مثل الصحراء، أي منطقة ليس فيها عمران، وهو يمشي فوجد حقيبة فيها نقود، أو وجد خاتمًا من ألماظ مما يعجبه، أو وجد شيئًا له قيمة، يعني هذه تُسمَّى لقطة لأنه سيلتقطها.
أيتركها أفضل أم يأخذها أفضل؟ قال: لا، ما دام سيسير وفق الأحكام التي قرأها في المسجد مع سيدنا الشيخ فمن الأفضل أن يأخذها؛ لأنه لا يضمن أن تقع في يد مَن لا يعرف الأحكام.
أسباب تفضيل أخذ اللقطة وعدم وجود مال سائب في الإسلام
وأيضًا من الوارد أنها تضيع أو تهلك أو تحترق إذا جاء أحد يشعل فيها النار، أي شيء تهلك على صاحبها. لكنه سيأخذها ويحفظها حتى تصل إلى صاحبها أو يتصرف فيها.
لأنه ليس في الإسلام شيء مُسبَل لا مالك له، فلا سابلة في الإسلام. لا يوجد شيء اسمه هذا الشيء لا نعرف من مالكه، هذا الشيء لا نعرف من يملكه. يجب أن نعرف من مالكها؟ [نعم]، هذه الطاولة ملك هذا المسجد، وهذا المسجد في ملك الله، إذن عرفنا الحكاية.
فما الذي حصل؟ الذي حصل أنني وجدت هذه الحقيبة التي فيها أموال، فالأفضل أن آخذها.
حكم ترك اللقطة وعدم الإثم على من تركها إن ضاعت
وإذا وجد لقطة في موات أو طريق، من الممكن أن يجدها هنا في المدينة، في الطريق، فله وليس واجبًا عليه، فله أخذها أو تركها.
يعني إذا تركها وجاء شخصٌ وأحرقها بالنار فليس لي ذنب في ذلك، ولا آثم، ولا أقول إننا السبب في ضياعها. لست أنا الذي أضعتها، أنا فقط استعملت حقي: إما أن آخذها وإما أن أتركها.
وأخذها أولى من تركها إن كان واثقًا من القدرة على القيام بها.
الأشياء الستة التي يجب معرفتها عند التقاط اللقطة
وإذا أخذها، سنبدأ في الأحكام: إذا أخذها وجب عليه أولًا أن يعرف ستة أشياء. لابد أن يذهب ويبحث، هذه هي المشقة التي تحمّلها لكي ينال الثواب، بحيث أنه سيلتزم بالتعريف.
ماذا يعرف إذن؟
-
وعاءها: وهي الحقيبة، ما لونها، أهي قماش أم جلد.
-
عفاصها: وهو القفل الخاص بها، كيف شكله.
-
وكاءها: وهو الخيط، إذا كانت هذه الحقيبة موجودة في مثلًا قطعة كيس أو شيء ما، فأحيانًا كانوا يضعون الحقيبة في كيس.
-
عددها: بداخلها كم دولار أو جنيه مصري، لا يحدث لها شيء.
-
وزنها: إذا كان الذهب قطعة ذهب ثلاثة أو أربعة كيلوجرامات جيدة، الكيلوجرام بالمبلغ الفلاني، الآن وصلنا إلى خمسة ملايين، فيصبح خمسة عشر مليون جيدين.
-
يعرف كل شيء عنها.
الخطوة الثانية حفظ اللقطة ثم تعريفها سنة كاملة
رقم اثنين: أن يحفظها في حرز مثلها. يحفظها، فيكون رقم واحد يعرفها، ورقم اثنين يحفظها.
ثم إذا أراد امتلاكها عرّفها سنة [كاملة]. فيكون إذن: التعرف والحفظ والتعريف.
يبحث بعد ذلك، يضع إعلانًا على وسائل التواصل الاجتماعي: يا أهل الخير، فتاة تائهة... هكذا سيقول ماذا؟ في شيء أنا وجدته. فلا يذهب ويخبر [بتفاصيل اللقطة]؛ لأنك ستجد أمة لا إله إلا الله كلها تأتي لتطالب بها، قليلي الذمم يعني.
