الرد على شبهة طعن الشيخ علي جمعه في الشيخ بن تيمية
- •ينبغي التعامل مع علماء الإسلام كابن تيمية وابن القيم بإحسان وستر.
- •هؤلاء العلماء قدموا جهوداً عظيمة للإسلام رغم بعض الأخطاء.
- •علينا الاستفادة من علمهم والترحم عليهم بدل تتبع زلاتهم.
الدعوة إلى الترحم على العلماء وستر عوراتهم بدلاً من البحث عن مثالبهم
﴿مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَـٰهَدُوا ٱللَّهَ عَلَيْهِ﴾ [الأحزاب: 23]
هكذا، لا تجعلونا [نبحث في زلات العلماء]؛ فبدلًا من أن نترحم عليهم بما قدّموه للإسلام من خير، نجلس نبحث عن عوراتهم! نحن نريد أن نستر عوراتهم، ودائمًا نقول: ابن تيمية رضي الله عنه رحمه الله تعالى، ابن القيم رضي الله عنه.
لكنكم تجلسون تفتّشون وتُخرجون ما يضطر معه الإنسان إلى أن يُظهر المعايب والمثالب. حسنًا، وهذا كلام [يحتاج إلى تأمل].
فضل ابن تيمية وابن القيم مع التنبيه على مخالفتهم لجمهور الأمة في بعض المسائل
حسنًا، ابن تيمية قاوم التتار، وقدّم لنا كلامًا جميلًا جدًا في الفقه نحتاج إليه إلى الآن، وابن القيم قلّده في ذلك. لكنهم يدخلون في طريق مهجور مجهول، يعارضون به الكتاب والسنة وجمهور الأمة.
رأينا شيخ الإسلام ابن تيمية، شيخ الإسلام ابن تيمية عندما جمعوا فتاويه في سبعة وثلاثين مجلدًا؛ خمسة وثلاثين مجلدًا ومجلدين فهارس.
الثناء على جهد ابن تيمية ومنهجه الواضح والدعاء له بالخير
ابن تيمية رحمه الله رجل بذل جهدًا [عظيمًا في خدمة الإسلام]، جزاه الله خيرًا، سبقنا إلى الجنة إن شاء الله. ومنهجه معلوم واضح، ورحمة للناس يجمع شملهم، والخليقة بلسم وشفاء.
الله أكبر، الله أكبر! إنه الإحسان، دين الحق، دين الحب والإيمان. الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله، الله، الله أكبر.
