ما معنى الاضطرار في سورة المائدة وكيف تُطبَّق قاعدة الضرورات تبيح المحظورات؟
الاضطرار في الآية الثالثة من سورة المائدة هو الحال التي يهلك فيها الإنسان أو يقارب الهلاك إن لم يتناول المحرَّم. وقاعدة الضرورات تبيح المحظورات مستنبطة من هذه الآية، غير أن المحرَّم يبقى حرامًا في أصله ولا يُحاسَب عليه المضطر بشروط ثلاثة: إخلاص النية، وارتكاب أخف الضررين، وتقدير الضرورة بقدرها دون توسع.
- •
هل يصبح الحرام حلالًا عند الاضطرار أم أن الله يعفو عنه مع بقائه حرامًا في أصله؟
- •
تفسير الآية 3 من سورة المائدة يُرسي قاعدة عامة تشمل كل إنسان: القوي والضعيف، الرجل والمرأة، الحاكم والمحكوم.
- •
يُسر الشريعة الإسلامية وصلاحيتها لكل زمان ومكان مرتبطان بختم النبوة وكون الإسلام الدين الخاتم.
- •
الاضطرار الشرعي محدَّد بدقة: هو ما يهلك الإنسان أو يقارب الهلاك بتركه، لا مجرد الضيق أو الحرج.
- •
يُرفع الإثم عن المضطر بثلاثة شروط: إخلاص النية، وتقدير الضرورة بقدرها، وارتكاب أخف الضررين.
- •
الشرح الصرفي لكلمة اضطر يوضح قاعدة قلب تاء الافتعال طاءً بعد حروف الإطباق الأربعة في اللغة العربية.
- 0:00
تفسير سورة المائدة يُبيّن أن لفظ مَن في آية الاضطرار للعموم فتشمل جميع الناس وتُرسي قاعدة شرعية عامة تدل على يُسر الشريعة.
- 1:10
يُسر الشريعة ومرونتها مرتبطان بكونها الدين الخاتم، وقاعدة الاضطرار في الآية 3 من سورة المائدة دليلٌ على هذه المرونة.
- 2:39
الشرح الصرفي لكلمة اضطر يكشف أن تاء الافتعال تنقلب طاءً بعد حروف الإطباق الأربعة لصعوبة النطق بالتاء بعدها.
- 4:06
العرب أبدلوا التاء طاءً في اضطر لأن الطاء تشارك الضاد في الاتجاه الأمامي للنطق فيسهل النطق بهما معًا.
- 5:34
تاء الافتعال تبقى دون تغيير إذا جاءت بعد غير حروف الإطباق، كما في احتكر واحتقر واقتتل.
- 6:24
الاضطرار الشرعي هو الهلاك أو مقاربته لا مجرد الضيق، وهذا التعريف الدقيق يضبط تطبيق قاعدة الضرورات تبيح المحظورات.
- 7:20
المحرَّم عند الاضطرار يبقى حرامًا في أصله لكن يُرفع الإثم عن المضطر، وهذا هو المعنى الدقيق لقاعدة الضرورات تبيح المحظورات.
- 8:23
شروط رفع المؤاخذة عن المضطر ثلاثة: إخلاص النية، وارتكاب أخف الضررين، وتقدير الضرورة بقدرها دون توسع أو استغلال.
- 9:34
تفسير سورة المائدة يُبيّن أن الله يعفو عن المضطر غير المتجانف لإثم لأنه مطلع على النية، والمحرمات حُرِّمت أصلًا لمصلحة الإنسان.
ما دلالة لفظ مَن في آية الاضطرار من سورة المائدة وما القاعدة الشرعية المستنبطة منها؟
لفظ مَن في اللغة العربية للعموم، فيشمل كل إنسان: القوي والضعيف، الرجل والمرأة، الحاكم والمحكوم. وهذا العموم جعل الآية الثالثة من سورة المائدة قاعدةً عامة من قواعد الشريعة تدل على يُسرها وشمولها لجميع الناس في جميع الأحوال.
