اكتمل ✓
تفسير سورة المائدة وآية اليوم أكملت لكم دينكم ومعنى إكمال الدين - تفسير, سورة المائدة

ما معنى آية اليوم أكملت لكم دينكم في تفسير سورة المائدة وما دلالتها على شمولية الإسلام؟

آية ﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾ من سورة المائدة تعني أن الله أتمّ الدين بتعليم النبي صلى الله عليه وسلم المنهج الذي يصلح لكل زمان ومكان، لا بالوقوف عند ظاهر حياته. وقد نزلت هذه الآية يوم الجمعة الذي هو عيد المسلمين. وإكمال الدين يقتضي أنه لا حاجة لجديد في الدين، بل تُركنا على المحجة البيضاء بكتاب الله وسنة رسوله.

5 دقائق قراءة
  • هل إكمال الدين يعني الوقوف عند ظاهر حياة النبي في كل شيء أم تعلّم المنهج الذي يصلح لكل زمان؟

  • آية ﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾ من سورة المائدة نزلت يوم الجمعة الذي هو عيد المسلمين، وقد أشار إلى ذلك سيدنا عمر حين سأله يهودي.

  • إكمال الدين يقتضي أنه لا حجة بعد كتاب الله وسنة رسوله، وأن النبي لم يترك شيئًا إلا علّمنا منهجه.

  • من أخطأ فهم السنة ضيّق الإسلام فحرّم المخترعات الحديثة كالساعات والراديو والميكروفون والإسفلت.

  • باب الذكر والدعاء واسع، بدليل إقرار النبي لصحابي زاد في الذكر بعد الركوع وتسابق الملائكة لرفع ذكره.

  • سيدنا بلال استوجب دخول الجنة بركعتين كان يصليهما بعد كل وضوء من تلقاء نفسه دون إذن صريح من النبي.

مقدمة وتلاوة آية إكمال الدين من سورة المائدة

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

مع كتاب الله وفي سورة المائدة، يقول ربنا سبحانه وتعالى هذه الآية، أو هي جزء من آية صارت مثلًا وعنوانًا على الإسلام والمسلمين، يقول ربنا:

﴿ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلْإِسْلَـٰمَ دِينًا﴾ [المائدة: 3]

قصة اليهودي مع سيدنا عمر ونزول الآية يوم الجمعة

وذكرنا أنَّ يهوديًا قد استمع إلى الآية أمام سيدنا عمر، فقال: والله لو نزلت هذه فينا لاتخذنا ذلك اليوم عيدًا. فقال عمر رضي الله تعالى عنه وأرضاه: والله إني لأعلم متى أُنزلت، وقد أُنزلت في يوم عيد، فقد أُنزلت في يوم الجمعة.

والجمعة يتخذها المسلمون عيدًا، فيذهبون إلى المساجد ليستمعوا الموعظة من الخطيب، حتى إن الله سبحانه وتعالى قد صيّر صلاة الظهر وهي أربع ركعات صيّرها ركعتين من أجل أن هذا اليوم هو يوم عيد.

فرض السعي إلى المسجد يوم الجمعة ومكانته عند الملائكة

وفرض [الله] على المسلمين السعي إلى المسجد، فإذا سمعوا الأذان سعوا إلى ذكر الله وتركوا البيع، وإذا انقضت الصلاة انتشروا في الأرض على ما كان عليه الحال قبل الصلاة.

والنبي صلى الله عليه وسلم يخبرنا أن الله سبحانه وتعالى جعل يوم الجمعة عيدًا في الملأ الأعلى، يعني في الملائكة الكرام.

إكمال الدين يعني عدم الحاجة لحجة بعد الكتاب والسنة

وهذه الآية يقول فيها ربنا: أكملت لكم دينكم، وإكمال الدين يقتضي أنه لا حجة بعد كتاب الله وبعد سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه ما فرّط في الكتاب من شيء، وأنه قد تركنا على الحنيفية السمحة.

ويقول ربنا سبحانه وتعالى:

﴿مَّا فَرَّطْنَا فِى ٱلْكِتَـٰبِ مِن شَىْءٍ﴾ [الأنعام: 38]

ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«والله ما تركت شيئًا يقربكم إلى الله، يقربكم إلى الجنة، يبعدكم عن النار إلا وقد أمرتكم به، وما تركت شيئًا يبعدكم عن الله، يبعدكم عن الجنة ويقربكم إلى النار إلا نهيتكم عنه»

الأمر بالانتهاء عن المنهيات والإتيان بالمأمورات بقدر الاستطاعة

ويقول صلى الله عليه وسلم:

«ما نهيتكم عن شيء فانتهوا، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم»

إذ تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال وصدق فيما قال على المحجة البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك.

