ما تفسير آية واضربوهن في سورة النساء وما هي شروط الضرب الشرعي وحكمه في الإسلام؟
تفسير آية واضربوهن يُبيّن أن الضرب المقصود هو ضرب تأديبي خفيف كالسواك لإظهار الغضب، لا الإيذاء الجسدي. اشترط العلماء ألا يُضرب الوجه وألا يُحدث أثرًا في الجسد. والنبي ﷺ لم يضرب أيًّا من زوجاته قط، وقال: «ولا يضرب خياركم»، مما يجعل الاقتداء به هو الأصل.
- •
هل يُبيح الإسلام ضرب الزوجة فعلًا؟ تفسير آية واضربوهن يكشف أن المقصود تأديب رمزي لا إيذاء جسدي.
- •
العلماء يفهمون الأوامر في الآية على أنها إرشاد لا وجوب، والفرق بين الإرشاد والوجوب جوهري في الفقه الإسلامي.
- •
الضرب الشرعي مقيّد بشروط صارمة: ألا يُضرب الوجه، وألا يُحدث أثرًا، وأن يكون بنحو سواك كفرشاة الأسنان.
- •
النبي ﷺ لم يضرب أيًّا من زوجاته التسع قط، وقال: «ولا يضرب خياركم»، فالاقتداء به هو الأصل.
- •
إخراج قضية الضرب من سياقها الشرعي ظلم للقرآن والسنة، وقد أسهم بعض المسلمين في هذا الظلم بتصرفاتهم.
- •
للمرأة المظلومة حق ثابت: يحق لها الاستعانة بأهلها أو الشكوى للقاضي إذا تجاوز الزوج حدود التأديب الشرعي.
- 0:00
تفسير آية واضربوهن من سورة النساء يضع منهجًا متدرجًا للتعامل مع نشوز المرأة يبدأ بالوعظ ثم الهجر ثم الضرب.
- 0:42
العلماء يفهمون أوامر آية واضربوهن على أنها إرشاد لا وجوب، والضرب التأديبي مقيّد بشروط صارمة تمنع الإيذاء.
- 2:32
الضرب الشرعي في آية واضربوهن ضربة خفيفة بالسواك على اليد لإظهار الغضب، مع اشتراط تجنب الوجه وعدم إحداث أثر.
- 3:49
النبي ﷺ لم يضرب أيًّا من زوجاته التسع قط، والاقتداء به هو الأصل للمسلم المحمدي في التعامل مع زوجته.
- 5:16
من يضرب زوجته قليل الأدب لتركه سنة النبي ﷺ، وحديث «ولا يضرب خياركم» يجعل الضرب علامة على نقص الأدب.
- 6:20
النبي ﷺ هدّد أنس بن مالك بالسواك لكنه لم يضربه، وهذا دليل على رفقه الشديد حتى مع من أخطأ في حقه.
- 6:51
إخراج قضية الضرب من سياقها ظلم للقرآن والسنة، والنبي ﷺ نهى عن ضرب الزوجة كالأمة في حديث صريح.
- 7:54
للمرأة المظلومة حق الشكوى للقاضي إذا تجاوز زوجها حدود التأديب الشرعي، ولا يتعارض ذلك مع آية واضربوهن.
- 9:15
فهم الدين الصحيح يُثبت حق المرأة المظلومة إلى يوم الدين، وإهانتها بسوء الفهم يجعل المسلم حجابًا بين الخلق والله.
ما تفسير آية واضربوهن في سورة النساء وما سياقها في التعامل مع نشوز المرأة؟
تفسير آية واضربوهن يأتي في سياق توجيه الرجل أثناء قيادته للأسرة حين يخاف نشوز زوجته. تقول الآية الكريمة: ﴿فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا﴾. وهي آية من سورة النساء تُرسي منهجًا متدرجًا في التعامل مع إشكاليات العلاقة الزوجية.
