ما معنى حديث دع ما يريبك وكيف تُبنى عليه قاعدة اليقين لا يزول بالشك وحديث ترك ما لا يعني المرء؟
حديث «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك» يأمر المسلم بترك كل ما يسبب له الشك والتمسك باليقين أو الظن الراجح. وقد بنى العلماء عليه قاعدة فقهية كبرى هي «اليقين لا يزول بالشك»، وهي إحدى القواعد الخمس الكبار في الفقه الإسلامي. أما حديث «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» فيُكمل هذا المعنى بالنهي عن اللغو وضياع الوقت فيما لا فائدة منه.
- •
هل تعلم أن حديثًا واحدًا من الأربعين النووية يكفي لحل كثير من مشكلات حياتك اليومية؟
- •
حديث «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك» رواه الترمذي والنسائي عن الحسن بن علي رضي الله عنهما وصححه الترمذي.
- •
كلمة «الريب» في لغة العرب تحمل ثلاثة معانٍ: التهمة، والحاجة، والشك، والمراد في الحديث هو الشك.
- •
بنى العلماء على هذا الحديث قاعدة «اليقين لا يزول بالشك»، وهي إحدى القواعد الفقهية الخمس الكبار.
- •
حديث «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» يُكمل المعنى بالنهي عن اللغو وآفات اللسان وضياع الوقت في غير ذكر الله.
- •
كلا الحديثين يُعدّان أصلًا عظيمًا من أصول الدين تُستمد منهما قواعد الفقه والسلوك والعمل.
- 0:00
الحديث الحادي عشر من الأربعين النووية «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك» رواه الحسن بن علي، وصححه الترمذي.
- 1:22
كلمة الريب في لغة العرب تحمل ثلاثة معانٍ: التهمة والحاجة والشك، والفعل الثلاثي «رابك» أفصح من الرباعي «أراب».
- 2:45
المراد من الحديث ترك الشك والتمسك باليقين، وعليه تقوم قاعدة «اليقين لا يزول بالشك» مع الأمر بحسن الظن.
- 4:08
حديث «دع ما يريبك» أساس لحل المشكلات، وعليه بنى العلماء قاعدة «اليقين لا يزول بالشك» إحدى القواعد الفقهية الخمس الكبار.
- 4:42
الحديث الثاني عشر «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» يدعو إلى ترك اللغو وآفات اللسان، رواه الترمذي وهو حسن.
- 5:50
حصائد الألسنة سبب رئيسي لدخول النار، والكلام المطلوب هو الأمر بالمعروف والنصيحة والكلمة الحسنة.
- 6:40
اللغو يُضيع واجب الوقت في ذكر الله، ومن حسن الإسلام الانشغال بعيوب النفس وترك التفتيش فيما لا يعني.
- 8:02
حديث ترك ما لا يعني المرء أصل عظيم من أصول الدين تُستمد منه قواعد الفقه والسلوك والعمل وفق نص الأئمة.
ما هو الحديث الحادي عشر من الأربعين النووية ومن رواه؟
الحديث الحادي عشر من الأربعين النووية هو قول النبي صلى الله عليه وسلم: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك». رواه الحسن بن علي بن أبي طالب سبط رسول الله وريحانته رضي الله عنهما. أخرجه الترمذي والنسائي، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
ما معنى كلمة يريبك في الحديث وما معاني الريب في لغة العرب؟
كلمة «يريبك» مشتقة من الفعل الثلاثي «رابك» أو الرباعي «أراب»، وكلاهما صحيح غير أن الثلاثي أفصح. والريب في لغة العرب على ثلاثة أنحاء: التهمة، والحاجة، والشك. وقد استُشهد لكل معنى بشواهد شعرية من كلام العرب.
ما المعنى المراد من حديث «دع ما يريبك» وما علاقته بقاعدة اليقين لا يزول بالشك؟
المعنى المراد من الحديث هو ترك ما يسبب الشك والتمسك باليقين أو الظن الراجح، إذ اليقين لا يزول بالشك والشك لا يرفع اليقين. والنبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالبعد عن سوء الظن والتمسك بحسن الظن، وضرب مثلًا بوضوح الشمس في اشتراط اليقين عند الشهادة.
كيف تُحل المشكلات بحديث «دع ما يريبك» وما القاعدة الفقهية المبنية عليه؟
كثير من المشكلات تنحل بالتمسك بحديث «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك». وقد بنى العلماء عليه قاعدة «اليقين لا يزول بالشك»، وهي إحدى القواعد الخمس الكبار التي يقوم عليها الفقه الإسلامي.
