ما معنى لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين وما أثر تفرق الأمة ومراتب القصد في المحاسبة؟
قوله تعالى ﴿لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين﴾ نهيٌ عن الانحياز للكافرين على حساب وحدة المؤمنين، وقد تجلّت عاقبة مخالفته في ضياع الأندلس وتفتت الأمة في القرن العشرين. أما مراتب القصد فخمسة: الهاجس والخاطر وحديث النفس والهم والعزم، والمحاسبة تقع على العزم وحده دون ما سبقه. ومن كرم الله أن العزم على الخير يُكتب حسنة، وإن نُفِّذ كُتب عشرًا.
- •
هل يجوز للمؤمن أن يوالي الكافرين على حساب إخوانه المؤمنين، وما الفرق بين التعايش والموالاة المنهي عنها؟
- •
قوله تعالى ﴿لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين﴾ يُرسي مبدأ وحدة الأمة ويجعل التفريق بينها ضربًا في أخص خصائصها.
- •
سقوط الأندلس وتفتت الخلافة الإسلامية في القرن العشرين مثالان تاريخيان على عاقبة ترك وحدة الأمة والانقسام لصالح الأعداء.
- •
الآية تُجيز التعايش والتفاوض مع غير المؤمنين عند خشية الفتنة والصراع، إذ الأمر أمر بيان لا أمر صراع.
- •
مراتب القصد خمسة: الهاجس والخاطر وحديث النفس والهم والعزم، والمحاسبة تقع على العزم المؤكد وحده.
- •
من كرم الله أن العزم على الخير يُكتب حسنة كاملة، وإن نُفِّذ كُتب عشر حسنات، بينما السيئة المنفَّذة تُكتب واحدة فقط.
- 0:00
سورة آل عمران تُرسي مبدأ تعايش المؤمنين مع العالمين مع التأكيد على أن وحدة الأمة خط أحمر لا يُتجاوز.
- 0:43
تفسير آية ﴿لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين﴾ مع بيان دلالة قيد من دون المؤمنين على وجوب التضامن.
- 1:33
الآية تُحذر من عاقبة موالاة الكافرين على المؤمنين، وقد تجلّت هذه العاقبة في ضياع الأندلس وتفتت الخلافة الإسلامية.
- 2:46
الآية تُجيز التعايش والتفاوض عند خشية الفتنة، مع تحذير إلهي صريح من ترك وحدة الأمة والتفرق.
- 4:13
التحذير الإلهي في الآية يربط بين ترك وحدة الأمة والضرر الواقع، مع التذكير بأن المصير إلى الله الذي يحكم بين الجميع.
- 4:58
مراتب القصد الخمسة من الهاجس إلى العزم، والمحاسبة تقع على العزم وحده، وهذا من رحمة الله بهذه الأمة المرحومة.
- 6:12
شرح تفصيلي لمراتب القصد الخمسة بأمثلة عملية، مع التأكيد على أن الأربعة الأولى مرفوعة والمحاسبة على العزم وحده.
- 7:02
المحاسبة على العزم مع بيان نظام مضاعفة الحسنات، إذ العزم على الخير حسنة وتنفيذه عشر، والسيئة المنفَّذة تُكتب واحدة.
- 8:04
ختام التفسير بتأكيد علم الله الشامل بما في الصدور على مستوى العزم، مع الدعوة إلى تقواه ومحبته لأنه رحيم قدير.
كيف يتعايش المؤمنون مع غير المؤمنين وما حكم تفرقهم لصالح الكافرين؟
يُبيّن القرآن في سورة آل عمران أن المؤمنين يتعايشون مع جميع الناس مؤمنين وغير مؤمنين. غير أنه عند تعارض المصالح فإن المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا. ولا يجوز للمؤمنين أن يتفرقوا لصالح الكافرين على حساب وحدتهم.
ما تفسير قوله تعالى لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين وما دلالة قيد من دون المؤمنين؟
قوله تعالى ﴿لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين﴾ نهيٌ صريح عن موالاة الكافرين على حساب المؤمنين. وقيد ﴿من دون المؤمنين﴾ يُشير إلى أن ثمة فريقين وأن المؤمنين يجب أن يقفوا مع بعضهم. وهذا القيد دليل على أن كلام الله قديم لا يسكت، إذ لم يكتفِ بالنهي بل أضاف هذا التوجيه الجامع.
