ما هو الدم المسفوح وما الفرق بينه وبين الدم غير المسفوح كالكبد والطحال؟
الدم المسفوح هو الدم الجاري السائل الذي كان العرب يشربونه في الجاهلية، وهو المحرم شرعًا لنجاسته. أما الدم غير المسفوح كالكبد والطحال وآثار الدم في اللحم فهو حلال، لأن النبي ﷺ قال: «أحلت لنا ميتتان ودمان؛ الكبد والطحال». والقاعدة الفقهية تقضي بحمل المطلق على المقيد، فيُقيَّد تحريم الدم بكونه مسفوحًا.
- •
هل الكبد والطحال محرمان لأنهما دم، أم أن هناك فرقًا فقهيًا دقيقًا يجعلهما حلالًا؟
- •
حدد الله المحرمات في الأكل بأربعة: الميتة والدم المسفوح ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله.
- •
الدم المسفوح هو الدم الجاري السائل، أما آثار الدم في اللحم والكبد والطحال فهي حلال بنص النبي ﷺ.
- •
ذكر المحرمات دون الحلال يرسّخ قاعدة أن الأصل في الأشياء الإباحة، إذ المحرم هو الأقل.
- •
تحريم لحم الخنزير أصل شرعي ممتد من شريعة موسى عليه السلام، وما أهل به لغير الله حرمته عرضية لا ذاتية.
- •
من اضطر غير باغٍ ولا عادٍ فلا إثم عليه، وهذه قاعدة كبرى في رفع الإثم عند الضرورة.
- 0:00
تُرسم في الآية 173 من سورة البقرة معالم المحرمات في الأكل الأربعة، في سياق الأمر بالأكل من الطيبات.
- 1:16
الأكل يستلزم المضغ بخلاف الشرب الذي يُزدرد مباشرة، والطعام مفهوم جامع لكليهما.
- 1:51
ذكر الله المحرمات لأنها الأقل، فدل ذلك على أن الأصل في الأشياء الإباحة وأن كل ما لم يُحرَّم فهو حلال.
- 2:48
الدم المسفوح محرم لنجاسته وعدم لياقته بالإنسان، وكان العرب يشربونه في الجاهلية قبل أن يحرمه الإسلام.
- 3:26
الدم المسفوح هو الجاري السائل وهو المحرم، أما الكبد وآثار الدم في اللحم فهي دم غير مسفوح وهي حلال.
- 4:21
قاعدة حمل المطلق على المقيد تُقيّد تحريم الدم بكونه مسفوحًا، والكبد والطحال حلال بنص النبي ﷺ.
- 5:37
الكبد والطحال وآثار الدم في اللحم مباحة لأنها ليست دمًا مسفوحًا جاريًا، والمحرم هو الدم الذي كان يُشرب.
- 6:04
تحريم لحم الخنزير أصل شرعي من شريعة موسى عليه السلام، واليهود يحرمونه حتى اليوم تمسكًا بهذا الأصل.
- 6:46
يرى العلماء أن للطعام تأثيرًا على أخلاق الإنسان، فلحم الغنم يُكسب الهدوء ولحم الخنزير يُكسب البلادة.
- 7:12
الميتة والدم ولحم الخنزير حرمتها ذاتية، وما أهل به لغير الله حرمته عرضية لأن الذبيحة حلال في أصلها.
- 7:48
من اضطر إلى أكل المحرم غير باغٍ ولا عادٍ فلا إثم عليه، وهذه قاعدة فقهية كبرى في رفع الإثم عند الضرورة.
ما هي المحرمات في الأكل التي ذكرتها سورة البقرة؟
حددت سورة البقرة في الآية 173 المحرمات في الأكل بأربعة: الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله. وقد جاءت الآية في سياق الأمر بالأكل من الطيبات في الآية السابقة لها. والطعام يشمل الأكل والشرب معًا.
ما الفرق بين الأكل والشرب والازدراد في مفهوم الطعام؟
الأكل هو ما يحتاج إلى مضغ، أما الشرب فيُزدرد مباشرة دون مضغ. والازدراد هو ابتلاع الطعام دون مضغه فيشبه الشرب. والطعام مفهوم جامع يشمل الأكل والشرب معًا.