هل الأوامر في آية واضربوهن للوجوب أم للإرشاد وما معنى الضرب التأديبي؟
العلماء يفهمون الأوامر في آية واضربوهن على أنها إرشاد لا وجوب، أي أن هذا الفعل هو الأحسن في موقف معين لا أنه فريضة لازمة. والضرب هنا بمعنى التأديب، وقد اشترط العلماء فيه ألا يُضرب الوجه وألا يُحدث أثرًا في الجسد، وأن يكون بنحو سواك كقلم الرصاص ليكون مجرد تعبير عن الغضب.
ما هو الضرب الشرعي في آية واضربوهن وما شروطه وكيفيته؟
الضرب الشرعي في تفسير آية واضربوهن ليس جلدًا بالسوط ولا ضربًا بالعصا ولا صفعًا على الوجه. بل هو أن يمسك الرجل سواكه ويضرب زوجته ضربًا خفيفًا على يديها لإظهار غضبه، فتحزن لأنها تحبه. وشرط العلماء فيه: تجنب الوجه، وعدم إحداث أثر في الجسد، وأن يكون بنحو سواك، والغرض منه التأديب لا الإيذاء.
ماذا فعل النبي ﷺ مع زوجاته في مسألة الضرب وكيف يكون الاقتداء به؟
النبي ﷺ لم يضرب أيًّا من زوجاته التسع قط، لا بسواك ولا بيده ولا بأي شيء. وهذا هو الاقتداء الحقيقي بالنبي ﷺ للمسلم المحمدي، فالضرب في الآية إرشاد وإباحة مرتبطة بثقافة المجتمعات، لكن القدوة الحسنة تقتضي اتباع سنة النبي ﷺ في الرفق بالنساء.
ما حكم من يضرب زوجته في الإسلام وما معنى حديث «ولا يضرب خياركم»؟
من يضرب زوجته قليل الأدب لأنه لم يتبع رسول الله ﷺ، لا لأنه نفّذ كلام الله. فالله أباح الضرب التأديبي لكن النبي ﷺ علّم بقدوته أن الأفضل تركه، وقال: «ولا يضرب خياركم». فالذي يضرب زوجته لم يتبع النبي ﷺ وإن كان الفعل مباحًا في أضيق حدوده.
كيف تعامل النبي ﷺ مع أنس بن مالك حين أخطأ وما دلالة ذلك على رفقه؟
حين تأخر أنس بن مالك في مهمة أرسله فيها النبي ﷺ، قال له النبي: «أرهقتني، ولولا أني أخاف الله لأوجعتك بهذا السواك»، وكان السواك على أذنه. لكن النبي ﷺ لم يضربه، بل اكتفى بالقول. وهذا يدل على رفق النبي ﷺ وحلمه حتى مع من أخطأ في حقه.
لماذا يُعدّ إخراج قضية الضرب من سياقها ظلمًا للقرآن والسنة وما نهي النبي ﷺ عن الجلد؟
قضية الضرب في الآية قضية وقائية فلسفية مرتبطة بنظام عام، وإخراجها من سياقها لتعكير العلاقة الزوجية أمر غير سديد وفيه ظلم للقرآن والسنة. وقد نهى النبي ﷺ صراحةً عن الجلد فقال: «لا يضرب أحدكم زوجته كالأمة ثم يبيت معها في آخر النهار». وبعض المسلمين أساؤوا بضرب النساء وجلدهن خلافًا لهذا النهي النبوي.
ما حق المرأة إذا ضربها زوجها ظلمًا خارج نطاق التأديب الشرعي وهل يتعارض ذلك مع آية واضربوهن؟
إذا ضرب الرجل زوجته خارج نطاق التأديب الشرعي، كأن ضربها على وجهها حتى سال دمها، فلها أن تشتكي إلى القاضي وهذه جناية يعاقب عليها. وقيل أيضًا إن لها الاستعانة بأهلها لتأديبه. ولا يتعارض هذا مع آية واضربوهن لأن الآية تُجيز ضرب التأديب لا ضرب الانتقام.
