ما تفسير آيات سورة المائدة في تحريم الخمر وما معنى حديث كل مسكر خمر؟
تُحرِّم سورة المائدة الخمر تحريمًا قاطعًا وتصفها بأنها رجس من عمل الشيطان. وقد وسَّع النبي ﷺ معنى الخمر ليشمل كل مسكر بقوله «كل مسكر خمر»، سواء أكان من العنب أم من غيره. وقد أجمع علماء المسلمين على حرمة الخمر ونجاستها، ولم يختلف في ذلك اثنان.
- •
هل يمكن أن تكون قطرة واحدة من مشروب حلال حرامًا في الإسلام؟ نعم، فكل ما يُسكر كثيره فقليله حرام.
- •
تُحرِّم سورة المائدة الخمر والميسر والأنصاب والأزلام وتصفها بأنها رجس من عمل الشيطان.
- •
الخمر كانت حلالًا على بني إسرائيل، وفي المسيحية يُحرَّم السكر دون القليل منها، أما الإسلام فحرَّمها مطلقًا.
- •
وسَّع النبي ﷺ معنى الخمر من عصير العنب فحسب ليشمل كل مسكر أيًا كان مصدره من بلح أو تفاح أو غيره.
- •
حديث «كل مسكر خمر» أغلق باب التحايل، فلا فرق بين مسكر وآخر في الحكم الشرعي.
- •
أجمع جماهير العلماء عبر العصور على أن الخمر نجسة كنجاسة البول، مما يستوجب الاشمئزاز منها لا مجرد تركها.
- 0:00
تفسير سورة المائدة يعرض أحكام اليمين وأقسامه بين اللغو والمنعقد، ويُبيِّن وجوب الالتزام وكفارة الحنث.
- 1:13
تدعو الآيات إلى حفظ اللسان من الأيمان وشكر الله، ثم تُحرِّم الخمر والميسر وتصفهما برجس من عمل الشيطان.
- 2:23
الخمر كانت مباحة لبني إسرائيل في الأديان السابقة دون تضييق، مما أفضى إلى مآسٍ تاريخية بسبب إباحة السكر.
- 3:26
حرَّم الإسلام الخمر تحريمًا تامًا، وأكَّد النبي ﷺ بحديث الفَرَق أن ملء الكف من المسكر حرام حتى لو لم يُسكر.
- 4:22
نسبة ملء الكف إلى الفَرَق ضئيلة جدًا، مما يُثبت أن تحريم الخمر في الإسلام تام وبات لا استثناء فيه.
- 4:56
تدرَّج تحريم الخمر عبر الأديان: اليهودية أباحت السكر، والمسيحية حرَّمته دون القليل، والإسلام حرَّمها مطلقًا حتى القطرة.
- 6:03
الخمر لغةً تُخامر العقل وتحجبه، وسُمِّيت أم الخبائث لأن زوال العقل يفتح باب كل رذيلة، وهي في الأصل من العنب.
- 7:04
وسَّع النبي ﷺ معنى الخمر من عصير العنب فحسب ليشمل كل مسكر، وهو أسلوب شرعي معروف في تخصيص العام وتعميم الخاص.
- 7:55
تحريم الخمر يشمل كل مسكر أيًا كان مصدره من بلح أو تفاح أو غيره، وفق حديث «ما أسكر قليله فكثيره حرام».
- 8:44
أجمع المسلمون على حرمة الخمر دون أي خلاف، وذهب جماهير العلماء إلى نجاستها استنادًا إلى حديث «كل مسكر خمر».
- 9:40
الخمر نجسة كالبول عند المسلمين، ومعرفة هذا الحكم تُولِّد الاشمئزاز الطبيعي منها حتى بمجرد النظر إليها.
ما الذي تبيِّنه سورة المائدة عن أحكام اليمين وكفارته؟
تبيِّن سورة المائدة في تفسيرها أقسام اليمين؛ منه ما يكون لغوًا ومنه ما ينعقد. كما تُوجب الالتزام بما أُقسم عليه إلا أن يكون مانعًا من البر، وتُبيِّن كفارة اليمين لمن لم يستطع الوفاء به.
