أفطرت 3 رمضانات بسبب الحمل والرضاعة وأستصعب الصيام، فهل يجوز أن أفطر عن هذه الأيام؟
- •يجوز الإطعام عن أيام رمضان التي أفطرتها المرأة بسبب الحمل والرضاعة إذا كان الصوم صعباً عليها.
- •قُدِّرت قيمة الإطعام بعشرين جنيهاً عن كل يوم، ما يعادل ستمائة جنيه لشهر رمضان كاملاً.
- •المرأة استشكلت أن المبلغ سيصل إلى ثلاثة آلاف جنيه للثلاثة رمضانات التي أفطرتها.
- •الإطعام يكون بمقدار كيلوين ونصف من الطعام كالحبوب أو الزبيب أو التمر.
- •كيلو الزبيب يبلغ مائة جنيه، ليصل سعر الإطعام للفرد الواحد إلى مائتين وخمسين جنيهاً.
- •الأرز أكثر شيوعاً في الإطعام من القمح لأن الفقراء يعرفون كيفية طبخه، بينما لا يعرفون طحن القمح وإعداده.
- •كيلو الأرز يقدر بعشرين جنيهاً والقمح بعشرة جنيهات.
- •من أراد أن يزيد في قيمة الإطعام فله ذلك، فقد تصل إلى مائتين وخمسين جنيهاً يومياً، أي سبعة آلاف وخمسمائة شهرياً.
حكم إفطار الحامل والمرضع في رمضان والتخيير بين القضاء والإطعام
أفطرتُ ثلاثة رمضانات بسبب الحمل والرضاعة، وكان الصوم صعبًا عليّ. فقال [الشيخ]: يجوز الإطعام عن هذه الأيام، عندما تنتهين [من الحمل والرضاعة] وتجدين في نفسك قدرة [على القضاء]، افعلي هذا [أي صومي ما عليكِ]، وإلا فأخرجي عشرين جنيهًا عن كل يوم.
فكل يوم في ذمتك عليه عشرون جنيهًا، يعني رمضان كله بستمائة جنيه. فقالت: لا، سندفع ثلاثة آلاف. ادفعي يا أختي، ادفعْ ثلاثة آلاف، لا يحدث شيء [أي لا حرج في الزيادة].
تفصيل مقدار الإطعام من الحبوب وأسعارها المختلفة عن كل يوم إفطار
لأنه اثنان كيلو ونصف من الحبوب أو الزبيب أو التمر. ستجد الزبيب الكيلو أصبح بكم؟ بمائة جنيه، فيكون مائتين وخمسين جنيهًا.
والقمح ستجدونه، الأرز بعشرين جنيهًا، والقمح ستجدونه بعشرة أو شيء مثل ذلك. هذان الكيلوان ونصف فيهما تفاوت [في السعر بحسب نوع الحبوب].
سبب تقدير الإطعام بالأرز وصعوبة استخدام القمح للفقراء
نحن نقول عشرين [جنيهًا] من أجل الأرز؛ هو الذي شاع أن الناس تطبخه، يعني عندما تعطي فقيرًا أرزًا يعرف كيف يطبخه.
لكن عندما تعطيه قمحًا، ماذا سيطبخ؟ لا يعرف يطبخه، يطحنه ولا كيف يأكله، ولا كيف يخبزه، ولا كيف يُعِدّه، ولا أي شيء. فالشائع الآن هو الأرز.
حساب قيمة الإطعام بالأرز والفرق الكبير بين الحد الأدنى والأقصى
عندما تذهب بعشرين جنيهًا إلى البقال سيعطيك كيلوين ونصف من الأرز بعشرين جنيهًا، يعني الحساب جاء من هنا.
لكن الذي يريد أن يزيد فليزد؛ أمامنا فهو يصل إلى مائتين وخمسين في اليوم، أي سبعة آلاف وخمسمائة في الشهر. انظر إلى الفرق بين ستمائة جنيه وسبعة آلاف جنيه!
قال: أريد أن أخرج عشرة، فخرج أخي، خرج أخي. هل تنتبه كيف؟ لا مانع [أي لا حرج في ذلك].