كيف نفهم الدين على وجهه الصحيح في مسألة حق المرأة واحترامها؟
فهم الدين على وجهه الصحيح يقتضي إدراك أن للمرأة المظلومة حقًّا ثابتًا في عنق الرجل الذي ظلمها إلى يوم الدين. وبسوء أفعال بعض المسلمين وغلبة الشهوات وعدم احترام النساء صار هؤلاء حجابًا بين الخلق والله. واحترام المرأة واجب ديني لا تنازل عنه.
تفسير آية واضربوهن يُثبت أن الضرب الشرعي رمزي تأديبي بالسواك، والنبي ﷺ لم يضرب زوجة قط.
تفسير آية واضربوهن في سورة النساء يكشف أن الضرب المقصود ليس إيذاءً جسديًّا بل تأديب رمزي خفيف كالسواك لإظهار الغضب. اشترط العلماء ألا يُضرب الوجه وألا يُحدث أثرًا في الجسد، وأن يكون الضرب بنحو سواك أو ما يماثله، والغرض منه التعبير عن الغضب لا الإيذاء.
الأوامر في الآية تُفهم على أنها إرشاد لا وجوب عند جمهور العلماء، والنبي ﷺ هو القدوة العملية إذ لم يضرب أيًّا من زوجاته التسع قط وقال: «ولا يضرب خياركم». وللمرأة المظلومة حق ثابت في الاستعانة بأهلها أو الشكوى للقاضي إذا تجاوز الزوج حدود التأديب الشرعي، لأن الضرب المأذون به تأديب لا انتقام.
أبرز ما تستفيد منه
- الضرب في الآية إرشاد لا وجوب، وهو تأديب رمزي خفيف لا إيذاء جسدي.
- شروط الضرب الشرعي: تجنب الوجه، وعدم إحداث أثر، وأن يكون بنحو سواك.
- النبي ﷺ لم يضرب أيًّا من زوجاته قط، ومن يضرب زوجته قليل الأدب لتركه السنة.
- للمرأة المظلومة حق الشكوى للقاضي إذا تجاوز الزوج حدود التأديب الشرعي.
مقدمة في آية التعامل مع نشوز المرأة من سورة النساء
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة النساء، يقول ربنا سبحانه وتعالى في التعامل بين الرجل أثناء قيادته للأسرة وبين المرأة، خاصة تلك التي يخاف الرجل نشوزها:
﴿فَعِظُوهُنَّ وَٱهْجُرُوهُنَّ فِى ٱلْمَضَاجِعِ وَٱضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا﴾ [النساء: 34]
معنى الأوامر في الآية بين الإرشاد والوجوب عند العلماء
﴿وَاضْرِبُوهُنَّ﴾ هذه الأوامر: ﴿فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ﴾ يسميها العلماء بالإرشاد، وفَهِم بعضهم منها الوجوب؛ بعض المحدثين، ليس العلماء، لكن العلماء دائمًا يفهمون منها الإرشاد.
والإرشاد معناه أن هذا أحسن؛ أي أن هذا أحسن: أن تهجر، أو أحسن: أن تضرب، أو تؤدب. والضرب بمعنى التأديب ينقسم إلى جهتين:
الجهة الأولى في كُنهه وحقيقته: فما معنى الضرب؟ ومتى يكون الضرب مؤذيًا، ومتى يكون الضرب تأديبًا؟
ضرب التأديب لإظهار الغضب، فاشترط فيه العلماء ألا يُضرب الوجه وألا يُحدث أثرًا في الجسد، وقالوا: يكون بنحو سواك، والسواك مثل قلم رصاص هكذا؛ فيكون مجرد تعبير عن أنه غاضب جدًّا.
