ما المقصود بمفاتح الغيب في سورة لقمان وكيف يدل ذلك على إعجاز القرآن الكريم؟
آية مفاتح الغيب في سورة لقمان تتضمن دقة بيانية فائقة؛ فبعض الأمور أغلقها القرآن كعلم الساعة وما تكسبه النفس غدًا، وبعضها فتحها كإنزال الغيث وعلم ما في الأرحام. هذا التمييز الدقيق يثبت أن القرآن يتجاوز كل الأسقف المعرفية البشرية، إذ لم يقل إن إنزال المطر أو معرفة جنس الجنين خاصان بالله وحده، بخلاف علم الساعة وما تكسبه النفس غدًا فقد نفاهما نفيًا قاطعًا.
- •
هل يتعارض تطور العلم الحديث كإنزال المطر وكشف جنس الجنين مع آيات القرآن الكريم؟
- •
كلمة «الحكيم» في وصف القرآن تعني أنه محكم لا اختلاف فيه، وهذا دليل على أنه كلام الله.
- •
القرآن الكريم يصلح لكل الأسقف المعرفية البشرية من البدوي إلى الفلكي، وهذا وجه إعجازه.
- •
المسلمون الأوائل كانوا كالنحلة يأخذون من كل حضارة ويُخرجون علمًا نافعًا، والمعجز هو الكتاب لا المسلم.
- •
آية لقمان الأخيرة تُفرّق بدقة بين أمور أغلقها الله كعلم الساعة وما تكسبه النفس، وأمور فتحها كإنزال الغيث وعلم ما في الأرحام.
- •
فهم الصحابي لآية مفاتح الغيب كان بحسب سقفه المعرفي، والنص القرآني أدق وأشمل مما فُهم منه.
- 0:00
تفسير كلمة «الحكيم» في وصف القرآن الكريم بأنه محكم، مع ذكر أدلة الاعتراف وعدم الاختلاف والائتلاف.
- 0:45
الاستدلال بآية النساء 82 على أن خلو القرآن من الاختلاف دليل على أنه كلام الله، مع ذكر الائتلاف.
- 1:23
مثال آية جريان الشمس يُبيّن كيف يتسع القرآن لكل الأسقف المعرفية من البدوي إلى الفلكي، وهذا وجه إعجازه.
- 2:09
الرد على من يستهزئ بالمسلمين بسبب ربط العلم بالقرآن، مع التمييز بين تقصير المسلمين وصلاحية القرآن الدائمة.
- 2:58
المسلمون الأوائل بنوا الحضارة كالنحلة، والمعجز هو القرآن لا المسلم، وقد يكون بعضهم حجابًا بين الناس والكتاب.
- 4:05
تحليل دقة آية لقمان 34 في التمييز بين ما أغلقه الله من علم الغيب وما فتحه، وهو دليل على إعجاز القرآن البياني.
- 5:39
الصحابي روى آية مفاتح الغيب بحسب فهمه فأغلق الجميع، وهذا فهم مشروع لكنه أضيق من الدقة البيانية للنص القرآني.
- 6:41
تطور العلم بإنزال المطر والموجات فوق الصوتية لا يتعارض مع القرآن لأن الآية لم تُغلق هذين الأمرين أصلًا.
- 7:34
الآية تُفرّق بين الإغلاق القاطع في علم الساعة والكسب الغدي، والفتح في الغيث والأرحام، مما يُثبت أن القرآن فوق كل الأسقف المعرفية.
ما معنى وصف القرآن بـ«الحكيم» وكيف يدل على أنه كلام الله؟
كلمة «الحكيم» على وزن فعيل تُطلق على الفاعل والمفعول، فالقرآن محكَم أي مُتقَن لا خلل فيه. والدليل على أنه كلام الله ثلاثة أمور: الاعتراف به، وعدم الاختلاف فيه، والائتلاف بين معانيه. هذه الأدلة مجتمعة تُثبت أن القرآن الكريم هو الذكر الحكيم الصادر من عند الله.