ما نص الحديث الثاني عشر من الأربعين النووية وما معناه؟
الحديث الثاني عشر هو قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه»، رواه الترمذي وغيره وهو حديث حسن. ومعناه أن من علامات حسن إسلام المرء أن يترك ما لا يهمه، وقد نهى الله عن اللغو الذي هو كلام مباح في ذاته، أما الكلام المحرم فيدخل في آفات اللسان من غيبة ونميمة وكذب.
ما خطورة اللسان وما الكلام المطلوب شرعًا وما الذي يكب الناس في النار؟
اللسان من أخطر الجوارح إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ: «اضمن لي ما بين لحييك وما بين فخذيك أضمن لك الجنة»، وما يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم. أما الكلام المطلوب فهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصيحة والكلمة الحسنة التي هي صدقة.
لماذا يُعدّ اللغو مذمومًا وكيف يرتبط ترك ما لا يعني المرء بذكر الله وصون الوقت؟
اللغو كلام مباح في ذاته لكن الإكثار منه يُضيع واجب الوقت وهو ذكر الله، وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بأن يكون اللسان رطبًا بذكر الله دائمًا. ومن حسن إسلام المرء ألا يتفتش عما لا يعنيه لأن ذلك يجر ضياع الفوائد والوقت، ورحم الله امرأً شغلته عيوبه عن عيوب الناس.
لماذا يُعدّ حديث «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» أصلًا عظيمًا من أصول الدين؟
نص الأئمة الكرام على أن هذا الحديث أصل عظيم من أصول الدين، إذ تُستمد منه جملة من قواعد الشرع الشريف التي يقوم عليها الفقه والسلوك والعمل. وهذا يجعله من الأحاديث الجامعة ذات الأثر الواسع في التشريع الإسلامي.
شرح الأربعين النووية يكشف أن اليقين لا يزول بالشك وأن ترك ما لا يعني المرء أصل عظيم في الدين.
شرح الأربعين النووية للحديثين الحادي عشر والثاني عشر يُقدم قاعدتين جوهريتين: الأولى أن اليقين لا يزول بالشك، المستمدة من حديث «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك»، وهي إحدى القواعد الفقهية الخمس الكبار التي يقوم عليها الفقه الإسلامي. والثانية أن حسن الإسلام يقتضي الإعراض عما لا يعني المرء.
كلمة «الريب» تحمل في لغة العرب ثلاثة معانٍ: التهمة والحاجة والشك، والمراد في الحديث هو الشك. أما حديث «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» فيشمل النهي عن اللغو وآفات اللسان من غيبة ونميمة وكذب، ويدعو إلى صون الوقت في ذكر الله والانشغال بعيوب النفس بدلًا من عيوب الناس، وقد نص الأئمة على أنه أصل عظيم تُستمد منه قواعد الفقه والسلوك.
أبرز ما تستفيد منه
- اليقين لا يزول بالشك قاعدة فقهية كبرى مبنية على حديث «دع ما يريبك».
- الريب في الحديث يعني الشك، والمسلم مأمور بالتمسك باليقين أو الظن الراجح.
- ترك ما لا يعني المرء يصون اللسان من اللغو وآفاته ويحفظ الوقت لذكر الله.
- كلا الحديثين أصل عظيم من أصول الدين تُستمد منهما قواعد الفقه والسلوك.
مقدمة الحديث الحادي عشر من الأربعين النووية عن ترك الريبة
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على سيدنا رسولِ اللهِ وآلهِ وصحبهِ ومَن والاهُ.
معنا اليومَ الحديثُ الحادي عشرَ من الأربعينَ النوويةِ، عن أبي محمدٍ الحسنِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ سبطِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ وريحانتهِ رضيَ اللهُ تعالى عنهما، قالَ: حفظتُ من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم:
«دع ما يريبك إلى ما لا يريبك» رواه الترمذي والنسائي، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
شرح معنى كلمة يريبك لغوياً بين الثلاثي والرباعي
«دع ما يريبك» وهو بالفتح من رابك الشيء [أي الفعل الثلاثي]، وقد يكون رباعيًا فنقول: أراب، وحينئذٍ نقول: دع ما يُريبك، وكلاهما صحيح، إلا أن الأفصح هو الثلاثي لا الرباعي.