كيفية الإعلان عن اللقطة والتحقق من صاحبها بالأوصاف
لكن يقول: هناك شيء ضاع من شخص في المنطقة الفلانية في السادس من أكتوبر، نحن وجدنا شيئًا، فمن ضاع منه شيء فليتصل بالرقم الفلاني.
وسيتحقق معك: ماذا ضاع منك؟ قال له: حقيبة. قال: ماركتها سامسونايت، لونها بني، شكل قفلها كذا، موضوعة في كذا، ويوجد بداخلها كذا. فإذا عرفها [بهذه الأوصاف] يكون قد عرفها.
ثم حفظها، ثم عرّفها. هو عندما أخذها حفظها فيما تُحفظ فيه أمثالها.
وجوب حفظ اللقطة في حرز مثلها كالخزانة لا على باب الشقة
أين نضع الحقائب التي بداخلها نقود؟ في الخزانة، ونقفل عليها في الخزينة، ونقفل عليها في مكان معين.
أو نضعها على باب الشقة؟ لا، هذا ليس مثلها، هذا ليس للحفظ. يمكننا وضع سلة القمامة على باب الشقة حتى يأتي جامع القمامة ويأخذها، لكن حقيبة فيها نقود نضعها في الخزانة، نضعها في الدولاب، كل شيء بحسبه.
إذن: عرفها فحفظها فعرّفها.
التعريف باللقطة على أبواب المساجد وفي موضع وجودها
هم قديمًا يقولون لك: على أبواب المساجد، والناس كلها تذهب للصلاة. وهذا المقهور الذي ضاعت منه الحقيبة سيذهب أيضًا ليبحث عنها في المسجد: يا أهل الخير، هل رأى أحدكم حقيبة؟ فيصبح المسجد هو مكان لقاء الأحباب.
وفي الموضع الذي وجدها فيه - فقد وجدها في الدقي - فعليه أن يذهب ليبحث في منطقة الدقي. اليوم لدينا وسائل التواصل الاجتماعي، يعمل في وسائل التواصل الاجتماعي [إعلانًا عنها].
قصة الرجل الذي صدمته سيارة وضاعت حقيبته فيها ذهب
فإن لم يجد صاحبها ولم يجبه أحد، يا جماعة، ماذا حدث؟ الذي حدث أن الرجل [صاحب اللقطة] كان ممسكًا بالحقيبة التي فيها ثلاثة كيلوغرامات من الذهب، وبعد ذلك صدمته سيارة فتناثرت الحقيبة.
عندما وجدوه مصدومًا بالسيارة، أخذوه مسرعين إلى المستشفى، ثم خرج السر الإلهي: مات. فلا أحد سيسأل في حقيبة ولا أحد سيسأل في ذهب؛ لأنه غير معروف، والله يرحمه.
سبب عدم معرفة أحد بالحقيبة لأن صاحبها كان يخفي أمره
لم يكن [الرجل المتوفى] قد أخبر أن معه ذهب ولا شيء. كان يفعل هكذا من وراء زوجته، ذاهب ليحضر هذا الذهب كي يتزوج به المرأة التعيسة الثانية. فهو يخفي عن زوجته الأولى.
أما الفتاة الثانية التي لم تأتِ بعد، لم يتزوجها، فهو سائر في الطريق. فلا هي تعرف ماذا لديه ولا تعرف شيئًا. والسيدة المسكينة التي في البيت، التي يريد أن يتزوج عليها، لا تعرف أيضًا أنه يخفي عنها شيئًا لكي يذهب ويتزوج عليها.
فهناك أناس لديهم عدة زوجات هكذا وقد أنجبوا من كل واحدة سبعة أو شيء ما. هل أنت منتبه يا مولانا؟
حكم تملك اللقطة بعد سنة من التعريف إن لم يظهر صاحبها
حسنًا، هذا ما حدث يا جماعة. هل هناك أحد أضاع شيئًا؟ لا يوجد. وأصبح لا أحد يقول لي هذه ملك من؟ أو ما شابه.