كيف يُثبت عدم الاختلاف في القرآن أنه من عند الله؟
الله سبحانه وتعالى قال: ﴿ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا﴾، فخلو القرآن من الاختلاف دليل على مصدره الإلهي. ولا يمكن لأحد أن يُثبت أن كلامًا ما هو من عند الله إلا إذا كان معترفًا بالوحي والأنبياء ونزول الكتب. ويُضاف إلى ذلك الائتلاف بين معاني القرآن رغم تنوع الأسقف المعرفية للبشر.
كيف يدل مثال آية جريان الشمس على أن القرآن يصلح لكل الأسقف المعرفية؟
آية ﴿والشمس تجري لمستقر لها﴾ يفهمها البدوي على أنها الحركة الظاهرية للشمس في السماء، بينما يفهمها الفلكي على أنها حركة الشمس الحقيقية نحو نجم فيجا في الفضاء. كلما ارتفع السقف المعرفي وجد القرآن وافيًا بما يُكتشف، ولا يعارض شيئًا. وهذا ما يستحيل على أي بشر أن يأتي به، وهو وجه الإعجاز القرآني.
هل يتعارض ربط الاكتشافات العلمية بالقرآن مع الموقف العلمي الصحيح؟
الاستهزاء بالمسلمين بسبب ربطهم الاكتشافات العلمية بالقرآن موجّه للمسلمين أنفسهم لا للقرآن، لأنهم اكتفوا بالتعجب دون البحث والعمل. أما القرآن فلا علاقة له بهذه الخيبة، إذ إن المسلمين الأوائل أدركوا الكون وأسسوا العلوم وبنوا الحضارة واستفادوا من اليونان والهند وفارس. فالقرآن مستمر صالح في كل زمان، والتقصير من البشر لا من الكتاب.
لماذا يُقال إن المعجز هو القرآن الكريم لا المسلم، وما أثر ذلك؟
المسلمون الأوائل كانوا كالنحلة تأخذ من كل الأزهار وتُخرج عسلًا نافعًا، فبنوا الحضارة الإسلامية واستفادوا من كل علوم البشر. لكن المعجز هو الكتاب لا المسلم، ولذلك قد يكون بعض المسلمين حجابًا بين الناس وبين القرآن. وهذا ما يُعلّمنا إياه دعاء سيدنا إبراهيم: «اللهم لا تجعلنا فتنة للقوم الكافرين».
ما الدقة البيانية في آية مفاتح الغيب بسورة لقمان بين الإغلاق والفتح؟
آية لقمان 34 تتضمن تمييزًا دقيقًا؛ فعلم الساعة جاء بصيغة الإغلاق «عنده علم الساعة»، وإنزال الغيث وعلم ما في الأرحام جاءا بصيغة الفتح دون نفي علم غير الله. أما «وما تدري نفس ماذا تكسب غدًا» و«وما تدري نفس بأي أرض تموت» فقد أغلقهما الله إغلاقًا تامًا بصيغة النفي. هذا التمييز الدقيق في الأداء القرآني هو دليل على الائتلاف وعظمة الكتاب.
كيف فهم الصحابة آية مفاتح الغيب وما حدود هذا الفهم؟
الصحابي رضي الله عنه روى عن النبي ﷺ بحسب فهمه فقال: «مفاتح الغيب خمسة لا يعلمها إلا الله»، فأغلق الجميع. هذا الفهم كان صحيحًا بحسب سقفه المعرفي في ذلك الزمان، لكنه لم يكن النص القرآني الحرفي الدقيق. فالصحابي وضع عبارة بحسب فهمه أن هذه الخمسة خاصة بالله لا يستطيع أحد أن يفعل فيها شيئًا.
كيف يتعامل القرآن الكريم مع ادعاء العلم الحديث إنزال المطر ومعرفة جنس الجنين؟
حين ادّعى العلم الحديث إنزال المطر وكشف جنس الجنين بالموجات فوق الصوتية، ظن بعضهم أن ذلك يتعارض مع القرآن. لكن الرجوع إلى الآية يُثبت أنها لم تقل «لا ينزل الغيث إلا هو» ولم تنفِ علم البشر بما في الأرحام، بل جاءت بصيغة الإثبات المفتوح. فالنص القرآني أدق مما استقر في الأذهان من فهم الصحابي، وهذا يُثبت أن القرآن فوق كل الأسقف المعرفية.
