ما تفسير آية البر في سورة البقرة وما صفات الصادقين المتقين التي ذكرتها الآية 177؟
آية 177 من سورة البقرة تُبيّن أن البر الحقيقي ليس في تولية الوجوه قبل المشرق والمغرب، بل في الإيمان بالله واليوم الآخر والملائكة والكتب والنبيين، وإيتاء المال على حبه لذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب. ويشمل البر أيضًا إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والوفاء بالعهد والصبر في البأساء والضراء. هؤلاء هم الذين صدقوا وهم المتقون.
- •
هل يكفي الاهتمام باتجاه القبلة والشعائر الظاهرة لتحقيق البر الحقيقي الذي أمر الله به في سورة البقرة؟
- •
آية 177 من سورة البقرة تُعرّف البر بأنه الإيمان بالله واليوم الآخر والملائكة والكتب والنبيين، لا مجرد تولية الوجوه.
- •
البر الحقيقي يشمل إيتاء المال على حبه لذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وتحرير الرقاب.
- •
تحويل العبادة إلى عادة دون أثر في السلوك يُفرّغها من معناها، فالصلاة الحقيقية تنهى عن الفحشاء والمنكر.
- •
هناك أربع مراتب في التعامل مع الآية: الفهم، ثم الإيمان، ثم الامتثال، ثم المعايشة الكاملة التي تُغيّر حال المسلمين.
- •
الإيمان باليوم الآخر هو المحرك الحقيقي للسلوك الإنساني، إذ يدفع إلى الإقدام على الخيرات والإحجام عن المنكرات.
- 0:00
تلاوة آية 177 من سورة البقرة التي تُعرّف البر الحقيقي بصفات الصادقين المتقين من إيمان وإنفاق وأخلاق.
- 1:09
المسلمون فعلوا عكس ما أمرت به آية البر، فاهتموا بالشكل وأهملوا صفات الصادقين المتقين التي ذكرها الله.
- 2:12
تفسير سورة البقرة بشكل مبسط يُفرّق بين الشعائر الظاهرة والقضية الجوهرية التي هي الإيمان وفعل الخير وعمارة الدنيا.
- 3:45
تحويل العبادة إلى عادة دون أثر في السلوك يناقض مقصود آية البر، فالصلاة الحقيقية تنهى عن الفحشاء والمنكر.
- 4:36
مراتب التعامل مع آية البر أربع: فهم وإيمان وامتثال ومعايشة، ولو عاشها المسلمون لتغيّر حالهم إلى الأفضل.
- 5:36
الاهتمام بالقبلة من منطلق القضية يدفع إلى العلم والعمارة، أما الانشغال بها من فراغ فيكشف تركًا للعلم والإنتاج.
- 6:46
الإيمان بالله واليوم الآخر والملائكة والكتب والنبيين هو أساس البر لأنه يُحدد البداية الصحيحة ويتحكم في السلوك.
- 7:52
إيتاء المال لذوي القربى واليتامى والمساكين وتحرير الرقاب والوفاء بالعهد أركان التكافل الاجتماعي في آية البر.
ما نص آية البر في سورة البقرة وما الصفات التي ذكرتها للصادقين المتقين؟
آية 177 من سورة البقرة تنص على أن البر الحقيقي ليس في تولية الوجوه قبل المشرق والمغرب، بل في الإيمان بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين. ويشمل البر إيتاء المال على حبه لذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والوفاء بالعهد والصبر في البأساء والضراء. وختمت الآية بأن أصحاب هذه الصفات هم الذين صدقوا وهم المتقون.
كيف كان السلف الصالح يعيشون آية البر وما أثر ذلك على حال المسلمين؟
السلف الصالح وجيل الصحابة الكرام عاشوا آية البر معايشة حقيقية فملؤوا الأرض نورًا. أما المسلمون اليوم فقد فعلوا عكس ذلك، إذ جعلوا البر في تولية الوجوه قبل المشرق والمغرب وأهملوا ما ذكره الله من صفات الصادقين المتقين. لو فهم المسلمون هذه الآية كما فهمها الصحابة لتغيّر حالهم إلى الأفضل.