شخص يقول لي: كيف يعني؟ كيف؟ هذه ثلاثة كيلوجرامات، لقد مات الرجل ولا أحد يعرف.
حسنًا، وفي الموضع الذي وجدها فيه، فإن لم يجد صاحبها كان له أن يتملكها.
إذن سيظل كم من الوقت حتى يتملكها؟ سنة يعرِّف عنها. فهو وجدها في الأول من يونيو سنة أربعة وعشرين، فيظل يدل عليها حتى الأول من يونيو سنة خمسة وعشرين. فإن لم يأتِ أحد، يتملكها.
فرحة الملتقط بتملك اللقطة وإفاقة صاحبها الحقيقي من الغيبوبة
لما تملكها، ليس معه مال، ولكن أصبح معه الآن حوالي خمسة عشر مليونًا! الرجل جُنّ، اختل عقله، ولم يعد طبيعيًا، أي أصبح مجذوبًا: أنا معي خمسة عشر مليونًا، أنا معي خمسة عشر مليونًا!
طيب، في هذه المدة كلها، الحقيقة أن الرجل الذي أُصيب [بحادث السيارة] لم يمت، كان على الأجهزة في دار الفؤاد بجانبنا هنا. أفاق!
أفاق متى بقى؟ يوم ثلاثة يونيو، بعد أن صاحبنا [الملتقط] تملكها.
خطوات التعرف على اللقطة وحفظها وتعريفها ثم تملكها بعد سنة
إذ هو جالس يعرّفها. ماذا قال؟ هكذا تتعرف إليها وتحفظها وتعرّفها سنة كاملة.
عمل كل هذا، وجاء يوم واحد من يونيو، يقول لي: أعلن أن هذا الشيء ملكي! خمسة عشر مليونًا جيدون أيضًا، يعني مسرور هكذا.
مر واحد واثنان وثلاثة وأربعة وخمسة... الرجل [صاحب الحقيبة الأصلي] أفاق! وأول ما أفاق قال: أين الحقيبة؟ أين الحقيبة؟ قالوا: أي حقيبة؟ أنا كان معي حقيبة! لم يكن معك شيء، أنت عندما اصطدمت وقعت على رأسك وأُغمي عليك لمدة سنة. فقدت الحقيبة!
موظف المستشفى يربط بين صاحب الحقيبة وإعلان الملتقط
واحد من أصحاب الخير من الموظفين الذين في المستشفى قال: هذا أنا سمعت أن هناك شخصًا يقول في نفس وقت هذا الرجل ما أتى إلينا، كان هناك شخص يعلن عن شيء ضائع.
حسنًا، أين هو؟ بحث عن [الملتقط]. ماذا فعل؟ عمل بحثًا - لأنه مفعول به - نعم، فعمل بحثًا وجلب المسألة وعرف العنوان.
قالوا له: خلاص أنت، الحمد لله. تم هكذا.
صاحب الحقيبة الأصلي يأتي ويثبت ملكيته بالأوصاف الدقيقة
كان أيضًا أصبحنا الآن عشرة أحد عشر اثني عشر ثلاثة عشر، أصبحنا خمسة عشر [يومًا]. والثاني صاحبنا [الملتقط] مذهول أنه معه خمسة عشر مليونًا، هو لم يكن يأمل في خمسة عشر قرشًا! أصبح معه كم؟ خمسة عشر مليونًا.
وجد الرجل [صاحب الحقيبة] يطرق عليه، ففتح وقال له: أنت حضرتك كنت أعلنتَ منذ سنة ماضية أنك وجدت شيئًا ضائعًا؟ قال له: نعم. والرجل صادق.
قال له: حسنًا، هذا الشيء هو حقيبة؟ قال له: نعم، سامسونايت. قال له: نعم. لونها بني؟ قال له: الله، صحيح!
التحقق التفصيلي من أوصاف اللقطة وتأكيد ملكية صاحبها
وكانت موضوعة في كيس؟ قال له: نعم. قال له: هي تُفتح بمفتاحين وليس بمفتاح واحد؟ قال له: نعم. قال له: كان فيها ثلاثة كيلو ذهب؟ قال له: صحيح.