ما الفرق بين الإغلاق والفتح في آية لقمان وكيف يُثبت ذلك أن القرآن فوق كل الأسقف المعرفية؟
الآية أثبتت إنزال الغيث وعلم ما في الأرحام دون نفي علم غير الله، بينما انتقلت إلى النفي الصريح «وما تدري نفس» في الكسب الغدي وأرض الموت. هذا التمييز الدقيق يُثبت أن القرآن الكريم يظل أبدًا فوق كل الأسقف المعرفية، ولا يعارض اكتشافًا علميًا صحيحًا. وهذا هو الإعجاز الحقيقي الذي يجعل المسلم يحمد الله على هدايته للإسلام.
إعجاز القرآن الكريم يتجلى في دقة آية مفاتح الغيب التي تُفرّق بين ما أغلقه الله وما فتحه للبشر.
إعجاز القرآن الكريم في آية مفاتح الغيب بسورة لقمان يكمن في التمييز البياني الدقيق بين الإغلاق والفتح؛ فعلم الساعة وما تكسبه النفس غدًا وأرض الموت أغلقها الله بصيغة النفي القاطع «وما تدري نفس»، بينما إنزال الغيث وعلم ما في الأرحام جاءا بصيغة الإثبات دون نفي علم غير الله، مما يتوافق مع ما أنجزه العلم الحديث.
فهم الصحابي رضي الله عنه لهذه الآية كان بحسب سقفه المعرفي فأغلق الجميع، وهذا لا يعيب القرآن بل يُثبت أن النص أشمل من أي فهم بشري. وكما أن البدوي والفلكي يجدان في آية جريان الشمس ما يوافق مستواهما المعرفي، فكذلك القرآن يظل فوق كل الأسقف المعرفية في كل عصر، وهذا هو وجه الإعجاز الحقيقي.
أبرز ما تستفيد منه
- آية لقمان 34 تُفرّق بدقة بين أمور أغلقها الله وأمور لم ينفِ علم البشر بها.
- القرآن الكريم يصلح لكل الأسقف المعرفية ولا يعارض اكتشافًا علميًا صحيحًا.
- المعجز هو الكتاب لا المسلم، وبعض المسلمين قد يكونون حجابًا بين الناس والقرآن.
- فهم الصحابي للآية كان بحسب عصره، والنص القرآني أدق وأشمل مما فُهم منه.
مقدمة الدرس ومراجعة معنى الحكيم في وصف القرآن الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة آل عمران نقرأ قوله تعالى:
﴿ذَٰلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ ٱلْـَٔايَـٰتِ وَٱلذِّكْرِ ٱلْحَكِيمِ﴾ [آل عمران: 58]
وكنا توقفنا عند كلمة «الحكيم» وأنها على وزن فعيل تُطلق على الفاعل والمفعول؛ صيغة فعيل تُطلق على الفاعل والمفعول. وبدأنا بالمفعول بأنه مُحكَم؛ فهو كلام الله، والدليل على ذلك الاعتراف وعدم الاختلاف والائتلاف.
دليل الاعتراف بأن القرآن كلام الله وعدم الاختلاف فيه
وكنا تكلمنا على الاعتراف بأنه لا يمكن أن يتكلم أحدهم ويُثبت أنه من كلام الله إلا إذا كان معترفًا بالوحي وبالأنبياء وبالرسل وبنزول الكتب، وبأن الله سبحانه وتعالى لم يتركنا عبثًا.
ثم أنه بعد ذلك لا يكون هناك اختلاف، كما قال تعالى:
﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءَانَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ ٱخْتِلَـٰفًا كَثِيرًا﴾ [النساء: 82]
ثم تحدثنا عن الائتلاف وضربنا مثالًا بالأسقف المعرفية المختلفة للبشر.
