رجل أصبح جنب وامرأة أذن الفجر ولم تغتسل من الحيض
- •من جامع زوجته في ليل رمضان واستيقظ على صلاة الظهر وتطهر وأكمل صيامه فصيامه صحيح.
- •الصيام يصح للجنب إذا كانت الجنابة من الليل، فمن استيقظ على حالة الجنابة ينبغي عليه الاغتسال لأداء الصلاة وليس للصيام.
- •يجب قضاء الفروض الفائتة بعد الاغتسال، فيصلي الفجر أولاً ثم الظهر، وهكذا بالترتيب.
- •يوجد فرق بين وجود الجنابة عند حلول وقت الصيام وبين حدوث الجنابة أثناء الصيام، فالأولى لا تبطل الصيام والثانية تبطله.
- •المرأة التي طهرت من الحيض ليلاً ونوت الصيام ثم اغتسلت بعد الظهر، صيامها صحيح.
- •يجب على المرأة قضاء الصلوات الفائتة قبل حيضها، فلو طهرت وجب عليها قضاء ما فاتها.
- •تأخير الصلاة عن وقتها دون عذر لا يجوز ويجعلها دَيناً في الذمة يجب قضاؤه.
حكم من جامع زوجته ليلاً في رمضان ولم يغتسل حتى الظهر
اجتمعت مع زوجتي في ليل رمضان ولم أتطهر، واستيقظت على صلاة الظهر فتطهرت وأكملت صيامي، فهل يجوز؟
نعم يجوز، ولكن انتبه؛ أن ما تقوله يعني أنك لم تصلِّ الفجر يا مخطئ، هذا ما يعنيه كلامك. لكن الأذان أُذِّن، وبصرف النظر عن صلاته فصيامه صحيح، إنما يجب عليه أن يغتسل من أجل صلاة الفجر؛ فنحن عندنا وقت صلاة الفجر يمتد حتى الشروق.
هل يبطل الصوم بتأخير الاغتسال من الجنابة إلى ما بعد الفجر
إذا لم يفعل [أي لم يغتسل لصلاة الفجر]، هل يبطل صومه؟
لا، لم يبطل صومه. إذا استيقظ ظهرًا أو قرب العصر، فليغتسل ويصلي الفجر ثم يصلي الظهر، وإذا وجد أن العصر قد أُذِّن له فليصلِّه، وهكذا.
لكن ما علاقة هذا بالصيام؟ لا علاقة لذلك بالصيام. يكون هناك فرق بين حلول الصيام عليّ وأنا على هذه الحالة [حالة الجنابة من الليل] وبين حدوث الجنابة وأنا صائم. حدوث الجنابة وأنا صائم هذه تُبطل الصيام تمامًا ولا تصح.
حكم صيام المرأة التي طهرت من الحيض ليلاً ولم تغتسل إلا بعد الظهر
هل يجوز أن أتطهر من دم الحيض بعد صلاة الظهر وأكون قد نويت الصيام من الليل؟
هي طهرت بالليل ونوت الصيام، جزاها الله خيرًا. إذن عندما سُمع الأذان [أذان الفجر]، ما الذي جعلكِ لم تذهبي لتغتسلي وتصلي الفجر؟ لم تفعلي ذلك؟
حسنًا، صيامها صحيح؛ لأن الصيام عندما جاءها كانت جُنُبًا من الحيض، لكن الحيض انتهى ونوت وصامت، ثم جاء وقت الظهر فاغتسلت. إذن يجب عليها أن تصلي بعد الاغتسال صلاة الفجر التي عليها والظهر أيضًا.
وجوب قضاء الصلوات التي أدركتها المرأة قبل الحيض ولم تصلها
وكذلك الصلوات الأخرى التي داهمتها [أي داهمها الحيض] قبل الحيض، أي في فترة ما قبل الحيض. [مثلًا] أُذِّن الظهر الساعة الثانية عشرة، كانت تطبخ وما إلى ذلك، لا أعرف ماذا كانت تفعل أو في العمل.
لأننا عندما نقول إن النساء يطبخن، يغضبن! ولا أعرف لماذا، كنّ في الماضي يفرحن بذلك. أما الآن في هذا العصر المليء بالفتن! يغضبن من الطبخ، مع أنه من أساسيات الحياة، وهو شيء جميل. من المهم أن تفرح كثيرًا، القليل هو من يفرح.
جاءت إلى العمل ولم تصلِّ الظهر الساعة الثانية عشرة، ثم جاءت الساعة الواحدة وجاءها الحيض، فتكون صلاة الظهر هذه في ذمتها. فعندما تطهر عليها أن تقضيها، وقِس على ذلك. ليس هناك حرمة، فهي لم ترتكب حرامًا، لكن صارت الصلاة في ذمتها، انشغلت ذمتها بها.
