ما معنى الرحمن الرحيم في قوله تعالى وإلهكم إله واحد وكيف تجيب هذه الآية عن أسئلة الوجود؟
الرحمن الرحيم في آية ﴿وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ﴾ يدلان على رحمتين متمايزتين: فالرحمن هو الذي أرسل الرسل وأنزل الكتب رحمةً بعباده وتشريفًا لهم، والرحيم هو الذي فتح باب التوبة والمغفرة وبنى الحساب على الرأفة. وهذه الآية تجيب عن أسئلة الوجود الكبرى: من أين نحن، وماذا نفعل في الدنيا، وما مصيرنا بعد الموت.
- •
كيف تجيب آية واحدة عن أسئلة حيّرت العلماء قرونًا: من أين نحن، ولماذا نحن هنا، وما مصيرنا بعد الموت؟
- •
آية ﴿وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ﴾ هي قضية الكون الكبرى التي قامت عليها السماوات والأرض وهي معيار الكفر والإيمان.
- •
معنى الرحمن في الآية أن الله أرسل الرسل وأنزل الكتب رحمةً بالإنسان وتشريفًا له وبيانًا للتكليف.
- •
معنى الرحيم أنه فتح باب التوبة والمغفرة وبنى الحساب في الدنيا والآخرة على رحمة ثانية مستقلة.
- •
البحث العلمي المادي عجز عن الإجابة اليقينية على أسئلة الوجود لأن الله لم يُشهد البشر خلق السماوات والأرض وأنفسهم.
- •
تقديم الإيمان على البحث الحسي هو المنهج القرآني، ومن أخّر الإيمان لم يحصّل يقينًا ولا فهمًا متكاملًا للكون.
- 0:00
افتتاح الدرس بالحمد والصلاة على النبي ﷺ والدعاء بأن يُحشر المسلمون تحت لوائه ويُسقَوا من يده الشريفة.
- 0:49
آية ﴿وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ﴾ هي قضية الكون الكبرى ومعيار الكفر والإيمان التي قامت عليها السماوات والأرض.
- 1:40
الآية تلخص قضية الكون وتجيب عن سؤال الوجود بتأسيس يقين راسخ في القلب بأن الله الواحد هو الخالق.
- 2:41
معنى الرحمن أنه أرسل الرسل وأنزل الكتب رحمةً بالإنسان، وبنى التكليف على تشريف بني آدم والشريعة على اليسر.
- 3:50
الرحمن شرّف الإنسان وكلّفه، والرحيم فتح باب التوبة والمغفرة وبنى الحساب على رحمة ثانية في الدنيا والآخرة.
- 4:35
الآية تجيب عن المنشأ بالخلق، وعن الحاضر بالعبادة، وعن المستقبل بالرجوع إلى الله والحساب والجنة والنار.
- 5:44
البحث العلمي عجز عن الإجابة على أسئلة الوجود لأن أصحابه لم يشهدوا الخلق ولم يسلكوا طريق الإيمان.
- 6:46
النظريات العلمية لا تبلغ اليقين لأن البشر لم يُشهَدوا الخلق، واليقين الحقيقي لا يُنال إلا بالإيمان بالله الواحد.
- 7:39
من أخّر الإيمان انتظارًا لعلم الحس لم يحصّل يقينًا ولا فهمًا متكاملًا، والمنهج القرآني يجعل الإيمان هو البداية.
ما الدعاء المأثور للنبي ﷺ الذي يُستحب ترديده في مستهل الدروس العلمية؟
يُستحب افتتاح الدروس بالحمد لله والصلاة والسلام على النبي ﷺ سيد الخلق أجمعين الذي تركنا على المحجة البيضاء. ومن الدعاء المأثور: اللهم جازِهِ عنا خير ما جزيت نبيًّا عن أمته، وأحيِنا على ملته، وأمِتنا على دينه وشريعته، واحشرنا تحت لوائه يوم القيامة.
ما أهمية آية ﴿وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ﴾ في سورة البقرة وما الذي تمثله؟
آية ﴿وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ لَّآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَـٰنُ الرَّحِيمُ﴾ تمثل قضية العالمين إلى يوم الدين، وهي القضية التي قامت عليها السماوات والأرض. وهي معيار للكفر والإيمان، ومعيار للقبول والرد، ومعيار للتعمير والتدمير.
