فى رمضان أؤخر صلاة العشاء فأصليها فى آخر الليل مع القيام،هل هذا صحيح؟
- •الصلاة على وقتها من أفضل الأعمال إلى الله كما قال النبي عليه الصلاة والسلام.
- •لصلاة العشاء وقت اختياري يمتد إلى منتصف الليل الشرعي.
- •يُحسب منتصف الليل الشرعي بأخذ الوقت بين المغرب والفجر وقسمته على اثنين ثم إضافة الناتج إلى وقت المغرب.
- •يكون منتصف الليل الشرعي غالباً حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف.
- •لا يصح تأخير صلاة العشاء عن وقتها الاختياري إلى ما بعد منتصف الليل الشرعي.
- •الوقت بعد منتصف الليل وحتى الفجر هو وقت اضطراري للعشاء.
- •في الوقت الاضطراري يحث الملك الإنسان على أداء الصلاة التي لم يؤدها بعد.
- •إذا طلع الفجر ولم يصل العشاء بعد، يُكتب عليه إثم لإخراج الصلاة عن وقتها.
- •لا يجوز تأخير صلاة العشاء عمداً إلى آخر الليل لأدائها مع صلاة القيام.
حكم تأخير صلاة العشاء في رمضان لأدائها مع القيام
في رمضان أؤخر صلاة العشاء فأصليها في آخر الليل مع القيام، هل هذا صحيح؟
النبي عليه الصلاة والسلام كان يقول:
«الصلاة على وقتها أفضل الأعمال إلى الله، الصلاة على وقتها»
عندنا شيء اسمه وقت الاختيار في الصلاة. ما هو الوقت الاختياري لصلاة العشاء؟ إنه إلى منتصف الليل. منتصف الليل الذي هو متى؟ الساعة الحادية عشرة والنصف.
كيفية حساب منتصف الليل لتحديد نهاية وقت العشاء الاختياري
كيف حسبناها؟ قلناها عدة مرات: نأخذ وقت المغرب، ثم نأخذ وقت الفجر، ونرى المسافة [بينهما] ونقسمها على اثنين، ونضيفها إلى المغرب، فيكون الناتج الساعة الحادية عشرة والنصف، أو قريبًا من ذلك؛ الحادية عشرة والثلث، أو الحادية عشرة والنصف وخمس دقائق، لا بأس.
إذن لا يصح أن تؤخر [صلاة العشاء] أكثر من الساعة الحادية عشرة والنصف؛ لأن هكذا الوقت الاختياري للعشاء انتهى.
الوقت الاضطراري لصلاة العشاء ودور الملك في التنبيه للصلاة
وأصبح الوقت المتبقي هو الوقت الاضطراري الذي يقول لك الملَك فيه: قم صلِّ، قم صلِّ، قم صلِّ، حتى الفجر.
فإذا أذَّن الفجر عليك وأنت لم تصلِّ العشاء بعد، يُكتب عليك إثم؛ لأنك أخرجت الصلاة عن وقتها.
الفرق بين الوقت الاختياري والاضطراري وعاقبة تأخير الصلاة عن وقتها
إذن هناك قسم اختياري لا يقول لك الملَك شيئًا، جالس هكذا يشاهدك. وهناك قسم ليس اختياريًا بل اضطراريًا، وحينها يبدأ الملك بوخزك؛ إن انتبهت للوخزة فالحمد لله، وإن لم تنتبه فإنا لله وإنا إليه راجعون.
إذا أذّن الفجر وأنت على هذه الحال [لم تصلِّ العشاء]، سيُحسب عليك إثم ومعصية.