كيف يرتبط يُسر الشريعة الإسلامية بختم النبوة وصلاحيتها لكل زمان ومكان؟
يُسر الشريعة يُؤدي إلى مرونتها عبر القرون ويجعلها صالحة لكل زمان ومكان ولجميع الناس. وهذا يتسق مع الإيمان بختم النبوة وكون الإسلام الدين الخاتم الذي ارتضاه الله، مما يستلزم وجود قواعد مرنة كقاعدة الاضطرار في الآية الثالثة من سورة المائدة.
ما الوزن الصرفي لكلمة اضطر ولماذا تحولت تاء الافتعال إلى طاء؟
كلمة اضطر وزنها افتُعِل من باب الافتعال، وأصلها اضتَرَّ. تحولت التاء إلى طاء لأنها وقعت بعد حرف الضاد الذي هو أحد حروف الإطباق الأربعة: الضاد والصاد والطاء والظاء. وهذه الحروف تُطبق اللسان على سقف الحلق فتتحول التاء الرقيقة إلى الطاء القوية انسجامًا صوتيًا.
كيف يُفسَّر تحول التاء إلى طاء في اضطر من حيث مخرج الحرف وطريقة النطق؟
نطق الحروف المرققة كالتاء يستلزم شد الفم نحو الأذن كالابتسامة، بينما نطق الضاد يدفع الفم إلى الأمام. فلما اجتمعت الضاد والتاء في كلمة واحدة صعُب الانتقال بين الاتجاهين، فأبدل العرب التاء طاءً لأن الطاء تشاركها الاتجاه الأمامي نفسه، فأصبحت اضطَرَّ بدلًا من اضتَرَّ.
متى تبقى تاء الافتعال كما هي ولا تنقلب طاءً مع أمثلة توضيحية؟
تبقى تاء الافتعال على حالها إذا لم تقع بعد أحد حروف الإطباق الأربعة. فمثلًا احتكر من الاحتكار واحتقر من الاحتقار تبقى فيهما التاء لأنها جاءت بعد الحاء لا بعد حرف إطباق. وكذلك اقتتل تبقى تاؤه لأن القاف والفاء ليستا من حروف الإطباق.
ما تعريف الاضطرار الشرعي وما الفرق بينه وبين مجرد الضيق أو الحرج؟
الاضطرار الشرعي هو ما إذا لم يتناوله الإنسان هلك أو قارب على الهلاك. فالهلاك يعني الموت، والمقاربة منه تعني الاختناق التام والإشراف على الموت. أما مجرد الخجل أو الضيق اليسير فلا يُعدّ اضطرارًا شرعيًا ولا يُبيح تناول المحرَّم.
هل يصبح المحرَّم حلالًا عند الاضطرار أم يبقى حرامًا ويُرفع الإثم فقط؟
المحرَّم يبقى حرامًا في أصله حتى عند الاضطرار، غير أن الله يرفع الإثم والمحاسبة عن المضطر الذي تناوله. فقاعدة الضرورات تبيح المحظورات لا تعني تحويل الحرام إلى حلال بل تعني الإباحة بمعنى رفع المؤاخذة عمن وقع في الاضطرار الحقيقي.
ما الشروط التي يُرفع بها الإثم عن المضطر الذي تناول المحرَّم؟
يُرفع الإثم عن المضطر بثلاثة شروط: أولها إخلاص النية لله وأن يكون متضايقًا من ارتكاب الحرام عالمًا بحرمته. وثانيها أن يرتكب أخف الضررين. وثالثها أن يُقدِّر الضرورة بقدرها فلا يتوسع فيها ولا يتخذها فرصة أو حجة، وكل ذلك مصدره الخوف من الله ومحبته.