حقيقة الضرب الشرعي وشروطه وكيفيته بالسواك لإظهار الغضب
فهل الضرب هنا معناه أنه سيجلدها بالسوط؟ لا. هل معناه أنه سيضربها بالعصا على رأسها حتى تُغمى عليها؟ لا. هل معناه أنه سيطعنها بشيء حتى ينزل [الدم] ينزل؟ لا. هل معناها أنه يصفعها على وجهها؟ لا.
بل هذا معناه أنه سيمسك السواك الخاص به، أي فرشة الأسنان، ويضربها ضربًا خفيفًا على يديها هكذا (قام الشيخ بالضرب برفق على يديه بيده الأخرى). عندما تقوم هي ترى في عينيه الغضب وأنها أغضبته، فتحزن لأنها تحبه؛ فيكون هذا هو كُنه الضرب.
شرط فيه العلماء حتى يكون للتأديب: أن يتقي الوجه، وألا يُحدث أثرًا في الجسد، وأن يكون بنحو سواك. هذا هو الضرب الشرعي؛ الغرض منه التأديب، والوسيلة إليه كأنها مداعبة لكنها لإظهار الردع.
الضرب كإرشاد وإباحة مرتبطة بثقافة المجتمعات والاقتداء بالنبي ﷺ
هناك قضية الجهة الثانية في الضرب كإرشاد وإباحة: [وهي أن هذا الحكم] يتفق مع ثقافة المجتمعات في الزمان والمكان، لكن المسلم الذي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة له، ماذا يفعل؟
حتى تكون مسلمًا محمديًّا اقتدِ بسيدنا رسول الله. فماذا فعل سيدنا رسول الله مع نسائه التسع؟ تسع [زوجات]، أي إذا لم تُغضبه إحداهن فإن الأخرى ستفعل.
فالنبي ﷺ لم يضرب واحدة منهن قط؛ لا بسواك، ولا بفرشاة أسنان، ولا بيده كذلك كما نمثل، ولا أي شيء. ما هذه الحلاوة؟
من يضرب زوجته قليل الأدب لأنه لم يتبع سنة النبي ﷺ
إذن الذي يضرب [زوجته] هذا يعني هو هذا الدين؟ لا، هذا عكس الدين. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ولا يضرب خياركم»
انظر كيف يقول هكذا: «ولا يضرب خياركم»؛ فيكون الإنسان الذي يضرب زوجته هذا قليل الأدب.
قليل الأدب لأنه ينفذ كلام الله؟ لا، قليل الأدب لأنه لم يتبع رسول الله عليه الصلاة والسلام. أباح الله لك شيئًا وعلّمك عن طريق نبيه وقدوتك الحسنة، فإذا بك لم تتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
«ولا يضرب خياركم»
موقف النبي ﷺ مع أنس بن مالك والسواك دليل على رفقه
وعندما قابل النبي ﷺ سيدنا أنس [بن مالك] حين أرسله في مهمة فتأخر أنس قليلًا، تأخر، قال ﷺ له:
«أرهقتني، ولولا أني أخاف الله لأوجعتك بهذا السواك»
وكان واضعًا سواكًا على أذنه الشريفة، وقال ﷺ له:
«لولا خوفي من الله لضربتك بهذا السواك»
لكنه لم يضربه، لا، بل قال له لو كان [لفعل]. هكذا كان النبي عليه الصلاة والسلام.
قضية الضرب وقائية فلسفية وإخراجها من سياقها ظلم للقرآن والسنة
إذن قضية الضرب هذه قضية وقائية، قضية فلسفية، قضية مرتبطة بنظام عام. إن إخراج هذه القضية من سياقها وجعلها سببًا لتعكير صفو العلاقة بين الرجل والمرأة أمر غير سديد، وفيه ظلم للقرآن وللسنة ولحال المسلمين.
