ما تفسير سورة آل عمران في الآية 78 وما علاقتها بقواعد التجويد وحفظ القرآن من التحريف؟
تتحدث الآية 78 من سورة آل عمران عن فريق يلوون ألسنتهم بالكتاب ليوهموا الناس أن كلامهم من القرآن وهو ليس منه. وقد وضع العلماء قواعد التجويد لضبط تلاوة القرآن ظاهرًا بتصحيح المخارج والصفات، وباطنًا بتنفيذ أوامره. والتحذير من ليّ اللسان يشمل تغيير التشكيل واقتطاع الآيات من سياقها وادعاء معانٍ ليست في القرآن.
- •
هل يمكن أن يتحول خطأ بسيط في تشكيل آية قرآنية إلى عقيدة فاسدة تمامًا؟
- •
تفسير سورة آل عمران الآية 78 يكشف خطر فريق يلوون ألسنتهم بالكتاب ليوهموا الناس أن كلامهم من القرآن.
- •
قواعد التجويد علم مستقل وضعه العلماء لضبط تلاوة القرآن الكريم من حيث المخارج والصفات والمدود والوقوف.
- •
التلاوة الصحيحة لها بُعدان: ظاهر بتصحيح الألفاظ، وباطن بتنفيذ الأوامر والانتهاء عن النواهي والإيمان بالعقائد.
- •
من صور ليّ اللسان بالكتاب: اقتطاع الآيات من سياقها، وتغيير التشكيل، وإدخال كلام ليس قرآنًا مع تجويده.
- •
الكلام في الدين بغير علم نوع من الضلال، والإمام الشافعي نبّه إلى أن الجاهل لا يُرَدّ عليه بالجدال.
- 0:00
تفسير سورة آل عمران يبدأ بتعليم منهج نقل القرآن وحفظه، مع التحذير من التحريف الذي وقع فيه فريق من أهل الكتاب.
- 1:15
قواعد التجويد علم شامل لضبط تلاوة القرآن ظاهرًا بتصحيح الألفاظ والمخارج، وباطنًا بتنفيذ الأوامر والإيمان بالعقائد.
- 2:51
تغيير حركة واحدة في الآية القرآنية قد يُفضي إلى عقيدة فاسدة، كما في آية فاطر 28 وآية الفاتحة عند تحريف التشكيل.
- 3:41
التجويد مقصور على القرآن الكريم صونًا له، وتحريف معانيه أو نسب أحكام إليه بغير علم من أخطر صور ليّ الألسنة.
- 5:05
القرآن يوجب التفقه في الدين وسؤال أهل الذكر، والإمام الشافعي بيّن أن الجاهل لا يُجادَل لأنه يغلب بالفوضى لا بالحجة.
- 5:46
الإمام الشافعي نصح بعدم الرد على كل جاهل يتكلم في الدين، لأن الانشغال بذلك مضيعة والجاهل لا يملك حجة أصلًا.
- 6:21
اقتطاع الآيات من سياقها كالاستشهاد بفويل للمصلين دون إكمالها صورة من صور ليّ اللسان بالكتاب التي تُفسد المعنى كليًا.
- 7:08
الآية 78 آل عمران تكشف أن ليّ اللسان بالكتاب كذب متعمد على الله مدفوع بشهوة التصدر والإفساد في الدين.
ما الذي تعلّمنا إياه سورة آل عمران عن منهج نقل القرآن وحفظه من التحريف؟
تفسير سورة آل عمران يكشف أن الله تكفّل بنفسه بحفظ كتابه، وفي الوقت ذاته علّم المسلمين منهج النقل الصحيح محذرًا مما وقع فيه أهل الكتاب من تحريف. والآية 78 تنبّه إلى أن ليس كل أهل الكتاب محرِّفون، بل فريق منهم يلوون ألسنتهم بالكتاب ليوهموا أن كلامهم منه وهو ليس كذلك.
ما هي قواعد التجويد وما معنى تلاوة القرآن حق تلاوته ظاهرًا وباطنًا؟
قواعد التجويد علم مستقل وُضع لضبط تلاوة القرآن الكريم، يشمل مخارج الحروف وصفاتها وأحكام النون الساكنة والميم والمدود والوقوف. وتلاوة القرآن حق تلاوته ظاهرًا تعني تصحيح الألفاظ والمخارج والصفات، وباطنًا تعني تنفيذ أوامره والانتهاء عن نواهيه والإيمان بعقائده.