ما الفرق بين الشعائر والقضية الجوهرية في مفهوم البر في سورة البقرة؟
الشعائر هي المعالم الظاهرة للحلال والحرام كإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والصوم والامتناع عن المحرمات، وهي مهمة. أما القضية فهي المقصود بالذات وتتعلق أولًا بالقلب من إيمان بالله واليوم الآخر والغيبيات، وتتعلق بفعل الخير وعمارة الدنيا، وتتعلق باحترام الشعائر من حيث إنها عبادة لا مجرد شكل ومظهر. لكل شعيرة قسمان: شكل ومنظر، وحقيقة.
لماذا لا ينفع أن يصلي الإنسان ثم يخلف الوعد ويقطع الرحم ويفسد في الأرض؟
تحويل العبادة إلى عادة دون أثر في السلوك يُفرّغها من معناها، فالصلاة الحقيقية تنهى عن الفحشاء والمنكر كما قال الله تعالى. من يصلي ثم يخلف الوعد ويقطع الرحم ويفسد في الأرض لم يُقم الصلاة حقًا. كذلك من يُظهر الإيمان بالله ولا يساهم في عمران الدنيا لم يُحقق البر الذي أمرت به الآية.
ما مراتب التعامل مع آية البر وكيف تُغيّر حال المسلمين؟
هناك أربع مراتب في التعامل مع آية البر: الفهم، ثم الإيمان، ثم الامتثال، ثم المعايشة الكاملة. لو عاش المسلمون هذه الآية معايشة حقيقية لتغيّر حالهم إلى أحسن حال. والآية تُنبّه إلى أن التركيز على تولية الوجوه والتخاصم في اتجاه القبلة ليس هو البر المطلوب.
ما الفرق بين الاهتمام الحقيقي بالقبلة والانشغال بها عن العلم وعمارة الدنيا؟
الاهتمام الحقيقي بالقبلة ينبثق من الاهتمام بالقضية الجوهرية، ويدفع إلى تعلم علم الجيوديسيا والمساهمة في حل معادلاتها. أما الانشغال بها من فراغ فهو مجرد شغل للبال دون إنتاج علمي أو عمراني. والمخجل أن البوصلة صُنعت في الصين بينما ترك المسلمون العلم والعمارة واشتغلوا بالجدل في الشكليات.
لماذا بدأت آية البر بالإيمان بالله واليوم الآخر والملائكة والكتب والنبيين؟
الإيمان بالله يدل على البداية الصحيحة لأنه هو القضية الجوهرية. والإيمان باليوم الآخر يتحكم في السلوك في الحياة الدنيا، إذ يدفع إلى الإقدام على الخيرات والإحجام عن المنكرات. والإيمان بالملائكة والكتب يُمثّل التكليف الذي يُقيمه المؤمن في الدنيا، والنبيون هم الموصلون لهذه الكتب.
من هم أصناف المستحقين في آية البر وما دلالة إيتاء المال على حبه والوفاء بالعهد؟
إيتاء المال على حبه يعني الإنفاق رغم محبة المال، وأصناف المستحقين هم ذوو القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلون، وكلها في إطار الخدمة الاجتماعية والتكافل والأمان الاجتماعي. وفي الرقاب يعني تحرير العبيد لأن الإسلام لا يريد العبودية. والوفاء بالعهد ركن أخلاقي أساسي في منظومة البر إلى جانب إقام الصلاة وإيتاء الزكاة.
تفسير آية البر في سورة البقرة يكشف أن البر الحقيقي إيمان قلبي وعمل اجتماعي وأخلاق سلوكية، لا شكل ومظهر.
تفسير سورة البقرة في آيتها 177 يُجلّي أن البر ليس في تولية الوجوه قبل المشرق والمغرب، بل في منظومة متكاملة تبدأ بالإيمان بالله واليوم الآخر والملائكة والكتب والنبيين، وتمتد إلى إيتاء المال على حبه لذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب، وتنتهي بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والوفاء بالعهد والصبر.
الآية تُفرّق بين الشعائر بوصفها شكلًا ومنظرًا وبين القضية الجوهرية التي هي المقصود بالذات؛ فتحويل العبادة إلى عادة دون أثر في السلوك يُفرّغها من معناها. والإيمان باليوم الآخر هو المحرك الحقيقي الذي يدفع المؤمن إلى الإقدام على الخيرات والإحجام عن المنكرات، وهذا هو الفارق بين من يعيش الآية ومن يكتفي بفهمها أو الإيمان بها نظريًا.