ما معنى غير متجانف لإثم في الآية وكيف يعفو الله عن المضطر الذي تناول المحرمات؟
غير متجانف لإثم تعني غير مائل إلى الإثم ولا قاصد له ولا مسرور به. فالله حرَّم المحرمات لمصلحة الإنسان، فمن تناولها مضطرًا وهو كاره لها غير فرحان بها عفا الله عنه وسامحه كأنه فعل شيئًا مباحًا، لأن الله مطلع على النية وما في القلب.
الاضطرار في سورة المائدة لا يُحيل الحرام حلالًا بل يرفع الإثم عن المضطر الصادق النية المقدِّر للضرورة بقدرها.
تفسير سورة المائدة للآية الثالثة يُقرر أن قاعدة الضرورات تبيح المحظورات لا تعني أن المحرَّم يتحول إلى حلال، بل يبقى حرامًا في أصله غير أن الله يعفو عن المضطر ولا يحاسبه. وكلمة مَن في الآية للعموم فتشمل كل إنسان بصرف النظر عن جنسه أو حاله أو مكانته.
الاضطرار الشرعي محدَّد بدقة: هو ما يهلك الإنسان أو يقارب الهلاك بتركه، ولا يشمل مجرد الضيق أو الحرج. ويُرفع الإثم بثلاثة شروط متلازمة: إخلاص النية لله، وتقدير الضرورة بقدرها دون توسع أو استغلال، وارتكاب أخف الضررين. وهذه المرونة هي ما يجعل الشريعة صالحة لكل زمان ومكان بوصفها الدين الخاتم.
أبرز ما تستفيد منه
- المحرَّم عند الاضطرار يبقى حرامًا لكن يُرفع الإثم عن المضطر.
- الاضطرار الشرعي هو ما يُفضي إلى الهلاك أو مقاربته لا مجرد الضيق.
- شروط رفع المؤاخذة: إخلاص النية وتقدير الضرورة بقدرها وأخف الضررين.
- يُسر الشريعة ومرونتها دليلٌ على صلاحيتها لكل زمان ومكان.
مقدمة تفسير آية الاضطرار في سورة المائدة وعموم حكمها
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة المائدة يقول ربنا سبحانه وتعالى:
﴿فَمَنِ ٱضْطُرَّ فِى مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [المائدة: 3]
فـ "مَن" في لغة العرب للعموم، أي أيُّ شخصٍ كان؛ فدخل فيها القوي ودخل فيها بالتالي الضعيف، ودخل فيها الصحيح ودخل فيها المريض، ودخل فيها الرجال، ودخلت فيها النساء، ودخل فيها الكبار، ودخل فيها الصغار، ودخل فيها الحكام، ودخل فيها المحكومون.
فأصبحت قاعدةً عامة من قواعد الشريعة، دالةً على يُسر هذه الشريعة.
يسر الشريعة ومرونتها وصلاحيتها لكل زمان ومكان وعلاقتها بختم النبوة
ويُسر الشريعة يؤدي إلى مرونتها عبر القرون، ويُسر الشريعة يجعلها صالحةً لكل زمانٍ ومكان وفي كل حالٍ لجميع الناس. وهذا يتسق مع الإيمان بختم النبوة وأن الدين الخاتم هو دين الإسلام:
﴿وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلْإِسْلَـٰمَ دِينًا﴾ [المائدة: 3]
فمن اضطر في مخمصة، يعني لأن الإسلام هو الذي ارتضاه الله في صيغته المحمدية الخاتمية التي جعلها الله سبحانه وتعالى ختامًا للرسل وختامًا للنبوة وختامًا للوحي وختامًا للتشريع؛ فلا بد من قاعدة تجعل هذه الشريعة مرنة.
﴿فَمَنِ ٱضْطُرَّ فِى مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [المائدة: 3]
فـ "مَن" للعموم والقاعدة عامة.
شرح صرفي لكلمة اضطر وتحول تاء الافتعال إلى طاء بعد حروف الإطباق
"اضطُرَّ" وزنها افتُعِل من باب الافتعال. لمّا تقع تاء الافتعال بعد حروف الإطباق الأربعة: الضاد والصاد والطاء والظاء — هذه الحروف يسمونها حروف الإطباق؛ لأن لساننا يُطبِق على سقف الحلق: اض، اط، اظ، اش — هناك شدة هكذا، قوة إطباق.