لماذا قال الفقهاء إن الأصل في الأشياء الإباحة وما دليله من القرآن؟
لأن الله تعالى حدد المحرمات ولم يعدد الحلال، مما يدل على أن المحرم هو الأقل وأن ما عداه حلال. ولو كان المحرم هو الأكثر لعدّد الله الحلال بدلًا من الحرام. فذكر المحرم دليل على إباحة كل ما سواه، وهو أصل قاعدة: الأصل في الأشياء الإباحة.
ما هو الدم المسفوح ولماذا حرّمه الله؟
الدم المسفوح هو الدم الجاري الذي كان العرب في الجاهلية يشربونه. حرّمه الله لأنه نجس ولا يليق بالإنسان، وتعليمًا له مكارم الأخلاق وصون كرامته عن محبة سفك الدماء. وهو المحرم الثاني بعد الميتة في الآية الكريمة.
ما الفرق بين الدم المسفوح والدم غير المسفوح كالكبد وآثار الدم في اللحم؟
الدم المسفوح هو الدم الجاري السائل الذي كان يُشرب في الكؤوس، وهو المحرم. أما الدم غير المسفوح فهو الدم الموجود في أنسجة الكبد أو الآثار التي تنزل من اللحم عند تركه، فهذا ليس جاريًا ولا مسفوحًا وهو حلال. فالمحرم هو الدم الجاري فقط لا كل دم.
كيف تُطبَّق قاعدة حمل المطلق على المقيد في تحريم الدم المسفوح وما حكم الكبد والطحال؟
ورد لفظ «الدم» مطلقًا في موضع ومقيدًا بـ«المسفوح» في موضع آخر، فتقضي القاعدة الفقهية بحمل المطلق على المقيد فيكون المحرم هو الدم المسفوح فقط. وقد استثنى النبي ﷺ الكبد والطحال صراحةً بقوله: «أحلت لنا ميتتان ودمان؛ الكبد والطحال»، فهما حلال رغم احتوائهما على الدم.
هل آثار الدم في اللحم والكبد والطحال محرمة لأنها دم؟
لا، الكبد والطحال وآثار الدم في اللحم كلها مباحة ولا يحرم منها شيء، لأنها ليست دمًا مسفوحًا أي ليست جارية. والكبد والطحال مستثنيان صراحةً من تحريم الدم بنص النبي ﷺ. وألف اللام في «الدم» في الآية للعهد، أي الدم المعروف الذي كان يُشرب.
لماذا حُرِّم لحم الخنزير وهل تحريمه خاص بالإسلام؟
تحريم لحم الخنزير أصل ممتد من شريعة موسى عليه السلام، ولذلك يحرمه اليهود إلى يومنا هذا ولا يأكلونه. وهذا يدل على أن تحريمه ليس خاصًا بالإسلام بل هو أصل الشريعة الإلهية. وحتى من يأكل الخنزير يستخدمه شتيمةً مما يدل على إدراك الناس لانحطاطه.
هل للطعام تأثير على أخلاق الإنسان وسلوكه؟
نعم، كان العلماء قديمًا يرون أن هناك تأثيرًا بين الطعام والأخلاق؛ فأكل لحم الغنم يُكسب الهدوء، ولحم الإبل يُكسب الجموح، ولحم الخنزير يُكسب البلادة. وهذا من الحكم التي يذكرها العلماء في تعليل تحريم بعض الأطعمة.
ما الفرق بين الحرمة الذاتية والحرمة العرضية في المحرمات الأربعة؟
الميتة والدم ولحم الخنزير حرمتها ذاتية أي محرمة في أصلها. أما ما أهل به لغير الله فحرمته عرضية، لأن الذبيحة في أصلها شاة حلال لكنها حُرِّمت من الناحية المعنوية لما ذُبحت للصنم أو لغير الله. فالتحريم هنا جاء من الفعل لا من طبيعة الشيء.
متى يُرفع الإثم عن المضطر الذي أكل المحرم وما شروط ذلك؟
يُرفع الإثم عن المضطر إذا كان غير باغٍ ولا عادٍ، أي غير متجاوز للحد ولا طالب للمحرم بغير ضرورة. فالفعل قد يبقى محرمًا في ذاته لكن الإثم يُسحب منه عند الحاجة أو الاضطرار الحقيقي. وهذه قاعدة كبرى في الفقه الإسلامي مستنبطة من قوله تعالى: ﴿فمن اضطر غير باغٍ ولا عادٍ فلا إثم عليه﴾.
الدم المسفوح وحده هو المحرم، أما الكبد والطحال وآثار الدم في اللحم فحلال بنص النبي ﷺ.
