اكتمل ✓
حديث أمرت أن أقاتل الناس وشرحه ورفع الالتباس عنه في ضوء آيات القبلة - تفسير, سورة البقرة

ما معنى حديث أمرت أن أقاتل الناس وكيف يُرفع الالتباس عنه في فهم الشريعة؟

حديث «أُمِرْتُ أن أقاتل الناس» خاص بالنبي ﷺ وحده، وكلمة «الناس» فيه تعني مشركي العرب باتفاق المفسرين وشراح الحديث، وليس جميع البشر. وصيغة «أُمِرْتُ» لا «أُمِرْنَا» تدل على الخصوصية، فلا يُستدل به على إكراه أحد على الدخول في الإسلام. الدعوة في الإسلام قائمة على التبليغ لا الإجبار، والهداية بيد الله وحده.

3 دقائق قراءة
  • هل يدل حديث «أُمِرْتُ أن أقاتل الناس» على إكراه الناس على الإسلام، أم أن له معنى خاصًا محددًا؟

  • كلمة «الناس» في الحديث تعني مشركي العرب تحديدًا باتفاق المفسرين وشراح الحديث، وليس جميع البشر.

  • صيغة «أُمِرْتُ» لا «أُمِرْنَا» تدل على أن الحديث خاص بالنبي ﷺ وليس أمرًا عامًا للأمة.

  • تكرار أمر القبلة في سورة البقرة ثلاث مرات جاء لقطع احتمال الخصوصية وتأكيد شمول الحكم لجميع المسلمين.

  • أغلب الأوامر الموجهة للنبي ﷺ في القرآن تشمل أمته، غير أن بعضها يبقى خاصًا به كما يدل عليه السياق.

  • الدعوة في الإسلام تقوم على التبليغ والبيان لا الإجبار، والهداية بيد الله وحده لا بيد الداعية.

مقدمة الدرس والتلاوة من سورة البقرة في أمر القبلة

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

مع كتاب الله في سورة البقرة، حيث يقول الله سبحانه وتعالى مكررًا مؤكدًا نافيًا للمجاز مقرًّا للحقيقة:

﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ [البقرة: 149-150]

سبب تكرار الأمر بالقبلة لقطع احتمال الخصوصية بالنبي ﷺ

كل كلام للنبي ﷺ وكل أمر له في الكتاب خوطبت به أمته؛ فلو أنه قال له وحده لكفى، ولكنه يريد أن يقطع كل احتمال أن يكون هذا خاصًا بالنبي ﷺ، والمسلمون يتفرقون على قبلة، كل فريق منهم يذهب إلى قبلة.

لذلك يؤكد ويؤكد ويؤكد، لم يقتصر على الكلام مع النبي ﷺ بالرغم أنه لو اقتصر لكفى، ولكن لئلا يخرج أحد ويقول: هذا أمر للنبي فقط فحسب.

وقال له:

﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ﴾ [البقرة: 149]

وهذا وارد أن يجعل أحد شيئًا خاصًا بالنبي ﷺ، وهو وارد في الشريعة هكذا؛ إذ يكون أمرًا خاصًا بالنبي ﷺ ومفهومًا من خلاله.

أغلب الأوامر الموجهة للنبي ﷺ تشمل أمته من بعده

في حين أن أغلب الأوامر هي للنبي ﷺ وللأمة من بعده:

﴿ٱدْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلْحِكْمَةِ وَٱلْمَوْعِظَةِ ٱلْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125]

له ولقومه وللمسلمين.

﴿فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾ [الحجر: 94]

له ولمن بعده.

﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنْحَرْ﴾ [الكوثر: 2]

له ولمن بعده.

حديث أمرت أن أقاتل الناس ودلالته على الخصوصية بالنبي ﷺ

إنما عندما يأتي [النبي ﷺ] يقول:

قال النبي ﷺ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ»

قال: «أُمِرْنَا» أم قال «أُمِرْتُ»؟ قالوا: لا، قال «أُمِرْتُ».

و«الناس» هنا باتفاق المفسرين والشارحين جميع الناس أم المشركون من العرب؟ قال: لا، المشركون من العرب. تقرأ في التفاسير وفي شراح الحديث تجد أن «الناس» هنا معناها مشركو العرب.

فلما حاربوه وآذوه وهددوه في حياته وحياة أهله وحياة أتباعه، وأجبروه على أن يهاجر الضعفاء إلى الحبشة، وأجبروه ﷺ أن يهاجر إلى المدينة، وأحاطوا به في الشمال [في] خيبر وفي الجنوب مكة؛ قال: «أُمِرْتُ أنا، أُمِرْتُ أن أقاتل هؤلاء الذين يحيطون بي، ولو ضحيت بحياتي، حتى أبلغ عن ربي».

رد شبهة من يستدل بالحديث على الإكراه في الدين

فيأخذها أعداء الإسلام، يقول لك: انظر أنت، هو تقولون: سنجعلها دمًا! لا، لن نجعلها دمًا.