أبرز ما تستفيد منه
- البر الحقيقي إيمان قلبي وعمل اجتماعي وأخلاق، لا مجرد تولية الوجوه.
- إيتاء المال على حبه لذوي القربى واليتامى والمساكين ركن أساسي في البر.
- الإيمان باليوم الآخر يتحكم في السلوك ويدفع إلى الخير ويُبعد عن المنكر.
- تحويل العبادة إلى عادة دون أثر في السلوك يُناقض مقصود الآية.
تلاوة آية البر من سورة البقرة وبيان صفات الصادقين المتقين
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة البقرة مع قوله تعالى:
﴿لَّيْسَ ٱلْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَلَـٰكِنَّ ٱلْبِرَّ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ وَٱلْكِتَـٰبِ وَٱلنَّبِيِّـنَ وَءَاتَى ٱلْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَـٰمَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِى ٱلرِّقَابِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَـٰهَدُوا وَٱلصَّـٰبِرِينَ فِى ٱلْبَأْسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلْبَأْسِ أُولَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُتَّقُونَ﴾ [البقرة: 177]
لو عاش المسلمون هذه الآية كما عاشها السلف الصالح لتغير حالهم
آية لو أننا عشناها كما عاشها السلف الصالح لملأنا الأرض نورًا كما ملؤوها، ولو أننا فهمناها كما فهمها جيل الصحابة الكرام من سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن هذا أبدًا حالنا.
وكأن المسلمين قد فعلوا عكس ذلك [عكس ما أمرت به الآية]؛ فجعلوا البر في تولية الوجوه قبل المشرق والمغرب، ولم يجعلوا البر ما ذكره الله أنه من صفات الصادقين المتقين.
الفرق بين الشعائر والقضية الجوهرية في مفهوم البر
هناك شعائر وهي مهمة: إقام الصلاة، إيتاء الزكاة، وصوم رمضان، والامتناع عن شرب الخمر، وعن أكل الخنزير، وعن الخنا والفاحشة والزنا؛ شعائر ومعالم للحلال والحرام.
وهناك قضية؛ يبقى هناك شعائر وهي مهمة، وقضية وهي المقصود بالذات. والقضية تتعلق أولًا بالقلب من الإيمان بالله واليوم الآخر والوحي والغيبيات التي صدّقنا فيها ربنا، وتتعلق أيضًا بفعل الخير وعمارة الدنيا، وتتعلق أيضًا باحترام تلك الشعائر من حيث إنها عبادة، لا من حيث إنها شكل ومظهر.
ما هي الشعائر؟ لها قسمان: شكل ومنظر، وحقيقة.
ليس البر أن تحولوا العبادة إلى عادة دون أثر في السلوك
ليس البر أن تحوّلوا العبادة والقضية إلى عادة، ليس البر أن تحوّلوا العبادة إلى عادة؛ فتجد الواحد يصلي وبعد أن يصلي يخلف الوعد ويقطع الرحم ويفسد في الأرض، لا ينفع ذلك [أن تصلي ثم تفسد].
﴿إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ [العنكبوت: 45]
تجده يُظهر الإيمان بالله ويؤمن بهذه القضية، ولكنه لا يساهم في عمران الدنيا.
مراتب التعامل مع الآية من الفهم إلى المعايشة وأثرها في تغيير حال المسلمين
لو أن هذه الآية [آية البر] عاشها المسلمون، ما هو موجود [من المراتب] في أنك فهمتها هذه مرتبة، آمنت بها هذه مرتبة ثانية، امتثلت لها هذه مرتبة ثالثة، عشت فيها هذه مرتبة رابعة.
لو عاشها المسلمون لتغيّر حالهم إلى أحسن حال.
ليس البر يعني ليس هذا [تولية الوجوه] هو المبتدأ، فأين الذي عليه التركيز؟ ليس البر أن تولّوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب وتتحرّوا الإبرة [إبرة البوصلة] وتتخاصموا في المساجد على أنها هكذا أم هكذا [اتجاه القبلة].