مثال الأسقف المعرفية في فهم آية جريان الشمس وإعجاز القرآن
في قوله تعالى:
﴿وَٱلشَّمْسُ تَجْرِى لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ ٱلْعَزِيزِ ٱلْعَلِيمِ﴾ [يس: 38]
فإن البدوي يراها تتحرك في ظاهر السماء فيظن أن الآية تعنيها [أي تعني حركتها الظاهرية]، والفلكي يعلم أنها تتحرك في الفضاء الفسيح نحو نجم فيجا فيظن أن الآية تعنيها [أي تعني حركتها الحقيقية في المجرة].
وكلما ارتفع واتسع السقف المعرفي كلما وجدنا القرآن وافيًا بما حدث، لا يعارض شيئًا مما يكون. ووالله ليس في طوق بشر أن يتكلم بكلام يصلح لكل الأسقف المعرفية؛ هذه جهة الإعجاز.
الرد على من يستهزئ بالمسلمين بسبب ربط الاكتشافات العلمية بالقرآن
ويخرج علينا من يريد أن يسبّ المسلمين فيقول: يعني أنتم كلما تظهر حاجة في العلم تُسرعون وتقولون سبحان الله واكتفيتم بذلك! نعم، استُهزئ بنا نحن؛ لأننا نحن الذين فعلنا ذلك [أي اكتفينا بالتعجب دون البحث والعمل].
أما آباؤنا وأيضًا القرآن كان مستمرًا حينها ومستمر هنا ومستمر إلى يوم الدين. القرآن لا علاقة له بالخيبة التي نحن فيها؛ آباؤنا هم الذين أدركوا الكون وأسسوا العلوم وبنوا الحضارة، واستفادوا من اليونان ومن الهند ومن فارس وهكذا إلى آخره.
المسلمون الأوائل كالنحلة والمعجز هو الكتاب لا المسلم
وجعلوا [أي آباؤنا المسلمون الأوائل] أنفسهم كالنحلة تأخذ من تلك الأزهار وتُخرج للناس عسلًا فيه شفاء للناس. هكذا كان المسلمون، ونامت الحضارة الإسلامية، ولكن كل حضارة للبشر وعلمهم يستفيد منها المسلم.
فماذا نفعل إذا كان كلام الله هو المعجز؟ وهل قلنا لكم المعجز هو المسلم؟ نحن نقول المعجز هو الكتاب.
ولذلك في بعض الأحيان يكون بعض المسلمين حجابًا بين الكتاب وبين الناس، بين الله وبين الناس. اللهم لا تجعلنا فتنة للقوم الكافرين؛ في بعضنا ربنا كتب عليه أن يكون فتنة للقوم الكافرين، نعوذ بالله من ذلك. وهذا دعاء من أدعية سيدنا إبراهيم وهو يعلمنا الدين.
دقة الأداء القرآني في آية مفاتح الغيب بين الإغلاق والفتح
انظر إلى آية تدل أيضًا على الائتلاف الذي نقول عليه، وترى الدقة المتناهية في نقل الكتاب الكريم على مستوى الأداء الصوتي.
يقول ربنا:
﴿إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ﴾ [لقمان: 34]
انظر إلى السياق: «عنده علم الساعة»، لقد أغلقها تمامًا [أي جعل علم الساعة خاصًّا بالله وحده].
﴿وَيُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ﴾ [لقمان: 34]
وليس «لا يُنزل الغيث إلا هو»؛ «وينزل الغيث» [فتح الباب ولم يُغلقه].
﴿وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱلْأَرْحَامِ﴾ [لقمان: 34]
أيضًا الثانية فتحها، فتح البوابة هكذا.
﴿وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا﴾ [لقمان: 34]
أغلقها تمامًا.
﴿وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ بِأَىِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾ [لقمان: 34]
أغلقها.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [لقمان: 34]
هذه آية في القرآن في آخر سورة لقمان.
