ما معنى عليم بذات الصدور في سورة المائدة وما دلالة التراكيب القرآنية العالية في هذه الآية؟
قوله تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ في سورة المائدة يعني أن الله لا يخفى عليه شيء في الظاهر ولا الباطن، في السر ولا في أخفى السر. هذا التركيب القرآني من أعالي الكلام التي تتجاوز قواعد النحو المعتادة، مما يدل على إعجاز القرآن اللغوي. ويترتب على هذا العلم الإلهي الشامل دعوة الإنسان إلى التأدب مع الله في كل حال.
- •
هل يمكن أن تتجاوز التراكيب القرآنية قواعد النحو العربي وتعجز عن إعرابها؟
- •
تفسير سورة المائدة يكشف أن بعض تراكيبها من أعالي الكلام التي تفوق صناعة النحاة وتتخطى حدودها.
- •
تركيب ﴿وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا﴾ مثال على التعبير القرآني الفريد الذي أربك النحاة في تحديد الفاعل وموضع الباء.
- •
الفرق بين منهج النحاة ومنهج المفسرين يتجلى في أن المفسر يرى في التركيب العالي إعجازًا لا إشكالًا إعرابيًا.
- •
معنى ﴿عليم بذات الصدور﴾ أن الله يعلم النية والسر وأخفى السر، ولا يغيب عنه شيء في أي لحظة.
- •
من يخادع الله لا يرتكب ذنبًا فحسب بل هو ناقص العقل، لأن الله غير قابل للمخادعة وعلمه محيط بكل شيء.
- 0:00
افتتاح تفسير سورة المائدة بالآية 7 التي تأمر بذكر نعمة الله وميثاقه وتختم بعلمه بذات الصدور.
- 0:40
التراكيب القرآنية من أعالي الكلام تفوق كلام العرب وتُشكل على النحاة في إعرابها، ومنها ﴿وكفى بالله وكيلًا﴾.
- 2:09
النحاة يُعربون الباء في ﴿وكفى بالله﴾ زائدة إعرابًا، ولفظ الجلالة فاعل مجرور لفظًا مرفوع محلًا، و«وكيلًا» حال.
- 3:28
النحاة يُعربون القرآن وفق صناعتهم، أما المفسرون فيرون في التراكيب العالية إعجازًا يتجاوز حدود الإعراب.
- 4:26
النحو اختص بغالب اللغة لا بأعلاها، وكلام الله يتجاوز حدوده لعلوّه وإعجازه، فلا يُحاط به بالقواعد المعتادة.
- 5:19
مثال «خرق الثوب المسمار» يوضح الأخطاء الإعرابية الواردة في كلام العرب وكيف يجتهد النحاة في تبريرها.
- 6:19
المثل «مكره أخاك لا بطل» مثال آخر على الأخطاء الإعرابية التي يضطر النحاة إلى تبريرها بعد ورودها مسموعة.
- 7:05
﴿عليم بذات الصدور﴾ يعني علم الله الشامل بالظاهر والباطن والسر وأخفى السر، ولا تخفى عليه خافية في أي لحظة.
- 8:23
مخادعة الله نقص عقل لا مجرد ذنب، لأن الله يرى ويعلم كل شيء في كل لحظة ولا يقبل المخادعة.
- 9:52
علم الله بذات الصدور يدعو المؤمن إلى التأدب الكامل مع الله، ومن تأدب مع الله سلك الطريق الصحيح وأمن الخوف.
ما الذي تتحدث عنه الآية 7 من سورة المائدة وما معنى الميثاق فيها؟
الآية 7 من سورة المائدة تأمر المؤمنين بتذكر نعمة الله وميثاقه الذي واثقهم به حين قالوا سمعنا وأطعنا. وتختم بقوله تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ مما يربط الميثاق بعلم الله الشامل.