ماذا تأمر سورة المائدة بشأن حفظ اللسان من الأيمان وما الآية التي تُحرِّم الخمر؟
تأمر سورة المائدة بحفظ الألسنة من الأيمان وعدم جعل الله عرضة لها، وتدعو إلى شكر الله على شرعه ورحمته. ثم تنتقل الآيات إلى بيان الأدب الاجتماعي بتحريم الخمر والميسر والأنصاب والأزلام في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ﴾.
ما حكم الخمر عند بني إسرائيل وكيف كانت مباحة في الأديان السابقة؟
الخمر كانت حلالًا على بني إسرائيل بموجب ما نُقل في الأديان السابقة، ولم يكن هناك تضييق عليها. وقد نتجت عن هذه الإباحة مآسٍ في تاريخ بني إسرائيل، إذ كان الإنسان يشرب حتى يبلغ درجة السكر دون قيد.
ما معنى حديث «ما أسكر كثيره فقليله حرام» وكيف يُثبت تحريم الخمر في الإسلام؟
جاء الإسلام فحرَّم الخمر تمامًا، وقال النبي ﷺ: «ما أسكر كثيره فقليله حرام». وليُبيِّن شمولية التحريم قال أيضًا: «ما أسكر الفَرَقُ منه فملء الكف منه حرام»، والفَرَق مائتا لتر، مما يعني أن حتى الكمية الضئيلة جدًا من المسكر محرَّمة.
كيف يُثبت حديث الفَرَق أن تحريم الخمر في الإسلام تام وبات؟
ملء الكف لا يبلغ ثلاثين سنتيمترًا مكعبًا، في حين أن الفَرَق مائتا لتر أي مائتا ألف سنتيمتر مكعب. فالنسبة المحرَّمة ضئيلة جدًا تكاد تكون غير موجودة، مما يعني أن التحريم تام وبات وأُغلقت المسائل في هذا الباب.
ما الفرق بين موقف اليهودية والمسيحية والإسلام من الخمر؟
عند اليهود السكر حلال، وعند المسيحية السكر حرام لكن القليل من الخمر مباح لأنه يصلح المعدة. أما في الإسلام فالفنجان حرام والقطرة حرام، وسدَّ الإسلام هذا الباب تمامًا. وهكذا حدث تدرج في تحريم الخمر عبر الأديان السماوية.
ما معنى كلمة الخمر في اللغة العربية ولماذا سُمِّيت أم الخبائث؟
الخمر في لغة العرب مشتقة من أنها تُخامر العقل أي تحجبه عن الإدراك. وسُمِّيت أم الخبائث لأن زوال العقل يجعل الإنسان قادرًا على فعل أي مصيبة دون إدراك. وقد اختصت كلمة خمر في اللغة العربية بالمسكر المستخرج من عصير العنب.
كيف وسَّع النبي ﷺ معنى الخمر من المعنى اللغوي إلى المعنى الشرعي؟
الخمر في اللغة خاصة بعصير العنب، لكن النبي ﷺ وسَّع هذا المعنى في الشرع ليشمل كل مسكر. وهذا من أساليب الشريعة حيث يُخصِّص النبي ﷺ ما كان عامًا في اللغة أو يُعمِّم ما كان خاصًا، كما فعل مع كلمة الصلاة التي كانت تعني الدعاء فأصبحت تعني العبادة المعروفة.
هل تحريم الخمر يشمل المسكرات من غير العنب كالبلح والتفاح؟
نعم، فقد جعل النبي ﷺ الخمر تشمل كل مسكر بقوله «ما أسكر قليله فكثيره حرام»، سواء أتت من البلح أو التفاح أو البصل أو غيرها. وهذا إغلاق تام للباب، فما أسكر كثيره فقليله حرام وما أسكر قليله فكثيره حرام.
