فضل الإطعام في أيام رمضان المباركة #رمضان يحمينا
- •يتحتم علينا الإكثار من الإطعام في هذه الأيام المباركة، فقد جعله الله صفة من صفات الأبرار.
- •وصف الله الأبرار بقوله: "ويطعمون الطعام على حبه مسكينًا ويتيمًا وأسيرًا، إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورًا".
- •روى الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: "أطعموا الطعام، وأفشوا السلام، وصلوا الأرحام، وقوموا بالليل والناس نيام، تدخلوا جنة ربكم بسلام".
- •ينبغي التركيز على قيام الليل خاصة في رمضان، إذ ينزل الله في ثلث الليل الآخر إلى السماء الدنيا.
- •يقول الله في نزوله: "هل من سائل فأعطيه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟".
- •تختلف الروايات بين "فأعطيه" بالضم في البخاري، و"فأعطي" بالفتح في غيره، مما يدل على كرم الله ومحبته لعباده.
- •ثلث الليل الأخير يبدأ بتقسيم وقت ما بين المغرب والفجر على ثلاثة، وقد يكون من الساعة الواحدة أو الثانية حتى الفجر.
- •هذا الوقت محل استجابة الدعاء، فينبغي استغلاله للدعاء برفع البلاء والغلاء والوباء والشدة.
فضل الإطعام في الأيام المباركة وصفة الأبرار في القرآن الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
في هذه الأيام المباركة يتحتم علينا أن نُكثر من الإطعام؛ فقد جعل الله سبحانه وتعالى الإطعام صفةً من صفات الأبرار، يقول [تعالى]:
﴿وَيُطْعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ ٱللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءً وَلَا شُكُورًا﴾ [الإنسان: 8-9]
ويقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما أخرجه الترمذي في سننه:
«أَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَأَفْشُوا السَّلَامَ، وَصِلُوا الْأَرْحَامَ، وَقُومُوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ بِسَلَامٍ»
أهمية قيام الليل واغتنام نفحات رمضان للتقرب إلى الله
كثيرٌ منا قد يُطعم الطعام، وقد يُفشي السلام، وقد يصل الأرحام، إلا أن الصفة التي تحتاج منا إلى تأكيد ونغتنم نفحة رمضان في أن نتعرض لها هي أن نقوم بالليل والناس نيام.
فإن الله سبحانه وتعالى ينزل إلى السماء الدنيا في ثلث الليل الآخر ويقول:
«هل من سائلٍ فأُعطيَه؟ هل من مستغفرٍ فأغفرَ له؟»
هكذا بالضم في رواية البخاري، وفي غيره «فأُعطِيَ» و«فأَستغفرَ له» بالفتح. والفرق بين الروايتين: «فأُعطيه» يعني وكأنها «وأُعطيه»، يعني لا يُرتِّب العطاء على السؤال، وهذا من تمام كرم الله علينا، ولا يُرتِّب المغفرة على الاستغفار، وهذا من كمال حب الله لنا؛ لأننا صنعته وهو يحب صنعته فهو يحبنا.
السعي إلى الله بالعبادات اليسيرة واستجابة الدعاء في ثلث الليل الأخير
ولذلك يجب علينا أن نسعى إليه بهذه العبادات السهلة اليسيرة التي لها مردود كبير على حياتنا. انظر إلى استجابة الدعاء في ثلث الليل الأخير؛ [فهو] محلٌّ لاستجابة الدعاء.
وهذا الثلث يبدأ بحساب الليل؛ الليل هو ما بين المغرب والفجر، تقسمه على ثلاثة فيظهر لك متى يبدأ ثلث الليل الأخير. قد يبدأ في بعض الأيام الساعة الواحدة، وقد يبدأ في بعضها الساعة الثانية.
في هذا الوقت من الساعة الواحدة أو الثانية إلى مطلع الفجر محلُّ استجابة الدعاء.
الدعاء إلى الله بالاستجابة ورفع البلاء والشدة في رمضان
ونحن ما نكون [أحوج] لاستجابة الدعاء! نحن نريد أن ندعو الله سبحانه وتعالى أن يُعيننا ونقول له: يا ربنا، نتخذ الأسباب كما أمرتنا فاستجب لنا كما وعدتنا.
فاللهم يا ربنا ارفع عنا البلاء والغلاء والوباء، وارفع عنا هذه الشدة والعسرة؛ فإننا نحبك ونحب من أحبك. فاللهم يا ربنا يا كريم استجب دعاءنا.