لماذا تُعدّ بعض التراكيب القرآنية من أعالي الكلام وكيف تتجاوز كلام العرب؟
التعبير القرآني من أعالي الكلام لأنه يحمل تراكيب فريدة تفوق ما عرفه العرب في لغتهم، حتى إن إعرابها يُشكل على النحاة. ومثال ذلك تركيب ﴿وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا﴾ الذي يسمعه العربي فينبهر به لأنه لا يعرف له نظيرًا في كلامهم.
كيف يُعرب النحاة تركيب ﴿وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا﴾ وما موضع الباء فيه؟
النحاة يرون أن الباء في ﴿وكفى بالله﴾ زائدة من حيث الإعراب لا من حيث المعنى، وأن لفظ الجلالة هو الفاعل لـ«كفى». دخول الباء منع ظهور الضمة على الفاعل وأظهرت الكسرة عوضًا عنها، فأصل العبارة «كفى اللهُ وكيلًا» و«وكيلًا» حال منصوبة.
ما الفرق بين منهج النحاة ومنهج المفسرين في التعامل مع التراكيب القرآنية؟
النحاة يتعاملون مع القرآن وفق صناعتهم فيبحثون عن الفعل والفاعل والمفعول والحال، بينما المفسر وإن استعمل النحو فهو لا يقيّد نفسه به. المفسر يرى في التركيب العالي كـ﴿وكفى بالله وكيلًا﴾ تعبيرًا من أعالي الكلام لا إعراب له بالمعنى المعتاد، وهذا هو الفارق الجوهري بين المنهجين.
لماذا لا يستطيع النحو العربي الإحاطة بكلام الله وتراكيبه العالية؟
النحو اختص بغالب اللغة العربية ولم يُصمَّم للإحاطة بالعالي جدًا من الكلام ككلام الله وتراكيبه العجيبة الغريبة. تركيب ﴿وكفى بالله وكيلًا﴾ عالٍ جدًا لدرجة أن قواعد النحو تعجز عن استيعابه كاملًا، كما أن النحو لا يتعامل أيضًا مع أخطاء الإعراب الواردة في كلام العرب.
ما مثال الأخطاء الإعرابية الواردة في كلام العرب وكيف يتعامل معها النحاة؟
من أمثلة الأخطاء الإعرابية في كلام العرب قولهم «خَرَقَ الثوبُ المسمارَ» مع أن المسمار هو الفاعل الحقيقي لا الثوب. النحاة يبررون ذلك بأن الثوب هو الذي تغيّر فصار مفعولًا به، والمسمار ظل ثابتًا فهو الفاعل، وإن جاء التركيب مقلوبًا في الظاهر.
كيف يبرر النحاة تركيب «مُكرَهٌ أخاك لا بطل» وما علاقته بالأخطاء الإعرابية؟
المثل العربي «مُكرَهٌ أخاك لا بطل» ورد بنصب «أخاك» بدلًا من الرفع المتوقع في «أخوك»، وهذا من الأخطاء الإعرابية التي وردت في كلام العرب. النحاة يلجؤون إلى تبرير ما ورد مسموعًا حتى لو خالف القاعدة، كما فعلوا مع «خرق الثوب المسمار»، لأن المسموع من العرب حجة.
ما معنى ﴿عليم بذات الصدور﴾ في سورة المائدة وما دلالته على علم الله؟
﴿عليم بذات الصدور﴾ تركيب قرآني متماسك يعني أن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، في الظاهر ولا في الباطن. يعلم ما في العقل والقلب والأفعال التي يراها الناس والتي لا يراها أحد، بل هو أعلم بالإنسان من نفسه كما قال تعالى ﴿يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾.
لماذا يُعدّ من يخادع الله ناقص العقل وليس مذنبًا فحسب؟
الله غير قابل للمخادعة لأنه يعلم النية ومن أين جاءت ويعلم أخفى السر في القلب. من يخادع الله لا يرتكب مخالفة شرعية فحسب بل هو شخص أخرق مغفّل لأنه يحاول خداع من يراه ويعلم كل شيء عنه في كل لحظة ولو كانت كطرفة العين. فلا معنى للخداع أمام علم محيط لا يغيب.