كيف تلخص آية ﴿وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ﴾ قضية الكون وتجيب عن أسئلة الوجود المحيرة؟
هذه الآية تلخص قضية الكون وقضية الناس أجمعين، وتجيب عن السؤال الأهم المتعلق بمن أوجدنا وكيف وُجدنا في هذه الأكوان. وهي تؤسس في القلوب والعقول والأرواح أساسًا متينًا ومستقرًّا لا يتزعزع، وهو أن الله هو الذي خلق وأنه إله واحد لا شريك له.
ما معنى الرحمن الرحيم وما علاقته بإرسال الرسل وإنزال الكتب؟
معنى الرحمن في هذه الآية أن الله أرسل الرسل وأنزل الكتب من رحمته بعباده، فتجلى عليهم بصفة الرحمة فأطلعهم على كلامه وبيّن لهم ما يفعلون وما لا يفعلون فأمر ونهى. وبنى هذا التكليف على تشريف لبني آدم ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىٓ ءَادَمَ﴾، وبناه عند الحساب على اليسر إذ بُنيت الشريعة على الرفق.
ما الفرق بين الرحمن والرحيم وكيف يتجلى كل منهما في حياة المسلم؟
الرحمن هو الذي شرّف الإنسان وكلّفه وأرسل له الرسل والكتب، أما الرحيم فهو الذي فتح باب التوبة والعفو والمغفرة والصفح والرأفة. وبُني الحساب في الدنيا والآخرة على رحمة ثانية مستقلة عن الرحمة الأولى، فهو رحيم الدنيا ورحمن الآخرة.
كيف تجيب آية ﴿وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ﴾ عن أسئلة المنشأ والحاضر والمستقبل بعد الموت؟
الآية تجيب عن ثلاثة أسئلة كبرى: من أين نحن؟ من خلق الله. وماذا نفعل في الدنيا؟ نعبد الله ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾. وماذا سيكون بعد الموت؟ رجوع إلى الله ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ﴾ حيث يُحاسَب الإنسان ويُجعل أقوام للجنة وأقوام للنار.
لماذا عجز البحث العلمي عن الإجابة على أسئلة الوجود التي أجابت عنها آية التوحيد؟
عجز البحث العلمي عن الإجابة لأن أصحابه لم يسلكوا طريق الإيمان، فأخذوا يبحثون دون أن يصلوا إلى إجابات يقينية. والسبب الجوهري أشار إليه القرآن الكريم: ﴿مَّآ أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَـٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ﴾، فمن لم يشهد الخلق لا يستطيع الإجابة عنه بيقين.
لماذا تبقى النظريات العلمية في طور النظر ولا تبلغ اليقين بدون الإيمان؟
النظريات العلمية تبقى في طور النظر لأن الله لم يُشهد البشر خلق السماوات ولا خلق الأرض ولا خلق أنفسهم، فلا يمكنهم الجزم بما لم يشهدوه. ولذلك لا توجد إجابة يقينية من قِبَل البحث العلمي المادي، ولا إجابة يقينية إلا بالإيمان بقوله تعالى ﴿وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ لَّآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ﴾.
ما عاقبة من أخّر الإيمان انتظارًا لعلم الحس ولماذا أمر القرآن بجعل الإيمان هو البداية؟
من أخّر الإيمان حتى يعلم علم الحس لم ينتهِ إلى شيء؛ فلا حصّل الإيمان ولا حصّل الحس، وأصبح كل ما حصّله مجموعة من المعلومات غير المتواكبة وغير المتلائمة التي يفهم بها جزءًا من الكون ولا يفهم باقيه. لذلك أمر القرآن بأن تكون البداية هي الإيمان، لأن الله لم يُعطِنا علم الخلق ابتداءً ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾.
آية ﴿وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ الرَّحْمَـٰنُ الرَّحِيمُ﴾ تجيب عن أسئلة الوجود الكبرى بيقين لا يبلغه البحث العلمي المادي.
معنى الرحمن الرحيم في هذه الآية يتجلى في رحمتين متمايزتين: فالرحمن هو الذي أرسل الرسل وأنزل الكتب تشريفًا للإنسان وبيانًا للتكليف، وبنى الشريعة على اليسر والرفق. أما الرحيم فهو الذي فتح باب التوبة والمغفرة وبنى الحساب على الرأفة، فهو رحيم الدنيا ورحمن الآخرة.
