فضيلة المفتي خلعت عباءة الخصومة من كل أحد
- •العفو والصفح من صفات المؤمن وقد تخليت عن الخصومة.
- •العلاقة مع الخلق تكون بالمعايشة والعفو والمغفرة.
- •نحن مخطئون يغفر الله لنا ويجعلنا في محل نظره.
شاهد على العفو والصفح وإلغاء كل خصومة ابتداءً بالنفس
وكلام الله ورسوله على أعناقنا وفوق رؤوسنا.
أرسل لي أحدهم رسالة، قال:
أنت تتكلم عن العفو والصفح، وأنت لم تعفُ وتصفح عن شخص شتمك، أين العفو والصفح؟
ورجعتُ إلى كلام رسول الله ﷺ ليقول: «ابدأ بنفسك ثم بمن تعول»، وفي سنته: «ابدأ بنفسك ثم بمن يليك».
وجعلتُ كلامه فوق رأسي، وأنا أشهد الله ثم أشهدكم وأشهد من يستمع إليّ، أنني تخليتُ عن الخصومة وابتعدتُ عنها، وأنني قد ألغيتُ كل جدال وخصام بعد أذيتي وسبّي وشتمي؛ محاولةً أن نتحلّى بحِلية سيدنا صلى الله وعليه وسلم في العفو والصبر والتجاوز والصفح الجميل.
ألغيتُ كل قضية قبل أن تبدأ، وألغيتُ كل خصومة؛ حتى نبدأ صفحةً جديدة، وحتى أبدأ بنفسي، وعندما أقف بينكم أنصحكم أكون قد بدأتُ بنفسي.
[العلاقات] بينكم يجب أن تُبنى على الصفح والعفو والمغفرة؛ لأننا نحب أن يعفو الله عنا وأن يغفر الله لنا، وأن يوفقنا وأن يجعلنا في محل نظره سبحانه وتعالى.
