ما تفسير الآية الثالثة من سورة المائدة وما المقصود بالمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة والاستقسام بالأزلام؟
الآية الثالثة من سورة المائدة تحرّم أنواعاً متعددة من الذبائح والأطعمة، منها الميتة والدم ولحم الخنزير وما أُهلّ لغير الله، فضلاً عن المنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع. وقد استثنى الله ما أُدرك منها حياً وذُكّي قبل خروج الروح فيكون حلالاً. كما حرّمت الآية ما ذُبح على النصب والاستقسام بالأزلام باعتباره فسقاً.
- •
هل تعلم أن تحريم الميتة في الآية الثالثة من سورة المائدة عامٌّ يشمل كل ما مات بأي سبب وليس فقط ما مات حتف أنفه؟
- •
المنخنقة هي كل حيوان مات بسبب انقطاع الهواء عن رئتيه سواء بالخنق أو الغرق أو دقّ العنق.
- •
الموقوذة هي الحيوان الذي مات ضرباً دون ذبح، والمتردية ما سقط من علوٍّ فمات، والنطيحة ما قتله نطح حيوان آخر.
- •
يقتصّ الله يوم القيامة للشاة الجلحاء من الشاة القرناء، وفي ذلك تربية للبشر على نبذ الظلم وترك إبادة الشعوب.
- •
استثناء التذكية يعني أن كل حيوان من هذه الأنواع إذا أُدرك حياً وذُبح قبل خروج روحه أصبح حلالاً.
- •
الاستقسام بالأزلام محرّم لأنه ضرب من ضروب الشرك، ومن أراد الحلف فليحلف بالله أو ليصمت.
- 0:00
تلاوة الآية الثالثة من سورة المائدة التي تحرّم الميتة والدم ولحم الخنزير وأنواعاً أخرى من الذبائح والاستقسام بالأزلام.
- 0:50
المنخنقة هي الحيوان الذي مات اختناقاً بأي سبب كالانحشار أو دقّ العنق أو الغرق الذي يحول دون وصول الهواء.
- 1:31
المنخنقة محرّمة كالميتة لعدم إدراكها بالذبح، والفارق أنها ماتت بفعل فاعل لا بانتهاء الأجل.
- 2:27
التفصيل القرآني في الآية الثالثة يؤكد أن تحريم الميتة عامٌّ يشمل كل ما مات بأي سبب لا ما مات حتف أنفه فحسب.
- 3:19
الموقوذة ماتت ضرباً دون ذبح، والمتردية سقطت من علوٍّ فماتت، وكلتاهما محرّمتان لعدم التذكية.
- 4:01
النطيحة محرّمة لأنها ماتت بنطح حيوان آخر، والله يقتصّ للشاة الجلحاء من القرناء يوم القيامة عدلاً.
- 5:08
ذكر القصاص بين الحيوانات تربية للبشر على نبذ الظلم والتحذير من إبادة الشعوب وسفك الدماء.
- 6:18
ما أكل السبع محرّم، وقصة الثور والأسد تُعلّم أن التفرق يُهلك وأن الوحدة حصن من الأعداء.
- 7:31
استثناء التذكية يعني أن كل حيوان من هذه الأنواع يصبح حلالاً إذا أُدرك حياً وذُبح قبل خروج روحه.
- 8:24
الذبح على النصب والاستقسام بالأزلام محرّمان، الأول لارتباطه بالأصنام والثاني لأنه فسق ينافي التوكل على الله.
ما الآيات التي تذكر تحريم الميتة والدم ولحم الخنزير في سورة المائدة؟
تبدأ الآية الثالثة من سورة المائدة بتحريم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أُهلّ لغير الله به، ثم تتوسع في ذكر أنواع أخرى من المحرمات كالمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع. وتختم بتحريم الذبح على النصب والاستقسام بالأزلام معتبرةً ذلك فسقاً.
ما معنى المنخنقة وما أسباب الاختناق التي تؤدي إلى موت الحيوان؟
المنخنقة هي الحيوان الذي مات بسبب عدم وصول الهواء إلى رئتيه. وقد يكون الاختناق بانحشار رقبته في شيء، أو بدقّ عنقه بحجر أو ما شابهه، أو بالغرق الذي يمنع الهواء عن الحيوان فيموت اختناقاً.