هل اختلف العلماء في حرمة الخمر ونجاستها؟
لم يختلف اثنان من المسلمين على حرمة الخمر أبدًا، فهي منهي عنها بإجماع. وقد أجمع جماهير العلماء عبر العصور على أن الخمر نجسة، وذلك بناءً على تفسير النبي ﷺ لحديث «كل مسكر خمر» الذي أغلق الباب نهائيًا.
لماذا تُعدُّ الخمر نجسة عند المسلمين وما أثر ذلك على النفس؟
الخمر نجسة عند المسلمين كنجاسة البول، وهذا الحكم الشرعي يجعل المؤمن يشعر بالاشمئزاز من مجرد النظر إليها فضلًا عن شربها. وهذا الشعور بالاشمئزاز هو الأثر الطبيعي لمعرفة حكم الشريعة في نجاسة الخمر.
تفسير سورة المائدة يُثبت أن الخمر حرام مطلقًا في الإسلام وأن كل مسكر خمر بنص حديث النبي ﷺ.
تفسير سورة المائدة يكشف أن الله سبحانه وصف الخمر بأنها رجس من عمل الشيطان وأمر بالاجتناب التام. وقد جاء هذا التحريم متدرجًا عبر الأديان السماوية؛ فاليهودية أباحت الخمر حتى السكر، والمسيحية حرَّمت السكر دون القليل، أما الإسلام فسدَّ الباب كليًا حتى القطرة الواحدة.
حديث «كل مسكر خمر وكل خمر حرام» وسَّع معنى الخمر من عصير العنب ليشمل كل مسكر أيًا كان مصدره، سواء من البلح أو التفاح أو غيرهما. وقد ضرب النبي ﷺ مثلًا بالغ الدقة بحديث الفَرَق ليُبيِّن أن نسبة المحرَّم ضئيلة جدًا، مما يعني أن التحريم تام وبات لا استثناء فيه. وقد أجمع جماهير العلماء على نجاسة الخمر كنجاسة البول.
أبرز ما تستفيد منه
- الخمر في سورة المائدة رجس من عمل الشيطان يجب اجتنابه.
- كل مسكر خمر في الشرع الإسلامي بصرف النظر عن مصدره.
- ما أسكر كثيره فقليله حرام، فالتحريم شامل حتى للقطرة.
- أجمع علماء المسلمين على حرمة الخمر ونجاستها عبر العصور.
مقدمة في أحكام اليمين وأقسامها في سورة المائدة
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة المائدة، والله سبحانه وتعالى يعلمنا بأحكامه الشرعية المرعية [في] الحياة، ويبين لنا قضية اليمين في حياتنا ومدى أهميتها، ويبين لنا أقسام اليمين، وأن منه ما يكون لغوًا ومنه ما ينعقد.
ويبين لنا وجوب الالتزام بما أقسمنا عليه إلا أن يكون مانعًا لنا من البر، ويبين لنا كفارة ذلك اليمين إذا لم نستطع أن نحافظ عليه.
الأمر بحفظ الألسنة من الأيمان وشكر الله على شرعه ورحمته
ويبين لنا أنه يأمرنا بأن نحفظ ألسنتنا من الأيمان، وأن لا نجعل الله سبحانه وتعالى عرضة لأيماننا، [بل ينبغي] أن نبر وأن نقدم الخير.
ويبين لنا أيضًا أنه ينبغي علينا أن نشكر الله سبحانه وتعالى على شرعه وعلى رحمته وعلى هذه العلاقة بيننا وبينه.
ثم تستمر الآيات في بيان الأدب الاجتماعي، فيقول تعالى:
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا إِنَّمَا ٱلْخَمْرُ وَٱلْمَيْسِرُ وَٱلْأَنصَابُ وَٱلْأَزْلَـٰمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ ٱلشَّيْطَـٰنِ فَٱجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [المائدة: 90]
حكم الخمر عند بني إسرائيل وإباحتها في الأديان السابقة
فنهانا الله سبحانه وتعالى عن الخمر. الخمر بموجب ما نُقِلَ في الأديان السابقة كانت حلالًا على بني إسرائيل، وهناك مآسٍ في تاريخ بني إسرائيل من إباحة الخمر؛ إذ كانت مباحة ولم يكن هناك تضييق عليها، وهي [مباحة] عليهم إلى الآن.
