ما معنى الذكر الحكيم في الآية 58 من سورة آل عمران وكيف يُثبت أن القرآن كلام الله؟
الآية 58 من سورة آل عمران تصف القرآن بصفتين: أنه ذكر يهدي إلى الصراط المستقيم إذا تُدبِّر وطُبِّق، وأنه حكيم محكم لا يأتيه الباطل. ويُثبَت أن القرآن كلام الله بثلاثة معايير: الاعتراف بقضية الوحي، وعدم الاختلاف فيه، والائتلاف مع العقل والمبادئ العليا والعلم.
- •
هل يمكن إثبات أن القرآن كلام الله بمعايير موضوعية يقبلها أهل الكتاب أيضًا؟
- •
كلمة "ذلك" في الآية 58 من سورة آل عمران تشير إلى مضمون السبع والخمسين آية السابقة لها.
- •
وصف القرآن بـ"الآيات" يعني أن كل آية فيه معجزة إلهية قائمة بذاتها.
- •
الصفة الأولى للقرآن أنه ذكر: من تدبّره وطبّقه سار على الصراط المستقيم، ومن نسيه ضلّ.
- •
الصفة الثانية أنه حكيم محكم: لا اختلاف فيه ولا تناقض، وهو موافق للعقل والعلم والمبادئ العليا.
- •
إثبات أن القرآن كلام الله يقوم على ثلاثة معايير: الاعتراف بالوحي، وعدم الاختلاف، والائتلاف مع العقل.
- 0:00
في تفسير سورة آل عمران، كلمة ذلك في الآية 58 تشير إلى مضمون السبع والخمسين آية السابقة لها في السورة.
- 1:16
آيات في الآية 58 تعني معجزات، فالسبع والخمسون آية السابقة هي معجزات، ووُصف القرآن بالذكر والحكيم.
- 2:26
القرآن سُمِّي ذكرًا لأن تذكّر أحكامه وهدايته يوصل إلى الصراط المستقيم، ونسيانه يُفضي إلى الضلال.
- 3:35
أهل القرآن هم من يتدبرون معانيه ويطبقونه في حياتهم، لا من يكتفون بحفظ رسومه دون تطبيق.
- 4:30
القرآن حكيم أي محكم لا باطل فيه، ويُعرف كونه من عند الله بالاعتراف وعدم الاختلاف والائتلاف.
- 5:41
الاعتراف بالوحي هو المعيار الأول لإثبات كلام الله، إذ يستلزم الإقرار بوجود الإله وإرساله الرسل وإنزاله الكتب.
- 6:40
اعتراف اليهودي بالوحي على موسى يستلزم الإقرار بوجود الله وحكمته وإرساله الرسل وإنزاله الكتب.
- 7:20
الملحد ينكر الوحي كليًا، واليهودي يقف عند موسى، والمسيحي عند عيسى، وكلٌّ منهم لا يستوفي شرط الاعتراف الكامل.
- 8:09
إثبات أن القرآن كلام الله يقوم على ثلاثة معايير: الاعتراف بالوحي، وعدم الاختلاف، والائتلاف مع العقل والعلم.
ما معنى كلمة ذلك في الآية 58 من سورة آل عمران وإلى ماذا تشير؟
كلمة "ذلك" في الآية 58 من سورة آل عمران تشير إلى مضمون ما سبقها من الآيات، أي مضمون السبع والخمسين آية التي جاءت قبلها. فهي إشارة إلى المحتوى الكامل لتلك الآيات السابقة في السورة.
ما معنى كلمة آيات في قوله تعالى من الآيات والذكر الحكيم وما علاقتها بالمعجزات؟
كلمة "آيات" في هذه الآية تعني المعجزات، فيكون المعنى أن السبع والخمسين آية السابقة هي سبع وخمسون معجزة. والقرآن وُصف بصفتين: الذكر والحكيم، مما يجعل آياته في مرتبة المعجزات الإلهية.
لماذا سُمِّي القرآن ذكرًا وما علاقة ذلك بالهداية إلى الصراط المستقيم؟
سُمِّي القرآن ذكرًا لأنه ضد النسيان؛ فمن تذكر أحكامه وهدايته سار على الصراط المستقيم، ومن نسيه سار على الصراط غير المستقيم. والذكر يعني استحضار حقيقة الإيمان بالله سبحانه وتعالى، وهي أظهر الحقائق.