أكمل الله الدين فلسنا في حاجة لجديد في الدين، بل تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أوضح لنا معالم الطريق إلى الله، ولم يترك شيئًا إلا وقد علّمنا منهجه وكيف نفهم عنه، وما الذي نفعل وما الذي ندع.

شمولية الدين لجميع الأقوام والأزمان والعصور المختلفة

اليوم أكملت لكم دينكم، هذا الدين خاطب الله به الأرض جميعًا في كل الأزمان والعصور، إذن فقد خاطب أقوامًا تختلف عاداتهم وثقافاتهم، تختلف مصالحهم، تختلف حياتهم وطرائق هذه الحياة.

وبالرغم من ذلك فإن الله قد خاطب أولئك جميعًا، فلا بد أنه قد علّمنا المنهج، علّمنا كيف نفهم، علّمنا كيف نتعامل في طريق الحياة إذا ما أردنا أن نسلك طريق الله.

رسالة النبي عامة لجميع الناس لا تختص بقوم أو زمن

رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحصل الأمر في زمن دون زمن، ولا في قوم دون قوم، ولا في عادات وتقاليد، ولا في لغة، ولا في جنس وقوم دون سائر الأرض. إنما قال الله سبحانه وتعالى:

﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾ [الأنبياء: 107]

﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا كَآفَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ [سبأ: 28]

فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«وكان النبي يُرسل إلى قومه خاصة، وبُعثت إلى الناس كافة»

فما الذي أتمّ الله به النعمة وأكمل به الدين؟ هو تعليم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا كيف نفكر.

خطأ من يريد سحب ظاهر حياة النبي على كل العصور

اختلّ هذا الأمر بين أيدي الناس، فبعض الناس يريد أن يعيش كما كان يعيش النبي المصطفى والحبيب المجتبى صلى الله عليه وآله وسلم في ظاهره وباطنه وملبسه ومأكله ومشربه، بل وفي أدوات حياته.

ولذلك فلم يحرّر معنى البدعة التي هي سيئة، ولم يفهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يتعامل في طريق الله، فضيّق واسعًا وخالف رسول الله صلى الله عليه وسلم في منهجه، وخرج عن تعاليمه، وضيّق الإسلام واختزله في مراده هو.

تحريم المخترعات الحديثة خطأ ناتج عن سوء فهم السنة

إذا أراد [هذا الشخص] أن يعيش ولا يستعمل معجون الأسنان، ولا يضع الإسفلت في الطرقات، ولا يركب السيارة، ولا يستعمل الميكروفون، ولا الهاتف المحمول، ولا غير ذلك، أي أنه يريد أن يسحب الماضي على الحاضر، فقد أخطأ سنة رسول الله ولم يفهم منها شيء.

ولقد كان، فكلما اخترع الناس اختراعًا قام هؤلاء الذين لم يفهموا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فحرّموه. ورأينا من يحرّم الساعات في زمن ما معتقدين أن المنبه سحر، ثم حرّموا الراديو والتلفزيون، وحرّموا المكبر الصوتي (الميكروفون)، وحُرِّم الإسفلت، وقالوا هذا طريق ما سار فيه صلى الله عليه وسلم.

انتقال المتشددين من تحريم المخترعات إلى تحريم الذكر والدعاء

ثم عندما أعجزهم ذلك فركبوا السيارات والطائرات، ذهبوا ليقولوا إن البدعة تختص بالدعاء وبالذكر وبالعبادة.

فاضطر العلماء أن ينبّهوهم وأن يعلّموهم أن الإكثار من العبادة ليس ببدعة، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم علّمنا المنهج.

توسعة النبي في الذكر والدعاء وخطأ من قصرهما على الوارد فقط

ولذلك هيا بنا نضرب الأمثلة. رسول الله صلى الله عليه وسلم وسّع لنا في الذكر والدعاء، فمن ضيّق في الذكر والدعاء وقصر الذكر والدعاء على ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد أخطأ منهجه وضيّق واسعًا واختزل الإسلام في مراده هو.

كيف هذا؟ رسول الله يصلي ويقول وهو يرفع من الركوع: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد. رجلٌ من الصحابة يحدث له حالٌ مع الله فيقول: حمدًا كثيرًا طيبًا طاهرًا مباركًا فيه، ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء يا رب العالمين.