ما عاقبة من يتخذ الكافرين أولياء من دون المؤمنين وما الأمثلة التاريخية على ذلك؟
من يفعل ذلك فليس من الله في شيء لأنه ضرب الأمة في أخص خصائصها وهي الوحدة. وقد تجلّت هذه العاقبة في ضياع الأندلس حين تفرق ملوك الطوائف. وتكررت في مطلع القرن العشرين حين تعامل الاستعمار مع الخلافة الإسلامية المريضة فتفتتت الأمة وظهرت الدول القطرية وتفرق الناس أيدي سبأ.
ما معنى إلا أن تتقوا منهم تقاة وكيف يوازن الإسلام بين النهي عن موالاة الكافرين والتعايش معهم؟
الآية تُجيز التعايش والتفاوض مع غير المؤمنين عند خشية الفتنة والصراع، إذ الأمر أمر بيان لا أمر صراع. فإذا رأى المؤمنون أن الموقف سيُفضي إلى نزاع جاز لهم التفاهم والتفاوض. غير أن الله يُحذّر في ذات الآية من ترك وحدة الأمة والتعايش الواجب، لأن مخالفة ذلك تجلب الضرر.
ما دلالة قوله تعالى ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير في سياق وحدة الأمة؟
التحذير الإلهي بقوله ﴿ويحذركم الله نفسه﴾ يُشير إلى أن ترك وحدة الأمة وعدم التقوى من الفتنة يجلب الضرر الفعلي، وقد تحقق ذلك تاريخيًا بالتفرق والهزيمة. وقوله ﴿وإلى الله المصير﴾ يُذكّر بأن الجميع راجعون إلى الله الذي سيحكم بينهم فيما اختلفوا فيه.
ما هي مراتب القصد الخمسة وعلى أيها يحاسب الله الإنسان؟
مراتب القصد خمسة: الهاجس، والخاطر، وحديث النفس، والهم، والعزم. الأربعة الأولى مرفوعة لا مؤاخذة عليها، والمحاسبة تقع على العزم المؤكد وحده. وهذا من رحمة الله بهذه الأمة، إذ رُفع عنها الإصر الذي كان على الأمم السابقة التي كانت تُؤاخَذ بمجرد خطور المعصية.
ما الفرق بين الهاجس والخاطر وحديث النفس والهم والعزم بأمثلة عملية؟
الهاجس صورة تمر في الذهن بلا توقف، والخاطر صورة تقف أمامك لحظة ثم تمضي، وكلاهما لا مؤاخذة عليه. وحديث النفس هو التردد بين الفعل والترك، والهم هو الميل الغالب نحو الفعل دون قرار نهائي. أما العزم فهو القرار الجازم بالفعل، وهو وحده الذي تقع عليه المحاسبة من بين المراتب الخمس.
كيف يحاسب الله على العزم وما نظام الحسنات والسيئات المرتبط بمراتب القصد؟
العزم على الشر يُحاسَب عليه الإنسان، فإن تاب كُتبت له حسنة، وإن نفّذه كُتبت سيئة واحدة. أما العزم على الخير فيُكتب حسنة، وإن نُفِّذ كُتب عشر حسنات. وهذا من كرم الله الذي جعل ميزان الحسنات يغلب ميزان السيئات رحمةً بعباده.
ما دلالة قوله تعالى إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يحاسبكم به الله وكيف يرتبط بالعزم؟
الآية تُقرر أن الله يعلم ما يُخفيه الإنسان في صدره وما يُبديه، وهذا العلم يشمل مستوى العزم الذي هو المحاسَب عليه. وربنا مع علمه الشامل يعفو ويرحم، وهو على كل شيء قدير. والخاتمة تدعو إلى تقوى الله ومحبته لأنه رحيم بعباده.
لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين حكمٌ يصون وحدة الأمة، والمحاسبة الإلهية تقع على العزم المؤكد وحده من مراتب القصد الخمسة.
لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين نهيٌ قرآني صريح يحمي الأمة من الانقسام الداخلي لصالح أعدائها. وقد كشف التاريخ صدق هذا التحذير؛ إذ أفضى تفرق ملوك الطوائف إلى ضياع الأندلس، وأدى انهيار الخلافة الإسلامية في مطلع القرن العشرين إلى تفتت الأمة ونشوء الدول القطرية المتناحرة.
