اكتمل ✓
تفسير سورة آل عمران الآيات 66 إلى 68 ومعنى والله يعلم وأنتم لا تعلمون - تفسير, سورة آل عمران

ما تفسير سورة آل عمران في الآيات 66 إلى 68 وما المعنى الاستقلالي لقوله تعالى والله يعلم وأنتم لا تعلمون؟

تتناول الآيات 66-68 من سورة آل عمران موضوعين رئيسيين: الأول هو النهي عن الجدال فيما لا علم للإنسان به، وذلك في قوله تعالى ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ التي تحمل دلالة استقلالية تشمل كل شؤون الحياة من التواضع والاعتراف بالظنية وحسن الظن بالناس. والثاني هو بيان أن إبراهيم عليه السلام لم يكن يهودياً ولا نصرانياً بل كان حنيفاً مسلماً، وأن أولى الناس به هم الذين اتبعوه والنبي محمد ﷺ والمؤمنون.

3 دقائق قراءة
  • هل يجوز الجدال فيما لا علم لنا به؟ الآية 66 من سورة آل عمران تنهى صراحةً عن المحاجة فيما ليس للإنسان به علم.

  • المنهج العلمي الرصين يقتضي الوقوف عند حدود العلم وعدم إكمال المعلومة بالأهواء والانطباعات الشخصية.

  • قوله تعالى ﴿والله يعلم وأنتم لا تعلمون﴾ يحمل دلالة استقلالية تتجاوز سياق الجدال الديني لتشمل كل شؤون الحياة.

  • من ثمرات هذه الدلالة الاستقلالية: الاعتراف بالظنية والاجتهاد، والتواضع، وإسناد الحول والقوة لله وحده.

  • الآية تفتح باب التوبة وحسن الظن بالناس والاعتذار لهم سبعين عذراً عند الظلم أو سوء الفهم.

  • الآيتان 67-68 تقرران أن إبراهيم عليه السلام كان حنيفاً مسلماً، وأن أولى الناس به هم المؤمنون المتبعون للنبي ﷺ.

مقدمة الحلقة وتلاوة آية المحاجة من سورة آل عمران

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

مع كتاب الله وفي سورة آل عمران، يقول ربنا سبحانه وتعالى:

﴿هَـٰٓأَنتُمْ هَـٰٓؤُلَآءِ حَـٰجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [آل عمران: 66]

أصول الحوار العلمي الرصين والوقوف عند حدود العلم

إذا علمنا أن ندعو إلى الحوار وأن يكون بين المتحاورين مشترك، وأن نراعي الأدلة ونراعي في الأدلة المقررات العقلية كما ذكرنا في حلقات سابقة؛ ثم يعلمنا هنا [في هذه الآية] أننا لا نهرف بما لا نعرف، وأن المنهج العلمي الرصين يتلخص في قوله تعالى:

﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ ٱلسَّمْعَ وَٱلْبَصَرَ وَٱلْفُؤَادَ كُلُّ أُولَـٰٓئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْـُٔولًا﴾ [الإسراء: 36]

ولذلك يجب علينا أن نقف عندما نعلم، وأن نطلب ما لا نعلم، وأن يكون طلب الحق غاية نريد أن نصل إلى الحق؛ فيجب أن يكون ذلك بحسن نية وتوجه، ولا نهرف بما لا نعرف.

مصيبة البشر في الخلط بين العلم والأهواء والانطباعات الشخصية

مصيبة البشر أنهم يأتون بمعلومة ثم يكملون من أذهانهم، من أهوائهم، من انطباعاتهم.

تريد أن تكون قويًا؟ ابقَ مع الحق كما هو، حينئذٍ ستكون منصفًا عادلًا. فإذا كنت قويًا عالمًا منصفًا عادلًا، يعني يا هناءك! فأنت على الحق.

الدلالة الاستقلالية لقوله تعالى والله يعلم وأنتم لا تعلمون

وهناك دلالة استقلالية في الآية. ما الدلالة الاستقلالية هذه؟ قلنا: كلمة تصلح لأن تكون مبدأً، تصلح لأن تكون عنوانًا، تصلح لأن تكون مستعملة في معناها في كل شيء في حياة الإنسان.