ومعنى أنه لم يكن هناك تضييق، بمعنى أن الإنسان يشرب حتى لو وصل إلى درجة السُّكر.
تحريم الخمر في الإسلام تحريمًا تامًّا وحديث ما أسكر كثيره
ولكن الإسلام جاء فحرَّمها تمامًا، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ما أسكر كثيره فقليله حرام»
وحتى يُبَيِّن [النبي ﷺ] أن قطرة الخمر قد تكون حرامًا وهي لا تؤثر بسكر ولا بغيره، قال:
«ما أسكر الفَرَقُ منه فملء الكف منه حرام»
والفَرَقُ مائتا لتر، بمعنى أنه يكون مثل الشيء [أي حوض الاستحمام] الموجود بداخل الحمام، هذا أي البانيو. البانيو مملوء بسائل، هذا السائل إذا شربته ستسكر. تخيل لو شربت مائتي لتر!
بيان ضآلة نسبة الخمر المحرمة وأن التحريم تام وبات
أي الواحد إذا شرب مائتي لتر، حتى لو كانوا ماءً صافيًا قراحًا أيضًا فإنه يدوخ أو شيء من هذا القبيل. مائتا لتر، فملء الكف منه حرام.
ملء الكف هذا كم يبلغ؟ هذا لا يصل إلى ثلاثين سنتيمترًا [مكعبًا]، واللتر ألف سنتيمتر [مكعب]، أي ما يساوي مائتا ألف [سنتيمتر مكعب]، وهذا ثلاثون سنتيمترًا. اقسم إذن ثلاثين على مائتي ألف لتعرف النسبة؛ نسبة ضئيلة تكاد تكون غير موجودة.
بمعنى أن هذا يُعَدُّ تحريمًا تامًّا وباتًّا، وأُغلقت المسائل [في هذا الباب].
حكم الخمر في المسيحية بين إباحة القليل وتحريم السكر
في المسيحية في رسائل بولس يقول: قليل منه يصلح المعدة. قليل منه، يعني رشفة هكذا. ولكن السكر عند المسيحية حرام أيضًا.
فيكون إذن عند اليهود السكر حلالٌ، وعند المسيحية السُّكْرُ حرامٌ وإن كانت الخمرةُ حلالًا، لكن لا تصِلْ بها إلى درجة السُكْر. من المسموح أن تشرب فنجانًا أو شيئًا قليلًا، لكن لا تتمادَ إلى أن يغيب عقلك.
وفي الإسلام الفنجانُ حرامٌ والقطرةُ منها حرامٌ، سَدَّها [الإسلام] تمامًا أي أنها حرامٌ مطلقًا. إذن الخمرةُ حدث فيها كأنَّهُ تدرُّجٌ في تحريمها [عبر الأديان السماوية].
معنى الخمر في اللغة العربية وكونها أم الخبائث
والخمر في الحقيقة التي تُخَامِر العقل، أم الخبائث كما نقول عندنا [في الأحاديث النبوية الشريفة]، إن الخمر هي أم الخبائث؛ فعندما يزول عقلك تصبح قادرًا على فعل أي مصيبة دون الالتفات إلى حقيقة الأمر.
﴿إِنَّمَا ٱلْخَمْرُ﴾ [المائدة: 90]
والخمر في لغة العرب جاءت من أنها تُخَامِر العقل، أي تحجب العقل عن الإدراك. لكنها اختصت كلمة خمر في اللغة العربية بما جاء من العنب، الذي هو المُسكر الذي يأتي من عصير العنب.