من هم أهل القرآن وما الفرق بين حفظ القرآن وتطبيقه؟
أهل القرآن هم الذين يتدبرون معانيه ولا يقفون عند حفظ رسومه فحسب، بل يطبقونه في حياتهم ويستهدونه فيهديهم. ومن كان كذلك فهو من أهل الذكر، إذ الذكر يشمل الهداية والتذكر والإيمان معًا.
ما معنى وصف القرآن بأنه حكيم وما المعيار الذي يُثبت أن كلامًا ما هو من عند الله؟
وصف القرآن بالحكيم يعني أنه محكم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ولا خلل فيه ولا تناقض. والمعيار لمعرفة أن الكلام من عند الله يقوم على ثلاثة أشياء: الاعتراف بالوحي، وعدم الاختلاف، والائتلاف مع العقل والمبادئ العليا.
ما المقصود بالاعتراف كمعيار أول لإثبات أن القرآن كلام الله ولماذا هو شرط أساسي؟
الاعتراف يعني الإقرار بقضية الوحي وأن لله كلامًا أنزله على البشر، وأن هناك اتصالًا بين الله والبشر. بدون هذا الاعتراف لا يمكن الدخول في نقاش حول ما إذا كان نص ما هو كلام الله أم لا، لأن المنكر لأصل الوحي لا أساس مشترك معه للحوار.
ما الذي يستلزمه اعتراف اليهودي بنزول الوحي على موسى من حيث الإقرار بصفات الله؟
اعتراف اليهودي بأن الوحي نزل على سيدنا موسى يستلزم منطقيًا الاعتراف بوجود الإله، وبأنه حكيم وخالق، وبأنه لم يترك البشر عبثًا، وبأنه أرسل الرسل وأنزل الكتب. فالاعتراف بالوحي يحمل في طياته اعترافات عقدية كبرى.
كيف تختلف مواقف الملحد واليهودي والمسيحي من الاعتراف بالوحي وما أثر ذلك على النقاش؟
الملحد ينكر وجود الله أصلًا فلا يمكن مناقشته في كون نص ما كلام الله. واليهودي يعترف بالوحي على موسى لكنه لا يعترف بعيسى ولا بمحمد ﷺ. والمسيحي يعترف بعيسى لكنه لا يعترف بنبوة محمد ﷺ، فينتفي بذلك شرط الاعتراف الكامل.
ما المعايير الثلاثة التي يُثبَت بها أن القرآن كلام الله وما المقصود بالائتلاف؟
المعايير الثلاثة هي: الاعتراف بقضية الوحي، وعدم الاختلاف استنادًا إلى قوله تعالى ﴿وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾، والائتلاف الذي يعني موافقة القرآن للعقل وللمبادئ العليا للإنسان وللعلم. وبهذه الثلاثة مجتمعةً يثبت أن القرآن كلام الله.
تفسير سورة آل عمران الآية 58 يكشف أن القرآن ذكر وحكيم، ويُثبَت كونه كلام الله بالاعتراف وعدم الاختلاف والائتلاف.
تفسير سورة آل عمران في الآية الثامنة والخمسين يُبيِّن أن القرآن الكريم وُصف بصفتين جوهريتين: أنه ذكر يستحضر حقيقة الإيمان بالله ويهدي من تدبّره وطبّقه إلى الصراط المستقيم، وأنه حكيم محكم لا يأتيه الباطل من أي جهة، إذ لا اختلاف فيه ولا تناقض.
يقوم إثبات أن القرآن كلام الله على ثلاثة معايير متكاملة: أولها الاعتراف بقضية الوحي وأن لله كلامًا أنزله على البشر — وهو ما يشترك فيه اليهود والمسيحيون والمسلمون — وثانيها عدم الاختلاف استنادًا إلى قوله تعالى ﴿وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾، وثالثها الائتلاف مع العقل والمبادئ العليا والعلم.
أبرز ما تستفيد منه
- كلمة ذلك في الآية 58 تشير إلى مضمون السبع والخمسين آية السابقة.
- كل آية في القرآن هي معجزة إلهية بمعنى الكلمة.