ما الثمرة العملية لمعنى ﴿عليم بذات الصدور﴾ في حياة المؤمن؟
الثمرة العملية لهذا المعنى هي دعوة الإنسان إلى التأدب مع الله في السر والعلن. فإذا استحضر المؤمن أن الله عليم بذات الصدور وأنه منكشف أمامه في كل لحظة، أدى ذلك إلى الأدب الحقيقي مع الله. ومن تأدب مع الله فلا خوف عليه ولا حزن لأنه في الطريق الصحيح.
تفسير سورة المائدة الآية 7 يكشف أن علم الله بذات الصدور يستوجب التأدب الكامل مع الله في السر والعلن.
تفسير سورة المائدة في الآية السابعة يتمحور حول تركيبين قرآنيين عاليين: ﴿وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا﴾ و﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾. هذه التراكيب من أعالي الكلام التي تتجاوز قواعد النحو المعتادة، حتى إن النحاة وجدوا إشكالًا في إعرابها، بينما رأى فيها المفسرون دليلًا على الإعجاز اللغوي للقرآن الكريم.
الفرق بين منهج النحاة ومنهج المفسرين جوهري: النحاة يبحثون عن الفاعل والمفعول والحال، أما المفسر فيرى في التركيب العالي معنى يتجاوز الصناعة النحوية. ومعنى ﴿عليم بذات الصدور﴾ أن الله يعلم النية والسر وأخفى السر، ولا يغيب عنه شيء طرفة عين، مما يجعل مخادعة الله ضربًا من نقص العقل لا مجرد ذنب، ويدعو المؤمن إلى التأدب الكامل مع الله.
أبرز ما تستفيد منه
- التراكيب القرآنية العالية تتجاوز قواعد النحو ولا يحيط بها الإعراب المعتاد.
- ﴿عليم بذات الصدور﴾ يعني أن الله يعلم السر وأخفى السر في كل لحظة.
- من يخادع الله ناقص العقل لأن الله غير قابل للمخادعة وعلمه محيط.
- التأدب مع الله ثمرة الإيمان بعلمه الشامل بالظاهر والباطن.
افتتاح الدرس بالتلاوة من سورة المائدة وذكر نعمة الله والميثاق
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة المائدة، وربنا سبحانه وتعالى يقول:
﴿وَٱذْكُرُوا نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَـٰقَهُ ٱلَّذِى وَاثَقَكُم بِهِٓ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَٱتَّقُوا ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ [المائدة: 7]
التعبير القرآني من أعالي الكلام وتراكيبه تفوق كلام العرب
وهذا التعبير تعبير قرآني وهو من أعالي الكلام؛ فكان هناك تراكيب فريدة تفوق كلام العرب، حتى إنك تجد في إعرابها إشكالًا؛ لأنها تتجاوز كلام العرب.
وعدّوا من هذا [التراكيب القرآنية العالية] قوله تعالى:
﴿وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا﴾ [النساء: 81]
هذا التركيب العرب لا تعرفه، تسمعه فتنبهر به، ولكن «كفى» فعل ماضٍ، والباء حرف جر، ولفظ الجلالة تسلطت عليه الباء فجرّته في اللفظ. هذا «بالله»، وكفى بالله وكيلًا، يعني حال كفاه حال كونه وكيلًا وحسيبًا وحفيظًا.
إعراب تركيب وكفى بالله وكيلاً وبيان الفاعل فيه عند النحاة
إذن أين الفاعل في «وكفى بالله وكيلًا»؟ من هو الفاعل لـ «كفى»؟ من الذي قام وصدر منه الكفاية؟ الله [سبحانه وتعالى].
إذن لفظ الجلالة هو الفاعل. النحاة قال لك إن الباء - كما قالوا - من ناحية العمل زائدة، لا زائدة في القرآن [أي زائدة من حيث الإعراب لا من حيث المعنى]، فتكون «كفى اللهُ وكيلًا» أصل العبارة هكذا، ودخلت الباء فمنعت الضمة التي للفاعل وجعلتها كسرة.