فهم الصحابي لآية مفاتح الغيب وروايته بحسب فهمه
تعال عندما يسمع أحد الصحابة سيدنا رسول الله ﷺ يقول هذا الكلام فيروي عنه، يروي عنه ماذا؟ بما فهمه، بما فهمه الصحابي رضي الله تعالى عنه.
فيقول: «مفاتح الغيب خمسة لا يعلمها إلا الله»، لقد أغلقها. أنت هل تدرك؟ لقد أغلقها: «لا يعلمها إلا الله»، انتهى الأمر، أغلقها.
فـ**«عنده علم الساعة»** و**«ينزل الغيث»** و**«يعلم ما في الأرحام»**، ولكن ذهب [الصحابي] في البداية ماذا؟ وضع لك عبارة بحسب فهمه أن هذه الخمسة خاصة بربنا لا يستطيع أحد أن يفعل فيها شيئًا.
تطور العلم وادعاء معرفة الغيب والرجوع إلى دقة النص القرآني
ثم تطور العالم وانتهى الأمر؛ استقر في أذهاننا أن هذه الخمسة ملك الله لا يستطيع أحد أن يصنع منها شيئًا.
وبعد ذلك قالوا: لا، بل نحن نستطيع أن ننزل المطر! ودخل علينا قوم ينظرون إلينا هكذا من أعلى إلى أسفل: أنتم الذين تقولون إن ربكم هو الذي ينزل المطر، ها نحن أيضًا ننزل المطر! أنتم الذين تقولون إن الله يعلم ما في الأرحام، نحن أيضًا أصبح لدينا جهاز الموجات فوق الصوتية ونعلم ما في الأرحام إن كان ذكرًا أم أنثى.
فنرجع إلى الآية فلنجد ليس فيها «خمسة مفاتيح الغيب خمسة لا يعلمها إلا الله»؛ هذا الكلام كله ليس فيها.
الفرق بين الإغلاق والفتح في آية لقمان وعظمة الدقة القرآنية
الذي فيها ماذا؟
﴿إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ﴾ [لقمان: 34]
هل قال أنه لا يوجد [من ينزله] إلا هو؟ الآية لم تقل [ذلك].
﴿وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱلْأَرْحَامِ﴾ [لقمان: 34]
قال: أحدٌ يعلم الذي في الأرحام [ولم تنفِ علم غيره].
﴿وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ﴾ [لقمان: 34]
لقد انتقل إلى النفي.
﴿وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ﴾ [لقمان: 34]
لقد انتقل إلى النفي مرة أخرى. الله! سبحان الله!
ونأتي قائلين ماذا؟ سبحان الله مرة أخرى! ويظل القرآن أبدًا فوق كل الأسقف المعرفية. فالحمد لله الذي هدانا للإسلام وجعلنا مسلمين، وإلى لقاء آخر أستودعكم الله.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
على أي وزن صرفي تأتي كلمة «الحكيم» في وصف القرآن الكريم؟
فعيل
ما الآية القرآنية التي استُدل بها على أن خلو القرآن من الاختلاف دليل على أنه من عند الله؟
آية النساء 82
ما النجم الذي يتجه نحوه علماء الفلك في حركة الشمس الحقيقية في المجرة؟
فيجا
بماذا شبّه المسلمون الأوائل في تعاملهم مع علوم الحضارات الأخرى؟
بالنحلة
أي الأمور الواردة في آية لقمان 34 جاءت بصيغة الفتح دون نفي علم غير الله؟
إنزال الغيث وعلم ما في الأرحام
ما الصيغة التي استخدمها القرآن لإغلاق علم الساعة في آية لقمان 34؟
إن الله عنده علم الساعة
ما الصيغة التي استخدمها القرآن لإغلاق علم ما تكسبه النفس غدًا؟
وما تدري نفس ماذا تكسب غدًا
ما الذي يُثبت أن القرآن الكريم هو المعجز لا المسلم؟
أن بعض المسلمين قد يكونون حجابًا بين الناس والقرآن
من أي سورة مأخوذ دعاء «اللهم لا تجعلنا فتنة للقوم الكافرين»؟
سورة إبراهيم
ما الجهاز الطبي الذي استُشهد به مثالًا على معرفة ما في الأرحام؟
جهاز الموجات فوق الصوتية
ما الذي يعنيه أن القرآن «وافٍ لكل الأسقف المعرفية»؟
أن القرآن لا يعارض اكتشافًا علميًا صحيحًا مهما ارتفع مستوى المعرفة
ما الحضارات التي استفاد منها المسلمون الأوائل في بناء حضارتهم؟
اليونان والهند وفارس
ما الأدلة الثلاثة على أن القرآن كلام الله المستفادة من وصفه بـ«الحكيم»؟
الاعتراف بالوحي والأنبياء، وعدم الاختلاف في القرآن، والائتلاف بين معانيه رغم تنوع الأسقف المعرفية.