كيف يؤدي تغيير التشكيل في القرآن إلى فساد المعنى وعقائد باطلة؟
تغيير التشكيل في القرآن الكريم قد يقلب المعنى رأسًا على عقب؛ فتحويل إعراب آية فاطر 28 يوهم أن الله يخشى عباده وهو عقيدة فاسدة. وكذلك تحويل ضمير الخطاب في أنعمتَ بالفاتحة يجعلها خطابًا للمصلي لا لله سبحانه. وهذا هو ليّ اللسان بالكتاب الذي حذّرت منه الآية 78 من سورة آل عمران.
لماذا يُشترط أن يكون التجويد خاصًا بالقرآن وما خطر تحريف الكلم عن مواضعه؟
التجويد خاص بكتاب الله حتى لا يُجوَّد كلام آخر فيظنه الناس قرآنًا. وتحريف الكلم عن مواضعه يعني نسب معانٍ للقرآن ليست فيه، وهو ما يفعله من يتصدر للكلام في الدين بلا علم ويستهين بأحكام الشريعة.
ما الدليل القرآني على وجوب التفقه في الدين وعدم الكلام فيه بغير علم؟
القرآن الكريم أمر بأن تنفر طائفة من كل فرقة لتتفقه في الدين وتنذر قومها كما في آية التوبة 122، وأمر بسؤال أهل الذكر إن كنا لا نعلم كما في آية النحل 43. والإمام الشافعي نبّه إلى أن الجاهل إذا جادل غلب لأنه لا يعرف المنهج، بينما العالم يغلب الجاهل بالحجة والترتيب.
ما حكمة الإمام الشافعي في عدم الرد على كل من يتكلم في الدين بجهل؟
الإمام الشافعي قال: لو كل كلب عوى ألقمته حجرًا لأصبح الصخر مثقالًا بدينار، مشيرًا إلى أن الانشغال بالرد على كل جاهل مضيعة للوقت والجهد. فمن يتكلم في الدين بلا حجة ولا علم لا يستحق الرد، وهذا النوع من التصدر بلا علم هو نوع من أنواع الضلال.
ما أمثلة اقتطاع الآيات من سياقها وكيف يُستخدم ذلك في تحريف معاني القرآن؟
من أبرز أمثلة ليّ اللسان بالكتاب الاستشهاد بـ﴿فويل للمصلين﴾ دون إكمال الآية بـ﴿الذين هم عن صلاتهم ساهون﴾، أو الاستشهاد بـ﴿لا تقربوا الصلاة﴾ دون ذكر قيد السكر. هذا الاقتطاع يعطي معنى مناقضًا تمامًا لمراد الله، وهو صورة واضحة من صور التحريف التي حذّرت منها الآية 78 من سورة آل عمران.
ما الذي تقوله الآية 78 من سورة آل عمران عن الكذب على الله وشهوة التصدر؟
الآية 78 من سورة آل عمران تصف فريقًا يلوون ألسنتهم بالكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون. وهذا الكذب المتعمد مدفوع بشهوة التصدر وشهوة الإفساد في الدين، وقد يتفاقم عند كبار السن بسبب أمراض كالزهايمر وتصلب الشرايين مما يُفضي إلى بلاء كثير.
تفسير سورة آل عمران الآية 78 يكشف أن ليّ الألسنة بالكتاب كذب متعمد على الله، وقواعد التجويد هي الحصن العلمي لصون القرآن.
تفسير سورة آل عمران في الآية 78 يبيّن أن فريقًا يلوون ألسنتهم بالكتاب ليوهموا الناس أن كلامهم من عند الله وهو ليس كذلك، وهم يعلمون أنهم كاذبون. وهذا التحذير القرآني يشمل تغيير التشكيل الذي يُفسد المعنى كليًا، كتحويل آية فاطر 28 لتوهم أن الله يخشى، أو تحويل أنعمتَ في الفاتحة لتصبح خطابًا للمصلي لا لله.
في مقابل هذا الخطر، وضع العلماء قواعد التجويد علمًا مستقلًا يضبط التلاوة ظاهرًا بتصحيح المخارج والصفات والمدود، وباطنًا بتنفيذ الأوامر والإيمان بالعقائد. كما حذّر القرآن من الكلام في الدين بغير علم، مستشهدًا بآية التوبة 122 وآية النحل 43 على وجوب التفقه وسؤال أهل الذكر، وأن الجهل لا يُرَدّ عليه بالجدال كما نبّه الإمام الشافعي.