تتحول التاء في اللغة العربية إلى طاء. التاء والطاء، كما أن هذه الشدة الخاصة بتلك التاء فيها شيء رقيق، والطاء فيها شيء قوي. فعندما جاءت التاء بعد شيء من الأربعة — أي الأربعة [حروف] الإطباق وهي الصاد والضاد والطاء والظاء — انقلبت إلى الشدة الخاصة بها وهي الطاء.
يعني كان أصل هذه الكلمة ماذا؟ اضتَرَّ، ولكن صعُب وأنت أصبح كل الفم يتجه في اتجاه النطق بالضاد.
بيان كيفية نطق الحروف المرققة وسبب قلب التاء طاءً في اضطر
وبعد ذلك تسحب منها فجأةً وتُحضِر التاء — تر — أنت لكي تنطق الحروف المرققة ماذا تفعل؟ تجعل فمك بجانب أذنك، تجعله بجانب أذنك هكذا مثل الابتسامة، تبتسم. فعندما تبتسم يخرج الحرف مرققًا.
ثم نريد أن نُخرج الميم برقة، ماذا نفعل؟ ثمّ، لكن تُنطق على الفور: اجعل فمك بجانب أذنك، اجعل فمك بجانب أذنك، فيخرج الحرف مرققًا وحده هكذا: ثمّ، على الفور.
طيب، والتاء لكي أنطقها فمي إلى الأمام وأعود للخلف، صعب وهو يتحرك هكذا للأمام نرجعه إلى الخلف مرة واحدة. والعرب نزيهها في كلامها فقال لك: لا، طالما [الفم] إلى الأمام دعها مع التي هي إلى الأمام أيضًا — الضاد — بدلًا من أن ترجع وتأتي بالتاء الضاد، دعها طاءً معها هكذا، واقلب التاء ماذا؟ طاءً: اضطَرَّ.
قاعدة بقاء تاء الافتعال إذا لم تأتِ بعد حروف الإطباق مع أمثلة
هذه الطاء إنها بجانب الضاد: اضطَرَّ. نعم، عندما تأتي لتزنها قم بتحويلها إلى التاء التي هي الأصلية فتقول: افتعل.
لا، طيب، افترض أن التاء هذه جاءت في غير الحروف الأربعة [حروف الإطباق]؛ لا، تظل التاء كما هي. فتقول: احتكر من الاحتكار، احتقر من الاحتقار. لماذا؟ لأن التاء جاءت بعد الحاء: احتكر واحتقر، أيضًا تبقى التاء كما هي: افتعل، اقتتل؛ فاء قاف وحاء، ما هي ليست من الأربعة [حروف الإطباق]، تفضل كما هي.
تعريف الاضطرار الشرعي وبيان أنه ما يهلك الإنسان بتركه أو يقارب الهلاك
حسنًا، "اضطُرَّ": ما معنى الاضطرار؟ عرَّفه العلماء بأنه: ما إذا لم يتناوله الإنسان هلك أو قارب على الهلاك. إما هلك — يعني سيموت — هذا "هلك" ماذا تعني؟ مات، أو قارب على الهلاك. هذا هو تعريف الاضطرار.
بعض الناس يفهمون الاضطرار مثلًا: خجلتُ، ويعتبرون هذا اضطرارًا، أو مثلًا ضُيِّق عليَّ قليلًا، ويعتبرون هذا اضطرارًا. هذا لا يصح؛ فالاضطرار هو ما إذا لم يتناوله الإنسان هلك.