تقول ماذا؟

﴿وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [آل عمران: 66]

هو هنا قالها [الله سبحانه وتعالى] في جدال ديني وحوار بيننا وبين الآخر، هذا هو السياق. لكن الدلالة الاستقلالية الخاصة بها تعمل ماذا؟ ترفعها فتصبح في كل شيء في هذه الحياة.

منهج العلماء في قول الله أعلم وأدلته من القرآن الكريم

نقول: الله أعلم. ولذلك ترى مشايخنا، هذا ليس كلامًا عابرًا، بل كان منهجًا؛ بعد أن يتكلم ويقول ويبين العلم يقول: والله أعلم. أتلاحظ؟

انظر:

﴿وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [آل عمران: 66]

إلا بتعليمه [سبحانه وتعالى]:

﴿وَٱتَّقُوا ٱللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱللَّهُ﴾ [البقرة: 282]

﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِى عِلْمًا﴾ [طه: 114]

﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِى عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ [يوسف: 76]

والله عليم.

ثمرات الدلالة الاستقلالية من الاعتراف بالظنية والتواضع لله

إذن هذه [الدلالة الاستقلالية] ينبغي أن ننتبه إليها كثيرًا من ناحية الدلالة الاستقلالية لهذه الآية؛ تنفعنا في حياتنا كلها وتؤدي إلى:

  • الاعتراف بالظنية [في كثير من المسائل الاجتهادية].

  • الاعتراف بالاجتهاد ومدى خطئه.

  • التبري من الحول والقوة وإسناد الحول والقوة لله [وحده].

  • التواضع ومعرفة أن ما عندنا من علم فبفضل الله علينا.

وأن العلم منسوب في فضله إليه سبحانه وتعالى، وليس من حولنا وقوتنا وتحصيلنا وكسبنا، وإنما هو من فضل الله وحده لا شريك له.

سعة معاني الآية وأثرها في التوبة وحسن الظن بالناس

وتظل تكتشف منها أشياء وأشياء كذلك؛ فكلما تأملت كلما اتضح لك. والله يعلم وأنتم لا تعلمون.

وستصطدم معها وأنت تظلم أحدًا، ثم يتبين لك الحق فتقول: سبحان الله، والله يعلم وأنتم لا تعلمون. وتكون فاتحة خير لك في التوبة، وفاتحة خير لك في حسن الظن بالناس، وفاتحة خير لك في أن تعتذر لأخيك سبعين عذرًا؛ فإذا لم تجد قلت: لعله له عذر وأنا لا أعلم.

وتفتح لك من الخير ما الله به عليم. والله يعلم وأنتم لا تعلمون؛ لها معنى في الآيات، لكن هو فرد من أفراد معانيها الاستقلالية الواسعة الكبيرة، لا ينكر بعضها على بعض بالبطلان، بل يضيف بعضها إلى بعض سعة معنى يؤخذ من هداية كتاب الله سبحانه وتعالى، وهو معجز فتنبه؛ فإنه يخفى على كثير من الناس.

تفسير المحاجة بالعلم المتوهم والعلم المنعدم في الآية

﴿هَـٰٓأَنتُمْ هَـٰٓؤُلَآءِ حَـٰجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلْمٌ﴾ [آل عمران: 66]

متوهم؛ ليس ضروريًا أن يكون علمًا، يعني غير ذلك [قد] تتوهمون أنه علم. ولماذا سماه علمًا؟ لأنهم يعني يعتقدون فيه وفي صحته؛ فسماه أنه علم من قبيل الصورة [لا الحقيقة].

﴿فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ﴾ [آل عمران: 66]

على الإطلاق؛ لا ظنًا ولا قطعًا، لا وهمًا ولا صورة ولا حقيقة.