توسيع النبي ﷺ لمعنى الخمر من خصوص اللغة إلى عموم الشرع
في الشرع، وسَّع رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا المعنى، فأصبحت الخمر لها خصوص بحسب اللغة، وأصبح لها عموم بحسب الشرع على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أحيانًا اللفظة يكون لها عموم في اللغة فيأتي سيدنا رسول الله ليجعل لها خصوصًا، وأحيانًا يكون لها خصوص فيأتي سيدنا رسول الله ليجعل لها عمومًا.
فالصلاة [مثلًا] هذه الصلاة تعني الدعاء [في اللغة]، لكن صارت عند سيدنا رسول الله، الصلاة عندنا ماذا؟ هي التي نعرفها: الله أكبر، ثم القراءة والركوع والسجود وما إلى ذلك. الصلاة المعهودة، وهذا معنى خاص من الدعاء، هذا مخصوص.
توسيع معنى الخمر ليشمل كل مسكر من أي مصدر كان
نعم، فقد كان لها [أي لكلمة الصلاة] عموم ووَرَدَ عليها خصوص. الخمر [في اللغة] من العنب فقط، وقد جعلها رسول الله [صلى الله عليه وسلم تشمل] كل مُسكر، فقال:
«ما أسكر قليله [فكثيره حرام]»
ليس لنا شأن بالخمر التي هي من العنب [فحسب]، سواء أتت الخمر من البلح أو جاءت من التفاح أو جاءت من البصل، آتٍ من حيث يكون حرام.
«ما أسكر قليله فكثيره حرام»
فيبقى إغلاق لهذا الباب. نعم، ما أسكر قليله فكثيره حرام، وما أسكر كثيره فقليله حرام.
إجماع المسلمين على حرمة الخمر ونجاستها عند جماهير العلماء
إذن أُغلق علينا الباب وصار كل مسكر خمرًا، ولذلك في الحديث:
«وكل مسكر خمر»
هكذا انتهى الأمر، أُغلق الموضوع، كل مسكر خمر. إن هذا توسيع لمعنى الخمر، فأصبح الخمر الذي هنا الذي معنا في القرآن هو الذي فسره رسول الله صلى الله عليه وسلم.
لم يختلف اثنان من المسلمين على حرمة الخمر أبدًا. فالخمر منهي عنه، [وقد أجمع] جماهير جماهير العلماء عبر العصور على أن الخمرة نجسة، الخمر نجس.
نجاسة الخمر عند المسلمين كنجاسة البول والختام
لو علم المرء ذلك [أي نجاسة الخمر] سيشعر بالاشمئزاز أن ينظر إليها لا [أن] يشربها، حتى النظر إليها يشعره بالاشمئزاز. فالخمر كالبول عند المسلمين.
إذن فالخمرة نجسة، وإلى لقاء آخر نزيد في هذا الكلام. نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الوصف الذي أطلقه القرآن الكريم على الخمر في سورة المائدة؟
رجس من عمل الشيطان
ما معنى حديث «ما أسكر الفَرَقُ منه فملء الكف منه حرام»؟
يحرم القليل إذا كان الكثير مسكرًا
ما موقف اليهودية من الخمر وفق ما ورد في المحتوى؟
إباحة الخمر حتى السكر
ما موقف المسيحية من الخمر؟
إباحة القليل وتحريم السكر
من أين اشتُقَّت كلمة «خمر» في اللغة العربية؟
من أنها تُخامر العقل أي تحجبه
بماذا اختصت كلمة «خمر» في اللغة العربية قبل التوسيع الشرعي؟
بالمسكر المستخرج من عصير العنب فقط
ما الحكم الشرعي للمسكر المستخرج من التفاح أو البلح في الإسلام؟
حرام لأن كل مسكر خمر
ما الحكم الذي أجمع عليه جماهير علماء المسلمين بشأن الخمر؟
أنها حرام ونجسة
بماذا شبَّه العلماء نجاسة الخمر؟
بنجاسة البول
ما الذي يُسمَّى «أم الخبائث» في الأحاديث النبوية؟
الخمر
ما الفَرَق الذي ورد في الحديث النبوي؟
مائتا لتر
ما مثال التخصيص الذي ضربه المحتوى على توسيع النبي ﷺ لمعنى كلمة ما كان خاصًا في اللغة؟
كلمة الصلاة التي كانت تعني الدعاء
ما أقسام اليمين التي تبيِّنها سورة المائدة؟
اليمين اللغو واليمين المنعقد
ما الآية القرآنية التي تُحرِّم الخمر في سورة المائدة؟
قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [المائدة: 90].