معنى المقاربة على الهلاك وحكم تناول المحرم عند الاضطرار هل هو حلال أم حرام
حسنًا، فإذا هلك إذا انتهى الأمر، أو قارب على الهلاك، يعني لو قيل لك: ما لم يتناوله الإنسان هلك، فعليك أن تنتظر حتى تهلك ثم تتصرف، فتكون قد مُتَّ. ولكي يجعلها [التعريف] صحيحة يقول ماذا؟ أو قارب على الهلاك، أي اختنق تمامًا وها هو سيموت، فيأتي مباشرةً ويتناول هذا الشيء الممنوع.
حسنًا، هذا الشيء ممنوع وأنا وقعت في الاضطرار فبدأت أتناوله، فهل تناولي له حلالٌ أم حرام؟ هو أصلًا حرام، لكن الآن أصبح حلًّا [مباحًا]. يعني قال: لا، هو أيضًا حرام لكن لن تُحاسَب عليه، أنت لن تُحاسَب عليه.
شروط رفع المؤاخذة عن المضطر من إخلاص النية وتقدير الضرورة بقدرها
قال: لن تُحاسَب عليه عندما تكون نيتك صافية لله، عندما تكون ترتكب أخف الضررين به، عندما تكون قدَّرته بقدره؛ فـ الضرورة تُقدَّر بقدرها.
فتوافرت الشروط هذه فيك: واحدٌ عامِلُه وهو متضايقٌ وهو يعلم أن هذا حرامٌ أصلًا، لكن سيقترب منه بقدر الحاجة فقط.
إذن، إذا كان هناك إخلاصٌ للنية وبقدر الضرورة، فأنا لا أتوسع فيه ولا أجعله فرصةً أستغلها ولا أتخذه حجة. كل ذلك من أين؟ من خوفك من الله؛ لا بد أن تكون خائفًا من ربنا. كل هذا أيضًا من أين؟ من حبك لله.
حكمة تحريم المحرمات وعفو الله عن المضطر غير المتجانف لإثم
فالله عندما حرَّم عليك الميتة والدم ولحم الخنزير وما أُهِلَّ به لغير الله والمنخنقة والموقوذة والمتردية إلى آخر هذه المحرمات، إنما حرَّمها لمصلحتك. فأنت من حبك لله تبتعد عن هذا.
ماذا سيحدث إذن وأنت لا تريد الإثم ولست مسرورًا منه؟ وغير قاصدٍ له وغير فرحان به؟
﴿غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [المائدة: 3]
فإن ربنا سيعفو عنك ويسامحك وكأنك فعلت شيئًا مباحًا؛ هو حرام لكن ربنا يعلم نيتك ومطلعٌ على ما في قلبك.
وإلى لقاءٍ آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الوزن الصرفي لكلمة اضطر؟
افتُعِل
ما حروف الإطباق الأربعة التي تُقلب تاء الافتعال طاءً بعدها؟
الضاد والصاد والطاء والظاء
ما تعريف الاضطرار الشرعي عند العلماء؟
ما إذا لم يتناوله الإنسان هلك أو قارب على الهلاك
هل يصبح المحرَّم حلالًا عند الاضطرار وفق تفسير الآية 3 من سورة المائدة؟
لا، يبقى حرامًا لكن يُرفع الإثم عن المضطر
ما الشرط الأول لرفع المؤاخذة عن المضطر الذي تناول المحرَّم؟
إخلاص النية لله مع الكراهية للحرام
ما معنى قاعدة الضرورة تُقدَّر بقدرها؟
يُتناول المحرَّم بالقدر الذي يدفع الضرورة فقط دون توسع
لماذا يُسر الشريعة الإسلامية دليلٌ على صلاحيتها لكل زمان ومكان؟
لأن مرونتها تجعلها قادرة على مواجهة المستجدات عبر القرون
ما أصل كلمة اضطر قبل الإبدال الصوتي؟
اضتَرَّ
ما معنى غير متجانف لإثم في الآية الثالثة من سورة المائدة؟
غير مائل إلى الإثم ولا قاصد له ولا مسرور به
لماذا حرَّم الله المحرمات وفق تفسير سورة المائدة؟
لمصلحة الإنسان نفسه
في أي كلمة تبقى تاء الافتعال دون قلب إلى طاء؟
احتكر
ما الذي يجعل الشريعة الإسلامية مرنة وفق السياق القرآني في سورة المائدة؟
وجود قواعد عامة كقاعدة الاضطرار
ما دلالة لفظ مَن في آية الاضطرار من سورة المائدة؟
مَن للعموم في اللغة العربية فتشمل كل إنسان: القوي والضعيف، الرجل والمرأة، الحاكم والمحكوم، مما يجعل الحكم قاعدة شرعية عامة.