في المقابل، أجازت الآية التعايش والتفاوض مع غير المؤمنين عند خشية الفتنة، لأن الأمر أمر بيان لا صراع. وعلى صعيد المحاسبة الفردية، حدد القرآن في الآية التالية أن الله يعلم ما في الصدور، غير أن الفقه الإسلامي يُقرر أن المحاسبة تقع على العزم المؤكد وحده من بين مراتب القصد الخمسة، ومن كرم الله أن العزم على الخير يُكتب حسنة وإن نُفِّذ كُتب عشرًا.
أبرز ما تستفيد منه
- لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين نهيٌ يصون وحدة الأمة الإسلامية.
- تفرق الأمة أفضى تاريخيًا إلى ضياع الأندلس وتفتت الخلافة الإسلامية.
- مراتب القصد خمسة والمحاسبة تقع على العزم المؤكد وحده.
- العزم على الخير حسنة، وتنفيذه عشر حسنات، والسيئة المنفَّذة تُكتب واحدة.
مقدمة في تعايش المؤمنين مع العالمين من سورة آل عمران
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة آل عمران، يوضح لنا ربنا سبحانه وتعالى كيف يتعايش المؤمنون مع العالمين، مع المؤمنين وغير المؤمنين. إلا إذا تعارضت المصالح وحصل النزاع؛ فإن المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا، ولا يجوز للمؤمنين أن يتفرقوا لصالح الكافرين.
تفسير آية النهي عن اتخاذ الكافرين أولياء من دون المؤمنين
قال تعالى:
﴿لَّا يَتَّخِذِ ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلْكَـٰفِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: 28]
يعني يوجد مؤمن في المقابل، أهو من دون المؤمنين؟ انظر، لم يقل ماذا؟ لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء وسكت، لا؛ فإن الله متكلم أبدًا، لا يسكت ولا يوصف بسكوت. انظر كيف، ولذلك كلام الله قديم.
من دون المؤمنين، يبقى في هنا فريقين، لا، نحن نقف مع بعض.
عاقبة تفرق الأمة وأمثلة تاريخية من الأندلس والاستعمار
﴿وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ ٱللَّهِ فِى شَىْءٍ﴾ [آل عمران: 28]
لأنه ضرب هذه الأمة في أخص خصائصها وهي الوحدة. هذا هو الذي حدث في الأندلس في ملوك الطوائف فضاعت الأمة.
هذا هو الذي حدث في بدايات القرن العشرين مع الاستعمار في المنطقة الإسلامية، وهو يعالج ويتعامل مع الرجل المريض، والرجل المريض هو الخلافة الإسلامية وتركيا. هذا هو الذي حدث؛ فتفتتت الأمة وظهرت الدولة القطرية، وذهب كل واحد بما يتوهم أنه المصلحة، فتفرقوا أيدي سبأ.
﴿وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ ٱللَّهِ فِى شَىْءٍ﴾ [آل عمران: 28]
تأكيد القرآن على التعايش مع العالمين والتقوى عند الفتنة
ثم يؤكد ربنا على التعايش، وأن المؤمنين يجب عليهم أن يتعايشوا مع العالمين، وأن يبقوا في الحياة من غير اعتزال ولا صدام ولا نزاع؛ لأن الأمر إنما هو أمر بيان لا أمر صراع.
فيقول:
﴿إِلَّآ أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَىٰةً﴾ [آل عمران: 28]
يعني رأيتم أن هذا سوف يسبب فتنة وصراعًا ونزاعًا ونحن لا نريد هذا، فحينئذ يمكن التفاهم ويمكن التفاوض ويمكن التعايش.
﴿إِلَّآ أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَىٰةً وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفْسَهُ﴾ [آل عمران: 28]
هنا تحذير؛ لأننا إذا لم نفعل هذه النصائح من وحدة الأمة، ولم نفعل هذه النصائح من التعايش مع العالمين، فسوف يصيبنا الضرر.
نتائج ترك وحدة الأمة والتحذير الإلهي والمصير إلى الله
وقد أصابنا [الضرر] عندما تركنا وحدة الأمة؛ تفرقنا وضاعت الأمة، وعندما بعد ضياعها لم نتق منهم تقاه أوذينا وهُزمنا. انتبه، هو يصف هذا.
﴿وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ﴾ [آل عمران: 28]
يعني فلنتركها لله، جميعنا نرجع إلى الله، وهو الذي سوف يحكم بيننا، وهو الذي ينبئنا فيما كنا فيه نختلف، وهو الذي ينبئنا بما كنا نعمل.