أبرز ما تستفيد منه
- ليّ اللسان بالكتاب كذب متعمد على الله يعلمه صاحبه.
- قواعد التجويد تصون القرآن من التحريف اللفظي والمعنوي.
- تغيير حركة واحدة في الآية قد يُفضي إلى عقيدة فاسدة.
- الكلام في الدين بغير علم ضلال، والواجب سؤال أهل الذكر.
- اقتطاع الآيات من سياقها من أبرز صور ليّ الألسنة بالكتاب.
مقدمة في منهج نقل كتاب الله وحفظه كما جاء في سورة آل عمران
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة آل عمران، يقول ربنا سبحانه وتعالى وهو يعلمنا كيفية نقل الكتاب العزيز لمن بعدنا، وهو يعلم المسلمين منهج النقل والحفاظ على كتابهم، وقد تكفل هو بنفسه بحفظه سبحانه وتعالى.
والتحذير مما حدث من قبل [أي من تحريف أهل الكتاب]، قال: وأن منهم أيضًا منهم - يعني يعلمنا الإنصاف - لا فريقًا، ليس كلهم، ففي منهم من يلوون ألسنتهم بالكتاب:
﴿لِتَحْسَبُوهُ مِنَ ٱلْكِتَـٰبِ وَمَا هُوَ مِنَ ٱلْكِتَـٰبِ﴾ [آل عمران: 78]
قواعد التجويد وعلم تلاوة القرآن الكريم ظاهرًا وباطنًا
كما عندنا هكذا وضعنا قواعد لتلاوة الكتاب اسمها قواعد التجويد، والتجويد يعني التحسين، حتى نرتل الكتاب ترتيلًا طبقًا لقواعد منضبطة.
فتكلمنا عن الحرف عن مخرجه، عن صفاته، أبحاث لغوية، وتحدثنا عن أحكام النون الساكنة والميم الساكنة واللام والراء، وتحدثنا عن المدود والوقوف.
وتحدثنا عن علم قائم بذاته يسمى علم التجويد، وألفنا فيه المطولات والمختصرات والمتون والمنظومات، وشرحنا المنظومات، علم كبير لكي نعرف كيف نتلو الكتاب حق تلاوته ظاهرًا وباطنًا.
حق تلاوته ظاهرًا: بتصحيح الألفاظ والمخارج والصفات والحروف. وباطنًا: بتنفيذ أوامره والانتهاء عن نواهيه والقيام بمناهجه والإيمان بعقائده؛ يصبح حينئذ تلوت الكتاب حق تلاوته.
خطورة ليّ اللسان بالكتاب وتغيير التشكيل المؤدي لفساد المعنى
لكن يوجد من يلوون ألسنتهم بالكتاب، وعندما تلوي لسانك بكتاب [الله] أول الشيء يمكن أن تؤثر في التشكيل فيختل المعنى.
عندما تقول:
﴿إِنَّمَا يَخْشَى ٱللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ ٱلْعُلَمَـٰٓؤُا﴾ [فاطر: 28]
[بتغيير التشكيل] يصبح ربنا يخاف - عقائد فاسدة! -
﴿إِنَّمَا يَخْشَى ٱللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ ٱلْعُلَمَـٰٓؤُا﴾ [فاطر: 28]
عندما تقول في الفاتحة:
﴿أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ [الفاتحة: 7]
يعني أنت الذي أنعمت وليس ربنا، يعني هي أنعمتَ [بفتح التاء]. فأحيانًا هكذا الخطأ يغير المعنى تمامًا ويقلبه.
التحذير من إدخال كلام ليس من القرآن وتحريف الكلم عن مواضعه
ويمكن أن تأتي بكلام ليس قرآنًا وتجوّده، أتنتبه؟ فالناس تظن أنك تقول قرآنًا وهو ليس كذلك. قرآن [كريم] يجب أن نقول إن التجويد خاص بكتاب الله؛ حتى لا نلوي ألسنتنا بكلام آخر فيظنه الناس [قرآنًا].
من هنا وكذلك لا تحرّف الكلم عن بعض مواضعه، وتقول للناس معاني للقرآن ليست فيه، كما هو شأن من يتصدر الآن ويستهين بالدين ويتجرأ عليه، ويتصدر لبيان أحكام ما أنزل الله بها من سلطان.
ما هذه الشهوة التي لديك؟ ألا تصمت؟ قال: لا، جميعنا نفكر وجميعنا نقول.