ما باب الاشتقاق الصرفي الذي جاءت منه كلمة اضطر؟
جاءت من باب الافتعال ووزنها افتُعِل، وأصلها اضتَرَّ قبل إبدال التاء طاءً.
ما حروف الإطباق وسبب تسميتها بهذا الاسم؟
هي الضاد والصاد والطاء والظاء، وسُميت بحروف الإطباق لأن اللسان يُطبق على سقف الحلق عند نطقها.
كيف يُنطق الحرف المرقق في اللغة العربية؟
يُنطق الحرف المرقق بجعل الفم في وضع الابتسامة نحو الأذن، فيخرج الحرف رقيقًا خفيفًا.
ما الفرق بين الهلاك والمقاربة على الهلاك في تعريف الاضطرار؟
الهلاك يعني الموت الفعلي، والمقاربة على الهلاك تعني الاختناق التام والإشراف على الموت بحيث لو لم يتناول المحرَّم لمات.
لماذا لا يُعدّ الخجل أو الضيق اليسير اضطرارًا شرعيًا؟
لأن الاضطرار الشرعي مقيَّد بالهلاك أو مقاربته، والخجل أو الضيق لا يبلغ هذا الحد فلا يُبيح تناول المحرَّم.
ما العلاقة بين يُسر الشريعة وختم النبوة؟
لما كان الإسلام الدين الخاتم الذي لن يأتي بعده دين، لزم أن تكون شريعته مرنة يسيرة تصلح لكل زمان ومكان، وقاعدة الاضطرار إحدى مظاهر هذه المرونة.
ما معنى ارتكاب أخف الضررين في شروط الاضطرار؟
يعني أن يختار المضطر أهون الأمرين الضارين، فإذا كان أمامه خياران محرمان اختار الأقل ضررًا منهما.
ما الذي يمنع المضطر من اتخاذ الضرورة حجة للتوسع في المحرمات؟
الخوف من الله ومحبته، فمن أخلص نيته لله وعلم أن المحرَّم حرام أصلًا لم يتخذ الضرورة فرصة للتوسع.
كيف يعفو الله عن المضطر الذي تناول المحرَّم وفق الآية؟
يعفو الله عنه ويسامحه كأنه فعل شيئًا مباحًا لأنه مطلع على نيته وما في قلبه، وذلك بشرط أن يكون غير متجانف لإثم أي غير مائل إليه.
ما الآية القرآنية التي تُرسي قاعدة الضرورات تبيح المحظورات في سورة المائدة؟
الآية الثالثة: فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
ما الآية في سورة المائدة التي تُعلن رضا الله عن الإسلام دينًا خاتمًا؟
قوله تعالى: وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا، وهي في الآية الثالثة من سورة المائدة.
لماذا أضاف العلماء قيد مقاربة الهلاك إلى تعريف الاضطرار؟
لأن الاكتفاء بشرط الهلاك الفعلي يجعل التعريف غير عملي إذ يكون الإنسان قد مات قبل أن يتصرف، فأضافوا مقاربة الهلاك لتصحيح التعريف وجعله قابلًا للتطبيق.
ما الفرق بين قلب التاء طاءً في اضطر وبقائها في احتكر؟
في اضطر جاءت التاء بعد الضاد وهي من حروف الإطباق فانقلبت طاءً، أما في احتكر فجاءت بعد الحاء وهي ليست من حروف الإطباق فبقيت تاءً.