قال له: كان كل كيلو نصفين بالورقة الخاصة بهم؟ قال له: الله، صحيح! قال له: كانت ثلاث تسعات، ثلاث تسعات يعني عيار أربعة وعشرين. ثلاث ماذا؟ تسعات.
قال له: الله، هذا كلام سليم مئة في المئة! هذا أنا حتى أنا نفسي لم أعرف. نحن ثلاث تسعات، ثلاث تسعات. هذه فتحوا الحقيبة فوجدوها ثلاث ساعات [أنصاف]، ثلاث ساعات، كل نصف كيلو من عيار أربعة وعشرين.
وجوب رد اللقطة لصاحبها باتفاق العلماء حتى بعد التملك
وبعد ذلك قال له: لأن هذه خاصتك. قال له: نعم. قال له: فلماذا لم تأتِ منذ سنة؟
فماذا يفعل الملتقط الذي هو فرح؟ وخلاص دخلت في ملكه، يقول له: خلاص هذه دخلت في ملكي، أم يجب أن يردها له؟
باتفاق العلماء يجب أن يردها له. ورجع مرة ثانية عريان باشا الملط [أي فقيرًا كما كان].
نعم، ما بين طرفة عين وانتباهتها يبدل الله من حال إلى حال. عشرة أيام بالكاد معه خمسة عشر مليونًا، وبعدين الرجل جاء، لم يعد معه شيء. هي هكذا أرزاقه [سبحانه وتعالى].
شرط الضمان عند تملك اللقطة ومعناه الشرعي
ويحفظها في حرز مثلها، ثم إذا أراد تملكها عرّفها سنة على أبواب المساجد وفي الموضع الذي وجدها فيه. فإن لم يجد صاحبها كان له أن يتملكها بشرط الضمان أيضًا.
ما معنى بشرط الضمان هذه؟ هو عندما جاء في واحد [يونيو] والرجل [صاحب الحقيبة] أفاق، قال له: أنا سأجد الحقيبة بعد سنة، ما خلاص! أي مصيبة بمصيبة. توقف، لم يقل له أحد أنه يوجد شخص أعلن أو أي شيء.
قصة الملتقط الذي باع الذهب واشترى شقة ثم ظهر صاحب اللقطة
صاحبنا الثاني [الملتقط] ذهب وأخذ الذهب وباعه واشترى، وباعه واشترى شقة في مدينة زايد وتزوج. وبعد ذلك مرت الأيام واكتشف أن صاحب الشقة الحقيقي [صاحب اللقطة الأصلي] مهندس ديكورًا.
وجاء ليُعد شقته ويُجهزها من أجل الزواج، أصبح مشغولًا بالفرح وهذه الأمور التي استغرقت سنة في مقابله.
وبعد ذلك عندما ذهب إليه [المهندس إلى شقة الملتقط] رأى الحقيبة وهي في كيسها، فقال له: ما هذه؟ هذه الحقيبة خاصتي! فرد عليه: كيف تكون خاصتك؟
صاحب الحقيبة يثبت ملكيته بالأوصاف الدقيقة للذهب والحقيبة
أنت ترى هذه الحقيبة، إنها مركونة وفارغة. هذه الحقيبة كان فيها ثلاثة كيلوغرامات من الذهب، وهذا الذهب كان من عيار ثلاث تسعات، وكان الذهب موجودًا في ورقته الخاصة، وكانت هذه الحقيبة سامسونايت.
أنا أقول لك إنني أراها من هناك، هذه خاصتي، والكيس الذي في الخارج هذا خاصتي. وأنت وجدتها في المكان الفلاني حيث صدمتني السيارة، الساعة كذا في يوم كذا.
وظل يخبره بأشياء تدل على أن هذا الشيء ملكه فعليًا.
تطبيق شرط الضمان وإلزام الملتقط برد قيمة اللقطة كاملة
عندما اشترى [الملتقط] الشقة اشتراها بحوالي سبعة أو ثمانية ملايين، وقام بعمل إجراءات فيها أيضًا باثنين ثلاثة مليون. تفضل نصف كيلو معه، جاؤوا به.