الفرق بين الاهتمام الحقيقي بالقبلة والانشغال بها عن العلم والعمارة
أمر يعني أنهم يريدون أن يروا الكعبة. هذا ناتج من الاهتمام بالقضية أم ناتج من أنني لا أجد شيئًا أفعله فبحثت عن شيء يشغل بالي فيه؟ يختلف [الحكم].
إذا كان ناتجًا من اهتمام بالقضية كنت تتعلم علم الجيوديسيا لكي تعرف أين القبلة، وكنت تساهم في حل معادلاتها. أما إذا كان ناتجًا من أنك فارغ فقم واذهب لتحضر بوصلة صُنعت في الصين واستعملها وانظر أين القبلة.
أليس من المخجل أن البوصلة صُنعت في الصين؟ لا أحد يعارض أن يخدم الصيني العمارة، ولكنني أسألك أنت الذي تركت العلم وتركت العمارة واشتغلت بماذا؟ أين القبلة؟
الإيمان بالله واليوم الآخر أساس البر والتحكم في السلوك
﴿لَّيْسَ ٱلْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَلَـٰكِنَّ ٱلْبِرَّ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ﴾ [البقرة: 177]
لأن الإيمان بالله يدلّك على بداية صحيحة، ولأنه هو القضية. واليوم الآخر لأن اليوم الآخر يتحكم في سلوكك في هذه الحياة الدنيا؛ تُقدِم على الخيرات وتُحجِم عن المنكرات.
ما الذي يتحكم في الإقدام والإحجام؟ الإيمان باليوم الآخر مع الإيمان بالله. والملائكة والكتب: التكليف الذي نقيمه في الدنيا. والنبيين: الموصلين لهذه الكتب.
إيتاء المال على حبه وأصناف المستحقين وتحرير الرقاب والوفاء بالعهد
آمنّا بالله واليوم الآخر والملائكة والكتب والنبيين، في عمل وعمل متعدٍّ إلى الغير في نفعه.
وآتى المال على حبه: تحب المال أنت كثيرًا، تحب الخير الذي هو المال هذا هو حبًّا جمًّا. لذوي القربى: تعطي قريبك، أنت غني أعطِ الفقير. واليتامى: اليتيم هذا يحتاج حنانًا ويحتاج إنفاقًا في غالب الأحيان؛ أحيانًا يكون عنده مال وأحيانًا لا يكون عنده مال. والمساكين وابن السبيل والسائلين: كله في خدمة اجتماعية، في تكافل اجتماعي، في أمان اجتماعي.
وفي الرقاب: حرّر العبيد، لا يريد [الإسلام] عبيدًا، هو لا يريد لذلك [شرع تحرير الرقاب].
وأقام الصلاة وآتى الزكاة، والأخلاق إذن: والموفون بعهدهم إذا عاهدوا. إذا أردنا تفسير هذه الآية نقعد فيها سنين.
وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ماذا نفت آية 177 من سورة البقرة عن كونه برًّا حقيقيًا؟
تولية الوجوه قبل المشرق والمغرب
بماذا وصفت آية البر الذين يتصفون بصفاتها في ختامها؟
الذين صدقوا وهم المتقون
ما الذي يتحكم في الإقدام على الخيرات والإحجام عن المنكرات وفق تفسير الآية؟
الإيمان باليوم الآخر مع الإيمان بالله
ما المرتبة الرابعة والأعلى في التعامل مع آية البر؟
المعايشة الكاملة فيها
ما دلالة عبارة 'وفي الرقاب' في آية البر؟
تحرير العبيد
ما الفرق بين الشعائر والقضية في مفهوم البر وفق تفسير الآية؟
الشعائر معالم الحلال والحرام والقضية هي المقصود بالذات
ما الذي يكشفه الانشغال بالجدل حول اتجاه القبلة من فراغ وفق الآية؟
ترك العلم والعمارة والاشتغال بالشكليات
ما وظيفة النبيين في منظومة الإيمان المذكورة في آية البر؟
الموصلون للكتب المنزلة
ما الأصناف التي تندرج تحت 'خدمة اجتماعية وتكافل اجتماعي' في آية البر؟
المساكين وابن السبيل والسائلون
ما الآية القرآنية التي استُشهد بها لبيان أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر؟
آية من سورة العنكبوت
ما الذي يُميّز الاهتمام الحقيقي بالقبلة عن الانشغال بها من فراغ؟
تعلم علم الجيوديسيا والمساهمة في حل معادلاتها
ما تعريف البر الحقيقي وفق آية 177 من سورة البقرة؟
البر الحقيقي هو الإيمان بالله واليوم الآخر والملائكة والكتب والنبيين، وإيتاء المال على حبه للمحتاجين، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والوفاء بالعهد والصبر، لا مجرد تولية الوجوه قبل المشرق والمغرب.