﴿وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [آل عمران: 66]

إبراهيم عليه السلام لم يكن يهوديًا ولا نصرانيًا بل كان حنيفًا مسلمًا

﴿مَا كَانَ إِبْرَٰهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَـٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾ [آل عمران: 67]

﴿إِنَّ أَوْلَى ٱلنَّاسِ بِإِبْرَٰهِيمَ لَلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ وَهَـٰذَا ٱلنَّبِىُّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا﴾ [آل عمران: 68]

إذن نحن من أولاد إبراهيم [عليه السلام] ومتمسكون جدًا بسيدنا إبراهيم. وسيدنا إبراهيم هو الذي بنى لنا الكعبة التي نتوجه إليها كقبلة، وسيدنا إبراهيم هو أبو النبي ﷺ جده الكبير، وسيدنا إبراهيم هو الذي سمانا المسلمين من قبل، وسيدنا إبراهيم وهكذا. والله ولي المؤمنين.

معنى أولى الناس بإبراهيم وأفعل التفضيل في الآية

يبقى أولى الناس — وهي أفعل تفضيل يقتضي المشاركة — بإبراهيم [عليه السلام]:

﴿لَلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ وَهَـٰذَا ٱلنَّبِىُّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا﴾ [آل عمران: 68]

هؤلاء هم أولى الناس بإبراهيم.

أنت إبراهيمي؟ قال لي: نعم، معترف بإبراهيم. وأنت؟ قال لي: وأنا أيضًا معترف بإبراهيم. فلماذا لا تأتي؟ حتى تكونوا [على الحق] يجب أن تؤمنوا أن إبراهيم كان مسلمًا.

إبراهيم كان مسلمًا قضية مستقلة عن صدق محمد ﷺ ودعوة للمراجعة

إبراهيم كان مسلمًا، هذا سيحدث فرقًا كبيرًا. هذا لا علاقة له بصدق محمد ﷺ؛ هذه قضية مستقلة أن إبراهيم [عليه السلام] كان مسلمًا.

راجعوا فستجدون أن إبراهيم كان مسلمًا، ستندهشون من هذه المراجعة! بعد أن تندهشوا، الله سبحانه وتعالى يهدينا وإياكم إلى سواء السبيل.

خاتمة الحلقة وتأكيد أن إبراهيم كان حنيفًا مسلمًا

يبقى لنا كلام آخر [في حلقات قادمة] أن إبراهيم [عليه السلام] كان مسلمًا، نعم، ولكن:

﴿كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾ [آل عمران: 67]

فالحمد لله رب العالمين، وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما الذي تنهى عنه الآية 66 من سورة آل عمران بشكل صريح؟

المحاجة فيما ليس للإنسان به علم

ما المقصود بالدلالة الاستقلالية لقوله تعالى ﴿والله يعلم وأنتم لا تعلمون﴾؟

أنها مبدأ عام يشمل كل شؤون الحياة

لماذا سمّت الآية 66 ما لدى المحاجِّين علماً رغم أنه قد يكون وهماً؟

لأنهم يعتقدون في صحته فسُمي علماً من قبيل الصورة

ما الآية القرآنية التي تدعم مبدأ الوقوف عند حدود العلم في سورة الإسراء؟

﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾

ما الوصف الذي أطلقه القرآن الكريم على إبراهيم عليه السلام في الآية 67 من سورة آل عمران؟

حنيفاً مسلماً

من هم أولى الناس بإبراهيم عليه السلام وفق الآية 68 من سورة آل عمران؟

الذين اتبعوه والنبي محمد ﷺ والمؤمنون

ما الأثر العملي لآية ﴿والله يعلم وأنتم لا تعلمون﴾ في علاقة الإنسان بأخيه؟

تفتح له باب الاعتذار لأخيه سبعين عذراً وحسن الظن به

ما الذي بناه إبراهيم عليه السلام وفق ما ورد في تفسير الآيات 67-68؟

الكعبة المشرفة

ما مصيبة البشر في التعامل مع المعلومات وفق ما تشير إليه الآية 66؟

أنهم يأتون بمعلومة ثم يكملونها من أهوائهم وانطباعاتهم

ما الذي يقتضيه قول العلماء والله أعلم بعد بيان العلم؟

التواضع وإسناد العلم الحقيقي لله وحده

ما الفرق بين نوعي الجدال المذكورين في الآية 66 من سورة آل عمران؟

الأول بعلم متوهم يعتقد أصحابه صحته والثاني بانعدام العلم كلياً

ما العلاقة بين قضية إسلام إبراهيم وصدق النبي محمد ﷺ وفق تفسير الآيات؟

قضية إسلام إبراهيم مستقلة ولا علاقة لها بصدق النبي

ما الآية القرآنية التي تنهى عن المحاجة فيما لا علم للإنسان به؟

قوله تعالى ﴿هَأَنتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ في الآية 66 من سورة آل عمران.

