ما معنى وكذلك جعلناكم أمة وسطا وما تكليف الأمة بالشهادة على الناس واتباع الرسول؟
قوله تعالى ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾ تشريف للأمة الإسلامية وتكليف في آنٍ واحد، إذ الوسط هو أحلى الشيء وأعلاه. والتكليف المقابل لهذا التشريف هو أن تكون الأمة شهيدة على الناس بقيادة البشرية إلى ذكر الله وعمارة الأرض وتزكية النفس. ولا يتحقق ذلك إلا باتباع الرسول ﷺ الذي هو الضابط المعرفي لتطبيق الوحي المطلق على الواقع المتغير.
- •
هل تعلم أن مبدأ "لا قانون بأثر رجعي" الذي يفخر به القانونيون اليوم قرّره القرآن الكريم في آية ﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾ قبل قرون؟
- •
قوله تعالى ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾ تشريف للأمة الإسلامية لأن وسط الشيء هو أحلاه وأعلاه وأغلاه.
- •
التكليف المقابل للتشريف هو أن تكون الأمة شهيدة على الناس بقيادة البشرية إلى ذكر الله وعمارة الأرض وتزكية النفس.
- •
النبي ﷺ هو الضابط المعرفي الوحيد المعصوم الذي يبيّن كيفية تطبيق الوحي المطلق على الواقع المتغير.
- •
تحويل القبلة كان اختبارًا لصدق الإيمان بالرسول ﷺ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله.
- •
الله لا يضيع إيمان من مات على القبلة القديمة لأنه عمل بأمر الله في زمانه، وهذا هو المبدأ القرآني للإنصاف والعدل.
- 0:00
آية ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾ من سورة البقرة تجمع التشريف والتكليف، ووسط الشيء هو أحلاه وأعلاه.
- 0:49
تشريف الأمة بالوسطية يقابله تكليف بالشهادة على الناس عبر قيادة البشرية، ومن تخلى عن الريادة رفض البشرى.
- 1:49
الضابط المعرفي لتطبيق الوحي المطلق على الواقع المتغير لا بد أن يكون معصومًا، وهو النبي محمد ﷺ.
- 2:46
النبي ﷺ يضبط تطبيق الوحي المطلق على الواقع المتغير، وحفظ الله السنة والقرآن لنتمثل به.
- 4:00
تحويل القبلة اختبار لصدق الإيمان بالرسول ﷺ، فمن آمن بصدق سهل عليه، ومن تردد تاه وأضله الله.
- 5:07
معيار النبي ﷺ في إدراك الواقع قائم على الإنصاف والعدل والدقة وطلب البرهان وعدم اتباع الهوى.
- 5:30
الله لا يضيع إيمان من مات على القبلة القديمة لأنه عمل بأمر الله في زمانه، وهذا مبدأ قرآني للعدل.
- 6:31
سُمّيت الصلاة إيمانًا لأن المقصود الأصلي هو الإيمان بالرسول ﷺ واتباعه، وهو الركن الأهم في العبادة.
- 7:18
القرآن قرّر مبدأ عدم الأثر الرجعي للقانون في آية ﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾ قبل أن يكتشفه القانونيون.
- 8:19
طُبّق مبدأ عدم الأثر الرجعي في تعدد الزوجات، فطلّق غيلان الثقفي ستًا من عشر زوجات وأبقى أربعًا.
ما معنى قوله تعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطا وما دلالة كلمة وسط في الآية؟
قوله تعالى ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾ آية عجيبة جمعت من المعاني والمناهج والتشريف والتكليف والأنوار والأسرار ما جمعت. ووسط الشيء هو أحلاه وأعلاه وأغلاه، فالوسطية ليست معنى سلبيًا بل هي أرفع المراتب وأشرفها.
ما التكليف الذي يقابل تشريف الأمة بالوسطية في قوله وكذلك جعلناكم أمة وسطا؟
التكليف المقابل للتشريف بالوسطية هو أن تكون الأمة شهيدة على الناس، وذلك يتحقق بقيادة البشرية وريادتها إلى ذكر الله وعمارة الأرض وتزكية النفس. ومن تخلى عن هذه الريادة والقيادة فقد رفض البشرى كما رفضها بنو تميم كما ورد في صحيح البخاري.