هل المنخنقة تُعدّ ميتة محرّمة وما الفرق بينها وبين الميتة العادية؟
المنخنقة تلحق بالميتة المحرّمة لأنها لم تُدرَك فتُذبح قبل مفارقة الروح لها. والفرق بينها وبين الميتة أن الميتة قد يُفهم منها ما مات حتف أنفه بانتهاء عمره، أما المنخنقة فهي ماتت بفعل فاعل. وكل الأنواع المذكورة بعدها في الآية هي كذلك بفعل فاعل.
لماذا فصّل الله أنواع الميتة في سورة المائدة ولم يكتفِ بذكر الميتة وحدها؟
فصّل الله أنواع الميتة في الآية الثالثة من سورة المائدة ليؤكد أن تحريم الميتة عامٌّ وليس خاصاً بما مات حتف أنفه. فلو لم يُفصّل لأمكن أن يفهم أحد أن المحرّم هو فقط ما انتهى عمره من غير سبب ظاهر، لكن التفصيل أوضح أن كل ما مات بأي حادث يخالف انتهاء العمر الطبيعي داخلٌ في التحريم.
ما معنى الموقوذة والمتردية وكيف يموت كل منهما؟
الموقوذة هي الحيوان الذي مات ضرباً، كأن يضربه شخص بعصا على رأسه فيهشمه فيموت دون أن يُذبح. أما المتردية فهي الحيوان الذي سقط من مكان مرتفع كجبل أو برج فمات من السقوط.
ما معنى النطيحة وهل يقتصّ الله للحيوانات من بعضها يوم القيامة؟
النطيحة هي الحيوان الذي قتله نطح حيوان آخر ظلماً. وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله سيقتصّ يوم القيامة للشاة الجلحاء التي لا قرون لها من الشاة القرناء التي ضربتها بقرونها فقتلتها.
ما الحكمة من ذكر القصاص بين الحيوانات يوم القيامة في سياق تحريم النطيحة؟
الحكمة هي تربية البشر على ترك الظلم والتحذير من إراقة الدماء، فإذا كان الله لن يترك الشاة القرناء التي ظلمت الجلحاء فكيف بمن يُبيد الشعوب ويسفك الدماء؟ وهذا تنبيه قرآني ليتذكر الناس عواقب الظلم ومظالم يوم القيامة.
ما المقصود بما أكل السبع في الآية وما الدرس المستفاد من قصة الثور والأسد؟
ما أكل السبع هو الحيوان الذي افترسه حيوان مفترس كالأسد فمات. وتذكّر هذا بقصة الأسد الذي دبّر مكيدة بين الثور الأبيض والأسود فجعلهما يكرهان بعضهما ثم أكل كلاً منهما على حدة، والدرس أن التفرق يُضعف ويُهلك بينما الوحدة تحمي من العدو.
ما حكم الحيوان الذي أُدرك حياً من المنخنقة أو المتردية أو النطيحة وذُبح قبل خروج روحه؟
إذا أُدرك الحيوان حياً قبل خروج روحه وذُبح تذكيةً شرعية فإنه يصبح حلالاً، سواء كان منخنقة أو موقوذة أو متردية أو نطيحة أو ما أكل السبع. فالتذكية تُزيل أثر الحادث الذي كان سيؤدي إلى موته لو تُرك، وهذا هو معنى الاستثناء في قوله تعالى إلا ما ذكّيتم.
ما حكم الاستقسام بالأزلام والذبح على النصب وما سبب تحريمهما؟
الذبح على النصب محرّم لأنه ذبح عند الأصنام تقرباً إليها. والاستقسام بالأزلام محرّم أيضاً لأنه ضرب من ضروب الشرك وتعليق القلب بغير الله، ومن أراد الحلف فليحلف بالله أو ليصمت. وقد وصفت الآية الاستقسام بالأزلام بأنه فسق.
تفسير سورة المائدة الآية الثالثة يكشف أن تحريم الميتة عامٌّ شامل، والتذكية قبل الموت تُحلّل الحيوان مهما كان سبب أذاه.