الدم المسفوح هو الدم الجاري السائل الذي كان يُشرب في الجاهلية، وهو المحرم بنص الآية الكريمة ﴿إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله﴾. وتقضي قاعدة حمل المطلق على المقيد بأن لفظ «الدم» المطلق في القرآن يُقيَّد بوصف «المسفوح» الوارد في آية الأنعام، فلا يشمل التحريم كل دم.
استثنى النبي ﷺ الكبد والطحال صراحةً بقوله: «أحلت لنا ميتتان ودمان؛ الكبد والطحال»، فهما وإن بدا لونهما أحمر فليسا دمًا مسفوحًا. وتنضم إلى هذا الإطار قاعدة أن الأصل في الأشياء الإباحة، إذ إن الله ذكر المحرمات لأنها الأقل، فدلّ ذلك على إباحة ما عداها. ومن اضطر إلى تناول محرم غير باغٍ ولا عادٍ فلا إثم عليه.
أبرز ما تستفيد منه
- الدم المسفوح هو الدم الجاري وهو وحده المحرم.
- الكبد والطحال حلال بنص النبي ﷺ رغم احتوائهما على الدم.
- الأصل في الأشياء الإباحة لأن المحرمات محددة وهي الأقل.
- من اضطر غير باغٍ ولا عادٍ يُرفع عنه الإثم في تناول المحرم.
مقدمة الحلقة وبيان موضوع المحرمات في الأكل من سورة البقرة
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله سبحانه وتعالى، ومع سورة البقرة، يقول ربنا سبحانه وهو يرسم لنا معالم الحلال والحرام ومعالم الأمر والنهي؛ افعل ولا تفعل:
﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحْمَ ٱلْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ ٱللَّهِ﴾ [البقرة: 173]
يبقى هذه هي المحرمات في الأكل؛ لأن الآية السابقة تقول:
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا كُلُوا﴾ [البقرة: 172]
ولم يقل «كلوا واشربوا»، فالأكل والشرب يُعدّ طعامًا، فالطعام يدخل فيه الأكل ويدخل فيه الشرب.
الفرق بين الأكل والشرب والازدراد في مفهوم الطعام
«كلوا»، إذن الأكل هو ما يحتاج إلى مضغ، والشرب لا [يحتاج إلى مضغ]، فالشرب معروف نزدرده مباشرة ازدرادًا، وازدرادًا معناها أنني قد ابتلعت الطعام دون مضغه، كأنه قد تشبّه بماذا؟ بالشرب، فيتعب [المعدة].
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا كُلُوا﴾ [البقرة: 172]
وحدّد [الله سبحانه وتعالى] ما حرّمه.
قاعدة أن المحرم هو الأقل وأن الأصل في الأشياء الإباحة
يعني ماذا يحدد ما حرّمه؟ نأخذ قاعدة جليلة من هذا: أن المحرّم هو الأقل، ولو كان يعني المحرّم هو الأكثر لقال لنا الحلال ماذا [أي لعدّد لنا الحلال بدلًا من الحرام]، فلما قال لنا ما هو الحرام، معناه أن كل شيء بعد ذلك حلال.
إذن فذكر المحرّم يعني في محض الذكر هكذا، أول ما ذكرناه أنه هو الأقل، ولذلك جاءوا بقاعدة: الأصل في الأشياء الإباحة.
لماذا الأصل في الأشياء الإباحة؟ لأن الله قد حدّد وذكر المحرّم، فدلّ ذلك على أن باقي الأشياء كلها مباحة.
تحريم الميتة والدم المسفوح وعلة تحريم شرب الدم
﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةَ﴾ [البقرة: 173]
وهذا رقم واحد [من المحرمات].
والدم: الدم المسفوح؛ لأن الدم كانوا يشربونه [في الجاهلية]، والدم نجس فحرّمه الله سبحانه وتعالى؛ لأنه لا يليق بالإنسان، والله يعلّمه مكارم الأخلاق، أن يحبّ منظر الدم أو سفك الدماء.
الفرق بين الدم المسفوح والدم غير المسفوح كالكبد واللحم
ولكن هناك دم غير مسفوح يتمثل في الكبد؛ تجد الكبد هذه كلها لونها أحمر هكذا. لماذا؟ لأن كل أنسجتها مملوءة بالدم.