ما معنى «الائتلاف» في سياق إعجاز القرآن الكريم؟
أن معاني القرآن تتوافق وتتناسق مع كل مستوى معرفي بشري، من البسيط إلى العالم المتخصص، دون تعارض.
كيف يفهم البدوي آية ﴿والشمس تجري لمستقر لها﴾؟
يفهمها على أنها تعني الحركة الظاهرية للشمس في السماء كما يراها بعينيه.
كيف يفهم الفلكي آية ﴿والشمس تجري لمستقر لها﴾؟
يفهمها على أنها تعني حركة الشمس الحقيقية في الفضاء نحو نجم فيجا.
لماذا لا يُعاب على القرآن اكتفاء بعض المسلمين بالتعجب دون البحث العلمي؟
لأن التقصير من المسلمين أنفسهم لا من القرآن، والقرآن مستمر صالح في كل زمان بينما الخيبة من البشر.
ما الفرق بين صيغة «عنده علم الساعة» وصيغة «وينزل الغيث» في آية لقمان 34؟
الأولى إغلاق تام لعلم الساعة على الله وحده، والثانية فتح لإنزال الغيث دون نفي قدرة غير الله عليه.
ما الأمران اللذان أغلقهما القرآن بصيغة «وما تدري نفس» في آية لقمان 34؟
ما تكسبه النفس غدًا، وبأي أرض تموت النفس.
لماذا لا يتعارض إنزال المطر الصناعي مع آية لقمان 34؟
لأن الآية قالت «وينزل الغيث» بصيغة الإثبات المفتوح ولم تقل «لا ينزله إلا هو»، فلم تنفِ قدرة البشر على ذلك.
لماذا لا يتعارض كشف جنس الجنين بالموجات فوق الصوتية مع القرآن؟
لأن الآية قالت «ويعلم ما في الأرحام» ولم تنفِ علم غير الله، فالإغلاق لم يكن في هذا الأمر.
ما الذي استقر في أذهان المسلمين خطأً بشأن مفاتح الغيب؟
استقر أن الخمسة الأمور كلها مغلقة على الله لا يستطيع أحد أن يفعل فيها شيئًا، وهذا أضيق من الدقة البيانية للنص.
ما وجه الإعجاز في أن القرآن يصلح لكل الأسقف المعرفية؟
أنه ليس في طوق بشر أن يتكلم بكلام يصلح لكل مستوى معرفي في كل عصر دون أن يعارض اكتشافًا صحيحًا.
ما دعاء سيدنا إبراهيم الذي استُشهد به في سياق المسلم والكتاب؟
«اللهم لا تجعلنا فتنة للقوم الكافرين»، وهو دعاء يُعلّمنا أن المسلم قد يكون حجابًا بين الناس والقرآن.
ما المقصود بأن بعض المسلمين «حجاب» بين الكتاب والناس؟
أن سلوك بعض المسلمين قد يصرف الناس عن الإسلام والقرآن بدلًا من أن يكون سببًا في هدايتهم.
ما الآية التي تُثبت أن القرآن لا اختلاف فيه وأنه من عند الله؟
﴿أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا﴾ [النساء: 82].