ما هو الضابط المعرفي لتطبيق الوحي على الواقع ومن هو هذا الضابط؟
الضابط المعرفي هو من يبيّن كيفية تطبيق الوحي المطلق الذي تجاوز الزمان والمكان على الواقع المتغير الذي نعيشه. ولا بد أن يكون هذا الضابط معصومًا، وهو سيد الخلق أجمعين النبي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.
كيف يضبط النبي ﷺ تطبيق الوحي المطلق على الواقع المتغير وما دور السنة في ذلك؟
النبي ﷺ هو الضابط المعرفي الذي يضبط إيقاع تطبيق المطلق على النسبي، فكلام الله تجاوز الزمان والمكان وكأنه نزل الآن. وحفظ الله السنة والقرآن معًا من أجل أن نتمثل برسول الله ﷺ في كيفية فهم الوحي وتحليله وتطبيقه.
ما الحكمة من تحويل القبلة وكيف كان اختبارًا لصدق الإيمان بالرسول ﷺ؟
جعل الله تحويل القبلة اختبارًا ليعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه. فالذين آمنوا بصدق الوحي وبأن محمدًا ﷺ رسول من عند الله سهل عليهم الأمر، أما المترددون المذبذبون فكان أمرهم كبيرًا وتاهوا في التفسير والتحليل. ومن ابتغى الهدى في غير رسول الله أضله الله.
ما المعيار الذي كان يتبعه رسول الله ﷺ في إدراك الواقع والحكم عليه؟
كان رسول الله ﷺ في إدراكه للواقع منصفًا عادلًا دقيقًا واضحًا، لم يتبع الهوى وطلب البرهان وبحث عن الحق. وهذا هو المعيار الواضح الذي ينبغي للأمة أن تسير عليه في إدراك الواقع والحكم عليه.
ماذا يكون حال من مات قبل تحويل القبلة وهل يضيع إيمانه وصلاته عند الله؟
الله سبحانه وتعالى لا يضيع إيمان من مات على القبلة القديمة، لأن من أمر بالقبلة القديمة هو الله ومن أمر بالقبلة الجديدة هو الله، والله لا يحاسب إلا على ما أمر به. وهذا مبدأ قرآني أصيل يقوم على العدل والإنصاف.
لماذا سمّى الله الصلاة إيمانًا في قوله وما كان الله ليضيع إيمانكم؟
سمّى الله الصلاة إيمانًا لأن الصلاة ليست هي المقصودة بذاتها، بل المقصود أن المؤمنين قد آمنوا بالرسول ﷺ فاتبعوه. فأطلق على الصلاة اسم ركنها الأهم وهو الإيمان بالرسول ﷺ، ورضي الله عنهم بتصديقهم له وإيمانهم به.
كيف قرّر القرآن الكريم مبدأ عدم سريان القانون بأثر رجعي قبل أن يكتشفه القانونيون؟
قرّر القرآن الكريم في قوله ﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم﴾ مبدأ أن القانون لا يسري بأثر رجعي. فعندما يصدر القانون اليوم يحاسب الناس من اليوم، أما ما مضى فعلى القانون القديم، وهو ما يعدّه القانونيون اليوم اكتشافًا كبيرًا للإنصاف والعدل.
كيف طُبّق مبدأ عدم الأثر الرجعي في حكم تعدد الزوجات وما قصة غيلان الثقفي؟
لما نزل حكم الإسلام بتحديد الزوجات بأربع، كان بعض الرجال متزوجين بعشر أو عشرين، فقال الله ﴿عفا الله عما سلف﴾ أي لا أثر رجعي لهذا الحكم على ما مضى. وطبّق غيلان الثقفي هذا المبدأ فطلّق ستًا من العشر اللواتي كان متزوجًا بهن، وأبقى أربعًا فقط من يوم صدور الحكم.
وكذلك جعلناكم أمة وسطا تشريف يقابله تكليف بالشهادة على الناس عبر اتباع النبي ﷺ ضابطًا معرفيًا معصومًا.