عندما تشتري كيلوغرامًا من اللحم من عند الجزار وتتركه قليلًا هكذا، تجده نزل شيء [من الدم]، ولكن ليس مسفوحًا. ليس مسفوحًا يعني ماذا؟ يعني ليس جاريًا، هذا موجود فقط هكذا، فهذا حلال.
فالمحرّم هو الدم المسفوح، والمسفوح معناه الجاري الذي كانوا يشربونه في الكؤوس، كانوا يشربون الدم في الكؤوس والعياذ بالله تعالى.
قاعدة حمل المطلق على المقيد في تحريم الدم المسفوح
إذن فهذا الدم حرام، ولما قال «الدم»، دم ماذا؟ قال كله، كل الدم. ولذلك جاء الاستثناء والقيد: القيد [هو] الدم المسفوح.
فأصبح هنا مطلقًا وهناك مقيّدًا، فحملنا المطلق على المقيد. والقاعدة تقول هكذا: إذا جاء شيء مطلق في مكان ومقيّد في مكان، حملنا المطلق على المقيد.
هذا الدم المسفوح مقيّد هو بالمسفوح، واستثناء النبي ﷺ:
قال رسول الله ﷺ: «أُحِلَّت لنا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ؛ الميتتان: الجراد والسمك، والدمان: الكبد والطحال»
فإذا الكبد والطحال حلال.
حكم الدم غير المسفوح وآثار الدم في اللحم وبيان المراد بالدم المحرم
فلا يأتي أحد يقول إنهما [الكبد والطحال] دم؛ لأنهما مستثنيان من الدم. فالكبد والطحال وما لم يكن مسفوحًا كالآثار التي نراها في اللحم، كل هذا مباح لا يحرم منه شيء.
وتبقى الألف واللام في «الدم» هنا للعهد، يعني الدم الذي بيننا وبينك والذي نعرفه جميعًا، وهو الذي يُشرب، هذا المسفوح الذي في الشيء [المعروف عند العرب].
تحريم لحم الخنزير أصل في شريعة موسى عليه السلام واليهود
ولحم الخنزير: وهذا أصل شريعة موسى [عليه السلام]؛ سيدنا موسى حرّم الخنزير، ولذلك تجد اليهود إلى يومنا هؤلاء يحرّمون الخنزير ولا يأكلونه أبدًا؛ لأن هذا أصل الشريعة.
وحتى الآن، حتى عند أولئك الذين يأكلون الخنزير ويربّون الخنازير، فإنهم يشتمون بالخنزير! وانتبه، يقول لك: «والله هذا البعيد هذا خنزير!» الله! أنت تعرف أنه شيء منحطّ لا يُؤكل ولا يُقرب منه.
تأثير نوع الطعام على أخلاق الإنسان عند العلماء
وكان العلماء قديمًا يقولون إن هناك تأثيرًا بين الطعام والأخلاق؛ أي عندما يأكل المرء لحم الغنم يصبح فيه هدوء، وعندما يأكل لحم الإبل يصبح فيه جموح، وعندما يأكل لحم الخنزير يصبح فيه بلادة، وهكذا.
الفرق بين الحرمة الذاتية والحرمة العرضية فيما أهل به لغير الله
وما أُهِلّ به لغير الله: وما ذُبح للصنم ولغير الله من الشرك.
إذن الميتة والدم ولحم الخنزير كأن حرمتها ذاتية، وما أُهِلّ به لغير الله كانت حرمته عرضية؛ لأن هذه الذبيحة بالذات شاة حلال، ولكنها لما أُهِلّ بها لغير الله حُرّمت من الناحية المعنوية.
قاعدة رفع الإثم عند الاضطرار وختام الحلقة
﴿فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ [البقرة: 173]
قاعدة كبيرة: فمن اضطرّ غير باغٍ ولا عادٍ فلا إثم عليه. علّمنا ربنا سبحانه وتعالى أن هناك فعلًا قد يكون محرّمًا، لكنه يُسحب منه الإثم، يُسحب منه الإثم إذا كان في حالة الحاجة أو الاضطرار.