وهكذا التركيب الذي يقوله النحاة: إن «كفى» فعل ماضٍ، والباء زائدة، ولفظ الجلالة هو الفاعل، مُنع من ظهور الضمة عليه وظهرت الكسرة عوضًا عنها لانشغاله بحركة الجر من أثر الباء، و«وكيلًا» كذا [حال منصوبة].
الفرق بين منهج النحاة ومنهج المفسرين في التعامل مع القرآن الكريم
حسنًا، كلام من هذا؟ كلام النحاة، كلام المفسرين الذين يحبون القرآن ويرون القرآن شيئًا عظيمًا. النحاة وإن خدموا القرآن وتعاملوا معه وجعلوه مصدرًا، إلا أن لهم صناعتهم: أين الفعل؟ أين الفاعل؟ أين المفعول؟ أين الحال؟ أين التمييز؟ أين كذا؟ يريد أن يجيب حسب صنعته.
لكن المفسر وإن استعمل النحو، فليس كما يستعمله النحوي؛ فهو هنا وقال: على فكرة، هذه العبارة من أعالي الكلام بحيث أنه لا إعراب له.
تركيب وكفى بالله وكيلاً يتجاوز قواعد النحو لعلوّ كلام الله
«وكفى بالله وكيلًا» هذا تركيب عجيب وعالٍ جدًا لدرجة أن النحو إنما اختص بغالب اللغة، ولم يختص بالعالي جدًا من الكلام ككلام الله وتراكيبه العجيبة الغريبة العالية.
ولا بما هو أدنى من أخطاء الإعراب؛ أخطاء الإعراب عندما يتحدث شخص عربي أعرابي باللغة العربية ثم يخطئ أو يرتبك فيخطئ، فيكون النحو لا علاقة له بذلك.
مثال خرق الثوب المسمار من الأخطاء الإعرابية الواردة في كلام العرب
وقد وردت في اللغة العربية أشياء فيها هذا الخطأ [الإعرابي]، الأخطاء مثل: «خَرَقَ الثوبُ المسمارَ»، بينما في الحقيقة الذي خرق الثوب هو المسمار ليس الثوب. ونقول «المسمارَ» وليس «المسمارُ».
لكن بهذا الشكل جعلنا الثوب هو الذي خرق المسمار. المسمار كما هو الذي اخترق، وتغير الثوب [أي قطعة القماش]؛ كانت سليمة، وبعد اختراق المسمار فيها أصبحت فيها خرق.
إذن ما الذي تغيّر؟ الثوب، فيكون هو المفعول به. وما الذي ظلّ ثابتًا؟ المسمار. فقال لك [النحوي]: والله من بدايتها [كان الأصل أن يكون المسمار هو الفاعل]، لكنه ورد هكذا: «خَرَقَ الثوبُ المسمارَ».
تبرير النحاة لتركيب خرق الثوب المسمار ومثال مكره أخاك لا بطل
إن كل ما هو متلقٍّ لك فأنت متلقٍّ له؛ فما دام المسمار اصطدم بالثوب، فكأن الثوب أيضًا اصطدم بالمسمار. هذا كلام النحاة، لا بد أن يأتي بتبرير.
حسنًا، وبعد ذلك ماذا سنفعل؟ «مُكرَهٌ أخاك لا بطل»، كما ورد في المثل العربي هكذا. على العادة نقول: «مكرهٌ أخوك لا بطل» (مبتدأ وخبر)، لكن «مكرهٌ أخاك» لماذا هكذا؟ هكذا ورد، وبعد ذلك لنبحث فيما يبرر ذلك.
معنى عليم بذات الصدور وأن الله لا يخفى عليه شيء في الظاهر والباطن
والله هنا يقول تعبيرًا عجيبًا غريبًا في العجب وفي العلو: أن الله عليم بذات الصدور. «عليم بذات الصدور» هذا ما نسميه أنه تعبير، أنه تركيب متماسك، ومعناه أن الله سبحانه وتعالى لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، في الظاهر ولا في الباطن، في الحقيقة ولا في نفس الأمر.