مراتب القصد الخمسة من الهاجس إلى العزم وحكم المحاسبة عليها
﴿قُلْ إِن تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ
⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [آل عمران: 29]
ولذلك النية يحاسب عليها. مراتب القصد خمسة: هاجس، ذكروا، فخاطر، فحديث النفس، فاستمع، يليه هم، فعزم. كلها رُفعت سوى الأخير الذي هو الهم الذي هو العزم المؤكد، سوى الأخير ففيه الأخذ قد وقعا.
فالإنسان يحصل له هاجس، صورة هكذا تمر في ذهنه فلا يضره شيء. خطر على أحد جالس هكذا، مرت صورة زجاجة خمر بذهنه هكذا. كان قديمًا في الأمم السابقة ما هذا؟ جاءتك صورة معصية فعليك إثم.
ولذلك:
﴿رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا﴾ [البقرة: 286]
وضع الله عنا إصرًا كان قد وضعه عليهم، والأغلال التي في أعناقهم وضعها عنا، الحمد لله أمة مرحومة.
شرح تفصيلي لمراتب القصد الخمسة بالأمثلة العملية
هاجس هكذا يمضي هكذا يأخذ به. خاطر: الزجاجة وقفت أمامه فيبقى أيضًا [لا يؤاخذ عليه]. هذه المرتبة الثانية.
حديث النفس: أشربها أم لا أشربها؟ في أخذ ورد مع نفسك. هم: ما أشربها أحسن، ميال إلى شربها. عزم: يجب أن أشربها.
خمس مراتب: الهاجس والخاطر وحديث النفس والهم والعزم. كلها رُفعت، الأربعة هذه رُفعت معًا، سوى الأخير الذي هو العزم، ففيه الأخذ قد وقعا.
المحاسبة على العزم وكرم الله في مضاعفة الحسنات
إذن أنت عندما عزمت هذا العزم فإن الله سيحاسبك عليه، ويقول لك: لماذا هكذا؟ لماذا هذا الشر؟ وهكذا في كل الشر: الهاجس والخاطر وحديث النفس والهم كله مرفوع، ولكن العزم هو المحاسب عليه.
فإذا تبت إلى الله فإنه يحسبها لك حسنة، وإذا فعلًا عملتها يحسبها لك سيئة واحدة. إذا عزمت على الخير يحسبها لك حسنة، إذا عملتها يحسب لك عشرًا.
من كرم ربنا، يعني تعمل مائة ذنب وتعمل عشر حسنات فيصبح كأنك متساوٍ هكذا. يا رب أبعد عنا السيئات واجعلنا مع الحسنات دائمًا.
علم الله بما في الصدور وقدرته على كل شيء والختام
﴿قُلْ إِن تُخْفُوا مَا فِى صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ﴾ [آل عمران: 29]
يعني على مستوى العزم يعلمه الله. وربنا سبحانه وتعالى يعفو عنا، ويعلم ما في السماوات وما في الأرض.
﴿وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ [آل عمران: 29]
فاحذروا الله سبحانه وتعالى وأحبوه؛ فإنه رحيم بكم.
وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما القيد الذي أضافه الله في قوله ﴿لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء﴾ والذي يُشير إلى وجود فريقين؟
من دون المؤمنين
ما الذي يُعبّر عنه القرآن بقوله ﴿فليس من الله في شيء﴾ في سياق آية آل عمران 28؟
من اتخذ الكافرين أولياء من دون المؤمنين
أيٌّ من الأحداث التاريخية التالية ذُكر مثالًا على عاقبة تفرق الأمة الإسلامية؟
ضياع الأندلس في عهد ملوك الطوائف
ماذا يعني مصطلح الرجل المريض في سياق الحديث عن بدايات القرن العشرين؟
الدولة العثمانية والخلافة الإسلامية
ما الشرط الذي أجازت الآية بموجبه التعايش والتفاوض مع غير المؤمنين؟
أن تتقوا منهم تقاة أي خشية الفتنة والصراع
كم عدد مراتب القصد التي حددها الفقه الإسلامي؟
خمس مراتب
أيٌّ من مراتب القصد التالية هي التي تقع عليها المحاسبة الإلهية؟
العزم
ما الفرق بين الهم والعزم في مراتب القصد؟
الهم هو الميل الغالب نحو الفعل والعزم هو القرار الجازم
ما الذي يحدث إذا عزم الإنسان على الشر ثم تاب إلى الله؟
تُكتب له حسنة
كم حسنة تُكتب للإنسان إذا عزم على الخير ثم نفّذه؟
عشر حسنات
ما الإصر الذي رُفع عن هذه الأمة ولم يكن مرفوعًا عن الأمم السابقة؟
المؤاخذة بمجرد خطور المعصية على الذهن
ما الخاصية التي وصفها القرآن بأنها أخص خصائص الأمة الإسلامية والتي يضربها من يوالي الكافرين؟
الوحدة
ما الذي يعلمه الله من الإنسان وفق قوله تعالى ﴿إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه﴾؟
ما يُخفيه وما يُبديه على مستوى العزم وما دونه
ما النهي الوارد في قوله تعالى ﴿لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين﴾؟
النهي عن موالاة الكافرين على حساب المؤمنين والتفريق في وحدة الأمة لصالح أعدائها.