ولأن هذه القاعدة في منتهى الأهمية، فإننا نبدأ بها في الحلقة القادمة. فإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما المقصود بالدم المسفوح الذي حرّمه الله في القرآن الكريم؟
الدم الجاري السائل الذي كان يُشرب
ما الدليل النبوي على حل الكبد والطحال رغم احتوائهما على الدم؟
قوله ﷺ: أحلت لنا ميتتان ودمان؛ الكبد والطحال
ما القاعدة الفقهية المستنبطة من تحديد الله للمحرمات دون الحلال؟
الأصل في الأشياء الإباحة
ما القاعدة الأصولية المطبقة في تقييد تحريم الدم بكونه مسفوحًا؟
قاعدة حمل المطلق على المقيد
ما نوع حرمة ما أهل به لغير الله مقارنةً بالميتة ولحم الخنزير؟
حرمة عرضية لأن الذبيحة حلال في أصلها
ما الشرط الذي يجب توافره في المضطر لكي يُرفع عنه الإثم عند أكل المحرم؟
أن يكون غير باغٍ ولا عادٍ
من أي شريعة سابقة يمتد تحريم لحم الخنزير؟
شريعة موسى عليه السلام
ما الفرق بين الأكل والشرب من حيث طريقة التناول؟
الأكل يحتاج مضغًا والشرب يُزدرد مباشرة
ما التأثير الذي كان العلماء القدامى ينسبونه لأكل لحم الخنزير على الإنسان؟
البلادة
لماذا ذكر الله المحرمات في الأكل بدلًا من ذكر الحلال؟
لأن المحرم هو الأقل فذكره أيسر وما عداه حلال
ما تعريف الدم المسفوح؟
الدم المسفوح هو الدم الجاري السائل، وكان العرب في الجاهلية يشربونه في الكؤوس، وهو المحرم بنص القرآن الكريم.
لماذا حرّم الله الدم المسفوح؟
لأنه نجس ولا يليق بالإنسان، والله يعلّم الإنسان مكارم الأخلاق وينهاه عن محبة سفك الدماء.
ما حكم الكبد والطحال في الإسلام؟
الكبد والطحال حلال، لأن النبي ﷺ استثناهما صراحةً بقوله: «أحلت لنا ميتتان ودمان؛ الكبد والطحال».
ما معنى قاعدة حمل المطلق على المقيد؟
إذا ورد لفظ مطلق في موضع ومقيد بوصف في موضع آخر، حُمل المطلق على المقيد، فيُفهم المطلق بقيد المقيد.
ما المحرمات الأربعة في الأكل المذكورة في الآية 173 من سورة البقرة؟
الميتة، والدم المسفوح، ولحم الخنزير، وما أهل به لغير الله.
ما الفرق بين الحرمة الذاتية والحرمة العرضية؟
الحرمة الذاتية هي التحريم الثابت في أصل الشيء كالميتة والدم ولحم الخنزير، أما الحرمة العرضية فتعرض للشيء الحلال بسبب خارجي كالذبح لغير الله.
ما دلالة ذكر الله للمحرمات دون الحلال في القرآن؟
يدل على أن المحرم هو الأقل، وأن الأصل في الأشياء الإباحة، فكل ما لم يُحرَّم فهو حلال.
هل آثار الدم التي تنزل من اللحم عند تركه محرمة؟
لا، هي حلال لأنها ليست دمًا مسفوحًا أي ليست جارية، والمحرم هو الدم الجاري فقط.
ما معنى الازدراد في سياق الأكل والشرب؟
الازدراد هو ابتلاع الطعام دون مضغه، فيشبه الشرب في كونه لا يحتاج إلى مضغ.
ما التأثير المنسوب لأكل لحم الغنم على أخلاق الإنسان عند العلماء القدامى؟
كانوا يرون أن أكل لحم الغنم يُكسب الإنسان الهدوء والسكينة.
ما معنى «ما أهل به لغير الله»؟
هو ما ذُبح للصنم أو لغير الله من أشكال الشرك، فتكون حرمته عرضية لا ذاتية.
ما شرطا رفع الإثم عن المضطر الذي أكل المحرم؟
أن يكون غير باغٍ أي غير طالب للمحرم بغير ضرورة، وغير عادٍ أي غير متجاوز للحد المسموح به.
هل تحريم لحم الخنزير جديد في الإسلام؟
لا، هو أصل ممتد من شريعة موسى عليه السلام، ولذلك يحرمه اليهود إلى يومنا هذا.
ما دلالة ألف اللام في كلمة «الدم» في الآية الكريمة؟
ألف اللام للعهد، أي الدم المعروف المتعارف عليه عند العرب وهو الذي كان يُشرب، أي الدم المسفوح الجاري.