«دع ما يريبك إلى ما لا يريبك»، والريب في لغة العرب على ثلاثة أنحاء:
فالريب معناها التهمة، قالت بثينة: يا جميل أربتني، أي اتهمتني أو كنت سببًا في تهمتي. قلت: كلانا يا بثين مريب، يعني كلانا متهم في العشق وفي الهيام؛ لأنه كان يحبها وكان يكثر الأشعار فيها.
والريب بمعنى الحاجة، قال: فلما قضينا من تهامة كل ريب، يعني كل شيء [نحتاجه].
والريب بمعنى الشك.
المعنى المراد من الحديث وهو ترك الشك والتمسك باليقين
وسبب هذا الشك أنه [أي الأمر المشكوك فيه] غير متيقن، ولعله في الحديث هنا يعني هذا [المعنى الثالث وهو الشك]:
«دع ما يسبب لك الشك وكن مع ما لم يسبب لك الشك من اليقين»
فإن اليقين لا يزول بالشك، والشك لا يرفع اليقين. والإنسان عندما يتأكد في حياته من اليقين أو ما قارب اليقين من الظن الراجح ويترك الشك والريب؛ فإنه يكون على بينة من أمره.
فدائمًا الإنسان يترك ما يُسبب الشك ويتأكد، وعليه باليقين. والنبي صلى الله عليه وسلم قال:
«أرأيت الشمس؟ فعلى مثلها فاشهد»
وكان النبي صلى الله عليه وسلم دائمًا يأمرنا بالبعد عن سوء الظن ويأمرنا دائمًا بحسن الظن.
أثر التمسك بهذا الحديث في حل المشكلات وقاعدة اليقين لا يزول بالشك
وكثيرٌ من مشكلاتنا تنفك وتنحل إذا ما تمسكنا بهذا الحديث النبوي الشريف:
«دع ما يريبك إلى ما لا يريبك»
وبنى العلماء عليه قاعدة مهمة من القواعد الخمس الكبار التي اعتمد عليها الفقه الإسلامي، وهي: اليقين لا يزول بالشك.
الحديث الثاني عشر من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه
الحديث الثاني عشر عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» حديث حسن رواه الترمذي وغيره.
إذن من حسن إسلام المرء أن يترك ما لا يهمه. نهانا ربنا سبحانه وتعالى عن اللغو، واللغو كلام مباح في حد ذاته؛ لأنه لو كان كلامًا محرمًا لدخل في الحرمة من الغيبة والنميمة والبهتان وشهادة الزور والكذب وكل ما يتعلق بآفات اللسان.
خطورة اللسان وحصائد الألسنة التي تكب الناس في النار
وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم؟ كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لمعاذ [بن جبل] وهو يعلمه:
«اضمن لي ما بين لحييك وما بين فخذيك أضمن لك الجنة»
إذن فالحرام بيّن، وكذلك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والنصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، والكلمة الحسنة صدقة؛ فهذا كلام طيب مطلوب.
اللغو المباح وضياع الوقت عن ذكر الله وأهمية ترك ما لا يعني المرء
لكن اللغو كلام مباح، إذا أكثر الإنسان منه فقد ضيع على نفسه واجب الوقت وهو ذكر الله سبحانه وتعالى، والذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يوصي به ويقول:
«لا يزال لسانك رطبًا بذكر الله»
فمن حُسن إسلام المرء ألا يُفتش عن شيء لا يعنيه؛ لأن ذلك من باب اللغو الذي يجر عليه ضياع الفوائد وضياع الوقت وضياع هذه الواجبات التي كان يمكن أن ينشغل بها.
ورحم الله امرأً شغلته عيوبه عن عيوب الناس، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
«أترى القذاة في عين أخيك وتدع جذع النخلة في عينك»
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا دائمًا بهذا المعنى:
«من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» حديث حسن رواه الترمذي وغيره.