ما معنى 'وآتى المال على حبه' في آية البر؟
تعني الإنفاق من المال رغم محبته والتعلق به، وهو ما يُعبّر عنه بـ'حبًّا جمًّا'، ويشمل الإعطاء لذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين.
ما الفرق بين شكل الشعيرة وحقيقتها في تفسير آية البر؟
شكل الشعيرة هو المظهر الخارجي، أما حقيقتها فهي الأثر الذي تتركه في القلب والسلوك. البر يقتضي احترام الشعائر من حيث إنها عبادة لا من حيث إنها شكل ومظهر فحسب.
لماذا يُعدّ الإيمان باليوم الآخر ركنًا أساسيًا في البر؟
لأن الإيمان باليوم الآخر يتحكم في سلوك الإنسان في الحياة الدنيا، فيدفعه إلى الإقدام على الخيرات والإحجام عن المنكرات.
ما الأصناف السبعة المذكورة في آية البر كمستحقين للإنفاق؟
ذوو القربى، واليتامى، والمساكين، وابن السبيل، والسائلون، وفي الرقاب (تحرير العبيد)، إضافة إلى إقام الصلاة وإيتاء الزكاة.
ما أثر تحويل العبادة إلى عادة على مفهوم البر؟
يُفرّغ العبادة من معناها ومقصودها، فمن يصلي ثم يخلف الوعد ويقطع الرحم ويفسد في الأرض لم يُحقق البر الذي أمرت به الآية.
ما المراتب الأربع في التعامل مع آية البر؟
الفهم، ثم الإيمان، ثم الامتثال، ثم المعايشة الكاملة. المعايشة هي أعلى المراتب وهي التي تُغيّر حال المسلمين إلى أحسن حال.
ما موقف الآية من الجدل حول اتجاه القبلة؟
الآية تُنبّه إلى أن التخاصم في المساجد على اتجاه القبلة ليس هو البر المطلوب، وأن الاهتمام الحقيقي بالقبلة يدفع إلى تعلم العلم وعمارة الدنيا لا إلى الجدل الفارغ.
ما دور الملائكة والكتب في منظومة الإيمان بآية البر؟
الإيمان بالملائكة والكتب يُمثّل التكليف الذي يُقيمه المؤمن في الدنيا، وهو الرابط بين الإيمان القلبي والعمل الصالح.
ما الذي كان سيتغيّر لو عاش المسلمون آية البر كما عاشها السلف الصالح؟
لو عاش المسلمون هذه الآية معايشة حقيقية لملؤوا الأرض نورًا كما ملأها السلف الصالح، ولتغيّر حالهم إلى أحسن حال.
ما دلالة ذكر 'الصابرين في البأساء والضراء وحين البأس' في آية البر؟
الصبر في الشدائد والمحن والحروب ركن أخلاقي في منظومة البر، يُكمّل الإيمان القلبي والعمل الاجتماعي ويُثبّت الإنسان على الحق في أصعب الأوقات.
لماذا ذكرت آية البر 'الوفاء بالعهد' ضمن صفات الصادقين المتقين؟
لأن الوفاء بالعهد ركن أخلاقي أساسي يُعبّر عن صدق الإنسان في تعاملاته، وهو جزء لا يتجزأ من البر الذي يشمل الإيمان والعمل والأخلاق معًا.
ما العلم الذي يُمثّل الاهتمام الحقيقي بمعرفة اتجاه القبلة؟
علم الجيوديسيا، وهو العلم الذي يُمكّن من تحديد اتجاه القبلة بدقة علمية، والمساهمة في حل معادلاتها.