وكذلك جعلناكم أمة وسطا آية تجمع بين التشريف والتكليف في آنٍ واحد، فوسط الشيء هو أحلاه وأعلاه وأغلاه. والتكليف المقابل هو أن تكون الأمة شهيدة على الناس بقيادة البشرية إلى ذكر الله وعمارة الأرض وتزكية النفس، فمن تخلى عن هذه الريادة فقد رفض البشرى كما رفضها بنو تميم.
ولا تتحقق هذه الشهادة إلا بالضابط المعرفي المعصوم وهو النبي ﷺ الذي يبيّن كيفية تطبيق الوحي المطلق على الواقع المتغير. وقد ختمت الآية بتقرير مبدأ قرآني أصيل هو عدم سريان القانون بأثر رجعي، إذ لا يضيع الله إيمان من عمل بأمره في زمانه، وهو ما يتجلى في قصة تحويل القبلة وفي أحكام تعدد الزوجات وقصة غيلان الثقفي.
أبرز ما تستفيد منه
- الأمة الوسط مشرَّفة بالوسطية ومكلَّفة بالشهادة على الناس.
- النبي ﷺ هو الضابط المعرفي المعصوم لتطبيق الوحي على الواقع.
- تحويل القبلة اختبار لصدق الإيمان بالرسول ﷺ واتباعه.
- مبدأ عدم الأثر الرجعي للقانون أصله قرآني في آية ﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾.
مقدمة في تفسير آية الوسطية من سورة البقرة وما جمعته من معانٍ
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة البقرة، يقول ربنا سبحانه وتعالى هذه الآية الكريمة العجيبة التي جمعت من المعاني، ومن المناهج، ومن التشريف، ومن التكليف، ومن الأنوار، ومن الأسرار ما جمعت. يقول:
﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَـٰكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ [البقرة: 143]
ووسط الشيء أحلاه وأعلاه وأغلاه.
تشريف الأمة بالوسطية وتكليفها بالشهادة على الناس
﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَـٰكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ [البقرة: 143]
كلام فيه مدح لهذه الأمة وفيه إيذان بتشريفها. فماذا نفعل يا ربنا حتى نكون كما قلت؟
﴿لِّتَكُونُوا شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ﴾ [البقرة: 143]
من أجل أن تكونوا، لتكونوا شهداء على الناس. فإذا تحققنا بـقيادة البشرية وريادتها إلى ذكر الله، وإلى عمارة الأرض، وإلى تزكية النفس؛ فقد أصبحنا شهداء لله.
وإذا قد تخلينا عن الريادة والقيادة فإننا نكون قد رفضنا البشرى، كما رفضها بنو تميم كما ورد في [صحيح البخاري] وغيره.
الضابط المعرفي لتطبيق الوحي وهو اتباع النبي ﷺ
﴿وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ [البقرة: 143]
تكليف آخر: أن منهجكم في الحياة لا ينبغي أن يكون هكذا من عند أنفسكم، بل لا بد لكم من ضابط أسموه الضابط المعرفي.
ما هو الضابط المعرفي هذا؟ واحد يبيّن لي كيف أطبّق ذلك الوحي المطلق الذي تجاوز الزمان والمكان في هذا الواقع المتغير الذي نعيشه ساعة بساعة ويومًا بيوم.
ومن هو ذلك الضابط المعرفي؟ لا بد أن يكون معصومًا. ومن هو ذلك المعصوم؟ هو سيد الخلق أجمعين، هو نبي رب العالمين، هو محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم.
دور النبي ﷺ كضابط معرفي لتطبيق المطلق على النسبي
ضابط معرفي يضبط إيقاع تطبيق المطلق على النسبي إذا أردنا أن نتكلم بكلام الفلاسفة.
هذا كلام الله تجاوز الزمان والمكان وكأنه قد نزل الآن، تجاوز الأشخاص والأحوال وكأنه قد خاطبنا. كيف أطبّقه؟ كيف أفهمه أولًا وأحلّله ثانيًا وأطبّقه ثالثًا؟
لا بد عليّ من مثال نتشبّه به، ومن هذا المثال؟ رسول الله صلى الله عليه وسلم. فحفظ الله لنا السنة وحفظ الله لنا القرآن من أجل أن نتمثّل برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
تحويل القبلة اختبار للإيمان بالرسول ﷺ وصدق الاتباع
﴿وَمَا جَعَلْنَا ٱلْقِبْلَةَ ٱلَّتِى كُنتَ عَلَيْهَآ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُ﴾ [البقرة: 143]
فالذين آمنوا بصدق الوحي والذين آمنوا بأن هذا [محمدًا ﷺ] رسول من عند الله؛ سهل عليهم الأمر لأنه يبلّغ عن الله.