في عقلك، في قلبك، في أفعالك التي يراها الناس والتي لا يراها أحد.
﴿يَعْلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخْفَى﴾ [طه: 7]
يعلم السر وما تُخفي الصدور، عليمٌ بخائنة الأعين، عليمٌ بما تفكر فيه، بل إنه أعلم بك منك، منكشفٌ له كل شيء، لا تخفى عليه خافية.
من يخادع الله ناقص العقل لأن الله غير قابل للمخادعة
يبقى إذن الله غير قابل للمخادعة، والذي يخادع الله لا يرتكب فقط مخالفة شرعية دينية أخلاقية، بل إنه ناقص العقل.
يعني الذي يخادع الله ليس فقط مرتكبًا لذنب، إنه شخص أخرق هكذا، هذا شخص مغفّل؛ لأن الله سبحانه وتعالى غير قابل للمخادعة. فهو يعلم نيتك ويعلم من أين جاءت، ويعلم ما هو أخفى من ذلك من السر وسرّ السر في قلبك.
وأنت منكشف أمامه، لا يغيب عنك ولا يغيب انكشافك أمامه في أي لحظة كانت، ولو كانت كطرفة العين بل أقل من ذلك. فسوف تخدع على ماذا؟ وستخدع من؟ عندما هو يراك.
دعوة الإنسان للتأدب مع الله الذي يعلم ما في الصدور والختام
فليس بعد قوله أنه عليم سبحانه وتعالى بذات الصدور إلا أن تتأدب مع الله. تركيب عجيب يشمل كل ما ذكرناه [من معاني علم الله بالسر والعلن والظاهر والباطن].
وهذا يؤدي إلى دعوة الإنسان للأدب مع الله؛ فإذا تأدبت مع الله فلا تخف ولا تحزن، فأنت في الطريق الصحيح.
وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الآية التي يتمحور حولها هذا الدرس من سورة المائدة؟
الآية 7
ما الذي يأمر به الله المؤمنين في الآية 7 من سورة المائدة؟
ذكر نعمة الله وميثاقه والتقوى
ما الذي يعنيه النحاة بقولهم إن الباء في ﴿وكفى بالله وكيلًا﴾ زائدة؟
أنها زائدة من حيث الإعراب لا من حيث المعنى
من هو الفاعل في تركيب ﴿وكفى بالله وكيلًا﴾ عند النحاة؟
لفظ الجلالة مجرور لفظًا مرفوع محلًا
ما الفرق الجوهري بين منهج النحاة ومنهج المفسرين في التعامل مع القرآن؟
النحاة يبحثون عن الإعراب بينما المفسرون يرون في التركيب العالي إعجازًا
في مثال «خرق الثوب المسمار»، من هو الفاعل الحقيقي؟
المسمار لأنه الذي اخترق الثوب
ما الإعراب الصحيح لكلمة «وكيلًا» في ﴿وكفى بالله وكيلًا﴾؟
حال منصوبة
ما معنى قوله تعالى ﴿يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾ في سياق الآية؟
يعلم الله السر وما هو أخفى من السر في القلوب
لماذا وصف الدرس من يخادع الله بأنه ناقص العقل؟
لأن الله غير قابل للمخادعة وعلمه محيط بكل شيء
ما الثمرة العملية التي يُستخلص من معنى ﴿عليم بذات الصدور﴾؟
التأدب مع الله في السر والعلن
ما المثل العربي الذي ورد فيه خطأ إعرابي مشابه لمثال الثوب والمسمار؟
مكره أخاك لا بطل
ما الذي يقصده الدرس بأن النحو اختص بغالب اللغة لا بأعلاها؟
أن قواعد النحو لا تستطيع الإحاطة بالتراكيب القرآنية العالية جدًا
ما نص الآية 7 من سورة المائدة؟
﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُم بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾.