فقال له [صاحب الحقيبة]: حسنًا، الآن متبقي نصف كيلو من الثلاثة، أخذه وتوكل على الله. قال له [الملتقط]: لا، إنني أستحق الثلاثة كيلو كلها؛ لأن الشيخ قال: بشرط الضمان.
يعني لو أنفقتها بعد أن تملكتها وظهر صاحبها، ترد القيمة.
إلزام الملتقط ببيع ما اشتراه لرد حق صاحب اللقطة كاملاً
هل كنتَ موجودًا في الدرس؟ فأجاب: نعم، أنا كنت موجودًا، والشيخ قال هكذا وأكد عليها، وهي بشرط الضمان. ليست مجرد كلام، وليست أمرًا واقعًا.
من أين آتي لك بها؟ ليس لدي! تداخل [في الأمر]. بِعْ يا أخي الشقة وأحضرها، وبِعْ كذا وخذ كذا.
فقال له: حسنًا، خُذِ النصف [كيلو الموجود]، فيكون لك في ذمتي اثنان ونصف [كيلو].
ميراث الملتقط من عمه وسداد دينه لصاحب اللقطة بالكامل
وبينما كانوا جالسين، جاءه [الملتقط] اتصال هاتفي. هذا الشخص الملتقط جاءه اتصال يخبره: البقاء لله، عمك توفي في البلد.
سأل: كم ترك لي؟ فقالوا له: ترك لك سبعة كيلوغرامات من الذهب! سبعة كيلوغرامات من الذهب؟!
فذهب وباع الأرض وأحضر هذه السبعة كيلوغرامات، وأعطى للرجل الاثنين ونصف [المتبقية عليه]، وأصبح هو مع ماذا؟ الباقي. ولم يبع الشقة ولا أي شيء.
جزاء الالتزام بالأحكام الشرعية وبركة الله لمن اتبع الشرع
حتى لا تغضبوا، ماذا أفعل إذن؟ أُغضِب الناس وأتركهم مقهورين؟ الرجل مات عمُّه، مات عمُّه رحمه الله، وورث منه؛ إذ لا وريث له سواه.
لماذا فعل الله به هكذا؟ كرامةً له؛ لأنه التزم بالأحكام الشرعية المرعية.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما حكم أخذ اللقطة من الموات أو الطريق في الفقه الإسلامي؟
مباح وأخذها أولى من تركها إن كان قادرًا على القيام بها
كم عدد الأشياء التي يجب على الملتقط معرفتها عند أخذ اللقطة؟
ستة أشياء
ما المقصود بـ'عفاص' اللقطة؟
القفل الخاص بالوعاء
ما المقصود بـ'وكاء' اللقطة؟
الخيط أو الرباط الذي يُغلق به الوعاء
كم مدة التعريف الواجبة للقطة قبل جواز تملكها؟
سنة كاملة
ما معنى 'شرط الضمان' في تملك اللقطة؟
أن يرد قيمة اللقطة كاملة إن ظهر صاحبها بعد التملك
أين يجب حفظ الحقيبة التي تحتوي نقودًا أو ذهبًا إذا كانت لقطة؟
في حرز مثلها كالخزانة المقفلة
ما الحكم إذا ظهر صاحب اللقطة بعد أن تملكها الملتقط وأنفقها؟
يرد القيمة كاملة باتفاق العلماء
ما عيار الذهب الذي يُعبَّر عنه بـ'ثلاث تسعات'؟
عيار أربعة وعشرين
ما الذي يُميّز صاحب اللقطة الحقيقي عن المدّعين الكاذبين؟
قدرته على وصف أوصاف اللقطة الدقيقة التي لم تُكشف في الإعلان
لماذا لا يُذكر في إعلان التعريف باللقطة تفاصيلها الدقيقة؟
لأن ذكر التفاصيل يُمكّن المدّعين الكاذبين من انتزاعها
ما الذي يُثبت أن الإسلام لا يُقرّ بوجود مال سائب بلا مالك؟
أن كل شيء لا بد أن يُعرف مالكه ويُحفظ له
ما الذي يُلزم الملتقط ببيع ما اشتراه بثمن اللقطة؟
شرط الضمان الذي يوجب رد القيمة الكاملة لصاحبها
ما تعريف اللقطة في الفقه الإسلامي؟
اللقطة هي كل مال أو شيء ذي قيمة يُوجد ضائعًا لا يستقل بنفسه ويحتاج إلى الحفظ، كالنقود والجواهر والذهب.
