مريض ولا أستطيع الصيام أو دفع الكفارة فماذا أفعل؟ | أ.د.علي جمعة
- •المريض العاجز عن الصيام والكفارة لا شيء عليه، فالله لا يكلف نفسًا إلا وسعها.
- •المصاب بمرض مزمن يسقط عنه التكليف ويعطيه الله خير ما كان يعطيه في صحته.
- •على الأصحاء انتهاز فرصة الصحة للعبادة.
حكم المريض العاجز عن الصيام والكفارة والقضاء
كثير من الناس يسأل، يقول أحدهم:
أنا مريض ومنعني الأطباء من الصيام، ثم إنني غير قادر على إخراج الكفارة، فماذا أفعل؟
الذي لا يستطيع أن يقدم الكفارة لعدم القدرة المادية على ذلك، فإنه لا شيء عليه؛ الله سبحانه وتعالى غفور رحيم،
﴿لَا يُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا
⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [البقرة: 286]
ولذلك كلَّفك بالصيام فعجزتَ عنه، فكلَّفك بالكفارة فعجزتَ عنها، كلَّفك بالقضاء [فكان] المرض مزمنًا ومستمرًا فعجزتَ عنه.
هنا تسقط هذه المسألة من ذمتك، ويعطيك الله سبحانه وتعالى في مرضك خيرَ ما كان يعطيك في صحتك.
ومن هنا نقول للناس أصحاب الصحة والشباب والقوة: انتهزوا هذه الحالة [حالة الصحة والقوة] وصوموا رمضان؛ حتى إذا قدَّر الله عليكم - لا قدَّر اللهُ! - هذه الحالة من الضعف، من المرض، من العجز، فإنه يعطيكم ثواب ما كنتم تفعلونه في شبابكم وقدرتكم وقوتكم.
وفَّق الله الجميع لما يحب ويرضى.