- القرآن ذكر يهدي من تدبّره، وحكيم محكم لا تناقض فيه.
- إثبات كلام الله يقوم على الاعتراف بالوحي وعدم الاختلاف والائتلاف مع العقل.
مقدمة تلاوة سورة آل عمران ومعنى الإشارة بكلمة ذلك إلى ما سبق
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة آل عمران، يقول ربنا سبحانه وتعالى:
﴿ذَٰلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ ٱلْـَٔايَـٰتِ وَٱلذِّكْرِ ٱلْحَكِيمِ﴾ [آل عمران: 58]
كلمة "ذلك" تشير إلى مضمون ما سبق؛ يعني نحن الآن في الآية رقم ثمانية وخمسين، فيكون "ذلك" يعني مضمون السبع والخمسين آية التي مضت. أتذكرونها هكذا؟ يعني يكون "ذلك" يعني مضمون ما سبق.
كان مشايخنا يقولون لنا هكذا: "ذلك" يكون معناه ما ذلك؟ مضمون ما سبق. ما الذي سبق؟ السبع والخمسون آية.
معنى كلمة آيات في القرآن ودلالتها على المعجزات الإلهية
﴿ذَٰلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ ٱلْـَٔايَـٰتِ وَٱلذِّكْرِ ٱلْحَكِيمِ﴾ [آل عمران: 58]
فيكون إذن السبعة والخمسون آية ومجموع آية كلمة آيات. وما معنى آية؟ يعني معجزة. فيكون نحن قلنا لك سبعة وخمسون معجزة.
"ذلك" كل الذي مضى، هذا هو نتلوه عليك من الآيات؛ أي نأتي لك به من صنف المعجزات.
حسنًا، والآيات هذه تعني آيات، لماذا هي معجزات؟ قال:
﴿وَٱلذِّكْرِ ٱلْحَكِيمِ﴾ [آل عمران: 58]
فيكون وصف الكتاب بصفتين [هما: الذكر، والحكيم].
الصفة الأولى للقرآن أنه ذكر يهدي إلى الصراط المستقيم
الصفة الأولى أنه ذكر، والذكر ضد النسيان. فيكون إذا هذا كتاب إذا ما تذكرنا أحكامه وهدايته فإننا نسير على الصراط المستقيم.
وهذا الكتاب إذا ما نسيناه ونسينا أحكامه وتلاوته وهداه، فنكون سرنا على الصراط غير المستقيم. وهذا معنى الذكر؛ سُمِّي ذكرًا لأنه يجب علينا أن نذكره.
الذكر معناه أنك تستحضر حقيقة كبرى هي أظهر الحقائق، وهي الله سبحانه وتعالى. هذه الحقيقة هي الإيمان بالله.
أهل القرآن هم الذين يتدبرون معانيه ويطبقونه في حياتهم
فإذا لم تكن من أهل القرآن — وأهل القرآن هم الذين يتدبرون معانيه، هم الذين لا يقفون عند رسومه بحفظها بل بتطبيقها في حياتهم، هم الذين يستهدونه فيهديهم — فلو كنت من أهل القرآن كنت من أهل الذكر.
والذكر بمعنى الهداية، والذكر بمعنى التذكر، والذكر بمعنى الإيمان؛ لأن كل هذه الأشياء هي الذكر.
الصفة الثانية للقرآن أنه حكيم محكم لا يأتيه الباطل
والذكر [أي القرآن الكريم] وهذا في تلاوته وفي نظمه الشريف وفي أدائه الرباني حكيم محكم.
حكيم يعني ماذا؟ "فعيل" والفعيل يُطلق على اسم [الفاعل] واسم المفعول، فأَجْرِها على اسم المفعول تجده محكمًا. نعم، هو محكم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ما فيه كلمة هكذا ولا هكذا [أي لا خلل فيه ولا تناقض].
ما المعيار [لمعرفة أن هذا الكلام من عند الله]؟ يقول لك: ما هو معيار معرفة أن هذه الكلمة من عند الله؟ فقال لك: الاعتراف وعدم الاختلاف مع الائتلاف.
