ما معنى حديث خلق الله آدم على صورته ستين ذراعًا وما تفسير الضمير في الحديث؟
الضمير في «صورته» يعود على المضروب لا على الله، والحديث يأمر بتجنب ضرب الوجه لأن الإنسان أمامك يشبه آدم. أما طول آدم فكان ستين ذراعًا. ورواية «خلق الله آدم على صورة الرحمن» حديث ضعيف أصله في التوراة، والفارق بين المخلوق والخالق قائم.
- •
هل الضمير في «خلق الله آدم على صورته» يعود على الله أم على شخص آخر، وكيف يُحسم هذا الإشكال من سياق الحديث الكامل؟
- •
الحديث في تكملته يأمر بتجنب ضرب الوجه لأن الإنسان يشبه آدم، والضمير يعود على المضروب لا على الخالق.
- •
رواية «خلق الله آدم على صورة الرحمن» حديث ضعيف مصدره التوراة، والفارق بين المخلوق والخالق أصل ثابت في العقيدة.
- 0:00
حديث «خلق الله آدم على صورته» يأمر باتقاء الوجه عند الضرب، والضمير يعود على المضروب لا على الله تعالى.
- 1:04
آدم كان طوله ستين ذراعًا، والضمير في «صورته» يعود على المضروب الغائب في الرواية المختصرة.
- 1:29
رواية «على صورة الرحمن» حديث ضعيف أصله في التوراة، والفارق بين المخلوق والخالق حقيقة عقدية راسخة.
ما معنى حديث «خلق الله آدم على صورته» وما المقصود بالضمير فيه؟
الضمير في «صورته» يعود على المضروب لا على الله تعالى. فالحديث في سياقه الكامل يأمر بتجنب ضرب الوجه لأن الإنسان الذي أمامك يشبه آدم. القول بأن الضمير يعود على الله خلط في الكلام، إذ ربنا سبحانه ليس له صورة.
ما المقصود بأن طول آدم كان ستين ذراعًا وكيف يرتبط ذلك بعود الضمير في الحديث؟
الحديث يُخبر أن آدم عليه السلام كان طوله ستين ذراعًا. وكلمة «صورته» في الرواية المختصرة تعود على المضروب الذي لم يُذكر صراحةً في هذه الرواية. فهم هذا السياق يزيل الإشكال الذي يقع فيه من يقرأ الرواية المبتورة.
ما حكم رواية «خلق الله آدم على صورة الرحمن» ومن أين جاءت؟
رواية «خلق الله آدم على صورة الرحمن» حديث ضعيف نشأ من الرواية بالمعنى الخاطئ. أصلها في التوراة ثم دخلت عبر الترجمات حتى وصلت بهذا الشكل. والصحيح أن آدم بشر مخلوق، والفارق بين المخلوق والخالق أصل ثابت لا يُتجاوز.
الضمير في حديث «خلق الله آدم على صورته» يعود على المضروب لا على الله، ورواية «صورة الرحمن» ضعيفة.
حديث «خلق الله آدم على صورته ستين ذراعًا» يُفهم صحيحًا حين تُقرأ تكملته كاملة؛ إذ يأمر النبي ﷺ بتجنب ضرب الوجه لأن الإنسان أمامك يشبه آدم. فالضمير في «صورته» يعود على المضروب، وليس على الله سبحانه الذي لا تنطبق عليه الصور والأشكال.
أما رواية «خلق الله آدم على صورة الرحمن» فهي حديث ضعيف نشأ من الرواية بالمعنى الخاطئ، وأصله في التوراة ثم دخل عبر الترجمات. والفارق بين المخلوق والخالق أصل عقدي راسخ؛ فآدم بشر مخلوق، والله تعالى منزه عن مشابهة خلقه.
أبرز ما تستفيد منه
- الضمير في «صورته» يعود على المضروب لا على الله تعالى.
- رواية «على صورة الرحمن» حديث ضعيف أصله في التوراة.