ما نص حديث «كل مسكر خمر» وما دلالته؟
الحديث: «كل مسكر خمر»، ودلالته أن كل مسكر أيًا كان مصدره يأخذ حكم الخمر في التحريم والنجاسة.
ما الفرق بين معنى الخمر في اللغة ومعناها في الشرع؟
في اللغة الخمر خاصة بالمسكر من عصير العنب، أما في الشرع فقد وسَّع النبي ﷺ معناها لتشمل كل مسكر أيًا كان مصدره.
لماذا سُمِّيت الخمر أم الخبائث؟
لأن زوال العقل بسببها يجعل الإنسان قادرًا على ارتكاب أي مصيبة دون إدراك لحقيقة الأمر.
ما حكم الخمر عند اليهود وعند المسيحيين؟
عند اليهود الخمر مباحة حتى السكر، وعند المسيحيين القليل مباح لكن السكر محرَّم.
ما الحكم الشرعي لملء الكف من مسكر يُسكر الفَرَق منه؟
هو حرام، لأن النبي ﷺ قال: «ما أسكر الفَرَقُ منه فملء الكف منه حرام».
كم يبلغ الفَرَق بالتقدير الحديث؟
الفَرَق يساوي مائتي لتر.
ما نسبة ملء الكف إلى الفَرَق تقريبًا؟
ملء الكف نحو ثلاثين سنتيمترًا مكعبًا، والفَرَق مائتا ألف سنتيمتر مكعب، فالنسبة ضئيلة جدًا تكاد تكون غير موجودة.
هل اختلف العلماء في حرمة الخمر؟
لا، لم يختلف اثنان من المسلمين على حرمة الخمر أبدًا، وهي محل إجماع.
ما حكم نجاسة الخمر عند جماهير العلماء؟
أجمع جماهير العلماء عبر العصور على أن الخمر نجسة كنجاسة البول.
ما الأثر النفسي لمعرفة نجاسة الخمر على المؤمن؟
يشعر المؤمن بالاشمئزاز من مجرد النظر إلى الخمر فضلًا عن شربها.
ما الأشياء الأربعة التي نهت عنها الآية 90 من سورة المائدة؟
الخمر والميسر والأنصاب والأزلام، ووصفتها بأنها رجس من عمل الشيطان.
ما مثال توسيع النبي ﷺ لمعنى خاص في اللغة إلى عام في الشرع؟
كلمة الخمر كانت خاصة بعصير العنب في اللغة، فوسَّعها النبي ﷺ لتشمل كل مسكر.
ما مثال تخصيص النبي ﷺ لمعنى عام في اللغة إلى خاص في الشرع؟
كلمة الصلاة كانت تعني الدعاء في اللغة، فخصَّصها النبي ﷺ لتعني العبادة المعروفة بأركانها من تكبير وقراءة وركوع وسجود.
ما الذي تبيِّنه سورة المائدة بشأن كفارة اليمين؟
تبيِّن أن من لم يستطع الوفاء بيمينه عليه كفارة، وذلك إذا كان الوفاء مانعًا من البر.
ما الحكمة من الأمر بحفظ اللسان من الأيمان في سورة المائدة؟
لأن كثرة الأيمان قد تجعل الله عرضة لها، والأولى أن يبر الإنسان ويقدم الخير دون الحاجة إلى القسم.