المعيار الأول لإثبات كلام الله وهو الاعتراف بالوحي والإيمان به
يقولون هكذا رضي الله تعالى وأرضاهم مشايخنا في الأزهر يقولون هكذا: الاعتراف مع عدم الاختلاف والائتلاف؛ يعني ومع الائتلاف.
ما هو الاعتراف؟ هذا قال لك أن تعترف بقضية الوحي؛ فإنك لو أنكرتها فلا يوجد مانع [من النقاش]، يعني الآن لا يوجد وحي، فكيف سنناقش إذا كان هذا كلام ربنا أم لا؟
أول شيء أن تؤمن أن هناك اتصالًا بين الله وبين البشر. فالاعتراف هو الاعتراف بكلمة الله؛ أن لله كلامًا قد أنزله على البشر.
الاعتراف بالوحي عند أهل الكتاب ولوازمه من الإيمان بالله والرسل
ولذلك تجد اليهودي معترفًا بهذه القضية ويقول: نعم، هذا سيدنا موسى نزل عليه كلام. نقول له: إذن، إذا لم ندخل [في تفاصيل]، إذن أصل هذا معناه ماذا؟
هذا معناه أشياء كثيرة جدًّا؛ هذا يعني أنك اعترفت بوجود الإله، واعترفت بأنه حكيم، واعترفت بأنه هو الخالق، واعترفت بأنه لم يتركنا عبثًا، واعترفت بأنه قد أرسل الرسل وأنزل الكتب. انظر إلى الاعتراف!
مناقشة مواقف الملحد واليهودي والمسيحي من الاعتراف بكلام الله
فعندما نأتي لنبحث في الأرض نجد واحدًا ملحدًا قال: لا، لا يوجد ربنا، انتهى. أسندخل إذن هل هذا كلام ربنا أم لا؟ إذا كان [الله عنده] غير موجود فلا ينبغي أن نجلس ونخوض معه في مناقشة.
والثاني يقول لي ماذا؟ نعم موجود ولكن ليس له علاقة بنا [أي لا يتدخل في شؤون البشر].
والثالث قال: لا، بل موجود وأرسل الرسل، هذا سيدنا موسى نبي. نقول له: حسنًا، وسيدنا عيسى؟ لم يعرفوه [أي اليهود لم يعترفوا به]، فلا يوجد اعتراف.
حسنًا، والمسيحي يقول هكذا: سيدنا عيسى، ما هو سيدنا عيسى نزل [عليه الوحي]. فماذا عن سيدنا محمد ﷺ؟ أليس كذلك؟ ما دام لا يوجد اعتراف [بنبوته] فليكن.
المعايير الثلاثة لإثبات أن القرآن كلام الله: الاعتراف وعدم الاختلاف والائتلاف
ولكن يوجد كتاب، يوجد كلام. فاليهودي والمسيحي والمسلم يقولون: نعم، يوجد كلام. إذن أول شيء لكي نعرف الكلمة [أنها من عند الله] هو الاعتراف.
﴿وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ ٱخْتِلَـٰفًا كَثِيرًا﴾ [النساء: 82]
إذن عدم الاختلاف [هو المعيار الثاني]: من عند الله عدم الاختلاف.
والثالثة التي هي حكيم محكم ستأتي في الائتلاف. والائتلاف يعني أنه موافق للعقل، موافق للمبادئ العليا للإنسان، موافق للعلم.
ولذلك بهذه الثلاثة [الاعتراف وعدم الاختلاف والائتلاف] تثبت أن هذا كلام الله.
وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
إلى ماذا تشير كلمة "ذلك" في الآية 58 من سورة آل عمران؟
إلى مضمون السبع والخمسين آية السابقة
ما معنى كلمة "آيات" في قوله تعالى ﴿مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ﴾؟
المعجزات الإلهية
بكم صفة وُصف القرآن في الآية 58 من سورة آل عمران؟
صفتين
ما الصفة الأولى التي وُصف بها القرآن في الآية 58 من سورة آل عمران؟
الذكر
لماذا سُمِّي القرآن ذكرًا؟
لأنه ضد النسيان ويستحضر حقيقة الإيمان بالله
من هم أهل القرآن وفق ما جاء في هذا التفسير؟
من يتدبرون معانيه ويطبقونه في حياتهم
ما معنى وصف القرآن بأنه "حكيم" من حيث الصرف اللغوي؟
فعيل تُجرى على اسم المفعول فيكون محكمًا
ما المعيار الأول لإثبات أن كلامًا ما هو من عند الله؟
الاعتراف بقضية الوحي
ما الآية القرآنية التي استُشهد بها دليلًا على معيار عدم الاختلاف؟
﴿وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾
ما المقصود بالائتلاف كمعيار ثالث لإثبات كلام الله؟
موافقة القرآن للعقل والمبادئ العليا والعلم
لماذا لا يمكن مناقشة الملحد في كون القرآن كلام الله؟
لأنه لا يعترف بأصل الوحي ووجود الله
ما موقف اليهودي من الاعتراف بالوحي وفق ما جاء في التفسير؟
يعترف بالوحي على موسى لكن لا يعترف بعيسى ومحمد
ما الذي يستلزمه الاعتراف بنزول الوحي على نبي من الأنبياء؟
الاعتراف بوجود الله وحكمته وإرساله الرسل وإنزاله الكتب
ما رقم الآية التي يتناولها هذا التفسير من سورة آل عمران؟
الآية الثامنة والخمسون (58) من سورة آل عمران.
كم عدد الآيات التي تشير إليها كلمة ذلك في الآية 58؟
تشير إلى مضمون السبع والخمسين آية السابقة لها في سورة آل عمران.
ما الصفتان اللتان وُصف بهما القرآن في الآية 58 من سورة آل عمران؟
الذكر والحكيم.
ما ضد الذكر في اللغة العربية وكيف يرتبط ذلك بالقرآن؟
ضد الذكر هو النسيان، والقرآن سُمِّي ذكرًا لأن تذكّر أحكامه وهدايته يوصل إلى الصراط المستقيم.
ما الحقيقة الكبرى التي يستحضرها الذكر في القرآن الكريم؟
حقيقة الإيمان بالله سبحانه وتعالى، وهي أظهر الحقائق.
ما الفرق بين من يحفظ القرآن ومن هو من أهل القرآن؟
أهل القرآن لا يقفون عند حفظ رسومه فقط، بل يتدبرون معانيه ويطبقونه في حياتهم ويستهدونه.
ما معنى أن القرآن محكم؟
أنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ولا خلل فيه ولا تناقض.
كم عدد المعايير التي يُثبَت بها أن القرآن كلام الله؟
ثلاثة معايير: الاعتراف بالوحي، وعدم الاختلاف، والائتلاف مع العقل والمبادئ العليا والعلم.
ما الذي يعنيه الاعتراف كمعيار لإثبات كلام الله؟
الاعتراف بأن هناك اتصالًا بين الله والبشر، وأن لله كلامًا أنزله على البشر عبر الأنبياء.
لماذا يُعدّ الاعتراف شرطًا مسبقًا لأي نقاش حول كون نص ما كلام الله؟
لأن من ينكر أصل الوحي لا توجد أرضية مشتركة للحوار معه حول صحة أي نص إلهي.
ما الآية التي تدل على معيار عدم الاختلاف في القرآن؟
قوله تعالى: ﴿وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾ من سورة النساء.
ما الذي يعنيه الائتلاف كمعيار ثالث لإثبات كلام الله؟
أن القرآن موافق للعقل وللمبادئ العليا للإنسان وللعلم.
ما موقف المسيحي من الاعتراف بالوحي وأين يقف؟
المسيحي يعترف بالوحي على سيدنا عيسى لكنه لا يعترف بنبوة سيدنا محمد ﷺ.
ما الذي يستلزمه اعتراف اليهودي بالوحي على موسى من إقرارات عقدية؟
يستلزم الاعتراف بوجود الإله وبأنه حكيم وخالق ولم يترك البشر عبثًا وأرسل الرسل وأنزل الكتب.
ما الفرق بين الذكر بمعنى الهداية والذكر بمعنى التذكر؟
الذكر بمعنى الهداية يشير إلى أن القرآن يهدي من اتبعه، والذكر بمعنى التذكر يشير إلى استحضار حقيقة الإيمان بالله ومنع النسيان.
ما نتيجة نسيان القرآن وأحكامه وفق هذا التفسير؟
من نسي القرآن وأحكامه وهداه سار على الصراط غير المستقيم.