تفسير سورة المائدة في الآية الثالثة يُبيّن أن الله سبحانه وتعالى فصّل أنواع المحرمات تفصيلاً دقيقاً ليؤكد أن الميتة المحرّمة ليست فقط ما مات حتف أنفه، بل تشمل المنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع، وكلها مردّها إلى حادث بفعل فاعل.
يُضاف إلى ذلك أن الآية تضمّنت استثناء التذكية الذي يُحلّل الحيوان المشرف على الموت متى أُدرك حياً وذُبح، كما ختمت بتحريم الذبح على النصب والاستقسام بالأزلام باعتباره فسقاً. وفي ذكر القصاص بين الحيوانات يوم القيامة تربيةٌ بالغة للبشر على نبذ الظلم والتحذير من إراقة الدماء.
أبرز ما تستفيد منه
- تحريم الميتة في سورة المائدة عامٌّ يشمل كل ما مات بأي سبب كان.
- التذكية قبل خروج الروح تُحلّل الحيوان حتى لو كان مشرفاً على الموت.
- الاستقسام بالأزلام محرّم وهو فسق لأنه ينافي التوكل على الله.
- الله يقتصّ للشاة الجلحاء من القرناء يوم القيامة تحذيراً من الظلم.
تلاوة آية تحريم الميتة والدم ولحم الخنزير من سورة المائدة
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة المائدة، يقول ربنا سبحانه وتعالى:
﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحْمُ ٱلْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِ وَٱلْمُنْخَنِقَةُ وَٱلْمَوْقُوذَةُ وَٱلْمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِٱلْأَزْلَـٰمِ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌ﴾ [المائدة: 3]
معنى المنخنقة وأسباب الاختناق المؤدية إلى موت الحيوان
المنخنقة تعني المخنوقة، التي ماتت بعدم وصول الهواء إلى رئتيها فماتت. والخنق قد يكون لانحشار رقبتها في شيء، أو لدقّ عنقها بنحو حجر أو ما شابه ذلك، أو بأنها غرقت.
والغرق يسبب الاختناق؛ فالماء يمنع وصول الهواء إلى هذا الحيوان.
حكم المنخنقة التي لم تُذبح قبل مفارقة الروح وإلحاقها بالميتة
المنخنقة لأنها لم تُدرَك فتُذبَح قبل مفارقة الروح لها ومفارقة الحياة، فإنها تلحق بالميتة، ولكنها كان ذلك بفعل فاعل.
المنخنقة [ماتت] بفعل فاعل، أما الميتة فقد يتبادر إلى ذهن السامعين أنها ماتت حتف أنفها بأجلها؛ عمرها انتهى وحدها، يعني من غير سبب ظاهر. أما المنخنقة فهي بفعل فاعل، وكل ما يأتي بعد ذلك [في الآية من أنواع المحرمات] هو بفعل فاعل.
التفصيل القرآني يؤكد أن تحريم الميتة عام وليس خاصاً بمن انتهى عمرها
وهو [أي ذكر هذه الأنواع] يؤكد على أن الميتة في بداية التحريم:
﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةُ﴾ [المائدة: 3]
عامٌّ وليس بخاص، يعني كان من الممكن أن يفهم أحدٌ -لو لم يفصِّل الله سبحانه وتعالى ذلك التفصيل- أن الميتة إنما هي أمر خاص بمن انتهى عمرها، حتف أنفها كما يقولون، أي من غير سبب ظاهر.
ولكن [الله سبحانه وتعالى] فصّل تفصيلًا، وكلها مردّها إلى حادث يخالف انتهاء العمر وحده.
معنى الموقوذة والمتردية وكيفية موت كل منهما
والموقوذة هي المضروبة، حيث أمسك شخص عصا وضرب معزة على رأسها فهشم رأسها، حطّمها، فتبقى موقوذة مضروبة فماتت دون الذبح.
والمتردية هي معزة فوق الجبل سقطت من الجبل فماتت، كانت فوق برج الجزيرة فسقطت مثل المنتحرين هكذا فماتت.
معنى النطيحة وقصاص الله يوم القيامة بين الشاة القرناء والجلحاء
والنطيحة عنزتان تتناطحان، إحداهما ضربت الأخرى فقتلتها ظلمًا. لدرجة أن هذا [الظلم بين الحيوانات] سوف يُقام له ميزان يوم القيامة.
فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ينهى البشر عن الظلم:
قال النبي ﷺ: «حتى أن الله سبحانه وتعالى يقتصّ للشاة الجلحاء من الشاة القرناء»
الشاة الجلحاء (التي ليس لها قرون وضعيفة) من الشاة القرناء (التي لها قرون). لها قرون قوية ومعها سلاح، الشاة التي لديها قرون ضربت الشاة التي بلا قرون فقتلتها، فيقول لك إن الله سيقتصّ من ذات القرون لصالح التي بلا قرون.
الحكمة من ذكر القصاص بين الحيوانات تربية للبشر على ترك الظلم
حسنًا، وما الحكمة في ذلك؟ إنها تربية لنا نحن [البشر]، يعني الذين لديهم الجيوش والأسلحة النووية وغير النووية، لا تحركوا جيوشكم لكي تبيدوا الشعوب تحت أي عناوين كانت، فتضربون العراق وتضربون أفغانستان وتضربون في اليمين والشمال.
اتقوا الله، إن ربنا لن يترك الشاة القرناء، فما بالكم بما تفعلونه في البشر! والدماء التي سالت تروي الأرض، فكل هذه مظالم يوم القيامة، ربنا سبحانه وتعالى ينبّهنا إليها لنلتفت إليها ونتذكرها وتتداعى في أفكارنا عندما يرى أنه:
﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ... النَّطِيحَةُ
⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [المائدة: 3]
أي التي ماتت من النطح.
معنى ما أكل السبع وقصة الثور الأبيض والأسود مع الأسد
وكذلك ما أكله السبع، وهذا يذكّرنا بالأسد حينما يأكل الشاة أو الثور. كما حدث يوم أكل [الأسد] الثور الأبيض؛ فالثور الأسود فرّط في أخيه الثور الأبيض، فالأسد أكل الأبيض لأنه لا يستطيع مواجهة الاثنين معًا.
فدبّر بينهما مكيدة وجعلهما يكرهان بعضهما، ثم أكله وانفرد بالأسود ليأكله. فالأسود قال: إنني أستحق ما سيحدث لي اليوم؛ لأنني لم أقف مع أخي الأبيض رحمه الله، وأخذ يلوم نفسه ويتحسّر على الحجر الذي في بطن الأسد.
لو كنا وقفنا معًا لما استطاع أن يغلبنا، ولكن عندما افترقنا أُكِلتُ يوم أُكِل الثور الأبيض.
استثناء التذكية وإمكانية إنقاذ الحيوان بالذبح قبل خروج الروح
﴿إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ﴾ [المائدة: 3]
في كل حالة عندما يأتي استثناء [التذكية]، فعندما يقع على كل ما سبق، تكون المتردية والنطيحة قبلها، والموقوذة قبلها، والمنخنقة قبل أن تختنق وقبل أن تموت وقبل أن تخرج روحها؛ إذا لحقتها وذبحتها فيكون ذلك جيدًا، وتصبح حلالًا.
ويكون الحادث الذي كان سيؤدي إلى موتها -لو تُركت لماتت- فيكون غير مؤثر. إلا ما ذكّيتم، لو وجدت غزالة أكل منها الأسد رجليها وجرى، قم بذبحها وهي ما زالت حية لكي أستطيع أكلها.
تحريم ما ذبح على النصب والاستقسام بالأزلام والختام
﴿وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ﴾ [المائدة: 3]
أي [ما ذُبح] عند الأصنام [فهو محرّم].
﴿وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِٱلْأَزْلَـٰمِ﴾ [المائدة: 3]
فإن الاستقسام بالأزلام هذا حرام؛ لأنه من حلف فليحلف بالله أو ليصمت.
وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما المقصود بالمنخنقة في الآية الثالثة من سورة المائدة؟
الحيوان الذي مات بانقطاع الهواء عن رئتيه
ما الحيوان الذي يُسمى موقوذة؟
الذي مات ضرباً دون ذبح
ما الحيوان الذي يُسمى متردية؟
الذي سقط من مكان مرتفع فمات
ما الشرط الذي يجعل المتردية أو النطيحة حلالاً؟
أن تُدرك حيّة وتُذبح قبل خروج روحها
ما الشاة الجلحاء التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث القصاص؟
الشاة التي ليس لها قرون
ما الدرس الذي تُعلّمه قصة الثور الأبيض والأسود مع الأسد؟
أن التفرق يُضعف ويُهلك بينما الوحدة تحمي
لماذا فصّل القرآن الكريم أنواع الميتة المحرّمة بدلاً من الاكتفاء بكلمة الميتة؟
لتأكيد أن التحريم عامٌّ يشمل كل ما مات بأي سبب
ما حكم الاستقسام بالأزلام في الآية الثالثة من سورة المائدة؟
فسق ومحرّم
ما المقصود بالذبح على النصب المذكور في الآية؟
الذبح عند الأصنام تقرباً إليها
ما الغرق في سياق المنخنقة؟
سبب من أسباب الاختناق يُحرّم الحيوان
ما الفرق بين الميتة والمنخنقة كما ورد في التفسير؟
الميتة ماتت حتف أنفها والمنخنقة ماتت بفعل فاعل
ما الحكمة من ذكر القصاص بين الحيوانات يوم القيامة؟
تربية البشر على نبذ الظلم والتحذير من إراقة الدماء
ما تعريف المنخنقة؟
هي الحيوان الذي مات بانقطاع الهواء عن رئتيه سواء بانحشار رقبته أو دقّ عنقه أو الغرق.
ما تعريف الموقوذة؟
هي الحيوان الذي مات ضرباً دون أن يُذبح، كأن يُضرب على رأسه بعصا فيموت.
ما تعريف المتردية؟
هي الحيوان الذي سقط من مكان مرتفع كجبل أو برج فمات من السقوط.
ما تعريف النطيحة؟
هي الحيوان الذي قتله نطح حيوان آخر، كعنزة ضربت أخرى بقرونها فقتلتها.
ما معنى إلا ما ذكّيتم في الآية الثالثة من سورة المائدة؟
يعني أن الحيوان من هذه الأنواع المحرّمة إذا أُدرك حياً وذُبح ذبحاً شرعياً قبل خروج روحه فإنه يصبح حلالاً.
ما الشاة القرناء وما الشاة الجلحاء؟
القرناء هي الشاة التي لها قرون، والجلحاء هي التي لا قرون لها وهي الأضعف.
ما الذي أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم عن القصاص بين الحيوانات؟
أخبر أن الله سيقتصّ يوم القيامة للشاة الجلحاء من الشاة القرناء التي ضربتها بقرونها فقتلتها.
ما الدرس الذي يُستفاد من قصة الثور الأبيض والأسود مع الأسد؟
أن التفرق والخلاف يُضعف ويُهلك، وأن الوحدة والتعاون يحميان من الأعداء.
لماذا يُعدّ الاستقسام بالأزلام محرّماً؟
لأنه فسق وضرب من ضروب الشرك وتعليق القلب بغير الله، ومن أراد الحلف فليحلف بالله أو ليصمت.
لماذا يُحرّم الذبح على النصب؟
لأنه ذبح عند الأصنام تقرباً إليها وهو شرك بالله.
هل الغرق يُعدّ سبباً من أسباب الاختناق؟
نعم، لأن الماء يمنع وصول الهواء إلى الحيوان فيموت اختناقاً، وبذلك يكون في حكم المنخنقة.
ما الفائدة من تفصيل الله أنواع الميتة في الآية الثالثة من سورة المائدة؟
التأكيد على أن تحريم الميتة عامٌّ يشمل كل ما مات بأي سبب، لا ما مات حتف أنفه فحسب.
ما الذي يحدث للحيوان الذي أكل منه السبع إذا أُدرك حياً؟
إذا أُدرك حياً وذُبح قبل خروج روحه أصبح حلالاً بموجب استثناء التذكية في الآية.
ما الرابط بين جميع الأنواع المذكورة بعد الميتة في الآية الثالثة؟
كلها ماتت بفعل فاعل لا بانتهاء الأجل الطبيعي، وهذا ما يجمعها تحت التحريم العام للميتة.