آية ﴿وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ﴾ تُرسي في القلب والعقل أساسًا متينًا يجيب عن المنشأ والحاضر والمستقبل، في حين عجز البحث العلمي المادي عن الإجابة اليقينية لأن الله لم يُشهد البشر خلق السماوات والأرض وأنفسهم. ومن أخّر الإيمان انتظارًا لعلم الحس لم يحصّل يقينًا ولا فهمًا متكاملًا للكون.
أبرز ما تستفيد منه
- وإلهكم إله واحد: قضية الكون الكبرى ومعيار الكفر والإيمان.
- الرحمن أرسل الرسل والكتب تشريفًا، والرحيم فتح باب التوبة رحمةً.
- الآية تجيب عن المنشأ والحاضر والمستقبل بعد الموت.
- البحث العلمي لا يبلغ اليقين لأن البشر لم يُشهَدوا الخلق.
- الإيمان هو البداية الصحيحة، ومن أخّره لم يحصّل يقينًا ولا حسًّا.
افتتاح الدرس بالحمد والصلاة على النبي ﷺ والدعاء للأمة
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، سيد الخلق أجمعين، حبيب الرحمن، قوي الأركان، الذي تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، الذي هو رحمة للعالمين.
فاللهم جازِهِ عنا خير ما جزيت نبيًّا عن أمته، وأحيِنا على ملته، وأمِتنا على دينه وشريعته، واحشرنا تحت لوائه يوم القيامة، واسقنا من يده الشريفة شربة ماء لا نظمأ بعدها أبدًا، ثم أدخلنا الجنة من غير حساب ولا سابقة عقاب ولا عتاب.
تقديم آية التوحيد في سورة البقرة وبيان أنها قضية الكون الكبرى
مع كتاب الله وفي سورة البقرة، مع قوله تعالى وهو يقرر قضية العالمين إلى يوم الدين؛ القضية التي قامت عليها السماوات والأرض، القضية التي هي معيار للكفر والإيمان، ومعيار للقبول والرد، ومعيار للتعمير والتدمير.
يقول ربنا سبحانه وتعالى:
﴿وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ لَّآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلرَّحِيمُ﴾ [البقرة: 163]
الآية تلخص قضية الكون وتجيب عن أسئلة الوجود المحيرة
وهذه آية تلخص قضية الكون وقضية الناس أجمعين، وتجيب عن السؤال الأهم، ثم بعد ذلك تتتالى الإجابات على أسئلة حيرت الإنسان، وأساس كل هذه الإجابات هذه الآية [آية التوحيد في سورة البقرة].
من الذي أوجدنا؟ كيف وُجدنا في هذه الأكوان؟ فيؤسس الله في قلوبنا وعقولنا وأرواحنا وأنفسنا شيئًا مستقرًّا وأساسًا متينًا وأصلًا لا يتزعزع ولا يتزحزح، وهو أنه هو الله الذي خلق.
﴿وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ لَّآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ﴾ [البقرة: 163]
رحمة الله في إرسال الرسل وإنزال الكتب وبيان التكليف والتشريف
والله سبحانه وتعالى كان من الممكن أن يخلقنا وأن يدعنا ندبر أمرنا بأنفسنا، لكنه أرسل الرسل وأنزل الكتب من رحمته؛ فهو الرحمن، ومن رحمته هذه تجلى علينا بتلك الصفة، فسمح لنا أن نطلع على كلامه وأن نتلوه، وأن نفهم ما الذي نفعل وما الذي لا نفعل، فأمر ونهى.
ثم بعد ذلك بنى هذا التكليف على تشريف لبني آدم:
﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىٓ ءَادَمَ﴾ [الإسراء: 70]
وبناهُ مرة أخرى عند الحساب على اليسر؛ فبُنيت الشريعة على اليسر: «يسِّروا ولا تُعسِّروا»، فالرفق ما دخل في شيء إلا زانه وما نُزع من شيء إلا شانه.
فتح باب التوبة والمغفرة وبناء الحساب على رحمة الله في الدنيا والآخرة
وأيضًا فتح باب التوبة والعفو والمغفرة والصفح والرأفة، وبُني الحساب — والحساب قد يكون في الدنيا وقد يكون في الآخرة — على رحمة ثانية غير الرحمة الأولى التي شرَّفنا وكلَّفنا بها.