الحديث يقول «أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يشهدوا»، وليس «أُمِرْتُم»، وليس «أُمِرْنَا».

واحد يقول لي: حسنًا، ألست تقول إن كل شيء وُجِّه للنبي ﷺ يكون موجَّهًا لأمته غالبًا وليس دائمًا؟ ولأجل «غالبًا» هذه، ربنا يعلمنا أنه غالبًا؛ قوم يقول: ماذا؟

﴿وَمِنْ حَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ

⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [البقرة: 150]

أتعلم، لو كانت كل واحدة لا بد أن تسري من خطاب النبي ﷺ إلى خطاب الأمة، ما كان يبقى لهذه ضرورة؛ فلماذا جاء بها؟ جاء بها لكي يبين أن هذا ليس من الصنف الذي فيه خصوصية للنبي ﷺ، وإنما تخاطب به الأمة كلها.

آية الحجاب دليل على شمول الأحكام للأمة لا للنبي وحده

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ قُل لِّأَزْوَٰجِكَ وَبَنَاتِكَ﴾ [الأحزاب: 59]، فيقول له: ماذا يقول الله تعالى؟

﴿وَنِسَآءِ ٱلْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَـٰبِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]

فيصبح الحجاب لأهل النبي ﷺ وبناته فقط، ولكنه يقول: «ونساء المؤمنين».

فيأتي أحد الآن من غير الفاهمين فيقول: لا، هذا كان لأيام النبي ﷺ فقط، كان لبنات النبي ﷺ فقط. أتعلم، لو لم يقل «ونساء المؤمنين» لكان ممكنًا، يمكن، ولكنه قال «ونساء المؤمنين»، يكون إذن لا يمكن.

وهكذا نفهم النصوص: أن غالب الأوامر التي وُجِّهت إلى النبي ﷺ والأحكام التي تعلقت به انتقلت إلى أمته غالبها وليس كلها؛ إذ يكون هناك مساحة اختصت به ﷺ.

جمال الإسلام في كونه دين عقل وحوار لا هيمنة وسيطرة

ما رأيك؟ هذا الدين جميل، هذا الدين جميل حقًا، دين عقل؛ يجعلك تفكر، يجعلك تفهم، حتى لو اختلفت في الرأي يجعلك أنك تفهم الذي أمامك وترد عليه وتقول له: لا، أنا غير مقتنع بكلامك هذا، هو هذا يمكن كذا، فيرد عليك ويقول كذا، وتأخذ وتعطي في الكلام.

ما فيه هيمنة وسيطرة، وإنما فيه علم؛ ومن كان قد استوفى العلم يبقى له وجه يقول لي: لا، أنا رأيي كذا، وأنا أقول له: رأيي كذلك، فتتسع الأمور، وكلها من خلاف التنوع إلى خلاف التضاد، والحمد لله الذي بلغ بنا دينه.

السنة الكونية في الدعوة وأن الهداية بيد الله لا بيد الداعية

قال:

﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَٱخْشَوْنِى﴾ [البقرة: 150]

إذن فإن ربنا يرشدنا إلى سنة كونية: لن يتركوك، لن تقتنع [بعض الناس] هكذا.

بعض الناس يظن أنه لو شددنا حيلنا الأرض كلها ستصبح مسلمة. لا، الدعوة لا يُقصد بها أن تحول الناس من غير الإسلام إلى الإسلام؛ الدعوة هي أن تبلغ الناس بصورة لافتة للنظر حقيقة الإسلام، وكلمة تقولها وتقول لهم: السلام عليكم، وامضِ.

﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ﴾ ماذا؟ ﴿حَفِيظٌ﴾ [الشورى: 6]

﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ

⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [القصص: 56]

قل الكلمة وخذ نفسك وامضِ، هذه هي الدعوة.

تقصير المسلمين ليس في عدم إسلام العالم بل في إقامة الإسلام في أنفسهم

ولذلك لا يتصورن أحد من الناس أن المسلمين في تقصير وقصور وأنهم لماذا لم يصبح العالم كله مسلمًا. لا، هذه سنة الله في كونه، غير ذلك.

ولكن القصور والتقصير الخاص بالمسلمين في أنهم لم يقيموا الإسلام الصحيح في أنفسهم ويكونوا شهداء على الناس؛ هذا المطلوب منا.

