كيفية الاستمتاع بنفحات رمضان المباركة #رمضان يحمينا
- •رمضان له نفحات وبركات يجب أن نتمتع بها خاصة في وقت الحظر.
- •ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث: "إن لربكم في أيام دهركم لنفحات، فتعرضوا لها، لعله أن يصيبكم نفحة منها فلا تشقون بعدها أبداً".
- •هناك بركة للمكان والزمان والأشخاص وبعض الأحوال، فأرشدنا للدعاء عند نزول المطر ورؤية الكعبة.
- •شهر رمضان نفحة ربانية تُغلق فيها أبواب جهنم وتُفتح أبواب الجنان.
- •التعرض لهذه النفحات يجلب السعادة ويمنع الشقاء الدائم، كما حدث مع أهل بدر حين قال النبي: "لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: إني قد غفرت لكم".
- •رغم وجود الغمة الحالية، إلا أنها تحمل فرصة لنفحة ربانية ومنحة صمدانية.
- •علينا وضع برنامج في هذه الأيام يشمل الصلاة وقراءة القرآن والدعاء والذكر لننال هذه النفحات الإلهية.
افتتاحية الدرس وحديث نفحات الله في رمضان
بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
رمضان له نفحات، ونحن في ذلك الحظر [حظر التجول بسبب الوباء] نحتاج إلى أن نتمتع بتلك النفحات. وقد ورد عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه الإمام الطبراني في مسنده الكبير:
قال رسول الله ﷺ: «إن لربكم في أيام دهركم لنفحات، فتعرضوا لها، لعله أن يصيبكم نفحة منها فلا تشقون بعدها أبدًا»
وهذا الحديث فيه ثواب جزيل لمن ينتهز تلك الأوقات.
أنواع البركة في المكان والزمان والأشخاص والأحوال
هناك بركة للمكان، وهناك بركة للزمان، وهناك بركة للأشخاص، وهناك بركة لبعض الأحوال.
فأرشدنا [النبي ﷺ] أن ندعو عند نزول المطر، وأرشدنا أن ندعو إذا ما رأينا الكعبة أو لامسنا الملتزم، وأرشدنا أن نلتمس في هذا الشهر الكريم تلك النفحة الربانية التي يُغلق فيها أبواب جهنم ويُفتح فيها أبواب الجنان.
فهي نفحة ربانية يجب علينا أن نستغلها، أن ننتهزها، أن نتعرض لها.
فضل التعرض لنفحات الله وتشبيهه بالرضا عن أهل بدر
ولو تعرض أحدنا لمثل هذه النفحة فإنها تصيبه، وإذا أصابته فإنه لا يشقى بعد ذلك أبدًا. وهذا معناه أنه وكأنه قد رُضي عنه كما رضي [الله] عن أهل بدر.
فلما أخطأ أحدهم [وهو حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
قال رسول الله ﷺ: «لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: إني قد غفرت لكم»
فلا يضره ذلك الذنب الذي ارتكبه، وتلك الخطيئة التي وقع فيها. رحمة كبيرة أن يأخذ الإنسان تصريحًا [بالمغفرة من الله].
وجوب التعرض لنفحات الله واغتنام فرصة رمضان في زمن الوباء
فيجب علينا أن نتعرض لنفحات الله، ومن هذه النفحات هذه الفرصة التي لا تُعوَّض، والتي نرجو من الله سبحانه وتعالى أن يزيل هذه الغمة [غمة الوباء].
إلا أنها في حقيقة الأمر تحمل في داخلها فرصة لنفحة ربانية ومنحة صمدانية، يمكن للإنسان أن يهتبلها، أي ينتهزها، أي يتعرض لها. فإذا أصابته فإنه لا يشقى أبدًا، أي إلى نهاية عمره، ويكون موفقًا من عند الله سبحانه وتعالى.
الحاجة إلى برنامج عملي في رمضان يشمل الصلاة والقرآن والذكر
هذا يحتاج منا إلى أن نصنع لأنفسنا برنامجًا في هذه الأيام، نتكلم عنه بعد ذلك بالتفصيل.
برنامجًا حول:
- •الصلاة
- •قراءة القرآن
- •الدعاء
- •الذكر
- •وغير ذلك كثير
هيا بنا ننوي أن نتعرض لنفحات الله.