ما المقصود بأعالي الكلام في التعبير القرآني؟
هي التراكيب القرآنية الفريدة التي تفوق ما عرفه العرب في لغتهم وتتجاوز قواعد النحو المعتادة، مما يجعل إعرابها يُشكل على النحاة.
لماذا انبهر العرب بتركيب ﴿وكفى بالله وكيلًا﴾؟
لأن هذا التركيب لا نظير له في كلام العرب، فهو فريد في بنيته وعالٍ في معناه، مما يجعله من أعالي الكلام التي تتجاوز ما ألفوه.
ما الفرق بين الباء الزائدة إعرابًا والزائدة معنى؟
الباء الزائدة إعرابًا هي التي لا تؤثر في المعنى الأساسي للجملة لكنها تؤثر في حركة الكلمة التي تدخل عليها، أما الزائدة معنى فلا وجود لها في القرآن الكريم.
ما الذي تغيّر في مثال «خرق الثوب المسمار» ولماذا صار الثوب مفعولًا به؟
الثوب هو الذي تغيّر بعد اختراق المسمار له فصارت فيه خرق، لذا هو المفعول به. أما المسمار فظل ثابتًا فهو الفاعل الحقيقي وإن جاء منصوبًا في الظاهر.
ما معنى «مكره أخاك لا بطل» وأين الخطأ الإعرابي فيه؟
المثل يعني أن الشخص أُكره على فعله فليس بطلًا حقيقيًا. الخطأ الإعرابي أن «أخاك» جاءت منصوبة بدلًا من المرفوع المتوقع «أخوك»، وهكذا ورد المثل مسموعًا.
ما الفرق بين ما يعلمه الله من السر وما هو أخفى؟
السر هو ما يُخفيه الإنسان في نفسه عن الآخرين، وأخفى من ذلك هو ما لم يُصرَّح به حتى في النفس من الخواطر والنوايا الدفينة، والله يعلم كليهما.
ما معنى قول الدرس إن الله أعلم بك منك؟
يعني أن الله يعلم من الإنسان ما لا يعلمه الإنسان من نفسه، من نوايا ودوافع وخواطر خفية، فعلمه بالإنسان أشمل وأعمق من علم الإنسان بنفسه.
ما الذي يجعل الإنسان منكشفًا أمام الله في كل لحظة؟
علم الله الشامل بالظاهر والباطن والسر وأخفى السر، وهذا الانكشاف لا ينقطع ولو كان أقل من طرفة العين، فلا يغيب الإنسان عن علم الله لحظة.
لماذا يُعدّ التأدب مع الله ثمرة طبيعية لمعنى ﴿عليم بذات الصدور﴾؟
لأن من استحضر أن الله يعلم كل ما في قلبه وعقله وأفعاله الظاهرة والباطنة، لا يملك إلا أن يتأدب مع الله في السر والعلن، وهذا الأدب يورث الطمأنينة والأمان.
ما الذي يميز المفسر عن النحوي في تعامله مع التراكيب القرآنية العالية؟
المفسر يرى في التركيب العالي إعجازًا لغويًا يتجاوز حدود الإعراب، بينما النحوي يسعى إلى إيجاد تبرير إعرابي لكل تركيب وفق قواعد صناعته.
ما الذي يقصده الدرس بأن النحو لا علاقة له بأخطاء الإعراب؟
يقصد أن النحو وُضع لغالب اللغة السليمة، فلا هو يُحيط بالعالي جدًا كالتراكيب القرآنية، ولا هو يتعامل مع الأخطاء الإعرابية التي تصدر عن المتكلمين.
ما الذي يترتب على الإيمان بأن الله عليم بخائنة الأعين؟
يترتب عليه أن يراقب المؤمن حتى نظراته وخواطره، لأن الله يعلم ما تُخفيه العيون وما تُضمره القلوب، فيكون الأدب مع الله شاملًا لكل الجوارح.