وقد أسهم بعض المسلمين -للأسف- في هذا الظلم، فصاروا فقد ضربوا النساء وجلدوهن وفعلوا أشياء سيئة كثيرة، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم نهاهم عن هذا فقال ﷺ:
«لا يضرب أحدكم زوجته كالأمة ثم يبيت معها في آخر النهار»
فأي ذلٍّ هذا؟
حق المرأة في الاستعانة بأهلها والقاضي إذا ظلمها زوجها بالضرب
ولذلك ذهب بعضهم إلى أن الرجل إذا ضرب زوجته من غير وجه حق فلها أن تستعين بأهلها فيؤدبوه. فمن الذي سيُضرب إذن في هذا الوقت؟ الرجل.
يقول الشيخ للمستمعين: انظروا كيف تضحكون؛ فهذا الضحك معناه أن هناك شيئًا مستقرًّا لديكم مخالفًا لهذا الظلم.
وقال آخرون: ماذا تفعل المرأة إذا ظُلمت؟ اتفق العلماء على أن الرجل إذا ضرب زوجته خارج نطاق التأديب، مثل أن ضربها على وجهها حتى سال دمها، [فلها] أن تشتكي إلى القاضي؛ فهذه جناية، وعلى القاضي أن يعاقبه لكي لا يضربها.
فهل ينقاض هذا قول الله تعالى ﴿وَاضْرِبُوهُنَّ﴾؟ كلا؛ فهذا به ضرب تأديب لا ضرب انتقام.
فهم الدين على وجهه الصحيح وحق المرأة الثابت وواجب احترامها
نعم، ويبقى للمرأة، إن ظُلمت، حق ثابت في عنق الرجل الذي ظلمها إلى يوم الدين.
وهنا نفهم الدين على وجهه الصحيح، غير أن الواجب علينا أن ندرك أننا بسوء أفعالنا كنا حجابًا بين الخلق والله، وبفهمنا الذي غلبنا فيه شهواتنا ولم نحترم فيه نساءنا.
والله تعالى أعلى وأعلم، وإلى لقاء آخر. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
كيف يفهم جمهور العلماء الأوامر الواردة في آية ﴿وَاضْرِبُوهُنَّ﴾؟
على أنها إرشاد لا وجوب
ما الأداة التي ذكرها العلماء مثالًا على الضرب الشرعي التأديبي في الآية؟
السواك أو فرشاة الأسنان
ما الشرط الأول الذي اشترطه العلماء في الضرب التأديبي الشرعي؟
ألا يُضرب الوجه
كم عدد زوجات النبي ﷺ اللواتي لم يضرب أيًّا منهن قط وفق ما ورد في التفسير؟
تسع
ما الحديث النبوي الذي يجعل ضرب الزوجة دليلًا على نقص الأدب؟
«ولا يضرب خياركم»
ماذا قال النبي ﷺ لأنس بن مالك حين تأخر في مهمته؟
«أرهقتني ولولا أني أخاف الله لأوجعتك بهذا السواك»
ما الحديث النبوي الذي نهى فيه النبي ﷺ عن ضرب الزوجة كالأمة؟
«لا يضرب أحدكم زوجته كالأمة ثم يبيت معها في آخر النهار»
ما الذي يحق للمرأة فعله إذا ضربها زوجها على وجهها حتى سال دمها؟
تشتكي إلى القاضي لأن هذه جناية
ما الفرق بين ضرب التأديب وضرب الانتقام في تفسير آية واضربوهن؟
ضرب التأديب مباح شرعًا وضرب الانتقام محرم
ما وصف قضية الضرب في الآية من الناحية الفلسفية والاجتماعية؟
قضية وقائية فلسفية مرتبطة بنظام عام
ما الغرض الأساسي من الضرب الشرعي التأديبي وفق تفسير الآية؟
إظهار الغضب وإشعار المرأة بأنها أخطأت
ما موقف الإسلام ممن يضرب زوجته ظلمًا وتستعين هي بأهلها؟
يحق لأهلها تأديبه
ما السورة والآية التي تتضمن لفظ ﴿وَاضْرِبُوهُنَّ﴾؟
سورة النساء، الآية 34، وهي تتحدث عن التعامل مع نشوز المرأة بمراحل متدرجة: الوعظ ثم الهجر في المضاجع ثم الضرب.
