ماهو أفضل بديل لموائد الرحمن هذا العام بطريقة تحمينا؟ | رمضان يحمينا - رمضان يحمينا

ماهو أفضل بديل لموائد الرحمن هذا العام بطريقة تحمينا؟ | رمضان يحمينا

4 دقائق
  • يذكّرنا النص بنعمة موائد الرحمن التي حُرمنا منها خلال الأزمة، والتي كانت تمثل صورة للتكافل الاجتماعي في مصر.
  • إطعام الطعام من السنن النبوية كما جاء في الحديث: "أطعموا الطعام، وأفشوا السلام، وقوموا بالليل والناس نيام، تدخلون الجنة ربكم بسلام".
  • يوضح أن البديل عن موائد الرحمن متاح الآن عبر المؤسسات والمجتمع المدني التي تصل بالطعام للمستحقين عبر حقائب رمضان وكراتين الطعام.
  • يستشهد بحديث: "والله لا يؤمن من بات شبعان وجاره جوعان وهو يعلم".
  • يشير إلى أن الأوبئة السابقة كالطاعون الأسود سنة 749هـ حصدت ثلث سكان الصين.
  • يوضح أن الإجراءات الاحترازية الحالية قللت الوفيات من 30% إلى 10% من الثلث المصاب.
  • يختم بالدعوة لإطعام الطعام وإفشاء السلام وقيام الليل وصرف السوء.
محتويات الفيديو(5 أقسام)

افتتاح الحديث بالحمد والصلاة والسلام على رسول الله

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

موائد الرحمن نعمة حُرمنا منها وعلامة على التكافل الاجتماعي في مصر

من نعم الله علينا التي حُرمنا منها حتى نلتفت إليها، حتى نفرح بها، حتى نعود إليها بعد هذه الأزمة وزوالها: موائد الرحمن. كانت شعارًا لطيفًا لمصر وللمصريين، كانت علامة على التكافل الاجتماعي، لكننا حُرمنا منها.

وكان الله يلفتنا إلى أن النعم لا تتناهى ونحن لا نلتفت. عندما ذهبت موائد الرحمن، وكان فيها إطعام الناس:

قال رسول الله ﷺ: «أطعموا الطعام، وأفشوا السلام، وقوموا بالليل والناس نيام، تدخلون جنة ربكم بسلام»

كان إطعام الطعام هو [المقصود الأعظم من تلك الموائد].

قال الله تعالى: ﴿وَيُطْعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ ٱللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءً وَلَا شُكُورًا﴾ [الإنسان: 8-9]

البديل عن موائد الرحمن عبر المؤسسات المدنية وإيصال الطعام للمستحقين

فماذا نفعل الآن؟ أحدث الله لنا البديل، وعن طريق المجتمع المدني والمؤسسات التي تمكنت من الوصول إلى الفقير، والوصول بأذرع متعددة إلى كل مستحق.

نستطيع عبر هذه المؤسسات أن نصل بالطعام إلى المستحقين، وذلك في صورة حقيبة رمضان، في صورة كرتونة الطعام، في صورة أن ننفق من زكاتنا على هذا الإطعام.

قال رسول الله ﷺ: «والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن من بات شبعان وجاره جوعان وهو يعلم»

وهذا الإيصال [للطعام إلى المحتاجين] يتم بشروطه من الحرص الاجتماعي لعدم انتشار الوباء.

الأوبئة عبر التاريخ والطاعون الأسود وأهمية الإجراءات الاحترازية الحديثة

مرت علينا أوبئة كثيرة عبر التاريخ، وحصدت كثيرًا من البشر. وكان أعظمها حصادًا ما حدث في سنة سبعمائة وتسعة وأربعين هجرية من الوباء الأعظم أو الطاعون الأسود الذي لفّ البحر المتوسط كله، وأهلك ثلث سكان [أوروبا والعالم المعروف آنذاك].

الصين الآن في الأوبئة الحديثة، وبعد هذه الإجراءات [الاحترازية] التي قد يعترض عليها كثير من الناس؛ هذه الإجراءات جعلت أننا [بدلًا من] الثلث، لو لم يكن فيه علاج كنظرية مناعة القطيع، فإن عشرة في المائة فقط هي التي تموت.

انظر الفرق بين ثلاثين في المائة وفيات وعشرة في المائة من الثلاثين في المائة؛ يعني مثلًا هذه ثلاثون مليونًا وهذه ثلاثة ملايين. هذه فائدة ما نحن فيه الآن، وهذه فرضية ما نحن فيه الآن؛ حتى لا نضر أنفسنا ونضر الناس.

الختام بالدعوة إلى إطعام الطعام وإفشاء السلام والدعاء بصرف البلاء

هيا بنا نطعم الطعام ونفشي السلام ونقوم بالليل والناس نيام؛ حتى ندخل جنة ربنا بسلام.

إلى لقاء آخر، أستودعكم الله وأدعو: اللهم يا ربنا اصرف عنا السوء بما شئت وكيف شئت وكيف شئتَ.