لماذا أضاف الله قيد ﴿من دون المؤمنين﴾ في الآية ولم يكتفِ بالنهي المجرد؟
لأن كلام الله قديم لا يسكت، وهذا القيد يُشير إلى وجود فريقين ويُوجب على المؤمنين الوقوف مع بعضهم.
ما الحكم الشرعي لمن يتخذ الكافرين أولياء من دون المؤمنين؟
قال تعالى ﴿ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء﴾ لأنه ضرب الأمة في أخص خصائصها وهي الوحدة.
كيف تجلّت عاقبة تفرق الأمة في التاريخ الإسلامي؟
تجلّت في ضياع الأندلس حين تفرق ملوك الطوائف، وفي تفتت الخلافة الإسلامية مطلع القرن العشرين مع الاستعمار وظهور الدول القطرية.
ما المقصود بأن الأمر أمر بيان لا أمر صراع في سياق التعايش مع غير المسلمين؟
أن مهمة المؤمنين هي البيان والدعوة لا الصدام والنزاع، ولذلك يجوز التعايش والتفاوض مع غير المؤمنين.
متى يجوز للمؤمنين التعايش والتفاوض مع غير المؤمنين وفق الآية؟
عند خشية الفتنة والصراع، إذ قال تعالى ﴿إلا أن تتقوا منهم تقاة﴾ أي إذا رأوا أن الموقف سيُفضي إلى نزاع.
ما التحذير الإلهي الوارد في ختام الآية 28 من سورة آل عمران؟
قوله تعالى ﴿ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير﴾ تحذير من ترك وحدة الأمة والتعايش الواجب لما يجلبه من ضرر.
ما أول مراتب القصد وهل يُؤاخَذ عليها الإنسان؟
الهاجس وهو صورة تمر في الذهن بلا توقف، ولا يُؤاخَذ عليه الإنسان.
ما الفرق بين الخاطر وحديث النفس؟
الخاطر صورة تقف أمام الذهن لحظة ثم تمضي، أما حديث النفس فهو التردد الداخلي بين الفعل والترك.
لماذا وصف القرآن هذه الأمة بأنها أمة مرحومة في سياق مراتب القصد؟
لأن الله رفع عنها الإصر الذي كان على الأمم السابقة، إذ كانت تُؤاخَذ بمجرد خطور المعصية على الذهن.
ما الآية التي استشهد بها على رفع الإصر عن هذه الأمة؟
قوله تعالى ﴿ربنا ولا تحمل علينا إصرًا كما حملته على الذين من قبلنا﴾ من سورة البقرة.
ما الذي يحدث إذا عزم الإنسان على الشر ونفّذه؟
تُكتب له سيئة واحدة فقط، من كرم الله الذي لا يضاعف السيئات.
ما الذي يحدث إذا عزم الإنسان على الخير ولم ينفّذه؟
تُكتب له حسنة واحدة بمجرد العزم، وهذا من كرم الله بعباده.
كيف يُوازن الله بين الحسنات والسيئات في ميزان الأعمال؟
الحسنة المنفَّذة تُكتب عشرًا والسيئة المنفَّذة تُكتب واحدة، مما يجعل ميزان الحسنات يغلب ميزان السيئات رحمةً بالعباد.
ما دلالة قوله تعالى ﴿والله على كل شيء قدير﴾ في ختام الآية 29 من آل عمران؟
تأكيد على شمول قدرة الله وعلمه بما في الصدور وما يُبدى، مما يستوجب تقواه ومحبته.