ما معنى الدلالة الاستقلالية في الآية القرآنية؟

هي الدلالة التي ترتفع بالآية من سياقها الخاص لتصبح مبدأً عاماً يُستعمل في كل شيء في حياة الإنسان، كما في آية ﴿والله يعلم وأنتم لا تعلمون﴾.

ما الآيات القرآنية الثلاث التي تدعم منهج قول العلماء والله أعلم؟

﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ﴾ و﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ و﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾.

ما الثمرات الأربع للدلالة الاستقلالية لآية والله يعلم وأنتم لا تعلمون؟

الاعتراف بالظنية في المسائل الاجتهادية، والاعتراف بإمكانية الخطأ في الاجتهاد، والتبري من الحول والقوة وإسنادهما لله، والتواضع مع معرفة أن العلم فضل من الله.

كيف تكون آية والله يعلم وأنتم لا تعلمون فاتحة خير في التوبة؟

عندما يظلم الإنسان أحداً ثم يتبين له الحق، تذكّره هذه الآية بمحدودية علمه فتدفعه إلى التوبة والرجوع عن الظلم.

ما معنى الاعتذار لأخيك سبعين عذراً المرتبط بهذه الآية؟

يعني أن تبحث عن أعذار لأخيك قبل إدانته، فإن لم تجد عذراً قلت: لعله له عذر وأنا لا أعلم، تطبيقاً لمبدأ والله يعلم وأنتم لا تعلمون.

ما وصف إبراهيم عليه السلام في الآية 67 من سورة آل عمران؟

كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين، ولم يكن يهودياً ولا نصرانياً.

ما الأعمال التي نسبها التفسير إلى إبراهيم عليه السلام؟

بنى الكعبة المشرفة التي يتوجه إليها المسلمون قبلةً، وسمّى الأمة مسلمين، وهو الجد الكبير للنبي محمد ﷺ.

لماذا سُمي ما لدى المحاجِّين علماً في الآية 66 رغم أنه قد يكون وهماً؟

لأنهم يعتقدون في صحته ويؤمنون به، فسُمي علماً من قبيل الصورة لا الحقيقة.

ما الفرق بين ﴿فيما لكم به علم﴾ و﴿فيما ليس لكم به علم﴾ في الآية 66؟

الأول علم متوهم يعتقد أصحابه صحته، والثاني انعدام العلم على الإطلاق لا ظناً ولا قطعاً ولا وهماً ولا صورة ولا حقيقة.

ما الشرط الأساسي للحوار الصحيح وفق المنهج العلمي الرصين؟

أن يكون بين المتحاورين مشترك، وأن تُراعى الأدلة والمقررات العقلية، وأن يكون طلب الحق هو الغاية بحسن نية.

ما معنى أفعل التفضيل في كلمة أولى في الآية 68 من سورة آل عمران؟

أفعل التفضيل يقتضي المشاركة، أي أن المؤمنين هم الأكثر أولوية بإبراهيم مع وجود مشاركة من غيرهم في الانتساب إليه.

لماذا تُعدّ قضية إسلام إبراهيم حجة على أهل الكتاب؟

لأنهم يعترفون بإبراهيم، فإن كان إبراهيم مسلماً كما تقرر الآية فعليهم اتباع الإسلام ليكونوا حقاً من أتباعه.

ما الآية التي تدعم مبدأ الوقوف عند حدود العلم في سورة الإسراء؟

قوله تعالى ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾.

ما الذي يجعل القرآن الكريم معجزاً في سعة معانيه وفق ما ورد في التفسير؟

أن معانيه الاستقلالية الواسعة لا ينكر بعضها على بعض بالبطلان بل يضيف بعضها إلى بعض سعة معنى، وهذا يخفى على كثير من الناس.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!