معنى حديث خلق الله آدم على صورته وتفسيره بصورة المضروب
عن أبي هريرة قال رسول الله ﷺ:
«خلق الله آدم على صورته، ستون ذراعًا»
فما معنى هذا الحديث؟ الحديث له تكملة، أنه [قال ﷺ]: اتقِ الوجه، اتقِ الوجه، عندما تأتي لتضرب فلا تضرب في الوجه؛ فإن الله خلق آدم على صورته، يعني صورة المضروب.
فلماذا لا نقول "اتقِ الوجه" ونقول "خلق الله آدم على صورته" تكون صورة ربنا، وربنا ليس له صورة؟ فهذا خلط في الكلام.
ولذلك نقول: هات النص، هات لي النص لنقرأه حسنًا. ماذا يقول النص؟ اتقِ الوجه؛ فإن الله خلق آدم على صورته، أي صورة المضروب، يعني الذي أمامك يشبه آدم.
تكملة الحديث بأن طول آدم كان ستين ذراعًا وعود الضمير على المضروب
وبعد ذلك زاد [النبي ﷺ] حقيقة:
«خلق الله آدم ستين ذراعًا»
يعني أن آدم كان طوله ستين ذراعًا. ماذا سنفعل نحن في هذا الأمر؟ فهذه "صورته" تعود إلى المضروب التي لم تُذكر هنا [في الرواية المختصرة].
سبب الخلل في فهم الحديث ورواية خلق آدم على صورة الرحمن الضعيفة
من أين جاء هذا الخلل؟ هذا الخلل دفع بعض الناس إلى أن يرووا الحديث بأن الله قد خلق آدم على صورة الرحمن؛ لأنه أخذ يروي بالمعنى الذي فهمه، وهو غير منتبه أن المعنى هذا ليس كذلك، ليس صورة [الرحمن].
وهذا حديث ضعيف [أي رواية "على صورة الرحمن"]. من أين أتى هذا الحديث؟ أصله في التوراة هكذا: "خلق الله آدم على صورة الرحمن". أيضًا هذا من الترجمات وما شابه ذلك، إلى أن وصل بهذا الشكل العجيب الغريب.
لكن آدم هذا بشر، وهناك فارق بين المخلوق والخالق.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
إلى ماذا يعود الضمير في قوله ﷺ «خلق الله آدم على صورته»؟
إلى المضروب
ما الحكم الفقهي الذي يتضمنه سياق حديث «خلق الله آدم على صورته»؟
النهي عن ضرب الوجه
كم كان طول آدم عليه السلام وفق الحديث النبوي؟
ستون ذراعًا
ما درجة رواية «خلق الله آدم على صورة الرحمن»؟
حديث ضعيف
من أين جاء أصل رواية «خلق الله آدم على صورة الرحمن»؟
من التوراة
لماذا لا يجوز تفسير «صورته» في الحديث بأنها صورة الله؟
لأن الله سبحانه ليس له صورة، وسياق الحديث الكامل يُبيّن أن الضمير يعود على المضروب، والقول بغير ذلك خلط في الكلام.
ما العلاقة بين الأمر باتقاء الوجه وحديث خلق آدم؟
النبي ﷺ نهى عن ضرب الوجه معللًا ذلك بأن الإنسان أمامك يشبه آدم، فالحديث يجمع بين النهي الأخلاقي والتعليل الخلقي.
كيف نشأت رواية «خلق الله آدم على صورة الرحمن»؟
نشأت من الرواية بالمعنى الخاطئ حين فهم بعضهم أن الضمير لله، فرووا الحديث بهذا المعنى، وأصل هذه الصياغة موجود في التوراة ودخل عبر الترجمات.
ما الأصل العقدي الذي يُرسّخه الحديث في فهمه الصحيح؟
الفارق الجوهري بين المخلوق والخالق؛ فآدم بشر مخلوق، والله تعالى منزه عن مشابهة خلقه في الصورة أو الشكل.