هل أخذ اللقطة واجب أم مباح؟
أخذ اللقطة مباح وليس واجبًا، وأخذها أولى من تركها إن كان الملتقط واثقًا من قدرته على القيام بأحكامها الشرعية.
ما الأشياء الستة التي يجب على الملتقط معرفتها عند أخذ اللقطة؟
يجب معرفة: وعاء اللقطة، وعفاصها (قفلها)، ووكاؤها (رباطها)، وعددها، ووزنها، وسائر أوصافها المميزة.
ما المقصود بحفظ اللقطة في 'حرز مثلها'؟
يعني وضعها في المكان المناسب لحفظ أمثالها، فالنقود والذهب تُحفظ في الخزانة المقفلة لا في أي مكان عشوائي.
كم مدة التعريف الواجبة للقطة؟
يجب تعريف اللقطة سنة كاملة قبل جواز تملكها.
أين يُعلَن عن اللقطة للتعريف بها؟
يُعلَن عنها على أبواب المساجد وفي الموضع الذي وُجدت فيه، ويُستعان اليوم بوسائل التواصل الاجتماعي.
لماذا لا يُذكر في إعلان اللقطة تفاصيلها الدقيقة؟
لأن ذكر التفاصيل يُمكّن المدّعين الكاذبين من انتزاعها، فيُعلَن فقط أن شيئًا وُجد ويُطلب من صاحبه التواصل.
كيف يتحقق الملتقط من صاحب اللقطة الحقيقي؟
يسأله عن الأوصاف الدقيقة التي حفظها عند الالتقاط، فإن وصفها بدقة تامة دون تلقين ثبتت ملكيته.
ما شرط الضمان في تملك اللقطة؟
شرط الضمان يعني أن من تملّك اللقطة بعد سنة التعريف يضمن قيمتها، فإن ظهر صاحبها وجب رد القيمة كاملة حتى لو أنفق ما تملّكه.
ما حكم رد اللقطة لصاحبها إذا ظهر بعد تملكها؟
باتفاق العلماء يجب رد اللقطة أو قيمتها لصاحبها متى ظهر وأثبت ملكيته، حتى لو كانت قد دخلت في ملك الملتقط.
ما الفرق بين 'العفاص' و'الوكاء' في أوصاف اللقطة؟
العفاص هو القفل أو الغطاء الخاص بالوعاء، أما الوكاء فهو الخيط أو الرباط الذي يُغلق به الوعاء.
هل يأثم من ترك اللقطة ولم يأخذها فضاعت؟
لا يأثم، لأن أخذ اللقطة مباح لا واجب، وهو استعمل حقه المشروع في الترك.
ما الذي يحدث إذا أنفق الملتقط اللقطة بعد تملكها ثم ظهر صاحبها؟
يجب على الملتقط رد القيمة الكاملة بموجب شرط الضمان، ولو اضطر لبيع ما اشتراه بثمنها.
ما الحكمة من اشتراط معرفة أوصاف اللقطة الستة عند أخذها؟
حتى يتمكن الملتقط لاحقًا من التحقق من صاحبها الحقيقي بمطابقة الأوصاف، ومنع المدّعين الكاذبين من انتزاعها.
ما الذي يدل على أن الالتزام بأحكام اللقطة الشرعية سبب للبركة؟
من التزم بأحكام اللقطة كاملة ورد ما وجب عليه، يسّر الله له أمره وعوّضه خيرًا، كما في قصة الملتقط الذي ورث من عمه ما يفوق ما ردّه.