زيادة الصحابي في الذكر وإقرار النبي لها بشهادة الملائكة

ما هذه الزيادة؟ هذه الزيادة يقولها [الصحابي] من غير إذن النبي، هذه الزيادة يقولها لأن النبي توقف عند "سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد".

فقد زاد [هذا الصحابي على ما ورد]، هؤلاء الذين يضيّقون الواسع يقولون: هذه تصبح بدعة لأنه فعلها من غير إذن النبي. ولكن النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم يرى بضعًا وثلاثين ملكًا يتسابقون إليها أيهم يصعد بها إلى السماء قبل [غيره].

إقرار النبي [لهذه الزيادة يدل على مشروعيتها]، إذن هو يعلّمنا.

الملائكة تسابقت لرفع الذكر مما يدل على سعة باب العبادة

هل الملائكة فهمت أم لم تفهم؟ إنهم عند رب العالمين. حسنًا، كان عليهم أن ينتظروا حتى يقرّها النبي.

كيف يقرّها؟ إنه يريد أن يعلّمنا أن الذكر على السعة، وهم يريدون أن يعلّمونا أن هذا جبريل جاءكم ليعلّمكم أمر دينكم. سيدنا جبريل نزل ليعلّمهم، فالملائكة تنزل لتعلّمنا، فالملائكة خذوا منهم.

وماذا؟ [يقول الملك:] هات أنا أصعد بها! لا، حسنة أمام حسنة، فلا مانع أن نفعلها بعد رسول الله ونزيد على ما فعله وورد عنه صلى الله عليه وسلم، وبذلك أكمل الله الدين.

قصة بلال ودخوله الجنة بسبب ركعتين بعد كل وضوء

سيدنا رسول الله رأى في المنام أن بلالًا كان يلبس نعلين، وكانت النعلان الخاصتان بسيدنا بلال على قدر حالهما هكذا، فكانتا تُصدران صوتًا وهو يمشي. قال:

«يا بلال، سمعت صوت نعليك قبلي في الجنة»

سيدنا رسول الله رأى أنه دخل الجنة فسمع أحدًا قبله، فنظر فوجد بلالًا. كان ذلك في المنام.

فبماذا تدخل [الجنة] قبل النبي؟ هذه صعبة! لا بد أنه شيء ما، يعني الرؤيا تُؤَوَّل على أنه لا بد أنه يفعل شيئًا يرضى الله عنه. [فقال بلال:] والله يا رسول الله، ما أعرف، لا أعلم إلا أنني كلما توضأت صليت ركعتين.

تذكّرت [أن بلالًا] فعلها من غير إذن رسول الله ومن غير علمه، فاستوجب دخول الجنة.

إكمال الدين برسم المنهج لا بالوقوف عند عصر النبي وزمانه

إذن، إكمال الدين إنما هو برسم المنهج ومعرفة المفتاح، وليس هو الوقوف عند عصر النبي ولا في مكانه ولا زمانه صلى الله عليه المصطفى صلى الله عليه وسلم.

وبهذا تتحد قلوب الأمة، وبغير ذلك تتفرق. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

في أي يوم نزلت آية ﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾؟

يوم الجمعة

لماذا خُففت صلاة الظهر يوم الجمعة من أربع ركعات إلى ركعتين؟

لأن يوم الجمعة يوم عيد

ماذا قال اليهودي لسيدنا عمر حين سمع آية إكمال الدين؟

لو نزلت فينا لاتخذنا ذلك اليوم عيدًا

ما الذي يقتضيه إكمال الدين وفق تفسير سورة المائدة؟

لا حجة بعد كتاب الله وسنة رسوله

ما الخطأ الذي وقع فيه من أراد تطبيق ظاهر حياة النبي في كل شيء؟

أنه ضيّق واسعًا وخالف منهج النبي

ما من بين هذه الأشياء التي حرّمها بعض الناس بسبب سوء فهم السنة؟

الراديو والتلفزيون والميكروفون

ماذا فعل الصحابي بعد الركوع فأقرّه النبي؟

قال حمدًا كثيرًا طيبًا طاهرًا مباركًا فيه ملء السماوات والأرض

كم ملكًا تسابق لرفع ذكر الصحابي الذي زاد في الذكر بعد الركوع؟

بضع وثلاثون ملكًا

بماذا استوجب سيدنا بلال دخول الجنة قبل النبي في الرؤيا؟

بصلاة ركعتين بعد كل وضوء

ما الذي يعنيه إكمال الدين حقيقةً وفق هذا التفسير؟

رسم المنهج الذي يصلح لكل زمان ومكان

ما الآية التي تدل على عالمية رسالة النبي صلى الله عليه وسلم؟

﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾

ما الذي انتقل إليه المتشددون بعد أن عجزوا عن تحريم المخترعات وركبوا السيارات؟

تحريم الذكر والدعاء الذي لم يرد نصًا

ما الحديث النبوي الذي يدل على أن المنهيات تُترك كليًا والمأمورات تُؤدَّى بالاستطاعة؟

«ما نهيتكم عنه فانتهوا وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم»

ما الآية من سورة المائدة التي صارت مثلًا وعنوانًا على الإسلام؟

آية ﴿اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا﴾ من الآية الثالثة من سورة المائدة.