ما المراحل المتدرجة التي ذكرتها الآية للتعامل مع نشوز المرأة؟
الوعظ أولًا، ثم الهجر في المضاجع، ثم الضرب التأديبي، وإن أطعن فلا ينبغي البغي عليهن.
ما الفرق بين الإرشاد والوجوب في الأوامر الفقهية؟
الوجوب يعني أن الفعل لازم ومطلوب شرعًا، أما الإرشاد فيعني أن هذا الفعل هو الأحسن والأنسب في الموقف دون إلزام.
لماذا لا يُعدّ الضرب الشرعي في الآية إيذاءً جسديًّا؟
لأن العلماء اشترطوا فيه ألا يُضرب الوجه وألا يُحدث أثرًا في الجسد وأن يكون بنحو سواك، فهو تعبير عن الغضب لا إيقاع للأذى.
ما الشيء الذي كان النبي ﷺ يضعه على أذنه حين قابل أنس بن مالك؟
السواك، وقال له: «لولا خوفي من الله لضربتك بهذا السواك»، لكنه لم يفعل.
ما دلالة ضحك المستمعين حين ذُكر أن للمرأة تأديب زوجها بأهلها؟
دلّ ذلك على أن هناك شيئًا مستقرًّا في نفوسهم يرفض ظلم المرأة، وهو ما يتوافق مع الحكم الشرعي الصحيح.
هل يتعارض حق المرأة في الشكوى للقاضي مع آية ﴿وَاضْرِبُوهُنَّ﴾؟
لا يتعارض، لأن الآية تُجيز ضرب التأديب المقيّد بشروط، أما الضرب خارج هذه الشروط فهو جناية يعاقب عليها القاضي.
ما معنى قول النبي ﷺ: «لا يضرب أحدكم زوجته كالأمة ثم يبيت معها في آخر النهار»؟
نهى النبي ﷺ عن إهانة الزوجة بضربها كالأمة ثم المبيت معها كأن شيئًا لم يكن، لأن في ذلك ذلًّا وإهانة لا تليق بالعلاقة الزوجية.
كيف يكون المسلم حجابًا بين الخلق والله في مسألة المرأة؟
بسوء أفعاله وغلبة شهواته وعدم احترامه لزوجته، مما يُشوّه صورة الإسلام ويصرف الناس عن الدين.
ما الحكم إذا ضرب الرجل زوجته من غير وجه حق وفق رأي بعض العلماء؟
يحق لها الاستعانة بأهلها لتأديبه، وتحق لها الشكوى للقاضي الذي يعاقبه لمنعه من تكرار الظلم.
ما الذي يجعل الضرب الشرعي أشبه بالمداعبة وفق التفسير؟
كونه ضربة خفيفة جدًّا بالسواك على اليد لا تُؤلم جسديًّا، لكنها تُعبّر عن الغضب وتُشعر المرأة بأنها أخطأت فتحزن لأنها تحبه.
ما الذي يثبت للمرأة المظلومة إلى يوم الدين وفق الإسلام؟
حق ثابت في عنق الرجل الذي ظلمها، ولا يسقط هذا الحق بمرور الزمن.
لماذا يُوصف من يضرب زوجته بأنه قليل الأدب لا بأنه عاصٍ لله؟
لأن الله أباح الضرب التأديبي في أضيق حدوده، لكن النبي ﷺ علّم بقدوته تركه، فمن يضرب زوجته لم يتبع النبي ﷺ وإن لم يرتكب محرمًا صريحًا.