ولكن أولئك الذين ترددوا مذبذبين لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، فماذا حالهم مع الله؟ كبيرة، ويتيهون في التفسير وفي التحليل.
فيأمرنا ربنا أن ننطلق من حال رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لا نتوه، ومن ابتغى الهدى في غيره أضلّه الله.
معيار رسول الله ﷺ في إدراك الواقع بالإنصاف والعدل
عندما نأتي لندرك الواقع ندركه من خلال معيار واضح، وهو أن رسول الله ﷺ كان منصفًا، كان عادلًا، كان دقيقًا، كان واضحًا، لم يتبع الهوى، طلب البرهان، بحث عن الحق وعلّمنا كيف نبحث عنه.
مبدأ عدم ضياع إيمان من مات على القبلة القديمة عند الله
هذا هو الأمر.
﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَـٰنَكُمْ﴾ [البقرة: 143]
قاعدة ومبدأ: ماذا سيفعل أولئك الذين لم يدركوا القبلة الجديدة ممن مات وسبقنا؟ لا شيء؛ من الذي أمر بالقبلة القديمة؟ الله. ومن الذي أمر بالقبلة الجديدة؟ الله. والله سبحانه وتعالى لا يحاسبكم إلا على ما أمركم به.
فعمل الله القاعدة مثل قاعدة:
﴿وَمَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا
⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [الكهف: 49]
قاعدة:
﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَـٰنَكُمْ﴾ [البقرة: 143]
قاعدة، هكذا هو المبدأ القرآني.
تسمية الصلاة إيمانًا لأن المقصود الإيمان بالرسول واتباعه
﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَـٰنَكُمْ﴾ [البقرة: 143]
صلاتكم الأولى وإيمانكم. لماذا سمّى الصلاة إيمانًا؟
لأن الصلاة ليست هي المقصودة، بل المقصود أنكم قد آمنتم بالرسول ﷺ فاتبعتموه، هذا هو المقصود. فأطلق على الصلاة اسم ركنها الأهم وهو الإيمان بالرسول ﷺ.
﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَـٰنَكُمْ﴾ [البقرة: 143]
إيمانكم بالرسول ﷺ حين اتبعتموه وصدّقتموه في أن هذه هي القبلة؛ فرضي الله عنكم بتصديقكم له وبإيمانكم به صلى الله عليه وسلم.
مبدأ عدم سريان القانون بأثر رجعي وأصله في القرآن الكريم
يقرّر ربنا مبدأ اتخذه الناس وهو أن القانون لا يسري بأثر رجعي. فعندما تذهب إلى القانونيين يقولون لك هذا: إن لدينا مبدأ مهمًّا جدًّا للإنصاف والعدل، ما اسمه؟ لا قانون بأثر رجعي.
فعندما يصدر القانون اليوم فليحاسب الناس من اليوم، أما الأمس فعلى القانون القديم.
وهذا ما هذا؟ اكتشاف؟ قالوا إن هذا اكتشاف كبير جدًّا ونحن اكتشفناه. حسنًا:
﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَـٰنَكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ [البقرة: 143]
ها هو يقول إن القانون ليس له أثر رجعي.
أمثلة قرآنية على مبدأ عدم الأثر الرجعي كتعدد الزوجات وقصة غيلان الثقفي
وهذه مثل:
﴿عَفَا ٱللَّهُ عَمَّا سَلَفَ﴾ [المائدة: 95]
﴿إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ﴾ [النساء: 22]
كل هذا معناه لا أثر رجعي للقانون. فعندما خاطبنا الله بأن لا نتزوج أكثر من أربع، كان في الماضي يتزوج [الرجل] حتى عشرًا وعشرين.
قال له: لا، يكفي أربع. فماذا عن الباقي، فماذا نفعل؟ قال:
﴿عَفَا ٱللَّهُ عَمَّا سَلَفَ﴾ [المائدة: 95]
لكن من اليوم أربع فقط. فـغيلان الثقفي طلّق ستًّا من العشر اللواتي كان متزوجًا بهن؛ ليس هناك أثر رجعي.
إلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما معنى كلمة "وسط" في قوله تعالى ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾؟
أحلى الشيء وأعلاه وأغلاه
ما التكليف الذي يقابل تشريف الأمة بالوسطية في الآية الكريمة؟
الكون شهداء على الناس بقيادة البشرية
ما الشرط الأساسي في الضابط المعرفي الذي يطبّق الوحي على الواقع؟
أن يكون معصومًا
ما الحكمة من تحويل القبلة كما وردت في الآية الكريمة؟
معرفة من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه
لماذا سمّى الله الصلاة إيمانًا في قوله ﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾؟
لأن المقصود الإيمان بالرسول ﷺ واتباعه
ما المبدأ القانوني الذي قرّره القرآن في قوله ﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾؟
مبدأ عدم سريان القانون بأثر رجعي
كم زوجة طلّق غيلان الثقفي حين نزل حكم تحديد الزوجات بأربع؟
ستًا
ما الذي حفظه الله لنا كي نتمثل برسول الله ﷺ في تطبيق الوحي؟
السنة والقرآن معًا
ما حال من رفض ريادة الأمة وقيادتها للبشرية وفق مفهوم الوسطية؟
يكون قد رفض البشرى
ما الصفات التي كان يتحلى بها رسول الله ﷺ في إدراك الواقع؟
الإنصاف والعدل والدقة وطلب البرهان
ما السورة والآية التي تتضمن قوله تعالى ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾؟
سورة البقرة، الآية 143.
ما المعاني التي جمعتها آية الوسطية؟
جمعت المعاني والمناهج والتشريف والتكليف والأنوار والأسرار.
ما الثلاثة المحاور التي تتحقق بها شهادة الأمة على الناس؟
قيادة البشرية إلى ذكر الله، وعمارة الأرض، وتزكية النفس.
من هم الذين رفضوا البشرى كما ورد في صحيح البخاري؟
بنو تميم.
ما الفرق بين الوحي المطلق والواقع النسبي في سياق الضابط المعرفي؟
الوحي المطلق تجاوز الزمان والمكان والأشخاص والأحوال، أما الواقع فمتغير ساعة بساعة ويومًا بيوم، ويحتاج ضابطًا معصومًا يطبّق المطلق عليه.
ما مصير من ابتغى الهدى في غير رسول الله ﷺ؟
أضله الله.
ما الآية التي تدل على مبدأ عدم الأثر الرجعي في سورة المائدة؟
﴿عفا الله عما سلف﴾.
ما الحد الأقصى لعدد الزوجات الذي حدّده الإسلام؟
أربع زوجات.
ما الركن الأهم في الصلاة الذي جعل الله يسمّيها إيمانًا؟
الإيمان بالرسول ﷺ واتباعه.
ما وصف الله لنفسه في ختام آية ﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾؟
﴿إن الله بالناس لرؤوف رحيم﴾.
ما الفرق بين من آمن بصدق بالوحي ومن تردد عند تحويل القبلة؟
من آمن بصدق سهل عليه الأمر لأنه يعلم أن النبي ﷺ يبلّغ عن الله، أما المتردد المذبذب فكان أمره كبيرًا وتاه في التفسير والتحليل.
لماذا يُعدّ النبي ﷺ الضابط المعرفي الوحيد المقبول لتطبيق الوحي؟
لأنه معصوم، وهو الوحيد القادر على بيان كيفية تطبيق الوحي المطلق على الواقع المتغير بإنصاف وعدل ودقة.
ما الآية من سورة النساء التي تدل على مبدأ عدم الأثر الرجعي؟
﴿إلا ما قد سلف﴾.
ما الذي كان يفعله بعض الرجال قبل نزول حكم تحديد الزوجات؟
كان الرجل يتزوج حتى عشرًا وعشرين زوجة.
ما العلاقة بين حفظ السنة وحفظ القرآن في تحقيق الوسطية؟
حفظ الله السنة والقرآن معًا من أجل أن تتمثل الأمة برسول الله ﷺ في فهم الوحي وتحليله وتطبيقه على الواقع.