ماذا قال سيدنا عمر لليهودي الذي تمنى أن تكون آية إكمال الدين قد نزلت فيهم؟

قال عمر إنه يعلم متى أُنزلت، وأنها نزلت في يوم عيد وهو يوم الجمعة.

لماذا جعل الله يوم الجمعة عيدًا للمسلمين؟

لأنه يوم يسعى فيه المسلمون إلى المساجد لسماع الموعظة، وقد خُففت صلاة الظهر فيه إلى ركعتين، وهو عيد في الملأ الأعلى عند الملائكة.

ما معنى قول النبي «ما تركت شيئًا يقربكم إلى الله إلا وقد أمرتكم به»؟

يعني أن النبي أكمل البيان فأمر بكل ما ينفع ونهى عن كل ما يضر، ولم يترك شيئًا مما يحتاجه المسلمون دون توجيه.

ما المحجة البيضاء التي تركنا عليها النبي؟

هي الطريق الواضح المستقيم الذي ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك، وهي منهج الكتاب والسنة.

كيف يخاطب الإسلام أقوامًا مختلفة في عاداتهم وثقافاتهم وأزمانهم؟

لأن الله علّمنا المنهج وكيف نفهم ونتعامل في طريق الحياة، لا أنه حصر الدين في زمن أو مكان بعينه.

ما الفرق بين النبي ومن سبقه من الأنبياء في نطاق الرسالة؟

كان الأنبياء يُرسلون إلى أقوامهم خاصة، أما النبي محمد فبُعث إلى الناس كافة في كل زمان ومكان.

ما الخطأ الذي يقع فيه من يريد سحب ظاهر حياة النبي على كل العصور؟

يُضيّق واسعًا ويخالف منهج النبي الحقيقي، ولم يُحرّر معنى البدعة السيئة، فاختزل الإسلام في مراده هو.

ما الأشياء التي حرّمها بعض الناس بسبب سوء فهم السنة؟

حرّموا الساعات والراديو والتلفزيون والميكروفون والإسفلت، بحجة أن النبي لم يستعملها.

ما الموقف الصحيح من الذكر والدعاء الذي لم يرد نصٌّ بصيغته؟

باب الذكر والدعاء واسع، والإكثار من العبادة ليس بدعة، والنبي وسّع لنا في ذلك بإقراره زيادات الصحابة.

ما الذكر الذي زاده الصحابي بعد الركوع من غير إذن النبي؟

قال «حمدًا كثيرًا طيبًا طاهرًا مباركًا فيه ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء يا رب العالمين».

كيف أقرّ النبي زيادة الصحابي في الذكر؟

رأى النبي بضعًا وثلاثين ملكًا يتسابقون إلى هذا الذكر أيهم يصعد به إلى السماء أولًا، وهذا إقرار ضمني على مشروعيته.

ما الدرس الذي تعلّمه الملائكة للمسلمين بتسابقها لرفع ذكر الصحابي؟

أن الذكر على السعة وأن الزيادة على ما ورد جائزة ما دامت حسنة، وأن باب العبادة لا يُضيَّق.

ما رؤيا النبي التي تتعلق بسيدنا بلال؟

رأى النبي في المنام أنه دخل الجنة فسمع صوت نعلَي بلال قبله، فسأله عن عمله الذي استوجب ذلك.

ما العمل الذي كان يفعله بلال فاستوجب به دخول الجنة؟

كان بلال كلما توضأ صلى ركعتين، وقد فعل ذلك من تلقاء نفسه دون إذن صريح من النبي.

ما المعنى الحقيقي لإكمال الدين وفق تفسير هذه الآية؟

إكمال الدين يعني رسم المنهج ومعرفة المفتاح الذي يُمكّن المسلمين من التعامل مع كل زمان ومكان، لا الوقوف عند عصر النبي.

ما أثر الفهم الصحيح لإكمال الدين على وحدة الأمة الإسلامية؟

بالفهم الصحيح تتحد قلوب الأمة، أما بالتضييق والجمود فتتفرق.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!