الرد على من يدّعي أن كل أحد يحق له الكلام في الدين بلا علم
يا عم:
﴿فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِى ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوٓا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾ [التوبة: 122]
يا عم:
﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [النحل: 43]
قال: لا، رأس برأس، أنا أقول وأنتم تقولون. حسنًا، لماذا لا تردون عليّ؟ يا سيدي، أنت لا تقول شيئًا، أنت تقول مجموعة من الجهل، والجهل لا يُرَدّ عليه. ليس لديكم إلا السب، لا فائدة.
يقول الإمام الشافعي: لو جادلني جاهل لغلبني، ولو جادلني عالم لغلبته؛ لأنه يعرف المنهج ويعرف ترتيب الكلام ويعرف كذا وكذا.
حكمة الإمام الشافعي في عدم الانشغال بالرد على كل جاهل
ويقول الإمام الشافعي: لو كل كلب عوى ألقمته عليه حجرًا لأصبح الصخر مثقالًا بدينار.
حسنًا، أنحن فارغون حتى يأتي كل واحد ليصيح علينا وعلى الدين فنرميه بحجر؟ إذن سيصبح الحجر غاليًا! وبعد ذلك ماذا؟ أنت لا تملك حجة على الإطلاق.
قال: لا، ولكنني أفكر. كلا، هذا نوع من أنواع الضلال؛ يلوون ألسنتهم بالكتاب.
أمثلة على ليّ الألسنة بالكتاب كاقتطاع الآيات من سياقها
فيأتي [أحدهم] جالبًا لك آية كذلك في الوسط، سبحان الله، أو لا يكملها. فيأتي ويقول لك:
﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ﴾ [الماعون: 4]
قال تعالى! أو يقول:
﴿لَا تَقْرَبُوا ٱلصَّلَوٰةَ﴾ [النساء: 43]
ولا يقول:
﴿وَأَنتُمْ سُكَـٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ﴾ [النساء: 43]
لا، حسنًا، وبعد ذلك قال ما قال. ربي ويل للأولى [التي] سكروا؟ ولكن قال:
﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ﴾ [الماعون: 4]
ربنا قال ويل للسكرانين أم قال فويل للمصلين؟ قلنا له: لا، هو قال:
﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ [الماعون: 4-5]
تكملتها هكذا، لكن حُرِّم الخمر بإجماع [العلماء].
التحذير من الكذب على الله وشهوة التصدر والإفساد في الدين
وهذا [هو] ليّ اللسان الذي تفعله أنت:
﴿وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُنَ أَلْسِنَتَهُم بِٱلْكِتَـٰبِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ ٱلْكِتَـٰبِ وَمَا هُوَ مِنَ ٱلْكِتَـٰبِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ [آل عمران: 78]
هو يعرف أن هذا الكلام لم يُقَل من قبل وأنه كاذب، ولكن شهوة التصدر وشهوة الإفساد، خاصة إذا ما أصابت كبار السن بعد الزهايمر وتصلب الشرايين، تؤدي إلى بلاء كثير.
وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما المقصود بـ﴿يلوون ألسنتهم بالكتاب﴾ في الآية 78 من سورة آل عمران؟
إيهام الناس أن كلامًا ليس من القرآن هو منه
ما تعريف علم التجويد؟
علم يضبط تلاوة القرآن بتصحيح المخارج والصفات والمدود
ما المقصود بتلاوة القرآن حق تلاوته باطنًا؟
تنفيذ أوامره والانتهاء عن نواهيه والإيمان بعقائده
ما الخطأ العقدي الذي ينتج عن تغيير تشكيل آية ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾؟
إيهام أن الله يخشى عباده
ما الآية القرآنية التي تأمر بسؤال أهل العلم عند الجهل؟
﴿فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾
ما مقولة الإمام الشافعي في مجادلة الجاهل؟
لو جادلني جاهل لغلبني، ولو جادلني عالم لغلبته
ما المثال الذي يوضح اقتطاع الآيات من سياقها لتحريف المعنى؟
الاستشهاد بـ﴿فويل للمصلين﴾ دون إكمال الآية
ما الدافع الذي وصفه القرآن وراء ليّ الألسنة بالكتاب؟
شهوة التصدر والإفساد في الدين مع العلم بالكذب
ما الآية التي تأمر بأن تنفر طائفة من كل فرقة لتتفقه في الدين؟
آية التوبة 122
لماذا يُشترط أن يكون التجويد خاصًا بالقرآن الكريم دون غيره؟
حتى لا يُجوَّد كلام آخر فيظنه الناس قرآنًا
ما مثل الإمام الشافعي الذي يوضح عدم جدوى الرد على كل جاهل؟
لو كل كلب عوى ألقمته حجرًا لأصبح الصخر مثقالًا بدينار
ما الذي يشمله علم التجويد من أبحاث؟
مخارج الحروف وصفاتها وأحكام النون والميم والمدود والوقوف
ما الآية من سورة آل عمران التي تتحدث عن ليّ الألسنة بالكتاب؟
الآية 78 من سورة آل عمران: ﴿وإن منهم لفريقًا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب﴾.