أما الذي يخلق الهداية في قلوب العباد فهو الله:

﴿وَمَا أَرْسَلَكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا

⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [الشورى: 6]

﴿وَمَا أَرْسَلَكَ عَلَيْهِمْ مُسَيْطِرًا﴾

وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما معنى كلمة «الناس» في حديث «أُمِرْتُ أن أقاتل الناس» عند المفسرين وشراح الحديث؟

مشركو العرب

ما الدلالة الأساسية لصيغة «أُمِرْتُ» في حديث «أُمِرْتُ أن أقاتل الناس»؟

أن الأمر خاص بالنبي ﷺ وحده

لماذا كرر الله أمر التوجه نحو المسجد الحرام في سورة البقرة أكثر من مرة؟

لقطع احتمال أن يكون الحكم خاصًا بالنبي ﷺ

ما الآية التي استُشهد بها دليلًا على أن الحجاب يشمل جميع المسلمات لا أهل النبي ﷺ فقط؟

﴿وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾

ما الهدف الحقيقي من الدعوة الإسلامية وفق ما جاء في سورة البقرة والآيات المذكورة؟

تبليغ الناس حقيقة الإسلام والمضي

أيٌّ من الآيات التالية يدل على أن الهداية بيد الله لا بيد الداعية؟

﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ﴾

ما التقصير الحقيقي الذي يُنسب إلى المسلمين وفق السياق القرآني؟

عدم إقامة الإسلام الصحيح في أنفسهم

ما الوصف الذي أُطلق على الإسلام في سياق الحوار والتفكير؟

دين عقل وحوار لا هيمنة وسيطرة

ما الذي أجبر النبي ﷺ على الهجرة وفق السياق التاريخي المذكور في شرح الحديث؟

محاصرة مشركي العرب له من الشمال والجنوب وتهديد حياته وأهله

ما القاعدة العامة في فهم الأوامر القرآنية الموجهة للنبي ﷺ؟

أغلبها يشمل الأمة وبعضها خاص بالنبي ﷺ

ما نص حديث «أُمِرْتُ أن أقاتل الناس» كاملًا؟

«أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ».

لماذا لا يدل حديث «أُمِرْتُ أن أقاتل الناس» على وجوب قتال جميع البشر؟

لأن «الناس» في الحديث تعني مشركي العرب تحديدًا باتفاق المفسرين، وصيغة «أُمِرْتُ» تدل على الخصوصية بالنبي ﷺ لا الأمة.

ما الفرق بين «أُمِرْتُ» و«أُمِرْنَا» في دلالة النصوص الشرعية؟

«أُمِرْتُ» تدل على الخصوصية بالنبي ﷺ وحده، بينما «أُمِرْنَا» تدل على شمول الأمة معه في الحكم.

كم مرة كُرر أمر التوجه نحو المسجد الحرام في سورة البقرة؟

كُرر الأمر ثلاث مرات في الآيات 144 و149 و150 من سورة البقرة.

ما الحكمة من تكرار أمر القبلة بصيغة الجمع «فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ»؟

جاء التكرار بصيغة الجمع لقطع احتمال أن يكون الحكم خاصًا بالنبي ﷺ، وتأكيد شموله لجميع المسلمين.

ما الآية التي استُدل بها على أن الحجاب يشمل نساء المؤمنين لا أهل النبي فقط؟

قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59].

ما معنى «سنة الله الكونية» في سياق الدعوة الإسلامية؟

أن الله أخبر أن بعض الناس لن يؤمنوا مهما بُلِّغوا، وأن الهداية بيده وحده، فلا يُتوقع أن يصبح العالم كله مسلمًا.

ما الآية التي تدل على أن النبي ﷺ لم يُرسل حفيظًا على الناس؟

قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾ [الشورى: 6].

ما الفرق بين خلاف التنوع وخلاف التضاد في الإسلام؟

خلاف التنوع هو تعدد الآراء المقبولة ضمن الإطار الشرعي، أما خلاف التضاد فهو التعارض الجوهري بين الآراء. والإسلام يسع خلاف التنوع.

ما المطلوب من المسلمين تجاه الدعوة وفق الآيات القرآنية؟

المطلوب منهم تبليغ الناس حقيقة الإسلام بصورة لافتة للنظر، وإقامة الإسلام في أنفسهم، والمضي دون إجبار أحد.

ما الآية التي تنفي أن يكون النبي ﷺ مسيطرًا على هداية الناس؟

قوله تعالى: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ﴾ [القصص: 56].

ما الذي يميز الأمر الخاص بالنبي ﷺ عن الأمر العام للأمة في القرآن؟

الأمر الخاص يبقى بصيغة المفرد الموجهة للنبي ﷺ دون تعميم، أما الأمر العام فيُصرَّح بتعميمه بصيغة الجمع أو بذكر المؤمنين صراحةً.

ما الذي يُعدّ تقصيرًا حقيقيًا من المسلمين وليس من مسؤوليتهم؟

التقصير الحقيقي هو عدم إقامة الإسلام في أنفسهم، أما عدم إسلام العالم كله فليس تقصيرًا منهم لأن الهداية بيد الله.

ما الآية التي أُمر فيها النبي ﷺ بالدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة؟

قوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125].

كيف يكون الإسلام دين عقل في التعامل مع الاختلاف؟

يجعل المسلم يفكر ويفهم ويحاور بالحجة والدليل، ويرد على المخالف بالعلم لا بالإكراه، في جو من الأخذ والعطاء الفكري.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!