فهو الرحمن ولكنه هو أيضًا الرحيم، وهو الرحمن الرحيم؛ رحيم الدنيا ورحمن الآخرة.
إجابة الآية عن أسئلة المنشأ والحاضر والمستقبل بعد الموت
فهذه الآية [آية التوحيد] فهَّمت المؤمنين الإجابات على الأسئلة المحيرة:
من أين نحن؟ من خلق الله.
وماذا نفعل هنا [في الدنيا]؟ نعبد الله:
﴿وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: 56]
وماذا سيكون غدًا بعد الموت؟ رجوع إلى الله:
﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [يونس: 56]
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ﴾ [البقرة: 156]
نرجع إليه بموجب ماذا؟ بموجب أن يُنبئنا بما كنا نعمل وفيما كنا نختلف، ويُنبئنا ويحاسبنا، ثم بعد ذلك يجعل أقوامًا للجنة وأقوامًا للنار:
﴿ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَـٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ﴾ [الزمر: 16]
فأجابت هذه الآية عن المنشأ وعن الحاضر وعن المستقبل.
عجز غير المؤمنين عن الإجابة على أسئلة الوجود رغم بحثهم العلمي
ومن هنا يبدأ الإنسان [المؤمن] حياته، في حين أن أقوامًا آخرين لم يستطيعوا أن يجيبوا — لأنهم لم يسلكوا طريق الإيمان — على هذه الأسئلة [أسئلة الوجود والمصير]، وأخذوا في البحث وأسموه بـالبحث العلمي من أجل أن يجيبوا على هذه الأسئلة.
وإلى الآن — وقد ظن أهلها أنهم قادرون عليها — لم يجيبوا على الأسئلة، وذلك لحقيقة بسيطة أشار إليها الله سبحانه وتعالى ولفت النظر إليها:
﴿مَّآ أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ﴾ [الكهف: 51]
بقاء النظريات العلمية في طور النظر لعدم شهود الخلق وانعدام اليقين بدون الإيمان
فإذن الله سبحانه وتعالى ما أشهدهم خلق السماوات؛ ولذلك كل النظريات ما زالت في طور النظر والتقليب، ولا خلق الأرض؛ ولذلك فكل النظريات كذلك، ولا خلق أنفسهم؛ ولذلك هم لم يُجمِعوا بعدُ [على] ما يوصلهم إلى اليقين.
وكل ذلك يجعل أنه لا توجد إجابة يقينية من قِبَل هذا التفتيش [البحث العلمي المادي]، ولا إجابة يقينية إلا بالإيمان:
﴿وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ لَّآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ﴾ [البقرة: 163]
سبحانه وتعالى.
وجوب تقديم الإيمان على البحث الحسي وعاقبة من أخّر الإيمان
لأنه [سبحانه] لم يفعل فينا ذلك [لم يُشهدنا الخلق] ولم يعطنا ذلك العلم، وفوق كل ذي [علم عليم]:
﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِى عِلْمًا﴾ [طه: 114]
﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [الإسراء: 85]
فإنه أمرنا أن نبدأ ونجعل البداية هي الإيمان، وبعضهم أراد أن يؤخر الإيمان حتى يعلم علم الحس، فلم ينتهِ إلى شيء؛ فلا حصَّل الإيمان ولا حصَّل الحس.
وأصبح كل ما حصَّله هو مجموعة من المعلومات غير المتواكبة وغير المتراكبة وغير المتلائمة، التي يستطيع بها أن يفهم جزءًا من الكون ولا يفهم باقيه.
وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الوصف الذي أطلقته الآية 163 من سورة البقرة على الله سبحانه وتعالى بعد إثبات الوحدانية؟
الرحمن الرحيم
ما الذي يمثله قوله تعالى ﴿وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ﴾ بالنسبة للكون والإنسان؟
قضية الكون الكبرى ومعيار الكفر والإيمان
ما الذي يدل عليه اسم الرحمن في سياق آية التوحيد؟
أن الله أرسل الرسل وأنزل الكتب رحمةً وتشريفًا للإنسان
ما الفرق بين الرحمن والرحيم كما يتجلى في الآية؟
الرحمن للتشريف والتكليف والرحيم لفتح باب التوبة والمغفرة
ما الإجابة التي تقدمها آية ﴿وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ﴾ عن سؤال ماذا نفعل في الدنيا؟
نعبد الله وحده لا شريك له
ما السبب القرآني الذي يجعل البحث العلمي المادي عاجزًا عن الإجابة اليقينية على أسئلة الوجود؟
لأن الله لم يُشهد البشر خلق السماوات والأرض وأنفسهم
ما مصير من أخّر الإيمان انتظارًا لعلم الحس؟
لم يحصّل الإيمان ولا الحس وبقيت معلوماته غير متكاملة
على ماذا بُنيت الشريعة الإسلامية وفق ما تدل عليه صفة الرحمة في الآية؟
على اليسر والرفق
ما الآية القرآنية التي استُشهد بها لبيان الغرض من خلق الإنسان؟
﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾
ما الأسئلة الثلاثة الكبرى التي تجيب عنها آية التوحيد في سورة البقرة؟
المنشأ والحاضر والمستقبل بعد الموت
ما رقم الآية في سورة البقرة التي تُعدّ قضية الكون الكبرى؟
الآية 163 من سورة البقرة: ﴿وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ لَّآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَـٰنُ الرَّحِيمُ﴾.
ما المعايير الثلاثة التي تمثلها آية ﴿وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ﴾؟
هي معيار للكفر والإيمان، ومعيار للقبول والرد، ومعيار للتعمير والتدمير.
ما الأساس الذي تؤسسه آية التوحيد في قلب المؤمن وعقله؟
تؤسس أساسًا متينًا مستقرًّا لا يتزعزع، وهو أن الله هو الذي خلق وأنه إله واحد لا شريك له.
لماذا أرسل الله الرسل وأنزل الكتب وفق ما تدل عليه صفة الرحمن؟
من رحمته سبحانه بعباده؛ فأطلعهم على كلامه وبيّن لهم ما يفعلون وما لا يفعلون، فأمر ونهى.
ما الآية التي استُشهد بها على تكريم الإنسان في سياق التكليف؟
﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىٓ ءَادَمَ﴾ من سورة الإسراء آية 70.
ما الحديث النبوي الذي استُشهد به على أن الشريعة مبنية على اليسر؟
«يسِّروا ولا تُعسِّروا»، وأن الرفق ما دخل في شيء إلا زانه وما نُزع من شيء إلا شانه.
ما الرحمة الثانية التي يدل عليها اسم الرحيم في الآية؟
هي رحمة فتح باب التوبة والعفو والمغفرة والصفح والرأفة، وبُني عليها الحساب في الدنيا والآخرة.
ما إجابة آية التوحيد عن سؤال من أين نحن؟
من خلق الله سبحانه وتعالى، فهو الذي أوجدنا في هذه الأكوان.
ما إجابة آية التوحيد عن مصير الإنسان بعد الموت؟
الرجوع إلى الله ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ﴾ حيث يُحاسَب ويُجعل أقوام للجنة وأقوام للنار.
ما الآية التي استُشهد بها لبيان أن علم الإنسان محدود؟
﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ من سورة الإسراء آية 85.
ما الآية التي تكشف سبب عجز البشر عن الإجابة اليقينية على أسئلة الخلق؟
﴿مَّآ أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَـٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ﴾ من سورة الكهف آية 51.
ما وصف المعلومات التي يحصّلها من يؤخر الإيمان ويعتمد على علم الحس وحده؟
معلومات غير متواكبة وغير متراكبة وغير متلائمة، يفهم بها جزءًا من الكون ولا يفهم باقيه.
ما المنهج الذي أمر به القرآن فيما يتعلق بالإيمان والبحث؟
أن تكون البداية هي الإيمان، ثم يأتي البحث بعده، لا أن يُؤخَّر الإيمان انتظارًا لعلم الحس.
ما الآية التي تدل على أن الله يخوّف عباده بالحساب ليتقوه؟
﴿ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَـٰعِبَادِ فَاتَّقُونِ﴾ من سورة الزمر آية 16.
ما الوصف الذي أُطلق على النبي ﷺ في افتتاح الدرس دلالةً على عموم رسالته؟
وُصف بأنه رحمة للعالمين، وسيد الخلق أجمعين، الذي ترك أمته على المحجة البيضاء.