ما معنى كلمة التجويد لغةً؟
التجويد يعني التحسين، وهو علم يُعنى بضبط تلاوة القرآن الكريم وفق قواعد منضبطة.
ما الفرق بين التلاوة الظاهرة والتلاوة الباطنة للقرآن؟
التلاوة الظاهرة تعني تصحيح الألفاظ والمخارج والصفات والحروف، والتلاوة الباطنة تعني تنفيذ أوامر القرآن والانتهاء عن نواهيه والإيمان بعقائده.
كيف يؤدي تغيير تشكيل آية الفاتحة ﴿أنعمتَ عليهم﴾ إلى خطأ في المعنى؟
تغيير الضمة إلى فتحة في التاء يجعل الفعل خطابًا للمصلي نفسه بدلًا من أن يكون خطابًا لله سبحانه وتعالى.
ما الآية الكاملة التي يُساء استخدامها باقتطاع ﴿فويل للمصلين﴾؟
الآية الكاملة هي ﴿فويل للمصلين * الذين هم عن صلاتهم ساهون﴾، فالويل للساهين عن الصلاة لا للمصلين.
ما الآية التي تُكمل ﴿لا تقربوا الصلاة﴾ وتُبيّن سياقها الصحيح؟
الآية كاملة: ﴿لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون﴾، فالنهي عن الصلاة مقيّد بحالة السكر.
ما الذي تكفّل الله به بشأن القرآن الكريم؟
تكفّل الله سبحانه وتعالى بنفسه بحفظ القرآن الكريم من التحريف والضياع.
ما الموضوعات التي يبحثها علم التجويد؟
يبحث علم التجويد في مخارج الحروف وصفاتها، وأحكام النون الساكنة والميم الساكنة واللام والراء، والمدود والوقوف.
لماذا قال الإمام الشافعي إن الجاهل يغلبه في الجدال؟
لأن الجاهل لا يلتزم بمنهج الحوار ولا بترتيب الكلام، فيصعب الرد عليه بالمنطق، بينما العالم يغلب العالم لأنه يعرف المنهج.
ما الدافع الذي يجعل بعض الناس يكذبون على الله في تفسير القرآن وهم يعلمون؟
شهوة التصدر وشهوة الإفساد في الدين، وقد تتفاقم عند كبار السن بسبب أمراض كالزهايمر وتصلب الشرايين.
ما الحكم الذي أجمع عليه العلماء بشأن الخمر وفق ما ورد في السياق؟
حُرِّم الخمر بإجماع العلماء، وهذا يدحض من يستشهد بآية ﴿لا تقربوا الصلاة﴾ مبتورةً لإيهام جواز شرب الخمر.
ما المؤلفات التي أُلِّفت في علم التجويد؟
أُلِّفت في علم التجويد المطولات والمختصرات والمتون والمنظومات، وشُرحت هذه المنظومات شرحًا وافيًا.
ما الفرق بين الإنصاف والتعميم في وصف أهل الكتاب كما جاء في سورة آل عمران؟
الإنصاف يقتضي القول إن فريقًا منهم يلوون ألسنتهم لا كلهم، فلا يُعمَّم الحكم على جميع أهل الكتاب.
ما الشرط الذي يجعل الكلام في الدين مشروعًا وفق آية التوبة 122؟
يجب أن تنفر طائفة من كل فرقة لتتفقه في الدين أولًا ثم تنذر قومها، فالتفقه شرط للتصدر والإنذار.
ما الخطر الذي يترتب على تجويد كلام ليس من القرآن؟
يظن الناس أن هذا الكلام المجوَّد قرآن كريم، مما يُدخل في القرآن ما ليس منه ويُضلل المستمعين.