حديث ترك ما لا يعني أصل عظيم من أصول الدين ومنبع للقواعد الشرعية
هذا [الحديث] من الأحاديث التي نص الأئمة الكرام على أنه أصل عظيم من أصول الدين، وعليه جملة من قواعد الشرع الشريف والتي يستمد منها الفقه، ويستمد منها السلوك، ويستمد منها العمل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
من راوي الحديث الحادي عشر من الأربعين النووية «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك»؟
الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما
ما درجة حديث «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك» عند الترمذي؟
حديث حسن صحيح
كم معنى تحمله كلمة «الريب» في لغة العرب؟
ثلاثة معانٍ: التهمة والحاجة والشك
أيهما أفصح في العربية: الفعل الثلاثي «رابك» أم الرباعي «أراب»؟
الثلاثي «رابك» أفصح
ما القاعدة الفقهية الكبرى المبنية على حديث «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك»؟
اليقين لا يزول بالشك
من راوي الحديث الثاني عشر «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه»؟
أبو هريرة رضي الله عنه
ما الفرق بين اللغو والكلام المحرم كالغيبة والنميمة؟
اللغو كلام مباح في ذاته بينما الغيبة والنميمة محرمة
ما الذي يكب الناس في النار على وجوههم وفق الحديث النبوي؟
حصائد ألسنتهم
ما الوصية النبوية التي أُعطيت لمعاذ بن جبل مقابل ضمان الجنة؟
اضمن لي ما بين لحييك وما بين فخذيك أضمن لك الجنة
لماذا يُذم اللغو رغم أنه مباح في ذاته؟
لأنه يُضيع واجب الوقت وهو ذكر الله
ما المثل النبوي الذي يدعو إلى الانشغال بعيوب النفس بدلًا من عيوب الناس؟
«أترى القذاة في عين أخيك وتدع جذع النخلة في عينك»
ضمن كم قاعدة فقهية كبرى تندرج قاعدة «اليقين لا يزول بالشك»؟
القواعد الخمس الكبار
ما نص الحديث الحادي عشر من الأربعين النووية؟
«دع ما يريبك إلى ما لا يريبك»، رواه الترمذي والنسائي وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
من هو الحسن بن علي الذي روى الحديث الحادي عشر؟
هو الحسن بن علي بن أبي طالب، سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته، رضي الله عنهما.
ما الفرق بين «رابك» و«أراب» في اللغة العربية؟
«رابك» فعل ثلاثي و«أراب» فعل رباعي، وكلاهما صحيح، غير أن الثلاثي أفصح.
ما معنى الريب بوصفه تهمة في الشعر العربي؟
قالت بثينة لجميل: «أربتني» أي اتهمتني أو كنت سببًا في تهمتي، فأجابها: كلانا مريب أي متهم في العشق.
ما المعنى المراد بالريب في حديث «دع ما يريبك»؟
المعنى المراد هو الشك، أي اترك ما يسبب لك الشك وتمسك باليقين أو الظن الراجح.
ما قاعدة «اليقين لا يزول بالشك» وعلى أي حديث تُبنى؟
هي إحدى القواعد الفقهية الخمس الكبار، ومعناها أن الشك لا يرفع اليقين، وتُبنى على حديث «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك».
بماذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر دائمًا فيما يتعلق بالظن؟
كان يأمر بالبعد عن سوء الظن والتمسك بحسن الظن.
ما نص الحديث الثاني عشر من الأربعين النووية ومن رواه؟
«من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه»، رواه أبو هريرة رضي الله عنه، وأخرجه الترمذي وغيره وهو حديث حسن.
ما الفرق بين اللغو وآفات اللسان المحرمة؟
اللغو كلام مباح في ذاته، أما آفات اللسان كالغيبة والنميمة والبهتان والكذب فهي محرمة.
ما الوصية النبوية المتعلقة بذكر الله واللسان؟
«لا يزال لسانك رطبًا بذكر الله»، وهي دعوة إلى المداومة على ذكر الله بدلًا من اللغو.
ما المثل النبوي الذي يُبيّن أهمية اليقين في الشهادة؟
«أرأيت الشمس؟ فعلى مثلها فاشهد»، أي لا تشهد إلا بما هو واضح كوضوح الشمس.
ما الحكمة من قول «رحم الله امرأً شغلته عيوبه عن عيوب الناس»؟
الانشغال بإصلاح النفس وعيوبها يصرف المرء عن التفتيش في عيوب الناس، وهو من معاني ترك ما لا يعني.
لماذا وصف الأئمة حديث «من حسن إسلام المرء» بأنه أصل عظيم؟
لأنه تُستمد منه جملة من قواعد الشرع الشريف التي يقوم عليها الفقه والسلوك والعمل في الإسلام.
ما الكلام الطيب المطلوب شرعًا الذي يُعدّ صدقة؟
الكلمة الحسنة صدقة، وكذلك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.
ما الضرر الذي يجره الإكثار من اللغو على المرء؟
يُضيع على المرء واجب الوقت وهو ذكر الله، ويجر ضياع الفوائد والوقت الذي كان يمكن أن ينشغل فيه بما ينفعه.
